نتائج البحث عن (القلف) 8 نتيجة

(القلفة) الْجلْدَة الَّتِي يقطعهَا الخاتن من ذكر الصَّبِي (ج) قلف

(القلفة) القلفة
(القلفع)مَا تفرق وتطاير من الْحَدِيد المحمى إِذا طرق والطين الَّذِي إِذا نضب عَنهُ المَاء يبس ووتشقق
القَلْفاطُ، كخَزْعالٍ: لقبُ محمدِ بنِ يَحْيَى الأَديبِ.
القِلْفِعُ، كزِبْرِجٍ ودِرْهَمٍ: ما يَتَلَفَّقُ من الطِّينِ ويَتَشَقَّقُ، وما تَفَرَّقَ من الحَديدِ إذا طُبِعَ.وصُوفٌ مُقَلْفَعٌ: قَلِحٌ.والقِلْفِعَةُ، كزِبْرِجَةٍ: قِشْرُ الأرضِ يَرْتَفِعُ عن الكَمْأَةِ، وما يَصِيرُ على جِلْدِ البَعِيرِ كَهيْئَةِ القِشْرِ الواسِعِ قِطَعاً قِطَعاً.
القِلْفُ، بالكسر: الدَّوْخَلَّةُ، والقِشْرُ،كالقُلافَةِ، بالضم، أو قِشْرُ شَجَرِ الكُنْدُرِ الذي يُدَخَّنُ به، أو قِشْرُ الرُّمَّانِ، وهي: بهاءٍ، والمَوْضِعُ الخَشِنُ.والأقْلَفُ: من لم يُخْتَنْ،وـ من العَيْشِ: الرغَدُ الناعِمُ،وـ من السُّيوفِ: ما في طَرَفِ ظُبَتِهِ تَحْزيزٌ، وله حَدٌّ واحِدٌ.والقُلْفَةُ، بالضم، ويُحَرَّكُ: جِلْدَةُ الذَّكَرِ. قَلِفَ، كفَرِحَ، فهو أقْلَفُ من قُلْفٍ.والقَلْفُ، بالفتح: اقْتِطاعُهُ من أصْلِهِ.وقَلَفَها الخاتِنُ: قَطَعَها.وسَنَةٌ قَلْفاءُ: مُخْصِبَةٌ. وعامٌ أقْلَفُ.والقَلَفانِ، مُحرَّكةً،والقُلْفَتانِ، بالضم: حَرْفا الشارِبَيْنِ.وقَلَفَ الشَّجَرَةَ يَقْلِفُها: نَحَّى عنها لحاءَها،وـ الدَّنَّ قَلْفاً وقَلْفَةً: فَضَّ عنه طِينَهُ، فهو قَليفٌ ومَقْلوفٌ،وـ الشيءَ: قَلَبَه،وـ السَّفينَةَ: خَرَزَ ألواحَها باللِّيفِ، وجَعَلَ في خَلَلِها القارَ، كقَلَّفَها، والاسمُ: ككِتابَةٍ،وـ العَصيرُ: أزْبَدَ. وكقِنَّبٍ: الغِرْيَنُ إذا يَبِسَ. وكأميرٍ وسَفينَةٍ: جُلَّةُ التَّمْرِ، ج: قَليفٌ،جج: كعُنُقٍ.والقِلْيَفُ، كحِمْيَرٍ: الضَّخْمَةُ من النوقِ.والقَلْفَةُ والمَقْلوفَةُ: الجِلالُ البَحْرانِيَّةُ المَمْلوءةُ، ج: قَلْفٌ ومَقْلوفاتٌ.واقْتَلَفْتُ منه أربَعَ قَلَفاتٍ: أخَذْتُها منه بلا كَيْلٍ.والقِلْفَةُ، بالكسر: نَباتٌ أخَضَرُ، له ثَمَرَةٌ، والمالُ عليها حَريصٌ، والظُّفُرُ اقْتُلِعَ من أصْلِهِ، والاسمُ: القَلْفُ، بالفتح.والتَّقْليفُ: تَمْرٌ يُنْزَعُ نَواهُ، ويُكْنَزُ في قِرَبٍ وظُروفٍ من الخوصِ.وانْقَلَفَتْ سُرَّتُهُ: تَعَجَّرَتْ.
الغُلفة والقُلفة: الجُليدة التي يقطعها الخاتن من غلاف رأس الذَّكَر.
القُلفة: الغرلة وهي جلدة عضو التناسل، والأقلفُ: من لم يُختتن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت