نتائج البحث عن (المَنَاقِبُ) 17 نتيجة

المَنَاقِبُ:
جمع منقب، وهو موضع النقب: وهو اسم جبل معترض، قالوا: وسمّي بذلك لأن فيه ثنايا وطرقا إلى اليمن وإلى اليمامة وإلى أعالي نجد وإلى الطائف ففيه ثلاثة مناقب وهي عقاب يقال لإحداها الزّلّالة وللأخرى قبرين وللأخرى البيضاء، وقال أبو جؤيّة عابد بن جؤية النصري:
ألا أيها الركب المخبّون هل لكم ... بأهل العقيق والمناقب من علم؟
فقالوا: أعن أهل العقيق سألتنا، ... ألي الخيل والأنعام والمجلس الفخم؟
فقلت: بلى! إن الفؤاد يهيجه ... تذكّر أوطان الأحبة والخدم
ففاضت لما قالوا من العين عبرة، ... ومن مثل ما قالوا جرى دمع ذي الحلم
فظلت كأني شارب بمدامة ... عقار تمشّى في المفاصل واللحم
وقال عوف بن عبد الله النصري الجذمي من بني جذيمة بن مالك بن قعين:
وخذّل قومي حضرميّ بن عامر ... وأمر الذي أسدى إليه الرغائبا
نهارا وإدلاج الظلام كأنه ... أبو مدلج حتى يحلّوا المناقبا
وقال أبو جندب الهذلي أخو أبي خراش:
أقول لأمّ زنباع: أقيمي ... صدور العيس شطر بني تميم
وغرّبت الدعاء وأين مني ... أناس بين مرّ وذي يدوم
وحيّ بالمناقب قد حموها ... لدى قرّان حتى بطن ضيم
النحوي، المقرئ: أبو بكر بن ناصر الدين محمّد بن سابق الدين أبي بكر بن فخر الدين عُثْمَان بن ناصر الدين بن سيف الدين خضر ... الخضيري السيوطي الشافعي.
ولد: سنة (804 هـ)، وقيل (801 هـ) أربع وقيل إحدى وثمانمائة.
من مشايخه: الشهاب الصنهاجي، والسراج الحمصي وغيرهما.
من تلامذته: البرهان ابن ظهيرة، والمحب بن أبي السعادات، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "تفنن وكتب المنسوب، وأشير إليه بالفضيلة، وبالبراعة في صناعة التوقيع وجلس شاهدًا عند الشهاب بن تقي ولذا لما ذكره الخليفة الظاهر في قضاء مكة واستشار شيخنا فيه، ولا يزال يعرّفه له حتى عرَفه قال: كان شاهدًا عند ابن تقي فعدل عنه إلى السوبيني بل شيخنا هو المعين له، وناب في القضاء وفي الخطابة بجامع ابن طولون ودرس بالجامع الشيخوني وغيره.
وكان يذكر بالحمق والإعجاب بنفسه مع نظم ونثر ومحاسن، وله انتماء لبيت الخليفة وربما أقرأ بعض آلهم. . "
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "ولد في أوائل القرن بسيوط ... ودأب إلى أن برع في الفقه والأصلين والقراءات والحساب والنحو والتصريف والمعاني والبيان والمنطق وغير ذلك، وكان له في الإنشاء اليد الطولى، وكتب الخط المنسوب" أ. هـ.
وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "حاشية على أدب القضاء للغزي"، و "التصريف"، و "حاشية على شرح الألفية لابن المصنف" لم يتمها.
¬__________
* إنباء الغمر (3/ 128)، بغية الوعاة (1/ 472).
(¬1) في بغية الوعاة: الملقب بالفرنج النحوي.
* الضوء اللامع (11/ 72)، التبر المسبوك (356)، بدائع الزهور (2/ 289)، بغية الوعاة (1/ 472)، نظم العقيان (95)، الشذرات (9/ 415)، كشف الظنون (1/ 826) و (2/ 1144)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 444).

318 - الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويلقب أيضا بالأوحد، أبو أحمد الحسيني الموسوي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى.
من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين.
توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام.
وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته.

209 - محمد ابن الطاهر ذي المناقب الحسين بن موسى بن محمد أبو الحسن العلوي الموسوي المعروف بالشريف الرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - محمد ابن الطّاهر ذي المناقب الحسين بْن موسى بْن محمد أبو الحَسَن العلويّ المُوسَويّ المعروف بالشّريف الرّضيّ، [المتوفى: 406 هـ]
نقيب الطّالبيّين، من ولد موسى بْن جعفر بْن محمد. -[112]-
لَهُ " ديوان " شِعر مشهور، وشعره في غاية الحُسن. وصنَّف كتابًا في " معاني القرآن " يتعذَّر وجود مثله. وكان غير واحد من الأدباء يقولون: الشّريف الرّضيّ أشعر قُريش.
وكان مولده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
وذكر الثّعالبيّ أنّه ابتدأ بنظْم الشعْر وهو ابن عشْر سِنين. قَالَ، وهو أشعر الطّالبيّين ممّن مضي منهم ومَن غَبَر عَلَى كثرة شُعرائهم المُفلقين، ولو قلت إنّه أشعر قُرَيش لم أبعُد عَنِ الصدْق.
وكان هُوَ وأبوه نقيب الطالبيين، ولي النقابة في أيّام أَبِيهِ. وديوانه في أربع مجلّدات.
وقيل: إنّ الشّريف الرَّضيّ أحضر درس أَبِي سَعِيد السيرافي النحوي ليعلمه ولم يبلغ عشر سِنين، فأمتحنه يومًا فقال: ما علامة النَّصْب في عُمَر؟ فقال: بُغض عليّ. فعجب السيرافيّ والجماعة من حِدّة خاطره.
وللرّضيّ كتاب " مجاز القرآن " أيضًا. -[113]-
وكان أبوه شيخا معمرا، تُوفي سنة أربعمائة، وقيل: سنة ثلاث وأربعمائة، وقد جاوز التّسعين. فرثاه أبو العلاء المَعَريّ.
ومن شِعر الرَّضيّ
يا قلبُ ما أنتَ من نجد وساكنه ... خلفت نجدا وراء المُذبحِ الساري
راحت نوازعٌ من قلبي تتبعُهُ ... عَلَى بقايا لباناتٍ وأوطارِ
يا صاحبي قفا لي واقضيا وطرا
ً
وحَدّثاني عَنْ نجْدٍ بأخبارِ ... هَلْ رُوضتْ قاعُهُ الوَعْساء أم مُطرتْ
خميلة الطَّلْح ذات البان والغارِ ... أم هَلْ أبيتُ ودارٌ دون كاظمةٍ
داري وسُمار ذاك الحيّ سُماري ... تضوعُ أرواحُ نجد من ثيابهمُ
عند القدوم لقرب العهد بالدار
وللرضي
اشترِ العز بما شئـ ... ـت فما العزُّ بغالِي
بقِصار الصفر إنْ شئت ... أو السُمر الطوالِ
لَيْسَ بالمغبون عقلا ... من شرى عِزا بمالِ
إنما يدخر الما ... ل لأثمان المعالي
تُوُفّي فِي المحرَّم.

108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهَمَذانيّ. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: فاضل، شاعر، كتب الكثير بخطّه، وطلب، وطاف على الشيوخ، وصنّف، وجمع، ورحل إلى بغداد، وأصبهان، وحدَّث.
وقال ابن ناصر: فيه تساهل في الأخْذ والسَّماع، وهو ضعيف عند أهل بلده، سمع من: الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ لمّا ورد هَمَذَان، ومولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في شوال، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ.
روى عنه: ابن عساكر، وأبو محمد ابن الخشّاب.

100 - حيدرة بن أبي البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن حمزة، أبو المناقب العلوي، الحسيني، الزيدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - حَيْدرة بْن أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أَبُو المناقب العَلَويّ، الحسينيّ، الزَّيْديّ الكوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سمّعه والده من طراد الزَّيْنَبيّ، وغيره ببغداد، وأبي البقاء الحبّال وغيره بالكوفة.
وقد ذكره أَبُو سعد السَّمْعانيّ فقال: كتبتُ عَنْهُ بالكوفة، وسمعت أَنَّهُ يعِظ بها، وكان النّاس يستبردون وعْظه، وكان يدّعي معرفة النَّحْو واللّغة.
قلت: وروى عَنْهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكاتب، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين وآخرون، وتوفي بالكوفة فِي ذي الحجَّة.
قَالَ الشَّيْخ الموفّق: قدِم علينا من بغداد وروى لنا عَنْ طِراد مجلسين من أماليه. -[297]-
قلت: وآخر أصحابه بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة.

154 - محمد بن حيدرة بن عمر بن إبراهيم بن محمد. الشريف أبو المعمر بن أبي المناقب العلوي، الحسيني، الزيدي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - مُحَمَّد بْن حَيْدَرة بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد. الشّريف أبو المعمّر بْن أَبِي المناقب العَلَويّ، الحُسَيْني، الزَّيْديّ، الكوفيّ. [المتوفى: 593 هـ]
ولُدِ سنة أربعٍ وخمسمائة بالكوفة، وبها مات فِي هَذَا العام تقريبًا. سمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ النَّرْسيّ، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ بالكوفة. ومن جده أبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، وأبي غالب سَعِيد بْن مُحَمَّد الثّقفيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، ويوسف بْن خليل، وغيرهما.
وقال تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ: إنّ أَبَا المعمّر كان رافضيًّا يتناول الصّحابة.

625 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العلامة الواعظ أبي الخير، القزويني الطالقاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - مُحَمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسُف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العَلَّامة الواعظ أبي الخير، القَزْوينيّ الطالقاني الشّافعيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بقزوين يوم عاشوراء سَنةَ ثمانٍ وأربعين، وبها نشأ، وقَدِمَ بغداد مع والده وسكنها معه، وسَمِعَ منه ومن شُهْدَةَ، وقَدِمَ الشّام ومصر، وسَمِعَ منه الشهاب القوصي، وغيره بدمشق، وحدَّث عن أبي الوَقْت فتكلموا فيه لذلك.
قال المنذري: في هذه السنة أو في سَنَةِ اثنتين وعشرين بدمشق.
وقال ابن النّجّار: سَمِعَ وعاد إلى قزوين، وبعد موت أبيه تزهد وتصوف وساح في البلاد ودخل مصر والروم، ورزق القبول عند الملوك، وقَدِمَ بغداد فأخرج إلينا شيئًا سمعناه منه، ثمّ بان كذبه؛ وكان ادعى أنَّه سَمِعَ من أبي الوَقْت ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذن فمزقنا ما كتبنا عنه في صفر سَنة عشرين. -[583]-
قلت: الرجل هُوَ أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الموسياباذيّ.
قلت: كَانَ زوكاريًّا نصّابًا على الأمراء ثمّ كسدت سوقه، وساءت عقائدهم فيه.
وتُوُفّي أخوه مُحَمَّد سَنةَ أربع عشرة.

360 - علي بن محمد بن عبد الرحمن، القاضي الأكمل أبو المناقب الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - عليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، القاضي الأَكمل أبو المناقب الأَنصاريُّ [المتوفى: 626 هـ]
الكاتب، من كِبار الكُتّاب بالدِّيار المصرية.
روى عن الخُشُوعِيِّ، وغيرِهِ. وتُوُفّي في شعبان عن نحو ثمانين سَنَة.

499 - حسام بن غزي بن يونس، الفقيه عماد الدين أبو المناقب المصري المحلي الشافعي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل.
وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل.
روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه.
ومن شِعره:
قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه
جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه

242 - سرخاب بن زرير بن سرخاب بن أبي الفوارس، الشريف أبو المناقب الحسيني، الدينوري الصوفي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - سُرخابُ بْن زُرَيْر بْن سُرْخاب بْن أَبِي الفوارس، الشريفُ أَبُو المناقب الحسينيُّ، الدِّينَوَرِيّ الصُّوفيُّ الحنبلي، [المتوفى: 634 هـ]
نزيلُ دمشق.
حدَّث عن النَّسّابَة أَبِي علي بن مُحَمَّد بْن أسعدَ الْجَوانيّ، والخُشُوعيّ. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانية، وغيرهُ. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المخرميُّ، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من المحرَّم بدمشق.

324 - فريدون بن همايون بن زرينكمر، أبو المناقب الديلمي، الشيرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - فريدون بْن همايون بن زرّينكمر، أبو المناقب الدَّيْلميّ، الشّيرازيّ. [المتوفى: 676 هـ]
روى " مجلس رزق اللّه " عن أبي بَكْر بن سابور، كتب عَنْهُ الشريف وسعد الدين مسعود وشمس الدين ابن جعوان والطلبة.
ومات في ذي القعدة بمصر عن بضعٍ وستّين سنة، وسمع أيضًا من مُكْرم.

385 - مبارك بن عبد الله بن منصور، الأمير أبو المناقب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - مُبارك بْن عَبْد اللّه بْن مَنْصُور، الأمير أبو المناقب [المتوفى: 677 هـ]
ابن المستعصم بالله العبّاسيّ.
روى عن أَبِيهِ، روى عَنْهُ ابن الفُوطيّ. تُوُفِّيَ بمَرَاغَة فِي جُمَادَى الأولى، واحتفل لعزائه ببغداد، وَرَثته الشّعراء. عاش سبعًا وثلاثين سنة، وخلّف مُحَمَّدًا وعبد اللّه ويوسف، ودُفن عند المسترشد بالله.

602 - بلال المغيثي الطواشي، الأمير الكبير، حسام الدين، أبو المناقب الحبشي، الجمدار، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - بلال المغيثيّ الطُّواشيّ، الأمير الكبير، حُسام الدِّين، أبو المناقب الحبشيّ، الْجَمْدار، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان لالا الملك الصالح على ولد السّلطان الملك المنصور. ثُمَّ جعله الملك العادل يتكلّم فِي أمر السّلطان الملك النّاصر وينظر فِي مصالحه. وهو كبير الخدّام المقيمين بالحرم النّبويّ، وله أموال طائلة وغلمان وحُرمة فِي الدولة، حدث بدمشق ومصر. وقرأت عليه جماعة أجزاء يرويها عن ابن رواج وكان فِيه دين وبِرّ وصدقات.
حضر المَصَافّ وردّ، فأدركه أجَلُهُ بالسّوادة وحُمل إلى قطيَة فدُفن بها فِي تاسع ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين. وكان ضخمًا، مهيبًا، تامّ الشكل، حالك السواد.

النجم الثاقب في أشرف المناقب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النجم الثاقب، في أشرف المناقب
لبدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي، الشافعي.
المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة.
رتبه على: ثلاثين فصلا مختصرا.
أوَّله: (الحمد لله الولي الحميد ... الخ) .
ألفه: في رمضان، سنة 767.

محمد بن أحمد بن إسماعيل [أبو المناقب] القزويني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد () أبي الخير الصوفي [الاعمى] () .
ادعى السماع من أبي الوقت السجزى فكذب وترك حديثه، فآذى نفسه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت