نتائج البحث عن (المقياس) 8 نتيجة

(المقياس) الْمِقْدَار وَمَا قيس بِهِ من أَدَاة أَو آلَة (ج) مقاييس
المقياس:[في الانكليزية] Quantity ،scale ،planimetre [ في الفرنسية] Quantite ،echelle ،planimetre بكسر الميم عند الرياضيين هو العمود القائم على سطح يكون الظّل الواقع منه في ذلك السطح، وهو إمّا عمود على سطح الأفق أو سطح يوازيه أي يوازي سطح الأفق، وظلّ هذا المقياس يسمّى ظلا ثانيا. وإمّا عمود على سطح قائم على كلّ من سطح دائرة الأفق وسطح دائرة ارتفاع النيّر من جانب النيّر أي يكون موازيا للأفق ويكون في سطح دائرة الارتفاع، وموضعه في السطح الذي قام عليه هو الذي يكون النيّر في جانبه، فإنّ لذلك السطح جانبين أحدهما إلى جهة النيّر والآخر إلى خلاف جهة النيّر، وظلّه يسمّى ظلا أوّلا، ويسمّى الجسم المخروطي الذي يكون هذا العمود سهما له مقياسا أيضا تجوّزا، هكذا يستفاد من تصانيف عبد العلي البرجندي. وقد سبق في لفظ الظلّ ما يتعلّق بهذا. ويطلق المقياس أيضا على قسم من المقدار كما مرّ وهو ما يمسح به الشيء كالذراع والجريب.
المِقْيَاسُ:
هو عمود من رخام قائم في وسط بركة على شاطئ النيل بمصر له طريق إلى النيل يدخل الماء إذا زاد عليه وفي ذلك العمود خطوط معروفة عندهم يعرفون بوصول الماء إليها مقدار زيادته فأقلّ ما يكفي أهل مصر لسنتهم أن يزيد أربعة عشر ذراعا فإن زاد ستة عشر ذراعا زرعوا بحيث يفضل عندهم قوت عام وأكثر ما يزيد ثمانية عشر ذراعا والذراع أربعة وعشرون إصبعا، قال القاضي القضاعي:
وكان أول من قاس النيل بمصر يوسف، عليه السّلام، وبنى مقياسه بمنف وهو أول مقياس وضع، وقيل:
إنه كان يقاس بأرض علوة بالرصاصة قبل ذلك، ثم لما صار الأمر إلى دلوكة العجوز التي ذكرتها في حائط العجوز بنت مقياسا بأنصنا وهو صغير ومقياسا آخر بإخميم، وقيل: إنهم كانوا يقيسون الماء قبل ذلك بالرصاصة، قال: ولم يزل المقياس فيما مضى قبل الفتح بقيسارية الأكسية ومعالمه هناك باقية إلى أن ابتنى المسلمون بين الحصن والبحر أبنيتهم الباقية إلى الآن ثم ابتنى عمرو بن العاص عند فتحه مصر مقياسا بأسوان ثم بني في أيام معاوية مقياس بأنصنا ثم ابتنى عبد العزيز بن مروان مقياسا بحلوان وكانت منزله، قال: فأما المقياس القديم الذي بالجزيرة فالذي وضع أساسه أسامة بن زيد التنوخي وهو الذي بنى بيت المال بمصر في أيام سليمان بن عبد الملك وكان بناؤه المقياس في سنة 97، قال ابن بكير: أدركت المقياس يقيس الماء بمنف ويدخل زيادته كل يوم إلى الفسطاط، ثم بنى بها المتوكل مقياسا في سنة 247 وهو المقياس الكبير المعروف بالجديد وأمر أن يعزل النصارى عن قياسه فجعل على المقياس أبا الرّدّاد المعلّم واسمه عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي الردّاد وأصله من البصرة، ذكره ابن يونس وقال: قدم مصر وحدّث بها وجعل على قياس النيل وأجرى عليه سليمان بن وهب صاحب خراج مصر يومئذ سبعة دنانير في كل شهر فلم يزل المقياس منذ ذلك الوقت في يد أبي الرداد وولده إلى الآن، وتوفي أبو الرداد سنة 266، ثم ركب أحمد بن طولون سنة 259 ومعه أبو أيوب صاحب خراجه وبكّار بن قتيبة قاضيه فنظر إلى المقياس وأمر بإصلاحه وقدّر له ألف دينار فعمّر، وبنى الخازن في الصّنّاعة مقياسا وأثره باق ولا يعتمد عليه.
المقياس: مَا يُقَاس بِهِ الشَّيْء أَي مَا يعرف الشَّيْء بِالْقِيَاسِ إِلَيْهِ وَمَا ينصب من الْخشب أَو الْحَدِيد أَو غَيرهمَا لمعْرِفَة الْأَوْقَات والساعات يُسمى مقياسا وَيقسم المقياس ثَلَاثَة تقسيمات. قد يقسم على سَبْعَة. وَتارَة على سِتَّة وَنصف وَيُسمى أقسامه أقداما لِأَن الْإِنْسَان عِنْدَمَا يُرِيد أَن يعرف أَن ظلّ كل شَيْء هَل صَار مثله يعْتَبر ذَلِك بقامته ثمَّ بأقدامه. وَطول معتدل الْقَامَة سبع أَقْدَام أَو سِتّ وَنصف وَيُسمى الظل الْمَأْخُوذ من المقياس الْمَقْسُوم على الْوَجْه الْمَذْكُور ظلّ الْأَقْدَام وَقد يقسم على اثْنَي عشر قسما. وَيُسمى أقسامه أَصَابِع لما مر فِي ظلّ الْأَصَابِع والظل الْمَأْخُوذ من هَذَا المقياس يُسمى ظلّ الْأَصَابِع. وَمرَّة يقسم على سِتِّينَ قسما لِأَن عَادَتهم قد جرت بتقسيم كثير من الْأَشْيَاء بذلك وَيُسمى أقسامه أَجزَاء والظل الْمَأْخُوذ مِنْهُ ستينا.ثمَّ اعْلَم أَن المقياس. قد ينصب فِي الْجِدَار بِأَن يكون رَأسه إِلَى الشَّمْس وَيُسمى الظل الْمَأْخُوذ من هَذَا المقياس الظل الأول لِأَن أول حُدُوثه فِي أول النَّهَار. والمعكوس والمنكوس أَيْضا لكَون رَأسه إِلَى تَحت والمنتصب أَيْضا لانتصابه على الْأُفق. أَو لنصب مقياسه على وَجه الشَّمْس وَهُوَ الْمُسْتَعْمل فِي الْأَعْمَال النجومية. وَقد ينصب على الأَرْض المستوية قَائِما عمودا وَيُسمى ظله الظل الثَّانِي والظل الْمَبْسُوط لانبساطه إِلَى سطح الْأُفق. وَإِذا طلعت الشَّمْس من أفق الْمشرق لَا يكون للظل المستوي نِهَايَة. ثمَّ يتناقص بِحَسب تزايد ارْتِفَاع الشَّمْس حَتَّى إِذا وصلت سمت الرَّأْس يَنْعَدِم ذَلِك الظل - وَأما الظل المعكوس فَهُوَ عَكسه لِأَنَّهُ عِنْد الطُّلُوع يَنْعَدِم وَحين الْوُصُول إِلَى سمت الرَّأْس لَا يَنْتَهِي. الْمُقَارنَة: التلاقي فِي زمَان أَو مَكَان كالملابسة.

275 - عبد الله بن عبد السلام بن الرداد المصري، المؤدب المعلم، أمين المقياس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الله بن عبد السلام بن الرداد المصري، المؤدِّب المُعَلِّم، أمين المقياس. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: بِشْر بْن بَكْر التِّنّيسيّ، وأبي زرعة وهب الله المؤذّن. وكان رجلًا صالحًا. قاله ابنُ يُونُس.
وقَالَ: هُوَ أوّل من قاس النّيل من المسلمين.
تُوُفيّ سنة ستٍّ وستّين.
رسالة في: المقياس
لمحمد شاه بن علي الفناري.
المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.
وهي مقبولة.
المقياس للزوال
لإبراهيم بن حبيب الفزاري.
المتوفى: سنة 188.
القياس: قاس الشيء على الشيء وبه يقيسه قيسا وقياسا، وقاسه: يقوسه قوسا، وقياسا واقتاسه: قدره على مثاله، فانقاس.
وقايس الشيء بالشيء مقايسة وقياسا: قدر بينهما، وقايس بين الأمرين: قدر.
والمقياس: ما قست به، وهو المقدار، ويقال: «قاس رمح أو إصبع، وقيس رمح أو إصبع مثلا»، أي: مقداره.
- القدر: قدر كل شيء، ومقداره: مقياس قدر الشيء بالشيء، ويقدره قدرا: قاسه به، وقادرة: قاسه.
- المساحة: المسح، والمساحة: الذرع، ومسح الأرض يمسحها مسحا ومساحة: ذرعها، أي: قاسها فهو: مسّاح.
- القيد: القيد، والقاد: القدر، يقال: «بينهما قيد رمح، وقاد رمح».
- القراب: قراب الشيء، وقرابته: ما قارب قدره.
- الفوت: الفرجة بين إصبعين، وقيل: الفرجة بين الأصابع، والجمع: أفوات.
- العتب: ما بين السبابة والوسطى، أو ما بين الوسطى والبنصر.
- الرثب: الفوت بين الخنصر والبنصر، وذكر بين البنصر والوسطى.
- البصم: فوت ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر.
- الإصبع: مجموع عرض كل ست شعيرات معتدلات بطن كل واحدة إلى الأخرى.
- الفتر: ما بين طرف الإبهام وطرف المشير إذا فتحهما بالتفريج المعتاد، وفتر الشيء يفتره فترا: كاله بفتره.- الشبر: ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر، مذكر، وشبر الشيء يشبره شبرا: قاسه بالشبر، والمشابر: حزوز في ذراع يتبايع بها، منها حز الشبر، وحز نصف الشبر وربعه، كل حز منها صغر أو كبر: مشبر.
- الباع: قدر مدّ اليدين، باع الرجل يبوع بوعا: بسط باعه، وباع الحبل: مد يديه معه حتى يصير باعا.
- القبضة: ما أخذت بجمع كفك كله.
- الذراع: ست قبضات، والذراع: ما يذرع به، قضيبا كان أو حديدا، وطولها من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى، وذرع الشيء يذرعه ذرعا: قاسه بها، والتذرع:
تقدير الشيء بذراع اليد.
- العشر: الجزء من عشرة أجزاء، والجمع: أعشار، مثل:
قفل وأقفال.
- العشير: في «المصباح» : إنه العشر أيضا.
- المعشار: عشر العشير، والعشير: عشر العشر، وعلى هذا فيكون المعشار واحدا من ألف، لأنه عشر عشر العشر، فيصح أن نضع على هذا القول: العشر «للديسيمتر»، والعشير «للسنتيمتر»، والمعشار «للمليمتر».
- القصبة: عشرة أذرع.
- الأشل: عشر قصبات، أي: مائة ذراع، وقيل: ستون ذراعا.
- الجريب: مضروب الأشل (السابق) في مثله، أي: عشرة آلاف ذراع، وقيل: ثلاثة آلاف وستمائة ذراع باعتبار أن
الأشل ستون ذراعا، وقيل: قدر ما يذرع فيه أربعة أقفزة، وقيل: القطعة المتميزة من الأرض، وقيل: كل فدان مصرى يساوي ثلاثة أجربة وسبعة من مائة من الجريب، والجمع:
جربان وأجربة.
- القفيز: مضروب الأشل في القصبة، وقيل: هو من الأرض قدر مائة وأربعين ذراعا، وقيل: هو عشر الجريب، والجمع: أقفزة وقفزان.
- العشير: مضروب الأشل في الذراع، وقيل: هو عشر القفيز.
- الميل: ست وتسعون ألف إصبع، ويساوي ثلاثة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع اثنتان وثلاثون إصبعا عند أهل الهيئة القدماء، ويساوي أربعة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع أربع وعشرون إصبعا عند المحدثين، وهو ثلاثون غلوة إذا كانت الغلوة مائتي ذراع، وقيل: الميل عشر غلوات.- الغلوة: جزء من ثلاثين جزءا من الميل باعتبار أن الغلوة أربعمائة ذراع.
- الفرسخ: ثلاثة أميال.
- البريد: اثنا عشر ميلا، أي: أربعة فراسخ.
- الشاكول: خشبة قدر ذراعين في رأسها زج تكون مع الذراع يجعل أحدهم فيها رأس الحبل، ثمَّ يغرزها في الأرض حتى يمد الحبل.
«المصباح المنير (عشر) ص 411، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1250، 1251، 1252، ودستور العلماء 3/ 309».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت