|
(المؤرخ) عَالم التَّارِيخ
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.
454 ذو القعدة - 1062 م توفي القاضي المؤرخ أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر المعروف بالقضاعي، كان إمامًا في الفقه والحديث، قدم للمكتبة العربية مسنده المعروف بمسند القضاعي، واشتغل بالتاريخ، فكتب كتابًا في خطط مصر، اعتمد عليه المقريزي وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ ابن الأثير صاحب كتاب الكامل.
639 شعبان - 1242 م توفي علي بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف بعز الدين بن الأثير. وقد ولد في (4 من جمادى الآخرة سنة 555هـ = 13 من مايو 1160م) بجزيرة ابن عمر، وعني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم استكمل دراسته بالموصل بعد أن انتقلت إليها أسرته، وأقامت بها إقامة دائمة، فسمع الحديث من أبي الفضل عبدالله بن أحمد، وأبي الفرج يحيى الثقفي، وتردد على حلقات العلم التي كانت تُعقد في مساجد الموصل ومدارسها، وكان ينتهز فرصة خروجه إلى الحج، فيعرج على بغداد ليسمع من شيوخها الكبار، من أمثال أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبدالوهاب بن علي الصدمي. ورحل إلى الشام وسمع من شيوخها، ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا للتأليف والتصنيف. في رحلته الطويلة لطلب العلم وملاقاة الشيوخ، والأخذ منهم، درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة. وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار. وقد توافرت لابن الأثير المادة التاريخية التي استعان بها في مصنفاته، بفضل صلته الوثيقة بحكام الموصل، وأسفاره العديدة في طلب العلم، وقيامه ببعض المهام السياسية الرسمية من قبل صاحب الموصل، ومصاحبته صلاح الدين في غزواته - وهو ما يسر له وصف المعارك كما شاهدها - ومدارسته الكتب وإفادته منها، ودأبه على القراءة والتحصيل، ثم عكف على تلك المادة الهائلة التي تجمعت لديه يصيغها ويهذبها ويرتب أحداثها حتى انتظمت في أربعة مؤلفات، جعلت منه أبرز المؤرخين المسلمين بعد الطبري وهذه المؤلفات هي: -الكامل في التاريخ، وهو في التاريخ العام. -والتاريخ الباهر في الدولة الأتابكية، وهو في تاريخ الدول، ويقصد بالدولة الأتابكية الدولة التي أسسها عماد الدين زنكي في الموصل سنة (521هـ = 1127م) وهي الدولة التي عاش في كنفها ابن الأثير. -وأسد الغابة في معرفة الصحابة، وهو في تراجم الصحابة. -واللباب في تهذيب الأنساب، وهو في الأنساب. وقد ظل ابن الأثير بعد رحلاته مقيما بالموصل، منصرفا إلى التأليف، عازفا عن المناصب الحكومية، جاعلا من داره ملتقى للطلاب والزائرين حتى توفي في (شعبان 639هـ = 1232م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الكاتب المؤرخ ابن عبدالظاهر.
692 رجب - 1293 م توفي الكاتب المؤرخ محيي الدين بن عبدالظاهر، وكان من أبرع المؤرخين الذين ظهروا في مطالع دولة المماليك البحرية، وكان إلى جانب كونه مؤرخا، كاتبا صاحب قلم بليغ أهّله لأن يحتل مكانة مرموقة في الصف الأول من كتاب العربية. ولد بالقاهرة في (9 من المحرم 620هـ = 12 من فبراير 1223م)، بدأ حياته بحفظ القرآن مثل أقرانه من طلبة العلم، وتردد على حلقات الفقهاء والمحدثين. وامتدت ثقافته لتشمل الأدب والتاريخ والأخبار، وهو ما مكنه من الالتحاق بديوان الإنشاء على عهد الأيوبيين الذي كان يضم فحول الكتاب البارعين. ولم يبدأ نجم ابن عبدالظاهر في التألق والظهور إلا في عهد السلطان الظاهر بيبرس، حين عهد إليه بعمل شجرة نسب للخليفة الحاكم بأمر الله أحمد العباسي، الذي اختاره بيبرس خليفة للمسلمين في محاولة منه لإحياء الخلافة العباسية في القاهرة بعد أن سقطت في بغداد سنة (656هـ = 1257م)، ثم توثقت صلته بالظاهر بيبرس حتى صار موضع ثقته، فعندما أرسل إليه الملك المغولي بركة خان يطلب عقد حلف مع بيبرس كتب ابن عبدالظاهر صيغة الكتاب، وقرأه على السلطان بحضور الأمراء، كما كتب تفويض الظاهر بيبرس بولاية العهد إلى ولده الملك السعيد بركة خان. واحتفظ ابن عبدالظاهر بمكانته أيضا في عهد السلطان قلاوون الذي حكم مصر بعد الظاهر بيبرس وولديه، وكتب له تفويض السلطنة بولاية العهد إلى ابنه علاء الدين علي، ثم لابنه الملك الأشرف خليل قلاوون. وقد أشاد ببلاغته معاصروه وشهدوا له بالتقدم في صناعة الكتابة والأدب؛ فقد وصفه القلقشندي بأنه وأبناؤه "بيت الفصاحة ورؤوس البلاغة"، وقال عنه ابن تغري بردي بأنه "من سادات الكتاب ورؤسائهم وفضلائهم". ولما وضع ابن عبدالظاهر مؤلفاته التاريخية ضمنها عددا كبيرا من الوثائق التي كتبها، وصاغ أحداث عصره ووقائعه وصور أبطاله ومعاركه. وترك ابن عبدالظاهر عددا من المؤلفات التاريخية والأدبية وصل إلينا كثير منها مثل: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، وهذه السيرة كتبها المؤلف في حياة السلطان، وتشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان الملك المنصور، وهي سيرة للمنصور قلاوون، والروضة البهية الزاهرة في خطط المُعِزّية القاهرة. وقد امتدت الحياة بابن عبدالظاهر حتى تجاوز السبعين من عمره قضى معظمها قريبا من الأحداث التي شهدتها مصر والشام فسجلها في كتبه. تُوفي في القاهرة في (4 من شهر رجب من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البرزالي المؤرخ.
739 ذو الحجة - 1339 م الحافظ المؤرخ علم الدين القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الشافعي توفي بخليص، وهو محرم في رابع ذي الحجة عن أربع وسبعين سنة، وبرزالة: قبيلة قليلة جداً، كان محدثاً حافظاً فاضلاً سمع الكثير ورحل إلى البلاد وحصل ودأب وسمع خلائق كثيرة، تزيد عدتهم على ألفي شيخ، وحدث وخرج وأفاد وأفتى وصنف تاريخاً على السنين، رحل إلى بعلبك وحلب ومصر، تولى مشيخة دار الحديث بدمشق ومعها المدرسة النورية، وكتابه في التاريخ مشهور وهو الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، وله مصنف المعجم الكبير في الحديث. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ ابن شاكر الكتبي.
764 رمضان - 1363 م توفي المؤرخ محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، الداراني، الدمشقي، صلاح الدين. أحد أعلام المؤرخين في القرن الثامن الهجري. كان باحثا، عارفا بالأدب. ولد في داريا (من قرى دمشق) ونشأ وتوفي بدمشق. كان فقيرا جدا، واشتغل بتجارة الكتب، فربح منها مالا طائلا. له مؤلفات مثل: كتاب "عيون التواريخ"، و"فوات الوفيات". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ المقريزي.
845 رمضان - 1442 م تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد البعلبكي الأصل, المصري المولد والوفاة المقريزي الحنفي ثم الشافعي، وكانت وفاته في يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، خارج باب النصر، وقال ابن تغري بردي في كتابه النجوم الزاهرة قال وأملى علي نسبه الناصري محمد ابن أخيه بعد وفاته، إلى أن رفعه إلى علي بن أبي طالب من طريق الخلفاء الفاطميين، انتهى كلامه، وهذا يفسر سر الدفاع الشديد من المقريزي عن نسب الفاطميين ويصحح نسبهم, - وغيره من النسابين والمؤرخين يقدحون في نسبهم ويقولون هو منحول مكذوب وقد بينا ذلك في كلامنا على أول ملوك الفاطميين ومؤسسها عبيد الله الفاطمي،- ولي المقريزي بعض الوظائف مثل القضاء والحسبة، وهو مؤرخ مشهور له عدة مصنفات في التاريخ أشهرها السلوك في معرفة دول الملوك, وله كتاب الخطط المشهور واسمه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار يذكر فيه ما بمصر من الآثار وله كتاب اتعاظ الحنفا في تاريخ الفاطميين الخلفا وله الدرر المضيئة في التاريخ وله إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع وغيرها من الكتب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ ابن إياس.
930 - 1523 م زين الدين أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس، شركسي الأصل، ومع ذلك لم يتصل بالبلاط المملوكي بل انصرف للتأليف، كتب تاريخا لمصر وصل فيه إلى سنة 928هـ، اشتهر بحياده في التأليف، كما كان له اهتمام بالجغرافية فله كتاب نشق الأزهار في عجائب الأقطار وله في التاريخ عقود الجمان في وقائع الأزمان وله نزهة الأمم في العجائب والحكم وله بدائع الزهور في وقائع الدهور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الجبرتي.
1241 - 1825 م عبدالرحمن بن حسن الجبرتي نسبة إلى المدينة التي هو من أصلها في الحبشة، كان والده من كبار العلماء الفلكيين، درس عبدالرحمن في الأزهر وبرع في العلوم العصرية وفي التاريخ، عين كاتبا في الديوان لما دخل الفرنسيون إلى مصر وانقطع بعدئذ للتأليف، وقد عاصر أحداثا هامة جدا وقد اشتهر بتاريخه المعروف باسمه تاريخ الجبرتي الذي عنوانه عجائب الآثار في التراجم والأخبار، وله مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس، وتوفي في مصر رحمه الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ عبدالرحمن الرافعي.
1386 شعبان - 1966 م توفي المؤرخ عبدالرحمن الرافعي، وهو مؤرخ وسياسي ومفكر اجتماعي مصري. وُلد في 8 فبراير 1889، بحي الخليفة بالقاهرة، وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية، بالقاهرة، ثم مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، حتى أنهى المرحلة الثانوية. ثم انتقلت الأسرة إلى القاهرة والتحق الرافعي بمدرسة الحقوق. اتجه عقب تخرجه في مدرسة الحقوق إلى العمل بالمحاماة، فترة قليلة لم تتجاوز شهراً واحداً، لبى بعدها دعوة محمد فريد للعمل محرراً بجريدة اللواء لسان حال الحزب الوطني، حيث بدأ معها حياته الصحفية. بدأ الرافعي نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل. انشغل الرافعي بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. اشترك الرافعي في أول انتخابات أجريت حسب دستور 1923، حيث رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب وفاز أمام مرشح حزب الوفد، وشكل مع من قدر لهم الفوز من أعضاء الحزب الوطني، المعارضة في مجلس النواب، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على هدي مبادئ الحزب الوطني. غير أن هذا المجلس لم تطل به حياة بعد استقالة سعد زغلول من رئاسة الحكومة، ثم عاد إلى المجلس مرة أخرى بعد الانتخابات التي أجريت في سنة 1925، ولم يكد المجلس الجديد يجتمع في يوم 23 مارس 1925 حتى حُلّ في اليوم نفسه. ظل الرافعي بعيداً عن الحياة النيابية قرابة 14 عاماً، عاد بعدها نائباً في مجلس الشيوخ بالتزكية، وبقي فيه حتى انتهت عضويته به سنة 1951، وخلال هذه الفترة تولى وزارة التموين في حكومة حسين سري الائتلافية سنة 1949. بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتب تاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان. وقد مُنح جائزة الدولة التقديرية عام 1961. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ خير الدين الزركلي.
1396 ذو الحجة - 1976 م توفي المؤرخ خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي. كان قد ولد ببيروت سنة 1310هـ - 1893م وترعرع بدمشق واعتنى بالأدب واللغة وتأثر بالفكر القومي العربي حيث كانت أرض الشام وقتها مهد الصراع بين القومية العربية والقومية التركية، اشتغل بالصحافة وأصدر عدة صحف منها الأصمعي والمفيد، وعندما احتل الفرنسيون سوريا رحل الزركلي إلى عمان وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام مرة وصادروا أملاكه ثم عفوا عنه ثم أصدروا عليه حكمًا بالإعدام مرة أخرى بحجة تأييد الثورة ضد الاحتلال الفرنسي. انتقل الزركلي من عمان إلى القاهرة، ثم إلى الحجاز، ثم إلى القدس ثم انتهى به المقام في العمل بالسلك الدبلوماسي السعودي ومثل السعودية في عدة محافل وعمل سفيرًا لها بالمغرب واشترك في مباحثات تأسيس جامعة الدول العربية مندوبًا عن السعودية. ألف العديد من الكتب في اللغة والأدب ولكن أشهر كتبه كان كتاب «الأعلام» الذي جاء على نسق كتاب سير أعلام النبلاء حيث ترجم فيه لـ 13435 شخصية من القديم والحديث، ولكن غلبت عليه نزعته القومية العربية فلم يترجم لأعلام العثمانيين لكراهيته للأتراك في حين وضع تراجم للعديد من المستشرقين في كتابه. وقد توفي خير الدين في 3 من ذي الحجة من هذه السنة، بالقاهرة ودفن بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ فيليب حتي.
1399 محرم - 1978 م فيليب حتى النصراني، ولد في بلدة شملان التابعة لمحافظة جبل لبنان في (2 من رمضان1303هـ = 22 من يونيو 1886م)، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية علي يد قسيس كنيسة شملان، ثم التحق بمدرسة سوق الغرب الأمريكية الثانوية، وبعد أن تخرج فيها التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم ولم يلبث أن عمل بالتدريس فيها بعد تخرجه لمدة ثلاث سنوات. ورحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فلم يضيع تلك الفرصة في سنة (1331هـ=1913م) والتحق بجامعة كولومبيا، وحصل منها على درجة الدكتوراة سنة (1333هـ=1915م) ثم عينته الجامعة مدرسا في قسم الدراسات الشرقية، ثم عاد للبنان سنة (1338هـ= 1921م)، وعمل في الجامعة الأمريكية ببيروت أستاذا للتاريخ العربي، وتخرج على يديه عدد من رجال الأدب والفكر والتاريخ من أمثال: جبرائيل جبور، وقسطنطين زريق، وأنيس فريحة، وفؤاد صروف، البعض أسموه (أبا التاريخ) وهذا الذي فتن به أهل الشرق كان مؤرخا غزير الإنتاج، أفرد للتاريخ العربي العام كتابيه: "تاريخ العرب" الذي يعتبر من أشهر كتبه على الإطلاق، و"صانعو التاريخ العربي". وأفرد للبنان كتابه "لبنان في التاريخ" وكتاب "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين"، ترجمه إلى العربية جورج حداد وعبد الكريم رافق، "سورية والسوريون من نافذة التاريخ". وفي مجال تحقيق التراث نشر كتاب "مختصر الفرق بين الفرق" لابن منصور البغدادي، وقام بتحقيق كتاب "نظم العقيان في أعيان الأعيان"، لجلال الدين السيوطي وكتاب "الاعتبار" لأسامة بن منقذ، وإلى جانب ذلك ترك عددا ضخما من المؤلفات العربية والإنجليزية، ترجم معظمها ومن هذه الكتب: "الإسلام في نظر الغرب"، و"الإسلام منهج حياة"، ويذكر أن فيليب حتى شكك في القرآن حيث يقول: ومن يتحر القرآن يجد لسوره ترتيبًا سطحيا مبنيا على نظام الطول والقصر، وقد لخص رأيه في الإسلام قائلا: إن بعض النصارى من أهل أوروبا وأهل الشرق يكون عندهم في العصور الوسطي رأي يستند إلي ما بين الإسلام واليهودية والنصرانية من التشابه مؤداه أن الإسلام بدعة نصرانية أكثر منه دينًا جديداً. ويقول عن الصلاة: لقد نجح الإسلام في ترتيب صلاة الجمعة على منوال اليهود في عباداتهم بالكنيس إلا أنه تأثر من بعد بطقوس صلاة الأحد التي يمارسها النصارى. فهو ليس كما يزعم البعض عنه أنه مؤرخ معتدل بل وصفه بعضهم بالالتزام بالموضوعية والمنهج العلمي، وله افتراءات في التاريخ بينها وكشف زيفها الكاتب عبد الكريم علي باز في كتابه (افتراءات فيليب حتّى وكارل بروكلمان على التاريخ الإسلامي) توفي فيليب حتى في 27 من المحرم سنة 1399هـ =24 من ديسمبر 1978م في مدينة برنستون - أمريكا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - الهَيْثَم بْن عديّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أُسَيْد بْن جَابِر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الطّائيّ الإخباري المؤرخ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومجالد بْن سَعِيد، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بْن سعْد، وأبو الْجَهْم العلاء بْن موسى، وعليّ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وآخرون. وله تاريخ صغير. وهو من بابة الواقدي. -[213]- قَالَ أبو زُرْعة: لَيْسَ بشيء. وقال ابن مَعِين، وأبو داود: كذّاب. وقال النَّسائيّ، وغيره: متروك الحديث. وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ. ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ. وقال عَبَّاس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب. تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة، وقل ما روى من المسند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - الحسن بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ بْن خلف ابن زُولاق، أَبُو مُحَمَّد اللَّيْثي الْمَصْرِيّ المؤرخ. [المتوفى: 387 هـ]
لَهُ مصنَّف فِي " التاريخ "، وله كتاب " خطط مصر ". تُوُفِّي فِي ذي القعدة، وكان جدّه من مشاهير العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - مصعب ابن الحافظ المؤرخ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن الفَرَضيّ، أبو بَكْر الأَزّديّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى عَنْ: أبيه، وأبي محمد بن أسد، وأحمد بن هشام، واستجازَ له أبوه جماعةً سمّى بعضهم في " تاريخ الأندلس " له. وذكره الحُمَيْديّ فقال: أديب، محدث، إخباريّ، شاعر، ولي الحكم بالجزيرة، ثم روى عنه الحميدي، وقال: كان حيا قبل الأربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خَزْرَج، أبو محمد اللَّخميّ الإشبيليّ الحافظ المؤرِّخ. [المتوفى: 478 هـ]
ولد سنة سبعٍ وأربعمائة، وروى عن أبي عَمْرو المرشانيّ، وأبي الفتوح الْجُرْجانيّ، وأبي عبد الله الخَوْلانيّ، وخلْق، وعدد شيوخه مائتان وستّون رجلًا. وكان مع حِفْظه فقيهًا مشاورًا. أكثر النّاسُ عنه، روى عنه شُرَيْح بن محمد، وأبو محمد بن يَرْبُوع. مات في شوّال بإشبيلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، العَلَّامة عز الدِّين أبو الحَسَن بن الأثير أبي الكرم الشيباني الجزري المؤرخ الحافظ، [المتوفى: 630 هـ]
أخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول "، والوزير ضياء الدين نصر الله. -[926]- ولد بالجزيرة العمريّة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها، ثم تحول بهم والدهم إلى الموصل، فسمعوا بها، واشتغلوا. سمع من خطيب الموصل أبي الفضل، ويحيى الثقفي، ومسلم بن علي الشيحي، وغيرهم. وسمع ببغداد - لما سار إليها رسولًا - من عبد المنعم بن كليب، ويعيش بن صدقة الفقيه، وعبد الوهاب بن سكينة. وكان إمامًا، نسابة، مؤرخًا أخباريًا، أديبًا، نبيلًا، محتشمًا. وكان بيته مأوى الطلبة. وأقبل في أواخر عمره على الحديث، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى، وزين الأمناء. وصنف التاريخ المشهور المسمى بـ " الكامل " على الحوادث والسنين في عشر مجلدات، واختصر " الأنساب " لأبي سعد السمعاني، وهذّبه، وأفاد فيه أشياء، وهو في مقدار النصف وأقل. وصنف كتابًا حافلًا في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن منده، وكتاب أبي نعيم، وكتاب ابن عبد البر، وكتاب أبي موسى في ذلك، وزاد وأفاد. وشرع في " تاريخٍ " للموصل، وقدم الشام رسولًا. وحدث بحلب ودمشق. روى عنه الدبيثي، والشهاب القوصي، والمجد بن أبي جرادة، ووالده أبو القاسم في " تاريخه "، وآخرون من أهل الشام والجزيرة. وحدثنا عنه الشرف ابن عساكر، وسنقرٌ القضائي. وقال ابن خلكان: كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء، اجتمعت به بحلب، فوجدته مكملًا في الفضائل والتواضع، وكرم الأخلاق، فترددت إليه. وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه. فصل في نسبته إلى جزيرة ابن عمر: نسبة إلى عبد العزيز بن عمر البرقعيديّ هو الّذي بناها، فنسبت إليه؛ قاله ابن خلكان. وقال: رأيت في " تاريخ " ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات -[927]- المبارك ابن الأثير أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي، قال: وقيل: إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق، فالله أعلم. فصل في نسبه: كان يكتب بخطه: على بن مُحَمَّد بن عبد الكريم الجزري. وكذا ذكره الحافظ المنذري، والقوصي في " معجمه "، وابن الظاهري في تخريجه للصاحب مجد الدين العقيلي، وأبو الفتح بن الحاجب في " معجمه " وغيرهم. وهو على سبيل الاختصار. وله أشباه ونظائر، وإنما هو: " علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد " بلا ريب، كما هو في تسمية أخويه، وابن أخيه شرف الدين. وكذا ذكره القاضي ابن خلكان، وأبو المظفّر بن الجوزي، وابن الساعي، وغيرهم. ويوضحه أن المنذري ذكر أخويه فقال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد - مرتين. فصل في وفاته: رأيت تصحيحه على طبقةٍ تاريخها في نصف شعبان سنة ثلاثين. ثم رأيت وفاته في رمضان من السنة بخط أبي العباس أحمد بن الجوهري. وأما المنذري، وابن خلكان، وابن الساعي، وأبو المظفر الجوزي، وشيخنا ابن الظاهري فقالوا: توفي في شعبان ولم يعينوا اليوم. وأما القاضي سعد الدين الحارثي، فقال: توفي في الخامس والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، الأديب أَبُو عَلِيّ القَيْلُويي المؤرِّخُ. [المتوفى: 633 هـ]
حدَّث عن الأبله الشاعر، وعن عُمَر بْن طَبْرزَد. وعاشَ سبعين سنة. وهو من قَيْلُوية: بفتح القاف، وضم اللام، وسكونِ الواو، ثمّ ياء مفتوحة، وتاء تأنيث، قريةٌ بأرض بابل. ولنا قَيْلُويَة النهروان، وقَيْلُوية بنهر الملك. -[104]- وكان هذا أديبًا، تاجرًا فِي الكتب، سفارًا بها، متودَّدًا، ظريفًا، جيد المذاكرة، مليح الشعرِ. روى عَنْهُ الشهابُ القوصيّ، والزكيُّ المنذري. وكان يُلقَّب بالقاضي، وبعز الدّين. توفي فِي ثاني عشر ذي القَعْدَةِ بدمشق. وله " تاريخ " كبير عَمِلَه عَلَى الشهور. وهو صَعْب الكشْف. قال ابنه عليٌ: كَانَ فِي فنَ التاريخ أوحدَ العصرِ، وفي فنِّ الأدب. وكتبَ الكثيرَ، من ذَلِكَ " الصِّحاح " فِي اللغةِ ستٍّ نسُخ. وقد سألتُه: كم مقدارُ ما كتبتَ؟ قَالَ: ألفي مجلّدة ما بين صغيرة وكبير. قَالَ: وكانَ مليحَ المحاضرةِ، دَيِّنًا، خيِّرًا، سُلَيْم الباطنِ. وُلِد بالنيل من أعمال بغداد سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي سعيدِ بن يحيى بن عَلِيّ بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ. أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثيّ، ثمّ الواسطيّ الشّافعيّ العَدْلُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي رجب سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ بواسط مِنْ أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكتَّانيّ، وهبةِ اللَّه بن عَلِيّ بن قَسَّام، وهبةِ اللَّه بنِ نصرِ اللَّه بن الْجَلَخْت، وعلي بن المبارك الآمديَّ، وطبقتِهم. وقرأ القراءات بها عَلَى أصحاب أَبِي العز القَلانِسيّ كأبي بكر ابن الباقِلانيّ، وأَبِي الْحَسَن علي بن المظفَّر خطيبِ شافيا. وقرأ الفقهَ والعربية. ثمّ رَحَلَ إلى بغداد فِي حدودِ الثمانين، وسَمِعَ من أَبِي الفتح عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزّاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نبهان، وعبد المنعم بن عبد الله ابن الفراوي، وأبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني، وعبد الجبار ابن الأعرابيّ، والحافظِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى الحازميِّ، وعبد اللَّه بن أَحْمَد بن حَمْتيس السرَّاج، وعَبْد المُغيثِ بن زُهير، وخلقٍ كثيرٍ بعدهم ببغداد، والحجاز، ومصرَ، والمَوْصِل، وقرأ ببغداد القراءات عَلَى جماعةٍ. وقرأ الفقهَ عَلَى أَبِي الحسين بن هبة الله ابن البُوقيّ. وعَلَّق الأصولَ والخِلافَ. وعُنيَ بالحديث ورجاله. وصنفَ " تاريخًا " كبيرًا لواسط، وصنَّفَ " تاريخًا " ذيل بِهِ عَلَى " الذيل " لأبي سَعْد السمعانيّ. وله شِعر جيد. وكان من المُعدَلين الأعيانِ ببغداد، وعُزِل من العدالةِ، والعَدَالةُ ببغداد -[250]- منصبٌ كالقضَاء والفُتيا. فذكَرَ ابنُ النّجّار فِي ترجمته: أَنَّهُ وَلِيَ الإشرافَ عَلَى الوقف العام مدّةً، ثمّ إنه استعفى من الشهادة ضَجَرًا، فأُجيبَ، فانقطَع فِي منزله مُنعكِفًا عَلَى إقراءِ القرآنِ ورواية الحديثِ. سُئِلَ عَنْهُ الحافظُ الضياءُ، فقال: هُوَ حافظ. وقال ابن نُقْطَةَ: لَهُ معرفةٌ وحفظٌ. وقال ابن النجار: سكن بغداد، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له، وبـ " معجمه ". وقلَّ أنْ يَجْمَع شيئًا إلّا وأكثُره عَلَى ذهنِه. وله معرفةٌ تامةٌ بالأدبِ والشعر. وهو سخيٌ بكتبِه وأصوله. صَحِبْتُه عدَّةَ سنينَ، فما رأيتُ منه إلا الجميلَ والدِّيانة وحسنَ الطريقةِ. قَالَ: هُوَ أحدُ الحُفَّاظِ المكثرين ما رأتْ عينايَ مثَله فِي حفظِ التواريخ والسِّير وأيامِ الناس، رحمه اللَّه. قلتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والشرف أحمد ابن الْجَوْهريّ، وابن نُقْطةَ، والزكيُّ البِرْزاليُّ، وأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن مُحَمَّد الكازَرُونيُّ ثمّ البغداديّ، وعزُّ الدين الفاروثي، وجمال الدين أبو بكر الشريشي، وتاج الدين أبو الحسن الغرافي، وجماعةٌ سواهم. وسمع منه من شيوخه أَحْمَد بن طارق الكَرْكيّ، وأَبُو طَالِب بن عَبْد السميع. وأجازَ للقاضي تقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وغيره. وقد وجدتُ سماعَه من القزاز في سنة ستٍ وسبعين وخمسمائة في ربيع الأول بـ " جزء الآدميّ" وما معه من حديث الفتون. ولابنِ الدُّبيثيّ ممّا رَوَاهُ عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه " وانقطَعتْ إجازتُه اليومَ. قَالَ: إذا اختارَ كُلُّ الناسِ فِي الدينِ مَذْهبًا ... وصوَّبهُ رأيًا ودَقَّقَهُ فِعْلا فإنِّي أرى عِلْمَ الحديثِ وأهْلَهُ ... أحَقَّ اتِّباعًا بَلْ أسَدَّهُمُ سُبْلا لِتَرْكِهمُ فِيهِ القِياسَ وكَوْنِهمْ ... يَؤُمُّونَ ما قَالَ الرسولُ وما أملى -[251]- أنشدَني أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن أَحْمَد الحُسينيّ، قال: أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيُّ لنفسِه: عِلْمُ الحديث فضيلةٌ تحصيلها ... بالسّعي والتّطواف فِي الأمْصار فإذا أرَدْنَ حُصُولَها بإجازةٍ ... فَقَدِ استَعَضْتَ الصُّفْرَ بالدّينارِ قَالَ ابن النّجّار: أضرَّ ابن الدُبيثيّ بأخرةٍ. وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الآخر ببغداد، ولقد ماتَ عديم النظيرِ فِي فنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - يوسف بن قُزُغْلي بن عَبْد الله، الإِمَام، الواعظ، المؤرخ، شمس الدين أَبُو المظفَّر التُّركيّ، ثمَّ البغدادي العوني، الحنفي. [المتوفى: 654 هـ]
سِبْط الإِمَام جمال الدين أَبِي الفَرَج ابن الجوزي؛ نزيل دمشق. وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وسمع من: جَدّه، وعبد المنعم بن كُلَيْب، وعبد الله بن أَبِي المجد الحربي. وبالمَوْصِل من: أَبِي طاهر أَحْمَد وعبد المحسن ابني الخطيب عَبْد الله بن أَحْمَد الطُّوسيّ. وبدمشق من: عمر بن طَبَرْزَد، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي عُمَر بن قُدامة، وغيرهم. روى عَنْهُ: العزّ عَبْد الحافظ الشُروطيّ، والزَّين عَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيْد، والنَّجم مُوسَى الشقراوي، والعِز أَبُو بَكْر بن عبّاس ابن الشُّايب، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، والعماد محمد ابن البالِسيّ، وجماعة. وكان إمامًا، فقيهًا، واعظًا، وحيدًا فِي الوعظ، علامة فِي التاريخ والسِّير، وافِر الحُرمة، مُحببًا إلى الناس، حُلْو الوعظ، لطيف الشمائل، صاحب قبُول تام. قدِم دمشقَ وهو ابن نيّفٍ وعشرين سنة، فأقام بها ونَفَقَ على أهلها، وأقبل عليه أولاد الملك العادل. وصنف فِي الوعظ والتاريخ وغير ذلك. وكان والده من موالي الوزير عَون الدين يحيى بن هُبيْرة. وقد روى عَنْهُ: الدمياطي، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حامد بن عصية، وقال: تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة. قال أبو شامة: توفّي بمنزله بالجبل، وحضر جنازته خلقٌ؛ السُّلطان -[768]- فَمَنْ دونَه. وكنتُ مريضًا، قال: ودرس بالشّبْليّة مدة، وبالمدرسة البَدْريّة التي قِبالة الشبلية. وكان فاضلًا عالمًا، ظريفًا، منقطِعًا، مُنكراً على أرباب الدول ما هُم عليه من المنكرَات، متواضعًا. كان يركب الحمار وينزل إلى مدرسته العِزية. وكان مقتصدا في لباسه، مواظباً للتّصنيف والإشغال، منصفاً لأهل الفضل، مبايناً لأولي الجبريّة والجهل، يأتي إليه الملوك زائرين وقاصدين. وفي طول زمانه فِي جاهٍ عريضٍ عند الملوك والعامة. وكان مجلسه مُطرباً، وصوته طيبًا، رحمه الله. قلت: وحدثونا أن ابن الصلاح رحمه الله، أراد أن يَعِظ، فقال له الملك الأشرف: لا تفعل، فإنك لا تقدر أن تكون مثل شمس الدين ابن الجَوزيّ، ودونه فما يُرضى لك. فترك الوعظ بعد أن كان قد تهيّأ له. وقال عمر ابن الحاجب: كان بارعًا فِي الوعظ، كيِّس الإيراد، له صِيت فِي البلاد، وله يدٌ فِي الفقه واللّغة والعربيّة. وكان حُلو الشّمائل، كثير المحفوظ، فصيحًا، حسَن الصوت، يُنشئ الخُطب ويحب الصالحين والعزْلة، وفيه مروءة ودِين. وكان يجلس يوم السّبت ويبسط الناس لهم من بُكرة الجمعة حتى يحصل للشّخص موضع، ويحضره الأئمّة والأُمراء. ويقع كلامُه فِي القلوب، قرأ الأدب على أَبِي البقاء، والفقه على الحصيري، ولبس الخِرقة من عَبْد الوهاب ابن سُكينة، وحظِيَ عند الملك المعظَّم إلى غاية. وكان حنبليًا فانتقل حنفيِّا للدّنيا، ودرس وبرع وأفتى. وصنَّف " مناقب أبي حنيفة " في مجلّد، و" معادن الإبريز في التّفسير " تسعة وعشرين مجلّداً، و" شرح الجامع الكبير " فِي مجلدين. قلت: ويُقال فِي أَبِيهِ زُغْلي بحذف القاف. وقد اختصر شيخنا قطب الدّين اليونينيّ تاريخه المسمّى " بمرآة الزّمان "، وذيَّل عليه إلى وقتنا هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - عَبْد العزيز ابن الشَّيْخ الواعظ المؤرخ شمس الدّين يوسف بن زغليّ ابن الجوزي، الْفَقِيهُ عزَّ الدين الحنفي. [المتوفى: 660 هـ]
درس بعد أَبِيهِ ووعظ، وكانت فيه أهلية فِي الجملة، مات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عليّ بْن أنجب بن عُثْمَان بْن عُبَيْد اللّه، الشَّيْخ تاج الدين، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي، المؤرخ، خازن كُتُب المستنصريّة. [المتوفى: 674 هـ]-[279]-
تُوُفِّيَ فِي رمضان وقد قارب الثمانين أو جازها وكان أديبًا فاضلًا، إخباريًّا، عمل تاريخًا وما زال يجمع فِيهِ إِلَى أن مات، وعمل تاريخًا لشُعراء زمانه وذيّل على " الكامل " لابن الأثير. وله كتاب " غَزَل الظُّرّاف " فِي مجلَّدين فأجازه عليه المستنصر بالله بمائة دينار وله كتاب " التاريخ المعلّم الأتابكيّ "؛ التَمَسَ منه تأليفَه صاحب شهرزور نور الدين أرسلان شاه ابن زنكي بن أرسلان شاه ابن السُّلطان عزَّ الدين مسعود ابن السّلطان قُطب الدّين مودود بْن زنكي بن آقسُنْقُر التُّركيّ، وَفِي أخبار بيتهم وأجازه عليه بمائة دينار وله كتاب " نُزْهة الأبصار " فِي ختان ابنّي المستعصم الشّهيد وما أنفق عليهما من الأموال وتفاصيل ما عُمِل من المآكل والملبوس وما عُمِل من المدائح، فأُعطي عليه مائة دينار وكان إقبال الشرابي ينفذ إليه بالذَّهَب ويحترمه. وله فِي إقبال مدائح وَفِي غيره. ولقد أورد الكازرُونيّ فِي ترجمة ابن السّاعي أسماء التّصانيف الّتي صنّفها وهي كبيرة جدًّا، لعلَّها وِقْر بعير، منها " مشيخته " بالسّماع والإجازة فِي عَشْر مجلَّدات، فروى بالإجازة عن أبي سعد الصّفّار، فأحسبها العامّة وعن: عَبْد الوهاب بْن سُكَيْنة والكِنْديّ وابن الأخضر وأحمد ابن الدّبيقيّ، وسمع من أصحاب أبي الوقْت وقرأ على ابن النّجار " تاريخه الكبير لبغداد " وقد تكلّم فِيهِ، فالله أعلم. وله أوهام. قَالَ ابن أنجب: وَفِي رجب سنة أربعٍ وثلاثين وستّمائة، برز إِلَيَّ من البرّ المستنصريّ مائة دينار فِي مقابلة كتاب وسَمْتُهُ بكتاب " الإيناس فِي مناقب خلفاء بني الْعَبَّاس ". وله كتاب " الحثّ على طلب الولد " ألّفه باسم مجاهد الدّين أَيْبك الدُّوَيدار الصغير، فقدّمه له يوم عُرْسه على ابْنَة صاحب المَوْصِل لؤلؤ. وحكى ابن أنجب أنّه اشترى مملوكًا بخمسة عشر دينَارًا. قَالَ: ثُمَّ بعْتُهُ بمائة دينار على الأمير بكلك، فوهبه لفتاه سُنْقر شاه، فظهرت منه نهضة تامة وكفاءة وكثرت أمواله، إلى أن نقم عليه أستاذُه واخذ من أمواله ما قيمته -[280]- أَزْيد من مائة ألف دينار، فَلَمَّا انتهى أمره إِلَى الديوان أحضر من خُوزستان وكان سُنْقر جاء زعيمها، فساعة وصوله واسمه أدرج وخلع عليه وأُلحِق بالزُّعماء. فلم تطُلْ أيّامه حَتَّى تُوُفِّيَ. وكان ينفِّذ إِلَيَّ فِي كل سنةٍ بمائة دينار من ابتداء سعادته إِلَى أن مات. قلت: وله من التّواليف: " تاريخ الوزراء " و" تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء "، ومنهنّ سمر أمّ أولاد المستعصم الأمراء: أَحْمَد وعبد الرَّحْمَن ومبارك. وله مصنَّف فِي " سيرة المستنصر " وآخر فِي " سيرة النّاصر ". ومصنَّف فِي " أخبار أَهْل البيت ". وله عدّة تواليف وعاش اثنتين وثمانين سنة، رحمه الله. وقد ذكر الظّهير الكازرُونيّ له ترجمةً طويلة وأثنى عليه بالديانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن يوسف بْن ميسَّر، الأجلّ تاج الدّين، أبو عَبْد اللّه الْمصْرِيّ المؤرّخ. [المتوفى: 677 هـ]
صنَّف " تاريخ القضاة "، وتُوُفِّي فِي محرَّم بالقاهرة، وله تاريخ كبير ذيّل به على " تاريخ المسبّحيّ "، وهبني منه مجلّدًا الحافظ قُطْبُ الدّين، وعلى المجلد -[354]- بخطه: " مختصر من تاريخ تاج الدّين مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن ميسّر ". ويُعرف بابن جلب راعب، من بيت، وله أصالة. تُوُفّي فِي ثامن عشر المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - محفوظ بْن معتوق بْن أَبِي بَكْر بْن عُمَر، الصّدر، الرئيس، المؤرّخ، الأديب، عز الدين، أبو بكر ابن البُزُوريّ، البغداديّ، التّاجر، الشّافعيّ. [المتوفى: 694 هـ]
مولده بعد سنة ثلاثين بيسير، سمع من أبي طالب ابن القبيطي، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن أبي سَعْد الصُّوفيّ، وغيرهما. وحدَّث بدمشق، وسمعنا منه. وكان شيخًا محتشمًا، جليلاً، جميلا وسيمًا، بهيًا، مليح الصّورة، رفيع البِزّة. من كبار التّجّار وأُولي الثروة وأرباب العدالة والمروءة، له مشاركة حَسَنة فِي العِلم. وصنّف " تاريخًا " كبيرًا ذيّل به على " المنتظم " لابن الْجَوْزِيّ، رأيت منه ثلاث مجلّدات سلمت فِي خزانته التي بتُربته بسفح قاسيون، وكان فيها جملة كتب مفيدة. وكان يحضر مجالس وعظ ابنه الشَّيْخ الواعظ العَلامَة نجم الدِّين معتوق بجامع دمشق. وكان قد غاب سِنين متطاولة فِي التّجارة ودخل إلى الهند والى الصّين. فاتّفق أنّه حج سنة بضع وثمانين، وحج ابنه الواعظ، فالتقيا بالموقف، فلم يكد يعرف أحدهما الآخر من طول الغيبة. تُوُفّي شيخنا فِي ثامن صَفَر، ودُفِن بتُربته. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مَحْفُوظٌ، قال: أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف، قال: أخبرنا أبو المعالي الباجسرائي، قال: أخبرنا أبو منصور الزاهد، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد، قال: أخبرنا أبو علي الصواف، قال: أخبرنا بشر بن موسى، قال: أخبرنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَال: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
686 - فتح الدين ابن الزملكاني، هو العدل الفقيه المؤرخ أبو العباس أحمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خلف الأنصاري السِّماكيُّ الشافعي. [المتوفى: 699 هـ]
والد الشيخ شرف الدين ونظام الدين وعلاء الدين. وعم شيخنا الإمام كمال الدين. ولد سنة خمس وأربعين وستمائة وروى عن خطيب مَرْدا والصّدر البكْريّ واليَلْدانيّ وجماعة وشرع فِي تاريخ كبير على نمط " تاريخ القاضي شمس الدِّين ابن خِلِّكان " ولو كمّل لجاء فِي ثلاثين مجلدًا. وعمل فِيهِ إلى حرف الجيم، فِي نحو ثلاثة مجلّدات. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر صَفَر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض.
وله مؤلف في ذلك. نسأل الله العافية. مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق. ( [قال الشيخ محيى الدين السوسى: لما بلغ جدى موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله، كان رافضيا. قلت: كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية] ) . |
|
يقال: «أرخت الكتاب» بوزن: أكلت، وأرخت: بوزن سلمت، وورخت، فهو: مأروخ وموروخ، ومورّخ.
والتاريخ: التوقيت بوقت بعينه. قال أبو منصور: ويقال: إن التاريخ ليس بعربي محض، وأن المسلمين أخذوه من أهل الكتاب، وقيل: إنه عربي، واشتقاقه من الأرخ- بفتح الهمزة وكسرها- ولد البقرة الوحشية الأنثى، وقيل: الأرخ: الوقت. «المطلع ص 401». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Annalist المؤرخ الحولى
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Historian المؤرخ
|