نتائج البحث عن (العير) 12 نتيجة

(العير) الْحمار وَفِي الْمثل (إِن ذهب عير فَعير فِي الرِّبَاط) يضْرب فِي الرِّضَا بالحاضر وَترك الْغَائِب وملتقى الجفنين من نَاحيَة الْأنف وَمن نَاحيَة الصدغ وَمن النصل الْخط البارز فِي وَسطه طولا وَمن ورقه الشّجر الْخط البارز فِي وَسطهَا طولا (ج) أعيار والأعيار نُجُوم زهر فِي مجْرى قدمي سُهَيْل

(العير) مَا جلب عَلَيْهِ الطَّعَام من قوافل الْإِبِل وَالْبِغَال وَالْحمير وَفِي الْمثل (فلَان لَا فِي العير وَلَا فِي النفير) يضْرب للرجل الصَّغِير الْقدر المستهان بِهِ

بُرْقةُ العِيَرَاتِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُرْقةُ العِيَرَاتِ:
قال امرؤ القيس المشهور:
غشيت ديار الحيّ بالبكرات، ... فعارمة فبرقة العيرات
العِيَرَاتُ:
بكسر أوله، وفتح ثانيه، وآخره تاء، جمع عيرة، وهو علم مرتجل غير منقول: اسم موضع.
العَيْرُ: الحِمارُ، وغَلَبَ على الوَحْشِيِّج: أعْيارٌ وعِيارٌ وعُيُورٌ وعُيورَةٌ ومَعْيُوراءُجج: عِياراتٌ، والعَظْمُ الناتِئُ وسَطَها، وكلُّ ناتِئٍ في مُسْتَوٍ، وماقِئُ العَينِ، أو جَفْنُها، أو إِنْسانُها، أو لَحْظُها، وما تَحتَ الفَرْعِ من باطِنِ الأُذنِ، ووادٍ،وع كان مُخْصِباً، فَغَيَّرَهُ الدَّهْرُ، فَأَقْفَرَهُ، ولَقَبُ حِمارِ بنِ مُوَيْلِعٍ، كافِرٍ كان له وادٍ، فَأَرْسَلَ اللهُ ناراً فأحْرَقَتْهُ، وخَشَبَةٌ تكونُ في مُقَدَّمِ الهَوْدَجِ، والوَتِدُ، والجَبَلُ، والسَّيِّدُ، والمَلِكُ، وجَبَلٌ بالمدينةِ، والطَّبْلُ، والمَتْنُ في الصُّلْبِ، وهما عَيْرانِ، وبالكسر: القافِلَةُ، مُؤَنَّثَةٌ، أو الإِبِلُ تَحْمِلُ المِيرَةَ، بلا واحدٍ من لَفْظِها، أو كلُّ ما امْتِيرَ عليه، إِبِلاً كانت أو حَميراً أو بِغالاًج: كعِنَباتٍ، ويُسَكَّنُ،وهو عُيَيْرُ وحدِهِ، أي: مُعْجَبٌ بِرأيِهِ، أو يأكلُ وحْدَهُ.وعارَ الفَرَسُ والكَلْبُ يَعيرُ: ذَهَبَ كأنه مُنْفَلِتٌ، والاسمُ: العِيارُ، وأعارَهُ صاحبهُ، فهو مُعارٌ، قيلَ: ومنه قولُ بِشْرٍ الآتي بعدُ بأَسْطُرٍ،وـ الرجُلُ: ذهب وجاءَ،وـ البَعيرُ: تَرَكَ شُوَّلَها وانْطَلَقَ إلى أخْرَى،وـ القصِيدَةُ: سارَتْ، والاسمُ: العِيارَةُ.والعَيَّارُ: الكثيرُ المَجِيءِ والذَّهابِ، والذَّكِيُّ الكثيرُ التَّطْوَافِ، والأَسَدُ، وفَرَسُ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ، وعَلَمٌ،والعَيْرَانَةُ من الإِبِلِ: الناجِيَةُ في نَشاطٍ. وعِيْرانُ الجَرادِ. وعائِرَةُ عَيْنَيْنِ في ع ور.والعارُ: كلُّ شيءٍ لَزِمَ به عَيْبٌ، وعَيَّرَهُ الأمرَ، ولا تَقُلْ بالأمرِ.وتَعايَرُوا: عَيَّرَ بعضُهم بعضاً.وابْنَةُ مِعْيَرٍ: الداهيةُ. وأبو مَحْذورَةَ أوْسُ أو سَمُرَةُ بنُ مِعْيَرٍ: صحابيٌّ.والمِعارُ، بالكسر: الفرسُ الذي يَحيدُ عن الطريقِ براكِبه، ومنه قولُ بِشْرِ بنِ أبي خازمٍ لا الطِّرِمَّاحِ، وغَلِطَ الجوهريُّ:وَجَدْنَا في كتابِ بني تَميمٍ...أحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المِعارُأبو عُبَيْدَةَ: "والناسُ يَرْوُونَهُ المُعارُ، من العارِيةِ، وهو خَطَأٌ".وعَيَّرَ الدَّنانيرَ: وزَنَها واحداً بعدَ واحدٍ،وـ الماءُ: طَحْلَبَ.والأَعيارُ: كواكبُ زُهْرٌ في مَجْرَى قَدَمَيْ سُهَيْلٍ.وأعْيَرَ النَّصْلَ: جَعَلَ له عَيْراً.وبُرْقَةُ العِيَرَاتِ: ع.وعَيْرُ السَّراةِ: طائرٌ. وما أدْرِي أيَّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هو، أيْ: أيَّ الناس. وقولُهُم: "عَيْرٌ بِعَيْرٍ وزِيادَةُ عَشَرَةٍ": كان الخليفَةُ من بني أُمَيَّةَ إذا ماتَ وقامَ آخَرُ، زادَ في أرزاقهم عَشَرَةَ دَراهِمَ.وفَعَلْتُهُ قَبلَ عَيْرٍ وما جَرَى، أي: قَبْلَ لَحْظِ العَينِ.وتِعارٌ، بالكسر: جبلٌ بِبلادِ قَيْسٍ.والمَعايِرُ: المَعايِبُ.والمُسْتَعِيرُ: ما كان شَبِيهاً بالعَيْرِ في خلقَتِهِ.
العِير: -بالكسر -الحُمُر والإبل تحمل الطعام ثم غلب على كل قافلة. وفي "المفردات": العيرُ القوم الذين معهم أحمال المِيرة، وبالفتح العظم الناتئ وسطَ الكف والعُيَيْر تصغير العير.
العِيرُ: مؤنثة ولا يقال لها عير إلا إذا كان عليها متاع، كما يقال لها إذا حملت الطيب اللطيمة، وإذا حملت الذهب العسجدية.

425- بشر بن راعي العير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

425- بشر بن راعي العير
د ع: بشر بْن راعي العير قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: له ذكر في حديث سلمة بْن الأكوع، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبصر رجلًا من أشجع يقال له: بشر بْن راعي العير، يأكل بشماله.
الحديث، وتقدم في بسر، قال أَبُو نعيم: صوابه بسر، يعني بالسين المهملة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

بسر ابن راعي العير الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الدارميّ. وعبد بن حميد، وابن حبّان، والطّبرانيّ، من طريق عكرمة بن عمار. عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ النبيّ
ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك. فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت، فما نالت يمينه إلى فيه بعد» [ (1) ] .
ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسمّ بسرا، وزاد في روايته لم يمنعه إلا الكبر.
واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا، وزيّفه النووي في شرحه متمسكا بأن ابن مندة وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصّحابة.
وفي هذا الاستدلال نظر، لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا إلا هذا الحديث، فالاحتمال قائم، ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك.
وقد قيل فيه: بشر- بالمعجمة: وبذلك ذكره ابن مندة، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدار الدّارقطنيّ وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة، وأما البيهقيّ فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصحّ، وأغرب ابن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير، كما سيأتي.

بشير بن راعي العير

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، وهو تصحيف لا شكّ فيه، وإنما هو بسر- بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.

بسر ابن راعي العير الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الدارميّ. وعبد بن حميد، وابن حبّان، والطّبرانيّ، من طريق عكرمة بن عمار. عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ النبيّ
ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك. فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت، فما نالت يمينه إلى فيه بعد» [ (1) ] .
ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسمّ بسرا، وزاد في روايته لم يمنعه إلا الكبر.
واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا، وزيّفه النووي في شرحه متمسكا بأن ابن مندة وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصّحابة.
وفي هذا الاستدلال نظر، لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا إلا هذا الحديث، فالاحتمال قائم، ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك.
وقد قيل فيه: بشر- بالمعجمة: وبذلك ذكره ابن مندة، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدار الدّارقطنيّ وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة، وأما البيهقيّ فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصحّ، وأغرب ابن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير، كما سيأتي.

بشير بن راعي العير

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، وهو تصحيف لا شكّ فيه، وإنما هو بسر- بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت