كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأجرام الفلكية: هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
سير أعلام النبلاء
|
الفلكي، الرزجاهي:
3953- الفلكي 1: الحَافِظُ الأَوْحَدُ، أَبُو الفَضْلِ، عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بن أحمد بن الحَسَنِ، الهَمَذَانِيُّ، عُرف بِالفَلَكِيِّ. قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعَ: عَامَّةَ مَشَايِخِ هَمَذَان وَالعِرَاق وَخُرَاسَان. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ رَزْقُوَيْه، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: الحَسَنِي، وَالمَيْدَانِيّ. وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْنَ جَيِّداً جيداً. صَنَّفَ الكُتُب مِنْهَا: الطَّبَقَات المُلَقَّب ب"المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَال" فِي أَلف جُزْء. سَمِعْتُ حَمْزَةَ بنَ أَحْمَدَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ شَيْخَ الإِسْلاَم الأَنْصَارِيَّ يَقُوْلُ: مَا رَأَتْ عينَايَ أَحداً مِنَ الْبشر أَحفظَ مِنِ ابْنِ الفَلَكِيّ، وَكَانَ صُوفيّاً مُشَمِّراً. قُلْتُ: مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ كَهْلاً: وَكَانَ جَدُّهُ بارعاً فِي علم الفَلَك وَالحسَابِ، هَيُوباً محتشمًا، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3954- الرَّزْجَاهِيُّ 2: العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ الأَدِيْبُ، أَبُو عَمْرٍو، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ، الرَّزْجَاهِيُّ البَسْطَامِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ؛ تِلْمِيْذُ أَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيّ. كتب الكَثِيْر عَن: ابْنِ عَدِيّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَابنِ الغِطْرِيْف، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ المُغِيْرَةِ، وَتصدَّر للإِفَادَة. حَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالرَّئِيْسُ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي صَادِق، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفُقَاعِي، وَعِدَّة. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ صَاحِبَ فنون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 330"، واللباب لابن الأثير "2/ 440"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1009"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 185". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص419"، والأنساب للسمعاني "6/ 110"، واللباب لابن الأثير "2/ 23"، والعبر "3/ 160"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 230". |
سير أعلام النبلاء
|
الفلكي، العلوي:
5081- الفلكي 1: المَوْلَى الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ، أَبُو المُظَفَّرِ، سَعِيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ، الخُوَارِزْمِيُّ، المَشْهُوْرُ بِالفَلَكِيِّ. سَمِعَ مِنْ نَصْر اللهِ بن أَحْمَدَ الخُشْنَامِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَم المُؤَذِّن. وَاستوطن دِمَشْق بِالسُّمَيْسَاطيَة. حَدَّثَ عَنْهُ بِالجُزْء المَنْسُوْب إِلَيْهِ: ابْن عَسَاكِرَ وَابْنه بَهَاء الدِّيْنِ، وَأَبُو المَوَاهِب بن صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْن، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ المُجَاوِر، وَزَين الأُمَنَاءِ أَبُو البَرَكَاتِ، وَمُحَمَّد بن غَسَّانَ، وَمُكْرَم بن أَبِي الصَّقْرِ، وَطَائِفَة. وَقَدْ كَانَ وَزر بِخُوَارِزْمَ لِصَاحِبهَا. وَكَانَ ذَا هَيْبَة وَشَهَامَة وَنَهضَة بِأَعبَاء الأَمْر وُجُوْدٍ وَبَذْلٍ، ثُمَّ إِنَّهُ خَاف مِنَ الْملك، فَحجَّ، وَتَصدَّق بِأَمْوَال ضَخْمَة، وَقَدِمَ دِمَشْق، وَنَزَلَ بِالخَانْقَاه، وَجدد بِهَا الصُّفَّةَ الغربيَة وَالبِركَة وَالقنَاةَ مِنْ مَالِه، وَبَاشر النَّظَر في وقفها. وَكَانَ ثِقَةً، مُتَوَاضِعاً، صَالِحاً، حسن الاعْتِقَاد، أَثْنَى عَلَيْهِ ابْن عَسَاكِرَ وَغَيْرهُ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمقَابر الصُّوْفِيَّة. وَفِيْهَا مَاتَ بِبَغْدَادَ شَيْخ الطِّبّ وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ أمين الدولة هبة الله ابن صَاعِد ابْن التِلْمِيْذ النَّصْرَانِيُّ الشقِيُّ، وَكَانَ قِسِّيس النصارى عمر أربعًا وتسعين سنة. 5082- العلوي 2: المَوْلَى الشَّرِيْفُ، أَبُو طَالِبٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي زَيْدٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ البَصْرِيُّ، نَقيب الطَّالبيين بِبلده. سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ عَلِيّ بن أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، فَحَدث عَنْهُ بِـ"سُنَن" أَبِي دَاوُدَ سَمَاعاً لِلْجزء الأَوّل، وَإِجَازَة لسَائِر الكِتَاب إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ العبَّادَانِي، وَأَبِي عُمَرَ الحَسَن بن غَسَّانَ النَّحْوِيِّ، وَمُحَمَّد بن علي المؤدب ابن العلاف. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 188". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 190". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن الحسن (¬1) بن القاسم بن الحسن بن علي، أَبو بكر يلقب بالفلكي الحاسب، جد أبي الفضل الفلكي الحافظ الهمذاني.
من مشايخه: الحسن بن الحسين التميمي، وأَبو الحسن علي بن الحسن بن سعد البزاز، وغيرهما. من تلامذته: ابناه أَبو عبد الله الحسيني والحسن. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "قال شيرويه: .. وكان إمامًا جامعًا في كل فن عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، وخصوصًا في علم الحساب، فإنه كان يقال له الحاسب. وكذلك لقب بالفلكي وكان هيوبًا، ذا حشمة، ومنزلة عنه الناس .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال حفيده الحافظ أَبو الفضل علي بن الحسين: كان جدي جامعًا لفنون، كان عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، لا سيما علم الحساب، ولقب بالفلكي لهذا المعنى، حتى يقال إنه لم ينشأ في الشرق مثله، والغرب أعلم بالحساب منه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: الحساب الفلكي
لا يجوز العمل بالحساب الفلكي، ولا الاعتماد عليه في إثبات دخول رمضان (¬1). الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2) 2 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3) أوجه الدلالة: 1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الحكم بالهلال معلَّقاً على الرؤية وحدها؛ فهي الأمر الطبيعي الظاهر الذي يستطيعه عامة الناس، فلا يحصل لبس على أحد في أمر دينه، كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنا أمة أمية لا نكتب، ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا)) يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين، أخرجه البخاري ومسلم (¬4). 2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين إذا كان هناك غيم ليلة الثلاثين أن يكملوا العدة، ولم يأمر بالرجوع إلى علماء الفلك، وقد جرى العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضي الله عنهم على ذلك، ولم يرجعوا إلى علماء النجوم في التوقيت، ولو كان قولهم هو الأصل وحده، أو أصلاً آخر مع الرؤية في إثبات الشهر لبين ذلك، فلما لم يُنقَل ذلك، بل نُقِلَ ما يخالفه، دل على أنه لا اعتبار شرعاً لما سوى الرؤية، أو إكمال العدة ثلاثين في إثبات الشهر، وأن هذا شرع مستمر إلى يوم القيامة. 3 - الرؤية في الحديث متعدية إلى مفعول واحد، فكانت بصرية لا علمية. 4 - كما أن الصحابة فهموا أنها رؤية بالعين، وهم أعلم باللغة ومقاصد الشريعة من غيرهم. ثانياً: الإجماع: أجمع أهل العلم على ذلك، وممن نقل الإجماع الجصاص (¬5)، وابن رشد (¬6)، والقرطبي (¬7) وابن تيمية (¬8). (¬9) ¬_________ (¬1) تعليق إثبات الشهر القمري بالرؤية يتفق مع مقاصد الشريعة السمحة؛ لأن رؤية الهلال أمرها عام يتيسر لأكثر الناس من العامة والخاصة في الصحاري والبنيان، بخلاف ما لو علق الحكم بالحساب فإنه يحصل به الحرج ويتنافى مع مقاصد الشريعة؛ لأن أغلب الأمة لا يعرف الحساب، ودعوى زوال وصف الأمية بعلم النجوم عن الأمة غير مسلَّم. (¬2) رواه البخاري (1909)، ومسلم (1081). (¬3) رواه البخاري (1906)، ومسلم (1080). (¬4) رواه البخاري (1913)، ومسلم (1080). (¬5) قال الجصاص: (فالقائل باعتبار منازل القمر وحساب المنجمين خارجٌ عن حكم الشريعة وليس هذا القول مما يسوغ الاجتهاد فيه لدلالة الكتاب ونص السنة وإجماع الفقهاء بخلافه) ((أحكام القرآن)) (1/ 250). (¬6) ((بداية المجتهد لابن رشد)) (1/ 283 - 284). (¬7) قال القرطبي: (وهذا لا نعلم أحداً قال به – أي: الأخذ بالحساب وتقدير المنازل- إلا بعض أصحاب الشافعي أنه يعتبر في ذلك بقول المنجمين، والإجماع حجة عليهم) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 293). (¬8) قال ابن تيمية: (نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز، والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة، وقد أجمع المسلمون عليه) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 132). وقال أيضاً: (ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلا ولا خلاف حديث؛ إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غُمَّ الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا. وهذا القول وإن كان مقيداً بالإغمام ومختصًّا بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه، فأما اتباع ذلك في الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به، فما قاله مسلم) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 132 - 133). (¬9) قال ابن باز: (ومن خالف في ذلك من المعاصرين فمسبوق بإجماع من قبله وقوله مردود؛ لأنه لا كلام لأحد مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مع إجماع السلف) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 109). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - القاسم بْن الحَسَن بْن القاسم، أبو أحمد بن أبي الصّقْر الفَلَكي الهمذاني النساج. [المتوفى: 377 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، وإبراهيم بن دينار، وعبد الله بن أحمد بن يوسف الإمام، وعلي بن زَنْجَوَيْه الدينوري، وأبي محمد عبد الله بن وهب الدّينَوَرِي، ومهدي بن عبد الله الأسداباذي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وحمد الزّجّاج، وعلي بن عطيّة، ومحمد بن إبراهيم الرَّيْحاني الهمذانيّون. قال صالح بن أحمد: لم يكن الحديث من شأنه، تكلّموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - أحْمَد بْن الْحَسَن بْن القاسم، أَبُو بَكْر الهمذاني الفَلَكيّ الحاسب. [المتوفى: 384 هـ]
قَالَ حفيده الحافظ أَبُو الفضل عَلِيّ بْن الْحُسَيْن: كَانَ جدّي جامعًا لفنون؛ كَانَ عالمًا بالأدب والنَّحْو والعَروض، وسائر العلوم، لاسيما علْم الحساب، ولقب الفَلَكيّ لهذا المعنى، حتى كان يقال: إنه لم ينشأ في الشرق والغرب أعلم بالحساب منه. وكان هَيُوبًا، ذا حشمة ومنزلة. سَمِعَ: علي بن سعد البزاز، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْجُهَنِي، وأَبَا بَكْر بْن سهل الدينوري الحافظ. سَمِعَ مِنْهُ: ابناه أبو الصّقْر حسن، وحسين، وعَبْد اللَّه بْن أحْمَد الكرجي. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عليّ بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن الحافظ أبو الفضل الهمذاني المعروف بالفلكي. [المتوفى: 427 هـ]
قال شيرويه: سمع عامة مشايخ همذان، ومشايخ العراق، وخُراسان. روى عن أبي الحسن محمد بْن أحمد بْن رَزْقُوَيْه وأبي الحُسين بْن بشران، وأبي بكر أحمد بن الحسن الحيري وطبقتهم؛ حدثنا عنه الحسني والميداني، وكان حافظا متقنا يحسن هذا الشأن جيدا جيدا، جمع الكثير وصنف الكتب وصنف كتاب الطبقات الموسوم بالمنتهى في الكمال في معرفة الرجال ألف جزء، ومات بنيسابور قديما، وما متع بعلمه. قال شيرويه: سمعتُ حمزة بن أحمد يقول: سمعت شيخ الإسلام الأنصاريّ يقول: ما رأت عيناي من البشر أحدا أحفظ من أبي الفضل ابن الفلكيّ، وكان صوفيًّا مشمّرًا. قلت: تُوُفْي بنَيْسابور في شعبان، وقيل: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وأمّا نسبته إلى الفَلَكيّ فكان جدُّه بارعًا في علم الحساب والفَلَك، فقيل له الفَلَكيّ، وكان هَيُوبًا محتشما، ذكرنا وفاته في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - سَعِيد بْن سهل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، أبو المظفَّر النَّيْسَابُوريّ، ثُمَّ الخُوارَزْميّ، الوزير المعروف بالفلكي. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسن المؤذن، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ. وسافر إلى خُوارَزْم، ووَزَرَ لصاحبها. وكان ذا رأي، وشهامة، وكفاية، وحُسْن سيرة وسخاء ومكارم. ثُمَّ إنّه خاف من صاحب خُوارَزْم فحجَّ وتصدَّق بأموالٍ كثيرة، وتزهَّد، وتعبد. وحدث ببغداد ودمشق، وسكن دمشق بخانقاه السُّمَيْساطِيّ، وجدَّد بها الصّفَّة الغربيَّة والبرْكة والقناة التي لها من ماله. وتولّى النَّظَر فِي وقف الخانقاه. وكان ثقة، متواضعًا، صالحًا، حَسَن الاعتقاد، أثنى عليه ابن عساكر وغيره. ووقع لنا " جزء الفلكيّ " عن الشَّيخين المذكورين. روى عَنْهُ ابن عساكر، وأبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وأخوه أبو المواهب، وأبو عَبْد اللَّه ابن المجاور، وزَين الأُمَناء، ومُكْرَم، ومحمد بْن غسّان، ومات في شوال، ودفن بمقابر الصوفية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أبو الْحَسَن الإصبهانيّ الفِلَكيّ الخطّاط. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح متميز، سمع " الحلية " و" مسند أَحْمَد " من أبي عليّ الحدّاد. قال عَبْد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه جميع " حلية الأولياء " بسمرقند، وولد في حدود تسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد المحسن بْن إسْمَاعيل، الوزير الصَّدْر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفَلَكي. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْهُ القُوصيّ شِعرًا، وقال: ناب بدمشق عَنِ الصّاحب صفيِّ الديّن، ثُمَّ وَزَر بخِلاطَ وأعمالها للملك الأوحد، إِلى أن قتله مملوكُه ليلةَ عيد الفِطر سنةَ أربعٍ بخِلاط، وحُمِل إِلى دمشق، فدُفن بالجبل، وصُلِبَ غلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عبدان الفلكي، الأجل عز الدين، [المتوفى: 609 هـ]
صاحب الدار والحمام تجاه دار الحديث النورية بدمشق. ورخ موته أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - منكورس الفلكيُّ، الأميرُ الكبيرُ ركنُ الدّين العادليُّ. [المتوفى: 631 هـ]
ناب فِي الديار المصرية للملك العادل، وفي دمشق مرة. وكان مُحَتِشمًا، عفيفًا، ديِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ الصدقاتِ. يجيءُ المؤذّنَ إلى الجامع وحده وبيده طوافة. وله بجبلِ قاسِيُون تربةٌ ومدرسةٌ وَقَفَ عليهما أوقافًا كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحروف الوضعية، في الصور الفلكية
للشيخ، قطب الدين: عبد الحق بن إبراهيم بن سبعين. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدوران الفلكي، على ابن الكركي
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة (911) إحدى عشرة وتسعمائة. وهو من مقاماته. (1/ 762) دول الإسلام في التاريخ. لشمس الدين الذهبي. المتوفى: سنة 746. مر في التاء. ثم ذيله السخاوي من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى سنة 901 إحدى وتسعمائة ذيلا مختصرا كأصله، و (سماه الذيل التام بدول الإسلام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة: الفلكية الكبرى
لهرمس المثلث بالحكمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: النفس الفلكي
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. وله: رسالة. حررها في: علم النفس. وجعلها: ثلاثة فصول. أولها: (الحمد لله الذي لا يخيب من بابه آمل ... الخ) . وله: (المحققة، لبقاء النفس الناطقة) . ولابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الإفريقي. المقتول: قبل سنة 400، أربعمائة. وهي في النفس، وفي ذكر اختلاف الأوائل فيها. ولابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني. كتبها على: رأي اليونانيين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلكية الكبرى
رسالة. في الكيميا. لهرمس الدندري. استُخرجت من السرب، الذي في بربادندره، من تحت صنم أرطمس، في زمان لقامن الملك، فحرج على من صارت إليه (2/ 1292) أن لا يبذلها لغير مستحقها، فهي من الأسرار العظيمة. أولها: (قال هرمس: أن من دامت خدمته للنور الأعلى جرت الأشياء بمحبته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختار، من كتب الاختيارات الفلكية
لأبي نصر: يحيى بن جرير الطبيب، التكريتي. وهو: كتاب كبير. ألفه: لسديد الدولة، أبي الغنائم: عبد الكريم. ورتبه: على فصول كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختارات، من كتب الاختيارات الفلكية
مجلد. للشيخ، أبي منصور: سليمان بن الحسين بن بردويه الأبريسمي، الموصلي، الحاسب. أوله: (أما بعد، فمن نعم استزيد نعمه بالشكر ... الخ) . جعله: أربع جمل، رتب كل جملة أبوابا، وفصل كل باب فصولا. وذكر في آخره: أصحاب الأقاويل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة الكائنات، في العمل بالآلات الفلكية
لسيدي: علي زاده. تركي. مختصر. على: ست مقالات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب الدينورى.
تكلم فيه، ولم يترك. |