موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكَنَّانِي
من (ك ن ن) نسبة إلى الكَنَّان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكِنَاني
من (ك ن ن) نسبة إلى الكنان أو نسبة الكنانة بمعنى جعبة صغيرة من أدم للنبل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيب بن سباع أبو جمعة الكناني
سكن مصر حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه حبيب بن سباع. 497 - حدثنا زهير بن محمد المروزي أنا موسى بن داود نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن يزيد عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب يوم الأحزاب فلما سلم قال: " هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا، يارسول الله فصلى العصر ثم أعاد المغرب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1498- خويلد بن خالد الكناني
س: خويلد أَبُو عقرب بْن خَالِد بْن بجير ابن عمرو بْن حماس بْن عريج بْن بكر بْن كنانة بْن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بْن بكر بْن عبد مناة، وهو جد أَبِي نوفل بْن أَبِي عمرو بْن أَبِي عقرب، وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة. أقام بمكة، ونزل ولده البصرة. أخرجه أَبُو موسى، وقاله عن ابن شاهين. بجير: بضم الباء الموحدة، وفتح الجيم، وحماس: بكسر الحاء المهملة. وعريج: بضم العين وفتح الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2059- سعر الكناني
ب د ع: سعر بالراء، هو سعر الكناني الدؤلي، روى عنه ابنه جابر. روى روح بْن عبادة، عن زكريا بْن إِسْحَاق، عن عمرو بْن أَبِي سفيان، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه عَلَى عرافة قومه، قال مسلم: فبعثني عَلَى صدقة طائفة من قومي، قال: فخرجت حتى أتيت شيخًا، يقال له: سعر، في شعب، فقلت: إن أَبِي بعثني إليك لتعطيني صدقة غنمك، فقال: أي ابن أخي، أي حق تأخذون؟ فقلت: نأخذ أفضل ما نجد، فقال الشيخ: فوالله إني لفي شعب في غنم لي إذ جاءني رجلان مرتدفان بعيرًا، فقالا: إنا رسولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليك، فتوفينا صدقة غنمك، قلت: وما هي؟ قالا: شاة، فعمدت إِلَى شاة ممتلئة شحمًا ولحمًا فأخرجتها، فقالا: هذه شافع، والشافع: التي في بطنها ولدها، وقد نهانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نأخذ شافعًا، قلت: أي شيء تأخذان؟ قالا: عناقًا، جذعة أو ثنية، فأخرج لهما عناقًا، فتناولاها، فجعلاها معهما، وسارا. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سعر بْن شعبة بْن كنانة الدؤلي، حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حقنا في الثنية أو الجذعة "، روى عنه ابنه جابر، وقال بشر بْن السري: هو سعر بْن شعبة، وهؤلاء ولده ههنا. قلت: الذي ساقه أَبُو عمر فيه أوهام: أَنَّهُ سمى أباه شعبة، وَإِنما هو ابن ثفنة، كذلك رواه أَبُو داود السجستاني في سننه. (543) أخبرنا بِهِ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ، عن مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ الْحَسَنُ: رَوْحٌ يَقُولُ: مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَة أَبِي عِرَافَةَ قَوْمَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ، قَالَ: " فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ: سُعْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ، يَعْنِي لأُصَدِّقَكَ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا نَسْبِرُ ضُرُوعَ الْغَنَمِ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، إِنِّي مُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ، فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا رَسُولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، فَقُلْتُ: مَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا: شَاةٌ، فَأَعْمَدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: هَذِهِ شَافِعٌ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُول اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا، قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ؟ قَالا: عَنَاقًا، جَذَعَةً، أَوْ ثَنِيَّةً، قَالَ: فَأَعْمَدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ، وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلادُهَا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوَلْنَاهَا، فَجَعَلاهَا مَعَهُمْ عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا ". فَهَذَا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ، وَقَدْ سَمَّاهُ مُسْلِمَ بْن ثَفِنَةَ، وَقَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ، وَقَوْلُهُ: وَقَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ: هُوَ سُعْرُ بْنُ شُعْبَةَ، فَإِنَّمَا قَالَ بِشْرٌ ذَلِكَ رَدٌّ عَلَى وَكِيعٍ، فَإِنَّهُ قَالَ ثَفِنَةَ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ شُعْبَةُ، فِي نَسَبِ مُسْلِمٍ، لا فِي نَسَبِ سُعْرٍ، ثُمَّ قَالَ: شُعْبَةُ بْنُ كِنَانَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ كِنَانَةَ، فَصُحِّفَ مِنْ بِابْنِ، وَقَالَ عن النَّبِيِّ: " حَقُّنَا فِي الْجَذَعَةِ وَالثَّنِيَّةِ "، فَهَذَا لَمْ يَسْمَعْهُ سُعْرٌ مِنَ النَّبِيِّ، إِنَّمَا رَوَاهُ عن رَسُولَيِ النَّبِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا رَآهُ وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه، والصحيح نافع بْن علقمة، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2903- عبد الله بن حكيم الكناني
ب: عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الكناني. من أهل اليمن، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في حجة الوداع: " اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة ". أخرجه أَبُو عمر، وذكره الأمير أَبُو نصر، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن حكيم يعني بضم الحاء وفتح الكاف، الكناني، من أهل اليمن، يروى عن بشر بْن قدامة، قال: أبصرت عيناي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات، روى حديثه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، عن سَعِيدِ بْنِ بشير، عنه. فهذا يدل عَلَى أَنَّهُ تابعي، وقد ذكره أَبُو عمر في بشر بْن قدامة الضبابي فقال: روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم، ورواه ابن منده، وَأَبُو نعيم في بشر بْن قدامة، فقالا: روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم، وذكر الحديث وقال: أبصرت عيناي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات، فهذا يدل عَلَى عَبْد اللَّهِ تابعي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3217- عبد الله بن نضلة الكناني
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني روى الفريابي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنْ عُمَر بْن سَعِيد، عَنْ عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تباع رباع مكَّة. ورواه معاوية بْن هشام، عَنْ عُمَر، عَنْ عثمان، عَنْ نافع بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ علقمة بْنُ نضلة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا، وهذا أصح. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم........ |
تكملة معجم المؤلفين
|
1369 هـ، 113 ص. - (اقرأ؛ 84).
- حرب الخامات. - القاهرة: دار المعارف، 1377 هـ، 126 ص. - (اقرأ؛ 171). - تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمة. - ط 6، مزيدة. - القاهرة: دار المعارف، 1395 هـ، 368 ص. - تطور الجنس البشري/ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة). - القاهرة: المكتب المصري الحديث. عبد الحليم خلدون الكناني (000 - 1410 هـ) (000 - 1989 م) الكاتب والمفكر الإسلامي. مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس. كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدة مناصب، حيث مثَّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:
حدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى [ (1) ] كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله، كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ثمامة. يأتي في جنادة في حرف الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول اللَّه ﷺ على قريش فأنشده:
لاهمّ إنّي ناشد محمّدا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا [الطويل] الأبيات، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك، فأهدر رسول اللَّه ﷺ دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه معتذرا، وأنشده أبياتا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي فعفا عنه. وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم، وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: لما قدم وفد خزاعة يستنصرون النبيّ ﷺ، فذكر نحو هذه القصة، وفيها: فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم، وهو القائل من أبيات: تعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد [الطويل] وأخرجه ابن سعد، عن محمد بن عمر، حدثني حرام بن هشام بن خالد، عن أبيه نحوها، وفيها: فقال نوفل: أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة؟ فقال: قد عفوت عنه فقال: فداك أبي وأمي، وأول القصيدة يقول فيها: فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [ (1) ] ويقول فيها: ونبّي رسول اللَّه أن قد هجوته ... فلا رفّعت سوطي إليّ إذا يدي فإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد سوى أنّني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيئا فعزت غيرتي وتلدّدي ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا ... جميعا فإلّا تدمع العين تكمد على أنّ سلما ليس فيهم كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد [الطويل] وفي هذه القصيدة قوله: فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد قال دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» : هذا أصدق بيت قالته العرب. قلت: ولأنس بن زنيم مع عبيد اللَّه بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني، منها أنّ عبيد اللَّه بن زياد كان يحرّش بين الشعراء، فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم، فقال فيه أبياتا، منها قوله: وخبّرت عن أنس أنّه ... قليل الأمانة خوّانها [المتقارب] فأجابه أنس بأبيات أولها: أتتني رسالة مستنكر ... فكان [ (2) ] جوابي غفرانها [ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، وقد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا: ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الودّ حتّى ودعه لا يكن مزنك برقا خلّبا ... إنّ خير البرق ما الغيث معه لا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... فشديد عادة مستنزعه [الرمل] قلت: وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه. وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، وسيأتي سارية في مكانه] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو أحمد العسّال في الصّحابة.
وروى من طريق حجاج بن أرطاة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني: سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن المثلة يوم خيبر [ (1) ] . قال أبو موسى: رواه زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، أخي بني ليث نحوه. قلت: وبنو ليث من بني كنانة، فالنسب واحد، والراويّ واحد، فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحد آبائه. وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصّواب في القسم الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حائط.
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرموم، فقيل: هذا رسول اللَّه، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الطبريّ: يقال له صحبة.
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة. فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر. وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد اللَّه بن سعيد بن حيّان بن أبجر عن أبيه- أنّ حيان بن أبجر شهد مع علي صفّين، وكنّاه أبا القنشر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الخمسة الذين أنفذهم سعد بن أبي وقاص] «2» يدعون يزدجرد إلى الإسلام، ذكره سيف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وشهد اليرموك.
وذكر أبو مخنف عن أبيه عن مكلبة بن حنظلة بن جويّة عن أبيه، قال: إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من خيل العرب ... فذكر قصة مبارزته لرجل من نصارى العرب وقتله. وأخرجه من وجه آخر من طريق هانئ بن عروة الكناني عن مكلبة بن حنظلة نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدّم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «11» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:
اجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك. وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي، وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد اللَّه بن نضلة الكناني، قال: توفي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر، وما تباع دور مكة.
قال ابن مندة: لم يتابع الفريابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن علقمة بن نضلة. انتهى. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم يذكر نافع بن جبير. وأخرجه ابن ماجة، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نضلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّا السوائب. وسيأتي القول فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:
حدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى [ (1) ] كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله، كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ثمامة. يأتي في جنادة في حرف الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول اللَّه ﷺ على قريش فأنشده:
لاهمّ إنّي ناشد محمّدا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا [الطويل] الأبيات، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك، فأهدر رسول اللَّه ﷺ دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه معتذرا، وأنشده أبياتا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي فعفا عنه. وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم، وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: لما قدم وفد خزاعة يستنصرون النبيّ ﷺ، فذكر نحو هذه القصة، وفيها: فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم، وهو القائل من أبيات: تعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد [الطويل] وأخرجه ابن سعد، عن محمد بن عمر، حدثني حرام بن هشام بن خالد، عن أبيه نحوها، وفيها: فقال نوفل: أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة؟ فقال: قد عفوت عنه فقال: فداك أبي وأمي، وأول القصيدة يقول فيها: فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [ (1) ] ويقول فيها: ونبّي رسول اللَّه أن قد هجوته ... فلا رفّعت سوطي إليّ إذا يدي فإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد سوى أنّني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيئا فعزت غيرتي وتلدّدي ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا ... جميعا فإلّا تدمع العين تكمد على أنّ سلما ليس فيهم كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد [الطويل] وفي هذه القصيدة قوله: فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد قال دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» : هذا أصدق بيت قالته العرب. قلت: ولأنس بن زنيم مع عبيد اللَّه بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني، منها أنّ عبيد اللَّه بن زياد كان يحرّش بين الشعراء، فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم، فقال فيه أبياتا، منها قوله: وخبّرت عن أنس أنّه ... قليل الأمانة خوّانها [المتقارب] فأجابه أنس بأبيات أولها: أتتني رسالة مستنكر ... فكان [ (2) ] جوابي غفرانها [ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، وقد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا: ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الودّ حتّى ودعه لا يكن مزنك برقا خلّبا ... إنّ خير البرق ما الغيث معه لا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... فشديد عادة مستنزعه [الرمل] قلت: وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه. وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، وسيأتي سارية في مكانه] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو أحمد العسّال في الصّحابة.
وروى من طريق حجاج بن أرطاة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني: سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن المثلة يوم خيبر [ (1) ] . قال أبو موسى: رواه زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، أخي بني ليث نحوه. قلت: وبنو ليث من بني كنانة، فالنسب واحد، والراويّ واحد، فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحد آبائه. وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصّواب في القسم الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حائط.
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرموم، فقيل: هذا رسول اللَّه، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الطبريّ: يقال له صحبة.
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة. فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر. وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد اللَّه بن سعيد بن حيّان بن أبجر عن أبيه- أنّ حيان بن أبجر شهد مع علي صفّين، وكنّاه أبا القنشر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الخمسة الذين أنفذهم سعد بن أبي وقاص] «2» يدعون يزدجرد إلى الإسلام، ذكره سيف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وشهد اليرموك.
وذكر أبو مخنف عن أبيه عن مكلبة بن حنظلة بن جويّة عن أبيه، قال: إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من خيل العرب ... فذكر قصة مبارزته لرجل من نصارى العرب وقتله. وأخرجه من وجه آخر من طريق هانئ بن عروة الكناني عن مكلبة بن حنظلة نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدّم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «11» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:
اجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك. وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي، وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد اللَّه بن نضلة الكناني، قال: توفي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر، وما تباع دور مكة.
قال ابن مندة: لم يتابع الفريابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن علقمة بن نضلة. انتهى. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم يذكر نافع بن جبير. وأخرجه ابن ماجة، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نضلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّا السوائب. وسيأتي القول فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في الأول، وأن أبا حاتم قال: لا صحبة له.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ: له صحبة، ونسبه ابن الكلبيّ، فقال: ابن عبد اللَّه «3» بن مسعر»
بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكلبي ثم الليثي. وصحّح أبو عمر بعد أن قال غالب بن عبد اللَّه وهو الأكثر، ويقال ابن عبيد اللَّه الليثي، ويقال الكلبي، وأشار إلى أن الحديث في مسند أحمد بسند حسن. قال أحمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: قال أبي: حدثني محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم غالب بن عبد اللَّه الكلبي- كلب ليث- إلى الملوّح «1» بالكديد، وأمره أن يغير عليهم، فخرج، وكنت في سريته. فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت مسلما ... فذكر الحديث. وكذا أخرجه أبو نعيم، من طريق أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد. وأخرجه أبو داود، من طريق عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق، لكن قال في روايته: عبد اللَّه بن غالب والأول أثبت. قال أبو عمر «2» : وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس. ولغالب رواية، فأخرج البخاري في تاريخه، والبغوي، من طريق عمار بن سعد، عن قطن بن عبد اللَّه الليثي، عن غالب بن عبد اللَّه الليثي، قال: بعثني النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق، ولأكون له عينا، فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة، وكانت نحوا من ستة آلاف لقحة، وأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نزل فحلبت له، فجعل يدعو الناس إلى الشراب، فمن قال إني صائم قال: هؤلاء العاصون. وذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم غالب بن عبد اللَّه الكلبي إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة، قتله أسامة بن زيد. وذكر هشام بن الكلبيّ أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعثه إلى فدك، فاستشهد دون فدك. قلت: المبعوث إلى فدك غيره، واسمه أيضا غالب، لكن قال ابن فضالة- كما سيأتي ذلك في ترجمته وأما غالب بن عبد اللَّه هذا فله ذكر في فتح القادسية، وهو الّذي قتل هرمز ملك الباب. وذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو، فقال: إنه قدمها، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد، قال: كان غالب المذكور على مقدمة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الفتح، كأنه يشير بذلك إلى حديث قطن بن عبد اللَّه الليثي عنه. وكذا ذكره ابن حبّان أنّ زيادا ولّاه بعض خراسان زمن معاوية. وقال الحاكم في مقدمة تاريخه: ومنهم، أي من الصحابة، غالب بن عبد اللَّه بن فضالة بن عبد اللَّه أحد بني ليث بن بكر يقال: إنه قدم مرو، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد. وقال أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه: استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فضالة، وكانت له صحبة. قلت: وسياق نسبه من عند ابن الكلبي أصحّ فإنه أعرف بذلك من غيره، كما أن غيره أعرف منه بالأخبار، وإنما أتى اللّبس من ذكر فضالة في سياق نسبه، وليس هو فيه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر 7] قريظة، والنضير، وفدك، وخيبر، وقرى عرينة، قال:
أما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى. ويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله. الغين بعدها الراء 6923 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الليثي.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال غيره: له رؤية، ولأبيه صحبة. وروى الباوردي، وابن مندة، من طريق أبي «7» يحيى التيمي- وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين، قال: حدثني يوسف «8» بن هارون، عن أبي الطفيل- أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فشكا إليه الصداع الّذي به، فدعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فراسا فأجلسه بين يديه، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة، فذهب عنه الصداع، فلم يصدع، زاد الباوردي في روايته: قال أبو الطّفيل: فأراد أن يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا، فسقطت الشعرة التي بين عينيه، ففزع لذلك، وأحدث توبة. قال أبو الطّفيل: فلما تاب نبتت. قال: ورأيتها قد سقطت، ثم رأيتها بعد نبتت. ورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق. 6984- فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدري، يكنى أبا الحارث «1» . ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وقتل يوم اليرموك شهيدا، وأما أبوه فقتل يوم بدر كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حنش، بفتح المهملة والنون بعدها معجمة.
ذكره ابن السّكن، والطبراني في الصحابة، وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على جنازة، فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة. قال ابن السّكن. لم أجد لمعتمر غير هذا. وليس بمعروف في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
الميم بعدها الخاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يثبت. وحديثه مرسل، روى عنه عيسى بن عبيد الكناني، قاله أبو أحمد العسكريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: له صحبة. وقال ابن مندة: يعد في الحمصيين. وقال عبد الغني بن سعيد في «تاريخ حمص» : حدثنا محمد بن عوف، وكتبه عنه أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سفيان مولى العباس، عن الهدار الكنانيّ- أنه رأى العباس وإسرافه في خبز السميذ، فقال: لقد توفّي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا.
وأخرجه ابن مندة عن خيثمة، عن محمد بن عوف، وقال: غريب. وأخرجه ابن السّكن من رواية محمد بن عوف، وعبدة عن سفيان عن هدار صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال: لا يروى عن هدار شيء إلا من هذا الوجه. وكذا رواه ابن قانع من رواية محمد بن عوف. وأخرجه أبو الفضل بن طاهر في فوائده من وجه آخر عن محمد بن عوف، ولفظه: سمعت الهدار، وكان من الصحابة. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن عوف، وفيه: سمعت الهدار الكنانيّ يعاتب العباس في أكل خبز السميذ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: روى حديثه أبو الزبير عن جابر في قصّة مع معاوية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية، اسمه جنادة. تقدم في حرف الجيم، وقيل اسمه أمية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد القعقاع بن حكيم.
ذكره البغويّ في الصحابة، وساق من طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده، وكان في حجر عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قال: فقلت لها: سلي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن الصلاة في النّعلين، وهو يطأ بهما على الآثار، فقال: «إنّ التّراب لهما طهور» . قال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهي الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر. ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وأغفله ابن عبد البر، وابن فتحون، مع استمدادهما كثيرا من كتاب ابن السكن. وأورد ابن السكن، من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر، عن عمه، عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في مغزاه ومعه عائشة، فمرّ بجانب العقيق، فقال: «يا عائشة، هذا المنزل لولا كثرة الهوامّ» «1» . قال ابن السّكن: عبد الحكم هذا هو ابن أخي شريك بن أبي نمر. وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبّة: أن أبا نمر بن عويف، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، قدم المدينة، فنزل على بني ليث بن بكر، فاختطّ داره في بني أخرم بن ليث، فعرفت بدار أبي نمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ، عن أبي معشر- أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تزوّج بها وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة، فقالت لها: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك، وكان أبوها قتل يوم فتح مكّة قتله خالد بن الوليد، قال: فاستعاذت من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فطلّقها، فجاء قومها يسألونه أن يراجعها، واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي، وأنها خدعت، فأبى، فاستأذنوه أن يزوّجوها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم.
ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعيّ: تزوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مليكة بنت كعب في شهر رمضان، ودخل عليها، وماتت عنده، قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون هذا، وأنه لم يتزوّج كنانية قطّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن سعد: أسلمت وبايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع.
|