نتائج البحث عن (عاس) 42 نتيجة

(النعاس) فتور فِي الْحَواس والوسن من غير نوم وَأول النّوم
(المدعاس) من الطّرق الدعس وَمن الرماح الغليظ الشَّديد الَّذِي لَا ينثني
(الرعاس) يُقَال رمح رعاس يَهْتَز ويضطرب
(تعاسر) الْأَمر اشْتَدَّ وَقَوي والبيعان والزوجان لم يتَّفقَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن تعاسرتم فسترضع لَهُ أُخْرَى}}
(العاس) من يطوف بِاللَّيْلِ يحرس النَّاس ويكشف أهل الرِّيبَة (ج) عسس وعساس وعسسة
(العسعاس) الْخَفِيف من كل شَيْء
(التعاسيف) يُقَال هُوَ يركب التعاسيف إِذا لم يسْلك الطَّرِيق الْمُسْتَقيم
(العاسل) مستخرج الْعَسَل من مَوْضِعه وَالذِّئْب (ج) عسل وعواسل وعسلان وَمَكَان عاسل فِيهِ عسل
(عاس)عوسا وعوسانا طَاف بِاللَّيْلِ فَهُوَ عائس وعواس وعَلى عِيَاله عوسا كد وكدح عَلَيْهِم وَمَاله عوسا وعياسة أحسن الْقيام عَلَيْهِ فَهُوَ عائس
(القعاس) التواء فِي الْعُنُق يَأْخُذ بِهِ إِلَى خلف (مج)
(الميعاس) مَا سهل من الرمل وتنكب عَن الغلظ والرمل اللين تغيب فِيهِ الأرجل وَالْأَرْض الَّتِي لم تُوطأ وَالطَّرِيق (ج) مواعيس
الجَمَلُ الضَّخْمُ. والرَّجُلُ الشَّديدُ المنِيْعُ. والقَنْعَسَةُ شَدُّ الرَّجُلِ عُنقَه في قِصَرٍ منها كالأحْدَب.
عَاسِمٌ:
بالسين المهملة المكسورة، والميم، يجوز أن يكون من عسم الرّسغ: فهو اعوجاج فيه ويبس، والعاسم: الكادّ على عياله، والعاسم: الطامع، قال:
كالبحر لا يعسم فيه عاسم وعاسم: اسم ماء لكلب بأرض الشام بقرب الخرّ، وقال نصر: عاسم رمل لبني سعد، وقال الطّرمّاح لنافذ بن سعد المعني:
وإنّ بمعن، إن فخرت، لمفخرا، ... وفي غيرها تبنى بيوت المكارم
متى قدت، يا ابن العنبرية، عصبة ... من الناس تهديها فجاج المخارم
إذا ما ابن جدّ كان ناهز طيّء ... فإنّ الذّرى قد صرن تحت المناسم
فقد بزمام بظر أمّك واحتفر ... بأير أبيك الفسل كرّاث عاسم
قيل: كان أحد جدّيه جمّالا والآخر حرّاثا فلذلك قال فقد بزمام بظر أمك واحتفر الكرّاث.
عاسِمَين:
إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي:
يقلن بعاسمين وذات رمح ... إذا حان المقيل ويرتعينا
قِعَاسٌ:
بكسر أوله، وهو جمع القعس وهو ضدّ الحدب كأنه انقعار الظهر، وقعاس: جبل من ذي الرّقيبة.
مِقْعَاس
من (ق ع س) الكثير التأخر والرجوع إلى الخلف.
مَعَاس
من (م ع س) كثير الكر في الحرب، والكثير الطعن بالرمح.
قُعَاساء
صورة كتابية صوتية من قُعَسَاء جمع القَعِيس بمعنى من تأخر ورجع إلى الخلف.
عَاسِيري
صورة كتابيةصوتية من عسيري: نسبة إلى عسير بمعنى الصب الشديد من الأمور.
عَاسِم
من (ع س م) الطامع، والمجتهد، والذارف الدمع، ومقتحم القوم، أو صورة كتابية صوتية من عاصم.
دَعَّاس
من (د ع س) الكثير الطعن بالرمح والدوس الشديد.
نُعَاس
من (ن ع س) فتور في الحواس، ومقاربة النوم، وأول النوم.
فَعّاسة
من (ف ع س) من الفاعوسة بمعنى نار أو جمر لا دخان له، أو عن الفاعوس بمعنى الأفعى، وداهية فاعوس: شديدة.
بِلْعَاسِي
اسم مركب من السابقة ب والعاسي من (ع س ي) الذي غلظت يده من العمل، والمسن الكبير، والنابت الغليظ.
القِنْعاسُ، بالكسر، من الإِبِلِ: العظيمُ، والرجلُ الشديدُ المَنيعُج: قَناعيسُ.والقُناعسُ، كعلابِطٍ: العظيمُ الخَلْقِج: بالفتح، كجُوالِقٍ وجَوالِقٍ.والقَنْعَسَةُ: شدَّةُ العنقِ في قِصَرِها، كالأحْدَب.
النُّعاسُ، بالضم: الوَسَنُ، (أو فَتْرَةٌ في الحَواسِّ) ، نَعَسَ، كمَنَعَ،فهو ناعِسٌ، ونَعْسَانُ قليلة.وناقةٌ نَعوسٌ: سَموحٌ بالدَّرِّ.والنَّعْسُ: لِينُ الرَّأيِ والجِسْمِ، وضَعْفُهُمَا، وكَسَادُ السُّوقِ.وتَناعَسَ: تَنَاوَمَ.وأنْعَسَ: جاء بِبَنينَ كُسالَى.
النعاس: ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ يغطي على العين ولا يصل إلى القلب، فإذا وصل إليه كان نوما. وقيل النعاس النوم القليل، ويعبر به عن السكون والهدوء.
تَعَاسةالجذر: ت ع س

مثال: يعيش في تَعَاسَةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: في شقاء وسوء حال

الصواب والرتبة: -يعيش في تَعَس [فصيحة]-يعيش في تَعَاسَة [صحيحة]-يعيش في تَعْس [فصيحة مهملة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري ما جاء على «فَعَالة» دالاًّ على الثبوت والاستمرار من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» مضموم العين، وقد جاء المصدر من «تَعِسَ» على «تَعْس» و «تَعَس» كما ذكرت المعاجم. أما تَعاسة فيمكن تخريجها على أنها اسم مصدر، أو أخْذ بقرار المجمع.

اليَعَاسِيب

المخصص

أَبُو حَاتِم اليَعْسُوب نَحْوٌ من الجَرَاد دَقِيقٌ لَهُ أربعةُ أجنِحَةٍ لَا يَقْبِض لَهُ جَنَاحَا أبدا وَلَا تَرَاه أبدا يَمْشِي إِلَّا طِائِرًا أَو واقِعًا على رأْسِ عُودٍ أَو قَصَبِةٍ والجَحْل مِنْهَا الضَّخْم وَالْجمع جُحُول ابْن دُرَيْد وجُحْلاَن قَالَ وَهُوَ فِي خِلْقَة الجَرَاد إِذا سَقَطَ لم يَضُمَّ جَنَاحَيْهِ وَقد تقدَّم الجَحَلُ فِي الحِرْباء قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ الطَّائِفِي الجَحْل نُسَمِّيه السِّرْمَان والبِيضُ مِنْهَا اليَعَاسِيبُ وَمن الفَرَاش المُعَتَّق والغَيْرُ صَاحب الْعين التُّبَّع ضَرْب من اليَعَاسِيب أعظَمُها وأحسَنُها وَالْجمع التَّبَابِيعُ

‏<br> هشام بن العاس بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بْن مخزوم القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ الَّذِي جاء إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح وكشف عَنْ ظهره، ووضع يده عَلَى خاتم النبوة، فأخذ رَسُول اللَّهِ ﷺ يده فأزالها ثم ضرب فِي صدره ثلاثًا، وَقَالَ : اللَّهمّ اذهب عنه الغل والحسد- ثلاثًا. وَكَانَ الأوقص- وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن هشام بْن يَحْيَى بْن هشام بْن العاص- يقول: نحن أقل أصحابنا حسدًا. وقتل العاص بْن هشام أبوه كافرًا يوم بدر، قتله عُمَر بْن الْخَطَّابِ وكان خاله.

في أ: سحره. وفي أسد الغابة: ضرب رجلا من غسان فقتله.

ليس في أ.

في أ: ثم قال.

النحوي، اللغوي: أبو بكر بن عمر بن إبراهيم بن دَعَّاس الفارسي اليمني.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا حنفيًا أديبًا، لبيبًا، فاضلًا نحويًا لغويًّا شاعرًا ماهرًا فصيحًا، نال من السلطان المظفر حظوة، واختص به، ثم طرده لإدلال تكرر منه في حقه من تعز إلى زبيد" أ. هـ.
• الأعلام: "كان له علم بالأدب واللغة وفقه الحنفية، إمام في تعز (اليمن) كان أهل زبيد ينسبونه إلى سرقة الشعر ويقولون: إذا حوسب الشعراء يوم القيامة يؤتى بابن دعاس فيقول: هذا البيت لفلان وهذا المصرع لفلان، وهذا المعنى لفلان فيخرج بريًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (667 هـ) سبع وستين وستمائة بزَبيد.

التَّعْرِيفُ:
1 - النُّعَاسُ فِي اللُّغَةِ: أَوَّل النَّوْمِ أَوِ النَّوْمُ الْقَلِيل، يُقَال: نَعَسَ نَعْسًا وَنَعَسًا وَنُعَاسًا: فَتَرَتْ حَوَاسُّهُ فَقَارَبَ النَّوْمَ فَهُوَ نَاعِسٌ، وَنَعْسَانُ قَلِيلَةٌ، وَمِنْهُ قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ (1) .
وَقَال الأَْزْهَرِيُّ: حَقِيقَةُ النُّعَاسِ السِّنَةُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ، وَمِنْ عَلاَمَاتِ النُّعَاسِ: سَمَاعُ كَلاَمِ الْحَاضِرِينَ وَإِنْ لَمْ يَفْهَمْهُ (2) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - النَّوْمُ:
2 - النَّوْمُ: مَعْرُوفٌ وَهُوَ ضِدُّ الْيَقَظَةِ فَتْرَةُ رَاحَةٍ لِلْبَدَنِ وَالْعَقْل تَغِيبُ خِلاَلَهَا الإِْرَادَةُ وَالْوَعْيُ
جُزْئِيًّا أَوْ كُلِّيًّا، وَتَتَوَقَّفُ الْوَظَائِفُ الْبَدَنِيَّةُ.
وَفِي الاِصْطِلاَحِ حَالَةٌ طَبِيعِيَّةٌ، تَتَعَطَّل مَعَهَا الْقُوَى بِسَبَبِ تَرَقِّي الْبُخَارَاتِ إِلَى الدِّمَاغِ (4) .
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّعَاسِ وَالنَّوْمِ قَال زَكَرِيَّا الأَْنْصَارِيُّ: إِنَّ النَّوْمَ فِيهِ غَلَبَةٌ عَلَى الْعَقْل بِسُقُوطِ الْحَوَاسِّ، وَالنُّعَاسَ لَيْسَ فِيهِ ذَلِكَ وَإِنَّمَا فِيهِ فُتُورُ الْحَوَاسِّ (5) .
ب - الإِْغْمَاءُ:
3 - الإِْغْمَاءُ فِي اللُّغَةِ: فَقْدُ الْحِسِّ وَالْحَرَكَةِ لِعَارِضٍ (6) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: آفَةٌ فِي الْقَلْبِ أَوِ الدِّمَاغِ تُعَطِّل الْقُوَى الْمُدْرِكَةَ وَالْمُحَرِّكَةَ عَنْ أَفْعَالِهَا مَعَ بَقَاءِ الْعَقْل مَغْلُوبًا (7) .
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّعَاسِ وَالإِْغْمَاءِ: أَنَّ الإِْغْمَاءَ يُعَطِّل الْقُوَى الْمُدْرِكَةَ وَالْمُحَرِّكَةَ عَنْ أَفْعَالِهَا؟ وَأَمَّا النُّعَاسُ فَإِنَّهُ لاَ يُعَطِّل الْقُوَى الْمُدْرِكَةَ وَالْمُحَرِّكَةَ عَنْ أَفْعَالِهَا يَمْنَعُ مِنْ سَمَاعِ كَلاَمِ النَّاسِ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنُّعَاسِ:
أَثَرُ النُّعَاسِ فِي الْوُضُوءِ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْوُضُوءَ لاَ يُنْقَضُ بِالنُّعَاسِ وَلَوْ شَكَّ هَل نَامَ أَوْ نَعَسَ فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْهِ لأَِنَّ الأَْصْل الطَّهَارَةُ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَوَضَّأَ. وَقَال زَكَرِيَّا الأَْنْصَارِيُّ: لَوْ رَأَى رُؤْيَا وَشَكَّ أَنَامَ أَمْ لاَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ لأَِنَّ الرُّؤْيَا لاَ تَكُونُ إِلاَّ بِنَوْمٍ (8) .
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: النُّعَاسُ فِي حَالَةِ الاِضْطِجَاعِ لاَ يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ ثَقِيلاً أَوْ خَفِيفًا، فَإِنْ كَانَ ثَقِيلاً فَهُوَ حَدَثٌ، وَإِنْ كَانَ خَفِيفًا لاَ يَكُونُ حَدَثًا، وَالْفَاصِل بَيْنَ الْخَفِيفِ وَالثَّقِيل أَنَّهُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَا قِيل عِنْدَهُ فَهُوَ خَفِيفٌ، وَإِنْ كَانَ يَخْفَى عَلَيْهِ عَامَّةُ مَا قِيل عِنْدَهُ فَهُوَ ثَقِيلٌ (9) .
وَقَال الْبُهُوتِيُّ نَقْلاً عَنِ ابْنِ الْمُنِيرِ: يُغْتَفَرُ النُّعَاسُ الْخَفِيفُ، وَالأَْوْلَى لأَِئِمَّةِ الْمَسَاجِدِ تَجْدِيدُ الْوُضُوءِ (10) .
النُّعَاسُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ:
5 - قَال ابْنُ قُدَامَةَ: يُسْتَحَبُّ لِمَنْ نَعَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَتَحَوَّل عَنْ مَوْضِعِهِ، وَاسْتَدَل لِذَلِكَ بِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ يَقُول: إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّل مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ (11) . وَلأَِنَّ تَحَوُّلَهُ عَنْ مَجْلِسِهِ يَصْرِفُ عَنْهُ النَّوْمَ (12) .
وَقَال الشَّافِعِيُّ: أُحِبُّ لِلرَّجُل إِذَا نَعَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَوَجَدَ مَجْلِسًا غَيْرَهُ - وَلاَ يَتَخَطَّى فِيهِ أَحَدًا - أَنْ يَتَحَوَّل عَنْهُ لِيَحْدُثَ لَهُ الْقِيَامُ وَاعْتِسَافُ الْمَجْلِسِ مَا يُذْعِرُ عَنْهُ النَّوْمَ وَإِنْ ثَبَتَ وَتَحَفَّظَ مِنَ النُّعَاسِ بِوَجْهٍ يَرَاهُ يَنْفِي النُّعَاسَ عَنْهُ فَلاَ أَكْرَهُ ذَلِكَ لَهُ وَلاَ أُحِبُّ إِنْ رَأَى أَنَّهُ يَمْتَنِعُ مِنَ النُّعَاسِ إِذَا تَحَفَّظَ أَنْ يَتَحَوَّل وَأَحْسَبُ مَنْ أَمَرَهُ بِالتَّحَوُّل إِنَّمَا أَمَرَهُ حِينَ غَلَبَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ فَظَنَّ أَنْ لَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ إِلاَّ بِإِحْدَاثِ تَحَوُّلٍ وَإِنْ ثَبَتَ فِي مَجْلِسِهِ نَاعِسًا كَرِهْتُ لَهُ ذَلِكَ وَلاَ إِعَادَةَ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرْقُدُ زَائِلاً عَنْ حَدِّ الاِسْتِوَاءِ (13) .
__________
(1) الأَْنْفَال / 11
(2) لِسَان الْعَرَبِ، وَالْقَامُوس الْمُحِيط، وَالْمُعْجَم الْوَسِيط
(3) الْمُفْرَدَات فِي غَرِيبِ الْقُرْآنِ، وَأَسْنَى الْمَطَالِب 2 / 56
(4) الْمُعْجَم الْوَسِيط، وَالْمِصْبَاح الْمُنِير، وَلِسَان الْعَرَبِ، وَالْمُفْرِدَاتِ لِلرَّاغِبِ، وَالتَّعْرِيفَات للجرجاني.
(5) أَسْنَى الْمَطَالِب 1 / 56، وَحَاشِيَة الشَّرْقَاوِي 1 / 70
(6) الْمُعْجَم الْوَسِيط
(7) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 1 / 297، 2 / 422، وَمَرَاقِي الْفَلاَح بِحَاشِيَةٍ الطحطاوي ص 50، التَّقْرِير وَالتَّحْبِير 2 / 179.
(8) حَاشِيَة الدُّسُوقِيّ 1 / 302، وَشَرْح الْجُمَل 1 / 69، وَالأُْمِّ 1 / 14، 18، وَأَسْنَى الْمَطَالِب 1 / 56، وَالْمُغْنِي 1 / 176، وَشَرْح صَحِيح مُسْلِم لِلنَّوَوِيِّ 2 / 64 ط دَار الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ.
(9) الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّة 1 / 12، وَابْن عَابِدِينَ 1 / 97.
(10) كَشَّاف الْقِنَاع 1 / 295
(11) حَدِيث: إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ. . . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (2 / 404 ط الْحَلَبِيّ) وَقَال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(12) الْمُغْنِي لاِبْن قُدَامَة 2 / 353
(13) الأُْمّ 1 / 198.

587 - قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر، الرئيس علم الدين تعاسيف السلمي، الدمشقي، الحنفي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - قيصر بْن أَبِي القاسم بْن عَبْد الغنيّ بْن مسافر، الرّئيس عَلَمُ الدّين تَعَاسِيف السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، الكاتب. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة وسمع بالقاهرة من الأثير بن بنان، وَأَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَوِيّ، ونشأ بالقاهرة.
روى عَنْهُ: الدِّمْياطيّ، وغيره.
وكان ماهرًا فِي عِلْم الرّياضيّ، بارعًا فِي الهندسة والحساب، وليّ نظر الدّواوين المصريّة فلم تُشْكَر سيرتُه، وكثُرَ عَسفه وظُلْمه، وقد وليّ ولايات ببلاد الشّرق.
ومات بدمشق فِي رجب.
سافر واشتغل على الكمال ابن يونس.

349 - محمد ابن فخر الدين أحمد بن تعاسيف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد ابن فخر الدين أحمد بن تعاسيف، [المتوفى: 695 هـ]
سبط المولى فخر الدين ابن الشَّيْرجيّ.
شابّ مليح، حُلْو الشمائل، عاقل، رئيس، مشتغل، من أبناء عشرين سنة، تُوُفّي فِي الرّابع والعشرين من ذي الحجةِ.
وتُوُفيّ يومئذ شابّ مليح من ملاح وقته بدمشق.
الوسن، وهو من النوم، تقول: «نعست أنعس نعاسا» : فأنا ناعس ونعسان، عن ابن سيده.
وامرأة نعسى، كوسنان ووسنى.
«التوقيف ص 703، والمطلع ص 344».

أَوَّلُ النَّوْمِ بِحَيْثُ تَبْدَأُ الحَوَاسُّ فِي الضَّعْفِ عَنِ الإِدْراكِ لِمَا حَوْلَهَا.
Drowsiness: The first stage of sleep, where the senses become weak and unaware of what is going on around them.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت