نتائج البحث عن (الْغُصْن) 18 نتيجة

(الْغُصْن) مَا تشعب من سَاق الشَّجَرَة دقيقه وغليظه (ج) غصون وأغصان
(الغصنة) الشعبة الصَّغِيرَة من الْغُصْن
  • الغُصْنُ
الغُصْنُ:
بالضم ثم السكون، وآخره نون، والغصن من الشجر معروف، ذو الغصن: واد قريب من المدينة تنصبّ فيه سيول الحرة، وقيل: من حرة بني سليم يعدّ في العقيق، قال كثير:
لعزّة من أيام ذي الغصن هاجني، ... بضاحي قرار الروضتين، رسوم

رَوْضَةُ ذي الغُصْن

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ ذي الغُصْن:
بضم الغين المعجمة، قال الزبير:
هو بنواحي المدينة، ذكره في كتاب العقيق، قال كثير:
لعزّة من أيّام ذي الغصن هاجني، ... بضاحي قرار الروضتين، رسوم
الغُصْنُ، بالضم: ما تَشَعَّبَ من ساقِ الشجرِ دِقاقُها وغِلاظُها، والصغيرةُ: بهاءٍج: غُصونٌ وغِصَنَةٌ وأغْصانٌ.وغَصَنَ الغُصْنَ يَغْصِنُه: مَدَّهُ إليه،وـ الشيءَ: أخَذَه أو قَطَعَه،وـ فلاناً عن حاجتِه: ثَناهُ، وكفَّه.وذو الغُصْنِ: وادٍ من حَرَّةِ بني سُلَيْمٍ.وأبو الغُصْنِ: دُجَيْنُ بنُ ثابتِ بنِ دُجَيْنٍ، وليس بِجُحَى، كما توهَّمَه الجَوْهَرِيُّ، أو هو كُنْيَتُه.وأغْصَنَ العُنْقودُوغَصَّنَ: كَبِرَ حَبُّهُ.وثَوْرٌ أغْصَنُ: في ذَنَبِه بَياضٌ.وغُصْنٌ، بالضم وكزُبَيْرٍ: اسْمانِ.
1010- أبو الغصن 2:
هُوَ الشَّيْخُ, العَالِمُ, الصَّادِقُ, المُعَمَّرُ, بَقِيَّةُ المَشْيَخَةِ, أبو الغصن ثابت ابن قَيْسٍ الغِفَارِيُّ مَوْلاَهُم, المَدَنِيُّ. عِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.
يَرْوِي عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ, وَخَارِجَةَ بنِ زَيْدٍ الفَقِيْهِ, وَأَبِي سَعِيْدٍ كَيْسَانَ المَقْبُرِيِّ, وَالقُدَمَاءِ وَرَأَى جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ فِيْمَا اعْتَرَفَ بِهِ أَبُو حَاتِمٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَعْنُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, وَبِشْرُ بنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ, وَالقَعْنَبِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ, وَجَمَاعَةٌ.
وَأَخْطَأَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ جُحَا صَاحِبُ تِيْكَ النَّوَادِرِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ أَيْضاً فِي رِوَايَة عَبَّاسٍ: هُوَ صَالِحٌ لَيْسَ حَدِيْثُه بِذَاكَ وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَحْيَى: ضَعِيْفٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ مِنْ مَوَالِي عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ. وَكَانَ قَلِيْلَ الحَدِيْثِ كَثِيْرَ الوَهْمِ فِيْمَا يَرْوِي لاَ يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعْه غَيْرُهُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيْثُه.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: عَاشَ ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ مائَةً وَخَمْسَ سِنِيْنَ وَمَاتَ: سنة ثمان وستين ومائة.
__________
1 السيد الحميري: هو إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ رَبِيْعَةَ الحميري، الشاعر المفلق، يكنى أبا هاشم، كان رافضيا خبيثا. قال الدارقطني: كان يسب السلف في شعره ويمدح عليا -رضي الله عنه- وقال أبو الفرج: كان شاعرا مطبوعا مكثرا إنما مات ذكره وهجر الناس شعره لإفراطه في سب الصحابة وإفحاشه في شتمهم والطعن عليهم وكان يقول بإمامة محمد ابن الحنفية: ترجمته في لسان الميزان "1/ 436- 438".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2083"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 322"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1840"، المجروحين لابن حبان "1/ 206"، ميزان الاعتدال "1/ 266"، تهذيب التهذيب "2/ 13".

17 - جحا، أبو الغصن، واسمه دجين بن ثابت اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - جُحَا، أَبُو الْغُصْنِ، واسْمُهُ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ اليربوعي البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[34]-
وَمَا أَظُنُّهُ صَاحِبَ الْمُجُونِ، فَإِنَّ ذَاكَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ هَذَا، وَلَحِقَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
رَأَى أَبُو الْغُصْنِ دُجَيْنٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،
وَرَوَى عَنْ: أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ دُجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ عَنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: قَالَ لَنَا أَوَّلَ مَرَّةٍ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَرَكَهُ، فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلا يُعْتَدُّ بِهِ، كَانَ يَتَوَهَّمُهُ وَلا يَدْرِي مَنْ هُوَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ثُمَّ قَالَ: وَلِدُجَيْنٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، ثُمَّ سَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثابت هو حجا، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَخْطَأَ مَنْ حَكَى هَذَا عَنِ ابْنِ مَعِينٍ؛ لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْ أَنْ يَقُولَ هَذَا، وَالدُّجَيْنُ إِذَا رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ وَغَيْرُهُمْ، هَؤُلاءِ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يَرْوُوا عَنْ جُحَا، وَالدُّجَيْنُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ.
قُلْتُ: وَكَذَا ذَكَرَ الشِّيرَازِيُّ فِي " الأَلْقَابِ " أَنَّهُ جُحَا، ثُمَّ رَوَى أَنَّ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: رَأَيْتُ جُحَا فَالَّذِي يُقَالُ فِيهِ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ، وَكَانَ فَتًى ظَرِيفًا، وَكَانَ لَهُ جِيرَانٌ مُخَنَّثُونَ يُمَازِحُونَهُ وَيَزِيدُونَ عليه.
وقال عباد بن صهيب: حَدَّثَنِي أَبُو الْغُصْنِ جُحَا وَمَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ منه.
مسلم بن إبراهيم: حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت قال: حدثنا أَسْلَمُ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". -[35]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَتَوَهَّمُ أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك، حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا مُسْلِمٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

43 - د ن: ثابت بن قيس، أبو الغصن الغفاري، مولاهم، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - د ن: ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو الْغُصْنِ الْغِفَارِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ،
لَهُ عَنْ: أَنَسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسًا.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ مَرَّةً: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ، هُوَ صَالِحٌ، هَذِهِ رِوَايَةُ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ عَنْهُ.
قُلْتُ: أَخْطَأَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا الْغُصْنِ هَذَا هُوَ أَبُو الْغُصْنِ جُحَا.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: عَاشَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مِائَةً وَخَمْسَ سِنِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ -[320]- ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

373 - أم عمر بنت أبي الغصن حسان بن زيد الثقفية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أمّ عُمَر بِنْت أَبِي الغُصْن حسَّان بن زيد الثَّقفيّة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبيها، عَنْ عليّ، وعن زوجها سعيد بْن يحيى بْن قيس الثَّقَفيّ.
وَعَنْهَا: أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وأبو إبراهيم التّرجمانيّ، وإبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطّوسيّ.
قَالَ أحمد: عجوز صدق.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ عَنِ ابن مَعِين قَالَ: قد سَمِعْتُ منها، وليست بشيء.
وكناها محمد بن الصّبّاح أمّ عَمْرو، والأول أصحّ.

228 - صباح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغصن العتقي الأندلسي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - صبّاح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغُصْن العُتَقيّ الأندلسيّ المُرْسِي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ مُعَمَّر عالي الإسناد. -[958]-
قال ابن الفرضي: رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى الفقيه، ورحل فلقي بالقَيْروان سَحْنُون بن سعيد، وبمصر أصبغ بن الفَرَج، فسمع منه، وأقام عنده زمانًا، ثمّ انصرف.
وكان يُرْحل إليه للسّماع والتَّفَقُّه، وعمَّر عمرًا طويلًا.
بَلَغَني أنّه تُوُفّي وهو ابن مائة وثمانية عشر عامًا، ومات في عاشر المحرم سنة أربعٍ وتسعين.
قلت: وروى أيضًا عن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر.
رَوَى عَنْهُ: حفص بن محمد بن حفص، وغيره.
وقيل: بل عاش مائة وخمس سِنين، قَالَه ابن يونس، ومحمد بن الحارث الخشني. وسمع أيضًا أبا مصعب.

114 - بدر، أبو الغصن، مولى أحمد بن قطن الزيات، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - بدر، أَبُو الغصن، مولى أحْمَد بْن قطن الزّيّات، القُرْطُبي. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، وبمصر من حمزة الكناني، وأَبِي الْعَبَّاس الرّازي، وأَبِي أحْمَد بْن النّاصح.
وكان رجلا صالحًا.
رَوَى أحاديث، ولم يكن له كبير علم.

516 - يحيى بن عبد الملك بن أبي الغصن، القاضي، المحدث البارع، أبو زكريا التجيبي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - يحيى بن عبد الملك بن أبي الغصن، القاضي، المحدث البارع، أبو زكريّا التجيبي الأندلُسي. [المتوفى: 659 هـ]
حج وسمع " صحيح البخاري " من يونُس الهاشمي بمكة، وسمع من: الحافظ علي ابن المفضل، وطائفة، وكان ذكيًا فِطنًا، لَهُ اعتناءٌ تامٌّ بالرجال والطرق، روى الكثير بالأندلس.
وأكثر عَنْهُ أبُو جعفر بْن الزُّبَيْر، وأرخ موته فِي سنة ثمانٍ وخمسين، ورحلته فِي سنة ثمان وستمائة.

ثابت بن قيس [د س] أبو الغصن الغفاري المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، وابن المسيب، والكبار.
وعنه معن، والقعنبي، وابن أبي أويس.
وثقه أحمد.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
وقال هكذا ابن معين مرة، ومرة قال: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يحتج به، ولعله آخر من رأى أبا سعيد الخدري.
مات سنة ثمان وستين ومائة، وله مائة سنة.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وقال البخاري: رأى أنسا.
حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي.
الفلاس، حدثنا عبد الرحمن وأبو عامر، قالا: حدثنا ثابت بن قيس، حدثني أبو سعيد المقبري، قال: غدوت من منزلي فإذا رجل ينادى: يا كيسان! فالتفت، فإذا هو أبو هريرة، فقال لي: بأى الرايتين / غدوت؟ قلت: أي رأية تكون لي؟ مكاتب أعرج مسكين! فقال: إنه ليس من عبد إلا ينصب ببابه كل يوم رايتان: راية غى، وراية رشد، فيغدو بإحداهما.

دجين أبو الغصن بن ثابت اليربوعي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أسلم مولى عمر () وهشام بن عروة.
قال ابن معين: ليس حديثه بشئ.
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: / قد [ / ] روى لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدجين هو جحى، وهذا لم يصح عنه.
وقد روى عن الدجين ابن المبارك، ووكيع، وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحى.
والدجين أعرابي من بنى يربوع.
قال البخاري: سمع منه ابن المبارك ومسلم.
وقال ابن مهدي: قال لنا دجين
أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز.
قال: فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عمر بن الخطاب.
ابن عدي، حدثنا أبو خليفة، حدثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن، عن أسلم مولى عمر، قال: قلنا لعمر: مالك لا تحدثنا عن رسول الله ﷺ؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص، وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
ورواه وكيع وجماعة عنه.
هو ثابت بن قيس () .
صويلح.
قال أبو داود: ليس حديثه بذاك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت