نتائج البحث عن (العقر) 29 نتيجة

(الْعقر) أثر كالحز فِي قَوَائِم الدَّابَّة وأصل كل شَيْء ومحلة الْقَوْم وَيُقَال جدعا لَهُ وعقرا دُعَاء عَلَيْهِ

(الْعقر) أصل كل شَيْء وَمن الدَّار وَسطهَا ومحلة الْقَوْم وَخيَار الْكلأ وَمهر الْمَرْأَة إِذا وطِئت بِشُبْهَة وَأحسن أَبْيَات القصيدة (ج) أعقار وبيضة الْعقر أول بَيْضَة تبيضها الدَّجَاجَة

(الْعقر) أصل النَّار الَّذِي تتأجج مِنْهُ ودواء يمْنَع الْحمل (ج) أعقار
(العقرة) العقم

(العقرة) خرزة تحملهَا الْمَرْأَة لِئَلَّا تحبل وَمِنْه قَوْلهم (عقرة الْعلم النسْيَان) وَامْرَأَة عقرة فِي رَحمهَا دَاء فَلَا تحبل
(الْعَقْرَب) دويبة من العنكبيات ذَات سم تلسع (أُنْثَى فِي الْأَكْثَر) وعقرب الْبَحْر سَمَكَة فِي الْبحار الاستوائية ضخمة الرَّأْس لَهَا زعنفة ظهرية كَبِيرَة وَبَعض أَنْوَاعهَا سَام وبرج من بروج السَّمَاء وسير من سيور النَّعْل وَمن الشتَاء صولته وَشدَّة برده (ج) عقاربو (العقارب) النمائمو (عقربا السَّاعَة) إبرتان فِي وَجههَا قَصِيرَة تُشِير إِلَى السَّاعَات وطويلة تُشِير إِلَى الدقائق (محدثة)
(العقربة) العقرباء وحديدة نَحْو الْكلاب تعلق فِي السرج والرحل
العَقْرَبُ الذَّكَرُ والأُنْثى سَوَاءٌ. والعُقْرُبَانُ العَقْرَبُ الذَّكَرُ. والعَقْرَبَةُ تأنيثُ العَقارِبِ. أرْضٌ مُعَقْرِبَةٌ كَثيرةُ العَقَارِبِ. وإِنَّ فُلاناً لَتَدِبُّ عَقَارِبُه إِذا قَرَصَ النّاسَ.
والعَقْرَبُ: سَيْرٌ مَضْفُوْرٌ في طَرَفِه ابْزِيْمٌ في ثَفَرِ الدابَّةِ، ويُقال لَعُقْدَةِ الشِّرَاكِ عند الزِّمَام: المُعَقْرَبَةُ: وبُرْجٌ في السَّماء.
وحِمَارٌ مُعَقْرَبُ الخَلْقِ: أي مُلَزَّزٌ مُجْتَمِعٌ شَديدٌ. والعُقْرُبَانُ: دُوَيْبَّةٌ قيل أنَّها دَخَّالُ الأُذُنِ، وتُشَدَّدُ الباءُ منه. ومَرَّتْ بنا عَقَارِبُ الشِّتَاءِ: أي أوْقاتُ بَرْدِها.
العقر:[في الانكليزية] Dowry given to a woman [ في الفرنسية] Dot donne a la femme بالضمّ وسكون القاف. المهر الذي يصير واجبا بشبهة الوطء. كذا في الصراح. وفي الجوهرة النيرة العقر إذا ذكر في الحرائر يراد به مهر المثل وإذا ذكر في الإماء فهو عشر قيمتها إن كانت بكرا وإن كانت ثيّبا فنصف عشر قيمتها كذا ذكره السّرخسي. وفي جامع الرموز في كتاب المكاتب العقر مقدار مهر المثل. وقيل مقدار بدل إجارة المرأة للوطء لو كان الاستئجار مباحا، والفتوى على الأول.
العَقْرَبَةُ:
وهي الأنثى من العقارب، ويقال للذكر عقربان، قال بعض العربان:
كأنّ مرعى أمكم، إذ غدت ... عقربة يكومها عقربان [1]- في هذا البيت إقواء.
وقال أبو عبيد السّكوني: العقربة رمال شرقي الخزيمية في طريق الحاج، وقال الأديبي: العقربة ماء لبني أسد.
العَقْرُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، قال الخليل:
سمعت أعرابيّا من أهل الصّمان يقول كل فرجة تكون بين شيئين فهو عَقر وعُقر لغتان، قال ووضع يديه على قائمتي المائدة ونحن نتغدّى فقال: ما بينهما عقر، قال: والعقر القصر الذي يكون معتمدا لأهل القرية، قال لبيد:
كعقر الهاجريّ إذا ابتناه ... بأشباه حذين على مثال
وقال غيره: العقر القصر على أي حال كان، والعقر:
الغمام. وعقر بني شليل، قال تأبّط شرّا:
شنئت العقر عقر بني شليل، ... إذا هبّت لقارئها الرياح
وشليل من بجيلة وهو جدّ جرير بن عبد الله البجلي.
والعقر: عدة مواضع، منها: عقر بابل قرب كربلاء من الكوفة، وقد روي أن الحسين، رضي الله عنه، لما انتهى إلى كربلاء وأحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال: ما اسم تلك القرية؟ وأشار إلى العقر، فقيل له:
اسمها العقر، فقال: نعوذ بالله من العقر، فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها؟ قالوا: كربلاء، قال: أرض كرب وبلاء، وأراد الخروج منها فمنع حتى كان ما كان قتل عنده يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة في سنة 102، وكان خلع طاعة بني مروان ودعا إلى نفسه وأطاعه أهل البصرة والأهواز وفارس وواسط وخرج في مائة وعشرين ألفا فندب له يزيد بن عبد الملك أخاه مسلمة فواقفه بالعقر من أرض بابل فأجلت الحرب عن قتل يزيد بن المهلّب، وقال الفرزدق يشبّب بعاتكة بنت عمرو بن يزيد الأسدي زوج يزيد بن المهلّب:
إذا ما المزونيّات أصبحن حسّرا ... وبكّين أشلاء على عقر بابل
وكم طالب بنت الملاءة انها ... تذكّر ريعان الشباب المزايل
والعقر أيضا: قرية بين تكريت والموصل تنزلها القوافل، وهي أول حدود أعمال الموصل من جهة العراق. والعقر: قرية على طريق بغداد إلى الدسكرة، ينسب إليها أبو الدّر لؤلؤ بن أبي الكرم بن لؤلؤ بن فارس العقري من هذه القرية. والعقر أيضا: قلعة حصينة في جبال الموصل أهلها أكراد وهي شرقي الموصل تعرف بعقر الحميدية، خرج منها طائفة من أهل العلم، منهم: صديقنا الشهاب محمد بن فضلون ابن أبي بكر بن الحسين بن محمد العدوي العقري النحوي اللغوي الفقيه المتكلم الحكيم جامع أشتات الفضل، سمع الحديث والأدب على جماعة من أهل العلم، وكنت مرة أعارض معه اعراب شيخنا أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري لقصيدة الشّنفرى اللّامية إلى أن بلغنا إلى قوله:
وأستفّ ترب الأرض كي لا يرى له ... عليّ من الطّول امرؤ متطوّل
فأنشدني في معناه لنفسه يقول:
مما يؤجّج كربي أنني رجل ... سبقت فضلا ولم أحصل على السّبق
يموت بي حسدا مما خصصت به ... من لا يموت بداء الجهل والحمق
إذا سغبت استففت التّرب في سغبي ... ولم أقل للئيم: سدّ لي رمقي
وإن صديت وكان الصفو ممتنعا، ... فالموت أنفع لي من مشرب رنق
وكم رغائب مال دونها رمق ... زهدت فيها ولم أقدر على الملق
وقد ألين وأجفو في محلّهما، ... فالسهل والحزن مخلوقان من خلقي
فقلت له: قول الشنفري أبلغ لأنه نزه نفسه عن ذي الطّول وأنت نزهتها عن اللئيم، فقال: صدقت لأن الشنفري كان يرى متطوّلا فينزه نفسه عنه وأنا لا أرى إلا اللئيم فكيف أكذب؟ فخرج من اعتراضي إلى أحسن مخرج. والعقر، ويروى بالضم أيضا: أرض بالعالية في بلاد قيس، قال طفيل الغنوي:
بالعقر دار من جميلة هيّجت ... سوالف حبّ في فؤادك منصب
وعقر السّدن: من قرى الشرطة بين واسط والبصرة، منها كان الضالّ المضل سنان داعية الإسماعيلية ودجالهم ومضلهم الذي فعل الأفاعيل التي لم يقدر عليها أحد قبله ولا بعده وكان يعرف السيميا.
العَقَرُ:
بالتحريك: من قرى الرملة في حسبان السمعاني، ونسب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن إبراهيم العقري الرملي، يروي عن عيسى بن يونس الفاخوري، روى عنه أبو بكر المقرئ، سمع منه بعد سنة 310.
العَقْرَبُ: م، ويُؤَنَّثُ، وسَيْرٌ لِلنَّعْلِ، وسَيْرٌ يُشَدُّ به ثَفَرُ الدَّابَّةِ في السَّرْجِ، وبُرْجٌ في السَّماءِ، وفَرَسُ عُتْبَةَ بنِ رَحْضَةَ.وعَقْرباءُ: أرضٌ، وهي أُنْثَى العَقارِبِ، غَيْرُ مَصْروفٍ،كالعَقْرَبَةِ. والعُقْرُبانُ، (بالضمِّ) ، ويُشَدَّدُ: دَخَّالُ الأُذُنِ، والعَقْرَبُ، أو الذَّكَرُ (منه) .وأرضٌ مُعَقْرِبَةٌ ومَعْقَرَةٌ: كَثيرَتُها.والمُعَقْرَبُ، بفتح الرَّاءِ: المُعْوَجُّ، والمَعْطوفُ، والشَّديدُ الخَلْقِ المُجْتَمِعُهُ، والنَّصور المَنيعُ، وهو ذُو عُقْرُبانَةٍ.والعَقارِبُ: النَّمائِمُ، والشَّدائدُ،وـ مِنَ الشِّتاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ.وإنَّهُ لَتَدِبُّ عَقارِبُهُ: يَقْتَرِضُ أعْراضَ النَّاسِ.والعَقْرَبَةُ: الأَمَةُ الخَدُومُ العاقِلَةُ، وحَديدةٌ كالكُلاَّبِ تُعَلَّقُ في السَّرْجِ.
العَقْرَةُ، وتضمُ: العُقْمُ وقد عُقِرتْ، كعُنِيَ، عَقارَةً وعُقارَةً، وعَقَرَتْ تَعْقِرُ عَقْراً وعُقْراً وعُقاراً، فهي عاقِرٌج: عُقَّرٌ، كسُكَّرٍ.ورجُلٌ عاقِرٌ وعَقيرٌ: لا يُولَدُ له ولَدٌ.والعُقَرَةُ، كهُمَزَةٍ: خَرَزَةٌ تَحْمِلُها المرأةُ لِئَلاَّ تَلِدَ.وعَقُرَ الأَمْرُ، ككَرُمَ، عُقْراً: لم يُنْتِجْ عاقِبةً.والعاقِرُ من الرَّمْلِ: ما لا يُنْبِتُ، والعظيمُ منه، ورَمْلَةٌ، والمرأةُ التي لا مثلَ لها.والعَقْرُ: الجَرْحُ، وأثرٌ كالحَزّ في قوائمِ الفَرَسِ والإِبِلِ، عَقَرَهُ يَعْقِرُهُ وعَقَّرَهُ.والعَقيرُ: المَعْقورُج: عَقْرَى.وعاقَرَهُ: فاخَرَهُ في عَقْرِ الإِبِلِ،وتَعاقَرَا: عَقَرَا إِبلَهُما لِيُرَى أيُّهُما أعْقَرُ لها.والعَقِيرَةُ: ما عُقِرَ من صَيْدٍ أو غيرِه، وصَوْتُ المُغَنِّي والباكي والقارئِ، والشريفُ يُقْتَلُ، والساقُ المَقْطوعَةُ.واعْتَقَرَ الظَّهْرُ من الرَّحْلِ والسرْجِوانْعَقَرَ: دَبِرَ.وسَرْجٌ مِعْقارٌ ومِعْقَرٌ، كمِنْبَرٍ ومُحْسِنٍ وهُمَزَةٍ وصُرَدٍ وقابُوسٍ: غيرُ واقٍ، يَعْقِرُ الظَّهْرَ.ورجلٌ عُقَرَةٌ، كهُمَزَةٍ وصُرَدٍ ومِنْبَرٍ: يَعْقِرُ الإِبِلَ من إتْعابِهِ لها. وكمُحْسِنٍ: كثيرُ العَقارِ، وكلْبٌ عَقورٌج: عُقْرٌ،أو العَقورُ: للحَيوانِ،والعُقْرَةُ: للمَواتِ.وكَلأٌ عَقارٌ، كسَحابٍ ورُمَّانٍ: يَعْقِرُ الماشِيَةَ.وعَقْرَى حَلْقَى، ويُنَوَّنَانِ، أي: عَقَرَها الله تعالى وحَلَقَها، أو تَعْقِرُ قَوْمَها وتَحْلِقُهُم بشُؤْمِها.أو العَقْرَى: الحائضُ.وعَقَرَ النَّخْلَةَ: قَطَعَ رأسَها فَيَبِسَتْ، فهي عَقيرَةٌ،وـ بالصَّيْدِ وقَعَ به،وـ الكَلأَ: أكَلَهُ.وطائرٌ عَقِرٌ: أصابَ في رِيشهِ آفَةً، فلم يَنْبُتْ.والعُقْرُ، بالضم: دِيَةُ الفَرْجِ المَغْصوبِ، وصَداقُ المرأةِ، ومَحَلَّةُ القومِ، ويفتحُ، ومُؤَخَّرُ الحَوْضِ، أو مَقامُ الشارِبِ منه، ومُعْظَمُ النارِ، ومُجْتَمَعُها،كعُقُرِها، ووسَطُ الدارِ، وأصْلُها، ويفتحُ، والطُّعْمَةُ، وخِيارُ الكَلأِ،كعُقارِهِ، وأحْسَنُ أبياتِ القَصيدَةِ، واسْتِبْراءُ المرأةِ ليُنْظَرَ أَبِكْرٌ أَمْ غيرُ بِكْرٍ، وفي النَّخْلَةِ: أن يُكْشَطَ لِيفُها، ويُؤْخَذَ جَذَبُها، وبالفتح: فَرْجُ ما بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ، وما بَيْنَ قَوائِم المائدةِ، والمنْزِلُ،كالعَقارِ، والقَصْرُ، ويضمُّ، أو المُتَهَدِّمُ منه، والسَّحابُ الأَبْيَضُ، أو غَيْمٌ يَنْشَأُ من قِبَلِ العَيْنِ، فَيُغَشِّي عَيْنَ الشمسِ، وما حوالَيْها، أو يَنْشَأْ في عُرْضِ السماءِ، فَيَمُرُّ ولا تُبْصِرُهُ، لكن تَسْمَعُ رَعْدَهُ من بَعيدٍ، والبناءُ المُرْتَفِعُ، وكُلُّ أبيضَ،وع قُرْبَ الكوفَةِ،وة بِدُجَيْلٍ، وأُخْرَى من ناحيةِ الدُّسْكُورِ، منها أبو الدُّرِّ لُؤلُؤُ بنُ أبي الكَرَمِ بنِ لُؤلُؤٍ،وة بِلِحْفِ جَبَلِ حِمْرِيْنَ، وأرضٌ ببلادِ قَيْسٍ،وع بِبلادِ بَجِيلَةَ، وقَلْعَةٌ بالمَوْصِلِ، منها محمدُ ابن فَضْلُونَ العَدَوِيُّ الفَقيهُ المُناظِرُ.وبَيْضَةُ العُقْرِ، بالضم: التي تُمْتَحَنُ بها المرأةُ عند الافْتِضاضِ، أو أولُ بَيْضَةٍ لِلدَّجاجِ، أو آخرُها، أو بَيْضَةُ الديكِ يَبيضُها في السَّنَةِ مَرَّةً، والأَبْتَرُ الذي لا ولَدَ له.واسْتَعْقَرَ الذِّئبُ: رَفَعَ صَوْتَه بالتَّطْريب في العُواءِ.والعَقارُ: الضَّيْعَةُ،كالعُقْرَى، بالضم، ورَمْلَةٌ قُرْبَ الدَّهْناءِ، وأرضٌ لبَنِي ضَبَّةَ، وأرضٌ لِباهِلَةَ، وقَلْعَةٌ باليمن،وع بِدِيارِ بَنِي قُشَيْرٍ، والصبْغُ الأَحْمَرُ، والنَّخْلُ، ومَتاعُ البيتِ، ونَضَدُه الذي لا يُبْتَذَلُ إلا في الأَعْيادِ ونحوِها، وقد يُضَمُّ، واليَبيسُ، وبالضم: الخَمْرُ لِمُعَاقَرَتِها،أي: لمُلازَمَتِها الدَّنَّ، أو لِعَقْرِها شارِبَها عن المَشْيِ، وضَرْبٌ من الثِّيابِ أحْمَرُ. وككَتَّانٍ: ما يُتَدَاوَى به من النباتِ أو أُصولِها، والشَّجَرُ،كالعِقِّيرِ، كسِكِّيتٍ، وبالضم: عُشْبَةٌ.وعَقِرَ، كفَرِحَ: فَجِئَهُ الرَّوْعُ فلم يَقْدِرْ أن يَتَقَدَّمَ أو يَتَأخَّرَ، أو دُهِش، فهو عَقيرٌ.والعَقْرَةُ: ناقةٌ لا تَشْرَبُ إلا من الرَّوْعِ.وعَقاراءُ والعَقاراءُ والعُقُورُ والعَواقِرُ: مواضعُ.وكزُبَيْرٍ: د بِهَجَرَ على البَحْرِ ونَخْلٌ لِبَني ذُهْلٍ باليمامة، ونَخْلٌ لبَنِي عامِرٍ بها. وكَمَسْكَنٍ: وادٍ باليمن، منه أحمدُ بنُ جَعْفَرٍ شَيْخ مُسْلِمٍ. ومُعَقِّرٌ البارِقِيُّ، كمحدِّثٍ: شاعِرٌ. وسَمَّوْا: عَقَّاراً وعُقْرانَ، بالضم.وتَعَقَّرَ الغَيْثُ: دامَ،وـ شَحْمُ الناقةِ: اكْتَنَزَ كُلُّ مَوضِعٍ منها شَحْماً،وـ النباتُ: طالَ.والأَعْقارُ: شَجَرٌ.والعَقْراءُ: الرَّمْلَةُ المُشْرِفَةُ.وحديدٌ جَيِّدُ العَقاقيرِ: كريمُ الطَّبْعِ. وكسَكْرَى: ماءٌ. وككَتَّانٍ: كَلْبٌ.والمُعاقَرَةُ: المُنافَرَةُ.وجَمَلٌ أعْقَرُ: تَهَضَّمَتْ أنْيابُهُ.وامرأةٌ عُقَرَةٌ، كهُمَزَةٍ: بِرَحِمِها داءٌ.وأعْقَرَ اللهُ رَحِمَها،وـ فلاناً: أطعَمَهُ عُقَرَةً: لِلطُّعْمَةِ.واعْتَقَرْتُ الطَّيْرَ: لم أزْجُرْها.وغُبُّ العُقارِ: قُرْبَ بِلادِ مَهَرَةَ.
العَقَرْطَلُ، كسَفَرْجَلٍ، وقد تُكْسَرُ العينُ والقافُ والطاءُ: الأُنْثَى من الفِيَلَة.
الْعقر: بِالضَّمِّ فِي الْمَبْسُوط هُوَ عبارَة عَن مهر الْمثل بكم تستأجر على الزِّنَا نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِك مَعَ جمَالهَا لَو جَازَ الِاسْتِئْجَار على الزِّنَا فالقدر الَّذِي تستأجر بِهِ على الزِّنَا يَجْعَل عقرهَا وعقر الْجَارِيَة الْبكر عشر الْقيمَة وَالثَّيِّب نصف عشر الْقيمَة وبالفتح بِالْفَارِسِيَّةِ (بِي كردن) أَي قطع أعصاب رجل الْمَوَاشِي أَو الْإِنْسَان.
العقر: بالضم، دية فرج المرأة إذا غصبت على نفسها، ثم كثر حتى استعمل في المهر.
لَدَغَتْهُ العقربُالجذر: ل د غ

مثال: لَدَغَتْهُ العقربُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «لدغ» يأتي مع «الحيَّة».

الصواب والرتبة: -لَدَغَتْهُ العقرب [فصيحة]-لَسَعَتْهُ العقرب [فصيحة] التعليق: جاء في اللسان (لسع): «يُقال للعقرب: قد لَسَعَته»، ولكن اتفقت معظم المعاجم على أن اللدغ هو عض الحية والعقرب، فاستعمال اللدغ أو اللسع مع العقرب جائز.
العُقر: بالضم مقدار أجرة الوطء لو كان الزنا غير موجب للحد، كالوطء بشبهة وهي عُشر مهر مثلها.
(الْعَقْرَبُ) :مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزَّزٌ مُجْتَمِعٌ شَدِيدٌ.

الْعَقْرَب

المخصص

أَبُو حَاتِم يُقَال للذَّكَر والأنثَى عَقْرَبٌ وَالْغَالِب على العَقْرَب التأنيثُ وَقيل العَقْرَب العُقْربَانُ والأنثَى العَقْربة قَالَ وَلم أرَ العُلماء يَقُولُونَ ذَلِك وَإِنَّمَا العُقْرُبَان دَخَّالة الأُذُنِ الكثيرةُ القوائِم وَقد تقدَّم ذكرُها غَيره الذَّكَر من العَقَارِب عُقْرُبَانٌ وَالْأُنْثَى عَقْرَبٌ وعَقْرَبَةٌ وَأنْشد
(كأَنَّ مَرْعَى أُمَّكُمْ إِذْ غَدَتْ ...
عَقْرَبَة يَكُومَهَا عُقْرُبَانْ)

قَالَ أَبُو عبيد مَرْعَى اسمِ أُمّهم فَلذَلِك نَصَبَها وَيُقَال أرضٌ مُعَقْرِبَة كثيرةُ العَقَارِب فَأَما قَوْله
(وَجَاؤُوا يَجُرُّون الحَدِيدَ المُعَقْرَبَا ...
)

فَزعم ابْن دُرَيْد أَنه يُرِيد الدُّروع لِأَن حَلَقها مَلْوِيَّة يُقَال عَقْرَبت الشيءَ لَوَيْتُه أَبُو عبيد شَبْوَةُ غَيْرُ مُجْرَاةِ العَقْرَب وَأنْشد
(قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ ...
تَكْسُو آسْتَهَا لَحْماً وتَقْمَطِرُّ)

أَبُو حَاتِم الشَّبْوَة والشَّبَاة لُغَتَان الصَّغِيرة حِين تَلِدُها أُمُّهَا حَتَّى تَصِير عَقْرَباً تامَّةً صَاحب الْعين هِيَ العَقْرَب الصَّفْرَاء وَقد تقدَّم أَن الشَّبْوَة الجَارِيَة الجَرِيئَة الكثيرةُ الحَركَةِ أَبُو حَاتِم يُقال للصَّغِير من وَلَد العَقْرَب الفُصْعُل صَاحب الْعين هُوَ القُصْعُلُ ابْن دُرَيْد ويُقال للعَقْرَب عِرْيَطٌ وأُمُّ عِرْيَطٍ وأمُّ العِرْيَطِ صَاحب الْعين الجَرَّارَة عُقَيْرِب صَفْرَاء كَأَنَّهَا تِينَةٌ أَبُو عبيد الشَّبَادِع العَقَارب واحدتُها شِبْدِعَةٌ أَبُو حَاتِم الشَّبَاة الشَّوْكَة الَّتِي تَضْرِب بهَا العَقْرَب بهَا العَقْرَبُ وَهِي الإبْرَة على التَّشْبِيه وَأما الشَّبَاة والشَّوْكَة اللَّتَانِ على رَأسهَا الطَّويلتانِ فالزُّبَانَيَان الْوَاحِد زُبَانَى وَمن ذَلِك زُبَانَى العَقْرَب من الكَوَاكِب صَاحب الْعين شَالَتِ العَقْرَبُ بِذَنَبِهَا رَفَعَتْهُ ابْن دُرَيْد وَبِه سُمِّيَتْ العَقْرَب شَوْلَة ابْن قُتَيْبَة شَوْلَة العَقْرَب مَا شَالَ من ذَنَبِها صَاحب الْعين العَقْرَب شامِذٌ من حيثُ قيل لما شَالَ من ذَنَبِها شَوْلَة

لَدْغ العَقْرب والحيَّة

المخصص

أَبُو حَاتِم مَا كَانَ بالفَمِ فَهُوَ اللَّدْغ مثل الحَيَّات وَمَا أشْبَهَهُنَّ لَدَغَتْ تَلْدَغُ لَدْغَاً وَرجل لَدِيغُ مَلْدُوغ

وَالْجمع لَدْغَى أَبُو زيد ولُدَغَاءُ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُجْمَع بِالْوَاو والنُّون لِأَن مُؤَنَّثه لَا تدخله الهاءُ عليّ وَأما لُدَغَاء فَلِأَن لَدِيغاً مُسَاوٍ لظَريف فِي العِدَّة والحَرَكَة والسُّكون فجمِع جمعَه وَنَظِيره مَا حَكَاهُ هُوَ من قَوْلهم قُتَلاَءُ وَقَالَ لسَبَتْه لَسْباً صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ الحيَّة والزَّنْبُور أَبُو حَاتِم ضَربت العَقْرَبُ تَضْرِبُ وأبرَتْ تأبِرُ ولَسَعَتْ تَلْسَعُ لَسْعاً وَقيل اللَّسْعُ لما كَانَ من ذَلِك بالذَنَب مثل الزُّنْبُور والنَّحْل والعَقْرَب صَاحب الْعين لَسَعْتُه العَقْرَبُ والحَيَّةُ تَلْسَعَهُ لَسْعاً ورجلٌ لَسِيعٌ مَلْسُوع وَالْجمع لَسْعَى أَبُو حَاتِم وَكَعَتْه العقربُ وَكْعاً أَبُو عبيد أبَرتْه العَقْرَبُ تَاْبِرُه وكَوَتْهُ ولَدَغَتْهُ أَبُو حَاتِم اللَّدِيغُ المُسَهَّد الَّذِي لَا يَنَامُ وَجَعاً وَقَالَ خَلَبَته الحَيَّةُ تَخْلِبُهُ خَلْباً عَضَّته بِنابها ويُقال لَهَا هِيَ تُشَرْشِرُ والشَّرْشَرَة أَن تَعَضَّهُ بِفِيهَا ثمَّ تَنْفُضه نَفْضاً وَقد شَرْشَرَتْ والنَّكْزُ أَن تَطْعَنَ بأنْفِهَا طَعْناً وَقد نَكَزَتْ تَنْكُزُ أَبُو عبيد يُقَال للدَّسَّاسَة وَحْدَها نَكَزَتْهُ وأنْكَزَتْهُ وَلَا يَكُون النَّكْزُ إِلَّا بالأنف فَإِذا عَضَّتْهُ بنابها قيل أنْشَطَتْهُ ونَشَطَتْه تَنْشِطه نَشْطاً أَبُو زيد تَنْشُطه أَبُو حَاتِم فَإِن قَتَلْتُه ساعَتَئذٍ قلت أقْعَصَتْهُ وَإِن لم تَضُرَّ قلت أشْوَتْهُ أَبُو زيد السَّلْم لَدْغَ الحَيَّةِ والمَلْدُوغَ سَليمِ وَمَسْلُوم أَبُو حَاتِم ويُقال للرجُل المَعْضُوض مَا دَامَ يُرْجَى سَلِيم على التَّفَاؤُل أَي سَيَسْلم فَإِذا ذهب عقْلَه وعاش فَهُوَ مُسْهَب ابْن دُرَيْد أسْهَبَ من لَدْغ الحَيَّة فَهُوَ مُسْهَب ذَهَب عقلُه وَلَيْسَ فِي كَلَامهم أفْعَل فَهُوَ مُفْعَل إِلَّا ثلاثةٌ هَذَا أحدُها وَقَالَ طُلَّقَ السليمُ سَكَنَ وَجعُه بعد العِداد وَأنْشد
(تُطَلِّقه طَوْراً وطَوْراً تُرَاجِع ...
)

أَبُو حَاتِم وَكَزَتْهُ الحَيَّة وَكْزاً ونَهَشَتْهُ تَنْهَشُه نَهْشاً وَوَكَعِتْهُ وَكْعاً وَقد تقدَّمت فِي العَقْرَب أَبُو عبيد يُقَال للحيَّة عَضَّت تَعَضُّ وَخَدَبَت تَخْدِب ونَهَسَت أَبُو حَاتِم جَلَدَت الحَيَّةُ وَقَالَ الأَسْوَدُ يَجْلِد بِذَنَبِه فيقْتُل ابْن دُرَيْد نَقَدضته الحَيَّةُ لَدَغَتْهُ ابْن السّكيت هَذِه حَيَّةٌ لَا تَطْنِي أَي لَا يَعِيش صاحبُها تَقْتُل من ساعتها غَيره وَيسْتَعْمل فِي غير الحَيَّة يُقال وَصَبٌ لَا يُطْنِي صَاحب الْعين الحَيَّة تَنْفِثُ السُّمَّ حِين تَنْكُزُ وسُمٌّ نَفِيث أَبُو عبيد الحيَّة العاضِةُ والعاضِهَة الَّتِي تَقْتُل إِذا نَهَشَت من سَاعَتِهَا والصِّلُّ نحوُها أَو مثلُها وَكَذَلِكَ النَّضْناض وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي لَا تَقَرُّ فِي مَكان غَيره عَنَّتْهُ الحَيَّةُ تَعَنُّهُ عَنَّا نَفَحَتْهُ وَلم تَنْهَشه فسَقَطَ لذَلِك شَعْرَهُ وعِدَاد السَّلِيم كعِدَاد المَرِيض وَقد تقدَّم وَقَالُوا زَعَقَتْهُ العَقْرَبُ لَدَغَتْهُ وَلَكَعَتْهُ لَكْعاً كَذَلِك ثَعْلَب نَسَغَتْهُ الحَيَّةُ لَسَعَتْهُ غَيره نَسَغَهُ نَسْغاً لَسَعَهُ ونَسَغَ البعيرُ ضَرَب موضِعَ لَسْعَة الذُّبَاب بخُفَّيْهِ

أصواتُ الحيَّة والعَقْرَب

المخصص

أَبُو حَاتِم من أصْوات الحَيَّات الصَّفِير والنُّبَاح والضُّبَاح والحَفِيف والحَدَمَة والفَحِيح فَأَما الصَّفِير فللأَسْود يَصْفِر ويَنْبَح نُبَاح الكَلب وَقيل الصَّفِير لِابْنِ قِتْرَة والأَرْقَمِ والعِرْبِدّ والأَعْرَج والأّصَلَة وَقيل الصَّفِير للشُّجْعان فَأَما النُّبَاح والضُّبَاح فللأَسْود وَقد تقدَّم فِي الفَرس والثعْلَب والحَفِيف من جَرْش بعضِه ببعْض وَقيل هُوَ أَن يَجْرِش الأرضَ إِذا مَشَى فيُسْمَع لَهُ حَفِيف أَي صَوت وَقد حَفَّ يَحِفُّ والحَدَمة صوتُ جَوْفِه كأنَّه دَوِيٌّ يَحْتَدِمُ والفَحِيح صوتٌ من جَوْفِهِ يَخْرُج يَفِحُّ كَأَنَّهُ يَتَنَفَّس شَدِيد ابْن دُرَيْد فَحَّا وفَحِيحاً أَبُو حَاتِم الأَفَاعِي تَكِشُّ خَلاَ الأَسودَ فَإِنَّهُ يَصْفِر ويَنْبَ 2 ح ويَضْبَحُ وَأنْشد أَبُو عبيد
(كأَن صوْتُ شَخْبِها المُرْفَصِ ...
كَشِيشُ أَفْعَى أجمعتَ لِعَضِّ)


(فَهِيَ تَحُكُّ بعضَها بِبَعْضِ ...
)

أَبُو زيد كَشَّتِ الحَيَّةُ تَكِشُّ كَشَّاً وكَشِيشاً وَهُوَ صوتُ جِلْدها إِذا حَكَّت بعضَها ببَعْض وَقيل الكَشِيش الأَفْعَى من الأَسَاوِد ابْن دُرَيْد الكَشْكَشَة كالكَشِيش أَبُو حَاتِم الحَيَّةُ تَنْبِضُ والأَسَاوِدُ والحُرَف تَضْغُو والثُّعْبَان يُقَرْقِرُ أَبُو عبيد العَقْرَب تَصِيءُ وتَنِقُّ وَأنْشد
(كأَنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي خَاوِيَائِهِ ...
فَحِيح الأَفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارِبِ)

ابْن السّكيت الفَشِيش صوتُ جِلد الحَيَّة إِذا حَكَّت بعضَه بِبَعْض

جُحْر الْعَقْرَب والحَيَّة

المخصص

ابْن دُرَيْد السُّكُّ جُحْر العَقْرب والعِرْزَال جُحْر الحَيَّة وَقد تقدَّم أَنه موضِع الأَسَد وَأَنه مَا يُمَهِّدُه لأَشْبَالِهِ من القُضْب وَأَنه مَا يُبْنِيهِ الناظِر فوقَ النَّخْل والشجَرَ فِرَاراً من الأَسَد وَأَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه كالجُوَالِق يُجْمَع فِيهِ المتاعُ وَأَنه مَا يُمَهِّدُه الصائِدُ لنَفسِهِ فِي قُتْرته وَأَنه مَا يجمَعُه فِي قُتْرَته من القَدِيد وَأَنه البَيْتُ يكونُ فِيهِ الملِك إِذا قاتَلَ

(الخَنَافِس والجِعْلان)
أَبُو حَاتِم هِيَ خُنْفُسَاءُ وخُنْفَسَاءُ وخُنْفُسَاءَةٌ وخُنْفُسَة وبعضٌ يَقُول هَذَا خُنْفَسٌ ذكَرٌ والخُنْفَس للكثير والحُنْظَب ضرب من الخَنَافس فِيهِ طولُ وَقيل للخُنْفُسَاء الفاسِيَة وَيُقَال
هُوَ أَفْحَشُ من فَاسِيَة
وَهِي دابَّة كالخُنْفُسَاء مُحَدَّدة الذَنَب تَفْسُو إِذا مَشَت وَمن ضُرُوب الجِعْلان الجُلُعْلُعُ والجُلَعْلَعُ والأُنثى جُلَعْلَعَة والسَّفَنُ والقَسْوَرِيُّ وأبُو عُوَيف أَبُو سَلْمَان الوَزَغُ أَبُو حَاتِم فالجُعَل العَريض الأَسْود الَّذِي يُدَهْدِي الخُرُوءَ وَالْجمع جِعْلان صَاحب الْعين ماءٌ جَعِلٌ ومُجْعِلٌ ماتَتْ فِيهِ الخَنَافِس الجِعْلانُ وأرضٌ مُجْعِلة كَثِيرة الجِعْلان ورجُل جُعَلٌ أسودُ دَمِيم شُبِّهَ بِهِ وَقيل هُوَ اللَّجُوج وَقَالُوا
سَدِكَ بأمْرِه جُعَلُه
وَذَلِكَ أَن الرجل يطلُب حَاجَة فَإِذا خَلاَ ليذْكُرَها جَاءَهُ رجُل ليطلُبَ مثلَها أَو رجُل يكره أَن يَسْمَعَها من الأوَّل فَهُوَ لَا يقدر أَن يذكُر معَه شَيْئا فَهُوَ جُعَلُه وَأنْشد
(إِذا أَتَيْتُ سُلَيْمَى شُبَّ لي جُعَلٌ ...
إِن الشَّقِيَّ الَّذِي يَصْلَى بِهِ الجُعَلُ)

أَبُو حَاتِم الجُلَعْلَع جُعَلٌ صغِير أنمَشُ قَصِير القَوائِمِ بَطِيءُ المَشْيِ والسَّفَنُ جُعَل قَصِير القوائم إِذا مَسَّه شيءٌ تَمَاوَت فَلم يَتَحَرَّكَ ذَلِك اليَوْمَ يُقَال هُوَ أصغَرُ من سَفَنَة والقَسْوَرِيُّ أشدُّها حُمْرَةٌ لَهُ قَرْنٌ بَيْنَ ظَّهْرِهِ وعُنُقه طويلٌ مُتَحَرِّفٌ قَرْنُه إِلَى ظَهْرِه وَأَبُو عُوَيْف دُوَيْبَّة غَبْرَاءُ تَحْفِر بذنَبَها وقَرْنَيْهَا لَا تَظْهَر أبدا وَأَبُو سَلْمَانَ أعظمُ الجِعْلاًن ذُو رَأس عَرِيض يَدَاهُ ورأسُه شِبْهُ المآشِير
*العقر (معركة) وقعت سنة (102هـ=720م) فى خلافة الأمويين، بين يزيد بن المهلب وجيش الخلافة بقيادة مسلمة بن عبد الملك فى خلافة أخيه يزيد بن عبد الملك.
وكان يزيد بن عبد الملك واليًا على العراق ثم خراسان ثم البصرة فى خلافة سليمان بن عبد الملك، ولما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة عزله وسجنه، فلما مات عمر ذهب غلمان يزيد، وأخرجوه فسار بجيش إلى البصرة، واستولى عليها، وتجهز لحرب جيش الخلافة.
وأرسل يزيد بن عبد الملك جيشًا بقيادة أخيه مسلمة، والتقى الجيشان فى موضع يقال له: العقر، فى أواسط العراق، واقتتلا قتالا شديدًا، فقتل كثير من جيش يزيد بن المهلب، وفر كثير من جنده من حوله، كما قُتل فى المعركة يزيد وأخوه حبيب وبموتهما انتهى دور الأسرة المهلبية (أسرة بن المهلب) فى التاريخ الأموى.

176 - سالم بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل، سديد الدين العقرباني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - سالم بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عمر بن كامل، سديد الدين العقرباني، [المتوفى: 643 هـ]
خطيب عَقْرَبا.
كَانَ فاضلًا، يُنشئ الخُطَب. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر، ويحيى بْن محمود الثّقفيّ، وابن صَدَقَة.
روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ ابن البالِسيّ.
تُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل.

52 - سليمان بن المؤيد بن عامر المقدسي العقربائي الطبيب، الزين الحافظي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - سليمان بن المؤيَّد بن عامر المقدِسيّ العَقْربائيّ الطّبيب، الزَّين الحافظيّ. [المتوفى: 662 هـ]
رئيس فاضل، حَسَن المشاركة في الأدب والعِلْم، زِنْدِيق، خدم المَلك الحافظَ صاحبَ جَعْبَر بالطّبّ، وإليه يُنْسَب، ثمّ خدم الملك النّاصر يوسف، وارتفعت منزلته، وأُعطي إمْرةً وطبلخاناه من التّتار.
حدَّثني الرّشيد الرّقيّ الأديب، قال: كنت أقابل معه في " صحاح الجوهريّ " فلمّا أمّروه قلت، وأنشدته:
قيل لي: الحافظيّ قد أمّروه ... قلت: ما زال بالعلاءِ جديرا
وسُلَيمان من خصائصه المُلْـ ... ـكُ فلا غَرْوَ أن يكونَ أميرا
وقال قُطْب الدّين: فيها قُتِل الزَّين الحافظيّ بين يدي هولاكو في أواخرها بعْد أنْ أحضره وقال: قد ثبت عندي خيانتُك وتلاعُبُك بالدُّول خدمتُ صاحبَ بَعْلَبَكّ طبيبًا، وصاحبَ قلعة جَعْبَر الحافظ، والملكَ النّاصرَ، فخُنْتَ الجميع، ثمّ انتقلتَ إليَّ، فأحسنتُ إليك، فشَرَعْتَ تُكَاتِبُ صاحبَ مصر وعدَّدَ ذُنُوبَه ثمّ قتله وقتل أولاده وأقاربه، وكانوا نحوًا من خمسين، ضُرِبت أعناقُهم.
وكان من أسباب قتله كتبٌ سعى الملك الظّاهر في إرسالها إليه من مصر بحيث وقعت في يد هولاكو، وأمّا خيانته في الأموال وأخْذه البرطيل وجناياته في الإسلام فكثيرة، يعني أيّام التّتار بدمشق، قال: ولم تكن الإمرة لائقة به.
وللموفَّق أحمد بن أبي أُصيبعة فيه:
وما زال زَيْنُ الدّين في كُلِّ منصبٍ له ... في سماء المجد أعلى المراتبِ
أميرٌ حَوَى في العِلْم كلَّ فضيلةٍ ... وفاقَ الوَرَى في رأيِهِ والتّجاربِ
إذا كان في طب فصَدْرُ مجالسٍ ... وإنْ كان في حربٍ فقلبُ الكتائبِ
ففي السَّلْمِ كم أحْيى وليًّا بطبِّه ... وفي الحربِ كم أفنى العِدَى بالقواضبِ -[54]-
قال الموفَّق: وما زال في خدمة الملك النّاصر، فلمّا جاءت التّتار بعثه رسولًا إلى هولاوو فأحسن إليه، واستمالوه حتّى صار جهتهم ومازجهم، وتردَّد في المراسلة، وطمَّع التّتار في البلاد، وصار يهِّول على الناصر أمرهم ويفخم مملكتهم، فلمّا ملكوا دمشق جعلوه بها أميرًا وكانوا يدعونه الملك زَيْن الدّين.
ومات في عَشْر السّبعين وهو ممّن قرأ على الدّخوار.
فمن تحيُّل الملك الظّاهر عليه أنّه استدعى أخاه العماد أحمد الأشتر من دمشق ثمّ أنعم عليه، وقرَّر له في الشهر خمسمائة دِرْهم، وأمره أن يكتب إلى أخيه كتابًا يعرّفه فيه نيّة السّلطان له، وأنّه ما له عنده ذَنْب، وأنّه كارهٌ لإقامته عند التّتار، ويلتمس أن يكون مِناصحًا له، فلمّا وصلت إليه الكُتُب حملها إلى هولاكو وقال: إنّما قصد الظّاهر أن يغيّرك عليّ: فتأذَن لي أنْ أكاتب أمراءه لأكيده، فلم يرَ هولاكو ذلك، ثم تخيل منه.
*العقر (معركة) وقعت سنة (102هـ=720م) فى خلافة الأمويين، بين يزيد بن المهلب وجيش الخلافة بقيادة مسلمة بن عبد الملك فى خلافة أخيه يزيد بن عبد الملك.
وكان يزيد بن عبد الملك واليًا على العراق ثم خراسان ثم البصرة فى خلافة سليمان بن عبد الملك، ولما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة عزله وسجنه، فلما مات عمر ذهب غلمان يزيد، وأخرجوه فسار بجيش إلى البصرة، واستولى عليها، وتجهز لحرب جيش الخلافة.
وأرسل يزيد بن عبد الملك جيشًا بقيادة أخيه مسلمة، والتقى الجيشان فى موضع يقال له: العقر، فى أواسط العراق، واقتتلا قتالا شديدًا، فقتل كثير من جيش يزيد بن المهلب، وفر كثير من جنده من حوله، كما قُتل فى المعركة يزيد وأخوه حبيب وبموتهما انتهى دور الأسرة المهلبية (أسرة بن المهلب) فى التاريخ الأموى.
- بفتح العين-: لغة: الجرح، يقال: «عقر الفرس والبعير بالسيف عقرا» : قطع قوائمه.
وأصل العقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم.
والعقر لا يكون إلّا في القوائم، ثمَّ جعل النحر عقرا، لأن ناحر الإبل يعقرها، ثمَّ ينحرها.
والعقيرة: ما عقر من صيد أو غيره.
وفي حديث النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «لا إسعاد ولا عقر في الإسلام» [أحمد 3/ 197].
قال الخطابي: قوله: «لا عقر» : هو ما كان عليه أهل الجاهلية من عقر الإبل على قبور الموتى، كانوا إذا مات الرجل الشريف الجواد عقروا عند قبره.
- ومن معاني العقر: العقم، وهو: استعقام الرحم، وهو أن لا تحمل، يقال: «عقرت المرأة» فهي: عاقر.
وجاء في التنزيل حكاية عن نبي الله زكريا- عليه السلام-:
وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً. [سورة مريم، الآية 8]، أي: عقيما، ولا يستعمل الجرح، فالعقر أعم من العقم.
- والعقر- بضم العين- في اللغة: الجرح.
والعقر: الأصل، ومنه: «عقر الدار»، أي: أصل المقام الذي عليه معوّل القوم، ومنه حديث: «ما غزا قوم في عقر دارهم إلا ذلوا» [النهاية 3/ 271]، ومنه قيل لفلان: «عقار» :
أي أصل مال.
وعاقر الخمر:
أي لازمها وداوم على شربها، وسميت الخمر عقارا، لأنها تعقر العقل وتذهب به.
واستعمل الفقهاء العقر على معنيين:
أحدهما: بمعنى: الجرح، وهو الإصابة القاتلة للحيوان في أي موضع من بدنه إذا كان غير مقدور عليه. جاء في «الشرح الصغير» : العقر: جرح مسلم مميز وحشيّا غير مقدور عليه إلا بعسر.
وفي «البدائع» : الجرح في أي موضع كان وذلك في الصيد، وما هو في معنى الصيد.
والثاني: بمعنى: ضرب قوائم الحيوانات.
والعقر- بالضم- في الاصطلاح الفقهي:
قال المناوى: العقر: دية فرج المرأة إذا غصبت على نفسها، ثمَّ كثر حتى استعمل في المهر.
وذهب أكثر الفقهاء إلى أنّ العقر: ما تعطاه المرأة على وطء الشبهة وعلى ذلك عرّفوه: بأنه صداق المرأة إذا وطئت بشبهة، وقيل: لأن الواطئ إذا افتض بكارتها عقرها- أي جرحها- فسمى مهرها عقرا، ثمَّ استعمل في الثيب وغيرها.
نقل ابن عابدين عن «الجوهرة» : أن العقر في الحرائر مهر المثل.
وفي الإماء: عشر القيمة لو بكرا، ونصف العشر لو ثيبا.
«لسان العرب (عقر)، وغريب الحديث للبستى 1/ 91، 368، 369، وأنيس الفقهاء ص 151، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 248، 249، والموسوعة الفقهية 7/ 197، 28/ 114، 30/ 257، 263، 267».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت