معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختلاف أصول المذاهب
لأبي حنيفة: النعمان بن عبد الله الإمامي. ألفه نصرة لمذهبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة
للحسام: الرهاوي. شرحه: تلميذه الشيخ، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة. وسماه: (الدرر الفاخرة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب
أي الأربعة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
20 - المذاهب (الفقهية)
لغة: ذهب مذهب فلان: قصد قصده وطريقته، وذهب فى الدين مذهبا: أى رأى فيه رأيا (1). واصطلاحا: لا يخرج المعنى الاصطلاحى عن ذلك المعنى اللغوى. وحكم الاجتهاد فى الإسلام مشروع، فقد اجتهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما لم يجدوا فيه نصا، وكذلك اجتهد التابعون ومن بعدهم فى الحوادث التى عرضت لهم مما لم يجدوا فيه نصا من الكتاب أو السنة فنشأ عن هذا الاجتهاد اختلاف فى الرأى، ثم زاد هذا الاختلاف بعد الفتنة التى أدت إلى مقتل سيدنا عثمان ثم الإمام على رضى الله عنهما، فكان أن انقسم المسلمون إلى طوائف ثلاثة: شيعة، وخوارج وأهل السنة. وكان السبب الرئيسى لاختلافهم هو الخلافة والأحق بها، وما صاحبها من التحكيم فى النزاع بين الإمام على ومعاوية فكان لكل طائفة رأى يخالف رأى غيرها، وحاولت كل فرقة أن تعمل لنصرة مبادئها، فتولد عن ذلك اختلاف آخر فى بعض الأحكام العملية، مما أدى إلى وجود فقه للخوارج وآخر للشيعة، وثالث لأهل السنة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى وجود اختلاف بين كل طائفة، فتعددت المذاهب الفقهية. والمذاهب الفقهية كثيرة ومتعددة منها ما اشتهر وكتب له البقاء، ومنها ما لم تدون فيه مراجع خاصة به كمذهب الإمام الليث بن سعد، والإمام ابن جرير الطبرى، والإمام الأوزاعى وغيرهم، أما المذاهب المشهورة والتى لها ذيوع وانتشار فهى ثمانية مذاهب وهى: المذهب الإمامى والمذهب الزيدى وهما لطائفة الشيعة، والمذهب الإباضى وهو لطائفة الخوارج، والمذهب الظاهرى، ومذاهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وهى لأهل السنة والجماعة. (3). والمذهب الشيعى الإمامى وهو لبعض الشيعة، وهم الذين يعتقدون أن الرسول أوصى بالخلافة لعلى بالذات ثم من بعده لولده، وأن الأئمة معصمون من الخطأ ... الخ، فهم يختلفون مع أهل السنة فى كثير من الفروع والأحكام، فضلا عن إنكارهم القياس وينتشر هذا المذهب فى إيران والعراق، والهند (4). والمذهب الشيعى الزيدى: فهو لطائفة ينتسبون إلى زيد بن على زين العابدين بن الحسين، ومن مبادئهم أن الإمامة لا تكون بالنص عليها -كما يقول الإمامية- وإنما تكون لكل فاطمى عالم زاهد شجاع فى الحق. والزيدية أعدل فرق الشيعة فى تعاليمها، ومع ذلك فقد خالفوا فقه أهل السنة فى كثيرمن الفروع والأحكام، ولهم كتب كثيرة منها المجموع المنسوب للإمام زيد، وشرحه الروض النضير، وأتباع هذا المذهب موجودون الآن فى بلاد اليمن، وقد تشعب هذا المذهب إلى شعب منها: القاسمية والناصرية والهادويه (5). والمذهب الإباضى: وهو مذهب طائفة معتدلة فى الخوارج وهو منسوب إلى عبد الله بن إباضى الذى توفى سنة 80هـ، وهم يرون أن الخلافة تكون بالاختيار الحر من المسلمين، وهذا المذهب يتفق فى كثيرمن الفروع مع أهل السنة، وإن خالفوهم فى بعض الأحكام، ومن أهم كتب هذا المذهب كتاب شرح النيل وشفاء العليل لمحمد بن يوسف بن أطفيش، وينتشرهذا المذهب فى بعض بلاد المغرب العربى، وكذلك سلطنة عمان (6). والمذهب الظاهرى: ومؤسسه أبو سليمان داود بن على الأصفهانى، وهذا المذهب يعتمد على ظواهر النصوص من القرآن والسنة، ويترك كل أنواع الرأى والقياس، ومن علماء هذا المذهب أبو على محمد بن حزم، والذى له كتاب "المحلى" فى الفقه، وكتاب "الإحكام فى أصول الأحكام" فى أصول الفقه. (7) المذهب الحنفى: هو من مذاهب أهل السنة أسسه الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت المتوفى سنة 150هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة والإجماع، وقول الصحابى فيما ليس للاجتهاد فيه مجال ثم القياس والاستحسان، وهذا المذهب له كتب كثيرة مشهورة ومعروفة، وينتشر هذا المذهب فى العراق وسوريا وباكستان وأفغانستان وتركيا ومصر (8). المذهب المالكى: ومؤسسه إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحى المتوفى سنة 179هـ، ويعتمد هذا المذهب أيضا على الكتاب والسنة والإجماع، والقياس، وعمل أهل المدينة، والعمل بالمصالح المرسلة. وهذا المذهب أيضا له كتب كثيرة ومشهورة، وينتشر فى صعيد مصر والسودان والكويت وقطر والبحرين وبلاد المغرب العربى كلها (9). المذهب الشافعى: وهو من مذاهب أهل السنة أيضا، أسسه الإمام محمد بن إدريس الشافعى المتوفى سنة 204هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة والإجماع، فقول الصحابى ثم القياس، وللإمام الشافعى كتاب فى الفقه وهو "الأم" وكتاب آخر فى الأصول وهو "الرسالة" ويعد به الشافعى أول من دون فى علم الأصول وكتب المذهب كثيرة، وينتشر بالوجه البحرى بمصر وفلسطين وحضرموت وأندونيسيا (10). المذهب الحنبلى: وهو من مذاهب أهل السنة، أسسه الإمام أحمد بن حنبل الشيبانى المتوفى سنة 241هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة وفتاوى الصحابة المتفق منها والمختلف، فالحديث المرسل، فالقياس، ولهذا المذهب كتب كثيرة مشهورة وينتشر هذا المذهب فى السعودية. أ. د/على مرعى __________ الهامش: 1 - المصباح المنير للفيومى مادة (ذهب). 2 - المدخل فى التعريف بالفقة الإسلامى أ. د/محمد مصطفى شلبى، ط1، مطبعة دار التأليف سنة 1962م ص121، تاريخ الفقه الإسلامى د/محمد أنيس عبادة، ط1 دار الطباعة المحمدية 2/ 4 ومابعدها. 3 - المدخل فى التعريف د/محمد مصطفى شلبى، من ص121 - 164. 4 - المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى ص402 ط1 دار الاتحاد العربى. 5 - السابق ص408 وما بعدها، تاريخ التشريع الإسلامى د/إبراهيم الدسوقى الشهاوى ط1 الطباعة الفنية المتحدة ص226 وما بعدها. 6 - المدخل فى التعريف د/محمد مصطفى شلبى، ص123 والسابق ص238 ومابعدها. 7 - المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى، ص399. 8 - الفكر السامى فى تاريخ الفقه الإسلامى لمحمد بن الحسن الحجوى الثعابى ط1 إدارة المعارف الرباط 2/ 119 ومابعدها. 9 - السابق: 2/ 155 ومابعدها. 10 - السابق 2/ 172 ومابعدها، تاريخ الفقه د/محمد أنيس عبادة ص26 ومابعدها. 11 - المدخل فى الفقه الإسلامى د/محمد مصطفى شلبى ص158، ص160، المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى ص393 ومابعدها |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النقشبندية إحدى الطرق الصوفية.
تُنسب إلى مؤسسها بهاء الدين محمد شاه نقشبند، المتُوفَّى بدمشق سنة (791هـ). وفى تعريف الطريقة يقول النقشبندية: إنها دوام العبودية لله تعالى ظاهرًا وباطنًا بكمال الالتزام بالسنة، واجتناب البدع، والرخصة فى جميع الحركات والسكنات؛ سواء فى العبادات أو العادات أو المعاملات. وطرق الوصول إلى هذه الحالة من دوام العبودية لله تعالى فى النقشبندية، أربعة: أولها: صحبة الشيخ الكاملة، وثانيها: الارتباط به، وثالثها: الالتزام بما يتلقنه عنه، وآخرها: الذكر؛ بحيث يكون حاله هو حال الذاكر لله على الدوام. وقد ظهرت الطريقة وراجت فى أول الأمر بين المتحدثين باللغة الفارسية؛ ولذلك فقد كانت الكلمات الفارسية بها كثيرة قبل أن يهاجر الإمام الثالث خالد النقشبندى إلى دمشق مرسِلاً دعاته إلى البلاد العربية. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المدارس النحويّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح الثاني: في أقسام الناس، بحسب المذاهب والديانات
اعلم: أن التقسيم الضابط: أن يقال: من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول، وهم: السوفسطائية، فإنهم أنكروا حقائق الأشياء؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس، ولا يقول بالمعقول، وهم: الطبيعية؛ وكل منهم: معطل، لا يرد عليه فكره براد ولا يهديه عقله ونظره إلى اعتقاد، ولا يرشده ذهنه إلى معاد، قد ألف المحسوس، وركن إليه، وظن أنه لا عالم وراء العلم المحسوس، ويقال لهم: الدهريون أيضا، لأنهم لا يثبتون معقولا؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس والمعقول، ولا يقول بحدود والأحكام وهم: الفلاسفة، فكل منهم: قد ترقى عن المحسوس، وأثبت المعقول، ولكنه لا يقول بحدود، وأحكام، وشريعة، وإسلام، ويظن أنه إذا حصل له المعقول، وأثبت العالم مبدأ ومعادا، وصل إلى الكمال المطلوب من جنسه، فيكون سعادته على قدر إحاطته، وعلمه، وشقاوته، بقدر جهله، وسفاهته؛ وعقله هو المستبد بتحصيل هذه السعادة. وهؤلاء الذين كانوا في الزمن الأولى: دهرية، وطبيعية، وإلهية، لا الذين اتخذوا علومهم عن مشكاة النبوة. ومنهم: من يقول بالمحسوس، والمعقول، والحدود، والأحكام، ولا يقول بالشريعة والإسلام، وهم: الصابئة، فهم قوم يقرب من الفلاسفة، ويقولون بحدود، وأحكام عقلية، ربما أخذوا أصولها، وقوانينها، من مؤيد بالوحي، إلا أنهم اقتصروا على الأول منهم، وما تعدوا إلى الآخر، وهؤلاء هم: الصابئة الأولى، الذين قالوا بغاذيمون، وهرمس، وهما: شيث، وإدريس - عليهما السلام -، ولم يقولوا بغيرهما من الأنبياء. ومنهم: من يقول بهذه كلها، وشريعة، وإسلام، ولا يقول بشريعة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وهم: المجوس، واليهود، والنصارى. ومنهم: من يقول بهذه كلها، وهم: المسلمون، وكانوا عند وفاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على عقيدة واحدة، إلا من كان يبطن النفاق. ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولا في: أمور اجتهادية، وكان غرضهم منها: إقامة مراسم الدين، كاختلافهم في التخلف عن جيش أسامة، وفي موته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي موضع دفنه، وفي الإمامة، وفي ثبوت الإرث عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي قتال مانعي الزكاة، وفي خلافة علي، ومعاوية، وكاختلافهم في بعض الأحكام الفرعية، ثم يتدرج، ويترقى، إلى آخر أيام الصحابة - رضي الله عنهم -، فظهر قوم خالفوا في القدر، ولم يزل الخلاف يتشعب، حتى تفرق أهل الإسلام إلى: ثلاث وسبعين فرقة، كما أشار إليه الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وكان من معجزاته. ولكن كبار الفرق الإسلامية: ثمانية، وهم: المعتزلة، والشيعة، والخوارج، والمرجئة، والنجارية، والجبرية، والمشبهة، والناجية، ويقال لهم: أهل السنة والجماعة. هذا ما ذكره في كتب الفرق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختلاف أصول المذاهب
لأبي حنيفة: النعمان بن عبد الله الإمامي. ألفه نصرة لمذهبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة
للحسام: الرهاوي. شرحه: تلميذه الشيخ، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة. وسماه: (الدرر الفاخرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب
أي الأربعة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأفعال التي تفعل في الصلاة، على المذاهب الأربعة
لزين العابدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وهي: من الرسائل الزينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الطالب، لمعرفة المذاهب
لمحمد بن عبد الرحمن بن محمد السمرقندي، السنجاري. المتوفى: بماردين، سنة 721، إحدى وعشرون وسبعمائة. ذكر فيه: خلاف العلماء، وخلاف أحمد، وداود، وأهل الشيعة. قال في آخره: فتم كتاب قد حوى لمذاهب * وما حويت من قبله بكتاب حوى فقه نعمان ويعقوب بعده * محمد من أصحابهم خير أصحاب كذا زفر والشافعي ومالك * وما اختلفوا فيه بكل جواب وأحمد مع داود مع أهل شيعة * حباهم إله الناس كل ثواب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون المذاهب الأربعة
الكاملي. محتويا على: أربعة مذاهب. في الفروع. ذكر فيه: اسم السلطان: شعبان بن محمد التركي. لقوام الدين الكافي: محمد بن محمد بن أحمد الكاكي، الحنفي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. قلت: وقد رأيت من هذا الكتاب نسختين: إحداهما: مكتوبة بعد تاريخ التأليف بسنة. ذكر فيه: أنه أهداه: للسلطان ابن السلطان: حاجي بن محمد، الملك المظفر. ثم قال: وسميته: (عيون المذاهب المظفري) . والنسخة الثانية: كانت مكتوبة بعد الأولى بسنة. أعني: سنة 752. بخط: إبراهيم بن الحاج محمد الخبرييرتي. وقال في ديباجته: جعلته تحفة إلى حضرة السلطان بن السلطان: شعبان بن محمد، الملك الكامل. ثم قال: وسميته: (عيون المذاهب الكاملي) . ولم يكن بين النسختين: تفاوت، ولا خلاف، إلا في اسمي السلطانين، والكتابين -كما ذكرنا -. ولعل المؤلف سماه أولا: (بالمظفري) ، باسم ملك زمانه. ثم لما تبدل السلطان، بدل اسم الكتاب باسمه - والله أعلم -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرح والسرور، في بيان المذاهب
مختصر. لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل الحق ... الخ) . ورتبه على: ثلاثة أبواب. ألفه: سنة 866، ست وستين وثمانمائة. (2/ 1254) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتب المؤلفة على المذاهب الأربعة
(جامع المذاهب) . (زبدة الأحكام) . (العيون) . (مجمع الخلافيات) . (ينابيع الأحكام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختصر، في أصول الفقه على المذاهب الأربعة
لمحمد حكيمي، الحسيني، الكيلاني. جمع فيه: بين (التقويم) ، و (الميزان) . وضم: فوائد من (المنحول) ، و (الجامع) . وأهداه إلى: حسن آغا. أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الدين بكتابه المحكم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مدخل الشرع الشريف على المذاهب الأربعة
للإمام، ابن الحاج، أبي عبد الله: محمد بن محمد ابن العبدري، الفاسي، المالكي. المتوفى: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. قال ابن حجر: هو كثير الفوائد، كشف فيه عن معائب وبدع يفعلها الناس، ويتساهلون فيها، وأكثرها: مما ينكر، وبعضها: مما يحتمل. أوله: (الحمد لله المنفرد بالدوام، الباقي بعد فناء الأنام ... الخ) . ذكر فيه: أن شيخه أبا محمد: عبد الله بن أبي جبرة، أشار إلى تعليم الناس مقاصدهم في أعمالهم، فكتبه. وسماه: (المدخل إلى: تتمة الأعمال، بتحسين النيات، والتنبيه على بعض البدع والعوائق التي انتحلت، وبيان شناعتها) . وفرغ من تصنيفه: في سابع محرم، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وقد اختصر: البيهقي مدخلا غير هذا. وهو: من كتب الأحاديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مراشد الشريعة على المذاهب الأربعة
للإمام: بدر الدين، محمود الحرمي، الشافعي. المتوفَّى سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرام الطالب، في اختلاف المذاهب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مظهر المواهب (لائحة المذاهب)
في: الفروع. أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر المذاهب
للإمام، برهان الدين: علي بن أبي بكر المرغيناني. المتوفى: سنة 593، ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية الذاهب، في معرفة المذاهب
لكمال الدين، أبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية السالك، إلى معرفة المذاهب الأربعة في المناسك
للقاضي، عز الدين: عبد العزيز بن بدر الدين: محمد بن جماعة الشافعي. المتوفى: سنة 767. أوَّله: (الحمد لله الذي شرح لقاصديه أفضل طريق ... الخ) . رتبه على: ستة عشر بابا. |