المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمقدرَة) الْقُدْرَة
|
|
المقدّر:[في الانكليزية] Implicit ،predestined [ في الفرنسية] Implicite ،predestine بفتح الدال المشددة هو المحذوف، والبعض فرّق بينهما كما عرفت قبيل هذا.ويطلق أيضا على ما حدّد الله مخلوقه بحدّه كما مرّ أيضا. وهو عند الشعراء اسم صنعة من الصّنائع اللفظية، وهو عبارة عن مقطّع وموصّل مختلطان بعضهما ببعض وهو أربعة أنواع:
الأول: أن يكون المصراع الأول مقطعا. الثاني: الموصل بحرفين. الثالث: ثلاثي الحرف. الرابع: رباعي الحرف. ومثاله الرباعي التالي وترجمته:يا منية الرجال ويا دواء القلب خدّك جعل خدّ الورد باطلا (لغوا) صورة الكلّ أمام ياسمينك صارت خجلة وهيكلك لا يشتبه بهيكل الباطل الثاني: أن يقطع من الحروف من كلمات الشعر بمقدار الحروف التي توصل. فمثلا إذا اقتطع حرفان يوصل بدلهما حرفان. وإن ثلاثة فثلاثة وعلى هذا القياس. مثال المقدر المثنّى: المصراع التالي وترجمته التقريبية:يا من في الوجه زهرة الزهراء وأدنى حياة من الورد ومثال المثلث المصراع التالي وترجمته:إنّني في قلق وفي قيد يا شبيه القمر وآخذ القلب. ومثال المربع المصراع التالي وترجمته:الضّراعة كثيرة من صديقك وهو صديقك ومثال المخمّس المصراع التالي وترجمته:أنا منه في عذاب وخوف والقياس على هذا. الثالث: هو المنقطع بحرف واحد والمتّصل ثلاثة أو أربعة أو أكثر. ومثال الثلاثة والواحد: المصراع التالي وترجمته:لقد صارت فنانة آخذة القلب فنانة ونجمي خطرا صار خطرا الرابع: هو ما ليس فيه حروف منقطعة ولكن تراعى فيه المراتب المتصلة: كأن يورد ثلاثة حروف متصلة ثم بعدها حرفين أو أكثر من هذا. مثال الثلاثة والاثنين المصراع الآتي وترجمته:لروحي هذا السيئ الظن مفاجأة ولم أر مثله في الحسن ومثال الأربعة والثلاثة: المصراع التالي وترجمته:حظّي لقد عانى الصّعوبات وذاق طبعي هذه المرارة ومثال الخمسة والأربعة المصراع التالي وترجمته:الجنّة حاضرة والنّعيم مهيّأ كذا في مجمع الصنائع. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمقدرَة: الَّتِي من أَقسَام الْحَال فِي الْحَال.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُقدر: الْمَفْرُوض. وكل لفظ حذف من التَّلَفُّظ لَا النِّيَّة فَهُوَ مُقَدّر - وَلذَا قَالُوا الْمُقدر كالملفوظ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُقَدَّرات: ما يتعيَّن مقاديرها بالكيل أو الوزن أو العدد أو الذراع.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الهواء الذي في داخل الحلق والفم. والمخرج المقدر هو مخرج حروف المد الثلاثة. واعتبر مخرجها مقدرا لأنها لا تعتمد على شيء من أجزاء الفم بحيث ينقطع الصوت عند ذلك الجزء. ولهذا قبلت تلك الحروف الزيادة والمط. (راجع: حروف المد). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: منصور بن محمد بن عبد الله بن المقدر التميمي، أبو الفتح الأصبهاني.
من مشايخه: أبو بكر عبد الله بن محمد القبَّاب، والصاحب ابن عباد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كتبت عنه وكان معتزليا داعية خبيث المذهب، يزري أصحاب الحديث ويستهزيء بالآثار، وكان يزعم أن أباه محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بحر بن خالد بن صفوان بن عمر بن الأهتم التميمي" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان نحويًّا أديبا متكلما كثير الرواية حريصًا على العلم، قدم بغداد واستوطن وقرأ بها العربية وصحب الصاحب ابن عباد، وكان معتزليا متظاهرًا بالاعتزال وصنف كتاب ذم الأشاعرة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب، نحوي، متكلم" أ. هـ. وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في ذم الأشاعرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - منصور بن محمد بن عبد اللَّه، أبو الفتح الْأصبهانيّ، ويُعرف بابن المُقدّر. [المتوفى: 442 هـ]
سكن بغداد، وحدّث بها عن أبي بكر عبد اللَّه بن محمد القبّاب. قال الخطيب: كان داعيةً إلى الاعتزال يستهزئ بالآثار، حدثنا من لفظه، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الإصبهانيّ المقِّدر البنّاء، أبو الخير البَاغْبان. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور، سمع أَبَا عَمْرو بن منده، وأبا عيسى بن زياد، والمطهر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن محمد الإسفراييني، حدُّث عَنْهُ "بمُسِنَد الشّافعيّ" بسماعه من جَدّه لأمه علي بن محمد السقاء. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بن أحمد المعلم، ومعمر بن محمد -[161]- ابن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الإصبهانيّون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة. قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال. وقال ابن نقطة: كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه " مُسْنَد الشّافعيّ " أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عبد الرشيد بن بنيمان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
وصف للحركة غير الظاهرة. راجع «الإعراب التقديري» في «الإعراب». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الحساب، في الفروض المقدرة بالكليات
لنصوح السلاحي، المطراقي. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. |