نتائج البحث عن (العوي) 14 نتيجة

العُوَيْنِدُ:
قرية باليمامة لبني خديج إخوة بني منقر، عن الحفصي، وقال أبو زياد: من مياه بني نمير العويند ببطن الكلاب.
تلخيص العويص، لنيل التخصيص
في أنواع الرياضات المعتبرة، بين مشايخ الحرف.
لعبد الخالق بن أبي الفراس المصري، الخزرجي.
مختصر.
أوله: (سبحان المسبح بكل لسان ولغة... الخ).

محمد علي العويني

تكملة معجم المؤلفين

سلمان الفارسي، طبقات أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، سيرة زين العابدين بن علي بن الحسين بن أبي طالب، في الخطب المنبرية (¬1).

محمد علي العويني
(1365 - 1411 هـ) (1945 - 1990 م)
باحث إعلامي، مفكر سياسي.
رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وأستاذ الإعلام الدولي.
تخرَّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1967 وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 1975 وحاضر في جامعات باريس وبلجيكا وألمانيا الغربية وأفريقيا وآسيا، كما مثل جامعة الدول العربية في العديد من المؤتمرات الدولية، وعمل خبيراً ومستشاراً للعديد من
¬__________
(¬1) النور الأبهر في طبقات شيوخ جامع الأزهر ص 119 - 121.
اللغوي، المفسر علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي الموصلي، زين الدين، أبو الحسن بن شيخ العوينة الشافعي.
ولد: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.
من مشايخه: عبد الله الواسطي النحرير، والشيخ شمس الدين الوراق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "الشيخ الإمام العالم الفاضل المتبحر المفتي العلامة الأصولي الفقيه النحوي الكامل" أ. هـ.
* الدرر: "قرأ القراءات والشاطبية. قال ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد: كان حسن العبارة لطيف المحاضرة مليح البزة جميل الهيئة، كثير التودد متواضعًا خيرًا دينًا" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "كان جده الأعلى (علي) من الصالحين واحتفر عينًا في مكان لم يعهد بالماء فقيل له شيخ العوينة ... " أ. هـ.
* الشذرات: "قال ابن حبيب: إمام، بحر علمه محيط، وظل ذوقه بسيط، وألسنة معارفه ناطقة، وأفنان فنونه باسقة، كان بارعًا في الفقه وأصوله خبيرًا بأبواب كلام العرب وفصوله، نظم "الحاوي" وشنَّف سمع الناقل والراوي، وبينه وبين الشيخ صلاح الدين الصفدي مكاتبات" أ. هـ.
من أقواله: الوافي: "وأنشدني -قال الصفدي- لنفسه يمدح رسول الله - ﷺ - وأنشدها في الحرم الشريف سنة ثمانٍ وثلاثين وسبعمائة:
دَعاها تواصل سَيرها بسُراها ... ولا تَردَعاها فالغرام دعاها
ولا تخشيا منها كلالًا من السّرى ... وحقكُما إن الكلال عدَاها
فإن ملَّ حاديها وحار دَليلها ... هداها إلى تلك القباب سناها
عسى ينقضي في مسجد الخيف خوفها ... وتلقى مُناها في نزول مِناها
وتجرعُ من ماء الأُجَيرع شربةً ... وتنفع من حَرِّ الدَّميل صداها
متى ما تخللت النخيل بيثربٍ ... عد من تثريبها وعَناها
¬__________
* الوافي (21/ 52)، الوفيات لابن رافع (2/ 177)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 43)، الدرر الكامنة (3/ 113)، النجوم (10/ 297)، بغية الوعاة (2/ 161)، وجيز الكلام (1/ 77)، الشذرات (8/ 305)، البدر الطالع (1/ 442)، روضات الجنات (5/ 252)، الأعلام (4/ 280)، معجم المؤلفين (2/ 432)، هدية العارفين (1/ 720).

ولم يبق من أكوارها في ظهورها ... ظهور إذا ما بطن مرّ حواها
إليك رسول الله سعيُ عصابةٍ ... تعُدُّ خُطاها فيك محو خطاها
أتت وقراها مُوقر بذنوبها ... فأحسن كعادات الكريم قراها
وليس لها عند الإله وسيلةٌ ... سِواك إذا ما النارُ شب لظاها
وفاته: سنة (755 هـ) خمس وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
شرح مختصر ابن الحاجب"، و"شرح الفروع لابن الساعاتي"، و"نظم الحاوي الصغير"، و"تفسير (بينج) الحمد وهو خمس سور من القرآن الكريم أول كل سورة الحمد.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عبيد الله بن أحمد بن محمّد بن هشام بن عبد الرحمن بن غالب بن نصر الخشني المالقي، أبو عبد الله، يعرف بابن العويص.
من مشايخه: أبو عبد الله النفزي وابن الطراوة وغيرهما.
من تلامذته: ابنا حوط الله وابن يربوع وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا نحويًّا لغويًّا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره وحدث" أ. هـ.
* البغية: "قال ابن الزبير: كان أستاذًا مقرئًا نحويًّا فاضلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة.
¬__________
* المنتظم (17/ 97)، معجم الأدباء (6/ 2560)، الكامل (10/ 415)، تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري، الوافي (4/ 9)، البداية والنهاية (12/ 177)، بغية الوعاة (1/ 170)، معجم المؤلفين (3/ 478).
* البغية (1/ 169)، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري.

223 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام. الإمام أبو عبد الله الخشني، الرندي، نزيل مالقة، ويعرف قديما باسم العويص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي.
قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي.

640 - مسمار بن عمر بن محمد بن عيسى، أبو بكر المعروف بابن العويس، البغدادي المقرئ النيار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

640 - مِسمار بن عُمَر بن مُحَمَّد بن عيسى، أَبُو بَكْر المعروف بابن العُويس، البَغْدَادِيّ المُقْرِئ النَّيَّار، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ المَوصل ومُسندُها.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع الكثير من: أبوي الفضل الأرمَوي، وابن ناصر، وواثق بن تمّام، وسعيد ابن البنّاء، وأبي بكر ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، وابن ناقة، وغيرهم. وَحَدَّثَ بالكثير ببغداد والمَوصل، وأقرأ القرآن.
وقيل: إِنَّ اسمه مُحَمَّد، ولقَّبَهُ الوزيرُ ابنُ هُبيرة بمِسْمار؛ لِأَنَّهُ كَانَ يراه يسمع وَهُوَ جالس ساكن، فَقَالَ: كَأَنَّهُ مسمار.
وَكَانَ شيخًا، متديّنًا، خيّرًا، مشهورًا. رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، وَالضِّيَاء، والْأمير ركن الدِّين أَحْمَد بن قراطاي الإربلي، وَأَبُو الفضل عَبَّاس بن بَزوان المَوْصِليّ، والصَّالح عَبْد الكريم بن منصور الْأثريّ، وسَيِّدة بنت دِرباس، وطائفةٌ. وأجاز لعلي بن عَبْد الدائم القيِّم، وللعماد ابن سَعْد، وجماعة.
وَتُوُفِّي بالمَوصل في ثاني عشر شعبان.

تلخيص العويص لنيل التخصيص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلخيص العويص، لنيل التخصيص
في أنواع الرياضات المعتبرة، بين مشايخ الحرف.
لعبد الخالق بن أبي الفراس المصري، الخزرجي.
مختصر.
أوله: (سبحان المسبح بكل لسان ولغة ... الخ) .
هو رفع الصوت بالبكاء، يقال: «أعولت المرأة إعوالا وعويلا».
«المصباح المنير (عول) ص 438 (علمية)، والموسوعة الفقهية 8/ 168».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت