المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إفراز النصيب: هو عزله وجعله مميزاً.
|
سير أعلام النبلاء
|
3622- النَّصِيبي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ النَّاقِدُ, أَبُو العَبَّاسِ, أَحْمَدُ بن أَبِي اللَّيْثِ نَصْرِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّصِيْبِيُّ المِصْرِيُّ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: هُوَ باقعَةٌ فِي الحِفْظِ, شُبِّهَت مذَاكرتُهُ بِالسِّحْرِ، وَكَانَ يتقشَّف, وَيُجَالِسُ الصَّالِحِيْنَ, ثُمَّ ذهبَ إِلَى مَا وَرَاءَ النَّهْرِ, وَأَقْبَلَ عَلَى الأَدبِ وَالشِّعرِ، وَدَخَلَ فِي الأَعمَالِ السُّلْطَانِيَّةِ, ثمَّ اجتمعتُ بهِ هُنَاكَ, وَحفظُهُ كَمَا كَانَ, فكُنْتُ أتعجَّب مِنْهُ. سَمِعَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدَ ابنَ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ, وَبَالشَّامِ أَبَا هَاشِمٍ الكِنَانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ القَيْسَرَانِيَّ, وَبَالعِرَاقِ أَبَا عَبْدِ اللهِ الحَكِيْمِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الصفَّار, وَبِنَيْسَابُوْرَ أَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ. مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ وَالقُدَمَاءُ, وَرَأَيْتُ تصنيفاً فِي السُّنَنِ مخروماً أَظنُّهُ لَهُ، وَمَا أَحسبُ أَنَّهُ وَقَعَ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ بإِجَازَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ مَعَهُ: أَبُو حَامِدٍ أحمد بن المزكِّي أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُعَيْمٍ النُّعَيْمِيُّ السَّرَخْسِيُّ، ومؤرِّخ مِصْرَ العلَّامة أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن زُوْلاَقَ المِصْرِيُّ عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً -لَقِيَ الطَّحَاوِيَّ وَنَحْوَهُ- وَشيخُ القُرَّاءِ بِمِصْرَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حَسْنُوْنَ السَّامَرِّيُّ فِي المُحَرَّمِ, وَالشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ جمِيلٍ الأَصْبَهَانِيُّ رَاوِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ, سَمِعَهُ مِنْ جَدِّهِ عَنْهُ، وَمُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ فِي شَوَّالٍ، وَشيخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيُّ المَعْرُوفُ بالخَتَن -يَعْنِي: خَتنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّ- وَالقُدْوَةُ الوَاعِظُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عطيَّةَ المكِّيُّ صَاحِبُ "القُوْتِ", وَصَاحِبُ مِصْرَ العزيزُ بِاللهِ نزَارُ بنُ المعزِّ معدٍّ العُبَيْدِيُّ الرَّافضيُّ, وَعَالِمُ المَغْرِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي زَيْدٍ القَيْرَوَانِيُّ المالكي. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 947"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 122". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك، الإمام موفق الدين، أبو عبد الله الأنصاري، الرَّباني النصيبي الشافعي.
ولد: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. من مشايخه: السيد عيسى بن أبي الحرم، وأبو عمرو بن الحاجب وغيرهما. من تلامذته: الذهبي، وعلم الدين طلحة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الصوفي شيخ القراء بجامعها وشيخ الخانقاه ... وكان إمام مسجد كبير بها، وكان يجلس للناس ويورد أحاديث من حفظه وقل من رأيت بفصاحته ... وكان جيد المعرفة بالأدب، بديع النظم، عارفًا بالقراءات" أ. هـ. • معجم شيوخ الذهبي: "الإمام المقرئ الجود بقية السلف ... الصوفي شيخ الصوفية والقراء" أ. هـ. • ذيل تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء والصوفية" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ محقق عارف مجود" أ. هـ. وفاته: سنة (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة. |
|
في الفرنسية/ sort, Fortune
في الانكليزية/ lot, Fortune في اللاتينية/ sortis, sors, Fortuna النصيب الحظ، أو الحصة من الشيء، ويرادفه البخت، والمصادفة، والاتفاق، وله عند اليونانيين آلهة تسمى بآلهة الحظ، وهي تتدخل في مجرى الحوادث، وتتحكم في حظوظ الناس. فكل ما يحدث عرضا، ولا تعرف له اسباب واضحة فهو اتفاقي، ( Fortuit) أي حادث بالحظ والمصادفة. (راجع: المصادفة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - ت: حَمْزَةُ بْنُ أبي حمزة مَيْمُونُ الْجُعْفِيُّ النَّصِيبِيُّ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَنَافِعٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَشَبَابَةُ بن سوار، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ وَاهٍ بِاتِّفَاقٍ؛ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا يَرْوِيهِ مَوْضُوعٌ، وَالْبَلاءُ مِنْهُ. قلت: له حديث في الترمذي من رواية شبابة عنه؛ مَتْنُهُ: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: اسْمُ أَبِيهِ عَمْرٌو. فَوَهِمَ؛ بَلْ هُوَ مَيْمُونُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - حَمَّادُ بْنُ عَمْرِو بن سلمة، أبو سلمة الْكُوفِيُّ النَّصِيبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَالأَعْمَشِ، وَالثَّوْرِيِّ، وَعَنْهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ضَعَّفَهُ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يكذب. -[840]- وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَيُعَادُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - ق: عبد الله بن عصمة البناني النصيبي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ مُقِلّ، يروي عَنْ: سَعِيد، عَنْ نافع، وعن حماد بن سلمة، وأبي العطوف الجراح بن المنهال، وأسد بن عمرو، ومحمد بن سلمة البناني. وَعَنْهُ: عليّ بْنُ الحُسين البزّاز شيخٌ لمُطِّين، ويعقوب بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسب، ومبارك بْنُ عبد الله السراج، وميمون بن الأصبغ، وغيرهم. قال العقيلي: يرفع الأحاديث ويزيد فيها. وقال ابْنُ عديّ: لم أر للمتقدمين فيه كلامًا. ورأيت لَهُ أحاديث أنكرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - حمّاد بن عَمرو النَّصيبيّ، أبو إسماعيل. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأعمش، والثَّوْريّ. وَعَنْهُ: عليّ بن حرب، وسَعدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ وغيره: متروك. وَرَوَى عَنْهُ: أيضا إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن مَهْران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د ن: موسى بن أيّوب، أبو عِمران النَّصِيبيّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - مُوسَى بْن أيّوب النَّصيبيّ، أَبُو عِمْرَان، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أنطاكية. عَنْ: معتمر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثقة أبو حاتم، وغيره. قال الخطيب: كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي. قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ ". الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع الْآزَرْمِيِّ بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وطبقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وأبي مسهر، وجماعة. وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، وحاجب بن أركين، وأبو عروبة موسى بن محمد الشامي، وآخرون. وكان ثقة. قال النسائي: حدثنا موسى بن محمد قال: حدثنا ميمون قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكر حديثا في قتل الحيات. توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - إِسْحَاق بْن سيار بْن محمد، أبو يعقوب النَّصيبيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَبَا النَّضر هاشم بْن القاسم، وعبد الله بْن دَاوُد الخُرَيْبيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: خَيْثَمة بن سُلَيْمَان، وابن صاعد، ومحمد بْن يوسف الهَرَويّ، وآخرون. وكان من كبار العلماء. -[514]- قال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد: حدثنا إِسْحَاق بْن سَيْار النَّصيبيّ إمام الأئمّة. وقَالَ ابن أبي حاتم: كتب إليَّ ببعض حديثه، وكان ثقة. وقال أبو عروبة: مات بنصّيبين فِي ذي الحجة سنة ثلاثٍ وسبعين. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، أخبرنا أبو الفضل الأرمويّ، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزُّهريّ، قال: حدثنا جعفر الفريابيّ، قال: حدثنا إسحاق بن سيّار، قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثنا مُعَاوِيَة بن صالح، عن المهاجر بْن حبيب: أنّ عيسى ابن مريم كان يقول: إنّ الَّذِي يصلي ويصوم، ولا يترك الخطايا، مكتوب فِي المَلَكُوت كذّابًا. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان إِسْمَاعِيل القاضي يقول: ما بقي فِي زماننا أحدٌ تجب الرحلة إليه غير إِسْحَاق بْن سيّار النَّصيبيّ، وأبي حاتم، ويعقوب الفسويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - أحمد بن محمد بن أبي حفص النَّصِيبيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شَيْبَان بن فَرُّوخ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - جعفر بْن محمد بن أسد، أبو الفضل النَّصِيبيّ الضّرير المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أَبِي عمر الدوري، وهو من كبار أصحابه. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن علي ابن الْجُلُنْديّ، ومحمد بن عليّ بْن حسن العَطُوفيّ، وجماعة بنصِّيبين. حدَّثَ سنة سبْعٍ وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الوثّاق، أَبُو القاسم النَّصِيبيّ الحافظ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا خليفة الجّمَحيّ، وجعفر بْن محمد الفِرْيابيّ، وأبا يَعْلَى. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتّمام الرّازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عبد الوهاب بن محمد بن سهل بن منصور، أبو الحسين النَّصيبيُّ المَلَطيُّ البزّاز. [المتوفى: 358 هـ]
تُوُفّي بدمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور، أبو بكر النّصيبي ثم البغدادي العطّار. [المتوفى: 359 هـ]
رجل قليل الفضيلة لكنّه عالي الإسناد، رُحْلة بغداد. سَمِعَ: محمد بن الفرج الأزرق، والكديمي، ومحمد بن غالب بن حرب، وإبراهيم الحربي، والحارث بن أبي أسامة. وتفرّد بالرواية عن غير واحد. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن رزقويه، وهلال الحفّار، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة، وأبو نعيم. وقال الخطيب: كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أنّ سماعه صحيح؛ سأل الدَارقُطْنيّ، فقال: أيّما أكبر الصّاع أو المُدّ؟ فقال للطلبة: أنظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه. قال أبو نُعَيم: كان ثقة. وكذا وثّقه ابن أبي الفوارس، وقال: تُوُفّي في صفر ولم يكن يعرف من الحديث شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - فرج بن إبراهيم، أبو القاسم النّصِيبي الصُّوفي الأعمش، يُعرف بفُرَيج. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي بكر الخرائطي، وأبي سعيد ابن الأعرابي. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، ومكّي بن الغَمْر، وأبو عبد الله بن باكَوَيْه الشّيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - الحسن بن الحسين بن الحسن، أبو الطَّيِّب الرَّبعي النصيبي. [المتوفى: 380 هـ]-[477]-
حدّث في هذا العام بمصر عن محمد بن إبراهيم الدَّيبلي بجزء سمعه منه أبو عمر أحمد بن محمد الطّلمَنْكِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أحْمَد بْن أَبِي اللَّيْث نصر بْن مُحَمَّد النَّصِيبي الْمَصْرِيّ الحافظ. [المتوفى: 386 هـ]
قدم نيسابُور؛ قَالَ الحاكم: هُوَ باقعة فِي الحِفْظ، شبهت مذاكرته بالسحر، وكان يتقشف، ويجالس الصالحين، ثم ذهب إلى ما وراء النهر، وأقبل عَلَى الْأدب والشعر، ودخل فِي الْأعمال السلطانية، ثم اجتمعت هناك به، وحِفْظُه كما كَانَ، فكنت أتعجب منه. سَمِعَ: أحْمَد بْن عَبْد الرحيم القَيْسَراني، وأَبَا هاشم الكناني بالشام وأَبَا عَبْد اللَّه الحكيمي، وأَبَا عَلِيّ -[591]- الصّفّار ببغداد، وأَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلى بمصر. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد الواحد بْن نصر بْن مُحَمَّد، أَبُو الفرج المخزومي النَّصِيبي الشاعر، المعروف بالبَبَّغَاء. [المتوفى: 398 هـ]
خدم سيفَ الدولة بْن حمدان. قَالَ الخطيب: كَانَ شاعرًا مجودًا، وكاتبًا مترسِّلا، جيّد المعاني، حَسَنَ القول فِي المديح والغزل، ومن شعره: يا من تشابه منه الخَلق والخُلق ... فما تسافِر إلا نحوَه الحَدَقُ توريدُ دمعي من خدَّيك مختلس ... وسُقْمُ جسمي من جَفْنَيْك مُسْتَرَقُ لم يبق لي رَمَقٌ أشكو إليك بِهِ ... وإنما يتشكّى من بِهِ رَمَقُ وله: استودعُ اللَّه قومًا ما ذكرتهم ... إلا وضعت يدي لَهْفًا عَلَى كَبِدي تبدّلوا وتبدلنا وأخسرنا ... من ابتغى شيبا يسلي فلم يجد طمعت ثم رَأَيْت اليأسَ أجْمل بي ... تنزُّهًا فخصمت الشوق بالْجَلَدِ وقَالَ أَبُو مُحَمَّد الجوهري: أنشدني البَبَّغاء لنفسه، ومرة قَالَ: أنشدنا ابن الحَجَّاج: كثير التلوّن فِي وعده ... قليل الحُنُوِّ عَلَى عبده يموج الكثيب على رِدْفه ... وينمي القضيب إلى قدِّهِ ولما بدا الروض في عارضيه ... واشتعل الوردُ فِي خدِّهِ بعثت بقلبي مستعديا ... عَلَى وجنتيه فلم يعده وخلَّفته عنده موثقًا ... فما لي سبيل إلى ردّه وله: وكأنّما نقشَتْ حوافرُ خَيْلِه ... للناظرين أهِلَّةٌ فِي الْجَلْمَدِ وكأن طَرْفَ الشمس مطروفٌ وقد ... جُعِل الغُبارُ لَهُ مكانَ الْأثْمِدِ وله: أوليس من إحدى العجائب أنني ... فارقته وحييت بعد فراقه يا من يحاكي البَدْرَ عند تمامه ... ارْحَمْ فتًى يحكيه عند مَحاقِه -[789]- تُوُفِّي فِي شعبان سنة ثمانٍ، ولقّبوه بالبَبَّغَاء لفصاحته، وقيل: للثْغَة فِي لسانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بْن عثمان بْن حسن، القاضي أبو الحُسَين النَّصِيبيّ، [المتوفى: 406 هـ]
نزيل بغداد. روى عَنْ أَبِي الميمون بْن راشد البجلي، وإسماعيل الصفار، وأحمد بن جعفر ابن المنادي. روى عَنْهُ القاضي أبو الطّيّب الطَّبَريّ، وغيره. -[114]- ضعفه أحمد بن علي البادا. وقال حمزة الدّقّاق: روى للشّيعة، ووضع لهم. وقال الخطيب: سَأَلت الأزْهريّ عَنْهُ، فقال: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمد بْن الحسين بْن عُبَيْد الله بْن الحسين، أبو عَبْد الله النَّصِيبيّ العلويّ الشّريف، [المتوفى: 408 هـ]
قاضي دمشق وخطيبها، ونقيب السّادة، وكبير الشام. كَانَ عفيفًا، نَزِهًا، أديبًا بليغًا، لَهُ " ديوان " شِعْر، ولي القضاء سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. -[136]- قَالَ ابن عساكر: ولي بعد أَبِي عَبْد الله بن أبي الدبس، وورد سِجلُّه من قاضي القُضاة بمصر مالك بْن سعد الفارقيّ، وتُوُفّي في جُمادى الآخرة سنة ثمان وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - سلامة بْن عُمَر بْن عيسى، أبو الحسن النصيبي. [المتوفى: 417 هـ]
سكن بغداد، فحدَّث بها عَنْ أحمد بْن يوسف بْن خلاد، وأبي بَكْر القَطِيَعيّ. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - المبارك بن سعيد بن إبراهيم، أبو الحسن التّميميّ النَّصيبيّ، [المتوفى: 422 هـ]
قاضي دمشق وخطيبها. روى عن المظفّر بن أحمد بن سليمان، والحسن بن خالُوَيْه النَّحْويّ، والقاضي أبي بكر الأبْهَريّ. روى عنه أبو علي الأهوازي، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وجماعة. تُوُفّي في رجب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد بن علي بن عبد الله بن سهل بن طالب، أبو عبد الله النَّصِيبيّ، ثمّ الدّمشقيّ المؤدِّب. [المتوفى: 427 هـ]
روى عن الفضل بن جعفر المؤذن، والمَيَانِجِيّ. روى عنه أبو سعد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وقال: كان ثقة، كتب الكثير ولم يكن يفهم شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد، أبو القاسم النَّصِيبيّ. [المتوفى: 439 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بن محمد بن عثمان، ابن النصيبي البغدادي. [المتوفى: 449 هـ]
سمع الدارقطني، وأبا الحسن الحربي. -[739]- قال الخطيب: كتبت عنه، وكان يذهب إلى الاعتزال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - أحمد بن علي ابن القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسين الحسيني، النصيبيّ ثُمَّ الدَّمشقي، جلال الدولة أبو الْحَسَن. [المتوفى: 468 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي كامل فيما زعم، وهو جدُّه لأُمّه، وولي قضاء دمشق فِي دولة المستنصر العُبَيْديّ، وهو آخر قضاة العبيديين بدمشق، ولي بعد الشريف أبي الفضل، وكان يُرمَى بالكذِب. أَخَذَ عَنْهُ هبة الله ابن الأكفاني، وحكى الشريف النسيب عن أَبِي الفتيان بن حيوس أنه كان يومًا مع الشريف أَحْمَد، فقال الشريف: ودِدْت أَنّي كنتُ فِي الشجاعة مثل علي، وَفِي السّخاء مثل حاتم. فقال له ابن حيُّوس: وَفِي الصِّدْق مثل أَبِي ذَرّ؛ يُعرّض بأنّه كذّاب. قال ابن الأكفانيّ: تُوُفّي قاضيا بدمشق وأعمالها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - عسكر بن أسامة بن جامع، أبو عبد الرحمن العدوي النصيبي، [المتوفى: 560 هـ]
إمام مسجد كندة بنصيبين. دخل بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسمع من هبة الله بن الحصين، وأبي العز بن كادش، وخلق؛ سمع منه ابن السمعاني. وقال ابن النجار: سألت عنه شيخنا عبد الوهاب الأمين فأثنى عليه كثيرا، وقال: كان ناسكا صالحا منعزلا، أفتى ببلده، ودرس. وقال غيره: ولد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عسكر بن أُسامة بنِ جامع بن مُسلْمِ، أبو عبد الرحمن العدوي النصيبي، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
إمام مسجد كندة. ذكره ابن السمعاني في " الذيل "، فقال: شاب عالم، صالح، دين، كثير -[451]- الصلاة والذكر، دائم التلاوة. سمع بقراءتي الكثير، ورأيته بمكة في الحجتين. رحل قبلي وسمع أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن وأبا العز بْن كادش. وطبقتهما. وكنت أراقبه مدة صحبتنا فوجدته مأمونا، صدوقا، متمسكا بالسنة، ونشر العلم، وترغيب الناس في كتابته وطلبه. ولد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة بنصيبين. وقال الحافظ عبد القادر: هو شيخ أهل نصيبين في العلم والحديث والورع، ورأيت أبا بكر بن إسماعيل الحراني قد جاءه زائرا. وكان عاقلا وقورا، ورعا، نزه المجلس، طويل الصمت، لازما لبيته، محبا للخمول. حضرت عنده في مسجده رحمه الله. قلت: بقي إلى سنة اثنتين وستين أو بعدها رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الْعَبَّاس الْمَازِنِيّ، النّصِيبيّ، الجابي، [المتوفى: 586 هـ]
المعروف أَبُوهُ بالخطيب. شيخ دمشقيّ. وَهُوَ والد المسلّم. سَمِع عبد الكريم بْن حَمْزَة، وغيره. ووُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - المُسَلَّم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الغنائم المازنيُّ النصيبيّ ثمّ الدّمشقيّ، ويعرفُ بخطيب الكَتّانِ. [المتوفى: 631 هـ]
شيخٌ معمرٌ، عالي الروايةِ. وُلِد سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وأَبِي القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن الحافظ، وأخيه الصّائنِ هبة اللَّه. وذكر أنَّه دَخَلَ الإسكندرية، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفِيّ. وكان يخدمُ فِي الضمانِ والمَكْسِ، ثمّ تَرَكَ ذَلِكَ، وحُسنت حالُهُ، ولَزِمَ بيته والجامعَ. وافتقرَ وباعَ مُلكَه. وروى الكثير؛ روى عَنْهُ البِرْزاليّ، والقوصيُّ، والمجد ابن الحلوانية، والحافظ ضياء الدين، والشرف ابن النابلسيّ، وابنُ الصابونيّ، وعلي بْن هارون بمصر. وحدثنا عنه أبو الفضل ابن عساكر، وأبو الفضل محمد بن يوسف الذهبي، والخضر بْن عَبْدان الأَزْدِيّ، وفاطمةُ بِنْت سُلَيْمَان. وبالإجازة القاضي -[60]- تقيُّ الدّين الحنبليُّ، وابن الشّيرازيّ، وتاجُ العرب بنت علان، والفخر إسماعيل ابن عساكر. وتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - عَسْكُر بن عَبْد الرحيم بن عسكر بن أُسامة بنِ جامع بن مُسلْمِ، أَبُو عَبْد الرحيم العَدَويُّ النَّصيبيُّ. شيخُ أهلِ نَصِيبين. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِدَ بها في سنة خمسٍ وستين وخمسمائة. وهو من بيت مشيخةٍ وصلاح. وكان جدِّه عسكرٌ من أهل الدّين والحديث. وهذا ذكره ابن الحاجب، فقال: شيخ زاهدٌ، عابدٌ، يقصدهُ الفقراءُ من البلاد، وله برٌّ ومعروف، وفيه صلاحٌ وجهاد، ومعرفةٌ بكلام القوم. رَحَلَ وسَمِعَ من عَبْد الْعَزِيز بْن منينا، وسُلَيْمَان المَوْصِليّ، وإِسْمَاعِيل بن سعد اللَّه بن حَمْدي. وسَمِعَ بهمذان من عَبْد البرِّ بن أَبِي العلاء الهَمَذَانيّ، وبمصر من أصحاب عَبْد اللَّه بن رفاعة، وبالموصل وحرَّان. وسَمِعَ معنا. وكان يطوفُ ويكتُبُ بنفسه. وهو حريصٌ عَلَى الحديث. وله إجازة من الحافظين أَبِي بَكْر الحازمي وأبي الفرج ابن الجوزي. وكان كثير التواضع، جواداً على الإضاقة. وقال المُنْذريُّ: حدَّث ببغداد ونصيبين ودمشق، وجَمَعَ مجاميع، ولنا منه إجازةٌ. وتُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه المازنيّ النّصيبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانين وخمسمائة. وسمع الحديث وكتب في الإجازات. توفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن هبة اللَّه ابن النَّصِيبيّ الحلبيّ، أَبُو عَبْد اللَّه المحدّث. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ: حنبلًا، وابن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشميّ، وجماعة. وسمّع أولاده، وكتب وحصّل وعُنِي بالطَّلَب. وَتُوُفّي فِي سادس ربيع الأوّل بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - مُحَمَّد بن طلحة بن مُحَمَّد بن الْحَسَن، الشَّيْخ كمالُ الدين، أَبُو سالم القُرشيّ، العَدَويّ، النَّصِيبيّ، الشافعي، المفتي. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد بالعَمْريّة، من قُرى نصيبين، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وتفقه، وبرع فِي المذهب. وسمع بنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، وزينب الشِّعْريّة. وحدث بحلب، ودمشق. وكان صدْراً معظمًا، محتشمًا، عارفًا بالمذهب والأُصول والخلاف. ترسَّل عن الملوك، ووُلّي الوزارة بدمشق يومين ثم تركها، وتزهد وخرج عن ملبوسه، وانكمش عن الناس. وكان ذَهابه إلى خُراسان فِي طلب العِلْم، وناظَر بها. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين ابن العديم، وجمال الدّين ابن الجُوخيّ، وشهاب الدين الكَفْريّ المقرئ، وجماعة. وفي سنة ثمانٍ وأربعين قال التاج ابن عساكر: خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجودٍ ومماليك ودواب وملبوسٍ، ولبس ثوبًا قُطْنيّاً وتخفيفة. وكان يسكن الأمينية فخرج منها واختفى، ولم يُعْلم بمكانه. وسبب ذلك أن النّاصر عينه للوزارة وكتب تقليده، فكتب هُوَ إلى النّاصر يعتذر. قلت: وقد دخل فِي شيءٍ من الهَذَيَان والضّلال، وعمل دائرةً للحروف ادّعى أنه يستخرج منْها علِْم الغيب وعلْم الساعة، نسأل الله السلامة فِي الدين. ولعله إن شاء الله رجع عن ذلك. تُوُفي فِي السابع والعشرين من رجب بحلب، وقد جاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - أحمد بن المبارك بن نَوْفَل، الإمام تقيُّ الدّين، أبو العبّاس النّصِيبيّ الخُرْفيّ، [المتوفى: 664 هـ]
وخُرْفة: بخاءٍ مُعْجَمَة ثمّ راء ساكنة، ثمّ فاء مفتوحة. اسم قريةٍ قريبة من نصيبين. أنبأني بذلك، وبترجمته هذه أبو العلاء الفرضي، قال: كان إماماً عالماً. قدم الموصل بعد الستمائة، وقرأ بها العربية على أبي حفص عمر بن أحمد السِفْنيّ - بالكسر -، وسمع " الصحيح " من محمد بن محمد بن سرايا، عن أبي الوقت، وبرع في العِلم، قرأ عليه الملك المظفّر إبراهيم، والملك الصّالح رُكن الدّين إسماعيل ابنا صاحب المَوْصِل، وصنَّف كتابًا في " الأحكام "، "، وشرح الدُّرَيْديّة "، وألّفَ كتابًا في " العَرُوض "، وكتابًا في " الخُطَب ". "، وشرح المُلْحَة ". وله " منظومة في الفرائض "، و " منظومة في المسائل الملقّبات "، وسكن سِنْجار، ودرّس بها مذهب الشّافعيّ. ثمّ نقله سيفُ الدّين إسحاق ابن صاحب المَوْصِل إلى الجزيرة. وكان له القَبُول التَّامّ، ثمّ حجّ معه، وعاد إلى الجزيرة، وبقي بها إلى سنة اثنتين وستّين، ثمّ خرج إلى سِنْجار. ثمّ عاد إلى الجزيرة، وتُوُفّي في رجب سنة أربعٍ. قلت: قرأ عليه القراءات أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أحمد بن موسى الْجَزَريّ، وأجاز له. وسمعنا بإجازته على تقيّ الدّين المقاصاتي، وكان قد قرأ القراءات على ابن حَرَسْتَةِ البوازيجيّ تلميذ ابن سعْدون القُرْطُبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - معتوق بْن عَلِيّ بْن عُمَر، تقيُّ الدّين النّصيبيّ، الفقيه. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة ستمائة. وسمع من السخاوي وغيره، لكنّه لم يحدّث. ومات فِي ذي الحجّة. وكان أحد الشهود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن هبة الله ابن النَّصِيبيّ، الشَّيْخ الأجلّ، كَمَال الدِّين أبو الْعَبَّاس الحَلَبِيّ. [المتوفى: 692 هـ]
وُلِدَ فِي رجب سنة تسعٍ وستّمائة، وسمع من الافتخار الهاشميّ وهو آخر من روى عَنْهُ وأبي مُحَمَّد بْن علوان وثابت بْن مشّرف ومحمد بْن عُمَر العثمانيّ وإبراهيم بن عثمان الكاشْغَريّ وجماعة، وكان أسند من بقي بحلب. روى عَنْهُ الدّمياطيّ وعَلَم الدِّين الدّواداريّ وعلاء الدّين ابن العطّار وجمال الدِّين المِزّيّ وعلم الدِّين البِرْزاليّ والموفق العطار وأبو عمرو ابن الظّاهريّ وطائفة كبيرة وأجاز لي مَرْوِيّاته، أجاز له جماعة منهم المؤيِّد الطُّوسيّ، وسماعه من الافتخار فِي الخامسة. -[743]- وهو والد تاج الدِّين مُحَمَّد، الَّذِي روى لنا عن ابن خليل، مات فِي المُحَرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - مُحَمَّد بْن أبي العلاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن المبارك، شيخنا، الإِمَام العالم، شيخ القرّاء، موفَّق الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الرّبّانيّ، النّصيبيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 695 هـ]
نزيل بَعْلَبَكَّ. -[824]- وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة بنصيبّين، قرأ على والده ودخل الدّيار المصريّة، فقرأ بمصر على السديد عيسى بن أبي الحَرَم مكّيّ صاحب الشاطبيّ، وبالإسكندريّة على الشَّيْخ جمال الدِّين أبي عَمْرو ابْن الحاجب، وسمع منه " مقدّمته " وغير ذَلِكَ. وسمع ببَعْلَبَكّ من الشَّيْخ الفقيه وصحِبه، واستوطن بَعْلَبَكَّ وصار شيخها فِي التّصوُّف والقراءات. وأمَّ بمسجدٍ كبير له بابان بسوق التُّجّار ببَعْلَبَكّ. وكان يجلس فِي بعض الأيام ويروي للعامّة أحاديث من حِفْظه. وقَلّ من رَأَيْت بفصاحته على كثرة مَن رَأَيْت من القرّاء، ومنه تعلّمت التّجويد، وقرأت عليه ختمة للسّبعة فِي أحدٍ وخمسين يومًا ببَعْلَبَكّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان إمامًا فاضلًا، عارفًا بالقراءات معرفة جيّدة، وله مشاركة فِي الفقه والنّحو والأدب. وكان شيخ الإقراء بالجامع، وشيخ الصوفيّة بالخانكاه. وله حُرمة وصورة وقرأ عليه القراءات جماعة من أهل بَعْلَبَكَّ، ورحل إليه العَلَم طَلْحَة رفيقنا وقرأ عليه، وهو اليوم شيخ القراءات والعربيّة بحلب. أنشدني شيخنا موفق الدين لنفسه: قرأت القرآن وأقرأته ... ومازلت مُغْري به مُغْرمًا وطفْتُ البلاد على جَمْعِه ... فصِرتُ به فِي الورى مُكْرَما وألفيتُ إلفي بطلابه ... فيا نعم ما زادَني أَنْعُما ويا فَوز مَن لم يزلْ دأبه ... وما أجزل الأجر ما أعظما فلله الحمد مهما أعش ... وفي الموت أسأل أن يرحما وأصفى الصَّلاة نبيّ الهُدَى ... ومَن فَوقَ كلّ سماء سما وأُفشي السّلامَ على آلِه ... وأصحابه والرّضي عَنْهُمَا تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة ببَعْلَبَكّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن هبة اللَّه بْن عَبْد القاهر، الرئيس ضياءُ الدِّين أبو المعالي الحلبيّ الكاتب، المعروف بابن النّصيبيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ فِي خامس صَفَر سنة ثمانِ عشرة، وسمع من الكاشغريّ حضورًا. وسمع من ابن روزبة وعبد اللّطيف بْن يُوسُف والقاضي يُوسُف بْن شدّاد وابن اللَّتّيّ وابن رواحة وطائفة، وطلب الحديث بنفسه وتَفَقَّه ودرّس بعصرونيّة حلب، وروى الكثير، وولي المناصب الكبار، ووزر لصاحب حماة، وأجاز لي هُوَ وأخوه مَرْوِيّاتهما، وتُوُفيّ بحلب فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - عَبْد المؤمن بْن حَسَن، الأجلّ، أمين الدِّين، النّصيبيّ، التّاجر بسوق عليّ. [المتوفى: 699 هـ]
عدْلٌ، خَيّر، ملازم لمجالس الذِكْر. سمع أولاده كثيرًا فِي حدود السبعين وسمع معهم، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ مع جلالته فِي كتاب " العِقْد المثّمن ". تُوُفّي فِي صَفَر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن علي النصيبي، أبو الحسين، قاضى دمشق، كان في أثناء () المائة الخامسة.
رمى بالكذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن رفيع وغيره.
قال الجوزجاني: كان يكذب. وقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل، منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. عمرو بن خالد الحراني، حدثنا حماد بن عمرو النصيبى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها. وإنما يحفظ هذا لسهيل، عن أبيه. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعا. روى عنه يعقوب بن كاسب. قال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل. قدم بغداد، وحدث عن زيد بن رفيع، والأعمش، وسفيان. روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء، وإسماعيل بن عيسى العطار، وعلى بن حرب، وسعدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البلدي. وقال ابن عمار الموصلي: حدثنى عبد الله بن عصمة النصيبى، وآخر - أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثاً للاعمش، فردها، ولم يسمع منه حرفا، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف، ثم كان يرويه عن زيد. قال ابن عمار: قد سمعت من حماد كثيرا، ولا أرى الرواية عنه. والعجب () من ابن المبارك، والمعافى حيث رويا عنه، لم يكن يدرى إيش الحديث. وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: واهى الحديث /. |