نتائج البحث عن (العِظَمُ) 29 نتيجة

(العظمة) من الذِّرَاع وَاللِّسَان مَا غلظ مِنْهُمَا والكبرياء والنخوة والزهو (العظموت) النخوة وَالْكبر والزهو
(الْعظم) الْقصب الَّذِي عَلَيْهِ اللَّحْم (ج) أعظم وَعِظَام وَعظم الشَّيْء أَكْثَره وَعظم الفدان لوحه العريض الَّذِي فِي رَأسه الحديدة والعظم السبعاني (فِي علم الْأَحْيَاء) عظم صَغِير على شكل (7) يُوجد أَسْفَل الفقارات الذنبية فِي بعض الفقاريات (مج) والعظم الزاوي (فِي علم الْأَحْيَاء) عظم قرب مُؤخر الفك السفلي فِي كثير من الفقاريات (مج)
العظم:[في الانكليزية] Greatness ،dimension ،measure [ في الفرنسية] Grandeur ،dimension ،mesure بالضم عند المنجمين يطلق على قدر من الأقدار المتزايدة كما سيجيء. وعند المهندسين يطلق على قسم الكمية المتّصلة. وفي بعض حواشي تحرير أقليدس الكمية المتّصلة يقال لأقسامها وهي الخط والسطح والجسم والمكان والزمان أعظام. والأعظام إذا نسب بعضها إلى بعض وقدّر بعضها ببعض يقال لها مقادير انتهى كلامه.
العظم:[في الانكليزية] Bone [ في الفرنسية] Os بالفتح وسكون الظاء المعجمة استخوان.وعرّفه الأطباء بأنه عضو بسيط يبلغ صلابته إلى حدّ لا يمكن تثنيته، ومن لا يعدّ الأسنان من العظام بل يعدّها من الأعصاب الصلبة الغضروفية يزيد قيد غير حساس لإخراجها، فإنّهم اختلفوا في كون العظم حسّاسا، ومجموع العظام في البدن الإنساني مائتان وثمانية وأربعون، سوى السمسانيات والعظم اللامي.
عَبْدُ العَظْميّ
من (ع ظ م) نسبة إلى العَظْم، والعَظْمى: حمام لونه إلى بياض.
العِظَمُ، بكسر العَيْنِ: خِلافُ الصِغَرِ.عَظُمَ، كصَغُرَ،عِظَماً وعَظامَةً، فهو عَظيمٌ وعُظامٌ، كغُرابٍ وزُنَّارٍ.وعَظَّمَه تَعْظِيماً وأعْظَمَهُ: فَخَّمَهُ، وكَبَّرَهُ.واسْتَعْظَمَهُ: رآهُ عَظيماً،كأَعْظَمَهُ، وأخَذَ مُعْظَمَهُ،وـ الرَّجُلُ: تَكَبَّرَ، كَتَعَظَّمَ، والاسْمُ: العُظْمُ، بالضم.وتَعاظَمَهُ: عَظُمَ عليه.وأمْرٌ لا يتعاظَمُه شيءٌ: لا يَعْظُمُ، بالإِضافَةِ إليه.والعَظَمَةُ، محرَّكةً وكرُمَّانةٍ،والعظَمُوت، كجَبَرُوتٍ: الكِبْرُ، والنَّخْوَةُ، والزَّهْوُ، وأمَّا عَظَمَةُ الله تعالى، فلا تُوصَفُ بهذا. ومَتَى وُصِفَ عَبْدٌ بالعَظَمَةِ، فهو ذمُّ.وعُظْمُ الأَمْرِ، بالضم والفتح: مُعْظَمُه.وعَظَمَةُ اللِّسانِ، محرَّكةً: ما غَلُظَ منه،وـ من الساعِدِ: ما يَلي المِرْفَقَ الذي فيه العَضَلَةُ،والساعِدُ نِصْفانِ: ما يَلي المِرْفَقَ وفيه العَضَلَةُ عَظَمَةٌ، وما يَلي الكَفَّ أسَلَةٌ.والعَظيمَةُ: النازِلَةُ الشديدةُ،كالمُعْظَمَةِ، كمُكْرَمَةٍ.والعَظْمُ: قَصَبُ الحَيَوانِ الذي عليه اللَّحْمُج: أعْظُمٌ وعِظامٌ وعِظامَةٌ، والهاء لتَأنيثِ الجَمْعِ،وع.وعَظْمُ الرَّحْلِ: خَشَبَةٌ بِلا أنْساعٍ وأَداةٍ.وعَظْمُ الفَدَّانِ: لَوْحُه العَريضُ.والعَظْمِيُّ: حمامٌ إلى البياضِ.وذو العَظْمِ: كَعْبُ بنُ النُّعْمانِ الشَّيْبانِيُّ.وذو عُظْمٍ: عُرْضٌ من أعْرَاضِ خَيْبَرَ.وعَظَّمَ الشاةَ تَعْظِيماً: قَطَّعَها عَظْماً عَظْماً.وعَظَمَ الكَلْبَ عَظْماً: أطْعَمَهُ العَظْمَ،كأَعْظَمَهُ،وـ فُلاناً عَظْمَةً: ضَرَبَ عِظامَهُ.وعَظْمُ أو عُظَيْمُ وَضَّاحٍ: لُعْبَةٌ لَهُمْ.والإِعْظَامَةُ والعُظْمَةُ، بالضم،والعِظامَةُ، ككِتابةٍ ورُمَّانَةٍ: ثَوْبٌ تُعَظِّمُ به المرأةُ عَجيزَتَها.وكَقَطامِ: ع بالشامِ. وكفَرحَةٍ: المُشْتَهِيَةُ للْأُيورِ العظيمةِ،كالمَعْظُومَةِ.وعَظَمُ الطَّريقِ، محرَّكاً: جادَّتُهُ.والمَعْظُومُ: الفَصيلُ يُكْسَرُ عَظْمٌ في لِسانِهِ لِئَلاَّ يَرْضَعَ.وعَظَمَاتُ القَوْمِ: ساداتُهم.
العظمة: والعلو والفوقية معناها استحقاقه تعالى نعوت الجلال وصفات التعالي على وصف الكمال وتقدسه عن مشابهة المخلوقين.
العضم والعظمفأما (العضم) بالضاد فالعضم مقبض القوس. والعضم أيضا: عسيب الفرس. والعضم: لوح الفدان الذي في رأسه الحديدة. والعضم: الخشبة الذي يذرى بها الطعام. والعضم: خط يكون في الجبل يخالف لونه، عن ابن دريد. وأما (العظم) بالظاء فواحد العظام، وهي قصب المفاصل معروفة. والعظام جمع عظيم من جميع الأشياء. والعظم مصدر عظمت الكلب عظما: إذا أطعمته العظام. وعظمت الشاة: قطعتها عظماً عظماً. والعظم أيضاً: خشب الرحل بلا أنساع ولا أداة.

نعوت الطِّوال مَعَ الدِّقة أَو العِظَم

المخصص

أَبُو عبيد، السَّرَعْرَعُ والجُعْشُوش الدَّقِيق الطويلُ وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل مُجرَّداً والسُّمْحُوق مثله، صَاحب الْعين، المَمْشُوق مثله، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ المَمْشُوط، أَبُو عبيد، رجل سَيْفَانٌ طَوِيل مَمْشُوق وَامْرَأَة سَيْفَانَةٌ، قَالَ الْفَارِسِي: سَيْفَانٌ يكون من السَّفْن، وَهُوَ القَشْر والتَّشْذِيب فَيكون على هَذِه فَيْعالا وتستحق الْأُنْثَى بِنَاء فَيْعالَة، قَالَ وَهَذَا أَحَبُّ إليَّ لقَولهم فِي الْعبارَة عَنهُ المَمْشُوق لِأَن المَمْشُوق من طَال ودَقَّ فَأَما أَبُو عبيد وَابْن السّكيت فوزنه عِنْدهمَا فَعْلانٌ وَكَأَنَّهُ من السَّيْف وَقَالُوا فِي الْأُنْثَى سَيْفانَةٌ وَنَظِير هَذَا رجل مَوْتانُ الفُؤاد وَامْرَأَة مَوْتانة، صَاحب الْعين، رجل شَعْشَاع وشَعْشَانِيٌّ طَوِيل خَفِيف اللَّحْم مُشَبَّه بِالْخمرِ المُشَعْشَعة وَقيل الشَّعْشَاع والشَّعْشَعانُ الطَّوِيل العُنُق من كل شَيْء الْأَصْمَعِي، الهَيْشَرُ الطَّوِيل الضَّعِيف الرِّخوُ من الهَشْر وَهُوَ خِفَّة الشَّيْء ودِقَّته، أَبُو زيد، الهَيْق الطَّوِيل الدَّقِيق وَقد تقدم أَنه المُفْرِط الطُّول، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ طَوِيلاً ضَخْماً فَهُوَ ضُبَارِكٌ وضِبْراك وجَسْرٌ وَمِنْه للناقة جَسْرةٌ وَأنْشد: هَوْجاءُ مَوْضِعُ رَحْلِها جَسْر والهَجَنَّع الطويلُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، السَّحْبَلُ والسَّبْحَل والقُنَاعِس مثله والجَعْشَبُ الطَّوِيل الغَلِيظ والجُبْنُخُ والجُنَابِخُ الطَّوِيل الْعَظِيم والشَّجْعَمُ الطَّوِيل الجافِي والهِجَفُّ الطَّوِيل الضَّخْم، صَاحب الْعين، الخِنَّاب الضخم الطَّويل وَقَالَ رجل قُنَاف، طَوِيل الجِسمِ غليظُه وَقد تقدم أَنه الضَّخْم الأَنْف، أَبُو زيد، القِرْشَبُّ الطَّوِيل الضَّخْم.

العِظَم والضِّخَم وَكَثْرَة اللَّحْم.

المخصص

سِيبَوَيْهٍ، عَظُم عِظَماً وعَظَامة فَهُوَ عَظِيم، أَبُو عبيد، الشَّخِيصُ العظيمُ الشَّخْص بيِّن الشَّخَاصة، ابْن

دُرَيْد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الخَيْل وَمثله الأشْدَفُ، ابْن السّكيت، رجُل جَسِيم وجُسَام، أَبُو زيد، وجُسَّام وَالْأُنْثَى جَسِيمة وجُسَامة وجُسَّامة، أَبُو عبيد، رجل تارُّ عَظِيم وَقد تَرِرْت تَرارَةً والفَيْلَمُ العظِيم، وَأنْشد: ويَحْمِي المُضافَ إِذا مَا دَعَا إِذا فَرَّ ذُو اللِّمَّة الفَيْلَمُ والعَبْهَرُ الْعَظِيم، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُبَاهِرُ وَقيل هُوَ الناعِمُ الطَّوِيل من كل شَيْء، صَاحب الْعين، رجل جَرِيمٌ وَامْرَأَة جَرِيمَة، ذَات جِرْم عَظِيم، ابْن السّكيت، العَبْل الضَّخْم وَالْأُنْثَى عَبْلة وجمعهما عِبَال وَقد عَبُل عَبَالة وعُبُولة، صَاحب الْعين، فَخُم فَخَامة فَهُوَ فَخْم عَبْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، العَبَنْبَلُ الجسيم الْعَظِيم وَأنْشد: كُنْتُ أحبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلاً يَهْوَى النِّساء ويُحِبُّ الغَزَلا والبَخْتَرِيُّ الجَسِيمُ الحَسَنُ الْمَشْي بِيَدِهِ، ابْن دُرَيْد، رجل طُلْخُومٌ وطُمْخُور ودُحْمُوق ودُحْقُوم وقُفَاخِرٌ وصَهْوَدٌ، عَظِيم الخَلْق وَكَذَلِكَ وَهْمٌ والجميع أَوْهام ووُهُوم ووُهُم، ابْن السّكيت، إِنَّه لَذُو جَرَز إِذا كَانَ لَهُ خَلْق عَظِيم، أَبُو عبيد، الضَّيْطارُ الْعَظِيم وَأنْشد: تَعَرَّضَ ضَيْطارُ وفُعَالَة دُونَنا وَمَا خَيْر ضَيْطارٍ يُقَلِّب مِسْطَحا تَعَرَّض لَيْسَ مَعَ سِلاح يُقاتِل بِهِ غيْرَ، مِسْطَح، ابْن السّكيت، هُوَ الضَّوْطَرُ، الْفَارِسِي، الضَّياطِرَة الغِلاظ وَأنْشد: وتَشْقَى الرِّمَاحُ بالضَّياطِرَة الحُمْر قَوْله وتَشْقَى الرِّماح بالضَّياطِرة أَي أَنهم إِذا حَمَلُوها لم يُجِيدُوا الطَّعْنَ بهَا وَقيل هُوَ على القَلْب أَي تَشْقَى الضياطرةُ الحُمْر بالرِّماح يَقُول يُقْتَلونَ بهَا لأَنهم لَا يُجِيدُونَ التَّحَرُّ زَمَنهَا، صَاحب الْعين، الضَّيْطارُ كالصّيطار والجَرَنْفَشُ الْعَظِيم، وَقَالَ: مرّة هُوَ العَظيم الجَنْبَيْنِ، قَالَ: فَإِذا كَانَ مَعَ العِظَم سَوادٌ قيل رجل دُحْمُسانٌ ودُحْسُمانٌ، صَاحب الْعين، السِّمَنُ نَقِيضُ الهُزَال سَمِنَ سِمَناً فَهُوَ سامِنٌ وسَمِينٌ وَالْجمع سِمَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا سُمَناء اسْتَغْنَوْا عَنهُ بِهَذَا الْجمع يذهب إِلَى الإيناس بِأَنَّهُ لم يُكَسَّر على فُعَلاء لغَلَبَة هَذَا الْبناء على فَعِيل صفة وَقد سَمَّنته وأسْمنته وَامْرَأَة مُسْمَنَة سمِيَنة ومُسَمَّنة بالأدوية سِيبَوَيْهٍ، أَسْمَن الرجُلُ يَعْنِي مَلَكَ سَمِيناً أَو اشْتَراه أَو وَهَبه، وَقَالَ اسْتَسْمنت الشَّيْء طلبته سَمِيناً أَو وجَدْته كَذَلِك، صَاحب الْعين، طَعامٌ مَسْمَنَة للجِسْم والسُّمْنَة دَوَاء يتَّخذ للسِّمَن، أَبُو عبيد، التَّضبُّب السِّمَنُ حِين يقبل وَيُقَال للصَّغِير قد تَحَلَّم إِذا أقْبَل شحمُه وَأنْشد: لَحْيَنُهُم لَحْيَ العَصَا فَطَردْتَهُم إِلَى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّمِ ويروى جِرْذانُها وَقد يكون التَحَلُّم للضَّبِّ واليَرْبُوع، ابْن دُرَيْد، عكْرَد الغُلامُ سَمِن وَهُوَ عُكْرُ ودوعُكَرِدٌ والدُّغْمَصَة السِّمَن وكثرةُ اللَّحْم، وَقَالَ: غُلَام غُنْدُرٌ وغُنْدَر، سَمِين غَلِيظ، أَبُو عبيد، غُلامٌ غَيْلٌ ومُغْتال سَمِين وَامْرَأَة غَيْلَةٌ عَظِيمَة سَمِينة وَقَالَ: اسْتَغارَ فِيهِ الشَّحْم، اشْتَطارَ.
أَبُو عبيد، الدَّلَنْظَي السَّمِين من كُل شَيْء، ابْن دُرَيْد، المُدْلَنْظِي السَّمِين العَريض من كل شَيْء، ابْن السّكيت، المِبْدانُ الشَّكُور السريعُ السِّمن والبادِنُ السمين، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بادِنٌ وبادِنَة وَالْجمع بُدْن وبُدَّنٌ والمُبَدَّن والمُبَدَّنة كالبادِنِ، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ بَدُنَت بُدْناً، أَبُو زيد، وبَدَاناً وبَدَانَة، صَاحب الْعين، الخَمِيتُ، السمين بالحِمْيَرِيَّة، أَبُو زيد، رجل بادِنٌ، سَمِين مُخْصِب، ابْن السّكيت، هُوَ البَجَالُ والبَجِيل، ابْن دُرَيْد، كل شَيْء غَلِيظٍ بَجِيلٍ حَتَّى إِنَّهُم ليقولون شَرُّ

بَجِيل، ابْن السّكيت، الزَّاهِقُ الَّذِي أنْقَى مُخُّه كُله والانْقاءُ وُقُوع المُخِّ فِي القَصَب وَلَيْسَ بانتهاء السِّمَن والزَّهِمُ الكَثِير الشَّحْم، وَقَالَ: عَجِر عَجَراً غلظ وسَمِن، أَبُو عبيد، العكَوَّكُ السمينُ وَكَذَلِكَ البَلَنْدَحُ، ابْن السّكيت، رجُل ضَخْم وضُخَام وَقد ضخُم ضِخَماً، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ الأضْخَمُّ فَأَما مَا أنْشدهُ من قَوْله: ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُق الأضْخَمَّا فعلى أَنه وقف على الأضْخَمِ بِالتَّشْدِيدِ كلغة من قَالَ رَأَيْت الحَجَرْ ثمَّ احْتَاجَ فأجراه فِي الوَصْل مُجْراه فِي الوَقْف وَإِنَّمَا اعْتد بِهِ سِيبَوَيْهٍ ضَرُورَة لِأَن أَفْعَلاً مُشَدّداً عدم فِي الصِّفَات والأسماء وَأما قَوْله ويروى الأضْخمَّا فَلَيْسَ مُوَجَّهاً على الضَّرُورَة لِأَن إفْعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفَات وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ وإرْزَبٌّ صفة مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقض لِأَنَّهُ قد أثبت أَن إفْعَلاً مخففاً عدم فِي الصّفة وَلَا يتَوَجَّه هَذَا على الضَّرُورَة إِلَّا أَن يثبت إفْعَلاً مخففاً فِي الصِّفَات وَذَلِكَ مَا قد نَفَاه هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله ويُرْوَى الضِّخَمَّا وَلَا يتَوَجَّه على الضَّرُورَة لِأَن فِعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفة وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ والصِّفة خِدَبٌ مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقَضَ لِأَن هَذَا إِنَّمَا يتَّجه على أَن فِي الصِّفَات فِعَلاً وَقد نَفَاهُ أَيْضا إِلَّا فِي المُعْتَلِّ وَهُوَ قَوْله مَكَاناً سِوىً فَثَبت من ذَلِك أَن الشَّاعِر لَو قَالَ الأضْخَمَّا والضِّخَمَّا كَانَ أحسن أَنَّهُمَا لَا يَتَّجِهان على الضَّرُورَة وَلَكِن سِيبَوَيْهٍ أشعرك أَنه قد سَمعه على هَذِه الْوُجُوه الثَّلَاثَة والأضْخَمُ بِالْفَتْح عِنْدِي فِي هَذَا الْبَيْت على أَفْعَلَ الْمُقْتَضِيَة للمفاضَلة وَأَن اللَّام فِيهَا عقيب من وَذَلِكَ أَذْهَبُ فِي المَدْح وَلذَلِك احْتمل الضَّرُورَة لِأَن أَخَوَيْهِ لَا مُفاضَلة فيهمَا وَأما قَول أهل اللُّغَة شَيْء أضْخَمُ فَالَّذِي أتصوّره فِي ذَلِك أَنهم لم يشعروا بالمفاضلة فِي هَذَا الْبَيْت فجعلوه من بَاب أَحْمَرَ ويدلك على المفاضلة أَنهم لم يجيئوا بِهِ فِي بَيت وَلَا فِي مثل مُجَردا من اللَّام فِيمَا علمناه من مَشْهُور أشعارهم وأمثالهم على أَن الَّذِي حَكَاهُ أهل اللُّغَة لَا يمْتَنع فَإِن قلت فَإِن للشاعر أَن يوقل الأضخم مخففاً قيل لَا يكون ذَلِك لِأَن الْقطعَة من مَكْشُوف مشطور السَّرِيع والشطر على مَا قلت أَنْت من الضَّرْب الثَّانِي مِنْهُ وَذَلِكَ مسدس وبيته: هاجَ الهَوَى رَسْمٌ بذاتِ الغَضَى مخْلَوْلِقٌ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُ فَإِن قلت فَإِن هَذَا قد يجوز على أَن تَطْوِيَ مفعولن وتنقله فِي التقطيع إِلَى فاعلن قيل لَا يجوز ذَلِك فِي هَذَا الضَّرْب لِأَنَّهُ لَا يجْتَمع فِيهِ الطَّيُّ والكشف، ابْن دُرَيْد، الضَّخْمُ العظيمُ من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحمِ، صَاحب الْعين، الْجمع ضِخَام وَالْأُنْثَى ضَخْمة ثمَّ يُسْتعارُ فَيُقَال أَمْرٌ ضَخْمٌ وشَأْنٌ ضَخْمٌ، ابْن دُرَيْد، ضَخُم ضَخَامة، صَاحب الْعين، الغِلَظُ ضدّ الرِّقَّة فِي الْإِنْسَان وَغَيره وَقد غَلُظ غِلَظاً فَهُوَ غَلِيظٌ وغُلاظ وَالْأُنْثَى غَلِيظة وَجَمعهَا غِلاظ وغَلَّظت الشَّيْء جَعَلْته غَلِيظاً وأَغْلَظْته وجدته غَلِيظاً، سِيبَوَيْهٍ، غَلُظ غِلَظاً كَبَطُؤ بِطَأً، صَاحب الْعين، القَسْطَرِيَ الجَسِيم، الْأَصْمَعِي، رجل بَكْبَاكٌ، غليظٌ والكرَوَّسُ الضَّخْم من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيم الرأسِ والكاهِلِ مَعَ صَلابَةٍ، ابْن السّكيت، رجل جَأْرٌ ضَخْم وَامْرَأَة جَأْرَةٌ وَهَذَا أجْأَرُ من هَذَا والجُرَاضِم الضَّخْم والقِنَّخْر والقُنَاخِرُ الضَّخْم الجُثَّة، أَبُو عبيد، العُلَبِطُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَجُ والخَزِجُ والكَنَهْدَلُ مثله، ابْن السّكيت، المُثَدَّن الْكثير اللَّحْم وَأنْشد: فازَتْ حَلِيلَةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَع رخْوِ العِظامِ مُثَدَّنِ عَبْلِ الشَّوَى والنَّحِيض الْكثير اللَّحْم وَيُقَال إِنَّه لَذُو مُضْغة إِذا كَانَ من سُوسِه اللحمُ والحادِرُ الْكثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، وَقد حَدَر يَحْدُر حَدْراً وحَدَر جِلْدُ الرَّجُل يَحْدُر حَدْراً وحُدُوراً وَرِمَ وَفِي الحَدِيث كلهَا يَحْدُر ويَبْضَعُ وَأنْشد:

لَو دَبَّ ذَرٌّ فَوق ضَاحِي جِلْدِهَا لأَبَان من آثَارِهِنّ حُدُورا ابْن السّكيت، العُكِّمصُ الحادِرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى عُكَمِصَة، أَبُو عبيد، الفُرْهُدُ الحادِرُ الغليظ وَقيل هُوَ الناعم التارُّ، ابْن دُرَيْد، غُلَام فُرْهُود وَلَا يُوصف بِهِ الرجُل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ كَثْرَة اللَّحْم واللَّبِيخ الكثيرُ اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، غُلامٌ بَدْرٌ، غليظٌ حادر وَالْأُنْثَى بَدْرَة واللَّكُزِ الحادِرُ اللحيمُ، صَاحب الْعين، الحُجَاشُر الحادِر الخَلْق العَظِيم الجِسْمِ العَبْلُ المَفَاصِل وَكَذَلِكَ الجُحَاشِرة والجَحْشَرُ والجَحْرَشُ، ابْن السّكيت الخاظِي الْكثير اللَّحْم خَظَا خُظُوّاً، أَبُو زيد، خَظِيَ لَحْمُه خَظاً اكْتَنَز، صَاحب الْعين، الخَظَاة المُكْتَنِزُ من كل شَيْء وَقَوله: لَهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتا كَمَا أَكَبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِرْ أَرَادَ خَظَتَا فَرد الْألف حِين ذهبت عِلّة التقاء الساكنين، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانٌ كثير اللَّحْم، ابْن السّكيت، إِذا تَبَتَّر لَحْمه قيل إِنَّه لَخَظاً بَطَاً كَظَاً، أَبُو عبيد، خَظَا لحمُه وبَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، أَبُو زيد، رجل فِرْضَاخٌ غليظ كثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، غُلَام سَمَهْدَرٌ وخُفْنُج وخُنافِجٌ كثير اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، رجل مَأْلٌ كثير اللَّحْم وَامْرَأَة مَأْلة، ابْن السّكيت، الدِّعْظايَة والدِّعْكايَة، الْكثير اللَّحْم طالَ أَو قَصُر والثَّوْهَدُ والفَوْهَدُ، التامُّ الخَلْق، وَقَالَ: رجل نَشَزٌ إِذا غَلُظ وعَبُل، الْفَارِسِي، وَهُوَ الوَرَاء، ابْن السّكيت، الغَضَنْفَرُ الغليظ الخَلْق والغُضُونِ، أَبُو عبيد، الصِّمْصِمُ والمِجْشَابُ الغليظ وَأنْشد: تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْس مِجْشاباً ابْن دُرَيْد، الجَوَّاظ الغَلِيظ الجافِي الكثيرُ اللَّحْم والشَّنْبَثُ والشُّنَابِث الغليظ من النَّاس وَغَيرهم، غَيره، القَعْضَبُ الضخْمُ الشَّديد الجَرِئ وأصل القَعْضَبَة اسْتِئْصال الشَّيْء والعَبَنْجَرُ الغليظ وَكَذَلِكَ الجَرْعَيِبُ والجَرْعَبُ، الجافِي والجَلَنْفَعُ الجَسِيم الضَّخْمُ كَانَ حسنا أَو سَمِجَاً وَامْرَأَة جَلَنْفَعَة غَلِيظة شَدِيدة مُسِنَّة والزِّبَعْرَي، الضَّخْمُ والمُهَبْلُ الْكثير اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، اضْفَأَدَّ امتلأَ بُدْناً ولَحْماً وشَحْماً ابْن السّكيت، العَلَنْدَىلغليَظِ من كل شَيْء والعلوِدْ َاُّلغليَظِ أ، بو عبيد هـ، وَالْكَبِير ا، لسيرافي ا، لعرطَلِيلُ الغليظ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والجِحْنِبارُ والجِعْنِبار الضَّخْم والعِلَّكْدُ الغليظ والخِدَبُّ الضخْم الشَّديد والهِقَبُّ، الْعَظِيم والهَنْدَويلُ الضخم وَقد مثّل بِهن كُلهنَّ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل مُحَظْرَبٌ شَدِيد، صَاحب الْعين، الهَدَفُ الجَسِيم الطويلُ العُنُق العريض الألواحِ، ابْن دُرَيْد، البَحْشَلَة غِلَظٌ فِي سَوَاد رجُل بَحْشَلٌ وبَحْشَلِيٌّ والعُمَاهِجُ الممتلئ لَحْمًا وَأنْشد: مَمْكُورَةٌ فِي قَصَب عُمَاهِج وَقَالَ: رجُل بَخْصَلٌ وبَخْلَصٌ وَقد تَبَخْصَل لَحْمُه وتَبَخْلَصَ، غَلُظُ وَكثر والجِنْعِظُ والجِنْعاظ والخَنْزَجُ والزُّخْزُبُّ والحُظُبُّ والحَظِبُ، الغَلِيظ وَرُبمَا سمي الوتَرُ حُظُبّاً، أَبُو زيد، الحاظِبُ والمُحْظَئِبُّ السمين ذُو البِطْنَة حَظَب يَحْظِب حَظْباً وحُظُوباً وحَظِب حَظَباً، ابْن دُرَيْد، رجل حَجْظَمٌ وحُجَاظِمٌ جَاف غليظٌ، النَّضر، الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخَادِبُ والجَخَادِبِيُّ، كُله الضخم الغليظ من الرِّجَال، صَاحب الْعين، رجل ضَفِيط سمين رِخْو ضَخْم البَطْن وَقد ضَفُط ضَفَاطَة، ابْن دُرَيْد، رجل بُرْزُل ضخم وَلَيْسَ بثَبْت والدُّخَّلُ الغليظ، وَقَالَ: رجل ذُو كَتَل وَذُو كَتَّال غليظُ الجِسْم والدَّخْشَنُ الغليظ الخَشِنُ والجِنْعافُ الغليظ الجافي، أَبُو زيد، العَشَنَّطُ التَّارُّ الظَّريف مَعَ حُسْن جِسْم.
ابْن السّكيت، الجِبْز الغليظ وَقَالَ: إِنَّه لذُو قَتَال إِذا كَانَ

يبْقى مِنْهُ بعد الهُزَال غِلضظ أَلْوَاح فَإِذا انْفَتَق وكثرُ لَحْمه قيل إِنَّه لِحْفضاج وعِفْضاج وعُفَاضِجٌ وَيُقَال إِن فلَانا لَمْعُصوبٌ مَا حُفْضِج لَهُ، ابْن دُرَيْد، عِفْضِج كَذَلِك وعَفْضَجَته عِظَم بَطْنه واسترخاؤه، ابْن السّكيت، فَإِذا استرخى لَحْمه واتَّسَع جلده فَهُوَ وَخْواخٌ وبَجْباجٌ، ابْن دُرَيْد، الجَخْوُ سَعَة الْجلد رجل أَجْخَى وَامْرَأَة جَخْواءُ، ابْن السّكيت، الرَّيّان الكاسي القَصَب التامّ الخَلْق، ابْن دُرَيْد، العَلْفَقُ الضخْم المسترخي والجُرَبِضُ والجُرَئِضُ الْعَظِيم الخَلْق، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، جُرَائِض وجِرْواض، ابْن دُرَيْد، البَلَنْدَى، الضخم وَقَالَ: رجل مُبْلَنْدٍ، عريضٌ غليظ ومُشْحَئِنٌّ ومُدْرَغِطٌ ضخم رخو اللَّحْم، وَقَالَ: اثْرَنْدَي الرجُل كثُر لحم صَدْره، أَبُو عبيد، لَحُمَ الرجل، كثُر لحم بدَنه فَهُوَ لَحِيم شَحِيم، أَبُو حنيفَة، الكُنَافِجُ الغليظ الناعِمُ وَقَالَ النَّضر: تَفَضَّج بَطْنه بالشَّحْم تَشَقَّق، أَبُو عبيد، الجُنَادِفُ الجافِي الجَسِيم وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل غُدُبٌّ جافٍ غليظ والغُدْبة لَحْمة غَلِيظَة شَبيهَة بالغُدَّة فِي غَلْصَمَة الدابّة، أَبُو عبيد، الأَبَدُّ الْعَظِيم الخَلْق وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكبين، ابْن دُرَيْد، رجل شِرْادحٌ غليظ رِخْو، السيرافي، وَهُوَ السِّرْداح بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، رجل حُنابِجٌ ضَخْم وجِرْهاسٌ جسيم، غَيره، الجُمَاهِرُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، دَخِشَ دَخَشاً امْتَلَأَ لَحْمًا وأحْسِب أَن دَخْشَماً اسْم رجل مُشْتَقّ مِنْهُ، وَقَالَ: غُلام جَخْدَلٌ وجُخَادِل حادِر سَمِين وخَبْجَرٌ وخُبَاجِر مُسْتَرْخ غليظ عَظِيم الْبَطن، أَبُو زيد، الخَلْجَمُ والخَلَيْجَمُ الجَسِيم الْعَظِيم وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل وَكَذَلِكَ الجُنْبُخ والجُنَابِخُ والحُنْبُج والحنُابِج والشُّمَّخْر، ابْن دُرَيْد، رجل خندجان كثير اللَّحْم وَقَالَ: الغُضَاب من الرِّجال الغليظ الجِلْد والزُّغَادِبُ الْعَظِيم الجسمِ وَقيل الضخم الْوَجْه الْعَظِيم الشَّفَتين، أَبُو عبيد، العِرَبْض كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، الطُّلخُوم، الْعَظِيم الْخلق، صَاحب الْعين، الدَّبُوب السَّمِين من كل شَيْء، وَقَالَ: نَثَّ يَنِثُّ نَثِيثاً عَرِق من سِمَنه والبَعَكُ الغِلَظ والكَزَازة فِي الجِسْم والمَعْدُو والمَغْدُ الضَّخْم وتَمَعْدد الرجُل سَمِن وَقد قدمت أَن أصل المَعْد الغِلَظ وَلَا فعل للمَعْد والعِظْيَرُ مخففاً الكَزُّ الغليظ، وَقَالَ: وَكُعَ وَكَاعة فَهُوَ وَكِيع، غَلُظ والجَنَعْدَلُ التَّارُّ الغليظ الرَّبْعةُ من الرِّجَال، ابْن دُرَيْد، رجل جِلْحِظٌ وجِلْحَاظٌ وجِلْحِظاءٌ ضخم كثير شعَر الجَسَد، أَبُو زيد، الهِقَبُّ الضخْم فِي جِسَم وطُول وخصَّ بَعضهم بِهِ الضَّخم من النَّعام، السيرافي، الإرْزَبُّ الغَلِيظ والصِّيهَمْ الغليظ وَقيل هُوَ الجَيِّد البَضْعة وَقد تقدم أَنه القَصِير والعَثَوْثَلُ الضخْم المُسْتَرخِي وَقد مثَّل بِكُل ذَلِك سِيبَوَيْهٍ.

تَعرُّق الْعظم والتحاب مَا عَلَيْهِ

المخصص

ابْن السّكيت، تَعَرَّق العظمَ - أَي تَتَبَّع مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ اعْتَرقه، ابْن السّكيت، العَرْق - العَظْم الَّذِي أُكِل مَا عَلَيْهِ وَقَالَ مرَّة هُوَ العَظْم الَّذِي أُخِذ أكثَرُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم وبَقيَ عَلَيْهِ شيءٌ يَسِير وَجمعه عُرَاق وَهُوَ من الْجمع العزِيز وَله نظائِرُ قليلةٌ قَالُوا رِخْل ورُخال وظِئْر وظُؤَار وتَوأم وتُؤَام ورُبَّي ورَبَاب وَزَاد أَبُو عَليّ ثنْى وثُنَاء وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى إنَّا بُراءٌ هُوَ جمع بَريءٍ على مثل هَذِه العِزَّة وَقيل العَرْق العظْمُ بلَحْمه، ابْن دُرَيْد، عَرقْته أعْرُقُه وأعْرِقه عَرْقاً وَمِنْه قيل للسِنينَ العَوَارِق، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه العِرْق ويُسْتعمل العِرْق فِي غير الحَيَوان، قَالَ أَبُو زيد، بَدَا غَيَّبانُ العُودِ - وَهُوَ مَا بَطَن من عُرُوقه وَكَذَلِكَ يَقُولون أعْراق الثَّرَى، قَالَ وأمَّا قَول أمرئ القُّيس إِلَى عِرْق الثَّرى وَشَجتْ عُرُوقي وَهَذَا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي فَسَأَلت عَنهُ أَبَا بَكْر محمدَ بنَ السريّ فَقَالَ عنَي بِعرْق الثَّرى إِسْمَاعِيل بنَ إبراهيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام وَذَلِكَ أَنه مَبْدؤُ العَرَب، صَاحب الْعين، أعْرقته عَرْقاً من لَحْم - أعطَيْته، أَبُو زيد، حَجَمت العظمَ أحْجُمُه حَجْماً - عرَقْته، ابْن السّكيت، العُرَام كالعُرَاق، ابْن دُرَيْد، عَرَمت مَا على العَظْم أعْرمُ وتَعَرَّمته، أَبُو زيد، نَهِّسْت اللحمَ أنْهَسه نَهْساً - انْتَزعْته بالثَّنايا يَا للْأَكْل وَمِنْه نَسْرٌ مِنْهسَ، ابْن السّكيت، لحَبَ الجَزَّارُ مَا على ظهر الجَزُور - أخذَه، ابْن دُرَيْد، لحَبْت اللَّحْم ألْحَبُه لحَبْاً - قَشَرته وكلُّ شيءٍ قَشَرته فقد لَحْبته، ابْن السّكيت، جَمَلْت لَحْمَ الجَزُور أجْلِمُه جَلمْاً إِذا أخَذْت مَا على عِظامِها مِنْهُ وجَلْمة الجَزور وجَلَمتها - لَحمْهما أجمعُ وجَلَمة الشَّاة المَسلوخةِ - جُثَّتها إِذا ذهبَ عَنْهَا أكارِعُها وفُضُولهُا، وَقَالَ، هَذِه قِدْر تأخُذ جَلَمة الجَزُور - أَي لَحْمها أجمعَ، وَقَالَ، نَحَضت العظْمَ أنْحَضُه نَحْضاً وانْتَحضْته - أخذْتُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، صَاحب الْعين، جَفَلت اللحمَ عَن العظمِ أَجْفِلُه جَفْلاً - قَشَرته وَكَذَلِكَ الطِّينُ عَن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، قَسَسْت العظمَ - أكلْتُ مَا عَلَيْهِ وقَسْقَسْت مَا على المائِدَة - أكلْت كلَّ مَا عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ امْتَخَخْته يمانِيَة، قَالَ، وكلُّ عَظْم أمْكنَ مَضْغُه فَهُوَ مُشَاش وَقد تَمَشَّش الْعظم ومَشَّه وامْتَشَّه وأمَشَّ العظمُ نفْسُه، وَقَالَ، خَلْخَلْت العظمَ - أخَذْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، وَقَالَ، نَقَثْت العظمَ أنْقُثه نَقْثاً - اسْتَخْرجت مُخَّه، وَقَالَ، نَشَلْت اللَّحْم أَنْشِله وأنْشُله إِذا أخذْتَ بَيدك عُضْواً فأكَلْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم بفيكَ وَهُوَ النَّشِيل، صَاحب الْعين، نَشَلْت اللحمَ إِذا أخْرَجْته من القِدْر بَيدِك من غيرِ مغْرَفة، ابْن دُرَيْد، المِنْشَل والمنْشال - حَدِيدة يُخْرَج بهَا النَّشِيل من القِدْر وَرجل ناشِلُ العَضُدَيْن إِذا

قَلَّ لحُمهُا وَكَذَلِكَ الفَخذانِ وَهُوَ أَيْضا مَنْشول كَأَنَّهُ فاعِلٌ فِي معنى مَفْعول، وَقَالَ، لَفَوْت اللحمَ عَن العَظْم لفْوا ولفأته - قَشَرته واللَّفِيئة - البَضْعة من اللحَّمْ الَّتِي لَا عظمَ لَهَا

أحمد مظهر العظمة

تكملة معجم المؤلفين

فيه الأسلوب الحديث (¬1).
وله أيضاً:
- أجنحة العاصفة. - الكويت: شركة الربيعان للنشر، 1400 هـ.

أحمد مظهر العظمة
(1329 - 1403 هـ) (1911 - 1982 م)
كاتب إسلامي، باحث، تربوي، شاعر.
ولد في دمشق، ودرس على كبار علمائها. وتخرَّج في معهد الحقوق بالجامعة السورية.
أسس مع عدد من نُخبة العلماء الأدباء والكُتَّاب مجلة التمدن الإسلامي، وصدر العدد الأول منها في ربيع الأول سنة 1354 هـ
¬__________
(¬1) أدباء من الخليج العربي ص 39 - 43، الفيصل ع 163 (محرم 1411 هـ) ص 124.
وله ترجمة في: أقلام خليجية ص 68 - 77، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 23 - 24، ديوان الشعر العربي 1/ 273 - 275. وله ترجمة في مقدمة كتابه "أجنحة العاصفة".

نزار مؤيد العظم

تكملة معجم المؤلفين

ترجمة كتاب "حياة محمد"، وترجمة "معاني القرآن الكريم"، حيث استشهد قبل أن يكملها (¬1).

نزار مؤيد العظم
(1349 - 1409 هـ) (1930 - 1988 م)
أديب.
ولد في حماة، تعلم بها، وعمل طويلاً في الصحافة والكتابة.

أهم أعماله:
- سلاسل الماضي [رواية]- دمشق: مطابع ابن زيدون، 1383 هـ، 331 ص.
- ستة عشر عاماً وأكثر [قصص].
- الأصابع الصغيرة تنمو في الظلام [قصص] (¬2).
¬__________
(¬1) العالم الإسلامي ع 1382 (11/ 6/1415 هـ)، المجتمع ع 552 (19/ 2/1402 هـ) وع 1055 ص 40.
(¬2) عالم الكتب ع 2 مج 10 (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية.
المفسر: أحمد مظهر العظمة.
ولد: سنة (1329) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: المحدِّث الأكبر العلامة الشيخ محمد بدر الحسيني، والشيخ صالح الحمصي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشقَ: "كان حنفي المذهبِ في توسطٍ واعتدال، وله شعر جيد، وكان من الخطباء المجيدين والكُتَّاب البارعين ... انتابه المرض فاقتصر على طبع المقدمات في التفسير لمجلة التمدن الإِسلامي" أ. هـ.
• في كتابه "كلمات" في موضعه المنشور في صحيفة المنار (دمشق) العدد (7) (1/ 3 / 1369 هـ / 1950 م) من مقاصد الذكرى -أي ذكرى المولد النبوي- قال:
"أيها العرب!
وأيها المسلمون!
احتفلوا بذكريات رسولكم الكريم وزعيمكم العظيم بتقدير شريعته، والعمل بها في حياتكم، فأنتم بها أقوياء أغنياء سعداء: {{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} (3/ 139) "
أ. هـ.
ثم أذكر للقارئ العزيز بعض المواضع التي تعطي المُعتَقَدَ السليم لدى العظمة وخاصة في الصِّفات، على أنَّنا سوف نذكر ما قاله في معنى الاستواء وكيف جعله على ما هو عليه كما قال السَّلف، وإن العظمة كغيره في هذا القرن وللضعفِ العلمي الذي نعاني منه سنة بعد أخرى وخاصة في معرفة مقاصد الشريعة الغرّاء من ناحية العقيدة والتمييز بين مختلف فِرَق المسلمين في معرفة الاعتقاد الحق كالأشعرية، والماتريديّة، والإباضية، والشيعة، وغيرهم من الفرق الّتي أغرقت في الاعتقاد إن كان في الأسماء والصفات أو غيرها من الإيمان وغيره أيضًا. ولهذا قد ترى في هذا القرن علماء المسلمين يتذبذبون في تلك الفرق على أساس معين كأصحاب اللغة والنحو والبلاغة وغيرها من العلوم العقلية، يجعلون هوى إرشاد القارئ
¬__________
* أعلام دمشق (44)، معجم المؤلفين (1/ 307).

إلى كلمة لغوية ما أو جملة ما أو عبارة على ما عندهم من العلم والشواهد وغيرها مما يُسنُد اتجاههم في توضيح تلك المعلومة حتى لو كان القول قول المعتزلة أو الأشعرية أو غيرهما من فرق المسلمين الّذين حادوا عن سبيل الاعتقاد الصحيح لدى السلف، ولعل مثالا نسوقه إليك على صاحب الترجمة فإنّه يرشد إلى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الّذي استحدثته الصوفية وبعض عامّة المسلمين لأمور عبادية بدعية وأخرى عدائية وغيرها جاهليَّة، نسأل الله -تعالى- العافية ... هكذا يوجه العظمة الناس لأمر ما كان على عهد رسول الله - ﷺ - ولا على عهد صحابته من بعده ولا من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين. هذا منهج اعتمده صاحب الترجمة في موقف ما، ثمّ نذكر أنه تكلّم في صفة الاستواء بما تكلم به السلف الصَّالح والمعتقد الصحيح فيه، ففي وقت يميل إلى بعض بدع الصوفيّة وفي وقت آخر يميل ويتكلم كما قاله السَّلف، ولو أنّ القول بمولد الرَّسول - ﷺ - لا يوازي القول بصفة من صفات الله -تعالى- وخاصة القول بالاستواء - أي استواء الله تعالى على العرش -كما قالت المعتزلة بأن الاستواء يعني: الاستيلاء ... وغير ذلك مما تبعها من الانحرافات لديهم ولدى غيرهم من فرق المسلمين من بعدهم. وإليك بعض الأقوال للعظمة من كتب مختلفة ألفها في وقته:
قال في كتابه "حديث الثلاثاء" (¬1) (ص 8) في بدعة عاشوراء في غير صومه:
"أما ما عدا الصيام فهو بدعة لم يسنّها رسول الله - ﷺ - ولا خلفاؤه -رضي الله عنهم- ولا استحبّها أحد من أئمّة المسلمين، لكل بعض المتأخرين من أتباع الأئمة كانوا يدعون إلى جملة أعمال ويروون فيها آثارًا لم يصح شيء منها لدى العلماء المحققين، أدى إلى ظهور بعضها الخلاف قديمًا بين جهلة السنة والشيعة".
وقال في الاستعانة بغير الله -تعالى- واستنكارها، وفي الرقى والتعويذات (ص 76):
"فلا شك أن الاستعانة بغير الله ضرب من الشرك في آية صورة من الصور التي يكون عليها، ومن ذلك هذه التمائم التي يعلّقها كثير من العامة ومَن في حكمهم من الخاصة، فهي في حقيقة معناها لجوء إلى غير الله -تعالى- في دفع السوء المتوقع وجلب الخير المرتقب. وكل ما لم يكن شرعيًا من ذلك كان ضربًا من الشرك".
ثم قال (ص 77): "أما ما كان مشروعًا من الرقى (التعويذات) كأن يكون بأسماء الله أو بكلامه أو ما أثر عن النبي - ﷺ - فهذا غير داخل فيما نستنكره طبعا، فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا نرقي في الجاهليَّة فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ . فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك، وقد صرّحت بالتحذير من التمائم أحاديث عديدة".
ويقول بعدها: "ومن العجيب بعد هذا أن ترى في المسلمين في خرافات التمائم ما يُزري بهم، ويصوّر الإِسلام لمن لا يحرفه بصورة دين خرافي
¬__________
(¬1) حديث الثلاثاء "
الكتاب الثالث" سنة 1961 م- المطبعة التعاونية بدمشق.

وهو من ذلك بريء"
.
ثمّ نذكر إليك تفسيره لسورة الحديد وكيف ينزّه الله -تعالى- عما لا يليق به -سبحانه- حيث قال في كتاب "حديث الثلاثاء" (¬2) (ص 73):
"تسبيح الله والتسبيح له: تنزيهه عمّا لا يليق به وتعظيمه، وكل ما في السموات والأرض سبح لله بهذا المعنى بلسان حاله ومقاله إن كان عاقلًا، أو بلسان حاله إن كان غير عاقل وهو الأكثر كما عبّرت الآية الكريمة عنه بـ (ما)، وهو العزيز الحكيم في ملكه العظيم، وإرادته الغالبة وتدبيره الذي تصحبه الحكمة الكبرى ثوابًا وعقابًا وخلقًا وتصريفًا ... ".
وقال في تفسير سورة الحديد أيضًا (ص 75): "هو الأول (لأنه الخالق الموجد)، والآخر (أي الباقي بعد فناء خلقه)، والظاهر (بالأدلة الناطقة الكثيرة التي تثبت وجوده)، والباطن (الذي لا تدركه الأبصار والحواس وهو يدرك الأبصار ولا تخفى عليه خافية)، وهو بكل شيء عليم (سواء أكان ظاهرًا أو باطنًا، جليًا أو خفيًّا).
ثم قال تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} خلقها كذلك تنفيذًا لمقتضيات حكمته وإن يومًا عنده كألف سنة مما تعد من السنين، ثمّ استوى على عرشه استواء يليق بألوهيته، وقد خاض في هذا المعنى الخائضون"
.
انظر إلى تفسيره لآية الاستواء كيف اتَّخذ من قول السّلف في إيرادها كما يليق بحلاله سبحانه: هي القول لديه وذلك الاعتقاد الصحيح، والله - تعالى- الموفق.
وقال في تفسير نفس السورة (ص 76): "وهو معكم أينما كنتم (لا يبرحكم علمه وقدرته سبحانه وتعالى)، والله بما تعملون بصير (من أمور دينكم ودنياكم).
كان الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- ينشد هذين البيتين:
إذا ما خَلَوتَ الدهرَ يوما فلا تقُل ... خَلَوتُ ولكن قُل علي رقيبُ
ولا تحسَبَن الله يَغفَلُ سَاعَةً ... ولا أن ما تخفي عَلَيهِ يَغيبُ"

وقال في كتاب "سبل السلام" (ص 73) يتكلّم على ما حصل من المسلمين من جهل في دينهم ودنياهم من أجل جعلِ ما أنعم الله - تعالى- به للناس ولأمة المسلمين خاصة في خدمة الدين الإِسلامي، وعلو هذا الدين في الأرض لإصلاح البشريّة كما أنزله الله -تعالى- على رسوله - ﷺ - ليعلمَ به النَّاسَ ويخرجَهم من الظلمات إلى النور:
"والَّذي يحزُّ في النَّفس أيضًا أن الخرافات والبدع والأوهام من طبول وزمور وشموع وبخور وتواكل وانعزال وجمود وجهل باسم توكل أو قضاء وقدر ونحو ذلك مما لم يفهم فهمًا إسلاميًا صحيحًا، كل ذلك كثيرًا ما يعزى زورًا إلى الإسلام, ويستبسل أنصاره في سبيله كل الاستبسال، وهو يشوه الإِسلام الجميلَ الكريمَ
¬__________
(¬2) حديث الثلاثاء "
الكتاب الثاني، لسنة 1960 - مطبعة الترقي.

الّذي يتجه إلى معالي الأمور ويكره سفاسفها".
وانظر إلى قوله في علم التاريخ وجعله لخدمة الإِسلام لا للفتن والخلاف بين المسلمين حيث قال (ص 30): "
وكان السلف الصَّالح لهذا ونحوه من الإرشاد الصحيح يتعلمون مع العلم العمل، فيغنمون الثمرات النفيسة والحيوية الكثيرة، فقد كانت السورة من القرآن مثلًا تحفظ بعد العلم والعمل بها، وكان من الصّحابة الكرام من يُروون أبناءهم المغازي النبوية كما يُحفظونهم السورة من القرآن ليكون التّاريخ الرشيد للاقتداء الصحيح، وشتان بين هذا وأن يُدرس التاريخ للوقوف على أساليب المكر والغدر والفساد في الأرض" أ. هـ
قلت: هذه النقولات من بعض كتبه -وكما أسلفنا سابقًا- توضح للقارئ مدى محاربة "
العظمة" للبدع والانحرافات الّتي عليها المسلمون اليومَ، إن كان في وقته أو في يومنا هذا، وكيف هو يميل، بل يتحرى القول الصحيح في توضيح شيء ما من آية أو سورة أو صفة من صفات الله -تعالى- أو إلى جعلِ مصب العلوم في خدمة الدين الإسلامي عمومًا، وفي تثبيت العقيدة الصحيحة الخالية من الوثنية والانحرافات وغيرها من مساوئ أهل البدع والشرك وأهوائهم، خصوصًا، ما ذكرناه سابقًا من أنه قد دعا إلى بدعة المولد. نقول: إنّ النهر العذبَ لا يضره إنْ وضع فيه حفنة من ملح، ولعل النفس في ما تتوق إليه من صفاء الناس ورؤية الفرَق الضالة تجعل من صاجها الاجتهاد والنفور ضدّ الضلال ولو كان فيها شيئًا من قشور، وعليه فالعظمة مصلح خيّر صاحب دين وتقوى. نسأل الله -تعالى- أن يلهمنا الصواب، إنَّه مجيب رحيم.
وفاته: سنة (1403 هـ) ثلاث وأربعمائة وألف.
من مصنفاته: له تفسير أجزاء من القرآن الكريم منفردة: "
جز عم، وتبارك، وقد سمع، والذاريات". و "سبل السلام" كلمات أذيعت تبيانا لمناهج الإِسلام.

*رفيق العظم هو رفيق بن محمود بن خليل العظم عالم وباحث من رجال النهضة الفكرية فى سوريا.
وُلِد فى دمشق عام (1284 هـ = 1867 م).
نشأ مقبلاً على كتب التاريخ والأدب ثم جاء إلى مصر واستقر بها وشارك فى كثير من الأعمال والجمعيات الإصلاحية والسياسية والعلمية ونشر بحوثًا قيمة فى الصحف والمجلات، وألف كتابه المعروف أشهر مشاهير الإسلام فى الحرب والسياسة.
وجمع شقيقه عثمان العظم طائفة من مقالاته ونشرها فى كتاب سماه مجموعة أثار رفيق العظم وله أشعار قليلة.
وقد أهدى مكتبته - وتضم نحو ألف مجلد - إلى المجمع العلمى العربى فى دمشق.
وكان - رحمه الله - حسن الخلق، محمود السيرة، متصفًا بالعزة والإباء.
وتُوفِّى رفيق العظم بالقاهرة عام (1343 هـ = 1925 م).
في الفرنسية/ Grandeur
في الانكليزية/ Greatness
وهو مشتق من اللفظ اللاتيني/ Grandis
العظمة صفة العظيم، وهي مادية أو معنوية. أما المادية فهي ما غلظ أو ضخم من الأجسام.
ويرادفها العظم، تقول: عظم الجبل، وعظم البحر. وأما المعنوية فهي الكبرياء، والجبروت، والزهو تقول: عظمة الملك، وعظمة الفكر، وحب العظمة.
والعظم في الرياضيات يسمّي مقدارا، وهو كل ما يزيد وينقص، ويرادفه الكم، ومو متصل أو منفصل. (راجع: المقدار).
والفرق بين العظمة والجلال أن العظمة تستعمل في الأجسام وغيرها، على حين أن الجلال لا يستعمل الّا في غير الأجسام.
وعظمة اللّه وجوبه الذاتي، أي استقلاله، واستغناؤه عن غيره، أما كبرياؤه فهي ألوهيته، أي استغناؤه عما سواه، واحتياج ما سواه اليه. والعظيم نقيض الحقير، وكما ان الكبير نقيض الصغير. وقد يكون الشيء كبيرا ولا يكون عظيما، أو يكون صغيرا ولا يكون حقيرا، لأن العظيم هو العظيم بصفاته المعنوية، لا بصفاته المادية.
والفرق بين العظيم والكثير أن العظيم يستعمل في الأجزاء المتصلة والأجزاء المنفصلة، على حين ان الكثير لا يستعمل الا في الأجزاء المنفصلة. والدليل على ذلك ان الجبل وهو متصل الأجزاء ينعت بالعظيم، ولا ينعت بالكثير، وأن المال وهو منفصل الأجزاء ينعت بالعظيم والكثير معا.
وكما يستعمل العظيم في الخير فكذلك يستعمل في الشر، تقول:
ان اللّه ذو فضل عظيم، وان الشرك لظلم عظيم.
والأعظام عند الرياضيين أقسام الكم المتصل كالخطّ، والسطح،
والجسم والمكان، والزمان. وإذا نسبت بعضها إلىبعض قيل لها مقادير.
- وجنون العظمة ( des Folie Megalomanie, grandeurs) حالة نفسية شاذة مصحوبة بفقدان الجهد المادي، والمعنوي، تدفع صاحبها إلىالمبالغة في طموحه ومطامعه، حتى يتوهم انه ملك، أو نبي، أو إله، أو انه اعظم الناس ثروة وقوة، أو اعلاهم مرتبة.

إصدار الدولة السعودية أمرا بمنع دخول المحمل الشامي القادم للحج بقيادة عبدالله باشا العظم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار الدولة السعودية أمرا بمنع دخول المحمل الشامي القادم للحج بقيادة عبدالله باشا العظم.
1221 ذو الحجة - 1807 م
منع الإمام سعود بن عبدالعزيز، أمير الحج الشامي عبدالله باشا العظم من الوصول للحرمين للحج بالمحمل وكادت أن تقع اصطدامات بين الجنود السعوديين وجنود عبدالله باشا العظم الذي لم يكن في موقف عسكري يسمح له بمقابلة السعوديين، وعلى إثر ذلك عزل السلطان سليم الثالث عبد الله باشا العظم عن منصبه بناء على تقاعسه عن مواجهة القوات السعودية ورجوعه بالحجاج.

تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.
1269 - 1852 م
حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام 1269هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1270هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام 1271هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام 1275هـ.
*رفيق العظم هو رفيق بن محمود بن خليل العظم عالم وباحث من رجال النهضة الفكرية فى سوريا.
وُلِد فى دمشق عام (1284 هـ = 1867 م).
نشأ مقبلاً على كتب التاريخ والأدب ثم جاء إلى مصر واستقر بها وشارك فى كثير من الأعمال والجمعيات الإصلاحية والسياسية والعلمية ونشر بحوثًا قيمة فى الصحف والمجلات، وألف كتابه المعروف أشهر مشاهير الإسلام فى الحرب والسياسة.
وجمع شقيقه عثمان العظم طائفة من مقالاته ونشرها فى كتاب سماه مجموعة أثار رفيق العظم وله أشعار قليلة.
وقد أهدى مكتبته - وتضم نحو ألف مجلد - إلى المجمع العلمى العربى فى دمشق.
وكان - رحمه الله - حسن الخلق، محمود السيرة، متصفًا بالعزة والإباء.
وتُوفِّى رفيق العظم بالقاهرة عام (1343 هـ = 1925 م).
الصحيفة العظمى
في الإكسير.
لهرمس.
شرحه:
أيدمر بن علي الجلدكي.
ذكره في: (شرح المكتسب) .
كتاب العظمة
للحافظ، أبي الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهاني.
المتوفى: سنة 369، تسع وستين وثلاثمائة.
وهو على: طريقة المحدثين، بالتحديث، والإسناد.
ذكر فيه: عظمة الله - تعالى -، وعجائب الملكوت العلوية، والأخبار النوادر.
أوله: (الحمد لله العظيم الوكيل ... الخ) .
في مجلد.
وللشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
المجد العظمى؟ في ...
لأبي المظفر: يوسف قز أوغلي (يوسف بن فرغلي) .
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
جاء في الحديث: «لا رضاع إلّا ما أنشز العظم وأنبت اللحم» [أبو داود «النكاح» 8].
وقد روى بالراء وبالزاي فعلى الأول معناه ما شدّ العظم وقواه.
وعلى الثاني يكون معناه: زاد في حجمه فنشزه.- والإنشار: بمعنى الإحياء في قوله تعالى: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [سورة عبس، الآية 22].
«المغني لابن باطيش ص 566، 567».

معروف: قصب الحيوان الذي عليه اللحم، قال الله تعالى:أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ. [سورة الأنعام، الآية 146]، وقال الله تعالى: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها.
[سورة البقرة، الآية 259]، وقال الله تعالى: إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي. [سورة مريم، الآية 4] : كناية عن الضّعف والهرم، والجمع: أعظم وعظام، وعظامة بالهاء لتأنيث الجمع.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 26، والموسوعة الفقهية 30/ 159».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت