القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَلَسُ، محركةً: القُرَادُ، وضَرْبٌ من البُرِّ، تكونُ حَبَّتَانِ في قِشْرٍ، وهو طَعَامُ صَنْعَاءَ، والعَدَسُ، وضَرْبٌ من النَّمْلِ. والمُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ: شاعِرٌ.والعَلَسِيُّ: الرجلُ الشديدُ، ونَباتٌ نَوْرُهُ كالسَّوسَنِ.والعَلْسُ: ما يُؤْكَلُ ويُشربُ، والشُّرْبُ، وقد عَلَسَ يَعْلِسُ.وما عَلَسْنَا عَلوساً: ما ذُقْنَا شيئاً.وما أكَلْتُ عُلاساً، كغُرابٍ: طعاماً. وكَتَنُّورٍ: قلعةٌ للأكْرَادِ. وكزُبَيْرٍ: اسمٌ.وما عَلَّسُوهُ تَعْلِيساً: ما أطْعَمُوهُ شيئاً.وعَلَّسَ الدَّاءُ: اشْتَدَّ، وبَرَّحَ،وـ الرجُلُ: صَخِبَ.والمُعَلَّسُ، كمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ.وناقَةٌ مُعَلَّسَةٌ: مُذَكَّرَةٌ.
|
|
- بفتح العين واللام- قال الأزهري: هو جنس من الحنطة يكون في الكمام منها الحبتان والثلاث.
قال الجوهري: هو ضرب من الحنطة تكون جبتان في قشر، وهو طعام أهل صنعاء. وقال أبو الحسن ابن سيده: العلس: حبّ يؤكل. وقال أبو حنيفة: ضرب من البرّ جيد غير أنه عسر الاستنقاء. وقيل: هو حب صغير يقرب من خلقة البر. «المطلع ص 130، والمغني لابن باطيش ص 207، وتحرير التنبيه ص 128، والثمر الداني ص 299، ودليل السالك ص 34». |