أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5506- يحنس النبال
س: يحنس النبال. كَانَ عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف، وهو ممن نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف حين حصرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1710) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، قَالَ: ويحنس النبال، كَانَ لبعض آل يسار من ثقيف، ثُمَّ أسلم سيده، فرده إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورد ولاءه إليه، وهم بالطائف. أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف.
وذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - مُهَاجِرُ بْنُ عَمْرٍو النَّبَّالُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الثَّقَفِيُّ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ. لَهُ فِيمَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَرِيفُ بْنُ دِرْهَمٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ الْكُوفِيُّ النَّبَّالُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ النَّبَّالُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ت ق: مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو الْيَمَانِ الْبَصْرِيُّ الْقَوَّاسُ النَّبَّالُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَاصِمٍ؛ رَوَتْ لَهُ عَنْ نُبَيْشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لحس قصعة اسْتَغْفَرْتُ لَهُ ". رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَنَصْرٌ الْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ أَرَ فِيهِ مَقَالا بِجَرْحٍ وَلا تَوْثِيقٍ، وَهُوَ شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون، أبو الحَسَن المكّيّ المقرئ النّبّال القوّاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ مِنْ: مسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيره. وقرأ القرآن على أبي الإخريط وهْب بن واضح. قرأ عليه قُنْبُل، وأحمد بن يزيد الحُلْوانيّ، وغير واحد. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عليّ الصّائغ، ومُطَيَّن، وعليّ بن أحمد بن بِسطام، وغيرهم. تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين بمكة. قال ابن مجاهد: قال لي قَنْبَل: قال لي القوّاس: إِلْقَ هذا الرجل البَزّيّ فَقُلْ له: ليس هذا الحرف من قراءتنا، يعني " وما هو بمَيْت " مخفَّفًا. قال: فلقيته فأخبرته فقال: قد رجعت. ثُمَّ أتى إليه من الغد. -[1071]- قال قنبل: سمعت القواس يقول: نَحْنُ نقف حيث انقطع النفس، إلا في ثلاث نتعمد الوقف عليها: {{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ}} [آل عمران 7]، {{وما يشعركم}} [109] فِي الأنعام، و {{إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}} [النحل 103]. قال الدّانيّ: تُوُفّي القُواس سنة أربعين ومائتين، فُيحَرَّر. |