نتائج البحث عن (الناف) 50 نتيجة

(النَّافِلَة) مَا زَاد على النَّصِيب أَو الْحق أَو الْفَرْض يُقَال هُوَ يُصَلِّي النَّافِلَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن اللَّيْل فتهجد بِهِ نَافِلَة لَك}} وَالْغنيمَة وَالْهِبَة والحفيد وَقيل إِن هَذَا هُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى عَن سيدنَا إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام {{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة}} (ج) نوافل
(النافج) يُقَال هُوَ نافج حضنيه متعاظم متكبر وَصَوت نافج جَاف غليظ
(النافجة) الرّيح الشَّدِيدَة الهبوب وَيُقَال سَحَابَة نافجة كَثِيرَة الْمَطَر ووعاء الْمسك فِي جسم الظبي (ج) نوافج
(النافخ) يُقَال مَا بِالدَّار نافخ ضرمة أحد
(النَّافِذ) يُقَال رجل نَافِذ فِي أُمُوره مَاض وَطَرِيق نَافِذ سالك عَام وَأمر نَافِذ مُطَاع وَمن جسم الْإِنْسَان وَالْأنف وَالْأُذن وَنَحْوهمَا (ج) نوافذ
(النافذة) يُقَال طعنة نَافِذَة منتظمة الشقين والشباك فِي الْجِدَار ينفذ مِنْهُ الضَّوْء والهواء إِلَى الْحُجْرَة (محدثة) (ج) نوافذ
(النافر) يُقَال دَابَّة نافر ذَات نفار وَالْغَالِب فِي المنافرة (ج) نفر قَالَ أَبُو ذُؤَيْب(إِذا نهضت فِيهِ تصعد نفرها...) و (شَاة نافر) ناثر تطرح من أنفها شَيْئا كالدود
(النافرة) نافرة فلَان عشيرته الأدنون وَمن يغضبون لغضبه
(النافورة) صنبور وَنَحْوه يكون فِي الدّور أَو فِي الساحات أَو فِي الحدائق ينْدَفع مِنْهُ المَاء بالضغط إِلَى أَعلَى تبريدا للمكان أَو تجميلالَهُ (مو)(ج) نوافير
(النافس) العائن أَو الْحَاسِد وَيُقَال شَيْء نافس أَو رجل نافس رفيع مَرْغُوب فِيهِ
(النافض) يُقَال ثوب نافض ذهب صبغه وأخذته حمى نافض وَحمى بنافض وَحمى نافض ذَات رعدة والرائد يتجسس الطَّرِيق (ج) نفضة
(النافطة) بثرة تخرج فِي الْيَد من الْعَمَل ملأى بِالْمَاءِ والجدري وَيُقَال يَده نافطة ذَات نفط ورغوة نافطة ذَات نفاخات وَيُقَال مَا لَهُ عافطة وَلَا نافطة مَا لَهُ شَيْء (ج) نوافط
(النافعة) الْمَنْفَعَة يُقَال مَا نَفَعَنِي فلَان بنافعة
(النافقاء) إِحْدَى جحرة اليربوع يكتمها وَيظْهر غَيرهَا وَهُوَ أصل النِّفَاق (ج) نوافق

إِدْغَام «أن» بـ «لا» النافية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِدْغَام «أن» بـ «لا» النافية

مثال: أَتَمَنَّى أن لا تكذبالرأي: مرفوضةالسبب: لأنهم يرون الإدغام واجبًا.

الصواب والرتبة: -أَتَمَنَّى ألاّ تكذب [صحيحة]-أَتَمَنَّى أن لا تكذب [صحيحة] التعليق: إذا اعتبرنا «أن» هي الناصبة توصل بها «لا»، أما إذا اعتبرناها المخففة من الثقيلة فتفصل عنها «لا»، فكلا المثالين صحيح، الأول على أنها الناصبة والثاني على أنها المخففة.

إِعْرَاب اسم «لا» النافية للجنس

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِعْرَاب اسم «لا» النافية للجنسالأمثلة: 1 - لا طَالِبًا في المدرسة 2 - لا غِنًى عنها 3 - لا مَثوًى له 4 - لا مَعْنًى لما قالته أجهزة الإعلامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إعراب اسم «لا» النافية للجنس.

الصواب والرتبة:1 - لا طالِبَ في المدرسة [فصيحة]2 - لا غِنَى عنها [فصيحة]3 - لا مَثْوَى له [فصيحة]4 - لا مَعْنَى لما قالته أجهزة الإعلام [فصيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ اسم «لا» النافية للجنس يُبْنَى على ما يُنْصَب به إذا كان مفردًا، أي ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف؛ ومن ثمَّ فحقّه في الأمثلة المرفوضة البناء على الفتح وألا ينوَّن.

إِعْراب نعت اسم «لا» النافية للجنس

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِعْراب نعت اسم «لا» النافية للجنس

مثال: لا مؤمنَ مخلصٌ يخونُ وطنهالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في الضبط الإعرابي لنعت اسم «لا» النافية للجنس.

الصواب والرتبة: -لا مؤمنَ مخلصًا يخونُ وطنه [فصيحة]-لا مؤمنَ مخلصَ يخونُ وطنه [فصيحة]-لا مؤمنَ مخلصٌ يخونُ وطنه [صحيحة] التعليق: الأقرب في نعت اسم لا النافية للجنس- إذا كان مفردًا- أن يضبط إما بفتحة واحدة على البناء، أو بفتحتين على النصب، مراعاة لمحل اسم «لا» ويجوز على قلة رفعه بالضمة مراعاة لمحل «لا» مع اسمها، أو نظرًا إلى أن اسم «لا» أصله مبتدأ.

اسْتِعْمَال «أل» قبل «لا» النافية المتصلة بالاسم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أل» قبل «لا» النافية المتصلة بالاسم

مثال: الحَيوانات اللاَّمائيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسم).

الخَلْط بين «لا» النافية للجنس، و «لا» النافية للوحدة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين «لا» النافية للجنس، و «لا» النافية للوحدة

مثال: لا رَجُلَ في الدار بل رجلانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «لا» هنا تنفي الجنس.

الصواب والرتبة: -لا رَجُلَ في الدار بل امرأة [فصيحة]-لا رَجُلٌ في الدار بل رجلان [فصيحة] التعليق: «لا» في الجملة الثانية نافية للجنس، فلا يجوز أن يعقب بعدها بإثبات شيء من جنس ما نُفي. أما في الجملة الأولى فهي النافية للوحدة فيجوز أن يكتب بعدها شيء من جنس ما نفي.

دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسمالأمثلة: 1 - الإِحْسَاس اللاَّشُعوريّ 2 - الاتِّصال اللاَّسلكيّ 3 - الاتِّصال اللاَّهوائيّ 4 - الاعْتِدَاء اللاَّأخلاقيّ 5 - الحَرَكات اللاَّإراديّة 6 - الحُكُومات اللاَّمَرْكزيّة 7 - الحَيوانات اللاَّمائيّة 8 - الدَّخْل اللاَّمَحْدُود 9 - الظُّلم اللاَّمُتناهيّ 10 - العَمَل اللاَّإنْسانيّ 11 - العَمَل اللاَّنهائيّ 12 - العُنْصُر اللاَّفِلزِّيّ 13 - اللاَّإِحْساس بضياع الوقت 14 - اللاَّجَفْنيّ من المخلوقات 15 - اللاَّمُبالاة بالأمور 16 - اللاَّمُنْتَمي مذهب فلسفيّ 17 - النَّباتات اللاَّزَهْرِيَّة 18 - عَالَم اللاَّمَعْقولالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة:1 - الإحساس غير الشعوريّ [فصيحة]-الإحساس اللاَّشُعوريّ [صحيحة]2 - الاتِّصال غير السلكيّ [فصيحة]-الاتِّصال اللاَّسلكيّ [صحيحة]3 - الاتِّصال غير الهوائيّ [فصيحة]-الاتِّصال اللاَّهوائيّ [صحيحة]4 - الاعتداء غير الأخلاقيّ [فصيحة]-الاعتداء اللاَّأخلاقيّ [صحيحة]5 - الحركات غير الإراديَّة [فصيحة]-الحركات اللاَّإراديَّة [صحيحة]6 - الحكومات غير المركزيّة [فصيحة]-الحكومات اللاَّمَرْكزيّة [صحيحة]7 - الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة]8 - الدَّخل غير المحدود [فصيحة]-الدَّخل اللاَّمَحْدُود [صحيحة]9 - الظُّلم غير المتناهيّ [فصيحة]-الظُّلم اللاَّمُتناهيّ [صحيحة]10 - العمل غير الإنسانيّ [فصيحة]-العمل اللاَّإنْسانيّ [صحيحة]11 - العمل غير النهائيّ [فصيحة]-العمل اللاَّنهائيّ [صحيحة]12 - العنصر غير الفِلزِّيّ [فصيحة]-العنصر اللاَّفِلزِّيّ [صحيحة]13 - عدم الإحساس بضياع الوقت [فصيحة]-اللاَّإحساس بضياع الوقت [صحيحة]14 - عديم الجَفْن من المخلوقات [فصيحة]-اللاَّجَفْنيّ من المخلوقات [صحيحة]15 - عدم المُبالاة بالأمور [فصيحة]-اللاَّمُبالاة بالأمور [صحيحة]16 - اللاَّمُنْتَمي مذهب فلسفيّ [صحيحة]17 - النَّباتات غير الزَّهْريَّة [فصيحة]-النَّباتات اللاَّزَهْريَّة [صحيحة]18 - عالم غير المعقول [فصيحة]-عالم اللاَّمَعْقول [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها، بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.

نَصْب اسم «لا» النافية للجنس إذا كان مفردًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نَصْب اسم «لا» النافية للجنس إذا كان مفردًا

مثال: لا طَالِبًا في المدرسةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إعراب اسم «لا» النافية للجنس.

الصواب والرتبة: -لا طالِبَ في المدرسة [فصيحة] التعليق: (انظر: إعراب اسم «لا» النافية للجنس).
البيع النافذ: بيعٌ لا يتعلق به حق الغير.

النَّافذ من العقود

التعريفات الفقهيّة للبركتي

النَّافذ من العقود: أي الماضي منها حيث لم يتوقّف على إجازة أحد.

المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دُخُولهَا، يَليهَا، نكرَة، مُضَافا أَو مشبها بِهِ.خَبَرُ " مَا " و " لَا " المُشَبَّهَتَيْن بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند بعد دخولهما.
النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.
المقرئ: الحسن بن سليمان بن الخير الأنطاكي، المعروف بالنافعي (¬2)، أبو علي، من أهل أنطاكية.
من مشايخه: أبو الفرج محمّد بن أحمد الشنبوذي، وأبو الفتح أحمد بن عبد العزيز بن جعفر المقرئ المعروف بابن بُدْهن وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن سعيد القزويني، وموسى بن حسين المعدل وغيرِهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني: أن أبا علي كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والغرائب من الروايات والشاذ من الحروف ومع ذلك يحفظ تفسيرًا كبيرًا ومعاني وإعرابًا وعللًا ... وكان يذهب مذهب الروافض، ويثير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان. شاهدت ذلك منه وذاكرت به فارس ابن أحمد غير مرة، وكان لا يرضاه في دينه" أ. هـ
* بغية الطلب: "سكن مصر وتصدر بها لإقراء القرآن" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وقيل: كان يؤدب أولاد الوزير ابن فزَابة.
قلت -أي الذهبي-: كان مُداخِلًا للدولة
¬__________
* ذكر أخبار أصبهان (1/ 271)، السير (16/ 260)، العبر (2/ 359)، تاريخ الإسلام (وفيات 371) ط- تدمري، معرفة القراء (1/ 317)، الوافي (12/ 29)، غاية النهاية (1/ 213)، المقفى الكبير (3/ 316)، النجوم (4/ 141)، الشذرات (4/ 384)، تهذيب تاريخ دمشق (4/ 179)، ميزان الاعتدال (2/ 240)، لسان الميزان (2/ 251).
(¬1) قالها الذهبي في السير.
* بغية الطلب (5/ 2374)، غاية النهاية (1/ 215)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 399 هـ) ط- تدمري، تاريخ دمشق (13/ 106).
(¬2) في تاريخ الإسلام: اليافعي.

العُبيدية، فسلط عليه الحاكم قتله في آخر السنة "
أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر حافظ ... وكان يترفض بسبب مداخلته العبيديين" أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة، قتله صاحب مصر.


لَكَ فِيها ثلاثَةُ أوْجُه:
(أحدها) أنْ تقول: "إن زيدٌ قائمٌ" و "أنْ أقومُ مَعَك" تريد: ما زيدٌ قائم، وما أقُومُ مَعَك. قال الله تعالى: {{قُلْ إنْ أدْرِي أقَرِيبٌ ما تُوعَدُون}} (الآية "25" من سورة الجن "72") أي: ما أدْرِي. وقال تعالى: {{إنْ عِنْدَكُمْ من سُلْطَانٍ بِهَذَا}} (الآية "68" من سورة يونس "10") ، أي: ما عندكُم، وقال تعالى: {{وَلَقد مَكنَّاهُمْ فِيما إنْ مَكَنَّاكُم فيهِ}} (الآية "26" من سورة الأحقاف "46"). أي: في الذي لَمْ نُمَكِّنْكُمْ فيه. وقال تعالَى: {{وَلَئِنْ زَالَتا إنْ أمْسَكَهُمَا مِنْ أحَدٍ مِنْ بَعْدِه}} (الآية "41" من سورة فاطر "35"). واجتمع في هذه الآية إنْ الشرطية والنافية) يُرِيدُ: مَا يُمسِكُهُما أحدٌ.
(الوجه الثاني) أنْ تَدخل إلاَّ في الخبر فتقول: "إنْ خالدٌ إلاَّ مُسَافِرٌ" وفي الفاعل" إن قَدِم إلاَّ عَمْرٌو" و "أنْ يَبْقَى إلاَّ مُحَمَّدٌ" تريدُ: ما خَالِدٌ إلّا مُسَافِرٌ، وما قَدِم إلّا عَمْروٌ، وما يَبْقَى إلاَّ مُحمَّدٌ.
قال الله تعالى: {{إنِ الكافِرُون إلاَّ في غُرُور}} (الآية "20" من سورة الملك "67") أي مَا الكَافِرُون. ومثلُه {{إنْ أمهَّاتُهم إلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهم}} (الآية "2" من سورة المجادلة "58") ، {{إنْ هُوَ إلاَّ نَذِيرٌ مُبِين}} (الآية "184" من سورة الأعراف "7").
(الوجه الثالث) أنْ تدخُلَ "لَمَّا" بتَشْدِيد المِيم، موضعَ إلاَّ وتكونُ بمعناها كقولك: "إنْ عمروٌ لمَّا مُقبلٌ" تريد: ما عمروٌ إلاَّ مُقبلٌ. قال الله تعالى: {{إنْ كلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حَافِظٌ}} (الآية "4" من سورة الطارق "86"). {{وإن كلٍّ لَمَّا جَميعٌ لَدَيَنْا مُحْضَرون}} (الآية "32" من سورة يس "36") وكان سيبويه لا يَرَى فيها إلّا رفْعَ الخبر لأنها حرف نفي دخل على ابْتِداءٍ وخَبَر كما تَدخُل الِفُ الاستِفهام فلا تُغَيِّره، وأجاز الكسائي والمُبَرّدٌ والكُوفيُّون أن تَعْمَلَ "إن" النافية عَمَل ليسَ إذا دَخَلتْ على الجُمْلَةِ الاسْمِيَّة، واسْتَشْهدوا على ذلك بقول أهل العالية: "إنْ أحَدٌ خَيْراً مِنْ أحدٍ إلاَّ بالعافية" وقولُ الشاعر:
إنْ هُوَ مُسْتَولياً على أحدٍ ... إلاَّ أضْعَفٍ المَجَانِينٍ
وقَرَأَ سعيد بن جبير: {{إنِ الذينَ تَدْعُونَ من دُونِ الله عِبَاداً أَمْثَالُكُم}} (الآية "193" من سورة الأعراف "7") بِنُونٍ مُخَفَّفَةٍ مَكْسورَةٍ، ولا يُشْتَرَطُ في مَعْمُولَيْها أنْ يكُونا نكِرتين كما في "ما" الحجازية.

لا النَّافِيَة

معجم القواعد العربية

إذا وقَعَت على فِعل نَفَته مُستَقبلاً، وحَقََّ نَفيها بمَا وَقَعَ مُوجباً يالقَسَمِ، كقوللك: "ليَقُومَنَّ زيد" فتقول: "لا يَقُومُ " وقد تَنفِي الماضي، فإن نَفَتةُ وَجَبَ تَكرارها، نحو " لا أَكلتُ ولا شَرِبتُ" وإذا نَفتِ المستقبلَ جَازَ تَكرارُها، نحو" زَيدُ لا يَقرَأ ولا يَكتُب".
وقد تكُونُ لِنَفي الحَالِ، وقد تَعترِض بَينَ الخَافِضِ والمَخفُوض نحو" حَضَرَ بلا كِتابٍ" وهي بالمِثَال بمَعنى غيرِ مَجرورة بالباء، وما بَعدَها مُضَافٌ إليه (وهذا عند الكوفيين بمعنى "غير" مجرورة بالباء وما بعدها مضاف إليه).
أو زَائِدة ولكنها تُفِيد النفي (وهذا عند البصريين وهو الصواب).

لا النافية للجِنس وتسمى "لا" التبرئة

معجم القواعد العربية


[1] شروط عملها:
تعملُ عَمَلَ " إنَّ " بستَّةِ شُروط:
(أ) أن تكونَ نافيةٍ.
(ب) أن يكونَ المنفُّي بها الجنسَ (ولو كانَتْ لنفي الوَحدة عَمِلتْ عملَ
"لَيس" نحو "لاَ رَجُلٌ قائماً بل رَجُلان" أمَّا قَولُهُم في المثل " قَضِيَّةٌ ولا أبَا حَسَنَ لها" أي لا فَيصَلَ لَها، إذ هُو كرَّم اللَّهُ وجهَه كان فَيصلاً في الحكومات على ما قَالُه النبي ﷺ: أَقضاكم عليّ، فصار اسمُهُ كالجنس المُفِيد لمَعنى الفَيصل، وعلى هَذا يُمكنُ وصفهُ بالنكرة، وهذا كما قالوا: "لِكلِّ فِرعونٍ مُوسى" أي لكل جبَّار قَهَّارٌ، فيصرف فِرعونٍ وموسى لتنكيرهما بالمعنى المذكور كما في الرضي ج - 1 ص 260)
.
(ج -) أن يكونَ نفُيه نصّاً (وهو الذي يُراد به النفي العامِ، وقٌدِّر فيه "من" الاسغراقية، فإذا قُلنا "لا رجلَ في الدار" وأنت تريد نفي الجنس لم يصح إلابتقدير "من"فكان سَائِلاً سأَلَ: هل مِنْ رجل في الدارِ؟ فيقال: "لارجل").
(د) ألاَّ يَدخُلَ عليها جَارٌ (وإن دخل عليها الخَافِضُ لم تَعملْ شَيئاً، وخُفِضَتِ النكرةُ بعدها نحو "غَضِبتَ مِن لا شيئ، وشذ " جئت بلا شيءَ" بالفتح).
(هـ -) أنْ يكونَ اسمُها نكرةً متَّصلاً بها (وإن كان اسمُها مَعرِفةً، أو نَكِرَة مُنفَصلاً منها أُهمِلت، ووَجَبَ تكرَارُها، نحو "لا محمودٌ في الدَّا رِ ولا هَاشِمٌ" ونحو: {{لا فِيهَا غُولٌ ولا هُم عَنها يُنزَفون}} فإنَّما لم تَتَكَرَّر مع المَعرِفَة في قَولِهم "لا نَوْلُكَ أن تفعل" من النوال والتَّنويل وهو العطية، وهو مُبتدأ، وأن تفعل سَدَّ مَسَدَّ خَبَره لتأول "لا نولك" بلا ينبغي لك أن تفعل).
(و) أنْ يكونَ خَبَرُهَا أيضاً نَكِرَةً.
-2 - عَمَلُها:
"
لا" النَّافيِةُ للجِنس تَعمَلُ عملَ "إن" ولكن تَارَةً يكونُ اسمُها مَبنِياً على الفَتحِ (ويَرَى الرّضِيُّ: أن تقول: مبني على ما يُنصب به بَدَل مَبنيٌّ على الفتح، وعنده أنَّ ذاك أولَى) في محلِّ نَصبٍ، وتَارَةً يكونُ مُعرَباً مَنصُوباً. فالمَبني على الفَتح من اسمِ لا يكون"مُفرَداً" نَكِرةً أي غَيرَ مُضاف، ولا شَبِيهٍ بالمضاف (سيأتي قريباً تعريفه) أو "جمعَ تكسير" نحو "لا طالبَ مُقَصِّرٌ" و "لا طُلاَّبَ في المدرسة" فإذا كان "جَمعَ مؤنثٍ سَالماً" يُبنى على الفَتح، أوعَلى الكَسرِ، وقد رُوِي بهما قولُ سَلامَة بنِ جَندل:
أودَى الشَّبَابُ الذي مَجدٌ عَوَا قِبُه ... فيه نَلَذُّ ولاَ لَذَّا تِ للشِيب
("أودى" ذهب "مجد" خبر مقدم عن "عواقبه" وصح الإِخبار به عن الجمع لأنه مصدر).
وأمَّا المُثَّنى فَيُبنى على يَاءِ المُثَنَّى، وأمَّا الجمُوع جَمعَ سَلاَمةٍ لِمُذَكَّر فَيُبنَى على ياء الجَمع، كقوله:
تَعَزَّ فلا إلفَينِ بالعَيشِ مُتِّعَا ... ولكن لِوُرَّا دِ المَنُونِ تَتَابُعُ
("تعز" تصبر "إلفين" صاحبين، "الوُرَّاد" جمع وَا رِد) وقوله:
يُحشَرُ النّاسُ لابَنينَ وَلا ... آباءَ إلا وَقَدْ عَنَتهُم شُؤونُ
("عنتهم" أهمتهم "شؤون" جمع شأن وهي: الشواغل) ومثلُ ذلكَ في التَّثنِية والجَمِع قولهم: "
لا يَدَينِ بِهَا لَكَ " و "لا يدَينِ اليَومَ لك" إذا جَعلتَ لَكَ خبراً لَهُما، ويَصِحُّ في نحو "لي ولَكَ" أن يكونَا خَبراً ولو كانَ قَاصِداً للإِضَا فَة.
وتَوكِيدُها بالَّلامِ الزَّا ئِدَةِ نحو قولِ الشَّاعر وهو نَهارُ بنُ تَوسِعَة اليَشكُرِي فيما جَعَله خبراً:
أَبِي الإِ سلامُ لا أبَ لي سِواه ... إذا افتَخَروا بقَيسٍ أو تَمِيمِ
وعِلَّةُ البِنَاءِ تَضَمُّنُ مَعنى "
مِن" الاستِغرَاقِية، بِدَليلِ ظُهُورِها في قوله:
فَقَامَ يَذُودُ النَّا سَ عَنهَا بسَيفِهِ ... وقالَ ألا لا مِن سَبيلٍ إلى هِندِ
وليسَ من المَنصُوب بلا النا فِيَة للجِنس قولُك: لا مَرحَباً، ولا أهلاً ولا كَرَامَةً، ولا سُقياً، ولارُعياً، ولا هَنِيئاً ولا مَرِيئاً،. فهذه كلُها منصُوبةٌ ولكن ليس بلا، ولكن بفعل محذوف.
ومثلها: لا سَلاَمٌ عليك.
وأمَّا القِسمُ الثّاني وهو المُعَرب المَنصُوب فهو أن يكون اسم "
لا" مضافاً أو شَبِيهاً بالمُضَاف (الشبيه بالمُضافِ: هو ما اتَّصل به شَيء من تَمَام مَعنَاه، وهذا يصدقُ على المُشتَقات مع مَعمولاَتِها في الرفع والنصب والجر كقولك: "محمودفعلُه" "طالِعٌ جَبَلا" "خبير بما تعملون" وأما قولهم "لا أبالك" فاللام زائدة لتأكيد معنى الإِضافة (راجع: لا أبالك)). فالمُضَاف نحو: "لا نَاصرَ حقٍ مَخذوِلٌ " والشَّبِيه بالمضاف نحو "لاَ كَرِيماً أصلُهُ سَفِيهٌ " "لا حَا فِظاً عهدَهُ مَنسِيٌّ" "لا وَا ثِقَ باللَّهِ مَخذُوُلٌ " فـ "لا" في الجميع نافية للجنس، ومَا بَعدَها اسمُهَا وهو مَنصوبٌ بها، والمُتَأخّرُ خَبَرها.
ويقولُ سيبويه: واعلَم أنَّ "
لا" ومَا عَمِلتْ فيه في مَوْضِعِ ابتِداءٍ كما أَنَّك إذا قُلتَ: هَل مَن رَجُلٍ، فالكلامُ بِمَنزِلةِ اسمٍ مَرفُوع مُبتدَأ.
-3 - تكرار"
لا":
إذا تَكَرَّرَت "
لا" بـ دُونِ فَصل نحو "لاَ حَولَ ولا قوَّةَ إلاَّ بالله" فلَكَ في مثلِ هذا التركيب خَمسةُ أوجُه:
(أحَدُها) فَتحُ ما بَعدَهما، (ووجهُهُ أن تَجعلَ "لا" فيهما عَا مِلة كما لو انفَرَدَت، ويقدر بَعد - هما خَبرٌ لَهُما مَعَاً، أي لاَ حولَ ولا قوة لنا ويجوز أن يقدر لكل منهما خبر) ، وهو الأصل نحو: {{لاَبَيعَ فِيهِ وَلاَ خُلَّةَ}} (الآية "254"من سورة البقرة "2") بفتحهما بقراءة ابن كثير وأبي عمرو.
(الثاني) رفعُ ما بَعدَهما، (ووجهه أن تجعل "لا" الأولى مُلغَاةً لِتكَرُّرِها، وَما بَعدها مَرفُوع بالابتِداء، أوعَلَى إعمال "لا" عَمَل ليس، وعلى الوجهين فـ "لنا" خبرٌ عن الاسمين، إن قَدَّرت "لا" الثانيه تكراراً للأولَى، وما بَعدها مَعطُوف، فإن قَدَّرتَ الأولى مُهملةً والثَّانِيةَ عَامِلَةً عَمَلَ ليس أو بالعَكس فَـ "لنا" خَبر عن إحدَاهما وخبر الأخرى محذوف) ، كالآية المتقدّمة في قَراءَة البَاقِين {{لاَ بَيعٌ فيهِ وَلاَ خُلَّةٌ) }} وقول عُبيد الراعي:
وَمَا هَجَرتُكِ حَتَّى قُلتِ معلِنَةً ... لا نَا قَةٌ لي في هذَا ولاَ جَمَلُ
(برفعِ ناقَةٌ وجَمَل، والمَعنى: ما تَرَكتُك حتَّى تَبَرأتِ مِنِّي، وقوله "لا ناقة لي ولاجمل" مثل ضَربَه لِبَراءَتها منه).
(الثالث) فتحُ الأوَّل ورفعُ الثّاني (ووجهه أنَّ "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة وما بعدها مَعطوفٌ على محل "لا" الأولى مع اسمها، ويجوزُ عند سيبويه أن يقدَّر لهما خبٌر واحِدٌ، وعند غيره لا بُدَّ لكلِّ واحِدٍ من خَبَر) كقول هُنَيِّ بن أحمر الكناني:
هذا لَعَمرُكُمُ الصَّغارُ بعَينِه ... لا أُمَّ لي إنْ كانَ ذَاكَ ولا أبُ
وقول جرير يَهجُو نُمَيرُ بنُ عَا مِرٍ:
بأي بَلاَءٍ يا نُمَيرُ بنُ عَامِرٍ ... وأَنتُم ذُنَابَى لا يَدين ولا صَدْرُ
("بأي" متعلق بمحذوف تقديره: بأي بَلاء تفتخرون وأراد "بالذُّنابى" الأَتباع، والمعنى لستُم برءوسٍ بل أتباعٍ، لا يَدَين لكم ولا صَدرُ).
(الرابع) رفُع الأوّل وفتح الثاني (ووجهه أن "لا" الأولى مُلغاةٌ، أوعملها عمل ليس، و "لا" الثانية عاملة عمل "إن" وتقدير الخبر في هذا الوجه كالذي قبله سواء على المذهبين) كقَولِ أُمَيَّة بنِ أبي الصَّلت:
فلا لَغوٌ ولا تَأثيمَ فيها ... وما فَاهُوا به أَبَداً مُقيمُ
(اللغو: الباطل، "التأثيم" من أثَّمتُه: إذا قلتُ له أَثِمت، والمعنى: ليس في الجنة قولٌ باطل ولا تَأثِيم أحدٍلأحدٍ).
(الخامس) فتح الأوَّل ونصب الثاني (وجهه أن "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة، وما بعدَهَا مَنصُوب مُنَون بالعَطف على مَحلِّ اسمِ "لا" الأُولى.) كقول أنس بن العباس بن مِرداس السلمي:
لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلَّةً ... اتَّسعَ الخَرْقُ عَلى الرَّا قِع
(الخُلَّة: الصَدَاقةَ. الخَرْقُ: الفتق).
وهو أضعَفُ تِلك الأَوجُه.
-4 - العَطفُ على اسمِ "
لا" من غيرِتَكرارها: إذا لَمْ تَتَكَرَّر"لا" وعَطفتَ عَلَى اسمِها، وجَبَ فَتحُ الأَوَّل وَجَازَفي الثاني النَّصبُ عَطفاً على اسم لا، والرفعُ عَطفاً على مَحل "لا" مَع اسمِها، وامتَنَعَ الفَتحُ لِعَدَم ذكرِ "لا" كقول رَجُلٍ مِن بَنِي عَبدِ مَنَاة يَمدحُ مَروان وابنَه عبدَ الملك:
فَلا أبَ وابناً مِثلَ مَروانَ وابنِهِ ... إذا هَوَ بالمَجدِ ارْتَدَى وتأزَّرا
(يجوز "وابن" بالرفع، ومعنى "ارتدى" لبس الرداء و "تأزر" لبس الإِزار).
-5 - وصفُ النَّكرة المَبنية بمُفرد: إذا وَصَفتَ النَّكرةَ المَبنيَّة بمُفرد متَّصل جازَ فَتحُهُ لأَنَّهم جَعلُوا المَوصُوف والوَصفَ بِمَنزِلةِ اسمٍ واحدٍ لـ "
لا" شبيه بـ "خَمسَة عَشَرَ" نحو: "لا تلمِيذَ كَسُولَ لك".
وجازَ نَصبُه مُراعَا ةً لِمَحَلِّ النكِرَةِ وهو الأَكثر نحو "
لا تِلمِيذَ مُقصِّراً لك "، وجَازَ رَفعُهُ مُراعَاةً لِمَحَلِّها مع"لا" (لأنهمافي مَحلِّ رفعٍ بالابتداء، وإنَّما حَكمُوا عَلى مَحَلهما بالرفع لصَيرورَتِهما بالتركيب كالشَّيء الوَاحِد) نحو قول ذي الرُّمَّة:
بِهَا العِينُ والأرآم لا عِدَّ عِندَها ... ولاكَرَعٌ إلاّ المَغَاراتُ والرَّ بلُ
ومنْ ذلِكَ أيضاً قولُ العَرب: "
لاما لَ لَهُ قليلٌ ولا كثيرٌ" رَفَعُوه على المَوضِع، ومثلُ ذلك قَولُ العرب: "لامِثلُه أحَدٌ " وإن شَئتَ حَمَلتَ الكلامَ على "لاَ" فَنَصبت.
فإن فَقَدَتِ الصِّفَةُ الإِفراد (بأن كانت شبيهة بالمضاف) نحو "
لا رَجُلَ قَبيحاً فعِلُهُ مَحمُودٌ". أو فَقَدَتِ الاِّتصال نحو "لاَ رَجُلَ في الدَّارِ ظَرِفٌ " امتَنَعَ الفَتح، وجاز النَّصبُ والرَّفعُ كما تَقدَّمَ في المَعطُوفِ بدُونِ تَكرَارِ "لا" وكَمَا في البَدَلِ الصَّالِحِ لِعَمَلِ "لا" فالعَطفُ نحو "لا رجُلَ وَامرَأةً فيها" بِنَصب امرأة ورَفعها، والبَدَلُ الصَّالح لعمل "لا" (وهو الذي تَتَوفَّر فيه شروطُ اسمِ "لا" فالبَدَل من اسم "لاَ" كاسمها، والبَدَل دَائِماً يَكون على نِيَّة تَكرِير العَا مِل) نحو "لا أحدَ رَجُلاً وامرأ ةٌ فيها" بنصبِ رجلٍ وامرأةٍ ورَفعهما (ولا يجُوز الفتح في المعطوفِ والبَدَل لوُجُودِ الفاصِل في العَطف بحَرفه، وفي البَدَلِ بِعَامِله، لأنَّ البَدَل على نيَّةِ تَكرَارِ العَامِل) ، فإن لم يَصلُح البدَل لعَمَلِ "لا" وَجَبَ الرَّفع نحو" لاَ أحَدَ زَيدٌ وخَالِدٌ فيها" (ذلك لأن "لا" الجِنسية لا تعمل في معرفة) وكذا في المَعطُوفِ الذي لا يَصلحُ لعملِ "لا" نحو "لا امرَأَةَ فيها ولا زيدٌ".
-6 - دُخولُ همزةِ الاستفهامِ على "
لا":
إذا دَخلتْ همزة الاستفهامِ على "
لا" لم يَتَغَيَّرِ الحُكمُ، ثُمَّ تَارَةً يَكُو نُ الحَرفان باقِيَين على مَعنَاهُمَا وهو قلِيل، كقول قَيس بن المُلوِّح:
ألاَ اصطَبارَ لِسَلمَى أمْ لَهَا جَلَدٌ ... إذا أُلاقي الذِي لاقَاهُ أمثَالي
("ألا" هو مجرد الاستفهام عن النفي، والحرفان باقيان على مَعناهما وهو قَلِيل "لِسَلمَى" مُتَعَلِّق بخبر مَحذُوف تقديره: حَاصِل، المَعنى: إذا لاقَيتُ مَا لآقَاه أَمثالي مِنْ المَوتِ، هل عَدَمُ الاصطِبارِ ثابت لِسَلمى أمْ لها تجلُّد وتَثَبُّت، وأَدخَل"إذا" الظَّرفية على المُضَارِع بَدَلَ المَا ضِي وهو قليل) وتَارَةً يُرا دُ بِهما التَّوبيخُ أو الإِنكار وهو الغَالبُ كقوله:
ألاَ ارعِوَاءَ لِمَن وَلَّت شَبِيبِتُهُ ... وآذنَتْ بمَشِيبٍ بعده هَرَمُ
("ألا" الهَمزة للاستِفهَام و "لا" لِنَفي الجِنس قُصِد بها التَّوبيخ والإنكار "ارْعِوَاء" اسمُها والخَبَر مَحذُوف، ومعناه: الانكِفَافُ عن القبيح).
ومثله قولُ حسَّانَ بنِ ثابت:
حَارِ بنَ عمرٍوألاَ أحلامَ تَزجُرُكُم ... عَنّا وأنتُم مِن الجُوفِ الجَمَاخِيرِ (الجُوف: جمع أجوف وهو الوَاسِع الجَوْف، وقال ابن الشجري: هو الذي لارأي لهُ ولا حَزم، والجَمَاخير: جمع جُمخُور: العظيم الجِسم القليلُ العَقل) وجاء خبر"
ألا"جملة فعلية.
وتارةً يُرادُ بها التمني وهُوَ كثير كقولِه:
ألا عُمرَ وَلَّى مُستطاعٌ رجُوعُه ... فيرْأبَ ما أَثأَتْ يدُ الغَفَلاتِ
("ألا" كلمة واحِدَة للتمني، وقيلَ الهمزة للاستفهام دَخَلَت على "لا" التي لِنفي الجنس ولكن أريد به التمني"عُمرَ" اسمُها مبني على الفَتح وجملة "وَلَّى" صِفَةٌ له، وكذا جملةُ "مُستطاعُ رُجوعُه" صِفَة أُخرى وقوله "فَيَرأبَ" بالنصب جواب التمني من رأبت الإِناء إذا أَصلحتَه، ومَعنَى" أَثأَتْ" أفسَدَتْ).
فعند سيبويه والخليل أن "
ألا" هذه بِمَنزِلَةِ "أَتَمَنَّى" فلاخَبَرَ لها، وبِمَنزِلَةِ
"
لَيتَ" فَلا يجوزُ مُرَاعَا ةُ محلِّها مع اسمِها، ولا إلغاؤها إذا تَكَرَّرت، وخَالفَهما المازِني والمُبَرّد فجعلاها كالمُجرَّ دَةِ من هَمزَة الاستِفهام. وهذه الأَقسام الثَّلاثةُ مُختَصَّةُ بالدُّخُول على الجُملَةِ الاسميّة.
-7 - حذ فُ خبرِ"
لا":
يَكثُر حذفُ خبر "
لا" إنْ دَلتْ عليه قَرينةٌ نحو: {{قَا لُوا: لاضَيرَ}} (الآية "50"من سورة الشعراء "26") أي علينا، ونحو "لاَ بَأسَ" أي عَليكَ، وحَذفُ الخَبَرِ المَعلُومِ يَلتَزِمُهُ الَّتميمِيُّونَ والطَّائِيُّون. ويَجِبُ ذكرُ الخبرِإذا جُهِل نحو: "لا أحدَ أغيرُ من اللَّهِ عزَّ وجلّ".
-8 - حذ فُ اسمِ "
لا":
نَدَر مِنْ هذا الباب حذفُ الاسمِ وإبقَاءُ الخبر، من ذلك قولهم: "
لاعَلَيكَ" يُرِيدُون: لا بَأ سَ عَلَيك، (راجع: لا عليك).
-9 - الخَبرُ أو النّعتُ أو الحالُ إذا اتصل بـ "
لا":
إذا اتصلَ بـ "
لا" خَبَرٌ أو نَعتٌ أو حَا لٌ وَجَب تَكرَارُها فالخبر نحو: {{لا فِيهَا غَولٌ وَلاَ هُمْ عَنهَا يُنزَفُونَ}} (الآية "47"من سورة الصافات "37") والنعت نحو: {{يُوقدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركةٍ زَيتُونَةٍ لا شَرقِيَّةٍ وَلاَ غَربِيَّةٍ}} (الآية "35" من سورة النور "24") والحال نحو "جَاء مُحَمَّدٌ لا خَائِفاَ ولا آسِفاَ".

مَا النَّافِيَة

معجم القواعد العربية

تَنْفي المَاضِي والحَاضِر، وهي لِنَفْي المَعَارِف كثيراً والنَكِرَات قليلاً. وإذا دَخَلَتْ على المُضَارع كانَتْ لنَفْي الحَال نحو: {{ما يَقُولون إلاَّ حَقّاً}} وتَقُول: "مَا يَفْعل" نَفْيٌ لقوله "هُوَ يفعل".
مَا: النكرةُ المَوْصُوفة، بأْتي بمعنى شَيءٍ أو أمر، وتُوصَفُ بمَا بَعْدها كما قال أُميَّةُ بنُ أَبي الصَّلْت:
رُبَّ مَا تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأ ... مْرِ لَه فُرْخَةٌ كحَلِّ العِقَالِ

في الفرنسية/ Utile
في الانكليزية/ Useful
في اللاتينية/ Utilis
1 - النافع ما يتوصل به إلىتحقيق غاية معيّنة، وهو ما له قيمة لا بذاته، بل من جهة ما هو وسيلة لتحقيق غاية مقصودة، ( jugement du Critique, Kant 4, s, 1, I).
2 - والنافع ما يفيد الحياة، أو ما يتوصل به إلىالخير والسعادة، أو ما يترتب عليه مصلحة خاصة أو عامة. وهو اما ان يكون امرا ماديا، كالحصول على المال، وأما ان يكون أمرا معنويا، كالكشف عن الحقيقة، الّا ان استعماله في الدلالة على الأمور المادية أغلب.
3 - والفرق بين النافع والجميل ان الجميل هو الذي يبعث في النفس السرور والرضا، دون تصور (كانت)، على حين ان النافع هو الذي يرضي حاجة معينة ويتوصّل به إلىالمطلوب.
4 - والنافع مختلف عن اللذيذ، كما ان الضارّ مختلف عن المؤلم، لأن الشيء قد يكون نافعا ومؤلما أو ضارا ولذيذا في وقت واحد.
وقد نظن الشيء نافعا وهو ضار، الا ان بعض علماء الاقتصاد يطلقون النافع على كل ما يرضي رغائبنا وحاجاتنا، لا على النافع الحقيقي وحده.
5 - والنافع عند (سبينوزا) قسمان: احدهما ما يتوصل به إلىمؤالفة شروط البيئة الطبيعية والاجتماعية، والآخر ما يتوصل به إلىتنمية القوة العاقلة في النفس، وهو النافع الحقيقي.
6 - والنافع اسم من اسماء اللّه الحسنى.
(راجع: الألم، الجمال، اللذة).

278 - الحسن بن سليمان بن الخير، أبو علي النافعي الأنطاكي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - الْحَسَن بْن سُلَيْمَان بْن الخير، أَبُو عَلِيّ النافعي الْأنطاكي المقرئ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل مصر.
قرأ القراءات عَلَى أبي الفتح بن بدهن، وعلى محمد بن علي الأدفوي، وعلى أبي الفرج الشَّنَّبُوذِي، وجماعة.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ من أحفظ أهل عصره للقراءات والشَّواذ، ومع ذَلِكَ يحفظ تفسيرًا كثيرًا، ومعانيَ جمَّة، وإعرابًا، وعِلَلا، يسرد ذَلِكَ سَرْدًا ولا يَتتعْتَع. جلست إليه، سمعت منه، وكان يُظْهِر مذهب الرّافضة بسبب الدولة، شاهدت ذَلِكَ منه، وذاكرت بِهِ فارس بْن أحْمَد، وكان لا يرضاه فِي دينه.
وقيل: كَانَ يُؤدِّب أولاد الوزير ابن حَنْزَابَة.
قلت: كَانَ مُداخِلا للدولة العُبَيْديّة، فسلّط عَلَيْهِ الحاكم وقتله فِي آخر السنة.

اقتناص النافر وانتقاص الوافر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اقتناص النافر، وانتقاص الوافر
ديوان شعر.
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

الحقير النافع في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحقير النافع في النحو
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
خمسة كراريس.

الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحوادث الجامعة، والتجارب النافعة، في المائة السابعة
لكمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي، البغدادي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة
للمولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الملك المهيمن المنان ... الخ) .
رتبها على ثلاثة مطالب، وخاتمة.

الطريقة النافعة في المساقاة والمخابرة والمزارعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطريقة النافعة، في المساقاة والمخابرة والمزارعة
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
النافع
في الفروع.
للشيخ، الإمام، ناصر الدين، أبي القاسم: محمد بن يوسف الحسيني، السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
ابتدأ بتعليقه: في النصف الأخير من (2/ 1922) ربيع الأول سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.
وهو مختصر.
يتبركون به.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين حمدا أمده الأبد ... الخ) .
قال: سألتموني أن أصوغ لكم في الفقه كتابا نافعا، فاستخرت الله في كتاب نظري الدراية، صحيح الرواية، وسميته (الفقه النافع) .
شرحه:
الشيخ، الإمام، أبو البركات: عبد الله بن أحمد حافظ الدين، النسفي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
وسمَّاه: (المستصفي) .
وقيل هو (المصفي) .
أوَّله: (الحمد لله الذي أيد أولياءه ... الخ) .
قال: قد رفع حجابه شيخنا، العلامة: حميد الدين، فأشار إلي أن أرتب ما علقت من فوائده، فأجبته ضاما إلى ذلك ما يليق بذكره من الكتب المبسوطة، تتميما للفائدة.
ألفه: سنة 665.
وقال: في آخر ما وقع فيه من ذكر العلامة، فالمراد به الشيخ، الإمام، شمس الأئمة: الكردي.
وما وقع فيه من ذكر الأستاذ، فالمراد به مولانا: حميد الدين.
وما وقع فيه من ذكر المبسوط: فالمراد مبسوط السرخسي.
وكله منقول من (المبسوط) و (الإيضاح) .
ولأبي بكر بن محمود.
المتوفى سنة ...
كتاب (الهادي للبادي) .
على كتاب (النافع) .
لعله من شروحه.
ونظمه:
بهاء الدين: أحمد محمد بن جلال الدين: محمد، المعروف: بسلطان ولد.
المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة.
وشرحه:
بعض تلامذة: الكردري، هو: أحمد بن عمر بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم ... ) .
وسمَّاه: (المنافع في فوائد النافع) .
بالقول.

النافع في: مختصر الشرائع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النافع في: مختصر الشرائع
على مذهب الإمامية.
للشيخ: جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيدة.
المتوفى: في ثلاث وعشرين من ربيع الآخر، سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي صغرت في عظمته عبادة العابدين ... الخ) .
النافع
مختصر.
لعلاء الدين: علي بن عبد الرحمن الصفدي.
المتوفى: سنة 759، تسع وخمسين وسبعمائة.

الحسن بن سليمان بن الخير الاستاذ أبو على النافعى الانطاكي المقري شيخ الاقراء بالديار المصرية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح () فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت