القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُصَّةُ، بالضم: الشَّجاج: غُصَصٌ، وما اعْتَرَضَ في الحَلْقِ فَأَشْرَقَ.وذو الغُصَّةِ: الحُصَيْنُ ابنُ يزيدَ الصحابيُّ، كان بحلْقِهِ غُصَّةٌ، لا يُبين بها الكلامَ، وعامِرُ بنُ مالِكِ بنِ الأصْلَعِ: فارِسٌ، وكان بحَلْقِهِ غُصَّةٌ. وغَصِصْتَ، بالكسر وبالفتح، تغَصُّ، بالفتح، غَصَصاً، فأنتَ غاصٌّ وغَصَّانُ.والغَصْغَصُ، كجعْفَرٍ: نَبْتٌ.ومَنْزِلٌ غاصٌّ بالقوم: مُمْتَلِئٌ. وأغَصَّ علينا الأرضَ: ضَيَّقَهَا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو قيس بن الحصين. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو قيس بن الحصين. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]
«1» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الحصين بن يزيد بن شداد الحارثي، من بنى الحارث ابن كعب، يقال له: ذو الغصّة. في أ: جرير. من أ، ت. في أ، ت: وأتى على أجله. في ى: اقرأ على صاحبك. في أ، ت: والهلالي. وفي أسد الغابة: وقيل الهلالي. وفد على النبي ﷺ، وذكره ابن الكلبي وَقَالَ: إنما قيل له ذو الغصّة، لأنه كان يحلقه غصة، وكان لا يبين بها الكلام، فسمي ذا الغصة. رأس بني الحارث مائة سنة. |