نتائج البحث عن (الغيل) 15 نتيجة

  • الغيلة
  • الغيلة
(الغيلة) الاغتيال يُقَال قَتله غيلَة على غَفلَة مِنْهُ
  • الغيلة
  • الغيلة
(الغيلة) الْمَرْأَة السمينة الْعَظِيمَة(الغيلة) يُقَال أضرت الغيلة بِولد فلَان إِذا أَرْضَعَتْه وَهِي حَامِل أَو أتيت وَهِي مرضع وَالِاسْم من الاغتيال (انْظُر غول)
(الغيلم) السلحلفاة الذّكر والشاب العريض المفرق الْكثير الشّعْر ومنبع المَاء فِي الْبِئْر وَيُقَال مَا بِالدَّار غيلم أحد
(الغيل) اللَّبن الَّذِي ترْضِعه الْمَرْأَة وَلَدهَا وَهِي حَامِل وَالْمَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض وَمن الغلمان الْعَظِيم السمين وَمن الأَرْض الَّذِي ترَاهُ قَرِيبا وَهُوَ بعيد وَالشَّجر الْكثير الملتف (ج) أغيال وغيول

(الغيل) الْوَادي فِيهِ مَاء وَمَوْضِع الْأسد وَالشَّجر الْكثير الملتف الَّذِي يسْتَتر فِيهِ (ج) غيول وأغيال
الغِيلَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، مثل قولهم:
قتل فلان غيلة أي في اغتيال وخفية: اسم موضع في شعر الأعشى.
الغَيْلَمُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، وهو السّلحفاة، والغيلم: المدرى في قول الليث، وأنشد:
يشذّب بالسيف أقرانه ... كما فرّق اللّمّة الغيلم
وردّه الأزهري وقال: الغيلم العظيم، قال: ومن الرواية الصحيحة في البيت وهو للهذلي:
ويحمي المضاف إذا ما دعا، ... إذا فرّ ذو اللّمّة الغيلم
قال وقد أنشده غيره:
كما فرّق اللّمّة الفيلم
بالفاء، قال ابن الأعرابي: الغيلم المرأة الحسناء، والغيلم: الشابّ العريض المفرق الكثير الشعر، والغيلم: اسم موضع في شعر عنترة:
كيف المزار وقد تربّع أهلها ... بعنيزتين وأهلنا بالغيلم؟
الغَيْلُ: اللبنُ تُرْضِعُه المرأةُ وَلَدها وهي تُؤْتَى، أو وهي حامِلٌ. واسمُ ذاكَ اللَّبَنِ: الغَيْلُ أيضاً.وأغالَتْ ولَدَها وأغْيَلَتْه: سَقَتْه الغَيْلَ، فهي مُغِيلٌ ومُغْيِلٌ، وهو مُغالٌ ومُغْيَلٌ. واسْتَغْيَلَتْ هي، والاسمُ: الغِيلَةُ، بالكسر.وفي الحديثِ: "لقد هَمَمْتُ أن أنْهَى عن الغِيلَةِ".والغَيْلُ، بالفتح: الساعدُ الرَّيَّانُ المُمْتَلِئُ، والغُلامُ السَّمينُ العظيمُ،كالمُغْتالِ فيهما، والماءُ الجاري على وجْهِ الأرضِ، والخَطُّ تَخُطُّه على شيءٍ، وماءٌ كان يَجْري في أصْلِ أبي قُبَيْسٍ، يَغْسِلُ عليه القَصَّارونَ، وكلُّ وادٍ فيه عُيونٌ تَسيلُ، والذي تَراهُ قَريباً وهو بعيدٌ،وع عندَ يَلَمْلَمَ،وع قُرْبَ اليمامةِ، ووادٍ لبني جَعْدَةَ،وع آخَرُ، وكلُّ مَوْضِعٍ فيه ماءٌ، والعَلَمُ في الثَّوْبِ، والواسِعُ من الثيابِ، وبالكسر: الشجرُ الكثيرُ المُلْتَفُّ، ويُفْتَحُ، وجماعةُ القَصَبِ والحَلْفاءِ، والأجَمَةُ، وكلُّ وادٍ فيه ماءٌج أغْيالٌ وغُيولٌ،وع.والمُغَيِّلُ والمُتَغَيِّلُ: الثابِتُ في الغِيلِ، والداخِلُ فيه.والمِغْيالُ: الشجرةُ المُلْتَفَّةُ الأفْنانِ، الوارِفةُ الظِلالِ. وقد أغْيَلَ الشجرُ وتَغَيَّلَ واسْتَغْيَلَ.والغَيْلَةُ: المرأةُ السمينةُ،وبالكسر: ع، والشِقْشِقَةُ، والخَديعةُ، والاغْتِيالُ.وقَتَلَهُ غِيلَةً: خَدَعَهُ فذَهَبَ به إلى مَوْضِعٍ فَقَتَلَه.وإبِلٌ أَو بَقَرٌ غُيُلٌ، بضمتين: كثيرةٌ، أَو سِمانٌ.وغَيْلانُ: اسم ذي الرُّمَّةِ، ورجُلٌ كان بينه وبين قومٍ ذُحولٌ، فحَلَفَ أن لا يُسالِمَهُم حتى يَدْخُلَ عَيْنَيْهِ التُّرابُ، أَي: يَموتَ، فَرَهِقوهُ يوماً، وهو على غِرَّةٍ، فأَيْقَنَ بالشَّرِّ، فجعَلَ يَذُرُّ التُّرابَ على عَيْنَيْهِ،ويقولُ: تَحَلَّلْ غَيْلُ، أَي: يا غَيْلانُ، يُريهِم أنه يُصالِحُهُم، وأَنه قد تَحَلَّلَ من يَمينِه، فلم يَقْبَلوا وقَتَلوهُ.وأُمُّ غَيْلانَ: شجرُ السَّمُرِ.والغائِلَةُ: الحِقْدُ الباطِنُ، والشَّرُّ،كالمَغالَةِ.وأغْيَلَتِ الغَنَمُ: نُتِجَتْ في السَّنَةِ مَرَّتَيْن.وتَغَيَّلوا: كَثُر أمْوالُهُم، أَو كَثُروا. وكشَدَّادٍ: الأسَدُ.وأغْيالٌ، أو ذاتُ أغْيالٍ: وادٍ باليمامةِ.واغْتالَ الغُلامُ: سَمِنَ وغَلُظَ.
العَورة الغيلظة: هي الذَكَر والخِصْيتان والفرج والدبر.
أجزاء الغيلانيات
من حديث أبي بكر: عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي، رواية أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان.
المتوفى: سنة 440، أربعين وأربعمائة.

214 - م ن: سليمان بن عبيد الله بن عمرو الغيلاني، أبو أيوب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - م ن: سليمان بن عُبَيْد الله بن عَمْرو الغَيْلانيّ، أبو أيوب الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بَهْز بن أسد، وعبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، وأبا عامر العَقَديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن ناجية، وآخرون.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين.
أجزاء الغيلانيات
من حديث أبي بكر: عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي، رواية أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان.
المتوفى: سنة 440، أربعين وأربعمائة.

الغيلانيات من أجزاء الأحاديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغيلانيات، من أجزاء الأحاديث
فوائد حديثية.
من حديث: أبي بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم، المعروف: بالشافعي.
المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة.
إملاء عن: شيوخه.
رواية: أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار.
المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة.
كذا ذكره السبكي في: (طبقاته) .
وقال: أحد المسندين، المعمرين، ذكره: ابن الصلاح، فتابعناه. انتهى.

موسى بن سهل الوشاء الذي حديثه في الغيلانيات في السماء علوا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو آخر من روى عن ابن علية.
وروى عن علي بن عاصم والقدماء.
ضعفه الدارقطني.
وعنه أبو عمر الزاهد، وأبو بكر الشافعي وخلق.
وقال البرقانى: ضعيف جدا.
توفى سنة ثمان وسبعين () ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت