القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِتْبُ، بالكسر: المِعَى،كالقِتْبَةِ، وجَميعُ أدَاةِ السَّانِيَةِ، وما اسْتدارَ مِنَ البَطْنِ، والإِكافُ، وبالتَّحْريكِ أكثَرُ، أو الإِكافُ الصَّغيرُ على قَدْرِ سَنامِ البَعيرِ، ج: أقْتابٌ، وبالفتحِ: إطْعامُ الأَقْتابِ المَشْوِيَّةِ.والإِقْتابُ: شَدُّ القَتَبِ، وتَغْليظُ اليَمينِ.والقَتُوبَةُ: الإِبِلُ التي تُقْتِبُها بالقَتَبِ. وذُو قَتابٍ، كَسَحابٍ وكِتابٍ: الحَقْلُ بنُ مالِكٍ منْ مُلوكِ حِمْيَرَ. وكالكَتِفِ: الضَّيِّقُ السَّريعُ الغَضَبِ.وقُتَيْبَةُ: تَصْغيرُ القِتْبَةِ، وبها سَمَّوْا، والنِّسْبَةُ: قُتَبِيُّ، كجُهَنيٍّ.وقِتْبانُ، بالكسر: ع بِعَدَنَ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - د ت ن: شِيَيْمُ بْنُ بَيْتَانَ الْقِتْبَانِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ورويفع بن ثابت، وأبي سالم الجيشاني، وغيرهم، وَعَنْهُ: خير بن نعيم، وعياش بن عباس القتباني. وثّقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - 4: جُعْثُلُ بْنُ هَاعَانَ، أَبُو سَعِيدٍ الرعيني القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أبي تميمٍ الْجَيْشَانِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - 4: أَبُو سَعِيد الرُّعَيْنيُّ، القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أَبِي تميم الْجَيْشَانِي، وعَبْد اللَّه بْن مالك اليَحْصُبي. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. مات فِي حدود سنة خمس عشرة ومائة، اسمه جُعْثُل بْن هَاعَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ أَبُو شُجَاعٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٌ وَخَمْسِينَ، سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - م 4: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِيسَى بْنِ هِلالٍ الصَّدَفِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[720]- مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو شُجَاعٍ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأَعْرَجِ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو زُرَارَةَ لَيْثُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً عَابِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لَهُ شَأْنٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْن عَاصِمٍ: رَأَيْتُهُ إِذَا أَصْبَحَ عَصَبَ سَاقَهُ بِالْمُشَاقَّةِ، وَبِزْرِ الْكَتَّانِ مِنْ طُولِ القيام. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - م ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، أَبُو حَفْصٍ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَأَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَآخَرُونَ. وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ أَيْضًا: هُوَ قَرِيبٌ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. -[426]- تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ أَقْوَى مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - يَحْيَى بْنُ مُوسَى الْقُتَبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مُقِلٌّ، رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَجَمَاعَةٌ. -[545]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - ع: المفضَّل بن فَضَالَةَ بن عُبَيد القِتْبانيُّ المصريُّ القاضي، أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سُليمان الطويل، ويونس وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة. وَعَنْهُ: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين وغيره. وشذَّ ابن سعْد فقال: مُنْكَر الحديث. قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل. وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة، لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن بعض مشايخه أنّ رجلا لقى الْمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ بعدما عُزل من القضاء، فقال: قضيت عليّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء. وقال عيسى بن حمّاد: كان الْمُفَضَّلُ قاضيًا علينا، وكان مُجاب الدَّعوة، وكان مع ضعف بدنه طويل القيام، رحمه الله. وقال يحيى بن مَعِين: كان مصريًا رَجُلَ صِدْق، كان إذا جاءه من -[983]- انكسرت يده أو رِجْله جَبَرها، وكان يصنع الأرحية. وقال لَهِيعة بن عيسى: كان الْمُفَضَّلُ قد دعا الله تعالى أن يُذِهب عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنّه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يردّ إليه الأملَ فردَه، فرجع إلى حاله. قال ابن يونس: وُلد سنة سبْعٍ ومائة، وتُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد مر المفضل بن فضالة البصري أخو مبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - ن: الليث بن عاصم أبو زُرارة القِتْبانيُّ المِصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عَجْلان، وابن جُرَيْج، وغيرهما. وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وحفيده ياسين بن عبد الأحد القِتْبانيّ. -[432]- وكان صالحًا عابدًا، مُعَمَّرًا، نيَّف عَلَى التّسعين. ومات سنة إحدى عشرة في صَفَر. وهو لَيْث بن عاصم بن كُلَيْب بن خِيار بن خير بن أسعد بن ناشرة. وقال ابن أبي حاتم: ليث بن عاصم أبو زُرَارة القِتْبانيّ، رَوَى عَنْ: أبي قَبِيل، وأبي الخير الْجَيْشَانيّ. وَعَنْهُ: ابن وهْب، وأبو شَريك يحيى بن يزيد المِصْريُّ، وأبو الطّاهر بن السَّرْح. قلت: فهذا الَّذِي ذكره ابن أَبِي حاتم آخر أكبر من صاحب الترجمة، وهو سميه، وهذا عجيب. وأمّا شيخنا المِزِّيّ فخلط الترجمتين، أعني الّذي ذكره ابن أَبِي حاتم بلَيْث بْن عاصم بْن العلاء الخَوْلانيّ الحُداديّ بالضَّمّ والتّخفيف. والظاهر أنّهما واحد، وَهِمَ ابن أَبِي حاتم في نِسْبَته وكنيته. مات قبل ابن وهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد الأحد بن الَّليْث بن عاصم، أبو زُرْعة القِتْباني المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخٌ نبيل. رَوَى عَنْ: حَيْوَة بن شُرَيح، ويحيى بن أيّوب، ومالك بن أنس، وعثمان بن الحكم، روى عنه .... . قال ابن يونس: مات في رجب سنة ثمان وعشرين، عن بِضْعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ، أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه. وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم. ذمّه أبو حاتم. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - ن: ياسين بن عبد الأحد بن أبي زرارة. أبو اليُمْن القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأيوب بن سويد الرمليّ، ونعيم بْن حَمَّاد، وجماعة. وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن خُزَيْمَة، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القَزْوينيْ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيسابوريّ، ومحمد بن المنذر شكر، وجماعة. وقال النَّسائيّ: لا بأس به. واسم جدّه: اللَّيث بن عاصم. قال ابن خزيمة: كان أبو اليمن ياسين ملكاً من الملوك كان يعول الربيع وأولئك قبل قدوم ابن طولون مصر وقت دخولنا مصر وكانت دار الربيع التي يسكنها له. وقَالَ ابنُ يُونُس: صدوق. مات فِي عاشر رمضان سنة تسعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد بْن اللَّيث، أبو اللَّيث القِتْبانيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من أكابر المصريّين وفُضَلائهم. رَوَى عَنْ: جدّه، وعَنْ: يحيى بن بكير. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عُلَيْم بْن أحمد بْن عَبْد الأحد بْن الَّليْث، أبو السميذع المصري القتباني. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بْن عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد القِتْبانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: الربيع بْن سليمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - محمد بْن عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد القِتْبانيّ الْمَصْرِيّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 315 هـ]
عَنْ: يونس، والربيع المُرَاديّ. وَعَنْهُ: ابن يونس. مات فجاءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - فَرج بْن إِسْحَاق القِتْبانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
قَالَ ابن يونس: حكى لنا عَنِ الحارث بْن مسكين، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن محمدى المهرى. قال أبو حاتم: لم يكن أهلا أن يروى عنه. وقال العقيلي: في حديثه نظر. وقيل: كان يشرب المسكر، ويلعب بالشطرنج في المسجد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عياش بن عباس، ويزيد بن أبي حبيب.
وعنه أبو صالح، وزكريا كاتب العمري، ومحمد بن رمح، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال ابن يونس: كان من أهل الدين والورع ووقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يرو عنه ابن وهب، لانه؟ صى عليه بشئ. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن رجل - أن إنسانا لقى المفضل بن فضالة بعد ما عزل، فقال: قضيت على بالباطل وفعلت وفعلت. فقال: لكن الذي قضينا له يطيب الثناء () . وقال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الامل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنه شئ من الدنيا، فدعا الله أن يرد إليه الامل فرده. ولد المفضل سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال محمد بن سعد في ترجمة المفضل بن فضالة المصري القاضي: منكر الحديث. |