نتائج البحث عن (الْمقَام) 50 نتيجة

(الْمقَام) الْإِقَامَة وَمَوْضِع الْإِقَامَة
(الْمقَام) مَوضِع الْقَدَمَيْنِ والمجلس وَالْجَمَاعَة من النَّاس
(المقامة) الْجَمَاعَة من النَّاس والمجلس وَالْخطْبَة أَو العظة أَو نَحْوهمَا وقصة قَصِيرَة مسجوعة تشْتَمل على عظة أَو ملحة كَانَ الأدباء يظهرون فِيهَا براعتهم (مو)
المقام:[في الانكليزية] Level ،stage ،position [ في الفرنسية] Stade ،position على صيغة اسم الظرف عند السالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد ويقيم فإن لم يثبت سمّي حالا وقد سبق في لفظ الحال ولفظ الرجاء. والمقام المحمود مرّ ذكره في لفظ السّكر. وأمّا عند أهل المعاني فقيل إنّه مرادف للحال وقيل هما متقاربا المفهوم وقد سبق.وعند أهل الهيئة يطلق على معنيين فإنّهم قالوا الموضع من التدوير الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما قبل الرجعة يسمّى المقام الأول، والذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما بعد الرجعة يسمّى المقام الثاني. فالمقام بمعنى موضع الإقامة وهذا هو الأشهر. وقيل إقامة الكوكب قبل الرجعة تسمّى المقام الأول وإقامته بعد الرجعة تسمّى المقام الثاني، فعلى هذا يكون لفظ المقام مصدرا ميميا، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
المَقَامُ:
بالفتح، ومقامات الناس، بالفتح، مجالسهم، الواحد مقام ومقامة، وقيل: المقام موضع قدم القائم، والمقام، بالضم: مصدر أقمت بالمكان مقاما وإقامة، والمقام في المسجد الحرام: هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم، عليه السّلام، حين رفع بناء البيت، وقيل: هو الحجر الذي وقف عليه حين غسلت زوج ابنه إسماعيل رأسه، وقيل: بل كان راكبا فوضعت له حجرا من ذات اليمين فوقفت عليه حتى غسلت شقّ رأسه الأيمن ثم صرفته إلى الشقّ الأيسر فرسخت قدماه فيه في حال وقوفه عليه، وقيل:
هو الحجر الذي وقف عليه حتى أذّن في الناس بالحجّ فتطاول له وعلا على الجبل حتى أشرف على ما تحته فلما فرغ وضعه قبلة، وقد جاء في بعض الآثار أنه كان ياقوته من الجنة، وقيل في قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا من مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى 2: 125، المراد به هذا الحجر، وقيل بل هي مناسك الحجّ كلها، وقيل عرفة، وقيل مزدلفة، وقيل الحرم كله، وذرع المقام ذراع، وهو مربع سعة أعلاه أربع عشرة إصبعا في مثلها وفي أسفله مثلها وفي طرفيه طوق من الذهب وما بين الطرفين بارز لا ذهب عليه، طوله من نواحيه كلها تسع أصابع، وعرضه عشر أصابع، وعرضه من نواحيه إحدى وعشرون إصبعا، ووسطه مربّع، والقدمان داخلتان في الحجر سبع أصابع وحولهما مجوّف، وبين القدمين من الحجر إصبعان ووسطه قد استدقّ من التّمسّح به، والمقام في حوض مربّع حوله رصاص، وعلى الحوض صفائح من رصاص، ومن المقام في الحوض إصبعان وعليه صندوق ساج وفي طرفه سلسلتان تدخلان في أسفل الصندوق ويقفل عليه قفلان، وقال عبد الله بن شعيب بن شيبة: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهدي فانثلم وهو حجر رخو فخشينا أن
يتفتّت فكتبنا في ذلك إلى المهدي فبعث إلينا ألف دينار فصببناها في أسفله وفي أعلاه وهو هذا الذهب الذي عليه اليوم، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص:
الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب، وقال البشّاري: المقام بإزاء وسط البيت الذي فيه الباب وهو أقرب إلى البيت من زمزم يدخل في الطواف في أيام الموسم ويكبّ عليه صندوق حديد عظيم راسخ في الأرض طوله أكثر من قامة وله كسوة، ويرفع المقام في كل موسم إلى البيت فإذا رفع جعل عليه صندوق خشب له باب يفتح في أوقات الصلاة فإذا سلّم الإمام استلمه ثم أغلق الباب، وفيه أثر قدم إبراهيم، عليه السّلام، مخالفة، وهو أسود وأكبر من الحجر الأسود.
المُقاماةُ: الموافَقَةُ.وما يُقامِينِي الشيءُ: ما يُوافِقُني، عن أبي عُبَيْدٍ.
الْمقَام: بِالضَّمِّ ظرف زمَان أَو مَكَان من أَقَامَ يُقيم إِقَامَة. فَلَا بُد أَن يكون بِضَم الْمِيم فِي قَول ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى فِي الكافية وأقيم هُوَ مقَامه وبالفتح ظرف من قَامَ يقوم. وَعند أَرْبَاب الْمعَانِي الْمقَام وَالْحَال متقاربا الْمَفْهُوم أَي متحدان فِيهِ - والتغاير بَينهمَا اعتباري فَإِن الْأَمر الدَّاعِي إِلَى التَّكَلُّم على وَجه مَخْصُوص مقَام بِاعْتِبَار توهم كَونه محلا لوُرُود الْكَلَام فِيهِ على خُصُوصِيَّة مَا وَحَال بِاعْتِبَار توهم كَونه زَمَانا لَهُ. فالتوهم الأول مُعْتَبر فِي مَفْهُوم الْمقَام - والتوهم الثَّانِي مُعْتَبر فِي مَفْهُوم الْحَال. فهما متغائران بِهَذَا الِاعْتِبَار متحدان فِي الْقدر الْمُشْتَرك وَهُوَ الْأَمر الدَّاعِي إِلَى اعْتِبَار الخصوصية فِي الْكَلَام. فيكونان متقاربي الْمَفْهُوم. وَمَا ذكرنَا لَيْسَ بَيَانا لوجه التَّسْمِيَة حَتَّى يردان وَجه التَّسْمِيَة غير دَاخل فِي الْمَفْهُوم. فَلَا يحصل التغاير فِي الْمَفْهُوم لسببها.وَوجه ذَلِك التَّوَهُّم انطباق الْمُقْتَضِي بِالْأَمر الدَّاعِي انطباق الزماني بِالزَّمَانِ. وانطباق المتمكن بِالْمَكَانِ. وَأَيْضًا بَينهمَا فرق. بِأَن الْمقَام يعْتَبر فِيهِ إِضَافَة إِلَى الْمُقْتَضِي بِالْفَتْح إِضَافَة لامية فَيُقَال مقَام التَّأْكِيد وَالْإِطْلَاق والحذف وَالْإِثْبَات. وَالْحَال يعْتَبر إضافتها إِلَى الْمُقْتَضِي بالكثر إِضَافَة بَيَانِيَّة فَيُقَال حَال الْإِنْكَار وَحَال خلو الذِّهْن وَغير ذَلِك. وَالْمقَام فِي اصْطِلَاح أَصْحَاب الْحَقَائِق مَا يُوصل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف ويتحقق بِضَرْب تطلب. ومقاساة تكلّف. وَقد مر نبذ من تَفْصِيله فِي الْحَال.
المقام: ما تحقق العبد بمنازلته من الآداب. وشرطه عند القوم أن لا ينتقل للثاني حتى يستوفي أحكام الأول، والفرق بينه وبين الحال أن الأحوال مواهب، والمقامات مكاسب. وقيل المقام ما يوصل إليه بنوع تصرف، ويتحقق فيه بضرب تطلب. فمقام كل أحد محل إقامته عند ذلك.
الإسرا، إلى المقام الأسرى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
مختصر.
ذكر فيه: أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة، من العالم الكوني إلى الموقف الآني، وتبيين كيفية انكشاف اللباب، بتجريد الأثواب، لأولي الأبصار والألباب، ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال، ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال.

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
قيل هو: (الإنصاف).

البدور التامات، في بديع المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي.
أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء... الخ).
وهو: ثلاثون مقاما.
فرغ عنها: في رجب، سنة 673.

تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري.
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب.
فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد... الخ).
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.

تمكين المقام، في المسجد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي.
وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة.
الأول: في سبب نزول الآيات فيه.
والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه.
الثالث: فيما ورد في أسرار المقام.
الرابع: في أوائل المقامات.
الخاتمة: فيما قيل في مدحه.
المقامُ: مَا يتَحَقَّق للْعَبد بمنازلته من الْأَدَب مِمَّا يتَوَصَّل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف.
47 - المقامة وكُّتابها
لغة: المقامة فى الأصل المقام أى موضع القيام.

ثم توسعوا فيها فاستعملوها استعمال المجلس والمكان، ثم كثرت حتى سموا الجالسين فى المقام مقامة، كما سموهم مجلسا، إلى أن قيل لما يقام فيها من خطبة أو عظة أو ما أشبهها مقامة أو مجلّس، فيقال: مقامات الخطباء، ومقامات القصاص، ومقامات الزهاد.

واصطلاحا: حكاية قصيرة أنيقة الأسلوب، تشتمل على عظة أو ملحة.

وقد نشأ هذا النوع من القصص فى أواسط الدولة العباسية وهو عهد الترف الأدبى والإنشاء الصناعى الأنيق، وقد أجاده بديع الزمان إجادة أحلته منه محل الزعيم. وتدور المقامة على حادث عادى يسند إلى شخص معين، هو ما يسمى فى اصطلاح الفن القصصى بالبطل، كأبى زيد السروجى فى مقامات الحريرى، وأبى الفتح الإسكندرى فى مقامات البديع، وبين هذا البطل وبين رجل آخر صلة وثيقة ومعرفة قديمة، فهو يراه فى كل حادثة، ويسمعه فى كل مجلس، ويفاجأ به فى كل سر، ثم يروى للناس ما علّيه من خير أو شر. ذلك هو الراوى، كعيسى بن هشام فى مقامات البديع، والحارث بن همام فى مقامات الحريرى.

وليس الغرض من المقامة جمال القصص ولا حسن الوعظ ولا إفادة العلم وإنما هى قطعه أدبيه فنية يقصد بها جمع شوارد اللغة ونوادر التركيب فى أسلوب مسجوع، أنيق الوشى، يعجب أكثر مما يؤثر، ويلذ أكثر مما يفيد. ولم تراع قواعد الفن القصصى فيما كتب من هذا النوع، فلم يعن كاتبو المقامات بتصوير الحكايات وتحليل الأشخاص، وإنما صرفوا همهم إلى تحسين اللفظ وتزيينه.

أما كتابها فقد علم أن ابن دريد اخترع أربعين حديثا عرضها عرضا تصويريا دقيقا كانت بداية التطور لنشأة المقامة.

ثم جاء بديع الزمان الهمذانى المتوفى سنه 398 هـ فأملى أربعمائة مقامة فى الكدية وغيرها، نحلها أبا الفتح الإسكندرى على لسان عيسى بن هشام، ولم يعثروا منها إلا على ثلاث وخمسين مقامة.

ثم جاء بعده الحريرى المتوفى سنة 516 هـ فكتب خمسين مقامة نسبها إلى أبى زيد السروجى على لسان الحارث بن همام، ونسجها على منوال البديع.

ثم عالج المقامات بعد هذين النابغين طائفة من الكتاب لم يدركوا شأوهما، كالمقامات السرقسطيه لابن الأشتركونى المتوفى سنة 538 هـ، وهى خمسون مقامة أنشأها بقرطبة عند وقوفه على ما أنشأ الحريرى بالبصرة، وقد أتعب فيها خاطره وأسهر ناظره، ولزم فى نثرها لزوم مالا يلزم. حدث فيها المنذر بن حمام عن السائب بن تمام.

ومقامات الزمخشرى المتوفى سنه 538 هـ وهى مشهورة، والمقامات المسيحية لأبى العباس يحيى بن سعيد بن مارى النصرانى البصرى الطبيب المتوفى سنه 586 هـ نسجها على منوال الحريرى.

ثم مقامات أحمد بن الأعظم الرازى وهى اثنتا عشرة مقامة كتبها سنة 630 هـ وجعل الرازى فيها القعقاع بن زنباع، وغيره.

والمقامات الزينية لزين الدين بن صيقل الجزرى المتوفى سنه 701 هـ وهى خمسون مقامة عارض بها المقامات الحريرية، نسبها إلى أبى نصر المصرى، وعزا روايتها إلى القاسم بن جريان الدمشقى.

ثم مقامات السيوطى وهى بالرسائل أشبه منها للمقامات.
أ. د/ محمد سلام
__________
المراجع
1 - تاريخ الأدب العربى للزيات- الطبعة الرابعة والعشرون- مطبعة الرسالة- عابدين- القاهرة- بدون تاريخ.
2 - المدخل فى النقد الأدبى- دكتور/ محمد غنيمى هلال- مكتبة الأنجلو المصرية- القاهرة- ط 2 سنة 1962 م.

وفاة (الحريري) صاحب المقامات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة (الحريري) صاحب المقامات.
516 - 1122 م
القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، الأديب اللغوي النحوي أبو محمد البصري الحريري، مصنف المقامات المشهورة، كان يسكن بني حرام أحد محال البصرة مما يلي الشط، مولده ومرباه بقرية المشان، من أعمال البصرة وكان أحد أئمة عصره في الأدب والبلاغة والفصاحة، وله مصنفات كثيرة، منها كتاب المقامات، الذي لا نظير له في معناه، وقد سلك فيه منوال بديع الزمان صاحب المقامات، وله كتاب درة الغواص في أوهام الخواص وملحة الإعراب وغيرها.

250 - عبد الصمد بن الحسن بن يوسف بن أحمد، أبو محمد الأصبحي المصري الشافعي، المعروف بالمقاماتي؛ لأنه حفظ " مقامات الحريري ".

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الصَّمَد بن الحَسَن بن يوسُف بن أحمد، أبو مُحَمَّد الأَصْبَحيّ المِصْريّ الشّافعيّ، المعروف بالمقاماتيّ؛ لأنّه حفظ " مقامات الحريريّ ". [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَةَ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. سَمِعَ من السِّلَفيّ أبيات شعرٍ وحدَّث بها، وكتبَ الكثير بعد ذلك. وسَمِعَ من الأَرْتَاحِيّ، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وجماعة. وكان أخباريًا كثيرَ المحفوظ.
تُوُفّي في رمضان.
روى عنه المُنذريّ.

الإسرا إلى المقام الأسرى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإسرا، إلى المقام الأسرى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
مختصر.
ذكر فيه: أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة، من العالم الكوني إلى الموقف الآني، وتبيين كيفية انكشاف اللباب، بتجريد الأثواب، لأولي الأبصار والألباب، ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال، ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال.

الانتصاف بين: ابن بري وابن الخشاب في كلامهما على المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
قيل هو: (الإنصاف) .

البدور التامات في بديع المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي.
أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء ... الخ) .
وهو: ثلاثون مقاما.
فرغ عنها: في رجب، سنة 673.

تحفة واهب المواهب في بيان المقامات والمراتب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري.
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب.
فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد ... الخ) .

التحفة في المقامات والمراتب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: (1/ 377) عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.

تمكين المقام في المسجد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي.
وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة.
الأول: في سبب نزول الآيات فيه.
والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه.
الثالث: فيما ورد في أسرار المقام.
الرابع: في أوائل المقامات.
الخاتمة: فيما قيل في مدحه.

طرز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طرز العمامة، في التفرقة بين المقامة والقمامة
وهو: مقامة.
من مقامات: جلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

قهوة النديم ونقلدان المقام الكريم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قهوة النديم، ونقلدان المقام الكريم
مرتب على: مقدمة، وعشرة أبواب.

لوامع تنوير المقام في جوامع تعبير المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوامع تنوير المقام، في جوامع تعبير المنام
لأبي الطيب: محمد بن محمد المدني.
المتوفى: سنة 962.

المقام الأسنى في كيفية العمل بالأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقام الأسنى، في كيفية العمل بالأسماء الحسنى
ذكره البوني.
المقامات الزينية
إنشاء:
الشيخ، الإمام، شمس الدين، أبو الندى: معد بن أبي الفتح: نصر الله بن رجب، المعروف: بابن الصيقل الحزري.
المتوفى: سنة 701، إحدى وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي أيدنا بمنائح الآلاء ... الخ) .
وهي: خمسون مقامة.
كالحريري، لكنه مؤخر عنه.
نسبها إلى: أبي نصر المصري.
وعزا روايتها إلى: القاسم بن حريال الدمشقي.
وألفها: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.

المقامات السرقسطية اللزومية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات السرقسطية اللزومية
مشهورة.
وهي: للشيخ، جمال الدين، أبي الطاهر: محمد ابن يوسف التميمي، السرقسطي، المعروف: بابن الأشتركوني.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهي: خمسون مقامة.
أنشأها:
أبو الطاهر: محمد بن يوسف التميمي، السرقطي، بقرطبة، عند وقوفه على ما أنشأه الحريري، بالبصرة.
وقد أتعب فيها خاطره، وأسهر ناظره.
والتزم في: نثرها، ونظمها، ما لا يلزم.
فجاءت على غاية من الجودة.
حدث فيها:
المنذر بن حمام، عن السائب بن تمام.
المقامات الشهابية
لشمس الدين: محمد بن الحسن بن سباع الجذامي، الصائغ، الدمشقي، الأديب.
المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة.
عملها:
للقاضي: شهاب الدين الخويي.
المقامات
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهي: تسع وعشرون رسالة.
كل واحدة منها: مقامة.
الأولى: في مكة المكرمة، والمدينة المنورة.
وسماها: (ساجعة الحرم) .
الثانية: في أبوي النبي - عليه الصلاة والسلام -.
وسماها: (المقامة السندسية) .
الثالثة: في موت الأولاد.
وسماها: (اللازوردية) .
الرابعة: (المقامة الذهبية) ، في الحمى.
الخامسة: (الكاوي، في رد التاريخ السخاوي) .
السادسة: (المزهرية) .
السابعة: (المستنصرية) .
الثامنة: (مقامة أولي الألباب) .
التاسعة: في مسألة الحلف.
العاشرة: (2/ 1786) (الوردية) .
الحادي عشرة: (المكية) .
الثاني عشرة: (التفاحية) .
الثالث عشرة: (الزمردية) .
الرابع عشرة: (الفستقية) .
الخامس عشرة: (الياقوتية) .
السادس عشرة: (بلبل الروضة) .
السابع عشرة: (اللؤلؤية) .
الثامن عشرة: (البحرية) .
التاسع عشرة: (الدرية) .
العشرون: (الفتاش، على القشاش) .
الحادية والعشرون: (الاستنصار، بالواحد القهار) .
الثانية والعشرون: (الدوران الفلكي، على ابن الكركي) .
الثالثة والعشرون: (ساحب سيف، على صاحب حيف) .
الرابعة والعشرون: (الكلاجية، في الأسئلة الناجية) .
الخامسة والعشرون: (قمع المعارض، في نصرة ابن الفارض) .
السادسة والعشرون: (الفارق، بين المصنف والسارق) .
السابعة والعشرون: (طرز العمامة، في التفرقة بين المقامة والقمامة) .
الثامنة والعشرون: (رشف الزلال، من السحر الحلال) .
وهي في: أحد وعشرين عالما، تزوج كل منهم، ووصف كل واحد منهم ليلته، موريا بألفاظ فنه.
التاسعة والعشرون: (اللفظ الجوهري، في رد خباط الجوجري) .

المقامات العلية في الكرامات الجلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات العلية، في الكرامات الجلية
لفتح الدين، الحافظ: محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.

مقامات المقامات الحميدية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مقامات المقامات الحميدية
فارسي.
قال ابن الأثير: إنها: لأبي بكر المحمودي، القاضي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
وقد رأيتها في مجلد صغير.
ألفها: القاضي، حميد الدين: أبو بكر بن عمر بن محمود البلخي.
على: ثلاث وعشرين مقامة.
وأتمها في: جمادى الآخرة، سنة 551، إحدى وخمسين وخمسمائة.

المقامات الفلسفية والترجمانات الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات الفلسفية، والترجمانات الصوفية
الجامعة في: معالم الطبيعي، والرياضي، والإلهي.
وعدتها: خمسون مقامة.
في: ضروب (2/ 1787) من الفنون.
مجلد ضخم.
أوَّله: (الحمد لله واجب الوجود، الفاعل المختار ... الخ) .
جعل الراوي لها:
أبا القاسم النواب.
والمروي عنه:
أبا عبد الله الأواب.
ألفها مصنفها: سنة 702، اثنتين وسبعمائة.
وكلامه يدل على أنه رجل مصري.
مؤلفه:
أبو القاسم: عبد العزيز بن تمام العراقي.
المتوفى: سنة 637.
المقامات
لملك النحاة: حسن بن صافي.
وكان يقول: مقاماتي جد وصدق، ومقامات الحريري هزل وكذب.
توفي: سنة 568، لكن بينهما بون بعيد.
ولزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
توفي: سنة 743.
ولأبي الوفا ... البغدادي.
المتوفى: سنة ...
المقامات
للشيخ، أبي محمد: قاسم بن علي الحريري.
توفي: سنة 516.
وهو: كتاب لا يحتاج إلى التعريف لشهرته.
وقد قال الزمخشري في مدحه:
أقسم بالله وآياته * ومشعر الحج وميقاته
أن الحريري حري * بأن نكتب بالتبر مقاماته
قال: ولما جرى ببعض أندية الأدب، ذكر المقامات لبديع الزمان.
وعزا إلى: أبي الفتح الإسكندري نشأتها.
وعيسى ابن هشام روايتها.
وكلاهما: مجهول، لا يعرف.
فأشار إلى من إشارته حكم، وطاعته غنم، أن أنشئ مقامات أتلو فيها تلو البديع.
فأنشأت: خمسين مقامة.
تحتوي على: جد القول وهزله، ورقيق اللفظ وجزله، وغرر (2/ 1788) البيان ودرره، وملح الأدب ونوادره، إلى: ما وشحها به من الآيات، ومحاسن الكنايات.
ورصعته فيها: من الأمثال العربية، واللطائف الأدبية، والأحاجي النحوية، والفتاوى اللغوية، والرسائل المبتكرة، والخطب المحبرة، والمواعظ المبكية، والأضاحيك الملهية.
أمليت جميعه:
على لسان: أبي زيد السروجي.
وأسندت روايته:
إلى: الحارث بن همام البصري.
ولم أودعه من الأشعار الأجنبية، إلا بيتين ... الخ. انتهى باختصار.
وفي (طبقات السيوطي) قال:
كان سبب وضعها أن: أبا زيد السروجي، ورد البصرة، وكان شيخا بليغا.
فوقف في مسجد بني حرام، فسلم، ثم سأل الناس، والمسجد مملوء بالفضلاء.
فأعجبهم فصاحته، وحسن صياغة كلامه، وذكر أسر الروم ولده، كما ذكر في: (المقامة الحرامية) .
قال الحريري: فاجتمع عندي فضلاء، وأخبروني بما سمعوه، وتعجبوا منه.
فأنشأت: (المقامة الحرامية) .
ثم بنيت عليها سائر المقامات.
وذكر ابن الجوزي:
أنه عرض (المقامة الحرامية) على الوزير: أنوشروان، فاستحسنها، وأمره أن يضيف إليها ما شاكلها.
فأتمها: خمسين مقامة.
وقيل: رجع إلى البصرة، فصنع: أربعين مقامة.
ثم عرضها عليه، فاتهمه من يحسده.
وقالوا: إن كان صادقا فليصنع مقامة أخرى.
فقال نعم.
وجلس ببغداد، أربعين ليلة، وسود كثيرا، فلم يضع شيئا.
فعاد إلى البصرة.
وعمل: عشر مقامات.
فحينئذ بان فضله.
وقد اعتنى بها الأدباء، فشرحها:
أبو سعيد: محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد الحلي.
وقرأها على مؤلفها: الحريري.
وتوفي: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة.
وشرحها:
محمد بن علي بن أحمد.
وهو: أبو عبد الله، المعروف: بابن حميدة الحلي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وشرحها:
ابن ظفر: محمد بن محمد المكي، الصقلي، المالكي.
المتوفى: سنة 565، خمس وستين وخمسمائة.
كبيرا، وصغيرا.
وسماه: (التنقيب، على ما في المقامات من الغريب) .
وشرحها أيضا:
أبو المظفر: محمد بن أسعد، المعروف: بابن حكيم الحنفي.
المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة.
وأحمد بن داود بن يوسف الجذامي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.
وأبو بكر: محمد بن عبد الله بن ميمون البدري، القرطبي.
المتوفى: سنة 567.
وعلي بن الحسن النحوي، المعروف: بشميم الحلي.
المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة.
وأبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي.
المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثمانمائة.
وتاج الدين: نعمان بن إبراهيم الزرنوخي.
وسمَّاه: (الموضح) .
وتوفي: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. (2/ 1789)
وقاسم بن حسين الخوارزمي، النحوي، المعروف: بصدر الأفاضل.
وقد قتل: بغدر التتار، سنة 617، سبع عشرة وستمائة.
وسمَّاه: (التوضيح) .
والشيخ، شمس الدين: محمد المغربي، الطيبي التونسي.
المتوفى: سنة 962.
وابن المعلم: محمد بن أبي القاسم بن عبد الله الجبائي، السكسكي.
شرحا حسنا.
وتوفي: سنة 716.
أوَّله: (الحمد لله على نعمه التوأم والفرادى ... الخ) .
ذكر فيه أنه وقف على نسخة (مقامات الحريري) :
للشيخ: محمد بن أبي نوح.
التي عليها سماعه.
فشرحها: مع الرسالتين السينية، والشينية.
وأتمها: في سنة 691، إحدى وتسعين وستمائة.
وشرحها:
أبو الخير، الشيخ، الأديب: سلامة بن عبد الباقي بن سلامة الضرير، النحوي.
المتوفى: سنة 590، تسعين وخمسمائة.
وهو شرح مختصر.
مجرد، وممزوج.
وقد أفرد:
الشهاب الحجازي.
نكتها.
وجردها في: تأليف.
وسماها: (الدرر المنظومة) .
وشرحها:
صفي الدين بن عبد الكريم بن حسن اللغوي، البعلبكي.
شرحا جيدا في الغاية.
وتوفي: سنة 600، ستمائة.
وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
قال السيوطي، في (طبقات النحاة) :
ومن مصنفاته: (الإنصاف بين ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات) . انتهى.
وشرحها:
قاسم بن القاسم الواسطي، النحوي.
المتوفى: سنة 626.
شرحا مرتبا على: حروف المعجم أولا.
وشرحها على: ترتيب المقامات ثانيا، وثالثا.
وأبو البقا: عبد الله بن حسين العكبري، النحوي.
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
شرحها شرحا مختصرا.
صغير الحجم.
وهو مشتمل على: شرح الغريب.
أوَّله: (الحمد لله على فضله العميم ... ) .
إلى أن قال:
فسر فيه: ما غمض من الألفاظ على الإيجاز.
والإمام، أبو البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
شرح غريبها.
والإمام، أبو الفتح: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي.
شرحها أيضا.
وسمَّاه: (الإيضاح) .
ذكر في أوَّله: علمي المعاني، والبيان، وقواعد البديع.
وتوفي: سنة 610، عشر وستمائة.
أوَّله: (الحمد لله المحمود على جميع الآلاء ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ، (2/ 1790) الإمام، أبو سعيد: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي، الفنجديهي.
وتوفي: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة.
في: مجلدين.
أوَّله: (الحمد لله الذي خمر أساجيع الكلم، في ضمائر الفصحاء ... الخ) .
قال: وسميته (بمعاني المقامات، في معاني المقامات) .
وأورد في أوَّله خطبة بليغة، تدل على مهارته، وطول باعه في الأدب.
وشرحها:
الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد المؤمن القيسي، الشربشي.
توفي: سنة 619.
وقد قيل: أن له ثلاثة شروح.
ولم يترك في كتاب من شروحها فائدة إلا استخرجها، ولا فريدة إلا استدرجها، فصار شرحا يغني عن كل شرح تقدمه، ولا يحتاج إلى سواه في لفظ من ألفاظها.
وقد أخذ من (شرح الفنجديهي) شيئا كثيرا، كما ذكره فيه.
وأول الكبير للشريشي: (الحمد لله الذي اختص هذه الأمة بأفصح الألسنة ... الخ) .
وأول شرحه الثاني المتوسط: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) .
قد اقتصر فيه على شرح غريب اللغات، ولم يلتفت إلى ذكر شيء من المحاضرات.
لما سأله أهل سجلماسة، أن يشرحها لهم بأسهل ما يمكن من العبارة، إذ لغتهم بربرية.
فشرحها شرحا مجردا وممزوجا.
وشرحها:
الشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
والشيخ، فخر الدين: أحمد بن محمد بن محمد الصاحب المصري، المعروف: بابن الصاحب.
شرح:
قطعة منها.
وتوفي: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
وصدر الأفاضل: قاسم بن حسين الخوارزمي.
شرح مختصره.
وسمَّاه: (التوضيح) .
توفي: سنة 617.
وشرحها:
يوسف بن يحيى النادلي، اللغوي.
المتوفى: بعد سنة 540، أربعين وخمسمائة.
وسمَّاه: (نهاية المقامات، في دراية المقامات) .
وشرحها:
أبو العباس: أحمد بن المظفر الرازي، القاضي.
المتوفى: سنة ...
وقد أخذ على شراحها المأخذ.
أوَّله: (الحمد لله الذي يسر عبده ... الخ) .
وكتب عليها:
أبو السعود: ابن محمد بن علي الكنفاني.
المتوفى سنة ...
شرحا جعله تكملة لشرح شيخه: محمد بن الطبلي، المغربي، التونسي.
المتوفى: سنة 962.
فإنه شرع في شرحها، وكتب ستين جزءا، ووصل إلى المقامة الرابعة والعشرين فمات.
ثم أكمله: أبو السعود المذكور.
إلى آخر الرابعة والعشرين.
وفرغ منه: سنة 966، ست وستين وتسعمائة.
ووعد لشرح بقية المقامات.
كتب المتن بتمامه، خلال الشرح، بالمداد الأحمر.
و (مختصر شرح المقامات) .
للشربشي، للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي.
المتوفى: سنة 875 (2/ 1791) خمس وسبعين وثمانمائة.
بل عمل عليها شرحا آخر.
ومن شروحها:
شرح:
المرزوقي، بالقول.
في مجلد.
ومنها:
(غرر المعاني) .
للشيخ، أبي المعالي: مظفر بن سعد الدين: محمد بن الإمام، زين الدين: مظفر بن الإمام روز بهان.
أوَّله: (الحمد لله مبدئ النعم، ومنشئ النسم ... الخ) .
ومن شروحها:
شرح مرتب غريبه على الحروف:
أوَّله: (الحمد لله وحده ... الخ) .
ذكر فيه أنه: شرحها أولا مفصلا، ثم اتبعه منسوقا على حروف المعجم.
ولابن الخشاب.
(استدراكات على المقامات) .
وانتصار بن بري.
وللشَّيخ، أبي محمد: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن الخشاب، النحوي.
المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة.
رد على الحريري في (مقاماته) .
وانتصر لابن بري.
أوَّله: (الحمد لله مستحق الحمد ومستوجبه ... الخ) .
ومن شروحها:
شرح كبير.
في خمسة وعشرين مجلدا.
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
ومن شروحها:
شرح الشيخ، الإمام، أبي النجا، نجم الدين: عبد الغفار بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله العلوي، الزبيدي، الشافعي.
وهو: شرح ممزوج.
في مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي رفع مقامات الأدباء ... الخ) .
ومن شروحها:
(النكت المفحمات، في شرح المقامات) .
لمهذب الدين، أبي الحسن: علي بن الحسن بن عتر بن ثابت الخلوتي.
وهو شرح مختصر بقال: أقول.
في مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الحليف أن يشكر ... الخ) .
شرح فيه غريبها.
ومن شروحها:
شرح الشيخ: كمال الدين الواسطي.
أوَّله: (الحمد لله وحده ... الخ) .
رتب غريبه على ترتيب الحروف.
وعليها نكت وانتقاد.
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن الخشاب، النحوي.
أوَّله: (الحمد لله مستحق الحق ومستوجبه) .
المقامات
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت