نتائج البحث عن (ب ـ مذ الظرفيّة) 1 نتيجة


ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول فيه، وذلك إذا أتى بعدها:

١ ـ اسم مرفوع، نحو: «ما رأيتك مذ يومان» («يومان»: فاعل للفعل «كان» التامّة

(١)
قال الكوفيّون إن الفعل هو أصل الاشتقاق، في حين ذهب البصريون إلى أنّ المصدر هو الأصل.

(٢) ذهب الكوفيّون مثلا إلى أنّ عامل الرفع في المبتدأ هو الخبر، كما أن عامل الرفع في الخبر هو المبتدأ، فهما يترافعان، في حين قال البصريون إن عامل الرفع في المبتدأ هو الابتداء عند بعضهم. واعتبر الكوفيّون أنّ «إنّ» وأخواتها تعمل النصب في اسمها فقط، أمّا الخبر فإنها لا تعمل فيه شيئا، بل هو باق على رفعه قبل دخولها، أما البصريّون فقالوا إنّه مرفوع بها.

(٣) ومنها مصطلح «الخلاف» وهو عامل معنويّ كانوا يجعلونه علّة النصب في الظرف إذا وقع خبرا في مثل:

«الولد أمامك» في حين كان البصريّون يجعلون الظرف متعلّقا بمحذوف خبر للمبتدأ السابق. وكانوا لا يطلقون مصطلح «المفعول» إلّا على المفعول به، أمّا بقيّة المفاعيل فكانوا يسمّونها «أشباه مفاعيل». وأطلقوا على «البدل» مصطلح «الترجمة» وسمّوا «لا» النافية للجنس «لا» التبرئة. ولهم بعض المصطلحات التي سادت النحو العربي، ومنها «النعت»، و «عطف النسق».

(٤) لذلك لا يجوز القول: «لا أراه مذ غد»

المحذوفة، مرفوع بالألف لأنه مثنّى) (١) .

٢ ـ جملة اسميّة، نحو قول الأعشى:
وما زلت أبغي الخير مذ أنا يافع
...
وليدا وكهلا حين شبت وأمردا

(جملة «أنا يافع» في محل جر بإضافة «مذ» إليها) .

٣ ـ فعل ماض، نحو: «سافر أخي مذ طلعت الشمس».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت