نتائج البحث عن (المفعول معه) 10 نتيجة

الْمَفْعُول مَعَه

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَفْعُول مَعَه: هُوَ الِاسْم الْمَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا أَو معنى مثل اسْتَوَى المَاء والخشبة وَمَا شَأْنك وزيدا. وَإِن أردْت تَحْقِيق هَذِه الْحُدُود لهَذِهِ المفاعيل فَارْجِع إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض.
المفعول معه: المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا أو معنى.

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

مثال: هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكُمالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة.

الصواب والرتبة: -هذا العمل لا يتلاءم هو وأخلاقُكُم [فصيحة]-هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكم [صحيحة] التعليق: المثال الأول فصيح، وقد عُطف فيه على الضمير المستتر بعد تأكيده بالضمير المنفصل. أما المثال الثاني فيمكن تصحيحه بناء على قرار مجمع اللغة المصري بصحة استخدام «مع» مصاحبة لصيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة، فحين تصح «مع» تصح واو المعية التي ينصب الفعل بعدها.

المَفْعُولُ مَعَه

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المَفْعُولُ مَعَه: مَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا، أَو معنى.

المَفْعُولُ مَعه

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُه:
هو: اسْمٌ فَضْلَةٌ مَسْبُوقٌ بوَاوٍ بمَعْنى "مَعَ" تَالِيةٍ لِجُمْلَةٍ ذاتِ فِعْل، أو اسْمٍ فيه معنى الفِعلِ وحُرُوفِه، مَذْكُور لِبَيانِ ما فُعِل الفِعلُ لِمُقَارَنَتِه نحو "دَعِ الظَّالِمَ والأَيَّامَ" و "أنَا سَائِرٌ وسَاحِلَ البَحْر".
وتَقُول: "امْرأً ونَفْسَه" والمعنى: دعْ امْرَأً ونَفْسَه: مفعول معه، ونحو "لو تُرِكَتِ النًاقَةُ وفَصيلَها لَرَضَعَها". وإنَّما أرَدتَ: ولو تُرِكَتِ النَّاقَةُ مَعَ فَصِيلِها، فالفَصيل مفْعُولٌ معه.
ووَاوُ المَعِيَّةِ - عند سيبويه - تعملُ في الاسمِ ولا تعطف على الضمير قبلها ومثل ذلك: "ما زلْتُ وَزَيداً حتى فَعَل" وقال كعبُ بنُ جُعَيل:
وكانَ وإيَّاها كحرَّانَ لم يُفِق ... عن المَاءِ إذْ لاقَاهُ حتى تَقَدَّدَا
ولا يجوزُ تَقدُّمُه على عامِلِهِ، فلا تقول"وضِفَّةَ النَّهْر سِرْتُ".
-2 الرَفْعُ بعد أنتَ وكيفَ وَمَا الاستفهامية:
تقول: "أنْتَ وشَأْنُك" و "كيفَ أنْتَ وَزَيدٌ" و "ما أَنْتَ وخَالِدٌ" يَعْمَلْنَ فيما كان مَعْناه مَع - بالرَفعِ، ويُحْمل على المُبْتَدَأ، ألا تَرَى أنَّك تقول: "مَا أَنْتَ وَمَا زَيْدٌ"فَيَحْسُن، ولو قُلْتَ: "مَا صَنَعْتَ ومَا زَيْداً" لمْ يَحُسُن ولم يستقم، وزعموا أنَّ
ناسَاً يَقُولون: "كَيفَ أَنْتَ وزَيْداً" و "ما أَنْتَ وَزَيداً" وهو قَلِيل في كَلامِ العَرب، ولم يَحْمِلُوا على ما ولاَ كَيْفَ، ولكِنَّهم حَمَلُوه على الفِعل. وعلى النَّصْب أنْشَد بَعْضُهم - وهو أسَامةُ بنُ الحارث الهُذَلي:
فما أنا والسَّيرَ في مَتْلَفٍ ... يُبَرِّحُ بالذَّكَرِ الضَّابِط
على تأويل: ما كنت، لم يَحْملُوا الكلامَ على ما ولا كيف، ولكنهم حَملُوه على الفعل، ومثله قولك: "كيفَ أنْتَ وقَصْعَةً مِن ثَرِيدٍ" التقدير عند مَنْ نَصَب: كيف تكونُ وقَصْعَةً مِنْ ثَريد. "وكيف أنْتَ وزَيداً" قَدَّرُوه: ما كنتَ وزيداً. وزَعَمُوا أنَّ الرَّاعِيَ كان يُنْشِد هذا البَيْت نصباً:
أزْمَانَ قَومِيَ والجَمَاعَةَ كالذي ... مَنَعَ الرَّحَالَةَ أنْ تَمِيلَ مَمِيلا
(وصَفَ مَا كان من اسْتَواء الزمانِ واسْتِقَامَةِ الأُمور قبل فتنة عثمان، فإنِّ قومَه التَزمُوا الجماعةَ، وتمسَّكوا بها تمسُّك من لَزِمَ الرحالة ومَنَعها أنْ تَمِيل فتسقط.) وقَدَّرُوه: أزْمانَ كان قَوْمي والجماعةَ، وزَعَمَ أبُو الخَطَّاب أنَّه سَمِع بَعضَ العَرب المَوْثُوقِ بهم يُنْشِد هذا البيت نَصْباً:
أتُوعِدُني بِقَوْمِكَ يا ابنَ حَجْل ... أُشَابَاتٍ يُخَالُون العِبَادَا
(الأُشَابات: الأخلاط من الناس، يقولون: نحو عباد الله، لا يكادون يضيفون الأشابات إلى الناس)
بِما جَمَعْتَ مِنْ حَضَنٍ وَعَمْرِوٍ ... وما حَضَنٌ وعمروٌ والجِيادَا
والتَّقْديرُ عندهم: ومُلاَبَسَتِها الجِيادَا.
ومنه قولُ مِسكين الدَّارِمي:
فَمَا لَكَ والتَّلَدُّدُ حَوْلَ نجدٍ ... وقد غُصَّتْ تِهَامَةُ بالرِجَالِ
(التَّلَدُّدُ: من تَلَدَّد: تَلَفَّتَ يميناً وشِمالاً وتحيَّر متُبَلِّداً)
-3 حَالاَت الاسمِ الواقعِ بعد "الواو":
للاسْمِ الوَاقِعِ بعدَ الوَاوِ خمْسُ حالات:
رُجْحَانُ العَطْف، ورُجْحَانُ المَفْعُول معه، وامْتِناع العَطْف، وامْتِناعُ النَّصب على المَعِيِّة، وامْتِناع الاثْنَيْن، وهاكَ تَفصِيلَها:
(الأولى) أنْ يَكونَ العطفُ مُمكِناً بدُونِ ضَعْفٍ لا من جِهَةِ المَعْنى، ولا مِنْ جِهةِ اللفظ وحِينَئِذٍ فالعَطْفُ أَرْجَحُ من النَّصبِ لأَصَالَتهِ نحو "أقبلَ الأُسْتَاذُ والتِّلْمِيذُ" و "جئْتُ أنا وأَخي" ومنه قوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ}} (الآية "35" من سورة البقرة "2").
(الثانية) أنْ يَكُونَ في العَطْفِ ضَعْفٌ إمَّا مِنْ جِهَةِ المعنى نحو قوله:
فكُونُوا أَنْتُمُ وبَنِي أبيكُمْ ... مَكَانَ الكُليتينِ من الطِّحَالِ
(وجْه الضعف في العطف اقتضاءُ كون بني الأب مأمُورين، والمقصود أمر المخاطبين بأن يكونوا معهم متوائمين متحابين)
أو مِنْ جِهَةِ اللفظ نحو "اذهَبْ وصَدِيقَكَ إليه" لضعف العطفِ على ضمير الرفعِ بلا فَصْلٍ فالنَّصبُ راجحٌ فيهما.
(الثالثة) أن يَمْتَنِع العَطْف، ويَتَعَيَّنَ النَّصْب، إمّا لِمَانِعٍ لَفْظِي نحو: "مَما شَأْنُك وعَلِيَّاً" لَعَدَمِ صِحَّةِ العَطْفِ على الضَّميرِ المَجرُور. بدُون إِعَادة الجار.
وإمَّا لِمَانِعٍ مَعْنَوِيٍّ نحو "حَضَر أحْمَدُ وطُلُوعَ الشَّمس" لعدمِ مُشَارَكَةِ الطُّلوعِ لأَحْمدَ في الحُضُورِ.
(الرابعة) أنْ يَمْتَنِع النَّصْبُ على المَعِيَّةِ وَيَتَعَيَّن العَطْفُ، وذَلِكَ في نحو "أنْتَ وشَأْنُك" و "كلُّ امْرِئٍ وضَيْعَتُه" ممّا لم يَسْبِقِ الوَاوَ فيه جُملةٌ، ونحو "تَخَاصَمَ عَليٌّ وإبْراهيمُ" ممّا لم يَقَعْ إلاّ من مُتَعدِّد، ونحو "جاء محمَّدٌ وإبراهيمُ قَبْلَهُ" مِمَّا اشْتَمَلَ على مَا يُنَافِي المَعِيَّة.
(الخامسة) أنْ يَمْتَنِعَ العطفُ والنَّصْبُ على المعيَّة نحو قولِ:
إذا مَا الغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوماً ... وزَجَّجْنَ الحَواجِبَ والعُيونا
وقَولِه:
عَلَفْتُها تِبْناً وَمَاءً بَارِداً ... حَتَى شَتَتْ هَمَّالَةً عَينَاهَا
فامْتِناعُ العَطفِ هنا لانتِفَاءِ مُشَاركةِ العُيُونِ للحَواجِبِ في التَّزْجيج، لأنَّ التَّزْجِيج للحَواجِبِ فَقَط، وانْتِفَاءُ مُشارَكَةِ الماءِ للتِّبْنِ في العَلَف، وأمَّا امتناعُ النَّصْبِ على المَعِيَّة، فلانتِفاءِ فَائِدَة الإِخْبار بمُصَاحَبَتِها في الأَوَّل، وانْتِفَاءِ المَعِيَّةِ في الثاني، وحينئذٍ فإمَّا أنْ يُضَمَّنَ العاملُ فيهما معنى فِعْلٍ آخرَ، فَيُضَمَّنُ "زَجَّجْنَ" معنَى: زيَّنَّ، و "علَّفْتُها" معنى: أنَلْتُها، وإمّا أنْ يُقَدَّر فِعلٌ يُنَاسِبُهما نحو: كَحَلْنَ، وسَقَيتها.

المفعول معه
1- سرت والشاطئ - حضرتُ وطلوعَ الشمس - كيف أنت وقصعةً من ثريد.
2- تحاور النائبُ والوزيرُ - سافر أخي وأبوه قبله - أنت وشأنُك
3- حضر الجند والأميرُ = والأميرَ
المفعول مع اسم فضلة1 مسبوق2 بواو بمعنى مع بعد جملة3 ليدل على ما فُعل الفعل بمصاحبته دون تشريك.
ويجب نصبه إِذا تحققت فيه شروط التعريف، كالأَمثلة في السطر الأَول، فإِن السير في المثال الأَول حصل بمصاحبة الشاطئِ دون أَن يشارك الشاطئ في فعل السير.
أَما أَمثلة السطر الثاني فيجب رفع ما بعد الواو فيها لأَن الواو تدل على العطف لا على المعية، وذلك لأَن الجملة في المثال الأَول لم تتم إلا بالمعطوف فلا يقع التحاور من شخص واحد، والمثال الثاني لا معية فيه في السفر فكلٌّ من الأخ والأَب سافر على حدة، والمثال الثالث واوه للعطف لأَن خبر المبتدأ محذوف تقديره "مقترنان" فلا جملة قبله.

المَفْعُولُ مَعَهُ

الأنشوطة في النحو


المَفْعُولُ مَعَهُ: اسْمٌ قَبْلَهُ وَاوٌ تَأْتِي بِمَعْنَى (مَعَ).
وَتُسَمَّى الوَاوُ: بِوَاوِ المَعِيَّةِ.
وَهُوَ: مَنْصُوبٌ.
وَتَقْرِيبُهُ: بِتَقْدِيرِ (مَعَ) بَدَلَ (الوَاوِ).
مِثَالُهُ: (اسْتَيْقَظَ زَيْدٌ وَالغُرُوبَ).
فَالمَفْعُولُ مَعَهُ: (الغُرُوبَ)؛ لأَنَّ التَّقْدِيرَ: (اسْتَيْقَظَ خَالِدٌ مَعَ الغُرُوبِ) صَحِيحٌ.
وَبِالتَّقْدِيرِ يُفَرَّقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَاوِ العَطْفِ.
فَبِتَقْدِيرِ وَاوِ العَطْفِ: (اسْتَيْقَظَ خَالِدٌ وَاسْتَيْقَظَ الغُرُوبُ)، فَلَا يَصِحُّ المَعْنَى.
وَقَدْ تَصْلُحُ الوَاوُ مَعِيَّةً وَعَطْفًا.
مِثَالُهُ:
1 - (سَافَرُ زَيْدٌ وَخَالِدًا) بِتَقْدِيرِ: (سَافَرَ زَيْدٌ مَعَ خَالِدٍ).
2 - وَ (سَافَرَ زَيْدٌ وَخَالِدٌ) بِتَقْدِيرِ: (سَافَرَ زَيْدٌ وَسَافَرَ خَالِدٌ).

المفعول معه

ألفية ابن مالك

المفعول معه:
ينصب تالي الواو مفعولا معه ... في نحو سيري والطريق مسرعه
بما من الفعل وشبهه سبق ... ذا النّصب لا بالواو في القول الأحق
وبعد ما استفهام ٍ او كيف نصب ... بفعل كون ٍ مضمر ٍ بعض العرب
والعطف إن يمكن بلا ضعف ٍ أحق ... والنّصب مختار ّ لدى ضعف النّسق
والنّصب إن لم يجز العطف يجب ... أو أعتقد إضمار عامل ٍ تصب

١ ـ تعريفه: المفعول معه اسم فضلة (٧) ، قبله واو بمعنى «مع» (٨) ، مسبوقة بجملة (٩) فيها فعل أو ما يشبهه في العمل.

(١) أي: اصبر صبرا على المكاره. «صبرا»: مفعول مطلق منصوب.

(٢) «بله»: مصدر متروك الفعل، ويستعمل منوّنا كالمثل السابق، أو مضافا، نحو: «بله الشرّ». وأكثر استعمالاته اسم فعل أمر بمعنى «اترك».

(٣) أي: امهل مهلا ولا تعجل عجلة. «مهلا» و «عجلة»:

مفعولان مطلقان منصوبان.

(٤) أي: اصبر صبرا ولا تجزع جزعا. و «صبرا» و «جزعا»: مفعولان مطلقان منصوبان.

(٥) «ويل» و «ويب» كلمتان تستعملان للتهديد. «ويح»، و «ويس» كلمتا رحمة تقالان عند الإنكار الذي يراد به التنبيه على الخطأ.

(٦) «ويل»: مفعول مطلق لفعل محذوف مقدّر من معنى «ويل» لا من لفظه. وكذلك «ويحه». ويجوز إعراب هذا النوع من المصادر مفعولا به لفعل محذوف.

(٧) أي ليس عمدة في الجملة، بحيث يصحّ أن تنعقد الجملة بدونه.

(٨) فإذا لم تكن الواو بمعنى «مع» لا نعرب ما بعدها مفعولا معه، بل معطوفا على ما قبله، نحو: «جاء محمد وسعيد قبله»، فـ «سعيد» هنا معطوف على «محمد».

(٩) فإذا سبقه مفرد (أي ما ليس بجملة ولا شبه جملة) ، ـ كان معطوفا على ما قبله، نحو: «كلّ امرئ وشأنه».

«كل» مبتدأ مرفوع. «امرئ» مضاف إليه. والواو حرف عطف. «شأنه» معطوف على «كل» والخبر محذوف وجوبا.

وتلك الواو تدلّ نصّا على اقتران الاسم، الذي بعدها، باسم آخر قبلها في زمن حصول الحدث، بلا قصد في إشراك الأوّل والثاني في حكم ما قبله، نحو: «سر والطريق هذا» (١) ، ونحو: «كيف حالك والدرس؟»، و «ما أنت والرياضة؟».

٢ ـ أحوال الاسم الواقع بعد الواو:

للاسم الواقع بعد الواو، خمس حالات:

١ ـ وجوب النصب على المعيّة وذلك، إذا كان العطف يؤدّي إلى فساد المعنى أو التركيب، نحو: «سافرت والليل» (٢) ، و «سافرت وأخاك» (٣) .

٢ ـ وجوب العطف وامتناع المعيّة، وذلك إذا كان الفعل، أو ما يشبهه، يستلزم تعدّد الأفراد التي تشترك في معناه اشتراكا حقيقيّا، أو إذا كانت المعيّة تفسد المعنى، ومثال الأوّل: «تخاصم سعيد ومحمّد»، ومثال الثاني: «ظهر سعيد والقمر قبله» (٤) .

٣ ـ جواز عطفه على الاسم السابق، أو نصبه مفعولا معه، مع ترجيح العطف، إذا كان العطف هو الأصل، نحو: «أشفق المعلم والتلميذ على المسكين»، فكلمة «التلميذ» يجوز رفعها بالعطف على «الرجل»، أو نصبها مفعولا معه، ولكن العطف أفضل، لأنّه أقوى في الدلالة المعنويّة على المشاركة والاقتران.

٤ ـ جواز الأمرين مع ترجيح المعيّة، وذلك للفرار من عيب لفظيّ أو معنويّ، ومثال اللفظيّ: «جئت والمعلّم» فكلمة «المعلم» يجوز فيها الرفع عطفا على الضمير المتصل في «جئت»، كما يجوز فيها النصب على المعيّة، وهذا أحسن، لأن العطف على الضمير المرفوع المتّصل يشوبه بعض الضعف، إذا كان بغير فاصل بين المعطوف والمعطوف عليه. ومثال المعنويّ «لا ترغب الجنّة والذلّ» فالمعنى المراد ليس النهي عن الأمرين وإنما الأوّل مجتمعا مع الثاني (٥) .

(١) الواو للمعيّة. «الطريق» مفعول معه منصوب.

(٢) الواو للمعيّة. «الليل» مفعول معه منصوب، ولا يجوز اعتبار الواو هنا حرف عطف، لأن المعنى لا يصح في «سافرت وسافر الليل».

(٣) لا يجوز اعتبار الواو هنا حرف عطف، لأن العطف على الضمير المرفوع المتّصل لا يصح إلا مع توكيده بضمير منفصل، لكنّ بعضهم يجيزه.

(٤) الواو حرف عطف. «القمر» معطوف على «سعيد» مرفوع. ولا تجوز المعيّة هنا بسبب وجود «قبله». وكذلك يجب العطف إذا لم تتقدّم الواو جملة تشتمل على فعل أو شبهه، نحو: «كلّ رجل ومهنته».

(٥) يوجب بعض النحاة النصب على المعيّة في هذا المثال، ومذهبهم صحيح بنظرنا، لأنّ العطف يفيد التشريك في الحكم، والتشريك هنا غير مراد.

٥ ـ امتناع النصب والعطف معا، نحو: «علفتها تبنا وماء باردا»، إذ لا يصحّ عطف «ماء» على «تبنا»، لأنّ الماء لا يعلف، كما لا يصحّ نصب «ماء» على المعيّة لعدم وجود فائدة من مصاحبة التبن والماء. لذلك نعرب «ماء» مفعولا به لفعل محذوف، تقديره: سقيتها.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت