نتائج البحث عن (المادّة) 7 نتيجة

(الْمَادَّة) كل شَيْء يكون مدَدا لغيره وكل جسم ذِي امتداد وَوزن ويشغل حيزا من الْفَرَاغ (مو)و (مَادَّة الشَّيْء) أُصُوله وعناصره الَّتِي مِنْهَا يتكون حسية كَانَت أَو معنوية كمادة الْخشب ومادة الْبَحْث العلمي (ج) موادو (مواد اللُّغَة) ألفاظها و (مواد الْعلم) مباحثه و (مواد القانون) الْجمل الَّتِي تَتَضَمَّن أَحْكَامه
المادّة:[في الانكليزية] Matter [ في الفرنسية] Matiere عند الحكماء هي المحل وتسمّى بالهيولى أيضا كما سيأتي. والحكماء لا يتحاشون عن ذلك الاستعمال في الكتب الطبيعية كذا في شرح حكمة العين في بحث الحركة الكمية. وتطلق أيضا على خلط ردي يتغيّر عن طبعه بحيث يحصل له كيفية ردية يتكيّف بها. وعند المنطقيين هي كيفية النسبة بين المحمول والموضوع كما مرّ في لفظ الجهة. وتلك الكيفية منحصرة في الوجوب والامتناع والإمكان الخاص، لأنّ المحمول إمّا أن يستحيل انفكاكه عن الموضوع فيكون النسبة واجبة وتسمّى مادة الوجوب أو لا يستحيل وحينئذ إمّا أن يستحيل ثبوته له فالنسبة ممتنعة وتسمّى مادة الامتناع أولا فالنسبة ممكنة وتسمّى مادة الإمكان الخاص، وتنحصر باعتبار آخر في الضرورة واللاضرورة، وباعتبار آخر في الدّوام واللّادوام، هكذا في شرح المطالع في تحقيق المحصورات والموجّهات قد مرّ في لفظ الإمكان أيضا.
الْمَادَّة: هِيَ الهيولى وَهِي مَحل الْجَوْهَر أَي الصُّورَة جسمية كَانَت أَو نوعية والموضوع هُوَ مَحل الْعرض وتحقيقها فِي الهيولى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.وَفِي شَوَاهِد الربوبية أَن الْمَادَّة الَّتِي تتصرف فِيهَا النَّفس لَيست هَذَا الْجِسْم الغليظ الثقيل الَّذِي يَقع لَهَا بِهِ الإعياء بل هِيَ اللطيفة المعتدلة النورية وَهُوَ الْبدن الْأَصْلِيّ وَهَذَا غلافه وقشره وَلَا يُوجب الإعياء والرعشة لِأَنَّهُ يُنَاسب لجوهر النَّفس انْتهى.
المادَّة: مَا يكون بِهِ الشَّيْء مَوْجُودا بِالْقُوَّةِ.
في الفرنسية/ Matiere
في الانكليزية/ Matter
في اللاتينية/ materies, Materia
المادة في اللغة كل شيء يكون مددا لغيره، ومادة الشيء اصوله وعناصره التي يتركب منها حسية كانت أو معنوية كمادة البناء، ومادة البحث الخ.
وللمادة في اصطلاح الفلاسفة عدة معان:
1 - المادة هي الجسم الطبيعي الذي نتناوله على حاله أو نحوّله إلىشيء آخر لغاية معينة مثل المرمر الذي يصنع منه التمثال، فهو مادته، اما صورة التمثال، فهي الشكل الذي يسوّى به المرمر.
2 - المادة في الاصطلاح الارسطي أو المدرسي هي المعنى المقابل للصورة. ولها بهذا الاعتبار وجهان:
الأول دلالتها على العناصر غير المعينة التي يمكن أن يتألف منها الشيء، وتسمّى مادة اولى ( Premiere Matiere) أو هيولى، وهي كما قيل امكان محض، أو قوة مطلقة، لا تنتقل إلىالفعل الا بقيام الصورة فيها. قال ابن سينا: الهيولى المطلقة جوهر ووجوده بالفعل انما يحصل لقبول الصورة الجسمية لقوة فيه قابلة للصور، وليس له في ذاته صورة تخصه الا معنى القوة (رسالة الحدود، ص 83 - 84) وقال ايضا: يقال هيولى لكل شيء من شأنه ان يقبل كمالا ما، وأمرا ليس فيه، فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، وبالقياس إلىما فيه موضوع (م. ن 84) والثاني دلالتها على المعطيات الطبيعية والعقلية المعينة التي يعمل الفكر على إكمالها وانضاجها. فكل موضوع يقبل الكمال بانضمامه إلىغيره، فهو مادة، وكل ما يتركب منه الشيء، فهو مادة لذلك الشيء حسيا كان أو معنويا، ومن هذا القبيل قولنا:
ان مادة المعرفة هي المعطيات الحسية التي يتألف منها مضمون الفكر، وان مادة الفن هي المعطيات التي يستمدها الفنان من تجربته.
3 - والمادة بالمعنى الديكارتي مقابلة للصورة من جهة وللفكر من جهة. اما التقابل بينها وبين الصورة فيرجع إلىان الجسم مؤلف من شيئين: احدهما شكله الهندسي، وهو صورته، والآخر جوهره المشخص المفرد الموجود بالفعل، وهو مادته. وأما التقابل بينها وبين الفكر فيرجع إلىان المادة كتلة طبيعية ندركها بالحدس الحسي لوجودها خارج العقل، على حين ان الفكر شيء داخلي مجرد عن المادة وعن لواحق المادة.
لذلك قال (ديكارت) ان المادة هي الامتداد، وقال آخر ان تصور المادة لا ينفصل عن تصور القوة، والحركة، والطاقة.
4 - وتطلق المادة عند (كانت) على معطيات التجربة الحسية من جهة ما هي مستقلة عن قوالب العقل. فمادة الظاهرة عنصرها الحسي، أما صورتها فهي العلاقات التي تضبطها، وتنظم حدوثها.
5 - وتطلق المادة في المنطق على الحدود التي تتألف منها القضية أو على القضايا التي يتألف منها القياس.
فمادة القضية هي الموضوع والمحمول اللذان تتألف منهما، أما صورتها فهي النسبة التي بين الموضوع والمحمول، وتنقسم بهذا الاعتبار إلىكلية، وجزئية، وموجبة وسالبة.
ومادة القياس هي القضايا التي يتألف منها، وهي الكبرى، والصغرى، والنتيجة، أما صورته فهي شكله، فقولنا: كل انسان فان، وجبريل انسان، فجبريل فان، قياس كاذب من حيث مادته لأن صغراه كاذبة، أما من حيث صورته فهو قياس صحيح من الشكل الأول.
والمنطقيون القدماء يطلقون المادة على حالة للقضية في ذاتها غير مصرح بها، وهذه الحالة منحصرة في الوجوب، والامتناع، والامكان، لأن المحمول اما ان يستحيل انفكاكه عن الموضوع فتكون النسبة واجبة، وتسمى بمادة الوجوب، وأما ان يستحيل ثبوته له فتكون النسبة ممتنعة وتسمى بمادة الامتناع، وإما ان لا يستحيل ثبوته فتكون النسبة ممكنة، وتسمى مادة الامكان الخاص، وتنحصر باعتبار آخر في الضرورة واللاضرورة، أو في الدوام واللادوام. والفرق بين الجهة والمادة ان الجهة لفظ مصرح به يدل على الوجوب، أو الامتناع، أو الامكان، على حين ان المادة حالة للقضية في ذاتها غير مصرح بها، وربما تخالفا، كقولك زيد يمكن ان يكون حيوانا فالمادة واجبة والجهة ممكنة (ابن سينا النجاة، ص 25).
6 - والمادة في علم الاخلاق هي الفعل الذي يقوم به الفاعل، بصرف النظر عن نيته وقصده، كالممرض الذي يخطئ فيعطي مريضه سما قاتلا بدلا من اعطائه عقارا منوما، فهو لا يعد قاتلا الا من حيث مادة الفعل، اما من حيث صورة الفعل فهو بريء من جريمة القتل.

2 - المادة
لغة: هى كل شىء يكون مددا لغيره، ومادة الشىء أصوله وعناصره التى يتركب منها، وكما تطلق الكلمة على ما هو حسى فإنها تطلق على المعنوى كما فى مادة البحث ومادة الكتاب، ومادة المعرفة هى المعطيات الحسية التى يتألف منها مضمون الفكر، ومادة الفن هى المعطيات التى يستمدها الفنان من تجربته.

واصطلاحا: 1 - تطلق فى العلوم الطبيعية على كل ما تتكون منه الأجسام المادية، ويشغل حيزا من الفراغ، وهى تقابل الطاقة، وإن كانتا صورتين لشىء واحد، لكن الطاقة على خلاف المادة لا تتكون من أجسام مادية يمكن الإمساك بها أو تشغل حيزا من الفراغ، وتضيف تعريفات المادة الأكثر دقة أن يكون لها وزن، ومرونة وعزم، وقصور.

وتتكون المادة من جسيمات صغيرة تسمى جزئيات تكون فى حركة داخل الجسم.

والمادة فى الكيمياء إما عنصر وإما مركب، فالعنصر يتكون من نفس النوع من الذرات، وتتكون الذرات من جسيمات أصغر هى البروتونات الموجودة بالنواة، والنيوترونات الموجودة أيضا بالنواة، والإلكترونات التى تدور حول النواة.

وتوجد المادة فى ثلاث حالات أساسية هى: الحالة الغازية، والحالة السائلة، والحالة الصلبة، ويكمن الفرق بين كل حالة وأخرى فى قوة التجاذب بين الجزيئات فالتجاذب أقوى فى الأجسام الصلبة منه فى السوائل، وفى هذه أقوى منه فى الغازات. وفى الحالات الثلاث لا يحدث تغير داخل جزيئات المادة، بل تتغير فى وضعها وفى سرعتها فقط بخلاف التغيرات الكيميائية. وقد كشف العلماء عن حالة رابعة للمادة تسمى البلازما تنشأ عند درجة حرارة مرتفعة للغاية (6 آلاف درجة مئوية) حيث تفقد النواة ترابطها مع الإلكترونات فتتحول الذرات إلى أيونات. وتتحول المادة إلى طاقة كما فى التفاعلات النووية، ويفترض أنه يمكن للطاقة أيضا أن تتحول مادة إذا وصلت إلى مستويات غاية فى الارتفاع كما فى الأجهزة المسماة بمعجلات الجسيمات فائقة القدرة.

وتتغير المادة كيميائيا عند حدوث تغير فى مكونات الجزىء خلال عملية التفاعل الكيميائى.

وفى الأزمنة السابقة كان يعتقد أن المادة تتكون من أربعة عناصر فقط هى: النار والماء والتراب والهواء.

وتنقسم المواد أيضا إلى كائنات حية وجماد، ويختص علم الحيوان والنبات بدراسة الكائنات الحية كما يختص علم الفيزيقا بدراسة المواد عموما والقوى المؤثرة فيها، والطاقة المتولدة منها.
2 - ويطلق لفظ المادة فى المنطق على الحدود التى تتألف منها القضية، أو على القضايا التى يتألف منها القياس. مادة القضية فى المنطق هى الموضوع والمحمول اللذان تتألف منهما، أما صورتها فهى النسبة التى بين الموضوع والمحمول .. (ونتقسم بهذا الاعتبار إلى: كلية وجزئية، وموجبة وسالبة). ومادة القياس هى القضايا التى يتألف منها (الكبرى، والصغرى، والنتيجة)، أما صورته فهى شكله، وعلى سبيل المثال فإن قولنا: كل إنسان فان، وجبريل إنسان، فجبريل فان، قياس كاذب من حيث مادته، لأن صغراه (أى قضيته الصغرى) كاذبة، أما من حيث الصورة فهو قياس صحيح من الشكل الأول.

كان المناطقة القدامى يطلقون مصطلح المادة على حالة للقضية فى ذاتها غير مصرح بها، وعندهم أن هذه الحالة منحصرة فى ثلاثة احتمالات: الوجوب والامتناع والإمكان. والفرق عندهم بين الجهة والمادة أن الجهة لفظ مصرح به يدل على الوجوب أو الامتناع أو الإمكان، على حين أن المادة حالة للقضية فى ذاتها غير مصرح بها، وربما تخالفها.
3 - وفى علم الأخلاق فإن المادة هى الفعل الذى يقوم به الفاعل بصرف النظر عن نيته وقصده، كالممرض الذى يعطى السم بدلا من العقار فهو لا يعد قاتلا إلا من حيث مادة الفعل، أما من حيث صورة الفعل فهو برىء من جريمة القتل.
4 - وفى الفلسفة الأرسطية هى المعنى المقابل للصورة، ولها بهذا الاعتبار وجهان: الأول دلالتها على العناصر غير المعينة التى يمكن أن يتألف منها الشىء .. وهى إمكان محض، أو قوة مطلقة لا تنتقل إلى الفعل إلا بقيام الصورة فيها .. أما الوجه الثانى فدلالتها على المعطيات الطبيعية والعقلية التى يعمل الفكر على إكمالها وإنضاجها فكل موضوع يقبل الكمال بانضمامه إلى غيره فهو مادة، وكل ما يتركب منه الشىء فهو مادة.

والمادة عند ديكارت مقابلة للصورة من جهة، وللفكر أيضا من جهة أخرى، فأما التقابل بينها وبين الصورة فيرجع إلى أن الجسم مؤلف من شيئين: أحدهما شكله الهندسى وهو صورته، والآخر جوهره المشخص الفرد الموجود بالفعل وهو مادته.

وأما التقابل بينها وبين الفكر فيرجع إلى أن المادة كتلة طبيعية ندركها بالحدس الحسى لوجودها خارج العقل، على حين أن الفكر شىء داخلى مجرد عن المادة وعن لواحقها ولذا قال ديكارت: إن المادة هى الامتداد.

ومنذ "كانت" تطلق المادة على معطيات التجربة الحسية من جهة ما هى مستقلة عن قوالب العقل، فمادتها الظاهرة عنصرها الحسى. أما صورتها فهى العلاقات التى تضبطها وتنظم حدوثها.
أ. د/ محمد الجوادى
__________
المراجع
1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية- مجمع اللغة العربية- القاهرة.
2 - المعجم الفلسفى- جميل صليبا، دار الكتاب اللبنانى، بيروت، 1982م.
3 - المنطق وفلسفة العلوم- بول موى- ترجمة د/فؤاد زكريا- القاهرة 1961 م.
4 - جابر بن حيان وأثره فى الكيمياء- لعبد الحميد سماحة- بحث فى المؤتمر العربى الأول لجامعة الدول العربية- طبعة الإسكندرية 1953م.

هي المعنى المستفاد من الجذر مجرّدا عن الزمن والشخص والشكل، فالمادة اللغوية (ق رأ) مثلا تدلّ على فكرة القراءة من غير أن تسند إلى شخص معيّن، أو زمن معيّن، أو أن تأخذ شكلا صرفيا خاصّا كشكل المصدر، أو اسم الفاعل، أو غيره.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت