نتائج البحث عن (الظافر) 10 نتيجة

الظافر بالله

سير أعلام النبلاء

2921- الظافر بالله 1:
صَاحِبُ مِصْر الظَافِرُ بِاللهِ أَبُو مَنْصُوْرٍ إِسْمَاعِيْلُ ابنُ الحَافِظِ لدينِ الله عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ المُسْتَنْصِر مَعَدِّ ابنِ الظَّاهِر عَلِيّ بنِ الحَاكِم العُبَيْديُّ، المِصْرِيُّ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ، مِنَ العُبَيْدِيَّة الخَارجين عَلَى بَنَي العَبَّاسِ.
وَلِي الأَمْرَ بَعْد أَبِيْهِ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ. وَكَانَ شَابّاً جَمِيْلاً وَسِيماً لعابًا عاكفا على الأغاني والسراري.
استَوْزَرَ الأَفضلَ سُلَيْم بنَ مَصَال فَسَاسَ الإِقلِيمَ.
وَانْقَطَعتْ دعوتُه وَدعوَةُ أَبِيْهِ مِنْ سَائِرِ الشَّام وَالمَغْرِب وَالحَرَمَيْنِ. وَبَقِيَ لَهُم إِقلِيم مِصْرَ.
ثمَّ خَرَجَ عَلَى ابْنِ مصَال العَادلُ بنُ السلاَّر، وَحَاربَه وَظَفِرَ بِهِ، وَاسْتَأْصَلَه، وَاسْتبَدّ بِالأَمْرِ. وَكَانَ ابْنُ مصَالٍ مِنْ أَجلِّ الأُمَرَاء، هَزَمَهُ عَسْكَرُ ابْن السلاّر بِدَلاص، وَأَتُوا بِرَأْسِهِ عَلَى قَنَاةٍ وَكَانَ عَلِيُّ بنُ السَلاّر مِنْ أُمَرَاءِ الأَكرَادِ وَمِنَ الأَبطَالِ المَشْهُوْرينَ، سُنِّياً مُسْلِماً حَسَنَ المعتقَد شَافِعِياً، خَمَدَ بولاَيته نَائِرَة الرَّفض. وَقَدْ وَلِي أَوَّلاً الثَّغْر مُدَّة، وَاحْتَرَم السِّلَفِيّ، وَأَنشَأ لَهُ المَدْرَسَةَ العَادِليَة، إلَّا أَنَّهُ كَانَ ذَا سَطوَة، وَعَسْفٍ، وَأَخَذَ عَلَى التُّهمَةِ، ضَرَبَ مرَّةً دُفّاً وَمِسْمَاراً عَلَى دِمَاغِ المُوَفَّق مُتَوَلِّي الدِّيْوَان لِكَوْنِهِ فِي أَوَائِل أَمْره شكَا إِلَيْهِ غرَامَة لَزِمَتْهُ في ولايته، فقال:
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 99"، والعبر "4/ 136"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 152".
*الظافر خليفة فاطمى تولى الخلافة عقب وفاة أبيه «الحافظ» سنة (544هـ)، وقد سلكت الدولة فى عهده مسلكًا خطيرًا؛ لم يكن معهودًا من قبل؛ إذ استعان الوزراء بالقوى الخارجية للوصول إلى منصب الوزارة، وأبرز مثال على ذلك ما حدث بين «ابن السلار» و «ابن مصال»، فقد استعان الأول على منافسه الثانى بنور الدين محمود صاحب «حلب»، ودارت بين الطرفين حرب شعواء قُتل فيها «ابن مصال»، ثم تبعه «ابن السلار»، فسعد الخليفة سعادة بالغة لقتل «ابن السلار» لاستعانته «بنور الدين محمود»، ودلل الخليفة على مدى سعادته بمكافأته لنصر بن العباس قاتل «ابن السلار» بمبلغ عشرين ألف دينار.
كان الصليبيون قد أسسوا عدة إمارات لهم - فى ذلك الوقت - بالشام، وبدأت طموحاتهم تتجه إلى «مصر»، ويتحينون الفرصة لتحقيقها فى الوقت الذى كان «نور الدين محمود» يترقب فيه الأوضاع للاستيلاء على «مصر»، وظل كلاهما على ذلك حتى قام «نصر بن عباس» - بالاتفاق مع والده - بقتل الخليفة «الظافر» وإخوته، فغلت «القاهرة» كالمرجل، وهرب «عباس» إلى الشام، فقُتل فى طريقه إليها، وقُبض على ابنه «نصر» ثم وُضِع فى قفص من حديد بعد أن جُدع أنفه، وقطعت أذناه، وطِيف به فى أنحاء المحروسة، ثم صُلِبَ حيا على باب زويلة حتى مات، فأُحرقت جثته.
وتولى «الفائز» الخلافة.

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الحافظ لدين الله وتولي ابنه الظافر بأمر الله بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الحافظ لدين الله وتولي ابنه الظافر بأمر الله بمصر.
544 جمادى الآخرة - 1149 م
توفي الحافظ لدين الله عبد المجيد ابن الأمير أبي القاسم بن المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر، بعد أن أصابه مرض شديد وكانت قد ثارت فتنة بين العسكر والريحانية وهموا بخلعه فنقل إلى قصر لؤلؤة وهو مريض فمات به، وكانت خلافته عشرين سنة إلا خمسة أشهر، ولم يزل في جميع مدة حكمه محكوماً عليه، يحكم عليه وزراؤه، حتى إنه جعل ابنه حسناً وزيراً وولي عهده فحكم عليه واستبد بالأمر دونه وقتل كثيراً من أمراء دولته وصادر كثيراً، فلما رأى الحافظ ذلك سقاه سماً فمات، وولي الخلافة بعده في مصر ابنه الظافر بأمر الله أبو منصور إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ، وبويع له في اليوم الذي مات فيه الحافظ لدين الله، وعمره سبع عشرة سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام؛ بوصية من أبيه له بالخلافة. وكان أصغر أولاده.

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.
549 محرم - 1154 م
قتل الظافر إسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد الفاطمي صاحب مصر، وكانت مدة خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وأربعة عشر يوما، وكان سبب قتله أن وزيره عباساً كان له ولد اسمه نصر، فأحبه الظافر، وجعله من ندمائه وأحبابه الذين لا يقدر على فراقهم ساعة واحدة، فاتهمه مؤيد الدولة أسامة بن منقذ بأنه يفحش به وذكر ذلك لأبيه عباس فانزعج لذلك وعظم عليه، فذكر الحال لولده نصر، فاتفقا على قتله، فحضر نصر عند الظافر وقال له: أشتهي أن تجيء إلى داري لدعوة صنعتها، ولا تكثر من الجمع؛ فمشى معه في نفر يسير من الخدم ليلاً، فلما دخل الدار قتله وقتل من معه، وأفلت خادم صغير اختبأ فلم يروه، ودفن القتلى في داره، ثم وصل الخادم الصغير الذي شاهد قتله، وقد هرب من دار عباس عند غفلتهم عنه، وأخبرهم بقتل الظافر، فخرجوا إلى عباس، وقالوا له: سل ولدك عنه فإنه يعرف أين هو لأنهما خرجا جميعاً. فلما سمع ذلك منهم قال: أريد أن أعتبر القصر لئلا يكون قد اغتاله أحد من أهله؛ فاستعرض القصر، فقتل أخوين للظافر، وهما يوسف وجبريل، وأجلس الفائز بنصر الله أبا القاسم عيسى ابن الظافر إسماعيل ثاني يوم قتل أبوه، وله من العمر خمس سنين، فحمله عباس على كتفه وأجلسه على سرير الملك وبايع له الناس، وأخذ عباس من القصر من الأموال والجواهر والأعلاق النفيسة ما أراد، ولم يترك فيه إلا ما لا خير فيه.

وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن.
923 ربيع الثاني - 1517 م
توفي الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب، سلطان اليمن. وقد قيل بأنه كان على جانب عظيم من الدين والتقوى والمشي في طاعة الله تعالى، لا تُعْلَمُ له صبوة وكان ملازما للطهارة والتلاوة والأذكار ولا يفتر عن ذلك آناء الليل وأطراف النهار وكان له من أعمال البر ما لا يحصى كبناء المساجد والمدارس وغيرها وكانت مدة ملكه إلى انقضاء دولته تسعا وعشرين سنة إلا أياما.

503 - إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - إسماعيل الظّافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد بْن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر عليّ ابن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، [المتوفى: 549 هـ]
أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين، ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة -[961]- ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرًا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.
والظّافر كَانَ شابًّا، صبيًّا، لعّابًا، لَهُ نهمة في الجواري والأغاني، وكان يَأْنَس بنصر بْن عبّاس، فدعاه إلى دار أبيه ليلًا، فجاء متنكرًا لم يعلم بِهِ أحد، وهذه الدّار هِيَ اليوم المدرسة السّيُوفيَّة، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرَّم، وقيل: في سَلْخه.
وكان من أحسن النّاس صورةً، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضًا في غاية الملاحة، وكان الظّافر يحبّه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثمّ ركب عبّاس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إِلَيْهِ أَخَواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سَل ولدك، فإنّه أعلم بِهِ منّا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمَرَ بهما فضُربت رِقابهما، ثمّ جَرَت أمور ستأتي.

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العبيدي، الفائز بنصر الله أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العُبَيْديّ، الفائز بنصْر اللَّه أبو القَاسِم، [المتوفى: 555 هـ]
خليفة مصر. -[95]-
بُويع بالقاهرة يوم قُتِلَ والده وله خمسُ سِنين، وقيل: بل سنتان، فحمله الوزير عَبَّاس على كتفه، ووقف في صحن الدار به، مُظهِرًا الحزن والكآبة، وأمر أنّ يدخل الأمراء، فدخلوا، فقال لهم: هذا ولد مولاكم، وقد قتل عَمّاهُ مولاكم، وقد قتلتُهُما كَمَا تَرَوْن به، والواجب إخلاص الطّاعة لهذا الطِّفْل. فقالوا كلّهم: سمِعْنا وأَطَعْنا. وضجّوا ضجَّةً واحدةً بذلك، ففزع الطفل، وبال على كتِفِ عَبَّاس من الفَزَع. وسمّوه الفائز، وسيّروه إلى أمه، واختلّ عقله من تلك الصَّيْحة فيما قيل، فصار يتحرّك فِي بعض الأوقات ويصرع. ولم تبق على يد عَبَّاس يدٌ، ودانت له الممالك.
وأمّا أهل القصر فإنّهم اطَّلعوا على باطن القضيَّة، فأخذوا فِي إعمال الحيلة فِي قتل عَبَّاس وابنه، فكاتبوا طلائع بْن رزُيّك الأرمنيّ والي منية بني خصيب، وكان معروفًا بالشّجاعة والرأي، فسألوه النُّصْرَة، وقطعوا شُعور النِّسْوان والأولاد، وسيّروها فِي طيّ الكتاب، وسوّدوا الكتاب. فَلَمّا وقف عليه اطلَع من حوله من الْجُنْد عليه، وأظهر الحُزْن، ولبس السّواد، واستمال عرب الصّعيد، وحشد وجمع. ثُمَّ كاتَبَ أمراء القاهرة فِي الطَّلَب بدم الظّافر، فوعدوه بما يحبّ، فسار إلى القاهرة، فَلَمّا قرُب خرج إليه الأمراء، والْجُنْد، والسُّودان، وبقي عَبَّاس فِي نفرٍ يسير، فهرب هُوَ وابنه وغلمانه والأمير أسامة بْن منقذ. وقيل: هُوَ الَّذِي أشار عليهما بقتل الظافر، والعلم لله؛ فنقل ابن الأثير قال: اتّفق أنّ أسامة بْن منقذ قَدِمَ مصر، فاتّصل بعبّاس، وحسَّن له قتْل زوج أمّه العادل عليّ بْن السلار فقتله، وولاه الظّافر الوزارة، فاستبدَّ بالأمر، وتمّ له ذلك. وعلم الأمراء أنّ ذلك من فِعل ابن منقذ، فعزموا على قتْله، فخلا بعبّاسٍ وقال له: كيف تصبر على ما أسمع من قبيح القَول مِن النّاس: أنّ الظّافر يفعل بابنك نصر؟ وكان من أجمل النّاس، وكان ملازمًا للظّافر. فانزعج لذلك فقال: كيف الحيلة؟ قال: اقتله فيذهب عنك العار. فاتفق مع ابنه على قتله.
وقيل: إنَّ الظّافر أقطع نصر بْن عَبَّاس قَلْيُوب كلَّها، فدخل وقال: أَقْطَعَني مولانا قليوب. فقال ابن مُنْقذ: ما هِيَ فِي مَهْرك بكثير. فجرى ما ذكرناه. -[96]-
وهربوا فقصدوا الشَّام على ناحية أيْلَة فِي ربيع الأوّل سنة تسعٍ وأربعين. وملك الصّالح طلائع بْن رُزِّيك ديار مصر من غير قتال، وأتى إلى دار عَبَّاس المعروفة بدار الوزير المأمون ابن البطائحيّ التي هِيَ اليوم المدرسة السيُّوفيَّة الحنفيَّة، فاستحضر الخادم الصّغير الَّذِي كان مع الظّافر لمّا نزل سرًّا، وسأله عن الموضع الَّذِي دفن فِيهِ الظّافر، فعرَّفه به، فقلع البلاطة التي كانت عليه، وأخرج الظافر ومَن معه من المقتولين، وحُمِلوا، وقُطَّعَت عليهم الشُّعور، وناحوا عليهم بمصر، ومشى الأمراء قُدّام الجنازة إلى تربة آبائه، وتكفّل الصّالح بالصّغير ودبّر أحواله.
وأمّا عَبَّاس ومن معه، فإن أخت الظافر كاتبت إفرنج عسقلان الذين استولوا عليها من مُدَيْدةٍ يسيرة، وشَرَطَتْ لهم مالًا جزيلًا إذا خرجوا عليه وأخذوه. فخرجوا عليه، فواقَعَهُم، فَقُتِلَ عَبَّاس، وأُخِذت أمواله، وهرب ابن منقذ فِي طائفةٍ إلى الشَّام. وأرسلت الفرنج نصر بْن عَبَّاس إلى مصر فِي قفص حديد. فَلَمّا وصل تسلّم رسولهم المال، وذلك فِي ربيع الأوّل سنة خمسين. ثُمَّ قُطِعت يد نصر، وضُرِب ضربًا مُهْلكًا وقُرِض جسمه بالمقاريض، ثُمَّ صُلِب على باب زَويْلة حيًّا، ثُمَّ مات. وبقي مصلوبًا إلى يوم عاشوراء سنة إحدى وخمسين، فأُحرِقت عظامه. وهلك الفائز في رجب سنة خمسٍ، وهو ابن عشر سِنين أو نحوها.
وقيل: إن الملك الصالح ابن رُزِّيك بعث إلى الفرنج يطلب منهم نصر بْن عَبَّاس، وبذل لهم أموالًا، فَلَمّا وصل سلّمه الملك الصّالح إلى نساء الظافر، فأقمن يضربْنه بالقباقيب واللّوالك أيّامًا، وقطَّعْن لحمه، وأطعمنه إيّاه إلى أنّ مات، ثُمَّ صُلِب.
ولمّا مات الفائز بالله بايعوا العاضد لدين اللَّه أبا محمد عبد الله بن يوسف ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، ابن عمّ الفائز، وأجلسه الملك الصالح طلائع بن رزيك على سرير الخلافة، وزوجه بابنته. ثم استعمل الصالح على بلد الصعيد شاور البدوي الذي وزر.

386 - دري الظافري المصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - دُرّيّ الظّافريّ الْمَصْرِيّ الأمير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وُلّي إمرة الإسكندريَّة وإمرة دِمْياط، ثُمَّ تزهّد، وأقبل على الاشتغال والتّحصيل، فبرع فِي علوم الرّافضة، وصنّف التّصانيف؛ من ذَلِكَ كتاب " معالم الدِّين " على قواعد الرّافضة والمعتزلة، يُنْكر فِيهِ الرؤية والقَدَر، وله مصنَّفٌ فِي الفِقْه مشهور بينَ الرافضة لا بارك اللَّه فيهم، وكان له منزلة عظيمة في دولة الباطنية، وفيه زهد وورع، وكان الصالح بن رزيك يحترمه ويكرمه.

396 - الخضر، الملك الظافر مظفر الدين أبو الدوام، ويعرف بالمشمر، ابن السلطان صلاح الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - الخَضِرُ، الملك الظافِرُ مظفرُ الدِّين أبو الدَّوام، ويُعْرَف بالمُشَمِّر، ابن السُّلطان صلاح الدِّين. [المتوفى: 627 هـ]
وإنّما عُرِفَ بالمُشَمِّر، لأنَّ أباه لمَّا قَسَم البلادَ بين أولاده الكبار، قال هُوَ: وأنا مُشَمِّر.
وُلِدَ بالقاهرة سَنَة ثمانٍ وستّين. وهُوَ شقيقُ الملك الأفضل.
تُوُفّي بحرَّان عند ابن عمّه الملك الأشرف موسى في جُمَادَى الأولى. والأشرف قد مرّ بها لحرب الخوارزمية.
*الظافر خليفة فاطمى تولى الخلافة عقب وفاة أبيه «الحافظ» سنة (544هـ)، وقد سلكت الدولة فى عهده مسلكًا خطيرًا؛ لم يكن معهودًا من قبل؛ إذ استعان الوزراء بالقوى الخارجية للوصول إلى منصب الوزارة، وأبرز مثال على ذلك ما حدث بين «ابن السلار» و «ابن مصال»، فقد استعان الأول على منافسه الثانى بنور الدين محمود صاحب «حلب»، ودارت بين الطرفين حرب شعواء قُتل فيها «ابن مصال»، ثم تبعه «ابن السلار»، فسعد الخليفة سعادة بالغة لقتل «ابن السلار» لاستعانته «بنور الدين محمود»، ودلل الخليفة على مدى سعادته بمكافأته لنصر بن العباس قاتل «ابن السلار» بمبلغ عشرين ألف دينار.
كان الصليبيون قد أسسوا عدة إمارات لهم - فى ذلك الوقت - بالشام، وبدأت طموحاتهم تتجه إلى «مصر»، ويتحينون الفرصة لتحقيقها فى الوقت الذى كان «نور الدين محمود» يترقب فيه الأوضاع للاستيلاء على «مصر»، وظل كلاهما على ذلك حتى قام «نصر بن عباس» - بالاتفاق مع والده - بقتل الخليفة «الظافر» وإخوته، فغلت «القاهرة» كالمرجل، وهرب «عباس» إلى الشام، فقُتل فى طريقه إليها، وقُبض على ابنه «نصر» ثم وُضِع فى قفص من حديد بعد أن جُدع أنفه، وقطعت أذناه، وطِيف به فى أنحاء المحروسة، ثم صُلِبَ حيا على باب زويلة حتى مات، فأُحرقت جثته.
وتولى «الفائز» الخلافة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت