معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُنْبَجس:
من نواحي اليمامة قرية لبني العنبر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْبِجٌ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، وجيم: وهو بلد قديم وما أظنه إلا روميّا إلا أن اشتقاقه في العربية يجوز أن يكون من أشياء، يقال: نبج الرجل ينبج إذا قعد في النّبجة وهي الأكمة، والموضع منبج، ويجوز أن يكون قياسا صحيحا، ويقال: نبج الكلب ينبج، بالجيم، مثل نبح ينبج معنى ووزنا، والموضع منبج، ويجوز أن يكون من النبيج وهو طعام كانت العرب تتخذه في المجاعة يخاض الوبر في اللبن فيجدح ويؤكل، ويجوز أن يكون من النبج وهو الضراط، فأما الأول وهو الأكمة فلا يجوز أن يسمى به لأنه على بسيط من الأرض لا أكمة فيه، فلم يبق إلا الوجوه الثلاثة فليختر مختار منها ما أراد: فقال: ثكل وغدر أنت بينهما، ... فاختر فما فيهما حظّ لمختار وذكر بعضهم أن أول من بناها كسرى لمّا غلب على الشام وسماها من به أي أنا أجود فعرّبت فقيل له منبج، والرشيد أول من أفرد العواصم، كما ذكرنا في العواصم، وجعل مدينتها منبج وأسكنها عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وقال بطليموس: مدينة منبج طولها إحدى وسبعون درجة وخمس عشرة دقيقة، طالعها الشولة، بيت حياتها تسع درج من الحوت لها شركة في كف الخضيب وأربعة أجزاء من رأس الغول تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، عاشرها مثلها من الحمل، رابعها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الرابع، قال صاحب الزيج: طولها ثلاث وستون درجة ونصف وربع، وعرضها خمس وثلاثون درجة، وهي مدينة كبيرة واسعة ذات خيرات كثيرة وأرزاق واسعة في فضاء من الأرض، كان عليها سور مبنيّ بالحجارة محكم، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ، وشربهم من قنيّ تسيح على وجه الأرض، وفي دورهم آبار أكثر شربهم منها لأنها عذبة صحيحة، وهي لصاحب حلب في وقتنا ذا، ومنها البحتري وله بها أملاك، وقد خرج منها جماعة من الشعراء، فأما المبرّزون فلا أعرف غير البحتري، وإياها عنى المتنبي بقوله: قيل بمنبج مثواه ونائله ... في الأفق يسأل عمن غيره سألا وقال ابن قتيبة في أدب الكتّاب: كساء منبجانيّ ولا يقال أنبجاني لأنه منسوب إلى منبج، وفتحت باؤه في النسب لأنه خرج مخرج منظراني ومخبراني، قال أبو محمد البطليوسي في تفسيره لهذا الكتاب: قد قيل أنبجاني وجاء ذلك في بعض الحديث، وقال: أنشد أبو العباس المبرّد في الكامل في وصف لحية: كالأنبجانيّ مصقولا عوارضها، ... سوداء في لين خدّ الغادة الرّود ولم ينكر ذلك وليس في مجيئه مخالفا للفظ منبج ما يبطل أن يكون منسوبا إليها لأن المنسوب يرد خارجا عن القياس كثيرا كمروزي ودراوردي ورازي ونحو ذلك، قلت: دراوردي هو منسوب إلى درابجرد، وقرأت بخط ابن العطّار: منبج بلدة البحتري وأبي فراس وقبلهما ولد بها عبد الملك بن صالح الهاشمي وكان أجلّ قريش ولسان بني العباس ومن يضرب به المثل في البلاغة، وكان لما دخل الرشيد إلى منبج قال له: هذا البلد منزلك، قال: يا أمير المؤمنين هو لك ولي بك، قال: كيف بناؤك به؟ فقال: دون بناء بلاد أهلي وفوق منازل غيرهم، قال: كيف صفتها؟ قال: طيبة الهواء قليلة الأدواء، قال: كيف ليلها؟ قال: سحر كله، قال: صدقت إنها لطيبة، قال: بل طابت بك يا أمير المؤمنين، وأين يذهب بها عين الطيب وهي برّة حمراء وسنبلة صفراء وشجرة خضراء في فياف فيح بين قيصوم وشيح، فقال الرشيد: هذا الكلام والله أحسن من الدّر النظيم، ورأيت في كتاب الفتوح أن أبا عبيدة بعد فتح حلب وأنطاكية قدّم عياضا إلى منبج ثم لحقه صالح أهلها على مثل صلح أنطاكية فأنفذ ذلك، وقال إبراهيم بن المدبّر يتشوّق إلى منبج وكان قد فارقها وله بها جارية يهواها وكان قد ولي الثغور الجزريّة: وليلة عين المرج زار خياله ... فهيّج لي شوقا وجدّد أحزاني فأشرفت أعلى الدير أنظر طامحا ... بألمح آماقي وأنظر إنساني لعلّي أرى أبيات منبج رؤية ... تسكّن من وجدي وتكشف أشجاني فقصّر طرفي واستهلّ بعبرة، ... وفدّيت من لو كان يدري لفدّاني ومثّله شوقي إليه مقابلي، ... وناجاه عني بالضمير وناجاني وينسب إلى منبج جماعة، منهم: عمر بن سعيد بن أحمد بن سنان أبو بكر الطائي المنبجي، سمع بدمشق رحيما والوليد بن عتبة وهشام بن عمار وهشام بن خالد وعبد الله بن إسحاق الأدرمي وغيرهم، سمع منه أبو حاتم محمد بن حبّان البستي وأبو بكر محمد ابن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي وأبو القاسم عبدان بن حميد بن رشيد الطائي المنبجي وأبو العباس عبد الله بن عبد الملك بن الإصبع المنبجي وغيرهم، وقال ابن حبان: إنه صام النهار وقام الليل مرابطا ثمانين سنة فإرساله مقبول، ومن منبج إلى حلب يومان ومنها إلى ملطية أربعة أيام وإلى الفرات يوم واحد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُنبِجَا
صورة كتابية صوتية من منبحة: التي تحمل الكلب على الصياح والنباح. |
سير أعلام النبلاء
|
المنبجي والبلخي:
2704- المنبجي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، القُدْوَةُ العَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ، عُمَرُ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعْدِ بنِ سِنَان الطَّائِيّ المَنْبِجِيّ. سَمِعَ: أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَدُحَيْماً، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي شُعَيْب الحَرَّانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ قُدَامَةَ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَعَبْدَان بنُ حُمَيْدٍ المَنْبِجِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ المَلِكِ المَنْبِجِيّ، وَأَبُو الأَسد مُحَمَّد بن إِليَاس البَالِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ قَدْ صَام النَّهَار وَقَامَ اللَّيْل ثَمَانِيْنَ سَنَةً، غَازياً مرَابطاً -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- لم أَظفر لَهُ بوَفَاة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّالِحيّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ الأَسَدِيّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ الفَقِيْه، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الوَلِيْدِ بِمَنْبِج، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسد مُحَمَّدُ بنُ إِليَاس، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيْدٍ المَنْبِجِيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْم، حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ المُنْذِر، سَمِعَ القَاسِمَ بن مُحَمَّد يُحَدِّثُ عَنْ: مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ أَرَاهُم وضوءَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ الرَّأْسِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّم رَأْسِه، ثُمَّ مرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ القَفَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ المَكَان الَّذِي مِنْهُ بدأَ. غَرِيْب، وَالقَاسِم هَذَا: ثَقَفِيٌّ من أهل دمشق. رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: قَيْسُ بنُ الأَحْنَف. 2705- البَلْخِيُّ 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثَّبْتُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبِ بنِ زُهَيْرٍ البَلْخِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المُؤَدِّب. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار بن الرَّيَّانِ، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَسُرَيْج بن يُوْنُسَ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الجِعَابِيّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ من بقايا المسندين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 259". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 169"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 164"، والعبر "2/ 144". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن الصقر بن أحمد بن ثابت
¬__________ * الضوء اللامع (1/ 316)، بدائع الزهور (3/ 431)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 45)، كشف الظنون (1/ 69) و (2/ 1936)، وإيضاح المكنون (1/ 486)، هدية العارفين (1/ 137)، معجم المؤلفين (1/ 158)، معجم المفسرين (1/ 41). *تاريخ الإسلام (وفيات 366) ط. تدمري، وذكره أيضًا ضمن المتوفين في عشر السبعين وثلاثمائة، معرفة القراء الكبار (1/ 336)، بغية الطلب (2/ 801 - 802)، غاية النهاية (1/ 63)، معجم المؤلفين (1/ 159). المَنبجي المقرى العابد، أبو الحسن. من مشايخه: قرأ على أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم المقرئ. من تلامذته: أبو محمد عبدان بن عمر بن الحسن المنبجي، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه. كلام العلماء فيه: • بغية الطلب: "رجل صالح عارف بوجوه القراءات وعللها" أ. هـ. وفاته: قبل سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة وقيل (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: له في القراءات "الحجة" ذكر فيه القراءات السبعة وبين وجوهها وعللها. |
|
المقرئ: نصر بن سليمان -وقيل سليمان- بن عمر المنبجي.
ولد: سنة نيف وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الكمال الضرير، وإبراهيم بن خليل وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن الحسن الإربلي، والحافظ عبد الكريم الحلبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الشيخ العالم الزاهد الكبير .. أحد شيوخ الزوايا بالقاهرة". وقال: "نال من الرفعة والجاه في دولة الشاشنكير ما لا مزيد عليه ثم خمل وانطفأ وهو حي يرزق مقبل على العبادة والاشتغال بالله. وقد قرأ القراءات وروى عدة كتب ومحاسنة جمة" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام القدوة المقرئ المحدث النحوي الزاهد العابد القانت الرباني بقية السلف "أ. هـ. وقال: "وشارك في العلوم وتفنن، ثم تعبد وانقطع وانجمع فاشتهر، وتردد إليه كبار الأمراء، وكان يهرب منهم غالبًا، وارتفع أمره جدًّا في دولة تلميذه الشاشنكير وكان يؤذي شيخنا ابن تيمية، والله يغفر لهما". ثم قال: "وكان يتغالي في ابن عربي في الجملة، ولا يخوض في مزمناته، وقد لحقنا جماعة من الفضلاء بهذه الصفة يبالغون في تعظيم كثير فوق الحاجة وله معضلات ومزمنات لا يفهمونها ولا يخوضون في لزومها، أو قد لا يعرفون أنه ما حقق في ذلك ولا دقق. كما أن طوائف علماء يذمون الكبير لشناعة قيلت فيه، قالها أو لم يقلها، أو تاب عنها، أوله فيها عذر عند الله لحسن قصده، واستفراغ وسعه في اجتهاده وله أعمال صالحة، وعلوم نافعة تدفن وتنسى فما أحسن الإنصاف وما أجمل التورع. ولقد جلست مع الشيخ نصر بزاويته، وأعجبني سمته وعبادته ونقل إليه أوباش عن شخينا ابن تيمية أنه يحط على الكبار فبنى على ذلك، فهلا اتعظت في نفسك بذلك، ولم تحط على ابن تيمية، فإنه والله من كبار الأئمة وبعد فكلام الأقران لا يقبل كله، ويقبل منه ما يرهن والله الموفق. وقل أن ترى العيون مثل نصر" أ. هـ. • البداية: "له زاوية بالحسينية يزار فيها ولا يخرج إلا إلى الجمعة، سمع الحديث" أ. هـ. • ذيل العبر: "الإمام القدوة العابد". وقال: "وله سيرة ومحاسن جمة، إلا أنه كان يغلو في ابن العربي ونحوه ولعله ما فهم الاتحاد" أ. هـ. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 735) غاية النهاية (2/ 335)، ذيل العبر (107)، البداية والنهاية (14/ 98)، طبقات الأولياء (477)، السلوك (2/ 1 / 199)، الدرر الكامنة (5/ 165)، النجوم (9/ 244)، الشذرات (8/ 95)، السير (17/ 4358)، ط. علوش، جهود علماء الحنفية (3/ 1826). • غاية النهاية: "شيخ زاهد مقرئ مشهور". وقال: "وانقطع بزاويته خارج باب النصر في الحسينية ظاهر القاهرة يقرئ ويقصد للتبرك والزيارة" أ. هـ. • الدرر: "كان يحط على ابن تيمية من أجل حطه على ابن العربي ولكنه كان لا يعرف ما يعاب به ابن العربي إلا لكونه منسوبًا إلى الزهد" أ. هـ. • جهود علماء الحنفية وفي كلامه عن محمّد بن أبي بكر الأخنائي (3/ 1826): "الصوفي الخرافي الذي كان يفور جأشه عدواة لشيخ الإسلام، وكان ينتصر لابن عربي أحد أئمة الملاحدة الزنادقة (ت 638 هـ) والذي كان شيخًا للملك المظفر بيبرس الجاشنكير العفوري المملوكي المصري (ت 676 هـ) الذي جر ويلات الظلم والعدوان على شيخ الإسلام بوسوسة المنبجي شيخه. وفاته: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توجه ملك الروم من القسطنطينية إلى الشام ونزوله منبج.
462 - 1069 م أقبل ملك الروم من القسطنطينية في عسكر كثيف إلى الشام، ونزل على مدينة منبج ونهبها وقتل أهلها، وهزم محمود بن صالح بن مرداس، وبني كلاب، وابن حسان الطائي، ومن معهما من جموع العرب، ثم إن ملك الروم ارتحل وعاد إلى بلاده، ولم يمكنه المقام لشدة الجوع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء نصر بن محمود بن صالح بن مرداس على مدينة منبج.
468 ذو القعدة - 1076 م ملك نصر بن محمود بن صالح بن مرداس مدينة منبج، وأجلى عنها الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك صلاح الدين الأيوبي لمنبج ومحاولة اغتياله من قبل الإسماعيلية.
571 ذو القعدة - 1176 م سار صلاح الدين إلى بزاعة فحصرها، وقاتله من بالقلعة، ثم تسلمها وجعل بها من يحفظها، وسار إلى مدينة منبج فحصرها آخر شوال، وبها صاحب قطب الدين ينال بن حسان المنبجي، وكان شديد العداوة لصلاح الدين والتحريض عليه، والإطماع فيه، والطعن فيه، فصلاح الدين حنق عليه متهدد له، فأما المدينة فملكها، ولم تمتنع عليه، وبقي القلعة وبها صاحبها قد جمع إليها الرجال والذخائر والسلاح، فحصره صلاح الدين وضيق عليه وزحف إلى القلعة، فوصل النقابون إلى السور فنقبوها وملكوها عنوة، وغنم العسكر الصلاحي كل ما بها، وأخذ صاحبها ينال أسيراً، فأخذ صلاح الدين كل ماله ثم أطلقه صلاح الدين فسار إلى الموصل، فأقطعه سيف الدين غازي مدينة الرقة، ولما فرغ صلاح الدين من منبج سار إلى قلعة إعزاز، فنازلها ثالث ذي القعدة، وهي من أحصن القلاع وأمنعها، فنازلها وحصرها، وأحاط بها وضيق على من فيها ونصب عليها المجانيق، وقتل عليها كثير من العسكر؛ فبينما صلاح الدين يوماً في خيمة لبعض أمراءه يقال له جاولي، وهو مقدم الطائفة الأسدية، إذ وثب عليه باطني إسماعيلي فضربه بسكين في رأسه فجرحه، فلولا أن المغفر الزند كانت تحت القلنسوة لقتله، فبقي الباطني يضربه في رقبته بالسكين، وكان عليه كزاغند فكانت الضربات تقع في زيق الكزاغند فتقطعه، والزرد يمنعها من الوصول إلى رقبته فجاء أمير من أمراءه اسمه يازكش، فأمسك السكين بكفه فجرحه الباطني، ولم يطلقها من يده إلى أن قتل الباطني، وجاء آخر من الإسماعيلية فقتل أيضاً، وثالث فقتل، ثم لازم حصار إعزاز ثمانية وثلاثين يوماً، كل يوم أشد قتالاً مما قبله، وكثرت النقوب فيها فأذعن من بها، وسلموا القلعة عليه، فتسلمها حادي عشر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الضَّحَاك بن حَجْوة المَنْبِجِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
تالِف. عَنْ: ابن عيينة، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وجماعة. وَعَنْهُ: عمر بن سنان، وصالح بن أَصبَغ المَنْبِجِيّان. قال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - ن: حاجب بن سُليمان بن بَسَّام المَنْبِجيُّ، أبو سعيد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: وكيع، وابن أبي فديك، وأبي أسامة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة، وأبو عروبة، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام الحلبي، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وآخرون. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
595 - عُمَر بْن سَعِيد بْن أحمد بْن سعد بْن سنان، أبو بَكْر الطّائيّ المَنْبِجيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأبا مُصْعَب، ومحمد بن قُدَامة، وأحمد بْن أَبِي شعيب الحرّانيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن حِبّان، وعَبْدان بْن حُمَيْد المَنْبِجيّ، وابن عديّ، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك المَنْبِجيّ. وقال أبو حاتم بْن حبّان: كَانَ قد صام النّهار وقام اللّيل ثمانين سنة غازيًا مرابطًا - رحمة اللَّه عَلَيْهِ -. أَخْبَرَنا محمد بن علي، قال: أخبرنا الحسن بن علي الأسدي، قال: أخبرنا جَدِّي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ سنة تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وخمس مائة، قال: أخبرنا علي بن محمد الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن الوليد بمنبج، قال: حدثنا أبو إلياس البالسي، قال: حدثنا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ المَنْبِجِيُّ سنة ست وثلاث مائة قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ محمد يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ الرَّأْسِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مَقْدِمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بدأ. -[189]- قلتُ: القاسم هُوَ ابن محمد بْن أَبِي سُفْيَان الثّقفيّ الدّمشقيّ، مُقِلّ، روى عَنْهُ أيضًا قيس بْن الأحنف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - أحمد بن الصقر، أبو الحسن المنبجي المقرئ. [المتوفى: 366 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، وأبي عيسى بكار بن أحمد، وابن مقسم. وصنّف كتاب " الحُجَّة في القراءات السَّبْع ". رَوَى عَنْهُ: عَبْدان بن عمر الْمَنْبِجِي، وعلي بن معيوف العين ثرماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - أحمد بن الصَّقْر، أبو الحسن المَنْبِجِي المقرئ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، وبكار بن أحمد، وأبي بكر النّقّاش. وصنّف كتاب " الحُجَّة في القراءات السّبْع ". رَوَى عَنْهُ: عَبْدان بن عمر المنبجي، وعلي بن معيوف العين ثرماني. نقل ابن عساكر أنّه تُوُفّي قبل الستّين وثلاثمائة، وأحسبه بقي بعد ذلك قليلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أحمد بْن يحيى بْن سهل، أبو الحسين المَنْبِجيّ الشاهد المقرئ النَّحْويّ. [المتوفى: 415 هـ]
نزيل دمشق. حدَّث عَنْ أَبِي عَبْد الله محمد بْن إبراهيم بْن مروان، ونظيف بن عبد الله المقرئ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وعلي بن محمد بن شجاع الربعي، وعلي بن الخضر السُلمي، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني. ووثقه الكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أحمد بن علي، أبو العباس المنبجي، ثمّ الرَّقّيّ المقرئ. [المتوفى: 420 هـ]
قرأ القرآن عَلَى نظيف بن عبد الله الكِسروي، وغيره. قال أبو عمرو الداني: كان ثقةً ضابطا. عُمر عمرا طويلًا وتُوُفّي بالرَّقَّة بعد العشرين، وقد بلغ التسعين أو زاد عليها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - الحسن بن الأشعث بن محمد، أبو علي المنبجي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[328]-
روى عَنْ الحَسَن بْن عَبْد الله بْن سَعِيد البَعْلَبَكيّ، وصالح بْن الأصْبغ المَنْبِجِيّ. وعنه عَبْد الجبّار بْن عَبْد الله الأردسْتَانيّ، والحسن بْن أَبِي شَيْبة المَنْبِجِيّ، وأبو القاسم بْن أَبِي العلاء المُصيصي. قَالَ عليّ بْن أحمد الشَّهْرزُوريّ: وكان مؤاخيا للشريف الحرّانيّ، يعني ابن الأشعث، فاتّفق أنّه أتاه نعي أخْ مِن إخوانه فقال: هاه، ومات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي، الفقيه، قاضي نهر عيسى، أبو علي. [المتوفى: 533 هـ]
ورد بغداد، وتفقه بها على: القاضي أبي عبد الله الدامغاني، قيل: كان معتزليا، ولم يظهر عنه. حدَّث عن: أبي نصر الزَّيْنبيّ، وعنه: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، ومحمود بن الحَسَن المؤدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - يحيى بْن نزار المَنْبِجِيّ. [المتوفى: 554 هـ]
فاضل، شاعرٌ محسِن. قال ابن الْجَوْزِيّ: كان يحضر مجلسي، وَجَدَ فِي أُذُنِهِ ثقَلًا فخاف الطَّرَش، فاستدعي طُرُقِيًّا فامتصّ أذُنَه حَتَّى خرج شيءٌ من مُخّه، وكان سبب موته. وقد ذكره أبو سَعْد ابن السَّمْعانيّ. وقدِم الشّام ومدح السّلطان نور الدِّين، فمِن شِعره: لو صَدَّ عنيّ دلالًا أو مُعاتبةَ ... لكنتُ أرجو تلاقيه وأعتذِرُ لكن ملالًا فلا أرجو تعطفه ... جَبْرُ الزُّجاج عسيرٌ حين ينكَسِرٌ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن سلامة المَنْبِجيّ ثمّ البغداديّ، [المتوفى: 563 هـ]
أخو أحمد ويحيى. روى عَنْ أَبِي القاسم بْن بيان، وتُوُفّي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - يحيى بْن الْحَسَن بْن سلامة بْن مساعد، أَبُو الرضا المَنْبِجِيّ، الحنفيّ [المتوفى: 565 هـ]
أخو أحمد وعليّ. سمع أبا القاسم بن بيان، وشجاعا الذهلي، وأبا العز محمد بن المختار، وولي قضاء المحوَّل. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - سلامة الصياد المَنبِجيّ، الزاهد، رفيق الشَّيْخ عدِي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
قال الحافظ عَبْد القادر الرُّهاوي: وكانا جميعًا من تلاميذ الشيخ عقيل المنبجيّ الزاهد، ساح ولقي المشايخ، ورأى منهم الكرامات، وأقام بالمَوْصِل مدة فِي زمن بني الشهرزُورِي حين كان لا يقدر أحدٌ أن يتظاهر بالموصل بالحنبلية وَلَا السنة. فأقام يُظهر السنة ويُحاجّ عنها. ثم رجع إلى منبج، فأقام بها إلى أن مات، وكان يتعيّش في المقاثي وعمل الحصر، وينتفق من ذلك. دخلتُ عَلَيْهِ بمنبج فِي داره وهو جالس على حصير يعمله، فترك العمل، وأقبل عليّ يحادثني، فرأيت منه وقارًا وعقلًا وحِفْظ لسان، وتعريًا من الدعاوَى، وكان قد لزِم بيته، وترك الخروج إلى الجماعة لأن أهل مَنْبِج كانوا قد صاروا ينتحلون مذهب الأشعري، ويبغضون الحنابلة بسبب واعظٍ قدِم يُسمى الدماغ، فأقام بها مدةً، وحسن لهم ذلك. وكان البلد خاليًا من أهل العلم، فشربت قلوبهم ذلك. قال: وسمعت رجلًا يقول للشيخ عسكر النصيبي: أهل مَنْبِج قد صاروا يبغضون أهل حران. فقال: لَا يبغض أهل حران من فِيهِ خير، وسمعت الشَّيْخ سلامة يقول: لما مضى الدماغ إلى دمشق ومات، جاءنا الخبر فقاموا يُصلون عَلَيْهِ، ولم أقم أَنَا، فقالوا لي: ما تصلي عَلَيْهِ؟ فقلت: لَا، قُعُودي أفضل. وقالوا لي: لِمَ لَا تخرج إلى الجماعة؟ فقلت: جماعتكم قد صارت فِرقة، وقال لي: عبر الشَّيْخ الزاهد أَبُو بَكْر بْن إِسْمَاعِيل الحراني على مَنْبِج، ولم يدخل إلى، وبعث يقول: إنه لم يدخل إلي لأجل أهل منبج. وأنا إيش ذنبي، وكان -[654]- الشَّيْخ أَبُو بَكْر يذكره كثيرًا، وينوه باسمه، ويحث على زيارته، وهو الَّذِي عرفنا به، سمعت الشَّيْخ سلامة يقول: كنت بالموصل فِي زمن بني الشهرزوري أذكر السنة، وأنكِر السماع، فسمعت رجلًا من أهل الموصل يقول: جئت إلى الجزيرة، فأخبرت أن الشَّيْخ هناك، فسألت عَنْهُ فوجدته فِي بعض المساجد، فجئت إليه، ثم خرجنا من هناك، فمشى بين يدي، فنظرت فإذا هو قد سبقني، فقلت فِي نفسي من غير أن يسمع: كذا وكذا من أخت كذا، فالتفت إلي وقال: أي أخواتي فإنهن جماعة؟ قلت: أيهن شئت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بن التابلان المنبجي الزاهد. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
قال الحافظ عبد القادر: كان رفيق الشيخ عدي والشيخ سلامة، من تلاميذ الشيخ عقيل. حدثني بعض الصُّوفية أن الشَّيْخ عقيل أوصى لَهُ بعد موته بالجلوس فِي موضعه. دخلت عَلَيْهِ بمنْبج غير مرة فرأيت شيخًا وَقورًا مَهِيبًا، عاش عُمرًا طويلًا فِي طريقةِ حَسَنة ومحمود ذِكر. وكان لَهُ جماعة تلاميذ، وكان حافظًا للقرآن يؤم بالناس. وكان لَهُ ملْك يتعيْش منه رحمه الله. -[658]- قلت: كأن هذا بقي إلى قرب الست مائة، فإن ابنه الفقيه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن التابلان المَنْبَجيّ سمع منه شيخنا الشهاب الدشْتيّ بمَنْبِج، وهو يروي عَن التاج الكِنْدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مُحَمَّد بن يوسف. أَبُو عَبْد اللَّه، المَنْبِجيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 639 هـ]
تُوُفّي بمَعْبَدِ ذي النون الْمَصْريّ. وحدَّث عن البوصيري. مات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - سعد الله بن أَبِي الفتح بن يَعْلَى، أَبُو نصر المَنْبِجيّ. [المتوفى: 651 هـ]
سمع بَهَرَاةَ من: أَبِي روْح عَبْد المعز، ودخل خُوارزْم وأقام بها مدة. وكان أديبًا شاعرًا، فاضلًا، صوفيًا. روى عَنْهُ: الشَّيْخ زين الدين الفارقي، والحافظ عَبْد المؤمن الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة، وتُوُفّي فِي -[708]- السّادس والعشرين من ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن التابلان المنبجي. [المتوفى: 658 هـ]
روى بالإجازة عَنْ أبي الفرج ابن الجوزي. حدثنا عَنْهُ التاج صالح القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - مظفَّر بْن رضوان بْن أبي الفضل، القاضي بدر الدّين المَنْبِجيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 675 هـ]
مدرّس المُعِينيّة. ناب في القضاء عن ابن عطاء وابن العديم وكان ذا سكون وعقل ودين وتواضع. -[302]- تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة وهو فِي عَشْر السّبعين، رثاه مجد الدين ابن الظّهير بقصيدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - يحيى بْن زكريّا بْن مَسْعُود، الشَّيْخ الْمُقْرِئ الزّاهد، أبو زكريّا المنبجيّ. [المتوفى: 676 هـ]
كان شيخًا صالحًا، خيِّرًا، عابدًا، مجوِّدًا للقرآن. عرض على الشَّيْخ أبي عَبْد اللّه الفاسيّ، وتصدّر بجامع دمشق للإقراء والتّلقين، وكانت له حلقة كبيرة. وحدث عن أبي القاسم بْن رواحة وغيره، وتخرَّج به جماعة، وأقرأ زمانًا. تُوُفِّيَ فِي خامس المحرم، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عَبْد الحميد بْن أَحْمَد، المَنْبِجيّ، القاضي مجد الدّين الملوحيّ، [المتوفى: 684 هـ]
قاضي بَيْسان، وزوج أخت الشّيْخ علي ابن العطّار. تُوُفّي بعجلون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الرحيم بْن دَاوُد بْن فارس، أبو محمد المنبجي، [المتوفى: 686 هـ]
خطيب المِزّة. سَمِعَ " الصحيح " من ابن رُوزبَة. ومات فِي صفر، وكان شيخًا مباركًا، حَسَن الخطابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عَلِيّ بْن زكريّا، المقرئ، العالم، جمال الدّين أَبُو الْحَسَن المنبجيِّ، الحنفيّ، الفقيه. [المتوفى: 686 هـ]
روى عَنْ يوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره، وهو أخو الشيخ يحيى المنبجي الملقّن. وتوفي بالقدس فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - خليفة ابن بدر الدِّين مُحَمَّد بْن خَلَف بْن عقيل، صارم الدِّين المَنْبِجيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، التّاجر [المتوفى: 692 هـ]
والد المولى صارم الدِّين إِبْرَاهِيم وشمس الدِّين محمود. تُوُفّي فِي المُحَرَّم وكان شابًا فاضلًا، دينا، عاقلًا، تُوُفّي عن اثنتين وثلاثين سنة وفُجِع به أبواه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عقيل، الشَّيْخ بدر الدِّين المَنْبجيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 697 هـ]
رَجُل جيّد، رئيس، متموّل، معروف بالدين والعقل والثقة، كان يحضر معنا مجالس الحديث ويسمّع أولاد ابنه خليفة. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة ودُفن بمقبرة باب الصّغير وهو فِي مُعْتَرك المنايا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان المنبجي
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو نعيم في أماليه: حدثنا محمد بن محمد بن عمرو بن زيد إملاء، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا () أبو شعيب صالح بن زياد السوسي، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: خلقني الله من نوره، وخلق أبا بكر من نوري، وخلق عمر من نور أبي بكر، وخلق () أمتي من نور عمر، وعمر سراج أهل الجنة.
قال أبو نعيم: هذا باطل مخالف كتاب الله. ثم أخذ أبو نعيم يتكلم على رجاله بكلام غير مفيد، فقال: أبو معشر ترك ولم يخرجا له، وأما أبو شعيب فمتروك متفق على تركه، وكذلك الهيثم، ولم يخرج عنه شئ في الصحيحين. قلت: ما حدث به واحد من ثلاثة () ، وإنما الآفة عندي فيه المنبجي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ النسائي.
وثقه النسائي. وقال الدارقطني: كان يحدث من حفظه، ولم يكن له كتاب. وهم في حديثه عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قبل رسول الله ﷺ بعض نسائه صلى ولم يتوضأ. والصواب: عن وكيع بهذا الإسناد أنه كان يقبل وهو صائم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عيسى بن يونس.
قال ابن مندة: له غرائب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: ليس بثقة.
كان يكذب. قال يعقوب بن محمد: حدثنا عبد الرحمن من أهل منبج، وأمه من سبى منبج، سكتوا عنه. وروى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. كان يكذب. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. قلت: كان أخباريا علامة. روى عن هشام بن عروة، وعبد الله بن عياش المنتوف، ومجالد. وقال ابن عدي: ما أقل ما له من المسند، إنما هو صاحب أخبار. وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شئ. ومن مناكيره: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم - مرفوعاً: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. داود بن رشيد، حدثنا الهيثم بن عدي، عن أبي يعقوب، عن عبد الملك بن عمير، قال: قال الحارث بن كلدة: من بلغ الخمسين فلا يقربن الحجامة، ولا يأخذ من الدواء إلا ما لابد منه، إنه لا يصلح شيئا إلا أفسد غيره. أحمد بن عبيد بن ناصح، حدثنا الهيثم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: نهى رسول الله ﷺ عن القران وأن تفتش التمرة عما فيها. قال عباس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا، قال: قالت جارية الهيثم بن عدي: كان مولاى يقوم عامة الليل يصلى، فإذا أصبح جلس يكذب. مات الهيثم سنة سبع ومائتين عن ثلاث وتسعين، وحديثه يقع في جزء أبي الجهم. |