المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُشكل) الملتبس و (عِنْد الْأُصُولِيِّينَ) مَا لَا يفهم حَتَّى يدل عَلَيْهِ دَلِيل من غَيره وَالْخُنْثَى الْمُشكل مَا لَا يتَبَيَّن من أَي الجنسين هُوَ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المشكل:[في الانكليزية] Ambiguous ،obscure [ في الفرنسية] Ambigu ،confus اسم فاعل من الإشكال وهو الداخل في أشكاله وأمثاله. وعند الأصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في إشكاله على وجه لا يعرف المراد منه إلّا بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال، كذا قال شمس الأئمة. ويقرب منه ما قيل المشكل ما لا ينال المراد منه إلّا بالتأمّل بعد الطلب لدخوله في أشكاله. ومعنى التأمّل والطلب أن ينظر أولا في مفهوم اللفظ ثم يتأمّل في استخراج المراد كما إذا نظرنا في كلمة أنّى الواقعة في قوله تعالى فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فوجدناها مشتركة بين معنيين، بمعنى أين وبمعنى كيف، فهذا هو الطلب. ثم تأمّلنا فوجدناها بمعنى كيف في هذا المقام لقرينة الحرث، فخرج الخفي والمجمل والمتشابه إذ في الخفي يحصل المراد بمجرّد الطلب، وفي المجمل يحصل بالطلب والتأمّل والاستفسار، وفي المتشابه لا يحصل المراد أصلا. قال القاضي الإمام هو الذي أشكل على السامع طريق الوصول إلى المعنى لدقّته في نفسه لا بعارض فكان خفاؤه فوق الذي كان بعارض حتى كاد المشكل يلتحق بالمجمل، وكثير من العلماء لا يهتدون إلى الفرق بينهما أي بين المشكل والمجمل. وبالجملة فالمشكل لفظ خفي المراد منه بنفس ذلك اللفظ خفاء يدرك بالعقل، هكذا يستفاد من كشف البزدوي والتلويح وغيرهما من الكتب الحنفية.
|
|
المشكوك:[في الانكليزية] Uncertain ،dubious ،risky [ في الفرنسية] Incertain ،douteux ،aleatoire يقال لما يستوي طرفاه في النفس ولما لا يمتنع، أي لا يجزم بعدمه وقد سبق تحقيقه في لفظ الجائز.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخُنْثَى الْمُشكل: من لَهُ آلَة الرجل وَآلَة الْمَرْأَة وَلم تظهر عَلامَة علم بهَا أَنه ذكر أَو أُنْثَى. وَإِنَّمَا يَتَأَتَّى الْإِشْكَال مَا دَامَ صَغِيرا فَإِذا بلغ يَزُول الْإِشْكَال بعلامة أُخْرَى وَتلك الْعَلامَة إِمَّا خُرُوج اللِّحْيَة فَيحكم بِكَوْنِهِ غُلَاما عِنْد ذَلِك أَو عظم ثدييها فَيحكم بِكَوْنِهَا أُنْثَى عِنْد ذَلِك. وَفِي السِّرَاجِيَّة إِن ظهر لَهُ ثدي كثدي النِّسَاء أَو حَاضَت أَو حبلت أَو أمكن الْوُصُول إِلَيْهَا فَهِيَ امْرَأَة انْتهى - وَعند بعض الْفُقَهَاء لَا عِبْرَة بنهود الثدي ونبات اللِّحْيَة وَأَنه إِذا أمنى بفرج الرِّجَال أَو بَال مِنْهُ وحاض بفرج النِّسَاء كَانَ مُشكلا وَكَذَا إِذا بَال بفرج النِّسَاء وأمنى بفرج الرِّجَال لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا دَلِيل الِانْفِرَاد فَإِذا اجْتمعَا تَعَارضا وَإِذا أخبر الْخُنْثَى بحيض أَو مني أَو ميل إِلَى الرِّجَال أَو النِّسَاء يقبل قَوْله وَلَا يقبل رُجُوعه بعد ذَلِك إِلَّا أَن يظْهر كذبه يَقِينا مثل أَن يخبر بِأَنَّهُ رجل ثمَّ تَلد فَإِنَّهُ يتْرك الْعَمَل بقوله.وَإِن أردْت زِيَادَة الْبَيَان فَانْظُر فِي الشريفية شرح الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُشكل: مَا لَا يَتَيَسَّر الْوُصُول إِلَيْهِ. وَالْحق المشابه بِالْبَاطِلِ. وَعند الْأُصُولِيِّينَ مَا لَا يعلم المُرَاد مِنْهُ إِلَّا بِالتَّأَمُّلِ بعد الطّلب لدُخُوله فِي إشكاله وَأَمْثَاله مَأْخُوذ من أشكل أَي دخل فِي أشكاله وَأَمْثَاله كَمَا يُقَال أحرم أَي دخل فِي الْحرم. وأشتى أَي دخل فِي الشتَاء كَقَوْلِه تَعَالَى: {{فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم}} - اشْتبهَ معنى أَنى على السَّامع أَنه بِمَعْنى كَيفَ أَو بِمَعْنى أَيْن فَعرف بعد الطّلب والتأمل أَنه بِمَعْنى كَيفَ بِقَرِينَة الْحَرْث وبدلالة حرمَان القربان فِي الْأَذَى الْعَارِض وَهُوَ الْحيض فَفِي الْأَذَى اللَّازِم أولى. وَقَوله تَعَالَى: {{لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر}} . فَإِن لَيْلَة الْقدر تُوجد فِي كل اثْنَي عشر شهرا فَيُؤَدِّي إِلَى تَفْضِيل الشَّيْء على نَفسه بِثَلَاث وَثَمَانِينَ مرّة فَكَانَ مُشكلا. فَبعد التَّأَمُّل عرف أَن المُرَاد ألف شهر لَيْسَ فِيهَا لَيْلَة الْقدر لَا ألف شهر على الْوَلَاء وَلِهَذَا لم يقل خير من أَرْبَعَة أشهر وَثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة لِأَنَّهَا تُوجد فِي كل سنة لَا محَالة فَيُؤَدِّي إِلَى مَا ذكرنَا - وَفِي تعْيين لَيْلَة الْقدر بِأَنَّهَا أَي لَيْلَة من ليَالِي السّنة اخْتِلَاف مَشْهُور.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المشكك: هُوَ الْكُلِّي الَّذِي يكون حُصُوله وَصدقه فِي بعض أَفْرَاده بالتشكيك. وَالِاخْتِلَاف بِأَن يكون فِي بعض أَفْرَاده أولى أَو أقدم أَو أَشد من الْبَعْض الآخر كالوجود فَإِنَّهُ فِي الْوَاجِب تَعَالَى أولى وأقدم وَأَشد.وَاعْلَم أَن الْمُعْتَبر فِي التَّقَدُّم الْمُعْتَبر فِي التشكيك هُوَ التَّقَدُّم بِالذَّاتِ. وَلَا عِبْرَة بتقدم الزَّمَان كَمَا فِي أَفْرَاد الْإِنْسَان لرجوعه إِلَى أَجزَاء الزَّمَان لَا إِلَى حُصُول مَعْنَاهُ فِي أَفْرَاده.
|
|
المشكل: هو الداخل في أشكاله أي أمثاله وأشباه، مأخوذ من قولهم: أشكل أي صار ذا شكل، كما يقال: أحرم إذا دخل في الحرم فصار ذا حرمة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُشَكَّك: هو الكليُّ الذي لم يتساوَ صدقهُ على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى من بعض.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُشْكِل: هو الداخل في إشكاله، وعند الأصوليين: ما لا ينال المراد منه إلا بتأمُّل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَشْكوك: يقال لما يستوي طرفاه في النفس ولما لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه وراجع الشك.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء رجال المشكاة
لصاحبها. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار المشكاة في الحديث
يأتي في: (مشكاة المصابيح). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع المضمرات، والمشكلات
ويقال له: المضمرات أيضاً. وهو من شروح: (مختصر القدوري). يأتي: في الميم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَشْكولُ: مَا سقط ثَانِيه، وسابعه الساكنان.الصدرُ مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله فَقَط.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
سير أعلام النبلاء
|
المشكاني، محمد بن يحيى:
5008- المشكاني 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاورِيُّ المُشْكَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، خطيبُ مشكان، وهي قرية من عمر رُوذْرَاورَ، عَلَى سِتِّ فَرَاسخَ مِنْ هَمَذَانَ. وُلِدَ سنة ست وستين وأربع مائة بمشكان. فَقَدِمَ عَلَيْهِمُ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ النُّهَاوندِيُّ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ، فَسَمِعَ هَذَا مِنْهُ "التَّارِيْخَ الصَّغِيْرَ" لِلْبُخَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ القَاضِي أَبِي العَبَّاسِ بنِ زَنْبِيلٍ النُّهَاوندِيِّ، عَنِ القَاضِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْقَرِ، عَنِ البُخَارِيِّ، فَتَفَرَّدَ الخَطِيْبُ بِعُلُوِّ هَذَا الكِتَابِ مُدَّةً، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ لِبُعْدِ الدِّيَارِ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ هَذَا بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين، فقصدته وهو مريض، فأخرج إليه التَّارِيْخَ وَقَدْ سَمِعَهُ بقِرَاءةِ الحَافِظِ حَمْزَةَ الرُّوذْرَاورِيِّ، وَقَدْ قرَأَه عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ المُقْرِئُ، فَفَرحِتُ بِهِ لِعُلُوِّ السَّنَدِ وَعِزَّةِ الكِتَابِ، فَأَعْلَمتُ جَمَاعَةً، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَرد إِلَى بلدِهِ، وَرَحَلَ الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ إِلَى مُشْكَانَ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً بَهِيّاً، حَسَنَ المَنْظَرِ، مَطْبُوْعاً، متودِّداً، صَدُوْقاً. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الكِتَابَ بِالإِجَازَةِ قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَطَالَ عُمُرُ أَبِي الحَسَنِ هَذَا إِلَى أَنْ أَدْركَهُ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، فَارْتَحَلَ إِلَى مُشْكَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، قَالَ: وَفِي هَذِهِ السّنَةِ تُوُفِّيَ، وَتَارِيخُ سَمَاعِهِ لِلتَّارِيخِ كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ عَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سنةً. 5009- محمد بن يحيى 2: ابن منصور، الإمام العلامة، شيخ الشافعية، أبو سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ الغَزَّالِيِّ وَأَبِي المُظَفَّرِ أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الخَوَافِي، تَفَقَّهَ بِهِمَا، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ وَالخِلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَانتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ المَذْهَبِ بِنَيْسَابُوْرَ، وقصده الفقهاء من النواحي، وبعد صيته. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 217-218". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 591"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 25- 28"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 151". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أقسام مبهم الدلالة، وهو يقابل النص من واضح الدلالة. والمشكل هو ما اشتبه المراد منه على وجه لا يعرف تأويله إلا بدليل يتميز به من باقي سائر الأشكال المختلفة. مثال: 1 - وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [المائدة: 6]. ظاهر النص الدلالة على غسل ظاهر البدن لا باطنه، وقد وقع الإشكال في غسل الفم والأنف في الجنابة، وكلاهما باطن في الوجه. فمن اعتبر الوجه الأول قال بعدم وجوب غسله في الجنابة، ومن اعتبر الوجه الثاني قال بوجوب غسله فيها. 2 - فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة:223]. أَنَّى [البقرة: 223] تأتي بمعنى: - كيف. - أين. - متى. - حيث. فهذا التنوع في الدلالة سبب الإبهام والإشكال. ولكن بالنظر والتأمل نستبعد كلا من أَيْنَ [البقرة: 148] وحَيْثُ [البقرة:35] لأن نِساؤُكُمْ [البقرة: 223] فسرت فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ [البقرة:223]. وهكذا نستبعد مَتى [البقرة:412] لتضمنها مطلق الزمان. والله عز وجل يقول: فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ [البقرة: 222]. ولذا يترجح معنى كَيْفَ [البقرة:28] على غيرها من المعاني. 3 - وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: 228]: فالقرء معناه: 1 - الحيض: ومن أدلة القائلين بهذا المعنى استدلالهم ب (طلاق الأمة ثنتان وعدتها حيضة). 2 - الطهر: واستدل من قال بهذا ب فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ [الطلاق: 1] أي في وقت العدة، والطلاق المشروع هو ما كان في طهر. حكمه: النظر في المعاني المحتملة، والاجتهاد في تحديد المعنى الصحيح، وفق القرائن العقلية والنقلية المختلفة. |
|
في الفرنسية/ Equivoque
في الانكليزية/ Equivocal في اللاتينية/ Aequivocus التشكيك ( Equivocite) عند القدماء كون اللفظ موضوعا لأمر عام مشترك بين الأفراد، لا على السواء، بل على التفاوت، كالوجود بالنسبة إلىالواجب الوجود، والممكن الوجود، وذلك اللفظ يسمى مشككا. ويقابل التشكيك التواطؤ ( Univocite) وهو كون اللفظ موضوعا لأمر عام بين الأفراد على السواء، وذلك اللفظ يسمّى متواطئا ( Univoque). والتشكيك عند المحدثين دلالة اللفظ أو العبارة على معان متعددة. وكل معنى يمكن تفسيره أو تأويله بصور مختلفة، فهو معنى مشكك. فالمشكك اذن هو المبهم الذي لا يستطيع الذهن ان يتصور معناه تصورا ثابتا، ولا ان يرتبه في نوع محدود، أو جنس معين. (راجع: المتواطئ، والمشتبه). |
|
في الفرنسية/ Probleme
في الانكليزية/ Problem في اللاتينية/ Problema 1 - المشكل اسم فاعل من الاشكال، وهو الملتبس، وعند الاصوليين: ما يشتبه المقصود منه، ولا يفهم حتى يدل عليه دليل من غيره. والمشكل ايضا ما لا ينال المراد منه الا بتأمل بعد الطلب. (تعريفات الجرجاني). 2 - اما المشكلة ( Probleme) فهي المعضلة النظرية أو العملية التي لا يوصل فيها إلى حل يقيني. وهي مرادفة للمسألة التي يطلب حلها باحدى الطرق العقلية أو العلمية، تقول: المشكلات الاقتصادية، والمسائل الرياضية. 3 - وأما الاشكال فهو الالتباس. ويطلق على ما هو مشتبه، ويقرر دون دليل كاف، ومن ثم يبقى موضع نظر. والاشكال ( Problematique) عند الفلاسفة صفة لقضية لا يظهر فيها وجه الحق، ويمكنها ان تكون صادقة، الّا انه لا يقطع بصدقها. 4 - والاشكال عند (كانت) مرادف للامكان، وهو مقولة من مقولات الجهة، ويقابله الوجود، والضرورة، قال (كانت) ان الاحكام المتصفة بالاشكال ( Problematiques Jugements) هي الاحكام التي يكون الايجاب أو السلب فيها ممكنا لا غير، وتصديق العقل بها مبنيا على التحكم، أي مقررا دون دليل. وهي مقابلة للاحكام الخبرية (- asserto, Jug riques) والاحكام الضرورية ( apodictiques. Jug). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
8 - ميراث الخنثى المشكل
• * يتضح أمر الخنثى بأمور:. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
12 - ميراث الخنثى المشكل
- الخنثى المشكل: من له فرج ذكر، وفرج أنثى، أو ليس له شيء منهما أصلاً. - الجهات التي يمكن وجود الخنثى فيها: يُتصور وجود الخنثى في أربع جهات هي: الأبناء .. والإخوة .. والأعمام .. والولاء. فكل واحد من هؤلاء يمكن أن يكون ذكراً، أو يكون أنثى. - أحوال الخنثى المشكل: الخنثى المشكل له حالتان: الأولى: أن يرجى اتضاح حاله من ذكورة أو أنوثة. الثانية: أن لا يرجى اتضاح حاله، بأن مات وهو صغير، أو بلغ الحلم ولم يتضح أمره. - علامات معرفة أمر الخنثى: يتضح أمر الخنثى بأمور: 1 - البول: فإن بال من آلة الذكر فذكر، وإن بال من آلة الأنثى فهو أنثى، وإن بال منهما اعتبر الأسبق، فإن استويا اعتبر الأكثر. 2 - المني: فإن أمنى من آلة الذكر فهو ذكر، وإن أمنى من آلة الأنثى فهو أنثى، فإن استويا اعتبر الأسبق. 3 - الميول الجنسي: فإن مال إلى النساء فهو ذكر، وإن مال إلى الرجال فهو أنثى، فإن استويا فهو مشكل. 4 - ظهور اللحية والشارب، وهذا دليل على ذكوريته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو عَبْد اللَّه الخُشَني الطُّليْطِلي، ويُعرف بابن المُشْكِيالي. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن خليل قاضي طُلَيْطِلة، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عيشون، وبقرطبة أحمد بن ثابت، وأبان بْن عيسى. وحج فسمع بمصر أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن سَلَمَة بْن الضَّحّاك، وأبا هريرة بن أَبِي العصام، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي الموت. وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتواضع وورع وعمل بعلمه، لا تأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهم أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة. تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - عليّ بْن محمد بْن أحمد، الخطيب أبو الحسن الرُّوذْرَاوَرِيّ المُشكاني، [المتوفى: 550 هـ]
الخطيب بمُشْكان، وهي من قُرى رَوذرَاوَر عَلَى ستّ فراسخ من هَمَذَان. مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان، وقدِم عليهم سنة ستٍّ وسبعين القاضي أبو منصور محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن يونس النَّهاوَنْديّ، فسمعوا منه " التّاريخ الصّغير " للبخاريّ، بسماعه من ابن زِنْبِيل النَّهَاوَنْدِيّ في حدود سنة أربعمائة، وحدَّث ببغداد بالكتاب، بقراءة ابن السّمعانيّ، وسمعه منه الحافظ أبو العلاء العطّار، وابنه عبد البرّ، وأبو القاسم -[988]- ابن عساكر، وطائفة كبيرة، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم ابن الحَرَسْتَانيّ إجازةً، وسماعه لَهُ بقراءة المحدِّث حمزة الروذراوري، وهو صدوق. آخر من رحل إِلَيْهِ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ في ربيع الآخر سنة خمسين، وسمع منه، ثمّ قَالَ: وفيها مات رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سعيد بن مُدرك بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان، أَبُو المشكور التنوخي، المَعَرّيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بالمَعَرة سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة، وقدِم دمشق، وحمل عن الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ: الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، وأبو العبّاس ابن -[743]- الظاهري، وأخوه إِبْرَاهِيم، ومات فِي المحرَّم. وهو أخو القاضي أَحْمَد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء رجال المشكاة
لصاحبها. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار المشكاة في الحديث
يأتي في: (مشكاة المصابيح) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع المضمرات، والمشكلات
ويقال له: المضمرات أيضاً. وهو من شروح: (مختصر القدوري) . يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل المشكلات في الفرائض
لشجاع بن نور الله الأنقروي، معلم السراي، السلطاني بادرنه. وهو مجلد وسط. أوله: (الحمد لله، الملك العليم العلام ... الخ) . على ستة عشر باباً. ألفه: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المكللة، في الفرق بين الحروف المشكلة
لمحمد بن مكي بن محمد بن عبد الله الأنصاري، الأزدي، المالكي، النحوي. المتوفى: في حدود سنة 565. في اللغة، للأزدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قواعد المشكلات
للشيخ: داود، صاحب: (التذكرة) . المتوفى: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف. ذكرها: في أول (تذكرته) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف المشكل
في النحو. لعلي بن سليمان، الملقب: بحيدة اليمني. المتوفى: سنة 599، تسع وتسعين وخمسمائة. وقد قال في مدح كتابه، وأجاد. صنف للمتأدبين مصنفا * سميته بكتاب كشف المشكل سبق الأوائل مع تأخر عصره * كم آخر أزرى بفضل الأول قيدت فيه كل ما قد أرسلوا * ليس المقيد كالكلام المرسل |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشكاه، في بيان ما وقع الخلف فيه من مسألة المياه
للشيخ، بدر الدين: محمد الشهادي، الحنفي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الحليم الستار ... الخ) . ذكر فيه: أنه وقف على مقدمات عدة، فيما يتعلق بالمياه. فوضع: مقدمة، بيَّن فيها: الراجح، والمرجوح. |
|
المشكاة
لأبي جعفر الطحاوي. ذكر بعض المصنفين: (2/ 1695) أن أبا جعفر الطحاوي، قال في كتابه المسمى: (بالمشكاة) : أن الاسم الأعظم هو: الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح المشكلات
في الحساب. تركي. في مجلد. لسعدي بن خليل، كاتب إبراهيم باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفثة المصدور، وتحفة المشكور
مختصر. للشيخ، صدر الدين: محمد بن إسحاق بن محمد القونوي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. أولها: (رشح البال لشرخ الحال ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفثة المصدور، وتحفة المشكور
(لعله مكرر) . مختصر. لمحمد بن إسحاق بن محمد القروني. أجاره: لمؤيد الدين: مؤيد بن محمود الجندي. سنة: 670. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية الرواة، إلى تخريج: (المصابيح) ، و (المشكاة)
للشيخ، أبي الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 853، اثنتين وخمسين وثمانمائة. لخصه من: (لباب الصدر) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من له آلة الرجل وآلة المرأة ولم تظهر علامة علم بها أنه ذكر أو أنثى وإنما يأتي الإشكال ما دام صغيرا، فإذا بلغ يزول الإشكال بعلامة أخرى وتلك العلامة إما خروج اللحية فيحكم بكونه غلاما عند ذلك، أو عظم ثدييها فيحكم بكونها أنثى عند ذلك.
وفي «السراحية» : إن ظهر له ثدي كثدي النساء أو حاضت أو حبلت أو أمكن الوصول إليها فهي امرأة. وعند بعض الفقهاء: لا عبرة بنهود الثدي ونبات اللحية، وأنه إذا أمنى بفرج الرجل أو بال منه، وحاض بفرج النساء كان مشكلا، وكذا إذا بال بفرج النساء وأمنى بفرج الرجال، لأن كل واحد منهما دليل الانفراد، فإذا اجتمعا تعارضا، وإذا أخبر الخنثى بحيض أو منى أو ميل إلى الرجال أو النساء يقبل قوله ولا يقبل رجوعه بعد ذلك إلا إن ظهر كذبه يقينا مثل أن يخبر بأنه رجل، ثمَّ تلد، فإنه يترك العمل بقوله. «دستور العلماء 2/ 94». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الحميد المشكور Creditable
|