المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المعونة:[في الانكليزية] Supernatural ،prodigy [ في الفرنسية] Surnaturel ،prodige هي في الشريعة أمر خارق للعادة يظهر على يد عوام المؤمنين كما في الشمائل المحمدية، وقد سبق في لفظ الخارق.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعونة: وَيُقَال لَهَا الْإِعَانَة أَيْضا. وتحقيقها فِي الخارق للْعَادَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَعُونة: أمرٌ خارقٌ يظهر من قِبَل العوام تخليصاً لهم من المحن والبلايا قاله السيد وراجع الكرامة. وأيضاً صاحبُالمعونة هو والي الجنايات.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَعُوذتان: سورتَي الفلق والناس من القرآن، والمعوذاتُ: سُوَرُ الفلق والناس والإخلاص تغليباً، أوالمعوذتان وسائر العُوَذ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورتي المعوذتين
للفاضل المذكور. وللرئيس: ابن سينا. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّاعَةُ المعوجّةُ: هِيَ نصف سدس النَّهَار أَو اللَّيْل الَّذِي لَيْسَ بمعدل.
السَّاعَةُ الزَّمَانِيَّة: كَذَلِك. |
سير أعلام النبلاء
|
المنتجب، ابن المعوج، صاحب حمص:
5830- المنتجب 1: شيخ القراء منتجب الدين منتجب بن أَبِي العِزّ بن رشيد الهَمَذَانِيّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ، وَشَيْخ القِرَاءة بِالزّنجيليَة. صَنّف لِلشَّاطِبِيَّةِ شَرحاً مُفِيْداً، وَشرح المُفصَّل فَجَوَّدَهُ، وَأَعربَ القُرْآن. وَرَوَى عَنِ ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَالكِنْدِيِّ، وَتَلاَ عَلَى أَبِي الجود. وتلا عَلَيْهِ الصَّائِن الوَاسِطِيُّ نَزِيْلُ قُوْنِيَةَ، وَالنّظَامُ التِّبْرِيْزِيّ شيخنا. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ مُقْرِئاً مُجَوِّداً، قرَأَ عَلَى: الكِنْدِيِّ، وَأَبِي الجُوْدِ، وَانتفعَ بِشَيخِنَا السَّخَاوِيّ فِي مَعْرِفَةِ "الشَّاطِبِيَّةِ". مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5831- ابْنُ المُعَوَّجِ 2: الشيخ أبو غالب المنصور بن أَحْمَدَ بنِ أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السكن البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ، الخَلاَّل، ابْن المُعَوَّجِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ ابْن الصَّابِيِّ، وَابْنَ الخَشَّابِ، وَالمُبَارَكَ بنَ خُضَيْرٍ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم. وَبِالإِجَازَةِ: الفَخْر ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو المَعَالِي ابْنُ البَالِسِيِّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وعيسى المطعم، وابن سعد، وأحمد بن الشِّحْنَةِ، وَسِتّ الفُقَهَاء الوَاسطيَةُ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5832- صاحب حمص 3: الْملك المَنْصُوْر نَاصِرُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ ابْنُ المَلِكِ المُجَاهِدِ شِيْرْكُوْه. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ بِدِمَشْقَ، وَحُمِلَ إِلَى حِمْصَ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سِتّ سِنِيْنَ وَنِصْفَ سَنَةٍ. وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً وَافر الهَيْبَة، سَارَ بِعَسْكَره وَعَسْكَر حَلَب، وَعَمِلَ المصاف مع الخورازمية وَالمُظَفَّر صَاحِب مَيَّافَارِقِيْن، فَالتَقَوا فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ فَهَزمهُم صَاحِب حِمْص أَقبح هَزِيْمَة، وَتعثَّرت الخُوَارِزْمِيَة، وَنَزَلَ صَاحِب حِمْص فِي مُخيَّم المُظَفَّر، وَاحتوَى عَلَى خَزَائِنِه وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنه الأَشْرَف. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، وشذرات الذهب "5/ 227". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1433"، والنجوم الزاهرة "6/ 355"، وشذرات الذهب "5/ 227". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 356"، وشذرات الذهب "5/ 229". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
العوج: العطف عن حالة الانتصاب. وعاج رأسه لفها، وعجت الناقة لوت رأسها. والألف المعوج هي الألف الممالة إمالة كبرى. (راجع: الإمالة الكبرى). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هما: سورة الفلق وسورة الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - د ت ن: عَبْد الحميد بْن محمود الْمِعْولِيُّ الْبَصْرِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس وأنس، وَعَنْهُ: ابنه حمزة، ويحيى بْن هانئ المُرَادي، وعَمْرو بْن هَرِم. قَالَ أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، أَبُو يَزِيدَ الْمَعْوَلِيُّ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزماني، وزياد بن رياح، وأبي بردة بن أَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: أَيُّوبُ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَأَبُو هِلالٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ. وَكَانَ ثِقَةٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عُمارة بْن مِهْران الْمِعْوَلِيُّ، أَبُو سعيد البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد. -[158]- رَوَى عَنْ: الحسن، وابن سيرين، وأبي نضرة، وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن عاصم الكلاعي، وعمرو بن مرزوق، وسليمان بن حرب. وثقه ابن معين. ابن علية: حدثنا عمارة أَبُو سعيد العابد. وقال أحمد بْن حنبل: بلغني أن عُمارة عَبَد الله - تعالى - حَتَّى صار جلدًا عَلَى عظم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - ع: مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو يَحْيَى الأَزْدِيُّ الْمَعْوَلِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَعَبْدَانَ بْنِ جَرِيرٍ، وَأَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو الرَّاسِبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَوَاصِلٍ الأَحْدَبِ، وواصل مولى أبي عيينة، وعدة، وقرأ الْقُرْآنَ عَلَى شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، وَهُوَ مِنْ مشيخة يعقوب الحضرمي الذين عَرَضَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ، وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسَدَّدٌ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَعَارِمٌ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابن أَسْمَاءَ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرُهُ. وَثَّقَهُ شُعْبَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ أَنَّهُ كَانَ كُرْدِيًّا. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ ت ن ق: عَبْد القُدُّوس بْن محمد بْن عَبْد الكبير بْن شُعَيب بْن الحَبْحاب، أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ المعولي الْبَصْرِيُّ العطّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث، وبشر بن عمر الزهراني، وعبد الله بن داود الخريبي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر البُجَيْريّ، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن هارون الرُّويانيّ، وعبد الله بن أبي داود، وآخرون. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عَبْد الْعَزِيز بْن حَيّان، أبو زَيْد المِعْوليّ الأزْديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبان بْن سُفْيَان، وأحمد بْن يُونُس، وأبي جَعْفَر النُّفَيْليّ، وطبقتهم. وصنَّف حديثه. وكان خيّرًا صالحا فاضلا. رَوَى عَنْهُ: ابنه زيد، وابنه الآخر إبراهيم، وأبو عوانة الإسفراييني. تُوُفيّ سنة إحدى وستّين. وَمِنْ مَفَارِيدِهِ فِيمَا رواه عنه أبو عوانة قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ رَحًى تَطْحَنُ عُلَمَاءَ السُّوءِ طحنا ". سويد واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - أحمد بن عليّ بن محمد بن السَّكَن، أبو محمد بن المِعْوَجّ. [المتوفى: 528 هـ]
سمع: عليّ بن البُسْريّ، وجماعة، وعنه: مُعَمَّر بن الفاخر، ومحمود الخيام، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن عليّ بن محمد بن الحسين بن السكن، أبو طالب ابن المعوّج المراتبيّ. [المتوفى: 536 هـ]
من أهل البيوتات ببغداد، سمع: أبا محمد الصريفيني، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة، سمع منه: ابن السَّمْعانيّ، وغيره. وكان من غُلاة الشّيعة، تُوُفّي في أحد الربيعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن محمد بن الحسين بن السّكَن، أبو غالب ابن المعوج البغدادي، الحاجب، [المتوفى: 542 هـ]
حاجب باب النُوبي. متودّد إلى النّاس، راغب في الخير، محبّ للرواية، سمع: الخطيب أبا الحسن الأنباري، وأبا سعد ابن الكوّاز. روى عنه: ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في صَفَر وله ستٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن السكن، أبو عبد لله بْن أَبِي سعد البغداديّ، ويُعرف بابن المِعْوَجّ. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت حجابة وتميُّز، روى عَنْ نصر بن البطر. روى عنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وذكره فِي كتابه وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة، وحدّث عَنْهُ مُحَمَّد بْن المبارك بْن أيّوب، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، وعبد اللَّه بْن المظفّر بْن عَلِيّ الزَّيْنَبيّ، وأبو عَلِيّ أحمد بْن مُحَمَّد بْن المعزّ الحرّانيّ، وجماعة. وأجاز لجماعة. وكان صالحًا، كاتبًا، منشئًا، وتوفي فِي ربيع الأوّل، وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن السَّكن، أبو سعد ابن المعوَجّ. [المتوفى: 573 هـ]
ولّي حجابة باب النوبي فِي سنة إحدى وسبعين، وجرِح مع الوزير أَبِي الفَرَج المذكور جراحاتٍ مُنْكَرَة، ومات ليلتئذٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن السَّكَن، أَبُو الفتح بن أبي غالب ابن المعوج. [المتوفى: 589 هـ]
سمع أباه، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وأبا الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وجماعة كثيرة. وطلب، ونسخ، وحصل. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، ويوسف بْن خليل. وكان صحيح السماع، صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن المُعَوَّج، أبو بَكْر البغداديّ، الحريميّ، القزّاز. [المتوفى: 591 هـ]
سمع أَبَا منصور بن زُرَيق القزّاز، وأبا البدر الكرْخيّ، وجماعة. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمود بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن السكن، الحاجب أبو المكارم ابن المعوج. [المتوفى: 599 هـ]
روى عَنْ ابن ناصر، وغيره. روى عَنْهُ ابن النّجّار، وأرّخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عُمَر بن الحُسَيْن بن يَحْيَى، أَبُو حفص البَغْدَادِيّ الحَرِيميّ القَزَّاز الكبّاب، المعروف بابن المُعوَّج. [المتوفى: 612 هـ]-[348]-
شيخٌ مسندٌ، سَمِعَ من أَبِي منصور عَبْد الرَّحْمَن القَزَّاز، وأبي البدر إِبْرَاهِيم الكَرخي، وَأَحْمَد بن علي ابن الْأشقر، وجماعة. وَكَانَ فقيرًا قانعًا يطلبُ. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، والضياء، وآخرون، وَتُوُفِّي في سابع ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عليُّ بن مُحَمَّد بْن أَبِي نصر عَبْد الله بن الْحُسَيْن ابن السَّكَن، الحاجِب الأَجَلّ أبو الحَسَن ابن المعوِّج البغداديّ. [المتوفى: 623 هـ]-[745]-
سَمِعَ مِن عمّ أبيه محمد بن محمد ابن السَّكَن. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
615 - مُحَمَّد بن محمود بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحسين، ابن السكن، الشيخ أبو غالب البَغْداديُّ الحاجب، ويعرف بابن المعوّج. [المتوفى: 630 هـ]-[939]-
ولد سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من محمد بن محمد بن السكن. كتب عنه ابن الحاجب، وغيره. ومات في ربيع الآخر. وحدَّث عنه ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - منصور بْن أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابن السَّكَن. أَبُو غالب البغداديّ، المَرَاتبيّ، الخلّال، المعروف بابن المعوج. [المتوفى: 643 هـ]
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع من: أبيه، ومحمد بن إسحاق الصابي، وأبي محمد ابن الخشّاب النَّحْويّ، وَأَبِي طَالِب المبارك بْن خُضَيْر، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل. وكان شيخًا جليلًا ديّنًا، أمينًا عالي الرّواية، سَمِعَ النّاس منه وروى عَنْهُ: مجد الدّين العديميّ. وأجاز لجماعة، منهم: الفخر إسماعيل بن عساكر، وأبو المعالي محمد ابن البالِسيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وعيسى المُطْعم، وسعد بْن مُحَمَّد، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وفاطمةُ بنتُ جوهر، وأحمد ابن الشحنة، وأبو نصر ابن الشيرازي، والبجدي، وبنت الواسطيّ. وَتُوُفّي فِي ثاني عشر جمادى الآخرة ببغداد، ويومئذٍ مات السّخاويّ أيضًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورتي المعوذتين
للفاضل المذكور. وللرئيس: ابن سينا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسائل المعونة
لأبي العلاء المعري. |
|
المعول
حاشية: (المطول) . مرت في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعونة
في: الحساب الهوائي. للشيخ، شهاب الدين، ابن الهائم: أحمد بن محمد. المتوفى: سنة ... رتبها على: مقدمة، وثلاثة أقسام، وخاتمة. ثم اختصرها. وسمَّاها: (الوسيلة) . وعليها حاشية: لمحمد بن محمد بن أبي بكر الأزهري. أول الحاشية: (الحمد لله المرشد للصواب ... الخ) . وتوفي: سنة ... وهو المشهور والده: بالبلبيسي. وله: (معونة) . في: حساب الغبار. |
|
المعونة
في شرح: (الرسالة) . للقاضي: عبد الوهاب بن علي، المعروف: بابن الطوف، المالكي. المتوفى: سنة 422، اثنين وعشرين وأربعمائة. |
|
المعونة
في النحو. لعلي بن خليفة الموصلي. توفي: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. |
معجم المصطلحات المتعلقة بالقرآن الكريم
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، وعن
أبي شمر. وعنه أبو سلمة، وسهل بن بكار، وغيرهما. مستور. خرج له الدارقطني. قال سلم بن قتيبة، عنه، عن رجال، عن ابن أبي مليكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه - يرفعه: لا صلاة لملتفت. وقال سهل بن بكار، عنه، عن أبي شمر: حدثني رجل عن ابن أبي مليكة، عن يوسف، عن أبي الدرداء. وقال شعبة، عن أبي شمر، عن رجل، عن رجل، عن آخر، قال الدارقطني: والحديث مضطرب. قال ابن القطان: والصلت لا يعرف حاله. |
|
الرطب، أو البسر عمّه الأرطاب، الواحدة: معوة، وقد أمعت النخلة.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1146». |
|
خرقة يلف بها الصبي، والجمع: المعاوز، قال حسان:
وموؤدة مقرورة في معاوز... بأمتها مرموسة لم توسد وفي «التهذيب» : المعاوز: خلقان الثياب لف فيها الصبي أو لم يلف. والمعوزة والمعوز: الثوب الخلق، زاد الجوهري: الذي يتبذل. وفي حديث عمر- رضى الله عنه-: «أما لك معوز؟» : أى ثوب خلق، لأنه لباس المعوزين فخرج مخرج الآلة والأداة. وفي حديثه الآخر- رضى الله عنه-: «تخرج المرأة إلى أبيها يكيد بنفسه، فإذا خرجت فلتلبس معاوزها» [النهاية 3/ 320] : هي الخلقان من الثياب، واحدها: معوز- بكسر الميم-، وقيل: «المعوزة»، والجمع: معاوزة، زادوا الهاء لتمكن التأنيث، أنشد ثعلب: رأى نظر منها فلم يملك الهوى... معاوز يربو تحتهن كثيبفلا محالة أن المعاوز هنا الثياب الجدد، وقال: ومختصر المنافع أريجى... ينبل في معاوزة طوال «معجم الملابس في لسان العرب ص 118» |