نتائج البحث عن (الشرطة) 9 نتيجة

(الشرطة) حفظَة الْأَمْن فِي الْبِلَاد الْوَاحِد شرطي وشرطي وَصَاحب الشرطة رئيسها
الشُّرْطَةُ:
كورة كبيرة من أعمال واسط بينها وبين البصرة لكنها عن يمين المنحدر إلى البصرة، أهلها كلهم إسحاقية نصيرية أهل ضلالة، منهم كان سنان داعي الإسماعيليّة من قرية من قراها يقال لها عقر السّدن.
الشُّرطة: ما اشترطته، وأيضاً خيار الجند، وأول كتيبة تحضر به للحرب، وصاحبُ الشرطة يراد به أميرُ البلدة، والشرطي منسوب إلى الشرطة.
*الشرطة يُعدُّ جهاز «الشرطة» من أقدم الأجهزة فى الدولة الإسلامية، فقد عُرف منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان له «صاحب شرطة» - أى رئيس لها - فعن «أنس بن مالك» أنه قال: «كان قيس بن سعد بن عبادة من النبى - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير».
[صحيح البخارى].
ومن الذين عُرفوا بالقيام بوظيفة الشرطى فى «المدينة» فى عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «سعد بن أبى وقاص» و «بديل بن ورقاء»، و «أوس بن ثابت بن عرابة»، و «رافع بن خديج».
واستمر الخلفاء الراشدون فى الاستعانة ببعض الصحابة للقيام بعمل الشرطى؛ استتبابًا للأمن، وحفظًا للنظام، وتعقبًا للجناة والمفسدين فى الأرض، وتنفيذًا للأحكام والحدود التى يحكم بها القضاة.
وقد ازدادت أهمية جهاز «الشرطة» فى الدولة الأموية، نظرًا إلى الظروف التى كانت تحيط بها، وكثرة الخارجين عليها والثائرين ضدها، فتوسعت فى استخدام «الشرطة»، حتى أصبح جهازًا من أكبر أجهزة الدولة، قادرًا على حفظ الأمن وتطهير البلاد من عناصر الفساد والعبث بالنظام العام للمجتمع.
وحرص الأمويون على اختيار رجال شرطتهم من أهل الشرف والبأس الشديد، والعفة والمروءة والحزم، وأعطوا «صاحب الشرطة» الحرية التامة فى اختيار معاونيه، ليؤدوا مهمتهم على الوجه الأكمل، فيروى عن «الحجَّاج بن يوسف الثقفى» والى «العراق» والمشرق الإسلامى أنه قال: «دلونى على رجل للشرطة»، فقيل له: «أى الرجال تريد؟» قال: «أريده دائم العبوس - أى جاداً فى ملامحه- طويل الجلوس، سميق الأمانة، أعجف الخيانة -أى لا يخون-» فقيل له: «عليك بعبد الرحمن بن عبيد التميمى»، فأرسل إليه يستعمله على «الشرطة»، فقال: «لست أقبلها إلا أن تكفينى عيالك وولدك وحاشيتك»، فقال «الحجاج»: «يا غلام نادِ فى الناس: من طلب إليه منهم حاجة فقد برئت منه الذمة».
ويعلّق «الشعبى» راوى هذا الخبر بقوله: «فو الله ما رأيت
علامة من علامات الترقيم ، وتسمى أيضاً الوصلة ، وهي خط صغير هذه صورته ( - ) ؛ وتوضع في مواضع أشهرها ما يأتي:
الأول: بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول ، وذلك لأجل تسهيل فهمها ، مثل: إن العبد الذي يتقي الله ويصبر ويجتنب محارم الله ويجتهد في طاعة الله بصدق واحتساب - يعينه الله.
الثاني: توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة ، مثل: طلب بعض الملوك كاتباً لخدمته ؛ فقال للملك: أصحبك على ثلاث خصال.
ـ ما هي ؟
ـ لا تهتك لي سترًا ، ولا تشتم لي عرضًا ، ولا تقبل فيَّ قول قائل.
ـ هذه لك عندي. فما لي عندك ؟
ـ لا أفشي لك سرًا ، ولا أؤخر عنك نصيحة ، لا أؤثر عليك أحدًا.
ـ نعم الصاحب المستصحب ، أنت !.
الثالث: توضع بعد العدد في أول السطر.
الرابع: توضع الوصلة أيضاً بين رقمي الصفحتين المنقول عنهما ، مثل أن تقول: (قال ابن حجر في (فتح الباري) (1/10-11) كذا وكذا ) ، أو تقول: قال ابن القيم في (مدارج السالكين) (1/22-24) كذا وكذا ، فهي هنا بمعنى (و) ، أو بمعنى (إلى).
وانظر (الترقيم).
2 - الشُرطة
لغة: الخير؛ لأن شرطة كل شىء خياره، وقيل أشراط الشىء أوائله، منه أشراط الساعة، وقيل: الأشراط: الأشراف (لسان العرب).
اصطلاحا: هم نخبة السلطان من جنده، وهم المكلفون بالمحافظة على الأمن الداخلى بمنع وقوع الجرائم، والقبض على الجناة، وعمل التحريات اللازمة، وتنفيذ العقوبة التى يحكم بها القضاة، وإقامة الحدود.
ويطلق على واحد الشرطة شرطى، وعلى جماعة الشرطة شرط وشرطية، وصاحب الشرطة هو رئيسهم وقائدهم، وربما سمى أيضا عامل الشرطة، ومتولى الشرطة، وولى الشرطة.
وقد يسند إليه أيضا القيام بأعمال أخرى، مثل: بعض أعمال الحسبة، والإشراف على الأحباس، والمساعدة فى تحصيل الأموال، وإصدار الدنانير، وإطفاء الحرائق.
وقد عرف العالم الإسلامى إلى جانبه شرطة الأمن الداخلى أنواعا أخرى من الشرطة، مثل: الشرطة النهرية، وشرطة الخميس، وشرطة الجيش، والشرطة الخاصة.
وقد تبلورت اختصاصات صاحب الشرطة على مدى العصور الإسلامية، فظهرت وظيفة صاحب الشرطة فى خلافة الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه الذى نُظِّمت الشرطة فى عهده، ووضحت مهمة الشرطة فى العصر الأموى، وزاد تنسيقها فى العصر العباسى إذ صار لكل مدينة شرطة خاصة تخضع لرئيسها: صاحب شرطة هذه المدينة، وكان صاحب الشرطة يتخذ نائبا ومساعدين يسمون الأعوان، وكان الشرط يتخذون أعلاما خاصة، ويلبسون زيا خاصا بهم، ويحملون مطارد وترسة تحمل كتابات لباسم صاحب الشرطة، ويحملون فى الليل الفوانيس، ويصحبون معهم كلاب الحراسة.
وكان تعيين صاحب الشرطة من اختصاص الوالى أو الأمير؛ ومن ثم كان عزل الوالى يتبعه فى معظم الأحيان عزل صاحب الشرطة، وكان الوالى يختار لهذه الوظيفة من بين أبنائه أو أقاربه، وكان صاحب الشرطة يخلف الوالى فى السلطة إذا غاب فى الحج أو الحرب أو غير ذلك، كما كان ينيبه عنه كثيرا فى إمامة الصلاة، وأحيانا كان يولى الإمارة، وعرف صاحب الشرطة فى الدول الإسلامية التى تفرعت من الخلافة العباسية.
ومنذ عصر الولاة فى مصر كانت وظيفة صاحب الشرطة من أكبر الوظائف وأهمها، وكانت تسمى فى عصر الولاة بخلافة الفسطاط، لأنه كان ينوب عن الوالى، غير أن هذه الصيغة اختفت منذ عصر الطولونيين.
وفى عصر الولاة كان صاحب الشرطة يقيم فى الفسطاط مع الوالى، وعندما آسست العسكر وجدت شرطتان: شرطة الفسطاط؛ وكانت تسمى الشرطة السفلى، وشرطة العسكر وكانت تسمى الشرطة العليا، وكانت الشرطة العليا تقيم فى دار تقع قريبا من جامع ابن طولون، وكانت دار الشرطة تعرف باسم الشرطة، وظل نظام الشرطتين -العليا والسفلى- معروفا فى العصر الفاطمى، غير أن صاحب الشرطة العليا كان يقيم فى القاهرة، وكان يسمى أيضا باسم حاكم القاهرة، واختفت صيغة صاحب الشرطة فى عصر المماليك، وصار من يتولى مهامها يسمى الوالى أو وإلى القاهرة أو وإلى المدينة أو صاحب العسس.
وعرفت الشرطة وصاحبها فى العالم الإسلامى خارج مصر شرقا وغربا، وعظم أمر صاحب الشرطة بخاصة فى الأندلس فى دولة بنس أمية، وانقسمت الشرطة إلى شرطتين: شرطة كبرى، وشرطة صغرى، وكانت مهمة الشرط الكبرى: النظر فى أمر الخاصة، وربما سمى صاحب الشرطة الكبرى باسم صاحب الشرطة العليا، أما صاحب الشرطة الصغرى فكان مخصصا للنظر فى أمر العامة، وفى أواخر العصر الإسلامى فى الأندلس صار صاحب الشرطة يسمى صاحب المدينة، وعند العامة يعرف بصاحب الليل، كما عرف أيضا باسم الحاكم.
وعرفت وظيفة صاحب الشرطة فى عصر الموحدين فى تونس، وكان ضمن من يجلسون بين يدى السلطان.
أ. د/حسن الباشا
__________
مراجع الاستزادة:
1 - صبح الأعشى فى صناعة الإنشا، للقلقشندى.
2 - معيد النعم ومبيد النقم للسبكى.
3 - الشرطة، أحمد ممدوح حمدى.
4 - الفنون الإسلامية والوظائف، د/حسن الباشا

73 - أبو محمد ابن النسوي، صاحب الشرطة ببغداد، اسمه الحسن بن أبي الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - أبو محمد ابن النَّسَويّ، صاحب الشّرطة ببغداد، اسمه الحسن بن أبي الفضل. [المتوفى: 452 هـ]
كان صارمًا فاتِكًا مَهيباً ظلومًا، قيلَ: إنَّهُ كان يقتل النّاس ويأخذ أموالهم -[34]- أيّام هَيْج الشُّطّار ببغداد، وشُهد عليه بذلك عند القاضي أبي الطَّيّب، فحكم بقتله، فَصَانَعَ بمبلغ، فَسَلِمَ.
وكان من دُهاة زمانه. وقد اتَّفق مرَّةً السُّنّة والرَّافضة ببغداد على قتله، واصطلحوا على ذلك. وسلِم وطال عُمْره.
*الشرطة يُعدُّ جهاز «الشرطة» من أقدم الأجهزة فى الدولة الإسلامية، فقد عُرف منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان له «صاحب شرطة» - أى رئيس لها - فعن «أنس بن مالك» أنه قال: «كان قيس بن سعد بن عبادة من النبى - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير».
[صحيح البخارى].
ومن الذين عُرفوا بالقيام بوظيفة الشرطى فى «المدينة» فى عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «سعد بن أبى وقاص» و «بديل بن ورقاء»، و «أوس بن ثابت بن عرابة»، و «رافع بن خديج».
واستمر الخلفاء الراشدون فى الاستعانة ببعض الصحابة للقيام بعمل الشرطى؛ استتبابًا للأمن، وحفظًا للنظام، وتعقبًا للجناة والمفسدين فى الأرض، وتنفيذًا للأحكام والحدود التى يحكم بها القضاة.
وقد ازدادت أهمية جهاز «الشرطة» فى الدولة الأموية، نظرًا إلى الظروف التى كانت تحيط بها، وكثرة الخارجين عليها والثائرين ضدها، فتوسعت فى استخدام «الشرطة»، حتى أصبح جهازًا من أكبر أجهزة الدولة، قادرًا على حفظ الأمن وتطهير البلاد من عناصر الفساد والعبث بالنظام العام للمجتمع.
وحرص الأمويون على اختيار رجال شرطتهم من أهل الشرف والبأس الشديد، والعفة والمروءة والحزم، وأعطوا «صاحب الشرطة» الحرية التامة فى اختيار معاونيه، ليؤدوا مهمتهم على الوجه الأكمل، فيروى عن «الحجَّاج بن يوسف الثقفى» والى «العراق» والمشرق الإسلامى أنه قال: «دلونى على رجل للشرطة»، فقيل له: «أى الرجال تريد؟» قال: «أريده دائم العبوس - أى جاداً فى ملامحه- طويل الجلوس، سميق الأمانة، أعجف الخيانة -أى لا يخون-» فقيل له: «عليك بعبد الرحمن بن عبيد التميمى»، فأرسل إليه يستعمله على «الشرطة»، فقال: «لست أقبلها إلا أن تكفينى عيالك وولدك وحاشيتك»، فقال «الحجاج»: «يا غلام نادِ فى الناس: من طلب إليه منهم حاجة فقد برئت منه الذمة».
ويعلّق «الشعبى» راوى هذا الخبر بقوله: «فو الله ما رأيت
والى الحرب، وهو بضم الشين وإسكان الراء، والجمع:
شرط.
قال الأصمعي وغيره: سمّوا بذلك لأن لهم علامات يعرفون بها.
والشرط في اللغة: العلامة بفتح الشين والراء، والجمع:
أشراط، كقلم وأقلام، ومنه: أشراط الساعة. وقد سبق في (شرط).
«تحرير التنبيه ص 361».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت