نتائج البحث عن (الحَسَبُ) 33 نتيجة

(الْحسب) حسب الشَّيْء قدره وعدده يُقَال الْأجر بِحَسب الْعَمَل وَمَا يعده الْمَرْء من مناقبه أَو شرف آبَائِهِ
(الحسبان) الْعد وَالتَّدْبِير الدَّقِيق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان}} وَالصَّوَاعِق وَالْبرد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَيُرْسل عَلَيْهَا حسبانا من السَّمَاء فَتُصْبِح صَعِيدا زلقا}}
(الْحِسْبَة) الْحساب وَيُقَال فلَان حسن الْحِسْبَة فِي الْأَمر يحسن تَدْبيره وَفعله حسبَة مدخرا أجره عِنْد الله ومنصب كَانَ يَتَوَلَّاهُ فِي الدول الإسلامية رَئِيس يشرف على الشؤون الْعَامَّة من مراقبة الأسعار ورعاية الْآدَاب
الحسب:[في الانكليزية] Ancestry ،nobility ،nobleness [ في الفرنسية] Ascendance ،noblesse

بفتح الحاء والسين المهملتين وبالفارسية:

بزرگى مرد أز روي نسب: ومعناه: عظمة الرجل من حيث النّسب كما في الصراح. ويقول في كشف اللغات: الحسب: بفتحتين: بزرگى وبزرگوارى مرد در دين ومال: والمعنى:العظمة، والشّهامة من صفات الإنسان في دينه وماله. وفي فتح القدير في باب الكفؤ من كتاب النكاح الحسب مكارم الأخلاق. وفي المحيط عن صدر الاسلام الحسيب هو الذي له جاه وحشمة ومنصب.
الحَسَبَةُ:
بالتحريك: واد بينه وبين السّرّين سرى ليلة من جهة اليمن.
الحَسْبَلَةُ: حكايَةُ قَوْلِكَ: حسبِيَ اللهُ.
علم آداب الحسبة
هي من جملة الواجبات ولا بد وأن يكون المحتسب عالما بمواقع الحسبة وأن يكون ورعا حسن الخلق إذ العلم والورع لا يكفي في اللطف والرفق ما لم يكن لصاحبه حسن الخلق.ومن آدابها تقليل العلائق، حتى لا يكثر خوفه ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة.
وهذا العلم من العلوم المتعلقة بالعادات ذكره في مدينة العلوم وقد تقدم الكلام عليه أيضا في علم الاحتساب.
الحَسَب: ما يعدُّه المرء من مفاخر نفسه وآبائِه.
الحُسبة: بمعنى الاحتساب وقد مرَّ.
الأدب، في استعمال الحسب
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.
الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.

الدَّعِيُّ النَّسَب الناقِصُ الحَسَب

المخصص

أَبُو عبيد، هِيَ الدِّعْوة فِي النَّسَب والدَّعْوة فِي الطَّعام كَذَا كلامُ الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَفْتَحُون

الدَّال فِي النِّسَب ويَكْسِرونَها فِي الطَّعام وَقَالُوا المَدْعاة فيهمَا، قَالَ أَبُو عَليّ، المَدْعاة كَمَا قَالُوا المَأْدَبة، غير وَاحِد، رجل دَهِيٌّ وَقوم أَدْعِيَاءُ، أَبُو عبيد، المُسْنَد والأزْيَبُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: وَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْل ذلكَ أَزْيَبَا والزِّنيمُ مثله، ابْن السّكيت، المُمَنُّ - الَّذِي لم يَدَّعِه أبٌ والنَّسِيُّ من الْقَوْم - الَّذِي لَا يُعَدُّ فيهم غيرُ مَهموز، صَاحب الْعين، المُزَنَّد - الدَّعِيّ وَقد تقدّم أَنه اللَّئِيم قَالَ والالْتِيَاط - أَن يَدَّعِيَ الإنسانُ وَلدا وَلَيْسَ لَهُ وَقد الْناطَة واسْتَلاطه والحَمِيل - الدَّعِيُّ وَقيل هُوَ المَنْبُوذ يؤْخَذ فيُحْمَل، ابْن دُرَيْد، فلانٌ دَخِيلٌ فِي بَنِي فلانٍ - لَيْسَ مِنْهم، صَاحب الْعين، المَنْبُوذ - ولدُ الزِّناء وَالْأُنْثَى نَبِيذة وهم المَنَابِذَة والنَّبَائِذُ، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَضْرمُ الحَسَب - دَعِيُّ ولحْم مُخَضَّرم - لَا يُدْرَى أمِنْ ذكَرٍ هُوَ أم من أُنْثى، صَاحب الْعين، المُخَضْرم - الناقِصُ الحَسَب وَيُقَال لِابْنِ الزِّنْية ابْن نِخْسَة والخِبْثة - الزّنْيَة وَهُوَ ابْن خِبْثةٍ، اللحياني، رجُل مَأْشُوب النَّسَب - أَي مَخْلوطه وَأَصله الخَلْط أَشَبْته آشِبُه أشْبا، ابْن السّكيت، فلانٌ عَبِيثَةٌ - مُؤْتَشب كَمَا يُقَال جَاءَ بعَبِيثَةٍ فِي وِعَائه - أَي بُرٍّ وشعِير قد خُلِطا، الْخَلِيل، رجُل مُقَشَّب - مَمْزوج الحَسَب باللَّؤْم، أَبُو عبيد، الأَكْشَمُ - الناقِصُ الحَسَب وَأنْشد: لَهُ جانِبٌ وافٍ وآخَرُ أكْثَمْ وَقد تقدّم أنَّه الناقِصُ فِي جِسْمِه، ابْن دُرَيْد، رجُل مَحْنُوش - مغْمُوزاً حَسَب وَقد حُنِش، صَاحب الْعين، القَهْمَدُ - اللَّئِيم الأَصْل الدَّنِيءُ وَقيل هُوَ الدَّمِيم الوَجْه، ابْن دُرَيْد، والقَنَوَّريّ - الدَّعِيُّ وَلَيْسَ بثَبْت والقَيُّور - الخامِلُ، صَاحب الْعين، الزَّرِمُ - القَلِيل الرَّهْط، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثَعْلَب رجُل نَحِيت الحَسَب - وَهُوَ خِلاف النُّضَار الحَسَب، صَاحب الْعين، فلانٌ نَغِلٌ - فاسدُ النِّسَب والنَّغَلَةُ - ولَد الزِّنْية وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى، ابْن السّكيت، هُوَ لِغَيَّة ولزَِنْية، ثَعْلَب، هُوَ لِغيَّةٍ وزِنْية، ابْن السّكيت، هُوَ قُلٌّ بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ - إِذا كَانَ لَا يُعْرف وَلَا يُعْرَف أبُوه، ابْن دُرَيْد، هُوَ هَي بنُ بَيٍّ وهَيَّانُ بنُ بَيَّانَ - لمَنْ لَا يُعَرفُ وَهُوَ طامرُ بنُ طامرٍ - لمن لَا يُدْرَى منْ هُوَ والوَغْل - المُدَّعِي نسَبا لَيْسَ بنَسَبه وَالْجمع أَوْغالٌ، وَقَالَ، رجل مُفْرَج - إِذا كَانَ حَمِيلاً لَا وَلاَءَ لَهُ إِلَى أحد وَلَا نَسَبَ وَقد رُوِي بِالْحَاء، صَاحب الْعين، رجل وَحَدٌ - لَا يُعْرَف لَهُ أصلٌ، أَبُو عبيد، المُلْحَم والمُضَاف والمُزَلَّجُ - المُلْزَق بالقوم، صَاحب الْعين، الأَلْكَدُ - المُلْصَق بقومِه اللَّئِيمُ وَأنْشد: يُنَاسِب أَقْوَامًا لِيُحْسَبَ فِيهِمُ ويَتْرُك أصْلا كانَ من جِذْمِ أَلْكَدا والمُسْبَعُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: إنَّ تَمِيماً لمُ يُراضَعُ مُسْبَعَا وَلم تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا وَقيل المُسْبَع المَدْفوع الظُّؤُورَة وَقيل هُوَ الَّذِي وُلِد السَبْعة أشهُرٍ، وَقَالَ، فلانٌ من وَلَد الظّهْر - أَي لَيْسَ مِنَّا، ابْن دُرَيْد، المُخْتَتِي - الناقِصُ.
انْتهى كتاب العرائز بِحَمْد الله وعونه وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم كثيرا

(أَبْوَاب المَشْيِ)
(نُعوتُ مَشْي الناسِ واختلافِها)
غير وَاحِد، مَشَى مَشْياً وتَمَشَّى ومَشَّى ومَشَّيته وَهِي المِشْية، الْأَصْمَعِي، خَطَوْت خَطْوا واخْتَطَيْت - مَشَيْتْ، ابْن السّكيت، هِيَ الخَطْوة والخُطْوة وَالْجمع خُطاً قَالَ وفرَّق الفرّاء بيْنَهما فَقَالَ الخَطْو - المرَّة الواحِدة والخُطْوة - مَا بَيْنَ القَدَمِينِ، سِيبَوَيْهٍ، إِنَّمَا قَالُوا خُطُوات قلم يَقْلِبوا الواوَ لأنَّهم لم يَجْمعوا فُعُلا وَلَا فُعُلةً جَاءَت على فُعُل وَإِنَّمَا يدخُل التَثْقيل فِي فُعُلات أَلا ترى أَن الواحِدةُ خُطْوة فَهَذَا بِمَنْزِلَة فُعُلة وَلَيْسَ لَهَا مذكَّر، وَقَالَ الْأَصْمَعِي، تَخَطَّيت النَّاس واخْتَطَيتهم - رَكِبْتُهم وتجاوَزْتُهم، أَبُو عبيد، الذَّأَلاَنُ من المَشْيِ - الخَفِيفُ وَمِنْه سمِّيَ الذِّئْب ذُؤَالة وَقد ذَأَلْت أَذْأَلُ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتبَرْبَسُ - أَي يَمْشي مَشْيا خَفِيفا فارِغاً وَأنْشد: فصَبَّحَتْه سِلَقٌ تَبَرْبَسُ والهَفْو - مَرٌّ خَفِيف والمَلْخ - كُلُّ مَرٍّ سَهْل مَلخَ يَملَخُ قَالَ الحَسَن مَا تَشاءُ أَن تَلْقَى أحدَهم أبيضَ بَضّاً يَنْفُضِ مِذْرَوَيْه يَمْلَخُ فِي الْبَاطِل مَلْخا بقول هَا أَنَا ذَا فاعْرِفُوني قد عَرَفْناك مَقَتك اللهُ ومَقَتَك الصالِحُون وذكَرَه أَبُو عبيد فِي الإِبْل، صَاحب الْعين، المَلْخ والمَلَخ - مَشْى فِيهِ تَثَنٍّ وتَكَسُّر، ابْن السّكيت، الكَوْذَنَة - مِشْيةٌ فِي اسِتْرسال، وَقَالَ، مَشْيٌ رَهْوَجٌ - سَهْل لَيِّن وَأَصله بالفارِسيَّة رَهْوَة وَأنْشد: مَيَّاحَة تَمِيح مَيْحا رَهْوَجَا صَاحب الْعين، الكَبَنُ - عَدْو لَيِّن فِي اسْتِرْسال وَأنْشد: يَمُرُّ وهْو كابِنٌ حَبِيُّ وَقد كَبَن يَكْبِن كَبْنا وكُبُونا وَأنْشد: واضِحَة الخَدِّ شَرُوب اللبَنْ كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْ أَبُو عبيد، الدَّألان - مَشْى الَّذِي كأَنَّه يَبْغِي فِي مِشْيَتِه من النَّشَاط وَقد دَأَلْت أَدْأَل، أَبُو زيد، دَأَلَ دَأْلاً ودَأَلاناً - وَهِي مِشْية المُخْتَتِل، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الجِيَضَّى - وَهُوَ أَن يَجِيضَ فِي ناحِيَة يتصرَّف من البَغْي، أَبُو عبيد، النَّأَلان - الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَض بِرَأْسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكه إِلَى فَوْقُ مثل الَّذِي يَعْد وَعَلِيهِ حِمْل

يَنْهض بِهِ وَقد نأَل يَنْأَل، الْأَصْمَعِي، نَئِيلا، أَبُو عبيد، الإِحْصاف - أَن يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ أُخِذ من المُحْصَف يَعْنِي الشَّدِيد الفَتْل وَذَلِكَ لتَدَاخُل قُوَاه والإِحْصاب - أَن يَنْثُرا الحَصَى فِي عَدْوِه، ابْن السّكيت، فَإِذا مَشَى ونَبَثَ الترابَ إِلَى خَلفه برِجْلَيْه فَتلك النَّقْثَلة، ابْن دُرَيْد، القَعْوَلَة - ضَرْب من المَشْيِ جَاءَ يُقَعْوِل - إِذا سَفَى التُّرابَ بصَدْرِه، ابْن السّكيت، القَعْوَلة - أَن يَمْشِيَ فيُباعِدَ مَا بَيْنَ كَعْبيْه وتُقْبِلَ كُلُّ وَاحِدَة من قَدَمَيْه بجَمَاعتِها على الأُخْرَى، أَبُو عبيد، الكَرْدَحَة - من عَدْوِ القَصِير المُتَقارِب الخُطَا المجتَهِد فِي عَدْوه وَقد كَرْدَح، أَبُو زيد، وَهِي الكَرْدَحاءُ ورجلِ كِرْداح، أَبُو عبيد، الكَمْتَرة كالكَرْتَحَة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكَرْدَحَة، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَكَثَّل - إِذا جاءَ يَتَمَشَّى مَشْي الغِلاَظ القِصَار ويَتَكَدَّس والتَّكدُّس - أَن يَمْشِيَ ويُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأْسَه وَجَاء يَتَوَهَّزُ - يَشُدُّ الوَطْءَ ويَمْشِيِ مِشْيَةَ الغِلاظ فَإِذا كَانَ كَذَلِك سُمِّي وَهْزاَ وَأنْشد: أَبْناء كُلِّ سَلِبٍ ووَهْزِ دُلامِزٍ يُرْبِي على الدِّلَمْزِ وَقيل الوَهْز الوَثْب وَمِنْه تَوَهُّز الْكَلْب - وَهُوَ تَوَثُّبه وَأنْشد: تَوَهُّزَ الكَلْبِةِ خَلْفَ الأَرْنَبَ ابْن السّكيت، مَرَّ يَتَوذَّف - أَي يَهْتَزُّ وَهِي مِشْية القِصَار، ابْن دُرَيْد، الْوَذْف - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز وتَبخْتُر وَقد وَذَف، ابْن السّكيت، ويُقال للمَرْأة إِذا مَشَت مَشْىَ القِصَار، ابْن دُرَيْد، الوَدْف والوَذَفَانُ - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز ويُقال للْمَرْأَة إِذا مَشَتْ مِشْيَة القِصَار هِيَ تَجْدِف وَقد جَدَف الطائِرُ - إِذا لم يَكُن جَنَاحُه وافِراً فَهُوَ يُدَارِك الضَّرْب وَيُقَال إِنَّه لَمَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص - إِذا كَانَ قَصِيرا، وَقَالَ، رأيتُها مُوزِكَةً - وَهِي مِشْية قَبِيحةٌ من مِشْية القَصِيرة إِذا تحرَّكت وهَزَّت مَنْكِبَيْها، أَبُو عبيد، الهَوْذَلَة - أنْ يَضْطَرِبَ فِي عَدْوِه وَمِنْه قيل للسِّقاء إِذا مُخِضَ هَوْذَلَ، ابْن السّكيت، مَرَّ يُهَوْذِلُ - أَي يُسْرِع فِي المَشْيِ وَفُلَان يُهَوْذِل ببُوْله - أَي يُنَزِّيه وَأنْشد فِي رجُل اتَّخَم من أَكلَة أَكَلَها: لوْ لم يُهَوْذِلْ طَرَفاء لَنَجَمْ من صَدْرِه مِثْلُ الكَبْشِ الأَجَمّ وَقد جَاءَ يَتَقَهْوَسُ - إِذا جَاءَ مُنْحَنِياً يَضْطَرِبُ، ابْن دُرَيْد، القَهْوَسَة - مِشْية فِيهَا سُرْعةٌ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَرَعَّسُ - إِذا جَاءَ يرْجُفُ ويَضْطَرِبُ وَأنْشد: قَفْقَافُ أَلْحِي الرَّاعِسَاتِ القُمَّةِ وَقَالَ، مرَّ يَتَغَيِّف - أَي يَضْطَرِب وَهِي مِشْيَة الطِّوال فأمَّا أَبُو عبيد فَخَصَّ بالتَّغيُّف الإِبِلَ، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مَشَى فانْحَدَر فاضْطَرَب رأسُه وانْحدَر عُنُقُه ثمَّ ارتَفَع فتِلْك السَّنْطَلَة، وَقَالَ، مَرَّ يَتَبُوَّع - إِذا كَانَ يَذْهَب فِي هَذَا الشِّقِّ مَرَّة وَفِي هَذَا مَرَّة وَأنْشد: بَحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَبَوَّعُ وَقيل يَتَبوَّع أَي يُبَاعِد باعَه ويَمْلأ مَا بيْنَ خُطْوه ويُقال هُوَ يَمْشِي الهِمِقَّى - إِذا كَانَ يَمْشِي على ذَا الجَنْبِ مَرَّة وعَلى هَذَا مَرَّةً وَقد تَهَمَّقَ، ابْن دُرَيْد، نَصْنَصَ فِي مَشْيِه - اهتَزَّ مُنْتَصِبا والدَّأَذَانُ - الاضْطِراب فِي المَشْي والهَرَعُ والهُرَاعُ - مَشْي فِيهِ اضْطَراب وسُرْعة، أَبُو عبيد، التَّرَهْوُك - مَشْى الَّذِي كَأَنَّهُ يَمُوج فِي مَشْيِه، أَبُو زيد، رَهْوَكْت فِي المَشْي وارْتَهَكْت - وَهُوَ إِرْخاء المَفَاصِل فِي المَشْي وَأنْشد: قامَتْ تَهْزُّ المَشْيَ فِي ارْتِهَاكِ

أَبُو عبيد، الأَوْن - الرُّوَيْد من المَشْي والسَّيْر وَقد أُنْتُ أُوْنا، ابْن السّكيت، وَمِنْه أُنْ على نَفْسِك - أَي ارْفُقْ، أَبُو عبيد، الكَتْف - الرُّوَيْد وَأنْشد: قَرِيحُ سِلاَحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرُ وَقَوْلهمْ مَشَتْ فكَتَفَتْ - أَي حَرَّكت كَتِفيها والهَدْج - المَشْي الرُّويد هَدَج يَهْدِج وَقد يكونُ سُرْعةً فِي المَشْي مَعَ ضَعْف، ابْن دُرَيْد، هَدَج هَدْجا وَهَدَجانا - وَهِي مِشْية الشَّيْخ إِذا قارَبَ خَطْوة وأسْرَع والهُدَاج كالهَدَجان، أَبُو عبيد، والدَّلِيف - الرُّوَيْد، أَبُو زيد، دَلَفَ يَدْلِف دَلَفا ودَلِيفا ودُلُوفا ودَلَف الحامِلُ بحِمْله يَدْلِف دَلِيفا - أثْقَله، أَبُو عبيد، دُلََفُ مَعْدُول عَن دالِف والدَّلْح - مشْى الرجُل بِحِمْله وَقد أثْقَلَه دَلَح يَدْلَحُ، أَبُو زيد، جَئِتَ جَأْثا - إِذا مَشَى بِحِمْل وجَأَث جَأْثا - ثَقُل عَن العَدْو أَو القِيَام، ابْن دُرَيْد، أَجْأثَهَ الحِمْلُ، ابْن السّكيت، حَنْكَلَ فِي المَشْيِ - أَبْطأَ فِيهِ وثَقُل، وَقَالَ، تَسَاوَكْت فِي المَشْي وسَرْوَكْت - وهما رَدَاءَة المَشْي وإِبْطاء فِيهِ من عَجَف أَو إِعْياء، ابْن جنى، وَالِاسْم السِّوَاك، ابْن السّكيت، والتَّأزُّجُ - التَأطُّر ولأُزُوج - سُرْعة الشَّدِ أَزَجِ يَأْزِج وَأنْشد: فَزَجَّ رَمْداءَ جَوَادا تَأْزِجُ والكَرْدَمَة - الشَّدُّ المَتَثاقِلُ وَلَا يُكّرْدِم الحِمَار والبَغْل والكَرْبَجة والكَرْمَحَة دُوَيْن الكَرْدَمَة والإِفاجةُ - العَدُو البطِيءُ وَأنْشد: لَا بَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذا أفاجَا والكَعْظَلَة والعَنْظَلَة والنَّعْظَلَة والكَعْسَبَة - العَدْو البطِيء وَأنْشد: شَدًّا إِذا مَا كَعْسَب الشَّبَارِمُ وَقَالَ مَرَّة، هِيَ مِشْيَة فِي سُرْعة وتَقَارُب، ابْن السّكيت، الكَعْثَلَة - الثَّقِيل من العَدْو وَكَذَلِكَ الفَنْدَلَة والتَّهَفُّكُ - المَشْي البَطِيءُ وَكَذَلِكَ الزَّمَعَانُ وَقد زَمَع زَمْعا وزَمَعانا وَيُقَال اللباسِ والدَّوَابِّ إِذا مَرَّت جماعةٌ مِنْهُم مَشْيا ضَعِيفا مَرُّوا يَدِبُّون دَبِيباً ويَدِجُّون دَجِيجَاً وَلَا يُقال يَدِجُّون حَتَّى يَكُونُوا جَمِيعاً وهم الحاجُّ فبداجُّ فالدَّاجُّ الأَعوانُ والمُكَارُونَ، ابْن دُرَيْد، وَفِي كَلَام بَعْضهم أَمَا وَحَوَاجِّ بيتِ الله وَدَواجِّه لأَفْعلَنَّ ذَلِك، أَبُو عبيد، الْهَمِيم - الدَّبِيبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْبَلَة - ضَرْب من مَشْي الْإِنْسَان فِيهِ ثِقَلٌ وقدْ رَبَل وَكَذَلِكَ الهَرْدَبَة وَقد هَرْدَبَ والرَّهْبَلَة - ضَرْب من المَشْي ثَقِيلٌ وَلَيْسَ بثَبْت وَقد تَرَهْبَل وَقد زَنْفلَ فِي مَشْيِه - إِذا تَحرَّك كأنهُ مَثْقَل بالحِمْلْ، وَقَالَ، جَاءَ يَرْنَؤُ فِي مَشْيِه - أَي يَتَثَاقَلُ، صَاحب الْعين، الخَزَل والتَّخَزُّل والانْخِزال - مِشْية فِيهَا تَثَاقُلٌ وتَرَاجُعٌ، الْأَصْمَعِي، هِيَ الخَيْزَلُ والخَيْزَلَي والخَوْزَلَي، صَاحب الْعين، النَّكَبُ - شِبْه مَيَلٍ فِي المَشْي، وَقَالَ، وَكَبَ وَكَوبا وكَبَاناً - مَشَى فِي دَرَجَانٍ، أَبُو زيد، رَضَمَ الشيْخُ يَرْضِمُ رَضْما - عَدا عَدْواً ثَقِيلاً وَكَذَلِكَ الدَّابَّة الثَّقِيلة وَقيل الرَّضَمَان تَقارُب المَشْي من الشيخِ والخَدْلَبَة - مِشْية فِيهَا ضَعْف، أَبُو عبيد، التَّهَادِي - المَشْي الضَّعيف وَأنْشد: إِذا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ القِيَامْ تَهَادَى كَمَا قدرَ رأَيْتَ البَهِيرَا ابْن دُرَيْد، الرَّأْنَلَة - أَن يَمْشِي مُتَكَفِّئا فِي جانِبَيْه كأنَّه مُتَكَسِّرا العَظَام، أَبُو عبيد، القَطْو - تَقَارُب الخَطْو من النَّشَاط وَقد قَطَا وَهُوَ قَطَوانٌ، ابْن دُرَيْد، ولعلَّ اشْتِقاق القَطَا من هَذَا لتَقَارُب خَطْوِه، أَبُو عبيد، القَطَوْطَي -

الَّذِي يُقَارِب المَشْيَ كلِّ شَيْء، صَاحب الْعين، قَطَافَطْوا وافْطَوْطَى، أَبُو عبيد، الأَتلاَن - أنْ يُقارِبَ خَطْوه فِي غَضَب وَقد أَتَلَ يَأْتِلُ وَأنْشد: أَرَانِيّ لَا آتِيكَ إلاَّ كأَنَّما أَسَأْتُ وإلاَّ أنتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ وَمثله أتَنَ يَأْتِنُ أتْناً، ابْن السّكيت، الحَظَلاَن - مَشْيُ الغَضْبان وَقد حَظَل وَأنْشد: يَظَلُّ كأَنَّه شاةٌ رَمِيٌّ خَفِيفَ المَشْي يَحْظُل مُسْتكِينَا أَي يَكُفُّ بعضَ مَشْيِه وأصل الحَظْل المَنْع وَقيل الحاظِلُ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ من شَكَاة، أَبُو عبيد، الحَتَك - أَن يُقارِبَ الخَطْو ويُسْرعَ رَفْعَ الرِّجْل ووَضْعَها، ابْن السّكيت، يُقال للقَصِير من الدَّوَابِّ حَوْتَكِيٌّ وَكَذَلِكَ الصَّغِير، صَاحب الْعين، هُوَ الحَتَكُ والحَتَكَان والتَّحَتُّك، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَتَ المَشْيَ وكَنْا ووَكَتَانا - وَهُوَ تَقَارُب الخَطْو فِي ثِقَل وقُبْحٍ مَشْي، صَاحب الْعين، الرَّتُوة - الخَطْوة وَهُوَ يَتَرتَّى فِي مِشْيَتِه، أَبُو عبيد، الزَّوْزَاة - أَن يَنْصِبَ ظَهْرَه ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْو وَقد زَوْزَى، وَحكى أَبُو عَليّ، زَوْزَأْت وَهُوَ من مُرْتَجل الهَمْز، ابْن السّكيت، مَرَّ يَحْذِم حَذْما - إِذا مَرَّ يَجْذِف بِيديْهِ ويُقارِب الخَطْو قَالَ وَقَالَ عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ لبَعض المُؤَذِّنين إِذا أَذْنْت فتَرَسَّلْ وَإِذا أقَمْتَ فاحذِم والحَمَام يَحْذِم أَيْضا وَيُقَال للأَرْنَب حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبق الجَمِيعَ بالأَكَمَة لُذَمة - تَلْزَم العَدْو وَلَا تُفَارِقه يُقَال الْذَم بِذَاكَ الأَمْرِ - أَي الْزَمْه وَأنْشد: قَصْر عَزِيزٍ بالإِكَال مِلْذَم والزَّكِيكُ - سُرْعةٌ ومَقَارَبة للخَطْو وَقد زَكَّ يَزِكُّ وَأنْشد: فَهْو يَزِكُّ دائِم التَّزَعُّم مِثْلَ زَكِيكِ الناهِضِ المُحَمِّمِ وَقَالَ، مَرَّ يدْرِم دَرْمَ الأَرْنَبِ - إِذا قَارَبَ الخُطْوَ وَهُوَ الدَّرَمَان وَيُقَال ذَافَ يَذُوف - مَشَى تَقَارُب وتَقَارُب وتَفَحُّجٍ وَأنْشد: رأيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحجَّوُا وذافُوا كَمَا كانُوا يَذُوفُونَ مِنْ قَبْل وَقَالَ، زُكْت زَوْكا وزَوَكَاناً - وَهُوَ المَشْي المتقارِب فِي الخَطْو فِي تَحَرُّك جَسَده والزَّوُك - مِشْيَة الغُراب وَأنْشد: أجْمَعْت أَنَّك أنتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى فِي فُحْشِ زانِيَةٍ وزَوْك غُرَاب الْأَصْمَعِي، الكَتُو - مُقارَبة الخَطْو وَقد كَتَا يَكْتُو كَتْوا وَقد زَفَّ يَزِفُّ زَفِيفا - وَهُوَ مَشْى متقارِبُ الخَطْو فِي عَجَلة وسُرْعةٍ وَهُوَ فِي المَشْي نحوُ الدَّخْدَخَة فِي الإِحْضَار وَهُوَ مثل الأهْذاب غيْرَ أَن فِي الدَّخْدَخَة تَقارُبَ خَطْو وخَصَّ أَبُو عبيد بالزَّفِيف الإِبِلَ، ابْن دُرَيْد، وَزَف وَزِيفا كَذَلِك ووَزَفْته وَزْفا - استَعْجلْته، ابْن السّكيت، الدَّعْرَمَة - قِصَر الخَطْو وَهُوَ فِي ذلِك عَجِلٌ، ابْن دُرَيْد، الكَتْكَتَة - تَقارُب الخَطْو فِي سُرْعة وَإنَّهُ لَكَتْكاتٌ وَقد تَكَتْكَت والسَّكَم - تقارُب خَطْوٍ فِي ضَعْف وَقد سكَمَ يَسْكُم والصعْتَبَة - مُقارَبَةُ الخَطْو والخِفَّةُ، ابْن السّكيت، وَثَبَ فِي مَشْية وَثُوبا ووَثِيبا ووَثَبَاناً، أَبُو عبيد، وَثَب وأوْثَبْتُه والوَثَبَى من الوَثْب، صَاحب الْعين، قَفَز يَقْفِز قَفْزاً وقُفُوزا وقَفَزانا - وثَبَ، أَبُو عبيد، البَحْظَلَة - أَن يَقْفِز الرجُلُ قَفَزانَ اليَرْبُوع والفأرة وَقد يَحْظَل والضَّبْر - عَدْوٌ مَعَ وَثْب، ابْن السّكيت، وَمِنْه صَبَر الفَرَس - جَمَع القَوَائِمَ وثَبَ وَمِنْه قيل للجَمَاعة يَغْزُون ضَيْر، أَبُو

زيد، طَمَر يَطْمِر طَمْراً وطُمُوراً وطَمَراناً - وثَبَ من فَوْقُ إِلَى أسْفَل وَكَذَلِكَ النَّازِي فِي الشيءِ، صَاحب الْعين، هُوَ شِبْه الوَثْب فِي السَّمَاء، قَالَ كرَاع، فَرْشَح الرجُل - وثَبَ وثْبا متقارِبا، صَاحب الْعين، هَرْوَلَ الرجلُ هَرْولَةً وهِرْوالاً - وَهِي بَيْن المَشْي والعَدْوِ وَقيل الهَرْولَة بعد العَنَق، صَاحب الْعين، الرَّكْض - مَشْي الإنسانِ برجْليه مَعًا والتِّرْكِضَاءُ - اسمُ تِلْكَ المِشْية وَقيل التِّرْكِضاءُ فِيهَا تَرفُّل وتَبَخْتَر والقَبْض - العَدْو وَهُوَ يُعْدُو القِبِصِّي - وَهُوَ عَدْو كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ والفَلَتَان والصَّمَيَانُ كلُّه من التَّفَلُّت والوَثْب وَنَحْوه وَكَذَلِكَ النَّزَوانُ، صَاحب الْعين، نَزَا نَزْوا ونُزَاءً ونُزُوأً ونَزَوَاناً وأنْزَيْتُه ونَزَّيْته تَنْزِيَة وتَنْزِيّاً وَأنْشد: باتَ يُنَزِّي دَلْوه تَنْزِياً صَاحب الْعين، نَقَزَ يَنْقُز ويُنْقِز نَقْزَا ونَقَزَانا ونُقَازا - وثَبَ صُعُدا، ابْن دُرَيْد، الصَّتُو - مَشْي فِيهِ وَثْب وَقد صَتَا والعَفْد - الطَّفْر يَمَانِيَة عفَدَ يَعْفِد عَفَدَاناً، صَاحب الْعين، طَحَمَرَ - وَثَب، أَبُو عبيد، القَدَيَان والذَّمَيَان - الإِسْراع وَقد قَدَى وذَمَى والضَّيَطَان - أنْ يُحَرِّك مَنْكَبِيْه وجَسَدَه حِينَ يَمْشِي مَعَ كثْرة لحم، ابْن السّكيت، الضَّيَّاط - الَّذِي يَتَمايَلُ فِي مَشْيه وَقد ضاط ضَيْطا، أَبُو عبيد، الحَيَكَان - كالضَّيَطان، ابْن السّكيت، جاءَ يَحِيك كأَنَّ بَين رِجْليه يَفْرُج بَينهمَا إِذا مَشَى وَالْمَرْأَة حَيَّاكةٌ وَأنْشد: حَيَّاكَة تمْشِي بعُلْطتَيْن قَالَ أَبُو عَليّ، يَعْنِي قُبُلَها ودُبُرَها، ابْن السّكيت، وَهَذِه المِشْية فِي النِّساء مَدْح وَفِي الرِّجال ذَمٌّ لأَنَّ المرأةَ تَمْشِي هَذِه المِشْيَةَ من عِظَم فَخِذَيْها والرجُل يَمْشِي هَذِه المِشْيَة من فَحجٍ، أَبُو زيد، جَاءَ يَتَحَيَّك ويَتَحايَك كَذَلِك، أَبُو زيد، رجُل حَيْكَانَةٌ، سِيبَوَيْهٍ، الحيكى، أَبُو زيد، عاكَ عَيَكاناً كحاكَ، ابْن السّكيت، الرَّقَص - أَن يُحِرِّك مَنْكِبَيْه وجَسَده حينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرِة لحم، ابْن دُرَيْد، النَّوْدَلَة والدَّلْدَلَة - تَحْرِيك الرجُلِ رأْسَه وأعضاءَه فِي المَشْي وَقد دَلْدَل، أَبُو عبيد، الضَّفْر والأُفُور والأَفْر - العَندْو وَقد ضَفَر يَضْفِر وأقَر يأَْفِر والكَضْكَضَة - سُرْعة المشْي وَقد حُكِيت الكَصْكَصَة، أَبُو عبيد، الأِرزاف - الإِسْراع والقَبْض مثله وَمِنْه يُقَال رجل قَبِيضٌ والحَصَاص - حِدَّة العَدْو، وَقَالَ، امْتَلَّ وأَجْلَى وأضَرَّ وانْكَدَر وعَبَّد وانْصَلَت وانْسَدَر - إِذا أَسْرَعَ بعض الإِسْراع والنِّجاشَة - سُرْعة المَشْي نَجَش يَنْجُش نَجْشا والالْتِباط - السُّرْعة فِي العَدْو، غَيره، التَّسْمِيح - السَّرعة فِي المَشْي، صَاحب الْعين، نَسَل يَنْسلُ ويَنْسُل نَسَلانا - أسْرَع، ابْن السّكيت، جَاءَ يَعْدُو وأنْفَ الشَّدِّ - يَعْني أشَدَّه مَجْتَهِدا، وَقَالَ، مَرَّ يَذْرُوا وذَوْروا - أَي مَرًّا سرِيعا وَيُقَال مَحَصَ فِي عَدْوه - أسْرَع وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإِبلَ والظِّباءَ وخصَّ أَبُو عَليّ بِهِ ذُكُورَ الظِّباء، قَالَ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك مُسْتَعارٌ وَأنْشد: وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيَّابَ كأنَّها تُيُوس ظِبَاءٍ مَحْصُها وانْبِتَارُها قَالَ، والامْتِحاصُ كالمحْص والانْبِتَار كالمَحْص وَسَيَأْتِي هَذَا مُسْتَقْصىً فِي بَاب عَدْو الظِّبَاء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، أجْمر الرجُلُ والبَعِير - أسرَعا فِي المَشْي، ابْن السّكيت، مَرًّ يَفْحَص - إِذا اجْتَهَد وكادَ يَنْشَقُّ جِلْدُه من شِدَّة العَدْو، وَقَالَ مَرَّ يَدْحَصُ - أَي مَرَّ سَرِيعا ويُقال للشاة إِذا ذُبِحَتْ وحَرَّكَتْ رجْلَيها هِيَ تَدْحَصُ، أَبُو عبيد، جَدَّ فِي السَّيْر يَحِدُّ يَجُدُّ جَدًّا وأَجَدَّ وأَجْذَمَ وأغَذَّ كُله، أَسْرَع، ابْن السّكيت، الإِرْضَاضُ - شِدَّة

العَدْو، وَقَالَ، خَذْرَفت وأحْثَثْت - أسْرَعت وَهِي الحَثَّة، أَبُو عبيد، وَمثله أهْذَبت، ابْن دُرَيْد، هَبَذ يَهْبِذ هَبْذا وأهْبَذ واهْتَبَذ وهابَذَ مُهَابَذَة - أسْرَع فِي مَشْية وَقد اسْتُعْمِلت المُهَابَذَة فِي الطائِرِ وَأنْشد: يُبَادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهُوَ مُهَابِذٌ يَحثُّ الجَنَاح بالتَّبَسُّط والقَبْضِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهَبْتُ، ابْن دُرَيْد، حَتَا حَتْوا - عَدَا عَدْواً سَرِيعا، ابْن السّكيت، أَكْمَشَ فِي السَّعْي، أَسْرع والإِكماش كَمِلة تُدْخُل فِي جَمِيع مَا تَدْخُل فِيهِ السُّرعة، هَدَفت إِلَى الشَّيْء - أَسْرعت، ابْن دُرَيْد، الخَفْد والخَفَدانُ - سُرْعة المَشْي خَفَد يَخْفِدُ خَفْداً وخَفَدَانا وخَفِد خَفَدا - أَسْرَع والخَدْف - مَشْي فِيهِ سُرْعة وتقارُبُ خُطاً وَمِنْه اشتقاق خَنْدِفَ والبَرْقَطَة - خَطْو متقارِب والقَرْمَطَة - تَدَانِي المَشْي والقَرْمَطِيط - المَتقارِب الخَطْو، صَاحب الْعين، الكَتْر - مِشْية فِيهَا تَخَلُّج، وَقَالَ، واشَكْتُ - أسْرَعْت وَالِاسْم الْوِشَاك، ابْن السّكيت، جَحْمظَ وحَلَج يَحْلِج وحَنْبَص وتَخَطَّل وكَعْطَل - عدَا عَدْوا شَدِيداً، وَقَالَ، هُوَ يَزْأَب الشَّدَّ - أَي يُسْرع والجَأْبَزَة - السُّرْعة وَقد جَأْبَز والخَبْعَجَة - مِشْية فِيهَا قَرْمَطَة فِي عَجَلة وَأنْشد: جاءَ إِلَى جِلَّتهِا يُخَبْعجُ والهَذْمَلَة والهَذْلمَة - مِشْية فِيهَا قَرْمطة تَقارُب وَأنْشد: قد هَذْلم السارِقُ بَعْد العَتَمة نَحْوَ بيُوت الحَيِّ أيَّ هَذْلَمه وَقَالُوا مَرُّوا شِلاَلا - أَي مُسْرِعينَ، وَقَالَ، مَرَّ يَفْتَلق فِي عَدْوه - أَي يَجِيء بالعَجَب وَقد أفْلَق فِي العِلْم وَغَيره - بَرَع فِيهِ والأنْشِجَار - النَّجَاء وَأنْشد: عَمدا تَعَدَّيْناك وانْشَجَرَتْ بِنَا طِوَالُ الهَوَادِي مُطْبَعَاتٍ مُحَمَّد الْوِقْر ابْن دُرَيْد، الدَّقْدَقَة والحَبْصُ - العَدْو الشَّدِيد وَقد حَبَص والهَبْص - مِشْيَة، وَقَالَ، داعَ دَوعا - اسْتَنَّ عادِياً أَو سابِحاً والطَّهْق - سُرْعةٌ فِي المَشْي يَمَانِيَة والهَكَفُ - السُّرْعة فِي العَدْو أَو المَشْي وَهُوَ فِعْل مُمَات مِنْهُ بِنَاءُ هَنْكَفٍ وَهُوَ مَوْضِع والجَعْبَلةُ - السُّرْعة وَقد جَعْبَل والطَّعْسَبَة - عَدْو فِي تَعَسُّف وَقد طَعْسَبَ والقَعْسَبَة - عَدْو شدِيد بفَزَع، وَقَالَ، بَلْهَسَ - أسْرَع يُقال خُذْ رِجْلَيْك بِاكْراب - إِذا أُمِر بالسُّرْعة والوَكَرى - ضَرْب من العَدْو والوَكَّار - العَدَّاء وَقيل هُوَ الَّذِي كأَنَّه يَنْزُو، أَبُو عبيد، العَطَوَّد - الانْطِلاق السَّرِيع صِفَةٌ وَأنْشد: إليكَ أَشْكُو عَنَقا عَطَوَّدا قَالَ، والعطَرَّد كالعَطَوَّد، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول عَطوَّط، ابْن دُرَيْد، الهَبْرَجُ - المَشْي السَّرِيع الخَفِيف، وَقَالَ، مَرَّ يُحظْلِب - إِذا أَسْرع فِي العَدْو وَيُقَال عَدْعَدَ فِي المَشْي وَغَيره - إِذا أسْرع والوَذْوَذَة - سرْعة المَشْي يُقَال رجُل وَذْواذُ ويُقال هَتَع الرجُل إِلَى القَوْم وهَطَع وأَهْطَع - أقْبَل مُسْرِعا والجَفْز - السُّرْعة فِي المَشْي يَمَانِيَة وَيُقَال رجُل مَلاَّذ ولاَّذ - سَرِيع المَشْي والحركةِ وَقد وَلَذ وَلْذا، وَقَالَ، كارَ فِي مَشْيةٍ كَوْرا واسْتَكار - أَسْرَع وَبِه سُمِّي الرجلُ مُسْتَكِيرا وكَرَيْت كَرْيا - عَدَوْت عَدْوا شَديداً والهَلْق - السُّرْعة وَلَيْسَ بثَبْت الخَدْرعَة والدَّعْسَرة والعَسْجَمَة والزَّرْفَقَة والزَّفْقَلة والهَمْرَجَة والجَرْذَمة والهَمْلَقة كُله فِي السُّرعة والخِفَّة، وَقَالَ دَرْفَق فِي مَشْيه وادْرَنْفَق وازْرَنْفَق، وَقَالَ، سَرْطَع وطَرْسَع وتَرْقْفَل وسَرْعَق - عَدَا عَدْواً شَدِيداً، وَقَالَ، شَمَلَ وأشْمل

وشَمْلَل - أسْرَعَ وَمِنْه اشْتِقاق نَاقَة شِّمْلال وشِمْلِيل، ابْن السّكيت، الحَوْقَلَة - سُرْعة المَشْي وَقد حَوْقَلَ حَوْقلة وحِيقَالا، أَبُو عبيد، الغَذَوان - المُسْرِع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى عَن أبي عَمْرو أَن الغَذَوان اسْم للمَصْدر - وَهُوَ الإِسْراع وَمِنْه غَذا الماءُ يَغْذُو - إِذا سالَ سَيَلانا سَرِيعا وَكَذَا البولُ وَأنْشد: تَعْنُو بمَخْروتٍ لَهُ ناضِحٌ ذُو رَوْنَق يَغْذُو وذُو شَلْشَل صَاحب الْعين، سَعَى يَسْعَى سَعْيا - وَهُوَ عَدْوٌ دُون الشَّدِّ، ابْن السّكيت، التَّخاجُؤُ - أَن يُوَرِّم ويُخْرِج مُؤَخَّره إِلَى مَا وَرَاءَه إِذا مَشَى وَأنْشد: ذَرُ التَّخَاجُؤَ وامْشَوا مِشْيةً سُحُجا إنَّ الرِّجالَ ذَوُو عَصْب وتَذْكِير وَقَالَ صَاحب الْعين، مِشْيَةٌ سُجُح وسَجِيح - سَهْلة وَأنْشد الْبَيْت: دَعُوا التَّخاجُؤَ، ابْن السّكيت، جَاءَ يتَوَكْوَك - إِذا جَاءَ كأَنَّه يَتدَحْرَج وَأَنه لَوَكْواك وَمثله مَرَّ يتَدَحْلَمُ وَأنْشد: مَنْ خَرَّفي قَمْنا مِنا تَقَمْقَما كأنَّه فِي هُوّة تَدَحْلَما والمَكْمَكَة - مثل التَّدَهْكُر - وَهُوَ التدَحْرُج وَقيل هُوَ التَّزَحْزح والبَكْبَكَة - الجِيْئَةُ والذَّهَاب وَكَذَلِكَ السَّوجَانُ وَأنْشد: وأَعْجَبها فِيمَا تَسُوجُ عِصَابة من القومِ شنَّخْفُونَ غَيْرُ قضَاف والتأَجُّل - الإِقْبال والإِدبار وَأنْشد: عَهْدِي بِهِ قد كُسْيَ ثُمَّتَ لم يَزَلْ بدارِ يَزيدَ طاعِما يَتَأَجَّلُ غَيره، مَرَّ تُخَزِعلُ - إِذا مَرَّ يَنْفُض إحْدَى رِجْلَيه والخَدْرَعة - السَّرعة والعَجْرمة - مشْيٌ شِدّة وتَقَارُب وَأنْشد: هَذَا علِيٌّ ذُو لَظًى وهَمْهَمَهْ يُعَجْرِم المَشْيَ إِلَيْنَا عَجْرَمَه ابْن دُرَيْد، تَغَوَّج فِي مَشْيِه - انعطَفَ وَمِنْه فَرسٌ غَوْجُ الَّلبانِ - سَهْل المَعْطِف، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الدِّفِقَّي - إِذا باعَدَ بيْن الخَطْو، الأَصمعي، الدِّفِقَّى والدِّفَقَّى، صَاحب الْعين، الدَّهْمَجَة - مَشْى الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد وَقيل هُوَ مَشْي البَطِيءِ، ابْن دُرَيْد، الدَّعْسَبة والقَهْبَلَة والكَلْخَة والكَلْدحَة والنَّهْثَرَة والحَرْقَلَة والحَرْكَلة والكَرْسَعَة والهَنْبَلة والنَّهْبَلة كلُّه - ضَرْب من المَشْي وَقد نَهْبَل وهَنْبَل، أَبُو عبيد، الكَمْترةُ - من عَدْو القَصِير المتقارِب الخُطا فِي عَدْوه وَقيل الكَمْترةُ مِشْية فِيهَا تقارُب، أَبُو عبيد، تَبَأْ بَأْت - عَدَوْت، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يُطَعْسِف فِي الأَرْض - إِذا مَرَّ يَخْبِطُها مَرْغُوب عَنْهَا والزَّلْط - المَشْي السَّريع وَلَيْسَ بثَبْت، ابْن السّكيت، هُوَ يَقُور على رِجْلَيه - أَي يَمْشِي على أطرافِها لِئَلَّا يُسْمَع وَأنْشد: على صُرْمِها وانْسَبْت بِاللَّيْلِ قائِرَاً ابْن دُرَيْد، مَرَّ يتَقَلْعَثُ ويتَقَعْثَلُ فِي مِشْيه - إِذا مَرَّ كَأَنَّهُ يتَقَلَّع من وَجَل والثَّرْطَلَة - الاسْتِرخاء مَرَّ يُثَرْطِل - أَي يَسْحَب ثيابَه، وَقَالَ، مَشَى الفَنْجِلَة والفَنْجَلَى - هِيَ مِشْية فِيهَا استِرْخاء يَسْحَب فِيهَا رجلَيْهِ على الأرضِ وَقد فَجِلَ فَجَلا وكل شيءَ عَرَّضْته فقد فَجَّلته ورجلٌ أفْجَلُ - مُتَبَاعِدُ مَا بَين الرِّجْلين، وَقَالَ، مَشَى المُطَيْطاءَ -

أَي مُسْترخِيَ الأَعْضاء وَمِنْه التَّمَطِّي، غَيره، غَيْرُ مَهْمُوز مأَخوذ من قَوْلهم مَطَّ شِدْقه - مدَّه فِي كَلَامه وكل شَيْء مَدَدته فقد مَطَطْته والحَرِيكُ والحَرِيكَة - الَّذِي يَضْعُف خَصْراه فَإِذا مَشَى رأيتَه كَأَنَّهُ يَنْقَلِع وَمن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، القَنْطَثَة - عَدْوٌ بفَزَع وَلَيْسَ بثَبْت، وَقَالَ، وَكَز وَكْزا وكَزا - أسْرَع فِي عُدْوه من فَزَع، غَيره، تَخَلَّع الرجلُ فِي مَشْيِه - هَزَّ مَنْكِبَية وَأَشَارَ بيَدَيْه، صَاحب الْعين، تَعَكَّس فِي مَشْيِه - مَشَى مِشْية الأفْعَى كَأَنَّهُ قد يَبِست عُرُوقه ورُبَّما مَشَى السَّكْرانُ كَذَلِك، وَقَالَ، تَعَكَّس فِي مَشْيه - تَلَوَّى، أَبُو عبيد، كارَزَ الرجلُ وعاجَرَ - إِذا عَدَا من خَوْف، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ إِذا نَزَا فِي عَدْوه من قَوْلهم عَجَرَ الحِمَارُ يَعْجِر عَجْرا - قَمَص والعُجَالة - ضَرْب من المَشْي، وَقَالَ مَرَّ يَلْحَب لَحبا - أسْرَع، أَبُو عبيد، رَكِبَ فُلان هَجَاجَ غير مُجْرِي وهَجَاجِ - ركِبَ رأْسَه وَأنْشد: صَاحب الْعين، دَمْخَق فِي مَشْيه - تَثَاقَل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ يُجُوس الناسَ - أَي يتَخَطَّاهم، صَاحب الْعين، رمَل يَرْمُل رَمْلاً ورَمَلاناً - وَهُوَ دُون المَشْي وفَوْق العَدْوِ.

المُفاخرة والحسَب

المخصص

ابْن السّكيت: قايَضْنا النَّاس بفلان - فاخَرْناهم.
أَبُو عبيد: جامَخْت الرجلَ وفايشْتُه وناحَبْته ونافرْته - إِذا فاخرْته.
أَبُو زيد: أنفَرْته على صَاحبه - فضّلته والنُفارة - مَا أَخذه المنفور - أَي الْغَالِب وَهُوَ مَا أخذَه الْحَاكِم.
صَاحب الْعين: وكأنما جَاءَت المنافَرة فِي أول مَا استُعمِلت أَنهم كَانُوا يسْأَلُون الْحَاكِم أيُّنا أعزّ نفَراً وَأنْشد: فإنّ الحقّ مقطعُهُ ثَلَاث يَمِين أَو نِفار أَو جلاء

أَبُو عبيد: هاوأت الرجلَ وهاويته وناوأته وناوَيته.
صَاحب الْعين: أتَيْتُ إِلَيْهِ مثلَ مَا أَتَى إليّ.
وَقَالَ: بارَيته - عارضته.
أَبُو زيد: برَيْت لَهُ برْياً وانبرَيْت - عرَضْت.
أَبُو عبيد: ماءرْته - فاخَرته.
صَاحب الْعين: المُساجلة - المباراة وَأَصله فِي الاستقاء والكُبر - الرِفعة فِي الشّرف كَقَوْلِه: ولي الْأَعْظَم من سُلاّفِها ولي الهامة مِنْهَا والكُبُرْ أَبُو عبيد: الصُلْب - الْحسب وَأنْشد: إجلَ أنّ الله قد فضّلكُم فوقَ مَا أحكي بصُلْب وَإِزَار الْإِزَار - العفاف.
ابْن دُرَيْد: ويروى أجْل بِالْفَتْح ويروى: من أحكَأ صُلباً بإزار.
أَي ائتزَر أَرَادَ فضّلكم على مَن شدّ إزاراً.
غير وَاحِد: عِرضُ الرجل - حسَبه وَيُقَال نفسُه وَيُقَال خليقته المحمودة وَقيل عِرضُه - مَا يُمْدَح بِهِ ويُذمّ وَأنْشد: فإنّ أبي ووالده وعرضي لعِرض محمّد مِنْكُم وِقاء صَاحب الْعين: حسبٌ نمر ونَمير - أَي زاكٍ زَائِد وَجمعه أنْمار وحسَب عدُّ - قديم وَقيل كثير.
صَاحب الْعين: حسَب ناصِع - أَي خَالص وَمِنْه حق ناصع - أَي خَالص قد بولِغ فِي وضوحه.
اللغوي، المفسر: أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد العالي، شهاب الدين أَبو العباس بن العماد أبي الفداء النابلسي الحُسباني الأصل الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: أَبوه وأَبو العباس العنابي وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي وابن موسى الحافظ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "مهر في الفن وضبط الأسماء وكان ذكيًا سريع القراءة والكتابة ... وكان ممن أعان على موجب قتل الناصر .. واشتغل بحب الرئاسة .. قال عنه ابن حجي: كان صحيح النظر جيد الفهم حسن التدريس إلا أنه كان شرهًا في طلب الوظائف كثير المخالطة للدولة شديد الجرأة والإقبال على التحصيل" أ. هـ.
* المنهل الصافي: "قال المقريزي: ناب في الحكم بدمشق مرة، ثم ولي قضاء القضاة بها غير مرة، فلم تحمد سيرته، وكان لا يزال يخرج على السلطان ويترامى على الشر، ويلج في مضايق الفتن حبًا في الرئاسة" أ. هـ.
* الدارس: "عليه مآخذ في دينه وأكثر الفقهاء يكرهونه" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "وشرع في تفسير كبير، وقف عليه البلقني وأثنى عليه ... وكانت نفسه سامية، وامتحن من جهة الدولة، وكاد يهلك، وجرى له مع القاضي برهان الدين ابن جماعة فتنة، وامتحن وآذاه ابن جماعة كثيرًا، وكان عليه مآخذ في دينه، وأكثر الفقهاء يكرهونه" أ. هـ.
* لحظ الألحاظ: "وتقدم على أقرانه في عدة فنون من العلم مع الذكاء المفرط والذهن الثاقب يستحضر كثيرًا، ... وكان رحمه الله تعالى أحد الأئمة العلماء الأمجاد الحفاظ الجلة النقاد فقيه دمشق ومفتيها وحافظها".
ثم قال: "وكان بعد الوقعة اللنكية (¬1) العظمى قد فتر عن الاشتغال وفتن بحب ولده تاج الدين فوقع في الإدبار وصرف عن الإقبال وألقاه في مهاوي المهالك حتى ضاقت عليه المسالك إلى أن مات بالصالحية .. " أ. هـ.
* ذيل تذكرة الحفاظ: "وكان الشيخ سراج الدين البلقني يعظمه ويشهد له أنه أحفظ أهل دمشق للحديث" أ. هـ.
* الضوء اللامع: "كان عنده كرم مفرط قد
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 78 - 80)، الضوء اللامع (1/ 237)، وجيز الكلام (2/ 421)، المنهل الصافي (1/ 242)، الدارس (1/ 165)، معجم المفسرين (1/ 30)، المقفى (1/ 363)، السلوك (4/ 1/ 254)، وما ذكره صاحب المنهل ليس في السلوك أو المقفى، وقد يكون مصدر آخر للمقريزي والله أعلم، الشذرات (9/ 162)، الأعلام (1/ 97)، معجم المؤلفين (1/ 103).
(¬1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 9)، قضاة دمشق (131)، لحظ الألحاظ (244)، ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي (374)، كشف الظنون (1/ 153)، وإيضاح المكنون (1/ 352) و (2/ 79).

يفضي إلى الإسراف وعنده شجاعة وإقدام"
أ. هـ.
وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: تفسير كبير، أكمل منه كثيرًا، وعليه فيه مآخذ في دينه، وقف عليه البلقني، وأثنى عليه، وقال ابن فهد، أجاد في تهذيبه، وجمع فيه فأوعى. أ. هـ.، وشرح ألفية ابن مالك وغيره).

*الحسبة الحسبة نظام إسلامى يقوم بالإشراف على المرافق العامة، ومنع أى انحراف، وعقاب المذنبين، وهى وظيفة دينية شبه قضائية، عرفها التاريخ الإسلامى من بدايته.
تقوم على فكرة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، امتثالا لقوله تعالى: {{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}}.
[آل عمران: من 104].
والأصل فى هذا النظام الإسلامى هو قيام الناس جميعًا بهذا الواجب الذى هو من فروض الكفاية، لكن الدولة الإسلامية لم تدع ذلك الأمر للأفراد؛ خوفًا من حدوث فتن ومشاحنات، وإنما نظَّمته، وجعلته وظيفة خاصة لها مسئول، يعاونه عدد كبير من الناس.
ولا يعنى تنظيم الدولة لوظيفة «الحسبة» منع الأفراد من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بل من واجبهم القيام بهذا، بشرط أن يكون القائم به عالمًا فقيهًا، وألا يؤدى أمره بالمعروف إلى منكر، ونهيه عن المنكر إلى منكر أشد، وأن يكون عمله عن طريق النصيحة.
ولما لم يكن من طبيعة الناس كلهم الاستجابة إلى النصح بالتى هى أحسن، فقد نشأت وظيفة «المحتسب»، واشترط فى شاغلها أن يكون من أهل الهيبة، ليضرب بقوة على أيدى العابثين بأمن المجتمع فى غذائه وصناعته وتجارته، وعلى من لا يراعى أصول الشريعة ومبادئها فى سلوكه، ويضايق الناس بأقواله وأفعاله.
ولم يقتصر عمل «المحتسب» على ضبط سلوك العامة، ومراقبة أعمالهم، وإنما شمل كبار موظفى الدولة، لحملهم على أداء عملهم على أفضل ما يكون، ومنعهم من الفساد والتعدى على الناس وقبول الرشوة، وغير ذلك.
وبدأ نظام «الحسبة» مع بداية الدولة الإسلامية، مثل غيره من النظم التى سبق الحديث عن بعضها، فقد ثبت فى الصحيح أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أول من باشر عمل «المحتسب» بنفسه، مما يدل على أهميته، فروى «أبو هريرة» - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجل يبيع القمح فى سوق
28 - الحِسْبة
لغة: اسم من الاحتساب، ويقال: فلان حسن الحسبة حسن التدبير، واحتسب عليه: أنكر، واحتسب بكذا أجرا عند الله: اعتده ينوى به وجه الله.

واصطلاحا: وظيفة دينية أساسها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، استلهاما لقوله تعالى {{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}} (آل عمران 104) ولذلك فإن كثيرا من المؤرخين والفقهاء يرجعون نشأة الحسبة إلى عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعهد الخلفاء الراشدين، إذ كانت حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ملأى بنهيه عن المنكرات وأمره بالمعروف، فقد روى عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مرّ على صبرة طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال "ما هذا يا صاحب الطعام؟ " فقال: أصابته السماء يا رسول الله. قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) "أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس " ثم قال (صلى الله عليه وسلم) " من غش فليس منى " (رواه مسلم) (1)

وقال (صلى الله عليه وسلم) "إياكم والجلوس على الطرقات " قالوا: مالنا بد، وإنما هى مجالسنا نتحدث فيها. قال "فان أبيتم إلا ذاك فأعطوا الطريق حقه " قالوا: وما حق الطريق؟ قال "غض البصر ورد السلام وأمر بمعروف ونهى عن منكر " (رواه البخارى) (2)

ومما يذكر أيضا أن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أثناء خلافته ولى الحسبة على سوق من أسواق المدينة لامرأة تسمى "أم الشفاء". ولذا فهناك من المؤرخين من يجعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هو أول محتسب فى الخلافة الإسلامية، قال هذا القلقشندى، وأكده حاجى خليفة.

ولا شك أن القرآن والسنة وإن كانا يعدان من المصادر الأولى لخطة الحسبة إلا أنه ينبغى لنا أن نفرق بين أعمال الحسبة ومظاهرها كاتباع لنص قرآنى واقتداء لسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وذلك فى عموم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وبين الحسبة كوظيفة إدارية لها وضعها المحدد فى الهيكل الإدارى للدولة، حيث لم تعرف هذه الوظيفة الإدارية فى لقبها الاصطلاحى ولقب القائم عليها "المحتسب " إلا منذ أواخر العصر الأموى فى عهد الخليفة هشام بن عبد الملك (105 - 125 هـ/724 م) وأصبحت ذات شأن كبير فى الولايات الإسلامية بعد ذلك فى مطلع القرن الرابع الهجرى.

غير أن هناك من المستشرقين من يعود بنظام الحسبة إلى أصل بيزنطى يقول المستشرق ديمو مبين DEMOMBYNES: وإنه ليس ثمة شك فى أن الحسبة اقتبست من البيزنطيين ثم صبغها المسلمون بالصبغة الإسلامية، فقد ورث المحتسب تلك الوظيفة الرسمية بصورة غير مباشرة عن ندّه البيزنطى" (3) ويتابعه فى ذلك الأستاذ الدكتور السيد الباز العرينى حيث يرى أن المسلمين قد فتحوا أقاليم الدولتين البيزنطية والفارسية ووجدوا فيها أنواعا من المدنيات والنظم المختلفة كما وجدوا طبقة مدربة من الموظفين اعتادت العمل فى حكومة الأقاليم فاتخذوها أداة لحكمهم الجديد (4).

إلا أن مستشرقا آخر هو الأستاذ جرونياوم Gmunebeaum يقول: إن قضاء الحسبة محاولة لوضع نظام تنفيذى لتلك النصيحة التى أمر بها القرآن للمؤمنين كافة (5) {{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}} (آل عمران 104)

ومهما يكن من أمر فإن تاريخ الفتوحات الإسلامية يبرهن على أنه لم يكن هناك وجود لوظيفة الحسبة فى مصر والشام اللتين كانتا خاضعتين للدولة البيزنطية حيث فتح المسلمون هذه البلاد، ولو كان المسلمون اقتبسوا هذه الوظيفة من الروم لأبقوها فى الشام ومصر حين الفتح كما ابقوا سائر الوظائف الإدارية التى لا تتعارض مع الإسلام مما يدلل على أنها وظيفة وجدت طريقها للكيان الإدارى للدولة انطلاقا من تعاليم الإسلام الحنيف ومبادئه التى شملت كافة مناحى الحياة.

ولقد تعدّت الحسبة أصولها المثالية الدينية وهى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلى واجبات عملية تتفق والمصالح العامة للمسلمين وتمت هذه الوظيفة بنمو المجتمع الإسلامى وتطور نظمه الاقتصادية وأوضاعه الاجتماعية واتساع رقعته.

والى الحسبة: وهو الناظر فى شئون الحسبة فى الدولة الإسلامية وهو موظف يعّينه الخليفة أو الوزير أو القاضى للنظر فى شئون الرعية وكل ما يهمهم فى أسواقهم ومجتمعاتهم ومعاملاتهم ويعين من يراه أهلا لذلك من الأعوان والأنصار ويعاقب على المنكرات التى يفعلها الناس بحسب أهميتها ومقدارها.

وكان لاختيار المحتسب شروط منها:
1 - الإيمان 2 - التكليف من أولى الأمر
3 - القدرة. 4 - أن يكون ذا رأى وصرامة وعلم، 5 - العدالة 6 - المعرفة بأحوال المجتمع وأصناف المعايش والمهن وله بها خبرة. إضافة إلى مجموعة من الآداب التى ينبغى أن يكون متحليا بها مثل العفة والقدرة فيما يأمر أو ينهى والحلم والصبر.

وقد اعتبر ابن خلدون الحسبة من أهم الوظائف الدينية وجعل ترتيبها الخامسة بين هذه الوظائف بعد الصلاة والفتيا والقضاء والجهاد.

وينقسم أعوان المحتسب إلى فريقين:
1 - فريق يقوم بأعمال الضبطية وأعمال الإشراف والتفتيش.
2 - فريق يقوم بتتفيذ الجزاءات التى يوقعها المحتسب.

وكانت اوجه نشاطه تتعلق بالعديد من المجالات كالمجال الدينى الاقتصادى والاجتماعى والصحى.

ففى مصر كان المحتسب ينادى الناس للاجتماع لصلاة الجمعة ويراقبهم عند أوقات الآذان فى الأسواق وكان يشرف على الجوامع والمساجد ويأمر بكنسها وتنظيفها وكان يختار إمام المسجد والمؤذن ويراعى التزامهما بشروطهما، وكان يشرف على أهل الذمة وضرورة إلزامهم بتنفيذ الشروط التى ينسب إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه ألزم أهل الذمة باتباعها.

كما كان يشرف على الحمامات وعلى أصحاب الحرف والمهن ويوقف مضايقة الجمهور ويزيل كل ما يعوق المرور ويحكم فيما يظهر من نزاع بين أهل الصناعة الواحدة. كما كان يراقب المرأة وما ينبغى لها أن تكون وما يحرم عليها فعله كأن يمنعهن من الجلوس على أبواب بيوتهن فى طرقات الرجال، أو العوائد القبيحة التى يتبعنها فى الجنائز والمآتم وسلوكهن وسيرهن فى الطرقات.

إضافة إلى تعهد النواحى الصحية عند أصحاب المهن والحرف والصيادلة والعطارين 000 إلخ

علاقة الحسبة بالقضاء والمظالم والشرطة:

تتميز الحسبة بسرعة الفصل فى الأمر حال وقوعه وإثباته وكانت تقتصر على ميادين خاصة لأن المحتسب لا يتصدى لدعوى العقود والمعاملات وليس من شأنه أن يحكم فيما يدخله الإنكار بحيث يحتاج فى الإتيان إلى بينة أو يمين وهو مجال القضاء0

وكانت المظالم للنظر فيما عجز عنه القضاة والمحتسب فى حين لم تكن الشرطة عامة التنفيذ فى طبقات الناس وإنما كان حكمهم على الدهماء وأهل الريب والضرب على أيدى الرعاع والفجرة.

وهكذا لم تكن الحسبة منعزلة عن القضاء والمظالم والشرطة وإنما كانوا معا يمثلون دعامة قوية للعدالة.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 صحيح مسلم كتاب الإيمان 164، سنن أبى داود كتاب البيوع 50.
2 - صحيح البخارى كتاب المظالم 22.
3 - النظم الإسلامية ترجمة فيصل السامر وصالح الشماع بغداد 1952 م.
4 - الحسبة فى بيزنطة د. الباز العرينى، القاهرة.
5 - حضارة الإسلام - تأليف جرونيوم - ترجمة. عبد العزيز جاويد، القاهرة 1945 م.

مراجع الاستزادة:
1 ـ نهاية الرتبة فى طلب الحسبة لابن بسام مخطوط بدار الكتب تحت رقم 614 اجتماع طلعت.
2 - صبح الأعشى للقلقشندى.
3 - ثلاث رسائل أندلسية فى الحسبة والمحتسب - نشر- ليفى بروفتسال، القاهرة، 1955 م
4 - نهاية الرتبة فى طلب الحسبة، الشيزرى تحقيق ونشر الدكتور الباز العرينى. القاهرة 1946 م.
5 - الأحكام السلطانية والولايات الدينية للماوردى ط 1 القاهرة 1966 م دار البازالعرينى.
6 - الحسبة فى بيزنطة، مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة.
7 - العبر وديوان المبتدأ والخبر والمقدمة لابن خلدون - ط 1 - القاهرة 1930 م.
8 - الحسبة فى مصر الإسلامية - سهام مصطفى أبو زيد - الهيئة المصرية العامة للكتاب 1986 م.

465 - عثمان بن عمر بن ناصر، كمال الدين، أبو عمرو الأنصاري، العدل، نائب الحسبة بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - عُثْمَان بْن عُمَر بْن ناصر، كمال الدّين، أَبُو عَمْرو الأَنْصَارِيّ، العدْل، نائب الحسبة بدمشق. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ ابن اللّتّيّ ومُكرَّم ومات فِي صفر. وله شعر مليح، روى عَنْهُ ابن الخباز وابن العطار والبرزالي وآخرون وأجاز لي. ومات فِي عَشْر الثّمانين.
*الحسبة الحسبة نظام إسلامى يقوم بالإشراف على المرافق العامة، ومنع أى انحراف، وعقاب المذنبين، وهى وظيفة دينية شبه قضائية، عرفها التاريخ الإسلامى من بدايته.
تقوم على فكرة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، امتثالا لقوله تعالى: {{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}}.
[آل عمران: من 104].
والأصل فى هذا النظام الإسلامى هو قيام الناس جميعًا بهذا الواجب الذى هو من فروض الكفاية، لكن الدولة الإسلامية لم تدع ذلك الأمر للأفراد؛ خوفًا من حدوث فتن ومشاحنات، وإنما نظَّمته، وجعلته وظيفة خاصة لها مسئول، يعاونه عدد كبير من الناس.
ولا يعنى تنظيم الدولة لوظيفة «الحسبة» منع الأفراد من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بل من واجبهم القيام بهذا، بشرط أن يكون القائم به عالمًا فقيهًا، وألا يؤدى أمره بالمعروف إلى منكر، ونهيه عن المنكر إلى منكر أشد، وأن يكون عمله عن طريق النصيحة.
ولما لم يكن من طبيعة الناس كلهم الاستجابة إلى النصح بالتى هى أحسن، فقد نشأت وظيفة «المحتسب»، واشترط فى شاغلها أن يكون من أهل الهيبة، ليضرب بقوة على أيدى العابثين بأمن المجتمع فى غذائه وصناعته وتجارته، وعلى من لا يراعى أصول الشريعة ومبادئها فى سلوكه، ويضايق الناس بأقواله وأفعاله.
ولم يقتصر عمل «المحتسب» على ضبط سلوك العامة، ومراقبة أعمالهم، وإنما شمل كبار موظفى الدولة، لحملهم على أداء عملهم على أفضل ما يكون، ومنعهم من الفساد والتعدى على الناس وقبول الرشوة، وغير ذلك.
وبدأ نظام «الحسبة» مع بداية الدولة الإسلامية، مثل غيره من النظم التى سبق الحديث عن بعضها، فقد ثبت فى الصحيح أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أول من باشر عمل «المحتسب» بنفسه، مما يدل على أهميته، فروى «أبو هريرة» - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجل يبيع القمح فى سوق

الأدب في استعمال الحسب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأدب، في استعمال الحسب
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.
الحسبة الكبير (الكبرى)
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي.
المتوفى: سنة 286، ست وثمانين ومائتين.
وله: الحسبة الصغير (الصغرى) .

الرتبة في شرائط الحسبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرتبة، في شرائط الحسبة
تأليف: الشيخ، الإمام: محمد بن محمد بن أحمد الأشعري، القرشي، الشافعي.
مشتمل على سبعين بابا كل باب على فصول شتى.
أوله: (الحمد لله الذي برأ النسم، وأجرى القلم ... الخ) .

روضة التعريف بالحسب الشريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة التعريف، بالحسب الشريف
في التصوف.
تأليف: الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، بقية المجتهدين، لسان المتكلمين، حجة الناظرين، لسان الدين، أبي عبد الله: محمد بن الخطيب الوزير، الخطير، الأندلسي.
المقتول: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
أوله: (اللهم طيب بريحان ذكرك أنفاس أنفسنا الناشقة ... الخ) .
وقال في آخر الخطبة: فأقول: ينقسم هذا الموضوع إلى: أرض، وشجر، وغصن.

عجالة الحسبي بصفة المغربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عجالة الحسبي، بصفة المغربي
لأبي حفص: عمر بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة.

نهاية الرتبة الظريفة في طلب الحسبة الشريفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الرتبة الظريفة، في طلب الحسبة الشريفة
للشيخ: عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله العدوي.
أوَّله: (الحمد لله على نعمه ... الخ) .
وهي: على أربعين بابا.

نهاية الرغبة في طلب الحسبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الرغبة، في طلب الحسبة
للشيخ، الإمام، جلال الدين: عبد الرحمن بن نصر التبريزي، الشافعي.
المتوفى: سنة ...
رتبها على: أربعين بابا.
وفي أثنائها: فصول.
أولها: (الحمد لله على ما أنعم، وأستعينه فيما أكرم ... الخ) .
قلت: لعل الأول هو الثاني.

محمد بن علي القاضي أبوالحسبن البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ المعتزلة.
ليس بأهل للرواية.
قال الخطيب: كان يروي حديثاً واحدا حدثنيه من حفظه.
أخبرنا () هلال بن محمد، أخبرنا الكجى، وجماعة، قالوا: أخبرنا القعنبي،
عن شعبة بحديث: إذا لم تستحى فاصنع.
مات في ربيع الاخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
وله تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته.
هو الكرم والشرف الثابت في الآباء وما يعده الناس من مفاخرهم، وقيل: هو الفعال الصالحة، مثل: الشجاعة، والجود، وحسن الخلق، والوفاء. وقال الأزهري: «الحسب» : هو الشرف الثابت للشخص ولآبائه.
«الفائق في غريب الحديث 1/ 245، والنهاية 1/ 381، والموسوعة الفقهية 30/ 92».

العذاب المحسوب المقدر، قال الله تعالى: وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ. [سورة الكهف، الآية 40]، أي: عذابا وهلاكا محسوبا مقدرا كالصواعق المدمرة.
وقال ابن فارس: «الحسبان» : سهام صغار يرمى بها عن القسّي الفارسية، الواحدة: حسبانة، ومنه قولهم: «أصاب الأرض حسبان»، أي: جراد.
واحتسب الأمر: ظنه وقدره، قال الله تعالى: وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ. [سورة الطلاق، الآية 3].
«معجم مقاييس اللغة (حسب) ص 263، والقاموس القويم للقرآن الكريم 1/ 152».

Hisba الحسبه

Office of accounting or public inspection See muhtasib
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت