موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَاشالجذر: ع ي ش
مثال: الواقع المُعَاشالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أعاش»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «عاشَ». الصواب والرتبة: -الواقع المعيش فيه [فصيحة]-الواقع المُعَاش [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «عاشَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية، و «مُعاش» اسم مفعول من «أعَاش». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَعَاشَاتالجذر: ع ي ش
مثال: تَهْتَمّ الدولة بزيادة المعاشات سنويًّاالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -تهتمّ الدولة بزيادة المعاشات سنويًّا [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب الكسب والمعاش
وهي أن لا يغابن صاحبه فيما يتغابن فيه وأن يحتمل الغبن إن اشترى من ضعيف أو فقير. وأن يسامح في طلب الثمن وأن يحط فيه وأن لا يتقاضى المديون وأن يحتمل أذى الدائن وأن يقيل من يستقيله وأن يعلم مراتب الحلال والحرام والشبهات.أما مراتب الحرام فأربع. إحداها: ورع العدول وهو أن يترك ما يحرمه فتاوى الفقهاء. وثانيتها: ورع الصالحين وهو الامتناع عما يتطرق إليه احتمال التحريم. وثالثتها: أن يترك ما لا بأس به مخافة أن يقع فيما فيه بأس. ورابعتها: ورع الصديقين وهو ترك ما لا بأس به أصلا ولكن يخاف أن يكون لغير الله أولا على نية التقوى وعبادة الله أو يتطرق إلى أسبابه المسهلة له كراهية أو معصية. وأما مراتب الشبهات: فمعرفتها موقوفة على معرفة مراتب الحرام وقد مر ذكرها وعلى معرفة مراتب الحلال. وهي أن الحلال المطلق ما لا تتطرق إليه أسباب التحريم والكراهة ويقابله الحرام المحض وهذان العرفان ظاهران ليس فيهما شبهة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: الحلال بين والحرام بين وإنما مثار الشبهة خمسة: الأول: الشك في السبب المحلل والمحرم فهذه أربعة أقسام. الأول: أن يعلم المحلل قبل ويقع الشك في التحريم. والثاني: أن يعرف الحل من قبل ويشك في التحريم. الثالث: أن يكون الأصل التحريم وطرأ عليه سبب التحليل. الرابع: أن يكون الحل معلوما ولكن يغلب على الظن طريان محرم بسبب معتبر في غلبة الظن شرعا. والمثار الثاني: الشبهة شك منشأ الاختلاط بين الحلال والحرام. والمثار الثالث: المشبهة أن يتصل بالسبب المحلل معصية. المثار الرابعة: للشبهة الاختلاط في الأدلة وهذا كالاختلاط في السبب ثم إنه إذا وقع الحرام في ذمة أحد فإن وجد مالكه يدفعه إليه وإلا يرده وارثه وإن كان صاحب الحق غائبا ينتظر إليه وإن انقطع الرجاء عنه ولم يكن له وارث أو كان المال لم يمكن رده لكثرة الملاك كالغلول في مال الغنيمة فحكم هذا المال أن يتصدق به لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهديت له شاة مصلية فكلمته الشاة بأنها حرام قال: "أطعموها الأسارى" وكذلك ورد في ذلك الأثر عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى يوم الدين. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم آداب الصحبة والمعاشرة مع أصناف الخلق
ولا بد أن يكون الغرض من الصحبة النفع الديني كاستفادة العلم والعمل وكاستفادة العز والجاه تحصنا به عن أذى من يشوش القلب وكاستفادة المال للاكتفاء به عن إضاعة الأوقات في طلب الأقوات وكالاستعانة في المهمات فيكون عدة في المصائب وقوة في الأهوال والنوائب وكالتبرك بمجرد الدعاء وكانتظار الشفاعة في الآخرة. ومن حقوق الصحبة: الاشتراك في المال مع عقد الأخوة والإعانة في قضاء الحاجات والسكوت عن ذكر عيوبه في حضرته وغيبته وذكر مناقبه في الغيب والعفو عن الزلات والهفوات والدعاء للأخ في حياته وبعد مماته والوفاء والإخلاص في المعاملة وترك التكليف في الصحبة. وهذا العلم من فروع علوم العادات على ما ذكره في مدينة العلوم.علم آداب العزلة ولها فضائل وآفات وآداب أما الفضائل فست أولها: الفراغ للعبادات والاستيناس بمناجاة رب الأرباب عن مناجاة المخلوقات والاستكشاف بأسرار الله تعالى في أمر الدنيا والآخرة وملكوت السماء والأرض. وثانيها: التخلص بالعزلة عن المعاصي التي لا يسلم منها الإنسان عند الصحبة إلا نادرا. ثالثها: الخلاص من الفتن والخصومات وصيانة الدين والنفس. رابعها: الخلاص من شر الناس من الغيبة له وسوء الظن به والتهمة عليه والاقتراحات والأطماع الكاذبة التي يعد الوفاء بها. خامسها: انقطاع طمع الناس عنه وانقطاع طمعه عنهم. سادسها: الخلاص من مشاهدة الثقلاء السفهاء ومقاساة أخلاقهم. وأما الآفات: فأولها فوات التعليم والتعلم وهما أعظم العبادات. ثانيها: فوات النفع والانتفاع لأن كلا منهما بالمخالطة. ثالثها: فوات التأدب والتأديب بكسر النفس وقهر الشهوات بتحمل أذى الناس. رابعها: فوات الاستيناس والإيناس بالصلحاء الأتقياء. خامسها: فوات نيل الثواب وإنالته. أما النيل: فبحضور الجمعة والجماعات والجنائز وعيادة المرضى وحضور العيدين. وأما الإنالة: فهي سد باب التعزية والتهنية والعيادة والزيارة إن كان عالما تقيا ففي هذه الصورة ينبغي أن يوازن ثواب هذه بآفاتها ويرجح ما ترجح. سادسها: فوت التجارب إذ العقل الغريزي غير كاف بها. وأما آدابها: فهي أن ينوي بعزلته كف شره عن الناس أولا ثم طلب السلامة من الأشرار. ثانيا: ثم الخلاص من آفات الاختلاط. ثالثا: التجرد بكنه الهمة لعبادة الله. رابعا: ثم المواظبة في الخلوة على العلم والعمل والفكر والذكر والخلاص عن استماع أخبار الناس وأراجيف البلد اللذين يشوشان القلب لا سيما في الصلاة وهذا العلم ذكره في مدينة العلوم في العلوم المتعلقة بالعادات. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: عِشْرَةٌ __________ (1) الشرح الكبير وحاشية الدسوقي 4 / 336، وشرح الزرقاني 8 / 97. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - فضائل المعاشرات
- فضل التواصي بالحق: 1 - قال الله تعالى: {{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)}} [العصر:1 - 3]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)}} [التوبة:71]. 3 - وَعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنَا: لِمَنْ؟ قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». أخرجه مسلم (¬1). - فضل الإصلاح بين الناس: 1 - قال الله تعالى: {{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)}} [النساء:114]. 2 - وقال الله تعالى: {{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)}} [الحُجُرات:10]. 3 - وَعَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَلاَ أُخْبرُكُمْ بأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «إِصْلاَحُ ذاتِ البَيْنِ وَفَسَادُ ذاتِ البَيْنِ الحَالِقَةُ». أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (55). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4919) , وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (2509). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
6 - آداب المعاشرات
- فضل حسن الخلق: 1 - قال الله تعالى: {{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)}} [القلم:4]. 2 - وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رضيَ اللهُ عَنْهما قال: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاقاً». متفق عليه (¬1). - حسن المعاشرة والعمل الصالح: 1 - قال الله تعالى: {{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)}} [التوبة:71]. 2 - وَعَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَجُلاً مِنْ أهْلِ البَادِيَةِ أتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قال: «وَيْلَكَ، وَمَا أعْدَدْتَ لَهَا». قال: مَا أعْدَدْتُ لَهَا إِلا أنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قال: «إِنَّكَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ». فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قال: «نَعَمْ». فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحاً شَدِيداً. متفق عليه (¬2). - الإحسان في كل شيء: 1 - قال الله تعالى: {{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)}} [البقرة:195]. 2 - وقال الله تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3559) , واللفظ له، ومسلم برقم (2321). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6167) , واللفظ له، ومسلم برقم (2639). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
4 - كبائر المعاشرات
- ظلم الرعية: 1 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ». أخرجه مسلم (¬1). 2 - وَعَنْ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَا مِنْ أمِيرٍ يَلِي أمْرَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ إِلا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الجَنَّةَ». أخرجه مسلم (¬2). - عقوق الوالدين: 1 - قال الله تعالى: {{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)}} [الإسراء: 23 - 24]. 2 - وَعَنْ أبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «ألا أنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ (ثَلاثاً) الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، (أوْ قَوْلُ الزُّورِ»). وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. متفق عليه (¬3). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1828). (¬2) أخرجه مسلم برقم (142). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2654) , ومسلم برقم (87)، واللفظ له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رشد اللبيب، إلى معاشرة الحبيب
للشيخ، الأديب: ... بن قليته: أبي العباس بن محمد بن علي اليمني، الكاتب. المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين. ورتبه على: أربعة عشرا بابا. الأول: في فضل النكاح. الثاني: في ذكر النكاح. الثالث: فيما يدل على عظم النكاح. الرابع: فيما يحب النساء من الرجال. الخامس: فيما يحب الرجال من النساء. السادس: في اختلاف الرجال والنساء في الأحوال. السابع: في ذكر أبواب من النكاح. الثامن: فيما يجب معرفته من منافع الباه، ومضاره. التاسع: في ذكر السحاق. العاشر: في فضل الغلمان على الجواري. الحادي عشر: في فضل الجواري على الغلمان. الثاني عشر: في ذكر القيادة، وأهلها. الثالث عشر: فيما يجب فيه الحزم من قبل النساء. الرابع عشر في: نوادر، وأشعار. أوله: (الحمد لله استفتاحا بذكره ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العنوان، في تحريم معاشرة الشبان والنسوان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عمر الغَمْري، الشافعي. المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاش السالكين
للشيخ: محمد نور بخشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاش المسلمين مع المعاهدين
رسالة. أوَّلها: (لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب ... الخ) . مرتبة على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منية الشبان، في معاشرة النسوان
كتاب. في: علم الباه. للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 962، اثنتين وستين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان من سلالة من طين ... الخ) . رتبه عن: مقدمة، وأربعة مطالب. وطرقها: طريقة الشرع، وطريقة العقل، وطريقة الطبع، وطريقة الطب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأصحاب، في معاشرة الأحباب
للشيخ، الإمام: السموأل بن يحيى بن عباس المغربي. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل رحمته للمذنبين ... الخ) . جمع فيه: الجد، والهزل، والأدب، والطب، ونبذا من أسرار علم الباه. لأبي الفتح: محمد بن قرا أرسلان الأرتقي. وقسمه جزأين: علم، وعمل. |
|
العيش، والحياة.
والمعاش: الطعام، والمعاش: ما يعاش به. تقول: «عاش يعيش عيشا وعيشة ومعاشا ومعيشة، وقد أعاشه وعيشه». والمعيشة: التي يعيش بها من المطعم والمشرب. والمعيشة: ما تكون به الحياة والمعيشة: ما يعاش به أو فيه، والجمع: معايش، وكل من المعاش والمعيش يصلح أن يكون مصدرا، وإن يكون اسما. وتقول: من هنا ساغ إطلاق المعاش على ما يأخذه المستخدم بعد ترك الخدمة من مال راتب يعيش به. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1230». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Sociability حسن المعاشرة
|