|
منتاب:
حصن باليمن من حصون صنعاء. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن منتاب، ابن جلبة:
4384- ابن مُنْتَاب: الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَحْمَدُ بنُ أَبِي عثمان الحسن بن محمد ابن عَمْرِو بنِ مُنتَابٍ البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الدَّقَّاقُ، المُقْرِئُ، مُقْرِئٌ مُجَوِّدٌ مُكْثِرٌ، دَيِّنٌ مَهِيْبٌ، لَقَّنَ جَمَاعَةً خَتَمُوا عَلَيْهِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ "397". سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد الفَرَضِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الحَسَنِ الصَّرصَرِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ المُجبر، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بن البَيِّع، وَالحَسَنَ بن القَاسِمِ الدباس. رَوَى عَنْهُ: مَكِّيُّ الرُّمِيْلِيّ، وَهِبَةُ اللهِ الشِّيْرَازِيّ، وَعبدُ الغَافِرِ بنُ الحُسَيْنِ الكَاشْغَرِيّ، وَعُمَرُ الروَّاسِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عبدِ البَاقِي الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح. قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ: سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَخُو أَبِي الغنَائِم بنِ أَبِي عُثْمَانَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، فَامْتَنَعَ. فَكُلِّفَ، فَقَالَ: اصبرُوا إِلَى غَد. وَدَخَلَ البَيْت فَأَصْبَح مَيتاً، رَحِمَهُ اللهُ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَشيَّعه خَلاَئِق. 4385- ابن جَلَبَة 1: مُفْتِي حَرَّانَ وَقَاضِيهَا، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَلَبَةَ الحَرَّانِيُّ، الخَزَّازُ. تَفقَّه بِالقَاضِي أَبِي يَعْلَى بنِ الفَرَّاء، وَكَتَبَ تَصَانِيْفه. وسمع من: أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، والحسن ابن شهاب العُكبري. أَخَذَ عَنْهُ: مَكِّيّ الرُّمِيْلِيّ، وَالرَّحَّالَة. وَقُتِلَ شهيداً. وَكَانَ وَلِيَ قَضَاءَ حَرَّان نِيَابَةً مِنْ أَبِي يَعْلَى. درَّس وَوعظ وَخَطَبَ وَنشر السُّنَّة. قَتله ابْنُ قُرَيْش العُقَيْلِيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، عِنْد قيَام أَهْل حرَّان عَلَى ابْنِ قُرَيْش لَمَّا أَظهر سبَّ الصَّحَابَة. وَقَدْ رَوَى السِّلَفِيُّ فِي بلد مَاكسِين، عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بن حامد، عنه. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 283"، وتبصير المنتبه "1/ 258". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - الحسن بْن يوسف بْن أبي المُنْتاب الرازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل قزوين. عَنْ: جرير بْن عبد الحميد، وفُضَيْل بْن عِياض، وجماعة. وَعَنْهُ: مُطَيَّن، وهارون بْن حيّان القَزْوينيّ شيخ لابن ماجة. روى له ابن ماجة في تفسيره شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن مُنْتاب، أَبُو القاسم البغدادي، [المتوفى: 388 هـ]
أخو أَبِي الطّيّب. سَمِعَ: يحيى بْن صاعد، وعثمان ابن السّمّاك. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو الحسين محمد بن أحمد بْن حسنون، وغيرهما. وثَّقه العتيقي، ووُلِد سنة إحدى وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عثمان بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن المنتاب، أَبُو الطّيّب البغدادي الدّقّاق، [المتوفى: 389 هـ]
إمام جامع المنصور. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وإِسْمَاعِيل الورّاق. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وآخرون. قَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان كثير التساهل، لم نر لَهُ أصلاً جيداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - مُحَمَّد بْن علي بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُثْمَان عمرو بْن مُحَمَّد بْن مُنتاب، أبو سعد الدّقّاق الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
أكثر عن أَبِي عُمَر بْن مَهْدِيّ، وأبي بكر البرقاني، وأبي علي بن شاذان، وجماعة، وطلبَ بنفسه. وكان مليح الخطّ؛ كتب عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ، وتُوُفيّ فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن بن محمد بن عَمْرو بن مُنْتاب، أبو محمد بن أبي عثمان البصْريّ ثمّ البغداديّ الدّقّاق، المقرئ. [المتوفى: 474 هـ]
كان ثقة، مكثرًا من الحديث، مهيبًا، جليلًا. ختم عليه جماعة. سمع أباه، وإسماعيل بن الحَسَن الصَّرصريّ، وأحمد بن محمد المُجْبِر، وأبا عمر بن مهديّ، وأبا أحمد الفَرَضي، والحسن بن القاسم الدّبّاس، وابن البيِّع. وعنه مكّيّ الرُّميليّ، وهبة الله الشّيرازيّ، وعبد الغافر بن الحسين الكاشغريّ، وعمر الرُّواسيّ، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاريّ، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، ومحمد بن عبد الملك بن خَيْرون. ومولده سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة. قال يحيى ابن الطراح: أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان، قال: أخبرنا الحسن بن القاسم سنة أربعمائة حضوراً، قال: أخبرنا أحمد وكيل أبي صخرة، فذكر حديثًا. وقال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ: سُئِل أبو محمد أخو أبي الغنائم بن أبي عثمان أن يستشهد، فامتنع، فكلِّف، فقال: أصبروا إلى غدٍ. ودخل البيت، فأصبح ميتًا رحمه الله. ومثلها حكاية نصْر بن عليّ الْجَهْضَميّ لمّا ورد عليه الكتاب بتوليته القضاء، فاستصبرهم وبات يُصلّي إلى السَّحر، فسجد طويلًا ومات. تُوُفّي أبو محمد في ذي القعدة، وشيعه قاضي القُضاة الدّامغانيّ، والشيخ -[363]- أبو إسحاق، وخلائق، وأمَّهم أخوه أَبُو الغنائم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه البغوي.
قال ابن أبي الفوارس: كان كثير التساهل. |