نتائج البحث عن (العَلْبُ) 13 نتيجة

(العلب) الشَّيْء الصلب والحز والأثر وَالْأَرْض الَّتِي لَا تنْبت (ج) علوب

(العلب) من الأَرْض العلب وَالرجل الجافي الغليظ ومنبت الدّرّ (ج) علوب

(العلب) الضخم المسن الصلب الخشن يُوصف بِهِ الوعل والتيس والضب وَالْأَرْض لَا تنْبت وَالرجل الجافي الغليظ
(العلباء) الْعصبَة الممتدة فِي الْعُنُق (مُذَكّر) وهما علباوان وعلباءان وَيُقَال تشنج علْبَاء الرجل أسن (ج) العلابي
(العلبة) قدح ضخم من خشب أَو من جُلُود الْإِبِل وَقد يكون لَهَا طوق من خشب يحلب فِيهِ ووعاء من خشب أَو ورق أَو صفيح معدني يحفظ فِيهِ الشَّيْء (ج) علب وعلاب
الكَثيرةُ من الغَنَم نَحْوُ المائةِ والمائَتَيْنِ، وكذلك العُلاَبِطَةُ. ورَجُلٌ عُلاَبِطٌ ضَخْمٌ ثَقِيْلٌ. وألْقَى عليهِ عُلَبِطَه أي ثِقْلَه ونَفْسَه، وعُلاَبِطَه أيضاً. وناقَةٌ عُلَبِّطَةٌ - مُشَدَّدَةُ الباء -.
العَلْبُ: الأَثَرُ، والحَزُّ،كالتَّعْلِيبِ، والمَكانُ الغَليظُ، ويُكْسَرُ، وحَزْمُ مَقْبِضَ السَّيْفِ ونَحْوِهِبِعِلْباءِ البَعيرِ، أي: عَصَبِ عُنُقِهِ، يَعْلُبُه ويَعْلِبُهُ،كالتَّعْلِيبِ، والشيءُ الصُّلْبُ،كالعَلِبِ، كَكَتِفٍ، وبالكسر: الرَّجُلُ لا يُطْمَعُ فيما عندَهُ، والمكانُ الذي لَوْ مُطِرَ دَهْراً لم يُنْبِتْ، ويُفْتَحُ، ومَنْبِتُ السِّدْرِ، ج: عُلُوبٌ، وبالتَّحْريكِ: الصَّلابَةُ، والشِّدَّةُ، والجُسُوءُ، وتَغَيُّرُ رائِحَةِ اللَّحْمِ بعدَ اشْتِدادِهِ،كالاسْتِعْلابِ،وفِعْلُ الكُلِّ: كفَرِحَ ونَصَرَ، وداءٌ يأخُذُ في العِلْباءَيْنِ، وتَثَلُّمُ حَدِّ السَّيْف.والعَلابِيُّ، مُشَدَّدَةَ الياء: الرَّصَاصُ، وجَمْعُ عِلْباءِ البَعيرِ.وعَلْبَى عَبْدَهُ: ثَقَبَ عِلْباءَهُ، أو قَطَعَها،وـ الرَّجُلُ: ظَهَرَتْ عَلابِيُّهُ كِبَراً.والعُلْبَةُ، بالضم: النَّخْلَةُ الطَّويلَةُ، وقَدَحٌ ضَخْمٌ من جُلُودِ الإِبِلِ أو منْ خَشَبٍ يُحْلَبُ فيها، ج: عِلابٌ وعُلَبٌ. وعُلْبَةُ بنُ زَيْدٍ، ومحمدُ بنُ عُلْبَةَ: صحابِيَّانِ. وبالكسر: أُبْنَةٌ غَليظَةٌ من الشَّجر يُتَّخَذُ منها المِقْطَرَةُ.واعْلَنْبَى الدِّيكُ، أو الكَلْبُ: تَهَيَّأ للشَّرِّ.وعُلْيَبُ، بالضم، وكَحِذْيَمٍ: وادٍ، وليس على فُعْيَلٍ غيرُهُ.والعُلْبُبُ، كقُنْفُذٍ: ع. وككَتِفٍ: الوَعِلُ الضَّخْمُ، والضَّبُّ، ويُضَمُّ.واسْتَعْلَبَت الماشيَةُ البَقْلَ: أجَمَتْهُ واسْتَغْلَظَتْه.وعُلْبوبَةُ القَوْم: خِيارُهُمْ.والاعْلِنْباءُ: أن يُشْرِفَ الرَّجُلُ ويُشْخِصَ نَفْسَهُ كما يُفْعَلُ عندَ الخُصومَةِ، ومنهُ: اعْلَنْبَى الدِّيكُ.والمَعْلُوبُ: سَيْفُ الحارثِ بنِ ظالِمٍ، والطريقُ اللاَّحِبُ.وعِلْباءُ، بالكسر: رَجُلٌ. وككِتابٍ: وَسْمٌ في طُولِ العُنُقِ.وناقَةٌ مُعَلَّبَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ،(ومُعْلِبَةٌ، كمُحْسِنَةٍ) ،وعِلْبِيَةٌ، كهِبْرِيةٍ: مُوَيْهَةٌ بالدَّءَّاتِ.وعِلْبُ الكُرْمَةِ، بالكسر: آخِرُ حَدِّ اليَمامَةِ من جِهَةِ البَصْرَةِ.
العُلَبِطُ والعُلابِطُ، بضم عينِهِما، وفتح لامِهِما: الضَّخْمُ، والقَطيعُ من الغَنَمِ،كالعُلَبِطَةِ بهاءٍ، وأقَلُّها الخمسون إلى ما بَلَغَتْ، واللَّبَنُ الخاثِرُ، وكلُّ غَليظٍ، وثِقَلُ الشخصِ، ونَفْسُه. يقالُ: ألْقَى عليه عُلَبِطَه وعُلابِطَه.
العِلْباءُ: العَصَبَةُ الممتدة في العنق، مذكر ممدود. وقد يؤنث إذا ذهبوا به إلى العصبة.
5666- العلبي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بن علي بن حسان بن علي بن حُسَيْنٍ البَغْدَادِيُّ السَّقْلاَطُوْنِيُّ، الحَرِيْمِيُّ، ابْن العُلْبِيِّ الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي المَعَالِي ابْنِ اللَّحَّاسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن النَّجَّارِ، وَابْنُ المَجْدِ، وَأَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالمَجْدُ عَبْدُ العَزِيْزِ الخَلِيْلِيّ، وَالتَّقِيّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الزَّيْنِ، وَالعِمَادُ إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيّ، وَطَائِفَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: الفَخْر ابْن عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيِّ.
وَكَانَ مِنْ صُوْفِيَّةِ رِبَاطِ الشَّيْخِ أَبِي النَّجِيْبِ، وَكَانَ سَاكِتاً، لاَ يَكَاد يَتَكَلَّم إلَّا جَوَاباً.
قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِ المَجْدِ، قَالَ: رَأَيْتُ اسْمَهُ قَدْ أُلْحِقَ فِي طَبَقَةِ "مُسْنَدِ عَبْدٍ"، وَقَدْ كَانَ في الآخر يطب عَلَى السَّمَاع أَجراً، وَيُصرِّح بِهِ، فَسَمِعَ عَلَيْهِ جَمَاعَة كِتَابَ "الدَّارِمِيّ"، وَكِتَاب "ذَمِّ الكَلاَمِ"، وَعِنْد إِنْهَائِهِ، قَالُوا: قَدْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى غَدٍ وَنُعْطِيَكَ، ثُمَّ لَمْ يَعُوْدُوا إِلَيْهِ! فَكَانَ يَشتمهُم، وَيَنَال مِنْهُم.
قُلْتُ: مَاتَ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
ومن مسموعاته "المائَةُ الشُّرَيْحِيَّةُ" وَالثَّانِي مِنْ حَدِيْثِ مَجَّاعَة، سَمِعَهُ من ابن اللحاس.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 286"، وشذرات الذهب "5/ 144".

63 - أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر ابن العلبي، الحنبلي، العبد الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو بكر ابن العلبي، الحَنْبليّ، العَبْد الصّالح. [المتوفى: 503 هـ]
كَانَ أحد المشهورين بالصّلاح والزُّهْد، وإجابة الدّعوة، وظهر لَهُ قبولٌ زائد، تفقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى، وحدَّث عَنْهُ بشيءٍ يسير، روى عَنْهُ: عليّ بْن المبارك ابن الصُّوفيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ.
وكان في صباه يعمل في صنعة الجصّ والإسفيذاج، ويتنزّهُ عَنِ التّصوير، وورث مِن أَبِيهِ عقارًا، فكان يبيع منه شيئًا بعد شيء، ويتقوَّت بِهِ.
حجَّ في هذا العام، وتُوُفّي عشيّة عَرَفة بعَرَفَة مُحْرِمًا، فَحُمِل إلى مكّة، وطيف بِهِ، ودُفِن عند قبر الفُضَيْل بْن عياض. وقيل: كان إذا حج يجيء إلى قبر الفُضَيْل، ويخطّ بعصاه، ويقول: يا رب ها هنا، يا رب هنا هنا، فأتّفق أنّه مات ودُفن عنده، رحمهما الله.
وروى عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: كَانَ مِن زُهّاد بغداد، ومن القوّالين بالحقّ، والنّاهين عَنِ المنكر.

245 - أحمد بن مواهب بن حسن، أبو عبد الرحمن البغدادي، المعروف بغلام الزاهد ابن العلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - أَحْمَد بْن مواهب بْن حَسَن، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البغدادي، المعروف بغلام الزاهد ابْن العلبي. [المتوفى: 577 هـ]
شيخ صالح، سمع أَبَا طَالِب بْن يوسف. سمع منه ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي، والحافظ عَبْد القادر الرهاوي. سمعوا منه فِي هذه السنة، وانقطع خبره.

23 - زكريا بن علي بن أبي القاسم حسان بن علي بن حسين، أبو يحيى السقلاطوني الحريمي الصوفي، المعروف بابن العلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - زكريّا بْن عَلِيّ بْن أَبِي القاسم حسّان بْن عَلِيّ بْن حُسين، أَبُو يحيى السَّقلاطونيُّ الحَرِيميُّ الصُّوفيّ، المعروفُ بابن العُلْبي. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوَقْتِ، وأبي المعالي ابن اللحاس.
روى عنه ابن النجار، والسيف ابن المجد، والشرف ابن النابلسي، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والشهاب الأبرقوهي، والعماد إسماعيل ابن الطبال شيخ المستنصرية، وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبو نصرٍ محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، والقاضي تقيُّ الدّين.
وكان من صوفية رباط أَبِي النّجيب السُّهْرَوَرْدِي، وكان ساكنًا لَا يكادُ يتكلّم إلا جوابًا.
وقرأتُ بخطّ السيف قَالَ: رأيتُ أسمَه قد أُلحق فِي طبقة " مسند عبد ". -[44]-
وقد كَانَ فِي الآخر يطلبُ عَلَى السماع أجْرًا، ويُصَرِّحُ بِهِ. فسمِعَ عَلَيْهِ جماعةٌ كتاب " الدّارِميّ " وكتاب " ذمِّ الكلامِ " وعند إنهائه قَالُوا: قد بَقِيَ منه شيء إلى غدٍ أو نعطيك شيئًا؟ ثمّ لم يعودوا إِلَيْهِ، فكان يشتمهم وينالُ منهم.
قلت: ماتَ فِي أول ربيع الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت