|
(الكدم) أثر العض وَتجمع دموي تَحت الْجلد من إِصَابَة (مج)(ج) كدوم
(الكدم) الكدم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَدِيدُ:
فيه روايتان رفع أوله، وكسر ثانيه، وياء، وآخره دال أخرى، وهو التراب الدقاق المركّل بالقوائم، وقيل: الكديد ما غلظ من الأرض، وقال أبو عبيدة: الكديد من الأرض خلق الأودية أو أوسع منها، ويقال فيه الكديد، تصغيره تصغير الترخيم: وهو موضع بالحجاز، ويوم الكديد: من أيام العرب، وهو موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة، وقال ابن إسحاق: سار النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى مكة في رمضان فصام وصام أصحابه حتى إذا كان بالكديد بين عسفان وأمج أفطر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدْبُ (والكَدِبُ) والكَدَبُ، مُحَرَّكَةً، بالضمِّ، والذالُ لُغَةٌ فيهنَّ: البياضُ في أظْفارِ الأَحْداثِ، الواحِدَةُ بِهاءٍ،كالكُدَيْباءِ.والمَكْدوبَةُ: المرأةُ النَّقيَّةُ البَياضِ.وقَرَأ ابنُ عَباسٍ {{بِدَمٍ كَدِبٍ}} أي: ضارِبٍ إلى البَياضِ، كأَنَّه دَمٌ قد أثَّرَ في قَميصِهِ فَلَحِقَتْه أعْراضُهُ كالنَّقْشِ عليه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدُّ: الشِّدَّةُ، والإِلْحاحُ، والطَّلَبُ، والإِشارَةُ بالإِصْبَعِ، ومَشْطُ الرأسِ، وما يُدَقُّ فيه كالهاوُنِ.وكَدَّهُ واكْتَدَّهُ: طَلَبَ منه الكَدَّ،كاسْتَكَدَّهُ، ونَزَعَ الشيءَ بيدِهِ، يكونُ في الجامِدِ والسائِلِ.والكَدَدَةُ، محرَّكةً، وكهُمَزَةٍ وسُلالَةٍ: ما يَبْقَى أسْفَلَ القِدْرِ. وكسلالَةٍ: القِشْدَةُ،وع بالمَرُّوتِ لبني يَرْبوعٍ.والكَديدُ: المِلْحُ الجَريشُ، وصَوْتُهُ إذا صُبَّ، وماءٌ بين الحَرَمَيْنِ، شَرَّفَهُما اللهُ تعالى، والبَطْنُ الواسِعُ من الأرضِ، والأرضُ الغليظَةُ.كالكِدَّةِ، بالكسر.ويَوْمُ الكَديدِ: م.وكثُمامٍ: حُسافُ الصِّلِّيَانِ، وفَحْلٌ تُنْسَبُ إليه الحُمُرُ.والأَكِدَّةُ: بَقايا المَرْتَعِ الذي قد أُكِلَ.ورأيتُهُمْ أكْداداً وأكاديدَ: فِرَقاً وأرسالاً.والكَدْكَدَةُ: الإِفْراطُ في الضَّحِكِ،كالكِدْكادِ، بالكسر، وضَرْبُ الصَّيْقَلِ المِدْوَسَ على السَّيْفِ إذا جَلاهُ، والتَّثاقُلُ في المَشْي.وأكَدَّ، واكْتَدَّ: أمْسَكَ، وهو كدودٌ.وبِئْرٌ كدودٌ: لم يُنَلْ ماؤُها إلاَّ بِجَهْدٍ.والكُدَيْدَةُ، كجُهَيْنَةَ: ماءٌ لِبَنِي أبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ.وكُدَدٌ، كصُرَدٍ: ع قُرْبَ البَصْرَةِ.وكَجَبَلٍ: ع في ديارِ بني سُلَيْمٍ، ولُغَةٌ في الكَتَدِ.والمِكَدُّ: المُشْطُ.وكَدَّدَهُ وكَدْكَدَهُ وتَكَدْكَدَهُ: طَرَدَهُ طَرْداً شديداً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدْسُ، كالضَّرْبِ: إسْرَاعُ المُثْقَلِ في السَّيْرِ.والكَدْسَةُ: عَطْسَةُ البَهَائِمِ، وقد تُسْتَعْمَلُ فينا،وقد كَدَسَ يَكْدِسُ كَدْساً وكُداساً،وـ به: صَرَعَهُ.والكادِسُ: ما يُتَطَيَّرُ به من الفأْلِ والعُطاس وغيرِهِمَا، والقَعيدُ من الظِّبَاء، وهو الذي يَجيءمن خَلْفِكَ، ويُتَشَاءَمُ به.والكُدْسُ، بالضم وكرُمَّانٍ: الحَبُّ المَحْصُودُ المَجْمُوعُ. وكغُرَابٍ: ما كُدِسَ من الثَّلْجِ.والكُدَاسَةُ: ما يُكْدَسُ بعضُهُ فوقَ بعضٍ.والكُنْدُسُ: عُرُوقُ نَبَاتٍ داخِلُهُ أصْفَرُ وخارِجُهُ أسْوَدُ، مُقَيِّئٌ مُسْهِلٌ، جَلاَّءٌ للبَهَقِ، وإذا سُحِقَ ونُفِخَ في الأنْفِ، عَطَّسَ، وأنارَ البَصَرَ الكَليلَ، وأزالَ العَشَا.والتَّكَدُّسُ: السرعةُ في المَشْيِ، وأن يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ، ويَنْصِبَ ما بينَ ثَدْيَيْهِ إذا مَشَى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكِداعُ، ككتابٍ: جَدٌّ لمَعْشَرِ بن مالِكِ بنِ عَوْفٍ الذي قُتِلَ مع الحُسَيْنِ بالطَّفِّ.وكدَعَه، كمنَعه: دَفَعَه.والكُدْعةُ، بالضم: الذليلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدَفَةُ، (بالمُهْمَلَةِ) مُحرَّكةً: صَوْتُ وَقْعِ الأرْجُلِ، أو صَوْتٌ تَسْمَعُه من غيرِ مُعايَنَةٍ.وأكْدَفَتِ الدابَّةُ: سُمِعَ لِحَوافِرِها صَوْتٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدْهُ بالحَجَرِ ونحوِهِ: صَكٌّ يُؤَثِّرُ أثَراً شَديداًج: كُدُوهٌ، والكَسْرُ، وفَرْقُ الشَّعَرِ بالمُشْطِ، كَدَهَ، كَمنَعَ، وكَدَّهَ تَكْدِيهاً في الكُلِّ.والكَدْهُ أيضاً: الغَلَبَةُ، وصَوْتٌ يُزْجَرُ به السِّباعُ، ويُضَمُّ.وسَقَطَ فَتَكَدَّهَ: تَكَسَّرَ.والمَكْدُوهُ: المَغْمُومُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُدْيَةُ، بالضم: شِدَّةُ الدَّهْرِ،كالكادِيةِ، والأرضُ الغليظةُ، والصَّفاةُ العظِيمةُ الشديدةُ، والشيءُ الصُّلْبُ بين الحِجارةِ والطِّينِ، وما جُمِعَ من طَعامٍ أو شرابٍ فَجُعلَ كُثْبَةً،كالكُدايَةِ والكَداةِ،وحَفَرَ فَأَكْدَى: صادَفَهاوسألَهُ فأكْدَى: وجَدَهُ مثْلَها.وأكْدَى: بَخِلَ، أو قَلَّ خَيْرُهُ،أو قَلَّلَ عَطَاءَهُ،ككَدَى، كَرَمَى،وـ المَعْدِنُ: لم يَتَكَوَّنْ به جَوْهَرٌ.ومِسْكٌ كدِيٌّ، كَغَنِيٍّ،وكدٍ: لا رائِحَةَ له.وامرأةٌ مُكْدِيَةٌ: رَتْقاءُ.
|
|
الكدم: العض بِمقدم الْأَسْنَان وَضرب الشَّيْء بجسده أَي بِنَفسِهِ.
|
|
الكد: الجهد والإتعاب.
|
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة قرقرة الكدر:
قال الواقدي: إنها في المحرم سنة ثلاث وهي ناحية معدن بني سليم, واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم. وكان صلى الله عليه وسلم بلغه أن بهذا الموضع جمعا من سليم وغطفان. فلم يجد في المحال أحدا، ووجد رعاء منهم غلام يقال له: يسار، فانصرف رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ظفر بالنعم، فانحدر به وقال محمد بن يونس الجمال المخرمي -الذي قال فيه ابن عدي: كان عندي ممن يسرق الحديث. قلت: لكن روى عنه مسلم- حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قدم حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف مكة على قريش فحالفوهم على قتال رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لهم: أنتم أهل العلم القديم وأهل الكتاب، فأخبرونا عنا وعن محمد، قالوا: ما أنتم وما محمد؟ قالوا: نحن ننحر الكوماء1، ونسقي اللبن على الماء، ونفك العناة، ونسقي الحجيج، ونصل الأرحام قالوا: فما محمد؟ قالوا: صنبور2 قطع أرحامنا واتبعه سراق الحجيج بنو غفار قالوا: لا، بل أنتم خير منه وأهدى سبيلا. فأنزل الله: {{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ}} [النساء: 51] الآية. قال سفيان: كانت غفار سرقة في الجاهلية. وقال إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قال: ولحق كعب بن الأشرف بمكة إلى أن قدم المدينة معلنا بمعاداة النبي صلى الله عليه وسلم وهجائه، فكان أول ما خرج منه قوله: أذاهب أنت لم تحلل بمنقبة ... وتارك أنت أم الفضل بالحرم صفراء رادعة لو تعصر انعصرت ... من ذي البوارير والحناء والكتم إحدى بني عامر هام الفؤاد بها ... ولو تشاء شفت كعبا من السقم . . .3 لم أر شمسا قبل طلع ... حتى تبدت لنا في ليلة الظلم وقال: طحنت رحى بدر لمهلك أهلها الأبيات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: "من لكعب بن الأشرف؟ فقد آذانا بالشعر وقوى المشركين علينا". فقال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله. قال: "فأنت". فقام فمشى ثم رجع فقال: إني قائل. فقال: قل فأنت في حل. فخرج محمد، بعد يوم أو يومين، حتى أتى كعبا وهو في حائط فقال: يا كعب، جئت لحاجة، الحديث. __________ 1 الكوماء: الناقة المشرفة السنام عاليته. 2 الصنبور: الأبتر، لا عقب له. 3 بياض بالأصل، وكتب على هامشه: "لعله: أقْسمتُ". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة السويق (قرقرة الكدر).
2 ذو الحجة - 624 م ذكر ابن كثير في البداية والنهاية عن ابن إسحاق أنه قال: وكان أبو سفيان كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ويزيد بن رومان ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الانصار - حين رجع إلى مكة، ورجع فل قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة، حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب من قريش لتبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له: نيب من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له وخافه، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية منها يقال لها العريض فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا رجلا من الانصار وحليفا له في حرث لهما فقتلوهما وانصرفوا راجعين، فنذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم. قال ابن إسحاق: فبلغ قرقرة الكدر ثم انصرف راجعا وقد فاته أبو سفيان وأصحابه، ووجد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أزوادا كثيرة قد ألقاها المشركون يتخففون منها وعامتها سويق، فسميت غزوة السويق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-غَزْوَةُ قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: إِنَّهَا فِي الْمُحرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ. وَهِيَ نَاحِيَةُ مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ. وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ. وَكَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلَغَهُ أَنَّ بِهَذَا الْمَوْضِعِ جَمْعًا مِنْ سُلَيْمٍ وَغَطَفَانَ. فَلَمْ يجد في المحال أَحَدًا، وَوَجَدَ رِعَاءً مِنْهُمْ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ ظَفَرَ بِالنَّعَمِ، فَانْحَدَرَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاقْتَسَمُوهَا بِصِرَارٍ؛ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَكَانَتِ النَّعَمُ خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ، وَأَسْلَمَ يَسَارٌ. الْقَرْقَرَةُ أَرْضٌ مَلْسَاءُ، وَالْكُدْرُ طَيْرٌ فِي أَلْوَانِهَا كُدْرَةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرَارَةُ الْكُدْرِ؛ يَعْنِي أَنَّهَا مُسْتَقَرُّ هَذَا الطَّيْرِ. -مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَا: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ؛ فَبَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ، وَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى أَهْلِ الْعَالِيَةِ، فَبَشَّرُوا وَنَعَوْا أَبَا جَهْلٍ وَعُتْبَةَ وَالْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كعب بن الأشرف لعنه الله قَالَ: وَيْلَكُمْ، أَحَقٌّ هَذَا؟ هَؤُلَاءِ مُلُوكُ الْعَرَبِ وَسَادَةُ النَّاسِ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، فَنَزَلَ عَلَى عَاتِكَةَ بِنْتِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعَيْصِ، وَكَانَتْ عِنْدَ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، فَجَعَلَ يَبْكِي عَلَى قَتْلَى قُرَيْشٍ، وَيُحَرِّضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم، أبو العباس القرشي السامي الكُدَيْميّ البَصْرِيّ الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الضعفاء. وُلد سنة ثلاث، وَقِيلَ: سنة خمسٍ وثمانين ومائة. وَهُوَ ابن امرأة روح بن عبادة، فسمع بسببه من خلق كثير، وحدَّث عَنْهُ، وعن أبي داود الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، وأزهر بن سعد السمان، والأصمعي، وأبي عاصم النبيل، وعبد الرحمن بن حَمَّاد الشُّعيثي، وأبي زيد الأنصاري، وخلق. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَحْمَد بن خَلاد النَّصيبيّ، وَأَبُو بَكْر القَطِيعيّ، وأحمد بن الريان اللكي، وعمر بن سلم -[834]- الخُتُّليّ، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وَعُثْمَان بن سَنَقة، وَأبو عبد الله بن مُحرم، وخلق. قَالَ ابن خلاد: قال: الكديمي: قال لي علي ابن المَدِينِيّ: عندك ما ليس عندي. وَقَالَ الكُدَيْميّ: كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلًا من البَصْرِيّين، وحججت سنة ستٍّ ومائتين، فرأيت فيها عبد الرزاق، ولم أسمع منه. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ محمد بن يونس الكُدَيْميّ حَسَن الحديث، حسن المعرفة، ما وُجِد عَلَيْهِ إِلا صحبته لسليمان الشاذكوني. وروى حسن الصائغ: حدثنا الكديمي قال: خرجت أنا وابن المديني والشاذكوني نتنزه، ولم يبق لنا موضع غير بستان الأمير، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء. فلما قعدنا وافى الأمير فقال: خذوهم. فأخذونا وكنت أصغرهم. فبطحوني، وقعدوا على أكتافي، فقلت: أيها الأمير اسمع مني قلت: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ". قَالَ: أعده. فأعدْته، فَقَالَ لأولئك: قوموا. قَالَ: أَنْتَ تحفظ مثل هَذَا وتخرج تتنزه. كذا قَالَ: ابن عَبَّاس. قَالَ أَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ: قد اتُّهم الكُدَيْميّ بوضع الحديث. وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: ادعى الكديمي رؤية قومٍ لم يرهم. ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال أبو الحسين أحمد ابن المنادي: كتبنا عن الكديمي ثم بلغنا كلام -[835]- أبي داود فيه فرمينا بالذي سمعنا منه. وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يتكلّم في محمد بن سنان، وَمحمد بن يونس، يطلق فيهما الكذب. وَكَانَ موسى بن هَارُون الحَافِظ يَنْهَى النَّاس عن السَّماع من الكُدَيْميّ، وَقَالَ، وَهُوَ متعلق بأستار الكعبة: اللَّهُمَّ إني أشهدك أن الكُدَيْميّ كذاب يضع الحديث. وَقَالَ الْقَاسِم بن زكريا المطرز: أنا أُجاثي الكُدَيْميّ بين يدي الله، وأقول: كَانَ يكذب عَلَى رَسُولك صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ، وَعَلَى العُلَمَاء. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ يتّهم بالوضع. وأما إسْمَاعِيل الخطبيّ فَقَالَ: ما رأيت ناساً أكثر من مجلسه. وَكَانَ ثقة. تُوُفِّي الكُدَيْميّ في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين، ولئن صدق في مولده فقد جاوز المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - الكداجور الفرَنْجيّ، [المتوفى: 538 هـ]
صاحب القدس. هلك ببيت المقدس، وأُقيم في الملك ابنه صبي، وأم الصبي، ورضيت الفرنْج، خذلَهم الله، بذلك، ذكره أبو يَعْلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عمر بن علي، أبو الحسن ابن الكدوف، رشيد الدين الأزدي، الإسكندراني. [المتوفى: 691 هـ]
شيخ مبارك، روى عن أبي القاسم ابن الصَّفْراويّ، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ وذكروه لي فلم ألْحقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان عزمي الكدوسي
تركي. في (الزبدة) بيتان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن حماد بن سلمة وغيره.
يقع حديثه في نسخة. مأمون في غاية العلو. قال ابن عدي: ضعيف، يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد. حدثنا الساجي، حدثنا عمر بن موسى، حدثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى. صوابه ما رواه غيره، فقال: ابن عمر () - بدل ابن عباس. قال ابن عدي: وكان عمران السختيانى اشتبه عليه اسم عمر هذا، فكان () يقول: حدثنا موسى بن سليمان بن عبيد السامى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة.
ويقال عمر ابن سليمان بن موسى. قد ذكر () ، وضعفه ابن نقطة وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكثر من رواية المناكير.
|