المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِكْرِشَةُ الأرْنَبَةُ الضَّخْمَةُ. والعِكْرِشُ نَبَاتٌ يُشْبِهُ الثَّيِّلَ ولكنَّه أشَدُّ خُشُوْنَةً منه. وعِكْرَاشٌ رَجُلٌ من أرْمى أهْلِ زَمانِه صاحِبُ قِفَارٍ وفَيَافٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِكْرِشُ، بالكسر: نباتٌ من الحَمْضِ، آفةٌ للنَّخْلِ، يَنْبُتُ في أصلِهِ فَيُهْلِكُهُ، أو هو الثِّيلُ بعَيْنِهِ، أو نَوْعٌ من الحَرْشَفِ، أو العُشْبَةُ المُقَدَّسَةُ أو البَلْسَكَى، أو نباتٌ مُنْبَسِطٌ على الأرض، له زَهْرٌ دَقيقٌ، وَبَزْرٌ كالجاوَرْسِ، وطَعْمٌ كالبَقْلِ، وبهاءٍ: الأرْنَبَةُ الضَّخْمَةُ، وماءٌ لبني عَدِيٍّ باليمامة،وة بالحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ، والعجوزُ المُتَشَنِّجَةُ. وعِكْرِشَةُ بنتُ عَدْوَانَ: أُمُّ مالِكٍ ومَخْلَدٍ ابْنَيْ النَّضْرِ بنِ كنانَةَ. وأبو الصَّهْباء عِكْرَاشُ بنُ ذُؤَيْبٍ الصحابيُّ: كان أرمَى أهلِ زَمَانِهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَكَرْكَرُ) :اللَّبَنُ الْغَلِيظُ. وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا كُرِّرَتْ حُرُوفُهُ. وَالْأَصْلُ الْعَكَرُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6115- أبو العكر
ب س: أبو العكر بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه سلم بن سمي. قال أبو عمر: وقال أبو موسى، بإسناده إلى أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أخبرتني أم شريك ابنة جابر، قالت: " أسلم أبو العكر وهاجر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءني أهله، فقالوا: لعلك على دينه؟ فقالوا: لا جرم ليجزينك الله تعالى. قالت: فرحلوا فحملوني على جمل ثفال، لا يطعموني ولا يسقوني، وإذا انتصف النهار نزلوا في أخبيتهم، وطرحوني في الشمس، حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري. فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار، وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا، ثم انتزع مني فنظرت فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، ثم دنا مني ثالثة فشربت حتى رويت، وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: قلت: رزقني الله تعالى. قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها مربوطة، فقالوا: نشهد أن الذي رزقك هو الذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". قال الكلبي: وهي التي قال الله تعالى: {{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}} الآية. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التي وهبت نفسها للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم» .
قيل: اسمه مسلم بن سلمى، كذا أورده أبو عمر مختصرا. وقوله ابن أم شريك عجيب، وإنما هو زوج أم شريك، وسيأتي بيان ذلك واضحا في ترجمة أم شريك، وكذا قول من قال: إنها أم شريك بنت أبي العكر، وهو في رواية صحيحة، وكأنه انقلب على أبي عمر، لكن يلزم منه أن تكون الترجمة لولد أم شريك، وليس كذلك، بل هي لزوجها. وقد أخرج ابن سعد، عن محمد بن عمر الواقدي، عن الوليد بن مسلم، عن منير بن عبد اللَّه الدّوسي، قال: أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فخرج مهاجرا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع أبي هريرة، ومع دوس حين هاجروا، قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر، فقالوا: لعلك على دينه. قلت، إي واللَّه، إني لعلى دينه. قالوا: لا جرم! واللَّه لنعذبنك عذابا شديدا. فارتحلوا بنا من دارنا، ونحن كنا بذي الخلصة، وهو من صنعاء، فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثقال «3» شرّ ركابهم وأغلظه، يطعموني الخبز بالعسل، ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار، وسخنت الشمس، ونحن قائظون، نزلوا فضربوا أخبيتهم، وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري، فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه. قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد، قالت، فو اللَّه إني لعلى ذلك، وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا واحدا، ثم انتزع مني، فذهبت انظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه، ثم تدلى إلي ثانية فشربت منه نفسا، ثم رفع، فذهبت انظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، ثم تدلى إلي ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة اللَّه؟ قالت: فقلت لهم: إن عدو اللَّه غيري من خالف دينه، فأما قولكم من أين لك هذا؟ فهو من عند اللَّه رزقا رزقنيه اللَّه. قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم، فوجدوها موكوءة لم تحل، فقالوا: نشهد أن ربك هو ربنا، وأن الّذي رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الّذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فكانوا يعرفون فضلي عليهم، وما صنع اللَّه لي، وهي التي وهبت نفسها للنبيّ فعرضت نفسها على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكانت جميلة، وقد أسنّت، فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدّق بها عليك، فقبلها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير. قالت أم شريك: فأنا تلك، فسماني اللَّه مؤمنة، فقال: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ... [الأحزاب: 50] الآية، فلما نزلت الآية قالت عائشة: إن اللَّه ليسرع لك في هواك. قلت: إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلّقها، والّذي يغلب على الظن أنّ التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى، وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها. |
سير أعلام النبلاء
|
العكري وابن زبر:
2999- العكري 1: المُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ بِشْرِ بنِ بطريقٍ الزُّبَيْرِيُّ، العَكَرِيُّ، المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: بَحْرِ بنِ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَالرَّبِيْع المُرَادِيِّ، وَابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَبَكَّار بنِ قُتَيْبَةَ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مَرْزُوق، وَخَلْقٍ. وَأَملَى بِجَامِع الفُسْطَاط. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الْحَدِيد، وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْه، وَآخَرُوْنَ. وَمَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَكَنَ مِصْرَ مِنْ صباهُ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: هُوَ مولَى عَتيق بن مَسْلَمَةَ بن عَتِيق بن عَامِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ ضَبَطَه ابْنُ نُقْطَة الزَّنْبَرِيُّ بنُوْنَ سَاكنَة فَوَهِمَ. وَقَدْ قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ لِي مَنْ يَعْرِف بطريقَ: طبيبٌ رومِيّ أَسْلَمَ عَلَى يَد عَتيق بن مَسْلَمَةَ. قُلْتُ: قيّده بنُوْن جَمَاعَةٌ، فَلَعَلَّهُ زَنْبرِي بِالحِلْف أَوْ نزل فِيهِم. وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عواليه أحاديث في خامس عشر "الخلعيات". 3000- ابن زبر 2: الإِمَامُ العَالِمُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ، قَاضِي دِمَشْق، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْعَةَ بن سُلَيْمَانَ بن زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ، البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنْ: عَبَّاس الدُّوْرِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجْزِيِّ، وَحَنْبَل بنِ إِسْحَاقَ، وَيُوْسُف بنِ مُسْلَّمٍ، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وطبقتهم، فأكثر، ولكن ما أتقن. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "5/ 93". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 386"، والعبر "2/ 217"، وميزان الاعتدال "2/ 391"، ولسان الميزان "3/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 323". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، اسمه سلم بْن سمي. |
|
النحوي، المفسر , المقرئ: أبو العباس، أحمد بن سعد بن محمّد بن أحمد الغسْاني العَكَري الأندرشي الصوفي، وفي البغية: العسكري.
ولد: (690 هـ) تسعين وستمائة. من مشايخه: سمع من القاسم ابن عساكر، والتقي الصائغ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "تخرج به علماء، وكان دينًا منقبضًا عن الناس شارك في الفضائل، ونسخ تهذيب الكمال كله -واختصره-" أ. هـ. • الوفيات لابن رافع: "كان خيرًا صالحًا، وتصدر بالجامع الأموي" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "الأندرشي ¬__________ * غاية النهاية (1/ 55). * غاية النهاية (1/ 56) وفيه الجزيري، الدرر الكامنة (1/ 145)، بغية الوعاة (1/ 309). * الوفيات لابن رافع (2/ 127) الدرر (1/ 145)، وجيز الكلام (1/ 50)، بغية الوعاة (1/ 309)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 42)، شذرات (8/ 283)، معجم المؤلفين (1/ 144)، معجم المفسرين (1/ 38)، السلوك (2/ 3 / 811)، درة الحجال (1/ 75)، المعجم المختص للذهبي (22) وقال: الصولي، وغاية النهاية (1/ 55) وقال: ولد في حدود سبعمائة أو على رأسها، ووفاته سنة (751 هـ) أ. هـ. الصوفي، وكان بارعًا في النحو" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الصفدي (¬1): شيخ العربية بدمشق في زمانه .. وكان منجمعًا عن الناس، حضر يومًا عند الشيخ تقي الدين السبكي بعد إمساك الأمير تنكز بخمس سنين، فذكر إمساكه، فقال: وتنكز أمسك. فقيل له: نعم، وجاء بعده ثلاثة نواب أو أربعة، فقال: ما علمت بشيء من هذا، فعجبوا منه ومن انجماعه وانقباضه" أ. هـ. وفاته: (سنة 750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح "التسهيل" في أربعة أسفار، و "مختصر تهذيب الكمال"، وله تفسير القرآن الكريم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بن بِشْر بن بطريق، أبو بكر الزُّبيري العَكريّ. [المتوفى: 332 هـ]
في شوّال. سَمِعَ: بحر بن نصر الخولانيّ، وابن عبد الحكم الفقيه، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر النّحاس. وقال يحيى بن عليّ بن الطّحّان: عند كثير من أهل العلم أنه مصري، -[663]- لأنّه دخل مصر صغيرًا. ووُلد بسامّراء سنة ثمانٍ وأربعين. قال ابن يونس: هو مولى عتيق بن مَسلَمة الزُبيريّ. والزُبيري ضبطه الصّوريّ. |