معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَوْبَعُ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، والقوبع قبيعة السيف: وهو موضع في عقيق المدينة. |
|
النحوي، المفسر: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله بن القوبع المالكي.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهما. من تلامذته: القطب الحلبي، وعبد الله المنوفي وغيرهما. ¬__________ (¬1) الدرر الكامنة (4/ 335). * الوافي (1/ 237)، الدرر الكامنة (5/ 3)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 252)، الشذرات (8/ 194)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 425)، السير (17/ 512) ط. علوش. * الوافي (1/ 238)، الدرر الكامنة (4/ 299)، المقفى (7/ 38)، بغية الوعاة (1/ 266)، إيضاح المكنون (1/ 527)، مشاهير التونسيين (414)، شجرة النور (208)، الأعلام (7/ 35)، معجم المؤلفين (3/ 652)، السير (17/ 536) ط. علوش. كلام العلماء فيه: * السير: "العلامة الفيلسوف الحكيم .. ". وقال: "كان صاحب فنون وباع في الطب والفلسفة وفيه رقة دين، رأيته بدمشق يناظر" أ. هـ. * الوافي: "لم أرَ له نظير في مجموعه وإتقانه وتفننه واستحضاره واطلاعه كل ما يعرفه يجيد فيه من أصول وحديث وفقه وأدب ولغة ونحو وعروض وأسماء رجال وتاريخ وشعرًا أ. هـ. * المقفى: "قال تقي الدين السبكي: ما أعرف أحدًا مثل الشيخ ركن الدين ... وناب في الحكم عن القاضي المالكي مدة ... ولم يسمع منه أنه ارتشى في حكمه ولا حابى فيه أحدًا ... وكان يدمن النظر في كتاب (الشفاء) لأبي عليّ ابن سينا لا يخلّ بالنظر فيه ليلة من الليالي، فلمّا قيل له: إلى متى تنظر فيه؟ قال: إنما أريد أن أهتدي. وكان فيه سأم وملل وضجر في بحثه وغالب أحواله حتى في لعب الشطرنج يكون في وسط الدست فينقضه ويقطع له صاحبه ويقول سئمت! سئمت! وقال لي ابن سيد الناس مرة: قال الشيخ تقي الدين بن تيمية: عمل ابن الخطيب أصولًا في الدين. الأصولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} إلى آخرها فنفر بن القوبع وقال: قل له يا عزة عمل النّاس وصنفوا وما أفكروا فيك. ونهض قائمًا وولى مغضبًا" أ. هـ. * البغية: "وكان كثير التلاوة، حسن الصحبة، كثير الصدقة سرًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة ق" في مجلد، و "تعليق على ديوان المتنبي" في عدة أجزاء. |