نتائج البحث عن (أَعور) 50 نتيجة

(أَعور) الشَّيْء ظهر وَأمكن يُقَال أَعور لَك الصَّيْد وَالرجل وَالْمَرْأَة بَدَت عورتهما ومنزل فلَان بدا فِيهِ مَوضِع خلل يخْشَى دُخُول الْعَدو مِنْهُ والفارس بدا فِيهِ مَوضِع خلل للضرب والطعن وَفُلَانًا أذهب بصر إِحْدَى عَيْنَيْهِ
(الْأَعْوَر) الذَّاهِب إِحْدَى الْعَينَيْنِ والرديء من كل شَيْء وَالدَّلِيل السيء الدّلَالَة وَمن لَيْسَ لَهُ أَخ من أَبَوَيْهِ وَالْكتاب الدارس (ج) عور والغراب والجزء الأول من المعى الغليظ وَهُوَ كيس لَا منفذ لَهُ تَحت الصمام اللفائفي الأعوري (ج) أعاور (مج)
دَيرُ الأَعْوَرِ:
هو بظاهر الكوفة بناه رجل من إياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد.
الأَعْوَرُ: معي على هَيْئَة الْكيس لَا منفذ لَهَا.

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ويكنى أبا الأعور كان يسكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه سعيد

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ويكنى أبا الأعور
كان يسكن الكوفة في زمان معاوية ثم رجع إلى المدينة فمات بها.
962 - حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح
وحدثني ابن الأموي نا أبي نا محمد بن إسحاق قالا في تسمية أهل بدر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن [قرط] بن زراح بن عدي بن كعب: قدم [من] الشام بعدما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. قال: وأجري. قال: " وأجرك ".

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1746 - حدثنا إبراهيم بن [هانىء، حدثنا] العباس العنبري نا أبو [سلمة] عبيد بن عبد الرحمن الحنفي نا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بُهْصل قال: حدثني أبي أُمَيْن بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل نا أمين بن ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم يقال [له: الأعشى واسمه عبد الله //204//] بن الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة خرج في رجب يمير لأهله فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته فأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بُهصل فأتاه فقال: يا ابن عم: أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي ولو كانت

قتادة بن الأعور أبو جون بن قتادة التميمي

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن الأعور أبو جون بن قتادة التميمي //19//
قال محمد بن سعد: قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عون بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم صحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوفد وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب بالشبكة موضع الدهناء بين القنعة

197- الأعور بن بشامة العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

197- الأعور بن بشامة العنبري
س: الأعور بْن بشامة العنبري
(68) قال أَبُو موسى: ذكره عبدان بْن مُحَمَّد.
وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مرزوق البصري، أخبرنا، عن، عن: أنهم أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بْن حصن الفزاري بسبي بلعنبر، فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا، ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رَسُول اللَّهِ، أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع الحلاف.
قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثًا، إلا عن هذا الشيخ.
قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بْن بشامة بْن نضلة بْن سنان بْن جندب بْن الحارث بْن جهمة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا، ولم تصح عنده صحبته.
وهذا استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: وردان بْن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى، والذي ذكره ابن ماكولا: مخرم بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة، وآخره ميم، والله أعلم.
285- أوس بن الأعور
ب د ع: أوس بْن الأعور بْن جوشن بْن عمرو بْن مسعود ذكره البخاري، ويرد ذكره في الأذواء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: ابن جوشن بْن عمرو بْن مسعود، فهذا نسب غير صحيح.
وأورده أَبُو عمر في الذال، في ذي الجوشن، وهو ذو الجوشن، واسمه: أوس في قول، وقيل غير ذلك، ويذكر الاختلاف في اسمه في الذال، إن شاء اللَّه تعالى، وهو أوس بْن الأعور بْن عمرو بْن معاوية، وهو الضباب بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وهو والد شمر بْن ذي الجوشن، صاحب الحادثة مع الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما.
نزل أوس الكوفة، ويرد باقي خبره في ذي الجوشن إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

2818- عبد الله بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2818- عبد الله بن الأعور
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن الأطول الحرمازي المازني.
من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني، وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا، لأنه بلقبه أشهر منه باسمه.
أخرجه الثلاثة.

3765- علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3765- علقمة بن الأعور
د: علقمة بْن الأعور السلمي وقيل: أَوْ علقمة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاس.
روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: ما ضرب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الخمر إلا أخيرًا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشى حجرته من الليل علقمة بْن الأعور السلمي، وهو سكران حتَّى قطع بعض عرى الحجرة، فَقَالَ: ما هَذَا؟ فقيل: علقمة سكران، فَقَالَ: ليقم رَجُل منكم يأخذ بيده، يرده إِلَى رحله.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وقَالَ: الصواب علقمة.

4270- قتادة بن الأعور التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4270- قتادة بن الأعور التميمي
س: قَتَادَة بْن الأعور بْن ساعدة بْن عوف بْن كعب بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن زَيْد مناة التميمي والد الجون قَتَادَة ذكره البغوي فِي الوحدان، وقَالَ: قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الوفد، وكتب لَهُ كتابًا بالشبكة، موضع بالدهناء، وقال: لا أعلم لَهُ حديثًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5690- أبو الأعور الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5690- أبو الأعور الأنصاري
ب: أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا، وأحدا، قَالَ ابن إسحاق: اسمه كعب بن الحارث.
(1754) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا، من بني حرام بن جندب: أبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس ومثله قَالَ ابن الكلبي، وقال ابن عمارة: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس، وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه بِهِ من لا يعرف النسب، وهو خطأ.
قَالَ ابن هِشَام: ويقال: أبو الأعور الحارث بن الظالم، والصواب ما قَالَ ابن إسحاق، وكذلك قَالَ موسى بن عقبة: أَبُو الأعور بن الحارث.
أخرجه أبو عمر.

5691- أبو الأعور الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5691- أبو الأعور الجرمي
ب د ع: أبو الأعور الجرمي يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بن نفير: أن رجلا من جرم، يقال لَهُ: الأعور، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور ".
أخرجه الثلاثة.

5692- أبو الأعور السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5692- أبو الأعور السلمي
ب: أبو الأعور عَمْرو بن سفيان السلمي ذكرناه فِي عَمْرو بن سفيان.
يعد فِي الصحابة، قَالَ أبو حاتم الرازي: لا تصح لَهُ صحبة، ولا رواية.
قيل: شهد حنينا كافرا ثُمَّ أسلم بعد هُوَ ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثُمَّ صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وَكَانَ أشد من عنده عَلَى عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، وَكَانَ عَليّ يدعو عَلَيْهِ فِي القنوت.
أخرجه أبو عمر.

6119- أبو علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6119- أبو علقمة بن الأعور
س: أبو علقمة بن الأعور السلمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد.
(1928) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: " من هذا؟ " فقيل: أبو علقمة، سكران، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله ".
أخرجه أبو موسى
بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و [ابن] [ (1) ] ربيعة بن رفيع العنبريين- أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول اللَّه سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» [ (2) ] .
قال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة- الحديث. في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر القاضي، قال: حدثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن غراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكيّ، عن عمير [ (3) ] بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللَّه ﷺ مصدقا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن بني العنبر منعوا
الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائة، فوجد القوم خلوفا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ منهم سبعون رجلا. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصّبيان، فوثبوا على حجر النبي ﷺ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال:
«اجعلوا بيني وبينكم حكما» . فقالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة. فقال: «بل سيّدكم ابن عمرو» [ (4) ] قالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة، فحكّمه رسول اللَّه ﷺ، فحكم أن يفدي شطر، وأن يعتق شطر.
بن جوشن بن مسعود. ذكره البخاريّ، قاله ابن مندة، وذكر المرزبانيّ أن اسم ذي الجوشن الضّبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، فقيل هو هذا، وقيل غيره. واللَّه أعلم.

ز الأعور بن الورد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.
له إدراك. وقد هاجى [ (1) ] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.

الجون بن قتادة بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي [ (1) ]- مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
بن جيفر بن الجلندي الأزديّ.
كان أبوه ملك عمان وقد تقدم ذكره، وأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه فأسلم هو وأهله، ثم ارتد ولده زبيد في عهد أبي بكر، وحارب ثم رجع، فهو من أهل هذا القسم.

ز شرحبيل بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.

عبد اللَّه بن الأعور المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

الأعشى الشاعر.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه.
وقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي.
وقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى.
وروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن
الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأنشدته:
يا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب
[الرجز] الأبيات.
وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله:
وهنّ شرّ غالب لمن غلب
[الرجز]
قال: فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» .
يتمثّلهن.
وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «1» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى.
وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل:
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود «2»
[الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان.

علقمة بن الأعور السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو الأعور.
ذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.
هكذا رواه محمّد بن سلمة، والجمهور، عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] «6» واللَّه أعلم.
بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و [ابن] [ (1) ] ربيعة بن رفيع العنبريين- أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول اللَّه سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» [ (2) ] .
قال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة- الحديث. في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر القاضي، قال: حدثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن غراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكيّ، عن عمير [ (3) ] بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللَّه ﷺ مصدقا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن بني العنبر منعوا
الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائة، فوجد القوم خلوفا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ منهم سبعون رجلا. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصّبيان، فوثبوا على حجر النبي ﷺ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال:
«اجعلوا بيني وبينكم حكما» . فقالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة. فقال: «بل سيّدكم ابن عمرو» [ (4) ] قالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة، فحكّمه رسول اللَّه ﷺ، فحكم أن يفدي شطر، وأن يعتق شطر.
بن جوشن بن مسعود. ذكره البخاريّ، قاله ابن مندة، وذكر المرزبانيّ أن اسم ذي الجوشن الضّبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، فقيل هو هذا، وقيل غيره. واللَّه أعلم.

ز الأعور بن الورد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.
له إدراك. وقد هاجى [ (1) ] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.

الجون بن قتادة بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي [ (1) ]- مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
بن جيفر بن الجلندي الأزديّ.
كان أبوه ملك عمان وقد تقدم ذكره، وأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه فأسلم هو وأهله، ثم ارتد ولده زبيد في عهد أبي بكر، وحارب ثم رجع، فهو من أهل هذا القسم.

ز شرحبيل بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.

عبد اللَّه بن الأعور المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

الأعشى الشاعر.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه.
وقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي.
وقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى.
وروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن
الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأنشدته:
يا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب
[الرجز] الأبيات.
وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله:
وهنّ شرّ غالب لمن غلب
[الرجز]
قال: فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» .
يتمثّلهن.
وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «1» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى.
وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل:
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود «2»
[الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان.

علقمة بن الأعور السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو الأعور.
ذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.
هكذا رواه محمّد بن سلمة، والجمهور، عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] «6» واللَّه أعلم.

ز كعب الأعور بن مالك

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عون «5» بن عامر بن ذبيان بن الدئل ابن صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة، العبديّ الصّباحي «6» .
ذكر الرّشاطي عن أبي عمرو الشيبانيّ أنه كان من فرسان عبد القيس وأشرافهم، ووفد مع أشجّ عبد القيس على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن الأمين.

أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد بدرا وأحدا، وسماه ابن إسحاق كعب بن الحارث. وقال العدوي: اسمه الحارث بن ظالم، وقال موسى بن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.

أبو الأعور الجرمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن أبي خيثمة،
وأخرج من طريق سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير- أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه. فقال:
«وعليك السّلام ورحمة اللَّه، كيف أنت يا أبا الأعور؟»
أخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة.

أبو علقمة بن الأعور السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن أبي عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي، وهو
سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: «ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتّى يردّه إلى رحله» «1»
واستدركه أبو موسى وغيره.

الحارث الأعور

سير أعلام النبلاء

422- الحارث الأعور 1: "4"
هُوَ العَلاَّمَةُ، الإِمَامُ، أَبُو زُهَيْرٍ الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعْبِ بنِ أَسَدٍ الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ، صَاحِبُ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُوْدٍ. كَانَ فَقِيْهاً، كَثِيْرَ العِلْمِ، عَلَى لِيْنٍ فِي حَدِيْثِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرُو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.
وَقَدْ جَاءَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنَ الحارث أَحَادِيْثَ، وَبَاقِي ذَلِكَ مُرْسَلٌ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ: كَانَ الحَارِثُ أَفْقَهَ النَّاسِ، وَأَحْسَبَ النَّاسِ، تَعَلَّمَ الفَرَائِضَ مِنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ: أَدْرَكْتُ أَهْلَ الكُوْفَةِ وَهُمْ يُقَدِّمُوْنَ خَمْسَةً: مَنْ بَدَأَ بِالحَارِثِ الأَعْوَرِ، ثَنَّى بِعَبِيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ وَمَنْ بَدَأَ بِعَبِيْدَةَ, ثَنَّى بِالحَارِثِ, ثُمَّ عَلْقَمَةَ, ثُمَّ مَسْرُوْقٍ, ثُمَّ شُرَيْحٍ.
قُلْتُ: قَدْ كَانَ الحَارِثُ مِنْ أوعية العلم, ومن الشيعة الأول. وكان يَقُوْلُ: تَعَلَّمْتُ القُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ وَالوَحْيَ فِي ثَلاَثِ سِنِيْنَ.
فَأَمَّا قَوْلُ الشَّعْبِيِّ الحَارِثُ كَذَّابٌ, فَمَحْمُوْلٌ عَلَى أَنَّهُ عَنَى بِالكَذِبِ الخَطَأَ لاَ التَّعَمُّدَ وَإِلاَّ فَلِمَاذَا يَرْوِي عَنْهُ وَيَعْتَقِدُهُ بِتَعَمُّدِ الكَذِبِ فِي الدِّيْنِ؟! وَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ: هُوَ كَذَّابٌ وَأَمَّا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، فَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَكَذَا قَالَ الإِمَامُ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ, وَقَالَ أَيْضاً: لَيْسَ بِالقَوِيِّ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. ثُمَّ إِنَّ النَّسَائِيَّ وَأَرْبَابَ السُّنَنِ احْتَجُّوا بِالحَارِثِ وَهُوَ مِمَّنْ عِنْدِي وِقْفَةٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِهِ.
قَالَ عِلْبَاءُ بنُ أَحْمَرَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الكُوْفَةِ, غَلَبَكُم نِصْفُ رَجُلٍ.
قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الحَارِثِ إلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيْثَ.
وَرَوَى مَنْصُوْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، قال: الحارث اتهم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 168"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2437"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 363"، المجروحين لابن حبان "1/ 222"، ميزان الاعتدال "1/ 435"، تهذيب التهذيب "2/ 145"، خلاصة الخزرجي ترجمة "1142".

‏<br> زهير بن عثمان الثقفي الأعور،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بصرى، روى الحسن البصري، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عنه- حديثا في إسناده نظر، يقَالُ: إنه مرسل، وليس له غيره.

قَالَ: قَالَ النبي ﷺ: الوليمة أول يوم حق، واليوم الثاني معروف، واليوم الثالث رياء وسمعة.

‏<br> شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة الكندي. ويقال شرحبيل ابن السمط بن الأعور بن جبلة الكندي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك النبي ﷺ، وكان أميرا على حمص لمعاوية، ومات بها، وصلى عليه حبيب بن سلمة.

وقيل: إنه مات سنة أربعين.

قَالَ أبو عمر: كان شرحبيل بن السمط على حمص، فلما قدم جرير على معاوية رسولا من عند علي رضي الله عنه حبسه أشهرا يتحيّر ويتردّد في أمره،

في ى: عدول.

ليس في أ.

في ياقوت: رواه الزمخشريّ بكسر أوله وسكون الثاني، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه وآخره سين مهملة. وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس.



فقيل لمعاوية: إن جريرا قد رد بصائر أهل الشام في أن عليا ما قتل عثمان، ولا بد لك من رجل يناقضه في ذَلِكَ ممن له صحبة ومنزلة، ولا نعلمه إلا شرحبيل ابن السمط، فإنه عدو لجرير.

فاستقدمه معاوية، فقدم عليه، فهيأ له رجالا يشهدون عنده أن عليا قتل عثمان، منهم بسر بن أرطأة، ويزيد بن أسد جد خالد بن عبد القسري، وأبو الأعور السلمي، وحابس بن سعد الطائي، ومخارق بن الحارث الزبيدي، وحمزة بن مالك الهمداني، قد واطأهم معاوية على ذَلِكَ، فشهدوا عنده أن عليا قتل عثمان. فلقي جريرا فناظره فأبى أن يرجع. وَقَالَ: قد صح عندي أن عليا قد قتل عثمان، ثم خرج إلى مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إلى الطلب بدم عثمان، وله قصص طويلة، وفيها أشعار كثيرة لَيْسَ كتابنا هذا موضوعا لها، وهو معدود في طبقة بسر بن أرطأة وأبي الأعور السلمي.

‏<br> عَبْد اللَّهِ بن الأعور.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل عَبْد اللَّهِ بْن الأطول الحرمازي المازني.

قيل اسم الأعور أو الأطول عَبْد اللَّهِ، هُوَ من بني مازن بْن عَمْرو بْن تميم، وَهُوَ الأعشي الشاعر المازني، كانت عنده امرأة يقال لها معاذة، فخرج يمير

بكسر الحاء المهملة وسكون الراء وفي آخرها زاي، كما في اللباب.



أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزة عَلَيْهِ، فعاذت برجل منهم، يقال لَهُ مطرف بْن نهصل، فجعلها خَلَف ظهره، فلما قدم الأعشى لم يجدها فِي بيته، وأخبر أَنَّهَا نشزت، وأنها عاذت بمطرف بْن نهصل، فأتاه، فقال له: يا بن عم، عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي، فَقَالَ: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، وَكَانَ مطرف أعز منه، فخرج حَتَّى أتى النَّبِيّ ﷺ فعاذ بِهِ، وأنشأ يَقُول :

يا سيد الناس وديان العرب ... أشكو إليك ذربة من الذرب

كالذئبة العسلاء في كل السرب... خرجت أبغيها الطعام فِي رجب

فخلفتني بنزاع وحرب... أخلفت العهد ولطت بالذنب

وهن شر غالب لمن غلب

فقال النَّبِيّ ﷺ: هن شر غالب لمن غلب. وشكا إِلَيْهِ امرأته وما صنعت وأنها عِنْدَ رجل منهم يقال لَهُ مطرف بْن نهصل، فكتب رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى مطرف: انظر امرأة هَذَا معاذة، فادفعها إِلَيْهِ، فأتاه بكتاب النَّبِيّ ﷺ، فقرئ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: يَا معاذة، هَذَا كتاب النَّبِيّ ﷺ فيك، وأنا دافعك إِلَيْهِ. فقالت: خذ لي العهد والميثاق وذمة النَّبِيّ ﷺ ألا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لهما ذلك، ودفعها إليه، فأنشأ يقول:

اللسان. مادة ذرب.

في أسد الغابة: يا مالك الناس.

في أسد الغابة: إني لقيت، وفي اللسان: إليك أشكو.

في رواية: كالذئبة العسقل في ظل السرب.

في ى: وهرب، وليس هذا الشطر في اللسان.



لعمرك مَا حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد

ولا سوء مَا جاءت به إذ أزالها... غواة رجالٍ إذ ينادونها بعدي

‏<br> أَبُو الأعور بْن الحارث بْن ظالم بْن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وأحدًا، وكذا قَالَ ابْن إِسْحَاق أَبُو الأعور بْن الحارث. وَقَالَ: اسمه كعب بْن الحارث، وتابعه قوم. وَقَالَ ابْن عمارة: اسم أبي الأعور الحارث بْن ظالم بْن عبس بْن حرام بْن جندب، وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه به من لا يعرف النسب، وَهُوَ خطأ. وبه قَالَ ابْن هشام، ويقال أَبُو الأعور الحارث بْن ظالم، والصواب مَا قَالَ به ابْن إِسْحَاق، وكذلك قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ أَبُو الأعور بْن الحارث.

في الإصابة: أبو أسيد.

في أسد الغابة: أبو الأعور بن ظالم.

‏<br> أَبُو الأعور السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَمْرو بْن سُفْيَانَ بْن قائف بْن الأوقص بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم. وَقَالَ بعضهم فيه: سُفْيَان بْن عَمْرو، والأول أكثر. وقد قيل فيه الثقفي، وليس بشيء.

يعد فِي الصحابة. وقال أبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية، وشهد حنينًا كافرًا ثم أسلم بعد هُوَ ومالك بْن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثم كَانَ هُوَ وعمرو بْن العاص مَعَ معاوية بصفين، وَكَانَ من أشد من عنده عَلَى علي، وَكَانَ علي يذكره فِي القنوت فِي صلاة الغداة يقول: اللَّهمّ عليك به- مَعَ قوم يدعو عليهم فِي قنوته.
المقرئ: حارث بن عبد الله الهمداني الكوفي الأعور، أبو زهير.
من مشايخه: عليّ بن أبي طالب، وابن مسعود (رضي الله عنهما) وغيرهما.
من تلامذته: أبو إسحاق السبيعي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* ميزان الاعتدال: "قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه.
وروى مغيرة، عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور - وكان كذابًا.
وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتُّهم. وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن عليّ في الحديث.
وقال ابن المديني: كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد: كان زيفًا.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس.
وكذا قال النسائي: وعنه قال: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال يحيي القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.
وقال عُثْمَان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة.
قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا.
حُصَينٌ، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على عليّ - رضي الله عنه -.
وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن عليّ باطل.
وقال الأعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين.
وقال مُفَضَّلُ بن مُهَلْهِلٍ، عن مغيرة [سمع الشَّعْبيّ يقول: حدثني الحارث - وأشهد أنَّه أحد الكذابين. وروى محمَّد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحاق، قال: زعم الحارث الأعور - وكان كذابًا - جرير، عن مغيرة عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث
¬__________
* الفهرست لابن النديم (40)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 131)، معجم المفسرين (1/ 133).
* غاية النهاية (1/ 201)، الطبقات لابن سعد (6/ 168)، المعارف (210، 587، 624)، الجرح والتعديل (3/ 78)، السير (4/ 152)، العبر (1/ 73)، ميزان الاعتدال (2/ 171)، تهذيب الكمال (5/ 245)، الوافي (11/ 253)، تهذيب التهذيب (2/ 126)، تقريب التهذيب (النجوم) (2/ 145)، الشذرات (1/ 290)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة السابعة) ط. تدمري.

الأعور: القرآن هين، الوحي أشد من ذلك.
وقال بَنْدَارٌ: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدي فضربا على نحوٍ من أربعين حديثًا من حديث الحارث عن علي.
جرير عن الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث أمرًا فأنكره، فقال له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرةً فاشتمل على سيفه، فأحس الحارث بالشر، فذهب.
وقال ابن حبَّان: كان الحارث غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث، وهو الذي روى عن علي: قال لي النبي - ﷺ -: لا تفتحن على الإمام في الصلاة، رواه الفريابي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه عنه. وإنما هو قولُ علي"
.
* ثمَّ قال: "قال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث الأعور أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من علي.
وحديث الحارث في السنن الأربعة والنسائيّ مع تعنُّته في الرجال، فقد احتج به وقوَّى أمره، والجمهور على تَوْهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشَّعْبيّ يكذبه، ثمَّ يروي عنه. والظاهر أنَّه كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأما في الحديث النبوي فلا [وكان من أوعية العلم.
قال مُرَّةُ بن خالد: أنبأنا محمَّد بن سيرين، قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة، وفاتني الحارث، فلم أره. وكان يفضل عليهم، وكان أحسنهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق وعبيد"
أ. هـ.
*- السير: "العلامة الإمام. . ." ثمَّ ذكر عنه بعض الذي ذكره في الميزان ثمَّ قال: "وأنا متحير فيه! " أ. هـ.
* غاية النهاية: "وقد تكلموا فيه، وكان شيعيًا" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنَّه كذب الحارث أظن الشَّعْبيّ عوقب بقوله في الحارث كذاب ولم يبن من الحارث كذبه وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي، وقال ابن سعد كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن عليّ وأثنى عليه. قيل له فقد قال الشَّعْبي كان يكذب قال لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "كذبه الشَّعْبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين" أ. هـ.
وفاته: سنة (65 هـ) خمس وستين.

النحوي، المقرئ: هارون بن موسى الأزدي العتكي بالولاء، أبو عبد الله، المنبوذ بالأعور.
من مشايخه: طاووس اليماني، وشعيب بن الحجاب، وثابت البناني وغيرهم.
من تلامذته: جعفر بن سليمان، وبهز بن أسد، وزيد بن الحُباب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: " .. كان شديد القول بالقدر" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "وقال سليمان بن الأشعث: كان هارون الأعور يهوديًّا وحَسُنَ إسلامه وحفظ القرآن وضبطه وحفظ النحو ... وكان هارون صدوقًا حافظًا، وقال شعبة هارون النحوي من أصحاب القرآن ... " أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال أبو حاتم السجستاني: سألت الأصمعي عن هارون بن موسى النحوي مولى العتيك، وهو هارون الأعور فقال: كان ثقة مأمونًا. وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: سُئل أبو داود عن هارون النحوي، فقال ثقة، حدثني من سمع الأصمعي سُئل عنه، فقال: ثقة ولو كان لي عليه سلطان لضربته ... وقال سليمان بن حرب: حدثنا هارون الأعور، وكان شديد القول في القدر ... وروى له الجماعة إلا ابن ماجة ... "
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "صاحب القراءة والعربية كان يهوديًّا فاسلم واشتغل وبرع وساد ... وثقه الأصمعي، ويحيى بن معين، وكان رأسًا في النحو والقراءة ..
روي أن رجلًا ناظره يومًا فقطعه هارون، فتحير الرجل ماذا يقول فقال: أنت كنت يهوديًّا فأسلمت، فقال: فبئس ما صنعت فقطعه أيضًا"
أ. هـ.
* الشعور بالعور: "وكان هارون أول من تتبع وجوه القرآن وألفها وتتبع الشاذ منها، وبحث عن إسناده" أ. هـ.
* الغاية: "علامة صدوق، نبيل له قراءة معروفة .. " أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة مقرئ إلا أنه رُمي
¬__________
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 222)، رجال صحيح البخاري (2/ 774)، نزهة الألباء (21)، تاريخ بغداد (14/ 3)، إنباه الرواة (3/ 361)، تهذيب الكمال (30/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، الشعور بالعور (233)، غاية النهاية (2/ 348)، تهذيب التهذيب (11/ 14)، تقريب التهذيب (1016)، بغية الوعاة (2/ 321)، طبقات المعتزلة (138)، من مشاهير علماء البصرة (47)، الأعلام (8/ 63)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 94)، الثقات لابن حبان (9/ 237).

بالقدر"
أ. هـ.
* البغية: "وثقه ابن معين، وروى له البخاري ومسلم" أ. هـ.
* من مشاهير علماء البصرة: "أحد العلماء بالقراءات والعربية، من أهل البصرة، كان يهوديًّا وأسلم، وقرأ القرآن، وحفظ النحو، وحدث. وكان أول من تتبع وجوه القراءات الشاذة" أ. هـ.
* الأعلام: "كان قدريًا معتزليًا" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (170 هـ) سبعين ومائة.
من مصنفاته: "الوجوه والنظائر في القرآن".

علقمة بن مجزز بن الأعور المدلجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-علقمة بن مجزز بْن الأعور المّدْلِجيّ [الوفاة: 13 - 23 ه]
استعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بعض جيوشه، وولَّاه الصِّدِّيق حربَ فلسطين، وحضر الجابية مع عُمَر، ثُمَّ سيره عُمَر في جيشٍ إلى الحبشة في ثلاثمائة، -[162]- فغَرِقُوا كلُّهم، وقيل: كان ذلك في أيام عثمان بن عفان.
وأبوه مجزز هو المعروف بالقيافة.

70 - أبو الأعور السلمي، اسمه عمرو بن سفيان، وقيل: عمرو بن عبد الله بن سفيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
ويقال: غير ذلك.
يقال لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَيْسَرَةِ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَمْرٌو الْبِكَالِيُّ.
وَقَالَ الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن حصن، عن يزيد بن عُبَيْدَةَ، قَالَ: غَزَا أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ قُبْرُسَ ثَانِيًا سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور: إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته، فسكت طويلا ثم قال: إن الأشتر، خفته وسوء رأيه حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق، ثم سار ألى عثمان، فأعان على قتله، لا حاجة لي بمبارزته.
تُوُفِّيَ أَبُو الأعور فِي خلافة مُعَاوِيَة؛ لأني وجدت أن حريز بْنُ عُثْمَان رَوَى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي عوف الجرشي قال: لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي: لَوْ أمرت الْحَسَن فتكلم عَلَى النَّاس عَلَى المنبر عيي عن المنطق، فيزهد فيه الناس، فقال معاوية: لا تفعلوا، فوالله لقد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمص لسانه وشفته، فأَبُوا عَلَى مُعَاوِيَة. وذكر الحديث تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت