المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَّشَددُ والعِلاَجُ لشَيْءٍ على ضَعْفٍ من المُمَارِسِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
يقولونَتَمْشي لي الطَّمْسَلى: أي الضَّراءَ. والطَّمَاسِلَةُ: اللُّصُوْصُ، الواحِدَةُ طُمْسُلَةٌ. والطمْسَلَةُ: أنْ يَعْجِزَ الرَّجُلُ عن المَرْأةِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الطَّمْسالجذر: ط م س
مثال: نَتِيجَة انقطاع الطمسالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورود كلمة «الطمس» بحرف السين. المعنى: دم الحيض الصواب والرتبة: -نتيجة انقطاع الطمث [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «الطمث» بحرف الثاء للمعنى المذكور، ولم ترد في أيّ منها بحرف السين. |
|
قال الراغب الأصبهاني في (المفردات) (الطمس: إزالة الأثر بالمحو ؛ قال تعالى: {{فإذا النجوم طمست}}(1)، {{ربنا اطمس على أموالهم}}(2) ، أي: أزل صورتها ، {{ولو نشاء لطمسنا على أعينهم}}(3) ، أي: أزلنا ضوأَها وصورتَها كما يُطمس الأثر).
وقال الحرالي فيما نقله عنه المناوي في (التوقيف): (الطمس محو الأثر فهو تغير إلى الدثور والدروس). بينت معنى هذه الكلمة لأن المحققين وغيرهم يستعملون هذه الكلمة ومشتقاتها ، كقولهم "هذه الصفحة - أو الكلمة - مطموسة". (4) المرسلات (8 ) ؛ وقال البقاعي في (نظم الدرر) (8/283) في تفسير قوله تعالى (وإذا النجوم طُمست): (أي ذهبَ ضوءها بأيسر أمرٍ فاستوت مع بقية السماء ، فدل طمسُها على أن لفاعله غاية القدرة ). . (5) يونس (6). (7) يس (8). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أَبُو بَكْر الطَّمَسْتانيّ الفارسيّ [الوفاة: 341 - 350 هـ]
من أعيان مشايخ الطريق. قَالَ السُّلَميّ: كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه. وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ. صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس. ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين. ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه. وقال: من فضّل الفقر على الغنى والغنى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ عِلَل. وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس. |