|
(المعيار) الْعيار و (فِي الفلسفة) نموذج مُتَحَقق أَو مُتَصَوّر لما يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ الشَّيْء وَمِنْه الْعُلُوم المعيارية وَهِي الْمنطق والأخلاق وَالْجمال وَنَحْوهَا (مج)(ج) معايير
|
|
المعيار:[في الانكليزية] Norm ،criterion [ في الفرنسية] Norme ،critere بكسر الميم عند الأصوليين هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم وقد سبق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعيار: مَا يُقَاس بِهِ غَيره وَيَسْتَوِي بِهِ - وَعند أَصْحَاب الْأُصُول هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ ومقدرا بِهِ فَيَزْدَاد ذَلِك الْفِعْل وَينْقص بطول ذَلِك الْوَقْت وقصره فَيكون ذَلِك الْوَقْت المعيار بِحَيْثُ لَا يُوجد جُزْء من أَجْزَائِهِ إِلَّا وَذَلِكَ الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ مَوْجُود فِيهِ كَالْيَوْمِ للصَّوْم بِخِلَاف الظّرْف فَإِنَّهُ عِنْدهم هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ وَلَا يكون مُقَدرا بِهِ ومساويا لَهُ بل قد يفضل عَنهُ كالأوقات الْخَمْسَة للصلوات الْخمس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المِعْيار: عند الأصوليين هو الظرفُ المساوي للمظروف كالوقت للصوم.
|
|
في الفرنسية/ Norme
في الانكليزية/ Norme في اللاتينية/ Norma المعيار عند الاصوليين هو الظرف المساوي للمظروف، كالوقت للصلاة. والمعيار عند المنطقيين نموذج مشخص، أو مقياس مجرد، لما ينبغي ان يكون عليه الشيء، ويرادفه العيار، وهو ما جعل قياسا ونظاما للشيء، والقاعدة، وهي القضية الكلية المنطبقة على جميع جزئياتها، أو النموذج المثالي الذي تنسب اليه احكام القيم ( valeur de Jugements)، فالمعيار في الأخلاق هو النموذج المثالي الذي تقاس به معاني الخير، وفي علم الجمال هو مقياس الحكم على الانتاج الفني، وفي المنطق هو قاعدة الاستنتاج الصحيح، وفي نظرية القيم ( Axiologie) هو مقياس الحكم على قيم الأشياء. والمعياري ( Normatif) هو المنسوب إلىالمعيار، ومنه العلوم المعيارية ( normatives Sciences) وهي، عند (ووندت)، العلوم التي تهدف إلىصوغ القواعد والنماذج الضرورية لتحديد القيم، كالمنطق، والاخلاق، وعلم الجمال، وهي مقابلة للعلوم المسمّاة بالعلوم التفسيرية أو التقريرية ( explicatives Sciences) التي تقوم على ملاحظة الأشياء، وتفسيرها، كما هي عليه في الطبيعة، فهي اذن علوم خبرية، بخلاف العلوم المعيارية التي يمكن تسميتها بالعلوم الانشائية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرق والمعيار، بين الأرقاء والأحرار
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصبهاني. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. وفي معارضته: كتاب: (اللفظ المحيط، بنقض ما لفظ به اللقيط) . لأبي الحسن: علي بن (هارون) عبد الله بن المنجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختار المعيار، لأهل مختار الاختيار
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ما يقاس به غيره ويستوي به، وعند أصحاب الأصول: هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه ومقدرا به فيزداد ذلك الفعل وينقص بطول ذلك الوقت وقصره، فيكون ذلك الوقت المعيار بحيث لا يوجد جزء من أجزائه إلا وذلك الفعل المأمور به موجود فيه كاليوم للصوم بخلاف الظرف، فإنه عندهم هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه، ولا يكون مقدرا به ومساويا له، بل قد يفضل عنه كالأوقات الخمسة للصلوات الخمس.
«دستور العلماء 3/ 298». |