نتائج البحث عن (عِيَارُ) 42 نتيجة

(المعيار) الْعيار و (فِي الفلسفة) نموذج مُتَحَقق أَو مُتَصَوّر لما يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ الشَّيْء وَمِنْه الْعُلُوم المعيارية وَهِي الْمنطق والأخلاق وَالْجمال وَنَحْوهَا (مج)(ج) معايير
(الْعيار) الْكثير الذّهاب والمجيء فِي الأَرْض وَمن الرِّجَال الَّذِي يخلي نَفسه وهواها لَا يردعها وَلَا يزجرها
(الْعيار) كل مَا تقدر بِهِ الْأَشْيَاء من كيل أَو وزن وَمَا اتخذ أساسا للمقارنة (مج) وعيار النُّقُود مِقْدَار مَا فِيهَا من الْمَعْدن الْخَالِص الْمَعْدُود أساسا لَهَا بِالنِّسْبَةِ لوزنها (مج) والعيار الناري قذيفة تطلق من المسدس وَنَحْوه على وزن خَاص (محدثة) (ج) عيارات
المعيار:[في الانكليزية] Norm ،criterion [ في الفرنسية] Norme ،critere بكسر الميم عند الأصوليين هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم وقد سبق.
  • عَيَّارِيّ
عَيَّارِيّ
من (ع ي ر) نسبة إلى العَيَّار: الكثير الذهاب والمجيء في الأرض ومن يسعى بين القوم بالإفساد ومن يعيب الناس كثيرا.
أَعْيَار:بعد العين الساكنة ياء، وألف، وراء:هضبات في بلاد ضبّة، وأعيار أيضا: جبل في بلاد غطفان، وأحسبه بين المدينة وفيد، وفيه قال جرير:رعت منبت الضّمران من سبل المعا ... إلى صلب أعيار، ترنّ مساحلهوقال السّكّري في قول مليح الهذلي:لها بين أعيار إلى البرك مربع ... ودار، ومنها بالقفا متصيّف
أعيار:بلد، والبرك: بلد، والقفا: موضع.
بُرْقَةُ أَعيار:
جمع عير، وهو الحمار الوحشيّ، قال عمر بن ابي ربيعة:
ببرقة أعيار فخبّر إن نطق
عُرْفَةُ أعْيَار:
في بلاد بني أسد، وأعيار جمع عير: وهو حمار الوحش.
عِيَارُ:
هضبة في ديار الإواس بن الحجر، ويوم حراق:
من أيامهم غزت غامد الإواس بن الحجر بن الهنو ابن الأزد فوجدوا خمسين رجلا من الإواس في حصار فأحرقوهم في هضبة يقال لها عيار، فقال زهير الغامدي هذين البيتين:
تبغي الإواس بأرضها وسمائها ... حتى انتهينا في دوابّ تكبّدا
حتى انتهينا في عيار كأننا ... أظب وقد لبد الرؤوس من النّدى
عِيارِيّ
من (ع ي ر) نسبة إلى العِيَار: كل ما تقدر به الأشياء من كيل أو وزن وما اتخذ أساسا للمقارنة، والعيار الناري: قذيفة تطلق من المسدس ونحوه.
عِيَارِيّ
نسبة إلى العِيَار: كل ما تقدر به الأشياء من كيل أو وزن وما اتخذ أساسا للمقارنة.
المعيار: مَا يُقَاس بِهِ غَيره وَيَسْتَوِي بِهِ - وَعند أَصْحَاب الْأُصُول هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ ومقدرا بِهِ فَيَزْدَاد ذَلِك الْفِعْل وَينْقص بطول ذَلِك الْوَقْت وقصره فَيكون ذَلِك الْوَقْت المعيار بِحَيْثُ لَا يُوجد جُزْء من أَجْزَائِهِ إِلَّا وَذَلِكَ الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ مَوْجُود فِيهِ كَالْيَوْمِ للصَّوْم بِخِلَاف الظّرْف فَإِنَّهُ عِنْدهم هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ وَلَا يكون مُقَدرا بِهِ ومساويا لَهُ بل قد يفضل عَنهُ كالأوقات الْخَمْسَة للصلوات الْخمس.

عِيار الدراهم والدنانير

التعريفات الفقهيّة للبركتي

عِيار الدراهم والدنانير: ما جُعِلَ فيها من الفِضَّة الخالصة أو الذهب الخالص، يقال: هو من عيار كذا، وعِيارُ الشيء: ما جعل نظاماً له يُقاس به ويُسوى ومنه عِيار الميزان.
العَيَّار: الرجلُ الكثير المجيء والذهاب الذكي وقيل: الذي يتردَّدُ بلا عمل.
المِعْيار: عند الأصوليين هو الظرفُ المساوي للمظروف كالوقت للصوم.
430- العيار 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ المُعَمَّرُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بن أَبِي سَعِيْدٍ؛ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نُعَيْمِ بنِ إِشكَابَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصُّوْفِيُّ المَعْرُوْفُ بِالعَيَّارِ.
ارْتَحَلَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فَسَمِعَ: صَحِيْح البُخَارِيّ بِمَرْو مِنْ مُحَمَّد بن عُمَرَ الشَّبُّوِي وَسَمِعَ: بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي وَأَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ وَأَبِي الفَضْل عُبيدِ الله بن مُحَمَّدٍ الفَامِي وَأَبِي الحُسَيْنِ الخفَّاف وَطَائِفَة.
انتقَى عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفرَاوِي وَزَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الفَارِسِيّ وَعِدَّة وَمِنْ أَصْبَهَان غَانِمُ بنُ أَحْمَدَ الجُلُودي وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ وَحُسَيْنُ بنُ طَلْحَةَ الصَّالِحَانِي.
وَعَتِيْقُ بنُ الحُسَيْنِ الرُّوَيْدَشْتِي وَآخَرُوْنَ.
قَالَ عبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ: سَمِعَ: الصَّحِيْح بِمَرْو.
قُلْتُ: وَسَمِعَ: بهَرَاة مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي شريح.
قال السلفي: سمعت أبا بكر السمع: اني يقول: سمعت صاحب بن أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن يَقُوْلُ: كَانَ أَبِي سَيِّءَ الرَّأْي فِي سَعِيْد العَيَّار وَيَطعنُ فِيمَا رَوَى عَنْ، بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسفرَايينِيّ خَاصَّة.
قُلْتُ: لِهَذَا مَا خَرَّجَ لَهُ البَيْهَقِيّ عَنْ، بِشْرٍ شَيْئاً وَسَمَاعُه مِنْهُ مُمْكِن فَقَدْ ذَكَرَ الحَافِظ ابْنُ نَقطَة أَنَّ مَوْلِدَ العيَّار فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَخَرَّج لَهُ البَيْهَقِيّ عَنْ، زَاهِر بن أَحْمَدَ.
قَالَ فَضلُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِي: كَانَ العَيَّار شَيْخاً بهيًا ظريفًا من أبناء مائة واثنتي
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 287"، والعبر "3/ 241"، ولسان الميزان "3/ 30".
النحوي: محمّد الحموي المعروف بابن العيار، شمس الدين.
من مشايخه: ابن جابر، والشمس الهيتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان حسن الحاضرة، ولم يكن محمودًا في تعاطي الشهادات" أ. هـ.
وفاته: سنة (828 هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة.

في الفرنسية/ Norme
في الانكليزية/ Norme
في اللاتينية/ Norma
المعيار عند الاصوليين هو الظرف المساوي للمظروف، كالوقت للصلاة.
والمعيار عند المنطقيين نموذج مشخص، أو مقياس مجرد، لما ينبغي ان يكون عليه الشيء، ويرادفه العيار، وهو ما جعل قياسا ونظاما للشيء، والقاعدة، وهي القضية الكلية المنطبقة على جميع جزئياتها، أو النموذج المثالي الذي تنسب اليه احكام القيم ( valeur de Jugements)، فالمعيار في الأخلاق هو النموذج المثالي الذي تقاس به معاني الخير، وفي علم الجمال هو مقياس الحكم على الانتاج الفني، وفي المنطق هو قاعدة الاستنتاج الصحيح، وفي نظرية القيم ( Axiologie) هو مقياس الحكم على قيم الأشياء.
والمعياري ( Normatif) هو المنسوب إلىالمعيار، ومنه العلوم المعيارية ( normatives Sciences) وهي، عند (ووندت)، العلوم التي تهدف إلىصوغ القواعد والنماذج الضرورية لتحديد القيم، كالمنطق، والاخلاق، وعلم الجمال، وهي مقابلة للعلوم المسمّاة بالعلوم التفسيرية أو التقريرية ( explicatives Sciences) التي تقوم على ملاحظة الأشياء، وتفسيرها، كما هي عليه في الطبيعة، فهي اذن علوم خبرية، بخلاف العلوم المعيارية التي يمكن تسميتها بالعلوم الانشائية.

تفاقم خطر العيارين في بغداد وقيام فتنة بينهم وبين أهلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفاقم خطر العيَّارين في بغداد وقيام فتنة بينهم وبين أهلها.
380 - 990 م
تفاقم الأمر بالعيارين ببغداد وصار الناس أحزابا في كل محلة أمير مقدم، واقتتل الناس وأخذت الأموال وأحرقت دور كبار، ووقع حريق بالنهار في نهر الدجاج، فاحترق بسببه شيء كثير للناس.
فتنة العيارين ببغداد.
384 - 994 م
عظم الخطب بأمر العيارين، عاثوا ببغداد فسادا وأخذوا الأموال والعملات الثقال ليلا ونهارا، وحرقوا مواضع كثيرة، وأخذوا من الأسواق الجبايات، وتطلبهم الشرط فلم يفد ذلك شيئا ولا فكروا في الدولة، بل استمروا على ما هم عليه من أخذ الأموال، وقتل الرجال، وإرعاب النساء والأطفال، في سائر المحال، فلما تفاقم الحال بهم تطلبهم السلطان بهاء الدولة وألح في طلبهم فهربوا بين يديه واستراح الناس من شرهم.
ثورة العيارين ببغداد.
424 - 1032 م
ثار العيارون ببغداد، وأخذوا أموال الناس ظاهراً، وعظم الأمر على أهل البلد، وطمع المفسدون إلى حد أن بعض القواد الكبار أخذ أربعة من العيارين، فجاء عقيدهم وأخذ من أصحاب القائد أربعة، وحضر باب داره ودق عليه الباب، فكلمه من داخل، فقال العقيد: قد أخذت من أصحابك أربعة، فإن أطلقت من عندك أطلقت من عندي، وإلا قتلتهم، وأحرقت دارك! فأطلقهم القائد.

حال ابن بكران العيار بالعراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حال ابن بكران العيار بالعراق.
532 ذو الحجة - 1138 م
عظم أمر ابن بكران العيار بالعراق، وكثر أتباعه، وصار يركب ظاهر في جمع من المفسدين، وخافه الشريف أبو الكرم الوالي ببغداد، فأمر أبا القاسم ابن أخيه حامي باب الأزج أن يشتد عليه ليأمن شره، وكان ابن بكران يكثر المقام بالسواد، ومعه رفيق له يعرف بابن البزاز، فانتهى أمرهما إلى أنهما أرادا أن يضربا باسمهما سكة في الأنبار، فأرسل الشحنة والوزير شرف الدين الزينبي إلى الوالي أبي الكرم وقالا: إما أن تقتل ابن بكران، وإما أن نقتلك؛ فأحضر ابن أخيه وعرفه ما جرى، وقال له: إما أن تختارني ونفسك، وإما أن تختار ابن بكران؛ فقال أنا أقتله، وكان لابن بكران عادة يجيء في بعض الليالي إلى ابن أخي أبي الكرم، فيقيم في داره ويشرب عنده، فلما جاء على عادته وشرب، أخذ أبو القاسم سلاحه ووثب به فقتله وأراح الناس من شره، ثم أخذ بعده بيسير رفيقه ابن البزاز وصلب، وقتل معه جماعة من الحرامية، فسكن الناس واطمأنوا وهدأت الفتنة.

ذكر أمر العيارين ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر أمر العيارين ببغداد.
538 - 1143 م
زاد أمر العيارين وكثروا لأمنهم من الطلب بسبب ابن الوزير وابن قاروت أخي زوجة السلطان، لأنهما كان لهما نصيب في الذي يأخذه العيارون، وكان النائب في شحنكية بغداد يومئذ مملوك اسمه إيلدكز، وكان صارماً، مقداماً، ظالماً، فحمله الإقدام إلى أن حضر عند السلطان، فقال له السلطان: إن السياسة قاصرة، والناس قد هلكوا، فقال: يا سلطان العالم إذا كان عقيد العيارين ولد وزيرك وأخا امرأتك فأي قدرة لي على المفسدين؟ وشرح له الحال، فقال له: الساعة تخرج وتكبس عليهما أين كانا، وتصلبهما، فإن فعلت وإلا صلبتك؛ فأخذ خاتمه وخرج فكبس على ابن الوزير فلم يجده، فأخذ من كان عنده، وكبس على ابن قاروت فأخذه وصلبه، فأصبح الناس وهرب ابن الوزير وشاع في الناس الأمر ورئي ابن قاروت مصلوباً، فهرب أكثر العيارين، وقبض على من أقام وكفى الناس شرهم.

152 - ن: سلمة بن العيار الدمشقي، أبو مسلم، مولى بني فزارة، واسم أبيه أحمد بن حصين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - ن: سَلَمَةُ بْنُ الْعَيَّارِ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو مُسْلِمٍ، مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ، وَاسْمُ أَبِيهِ أَحْمَدُ بْنُ حُصَيْنٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: هُوَ أَثْبَتُ أَصْحَابِ الأَوْزَاعِيِّ مَعَ يَزِيدَ بْنِ السَّمْطِ، وَكَانَا وَرِعَيْنِ فَاضِلَيْنِ صَحِيحَيِ الْحِفْظِ، عَلَى حَالِ تَقَلُّلٍ مِنَ الدُّنْيَا، مَا تَلَبَّسَا بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ. -[398]-
قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، مَاتَ شَابًّا.

183 - سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم بن أشكاب، الشيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي، المعروف بالعيار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - سعيد بن أبي سعيد أَحْمَد بن محمد بن نُعيم بن أَشْكاب، الشّيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي، المعروف بالعيّار. [المتوفى: 457 هـ]-[91]-
حدث عن أبي الفضل عُبيد اللَّه بن محمد الفاميّ، والحسن بن أَحْمَد المَخْلدي، وأبي طاهر بن خُزَيْمة، والخفَّاف. وحدَّث " بصحيح البُخاريّ " عن محمد بن عمر بن شبُّوَيْه. وقد سمعه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وقد انتقى له البَيْهَقيّ، وخرَّج لهُ موافقات.
روى عنه أبو عبد الله الفُراويّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وحدَّث بأصبهان فروى عنه غانم بن أَحْمَد الجُلودي، وفاطمة بنت محمد البغداديّ، والحسين بن طلحة الصَّالحانيّ، وعتيق بن حُسيْن الرويْدشتي، وغيرهم.
قال عبد الغافر: سمع بمرْو " صحيح البُخاريّ " من أبي عليّ الشَّبَويي.
قلت: وسمع بَهَراة من عبد الرّحمن بن أبي شُريح، وتُوُفِّي بغَزنة في ربيع الأوَّل.
وقال السِّلفيّ: سمعت أبا بكر محمد بن منصور السِّمعانيّ يقول: سمعت صالح بن أبي صالح المؤذّن يقول: كان أبي سيئ الرّأي في سعيد العيَّار ويتكلَّم فيه، ويطعن فيما روى عن بِشر الإسفراييني خاصّةً.
قلت: ولهذا لم يُخرّج له البَيْهَقِيّ عن بِشر شيئًا، وسماعه منه ممكن، فقد ذكر الحافظ ابن نُقطة أن مولده في سنة خمسٍ وأربعين وثلاثمائة. وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشرة سنة. وفي الْجُملة فهو مِمَّن عُمّر، فإنَّهُ رحل بنفسه إلى مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا، واللَّه أعلم.
قال فضل اللَّه بن محمد الطُّبْسِيّ: كان الشَّيخ سعيد العيَّار شيخا بهيًّا ظريفا، من أبناء مائة واثنتي عشرة سنة، وذُكِرَ أنَّهُ كان لا يروي شيئًا، فرأى بدمشق رؤيا حملته على رواية مسموعاته، وهي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: فأردتُ أن أسلِّم، فتلقَّاني أبو بكر برسالة رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ لا تروي أخباري وتنشرها؟ قال: فأنا منذ ذلك أطوف في البلدان وأروي مسموعاتي.
قال غيث الأَرْمَنَازيّ: سألتُ جماعة لِمَ سُمِّي العيَّار؟ قالوا: لَأنَّهُ كان في ابتدائه يسلك مسالك العيَّارين. -[92]-
وقال ابن طاهر في " الضُّعفاء " له: يتكلَّمون فيه لروايته كتاب "اللُّمع" عن أبي نصر السَّرّاج، وكان يزعم أنَّهُ سمع "الأربعين" لابن أسلم، من زاهر السَّرْخَسِيّ.
وقال محمد بن عبد الواحد الدَّقاق: روى العيَّار، عن بِشر بن أَحْمَد، وبِئس ما فعل؛ أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه.
عيار الشعر
لابن طباطبا، هو: أبو القاسم: أحمد بن محمد بن إبراهيم العلوي، نقيب الطالبيين بمصر.
المتوفى: سنة 345.

الفرق والمعيار بين الأرقاء والأحرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفرق والمعيار، بين الأرقاء والأحرار
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.
وفي معارضته:
كتاب: (اللفظ المحيط، بنقض ما لفظ به اللقيط) .
لأبي الحسن: علي بن (هارون) عبد الله بن المنجم.

مختار الاختيار في فوائد معيار النظار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مختار الاختيار، في فوائد معيار النظار
في: المعاني، والبيان، والبديع، والقوافي.
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.
قال: ألفته متيمنا بالصلاة على النبي المختار.

معيار الأخبار والأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الأخبار، والأشرار
تركي.
في التصوف.
للشيخ: يونس بن خليل.

معيار الأفكار لتمييز الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الأفكار، لتمييز الأخبار
رسالة.
متعلقة بأول الأنعام.
وفيها: بعض الحكايات، والشكايات، بإيراد الأحاديث، والقصائد، في الألسنة الثلاث.
معيار الجمالي
في: لغة الفرس، والعروض.
لشمس فخري الأصفهاني.
ألفه: للسلطان، جمال الدين، أبي إسحاق: شيخ شاه.
سنة: 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
مشتملا على: أربعة فنون.
(1) في العروض.
(2) في القوافي.
(3) في البديع.
(4) في لغة الفرس.

معيار الصدق في مصداق العشق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الصدق، في مصداق العشق
للشيخ: نجم الدين الرازي، المعروف: بداية.
معيار العلم
في المنطق.
للإمام، حجة الإسلام: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
أوَّله: (اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ... الخ) .
معيار المريدين
للشيخ، قطب الدين، أبي محمد: عبد الله بن محمد بن أيمن النووي، الأصفهندي.
المتوفى: سنة ...
وهو: مختصر.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: فهذا ذكر الفرق، التي غلطت في الإباحة والاتحاد، والتجسم، والرد عليهم.
معيار نصرتي
في: العروض، والقوافي.
مختصر.
لشمس فخري، أيضا.
ذكره في: الجمالي.
وذكر أنه ألفه: سنة 713، ثلاث عشرة وسبعمائة، لأتابك: نصرة الدين.
ولما كان مختصرا، لم يكن كافيا في فن الشعر.
ثم صنف: (الجمالي) .
ليكون كافيا.

معيار النظار في علوم الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار النظار، في علوم الأشعار
وهو: كتاب سهل العبارة، حسن التحرير.
مرتب على: ثلاثة أقسام.
الأول: في علم العروض.
والثاني: في القوافي.
والثالث: في البديع.

سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق إن شاء الله تعالى، مشهور تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن، وطعن فيما روى عن بشر بن أحمد الاسفرايينى خاصة.
قلت: ويحتمل أنه لقيه، فإن سعيدا ممن جاوز المائة.
وقال ابن طاهر: تكلم فيه لروايته كتاب اللمع عن أبي نصر السراج.
قلت: وقع لنا من عواليه.
ومات سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
ما يقاس به غيره ويستوي به، وعند أصحاب الأصول: هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه ومقدرا به فيزداد ذلك الفعل وينقص بطول ذلك الوقت وقصره، فيكون ذلك الوقت المعيار بحيث لا يوجد جزء من أجزائه إلا وذلك الفعل المأمور به موجود فيه كاليوم للصوم بخلاف الظرف، فإنه عندهم هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه، ولا يكون مقدرا به ومساويا له، بل قد يفضل عنه كالأوقات الخمسة للصلوات الخمس.
«دستور العلماء 3/ 298».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت