|
(النعيش) السها وَهُوَ أخْفى بَنَات نعش
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ النُعَيْمَات
من (ن ع م) جمع النُّعَيْمة: تصغير النعمة بمعنى ما أنعم به من رزق ومال وغيره والفضل والحال الحسنة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ النَّعِيم
من (ن ع م) ما استمتع به ونضارة العيش وحسن الحال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ضَوْء النعيم
نور النعيم وإشراقه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّعيمُ والنُّعْمَى، بالضم: الخَفْضُ، والدَّعَةُ، والمالُ،كالنِعْمَةِ، بالكسر، وجَمْعُها: نِعَمٌ وأنْعُمٌ.والتَّنَعُّمُ: التَّرَفُّهُ،والاسمُ: النَّعْمَةُ، بالفتح،نَعِمَ، كَسَمِعَ ونَصَرَ وضَرَبَ،ومَنْزِلٌ يَنْعَمُهُم، مُثَلَّثَةً،ويُنْعِمُهُم: كيُكْرِمُهُم،وتَناعَمَ وناعَمَ تَنَعَّمَ، وناعَمَه ونَعَّمَه غيرُهُ تَنْعِيماً.والناعِمَةُ والمُناعِمَةُ والمُنَعَّمَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: الحَسَنَةُ العَيْشِ والغِذاء، ونَبْتٌ ناعِمٌ ومُناعِمٌ ومتناعِمٌ سَواءٌ.والتَّنْعيمَةُ: شَجرةٌ ناعِمَةُ الوَرَقِ.وثَوْبٌ ناعِمٌ،وكلامٌ مُنَعَّمٌ، كمُعَظَّمٍ: لَيِّنٌ.والنِعْمَةُ،بالكسر: المَسَرَّةُ، واليدُ البَيْضاءُ الصالِحَةُ،كالنُّعْمَى، بالضم،والنَّعْماءِ، بالفتح مَمْدُودَةًج: أنْعُمٌ ونِعَمٌ ونِعِمَاتٌ، بكسْرَتَيْنِ وتُفْتَحُ العَيْنُ، وأنْعَمَها اللُّه تعالى عليه،وأنْعَمَ بها،ونَعِيمُ الله تعالى: عَطِيَّتُهُ.ونَعِمَ اللُّه تعالى بِكَ، كَسَمِعَ،ونَعِمَكَ وأنْعَمَ بِكَ عَيْناً: أقَرَّ بِكَ عَيْنَ من تُحِبُّهُ، أو أقَرَّ عَيْنَكَ بمَنْ تُحِبُّهُ.ونَعْمُ عَيْنٍ،ونَعْمَةُ ونَعامُ ونَعيمُ، بفَتْحِهِنَّ،ونُعْمَى ونُعَامَى ونُعامُ ونُعْمُ ونُعْمَةُ، بضمِّهِنَّ،ونِعْمَةُ ونِعَامُ، بكسرهما ويُنْصَبُ الكُلُّ بإضمار الفِعْلِ، أي: أفْعَلُ ذلك إنْعَاماً لعَيْنِكَ وإكْراماً.ونَعِمَ العودُ، كفرِحَ: اخْضَرَّ، ونَضَرَ.والنَّعامَةُ: طائِرٌ، ويُذَكَّرُ،واسمُ الجنسِ نَعامٌ، ويَقَعُ على الواحِدِ، والمَفازَةُ،كالنَّعامِ، والخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ على الزُّرْنوقَيْنِ، وسَبْعَةُ أفراسٍ: للحَارِثِ بنِ عَبَّادٍ، وخالِدِ بنِ نَضْلَةَ الأَسَدِيِّ، ومِرْداسِ بنِ مُعاذٍ الجُشَمِيِّ، وهي ابْنَةُ صَمْعَرَ، وعُيَيْنَةَ بنِ أوْسٍ المالِكِيِّ، ومُسافِعِ بنِ عبدِ العُزَّى، والمُنْفَجِرِ الغُبَرِيِّ، وقَرَّاضٍ الأَزْدِيِّ، والرحلُ أو ما تَحْتَه، وكُلُّ بناء على الجبل،كالظُّلَّةِ،وـ من الفَرَسِ: دِماغُهُ، أو فَمُهُ،و= الطَّريقُ، والنَّفْسُ، والفَرَحُ، والسُّرورُ، والإِكْرامُ، والفَيْجُ المُسْتَعْجِلُ، وصَخْرَةٌ ناشِزَةٌ في الرَّكِيَّةِ، وعَظْمُ الساقِ، والظُّلْمَةُ، والجَهْلُ، والعَلَمُ المَرْفُوعُ، والساقي على البِئْرِ، والجِلْدَةُ تُغَشِّي الدِّماغَ،وع بنَجْدٍ، وجماعَةُ القَوْمِ،ومنه: شالَتْ نعَامَتُهُم، وذُكِرَ في ش ول، ولَقَبُ كُلِّ من مَلَكَ الحيرَةَ، ولَقَبُ بَيْهَسٍ. وأبو نَعامَةَ: لَقَبُ قَطَرِيِّ بنِ الفُجاءة.وفي المَثَلِ: "أنتَ كصاحِبَةِ النَّعامَةِ"، يُضْرَبُ في المرْزِئَةِ على من يَثِقُ بغيرِ الثقةِ، لأنها وَجَدتْ نَعامَةً قد غصَّتْ بِصُعْرورٍ، أي: بصَمْغَةٍ، فأَخَذَتْها، فَرَبَطَتْها بِخمارِها إلى شجرةٍ، ثم دَنَتْ من الحَيِّ، فَهَتَفَتْ: من كان يَحُفُّنَا ويَرُفُّنا، فَلْيَتَّرِكْ.وقَوَّضَتْ بيتَها لتَحْملَ على النَّعامَةِ، فانْتَهَتْ إليها، وقد أساغَتْ غُصَّتَها وأُفْلِتَتْ، وبَقِيَت المرأةُ لا صَيْدَها أحْرَزَتْ، ولا نَصيبَها من الحَيِّ حَفِظَتْ.والنَّعَمُ، وقد تُسَكَّنُ عَيْنُهُ: الإِبِلُ، والشاءُ أو خاصُّ بالإِبِلِج: أنْعَامٌجج: أناعيمُ.والنُّعامَى، بالضم: ريحُ الجَنوبِ، أو بينَه وبين الصَّبا.والنَّعائِمُ: من مَنازِلُِ القَمَرِ.وأنْعَمَ أن يُحْسِنَ: زادَ،وـ في الأمرِ: بالَغَ.ونِعْمَ وبِئْسَ فيهما لُغَاتٌ:نَعِمَ، كَعَلِمَ، وبكَسْرَتَيْنِ، وبالكسر وبالفتح، ويقالُ إن فَعَلْتَ فبِهاونِعْمَتْ، بتاء ساكنةٍ وقَفْاً وَوَصْلاً،أي: نِعْمَتِ الخَصْلَةُ، وتَدْخُلُ عليه ما فَيُكْتَفَى بها عن صِلَتِهِ،تقولُ: دَقَقْتُه دَقّاً نِعِمَّا،(وقد تُفْتَحُ العَيْنُ) أي: نِعْمَ ما دَقَقْتُه.وتَنَعَّمَه بالمكانِ: طَلَبَهُ،وـ الرجُلُ: مَشَى حافِياً،وـ الدَّابَّةُ: ألَحَّ عليها سَوْقاً.ونَعَمَهُم وأنْعَمَهُم: أتاهم حافِياً.والنُّعْمانُ، بالضم: الدَّمُ، وأُضيفَت الشَّقائِقُ إليه لِحُمْرَتِهِ، أو هو إضافةٌ إلى ابنِ المُنذِرِ، لأَنه حَماهُ.وَمَعَرَّةُ النُّعْمانِ: د اجْتازَ به النُّعْمَانُ بنُ بَشيرٍ، فَدَفَنَ به ولَدَاً، فأُضيف إليه.والنُّعْمانونَ: ثلاثونَ صَحابياً.وبنُو نَعامٍ، كسحابٍ: بَطْنٌ.والأُنَيْعِمُ: ع.والأَنْعَمانِ: وادِيانِ، أو هُما: الأَنْعَمُ وعاقِلٌ.والنَّعائِمُ: ع بنَواحِي المدينةونَعْمَايا: جَبَلٌ.والأَنْعَمُ: ع بالعاليةِ.ونُعْمٌ، بالضم: ع برَحَبَةِ مالِكٍ.وبُرْقَةُ نُعْمِيٍّ، كتُرْكِيٍّ: من بُرَقِهِمْ.والتَّنْعِيمُ: ع على ثلاثة أميالٍ أو أربعةٍ من مَكَّةَ، أقْرَبُ أطْرَافِ الحِلِّ إلى البَيْتِ، سُمِّيَ لأَن على يَمِينِهِ جَبَلَ نُعَيْمٍ، وعلى يَسارِهِ جَبَلَ ناعِمٍ،والوادي اسْمُهُ نَعْمان.والنَّعْمانِيَّةُ: ة بِمصْرَ،ود بين واسِطَ وبَغْدَادَ، وفي كُلٍّ منهما مَعْدِنُ الطينِ يُغْسَلُ به الرأسُ،وة بِسِنْجَارَ.ونَعْمانُ، كسَحْبانَ: وادٍ وراء عَرَفَةَ،وهو نَعْمانُالأَراكِ، ووادٍ قُرْبَ الكوفَةِ، ووادٍ بأرْضِ الشامِ قُرْبَ الفُراتِ،ووادٍ بالتَّنْعِيمِ، ومَوضِعَانِ آخَرانِ.وناعِمٌ كصاحِبٍ ومحدِّثٍ وحُبْلَى وعُثْمَانَ وزُبَيْرٍ،وأنْعُم، بضم العين،وتَنْعُمُ، كتَنْصُرُ: أسماء.ويَنْعَمُ، كَيَمْنَعُ: حَيٌّ،ونُعْمٌ، بالضم: امرأةٌ، وأربعةُ مَواضِعَ.ونَعامَةُ الضَّبِّيُّ: صحابِيٌّ.ونُعَيْمٌ، كزُبَيْرٍ: سِتَّةَ عَشَرَ صَحابِيَّاً.ونُعَيْمَانُ، مُصَغَّراً: ابنُ عَمْرٍو، وكان مَزَّاحَاً يُضْحِكُ النبي صلى الله عليه وسلم، كثيراً، باع سُوَيْبِطَ بنَ حَرْمَلَةَ من الأَعْرابِ بِعَشْرِ قَلائِصَ، فَسَمِعَ أبو بكرٍ، فأَخَذَ القَلاَئِصَ ورَدَّها، واسْتَرَدَّ سُوَيْبِطاً، فَضَحِكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه منه حَوْلاً.والتَّناعِمُ: بَطْنٌ.والمَنْعُمُ، بضم العين: المِكْنَسَةُ.والناعِمَةُ: الرَّوْضَةُ.ونَعْمَانُ بنُ قُرادٍ،ويَعْلَى بنُ نَعْمانَ، بفتحهما: تابِعِيَّانِ.وناعِمْ حَبْلَكَ: أحْكِمْهُ.ونَعَمْ، بفتحتين، وقد تُكْسَرُ العينُ،ونَعامْ، عن المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا: كلمةٌ كبَلَى، إلا أنه فيِ جَوابِ الواجبِ.ونَعَّمَ الرجُلَ تَنْعِيماً: قال له نَعَمْ فَنَعِمَ بذلك.ونُعاماكَ، بالضم: قُصاراكَ.ورجُلٌ مِنْعامٌ: مِفْضالٌ.وأنْعَمَ الله صَبَاحَكَ: من النُّعومةِ.وأتَيْتُ أرْضَهُم فَتَنَعَمَتْنِي: وافَقَتْنِي.وتَنَعَّمَ: مَشَى حافياً،وـ فلاناً: طَلَبَهُ،وـ قَدَمَه: ابْتَذَلَها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة 1403 هـ).
طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ، 32 ص. وقد وجدت كتباً أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس .. أبو سلمة = شفيع أحمد سليم حيدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) أديب، كاتب، من لبنان. له جملة من المؤلفات، منها: - تجارة الرقيق والأطفال. - حول الشعر. - أشواق وآفاق (¬2). سليم النعيمي (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) باحث لغوي. ¬__________ (¬2) انظر الترجمة البديلة في المستدرك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر، اسمه أسد، ويقال أسيد، بفتح أوله، وزن عظيم، ولقبه النعيت، بنون ومهملة وآخره مثناة، بوزن عظيم أيضا، وهو ابن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمّ بن حبشية ابن سلول بن كعب السلولي.
ذكره أبو بشر الآمديّ، والمرزبانيّ في «معجم الشعراء» وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أن يختلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها: خطونا وراء المسلمين بجحفل ... ذوي عضد من خيلنا ورماح على كلّ ورهاء القتال طمرّة ... إذا كان يوم ذو وغى وشياح [الطويل] نقلته من خط الخطيب في المؤتلف، ورجح أنه أسيد، بفتح أوله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رفاعة «1» بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.
ووقع عند ابن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم «2» بن مالك بن النجار، وله صحبة، مات في زمن معاوية. قلت: فنسبه لجده، وصحف غنم بن مالك، فقال: تميم بن مالك «3» . وقال ابن الكلبيّ: أمه فطيمة الكاهنة. وفي مسند محمد بن هارون الرّوياني: حدثنا خالد بن يوسف، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان. قلت: فما أدري هو ذا أم غيره. قال البخاري، وأبو حاتم وغيرهما: له صحبة. وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، وأبو الأسود، عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكر ابن إسحاق أنه شهد العقبة الأخيرة، وقال ابن سعد: شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها. وأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق وهيب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أتي بالنعيمان أو ابن النعيمان- كذا بالشك- والراجح النعيمان بلا شك. وفي لفظ لأحمد: وكنت فيمن ضربه، وقال فيه أتى بالنعيمان، ولم يشك. ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد، من طريق معمر، عن زيد بن أسلم مرسلا. وقال ابن عبد البرّ: إن صاحب هذه القصة هو ابن النعيمان، وفيه نظر، وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلميّ أن صاحب القصة النعيمان، وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، قال: كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب، فذكر نحوه، وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للنعيمان: لعنك اللَّه، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تفعل، فإنّه يحبّ اللَّه ورسوله» . وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير، لكنه قاله لعبد اللَّه الّذي كان يلقب حمارا فهو يقوي قول من زعم أنه ابن النعيمان، فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم. قال الزّبير: وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها، ثم جاء بها إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيقول: ها أهديته لك، فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقال: أعط هذا ثمن متاعه، فيقول: أو لم تهده لي؟ فيقول: إنه واللَّه لم يكن عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله، فيضحك، وبأمر لصاحبه بثمنه. وأخرج الزّبير قصّة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان، قال: دخل أعرابيّ على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري: لو عقرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم. فخرج الأعرابي وصاح: وا عقراه يا محمد. فخرج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: من فعل هذا؟ فقالوا: النعيمان، فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد، فأشار رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حيث هو، فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: الذين دلّوك علي يا رسول اللَّه، هم الذين أمروني بذلك. قال: فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي. وقال الزّبير أيضا: حدثني عمّي، عن جدّي، قال: كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة، فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس: المسجد! المسجد! فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى، فقال له: بل ها هنا. قال: فصاح به الناس. فقال: ويحكم فمن أتى به إلى هذا الموضع؟ قالوا: نعيمان. قال: أما إن للَّه عليّ إن ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت. فبلغ ذلك نعيمان، فمكث ما شاء اللَّه، ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد، فقال لمخرمة: هل لك في نعيمان؟ قال: نعم. قال: فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان، وكان إذا صلّى لا يلتفت، فقال: دونك هذا نعيمان، فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه، فصاحوا به: ضربت أمير المؤمنين ... فذكر بقية القصة. وقال الزّبير: حدثني علي بن صالح، عن جدي عبدان بن مصعب، قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث، فقال له: يا عدو اللَّه، أنت الّذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو، فاعتذر إليه، فلما ولي قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الّذي قال لك ذلك، فعجب منه. وقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط. وقال عبد الرّزّاق: أنبأنا معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين- أن ناسا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نزلوا بماء، وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء: يكون كذا وكذا، فيأتونه باللبن والطعام، فيرسله إلى أصحابه، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم، فاستقاء ما في بطنه. قلت: وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه، أخرجها البخاري، وهي غير هذه القصة، فإن فيها أنه قال: كنت تكهنت لهم في الجاهلية. قال محمّد بن سعد: بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية رضي اللَّه عنه. |
سير أعلام النبلاء
|
3564- النُّعَيْمِي 1:
الإِمَامُ المُسْنِدُ, أَبُو حَامِدٍ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُعَيم بنِ الخَلِيْلِ النُّعَيْمِي السَّرَخْسِيُّ, نزيلُ هَرَاةَ. رَاوِي "الصَّحِيْحِ" عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرَبْرِيِّ، وَسَمِعَ أَيْضاً أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولي، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ حَمْدُوَيْه السُّلَمِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ إِسْحَاقَ بنِ مَزِيْزَ السَّرَخْسِيَّ -بِفَتْحِ المِيْمِ, وَجَمَاعَةً. حدَّث عَنْهُ: أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّابُ، وَأَبُو الفتح بن أبي الفوارس, وأبو بكر البرقان، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَأَبُو مَنْصُوْرٍ الكَرَابِيْسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ الملَيْحِيُّ, وَآخرُوْنَ. مَاتَ بِهَرَاةَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ سِتٍّ وثمانين وثلاث مائة، وهو في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 318"، والعبر "3/ 31"، والنجوم الزاهرة "4/ 175". |
سير أعلام النبلاء
|
الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة
3835- الباشاني: الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسين، البَاشَانِيُّ الهَرَوِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ، فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وُثِّقَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ. مَاتَ سَنَةَ أربع عشرة وأربع مائة. 3836- النعيمي: الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ، النُّعَيْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَخْبَارِ الجَبَلِ، وآخرُ سَمَّاهُ "المُجْتَبَى". ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. 3837- ابْنُ المسلمة 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَرَجِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ ابنِ المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ كَامِلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَابنَ عَلم، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، يُمْلِي فِي العَامِ مَجْلِساً وَاحِداً، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ، وَدَارُهُ مألف لأهل العلم، وكان صوامًا، كثيرة التِّلاَوَةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ شَيْخِ الحَنَفِيَّة، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَيَتَهَجَّدُ -بِسُبُعٍ رَحِمَهُ اللهُ- وَرُئيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَجَدُّ الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 67"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 16". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحذاء، النعيمي:
3925- ابن الحذاء 1: العلامة المحدث، أبو ع بد الله، محمد بن يحسى بنِ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ، ابْنُ الحَذَّاء. رَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ ثَابِت التَّغْلِبِيّ، وَأَبِي عيسى الليث ي، وَابنِ القُوْطِيَّة، وَابنِ عَوْن الله، وَحَجّ فسَمِعَ: مِنْ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الأُدْفُوِي، وَأَبِي القَاسِمِ عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري، وَعِدَّة. وَكَانَ بَصِيْراً بِالفِقْهِ وَالحَدِيْث. صَحِبَ أَبَا مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي. قَالَ وَلدُه أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ الحَذَّاء: كَانَ لأَبِي عِلمٌ بِالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالتَّعْبِير. صَنَّفَ كِتَاب "الإِنباهُ عَنْ أَسْمَاء الله"، وَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ عَلَى صَدْرِهِ، وَكِتَابَ "الرُّؤيَا" فِي عَشْرَة أَسفَار، وَكِتَابَ "سير الخُطَبَاء" مُجَلَّدين. وَلِي قَضَاء إِشْبِيْليَة ثُمَّ سَرَقُسْطَة، وَبِهَا مَاتَ في رمضان سنة ست عشر وأربع مائة. روى عنه: الصاحبا، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَحَاتِم بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عمَر بن سُمَيْق، وَآخَرُوْنَ. 3926- النُّعَيْمِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نعيم التميمي، البصري، الشافعي، نزيل بغداد. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 505"، ومعجم الادباء لياقوت الحموي "19/ 108"، والعبر "3/ 122"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 206". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 331"، واللباب لابن الأثير "3/ 318"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 1001"، والعبر "3/ 152"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 277". |
|
اللغوي: علي بن حمزة، أبو النُعيم البصري.
كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان من أعيان الفضلاء العارفين بصحيح اللغة وسقيمها" أ. هـ. * قلت: أورد له صاحب معجم الأدباء ترجمتين الأولى (4/ 1754)، والثانية (4/ 1755). وذكره صاحب جذوة المقتبس ضمن ترجمة ثابت ابن محمّد الجرجاني (1/ 284). وفاته: سنة (375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الرد على أبي زياد الكلابي"، و"الرد على أبي عمرو الشيباني". |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Euphorie
في الانكليزية/ Euphoria, Euphory الشعور بالنعيم هو الشعور براحة الجسم، ونضارة العيش، والمرح، والنشاط، والفرح، والشعور بانعكاس ذلك كله على راحة العقل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ راشد بن حميد النعيمي حاكم إمارة عجمان ومبايعة ولده الشيخ حميد بن راشد حاكماً للإمارة خلفاً له.
1401 ذو القعدة - 1981 م الشيخ راشد بن حميد بن عبدالعزيز النعيمي، حاكم إمارة عجمان سابقا، ولد عام 1902 بإمارة عجمان، تولى الحكم في سنة 1928م وهو الحاكم التاسع للإمارة، يعتبر مؤسس إمارة عجمان الحديثة، قام بإنشاء شرطة عجمان عام 1967م، وشارك في اجتماعات تكوين الاتحاد، وقد وقع على الدستور المؤقت يوم 2 ديسمبر 1971م وأصبحت عجمان جزءا من دولة الإمارات العربية المتحدة وانضم هو كعضو إلى المجلس الأعلى للاتحاد. توفي صباح يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر 1981م إثر مرضٍ عضال، وخلفه في الحكم ابنه الشيخ حميد بن راشد النعيمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أحْمَد بْن عَبْد الله بن نُعَيْم بْن الخليل، أَبُو حامد النُّعَيْمي. [المتوفى: 386 هـ]
رَاوَى " صحيح " الْبُخَارِيّ. سَمِعَ: أَبَا عبد الله الفربري، وأَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّغولي، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب، وإبراهيم بْن حمدويه السلمي، وأحمد بن إسحاق بن مزيز السَّرْخَسي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو يعقوب القرّاب، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البرقاني، وأبو حازم العبدويي، وَأَبُو منصور الكرابيسي، وَأَبُو عُمَر -[590]- عَبْد الواحد بْن أحْمَد المليجي شيخ محيي السُّنَّة البَغَوي، وغيرهم. وهو سرخَسي نزل هراة واستوطنها، وَتُوفِّي فِي ربيع الْأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن الفضل، أبو منصور النُعيمي الْجُرْجانيّ الحافظ. [المتوفى: 415 هـ]
عَنْ ابن عَدِيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي أحمد الغِطْريفيّ، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عَمْرو الحِيريّ، ونصر بْن عَبْد المُلْك الأندلسيّ، وغيرهم. وصنَّف كتابًا في أخبار الخيْل، وله في الحديث مصنف سماه " المُجتنى ". مات في شهر شوّال. قاله ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نُعيم، أبو الحسن البصْريّ الحافظ المعروف بالنُّعَيميّ، [المتوفى: 423 هـ]
نزيل بغداد. حدَّث عن أحمد بن محمد بن العبّاس الأسْفاطيّ، وأحمد بن عُبَيْد الله النّهْردَيْرِيّ، ومحمد بن عَدِيّ بن زُحْر، وعليّ بن عمر الحربيّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان حافظًا، عارفا، متكلّما، شاعرا. وقد حدثنا عنه أبو بكر البرقاني بحديث، وسمعت الأزهري يقول: وضع النُّعَيْميّ على ابن المظفّر حديثًا، ثمّ تنبّه أصحاب الحديث له، فخرج عن بغداد لهذا السّبب، فغاب حتّى مات ابن المظفّر، ومات مَن عرف قصته في الحديث -[391]- ووَضْعه، ثمّ عاد إلى بغداد. سمعت أبا عبد الله الصُّوريّ يقول: لم أَرَ ببغداد أكمل من النُّعيميّ، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب. قال: وَكَانَ البرقاني يَقُولُ: هُوَ كاملٌ فِي كُلَّ شَيْءٍ لَوْلَا بأو فيه. قلت: ومن شعره السّائر: إذا أظمأتك أكفُّ اللّئامَ ... كَفَتْك القناعةُ شِبْعًا وَرِيّا فكنْ رجُلًا رِجْلُهُ في الثّرى ... وهامةُ همَته في الثُّريّا أبيَّا لِنائلِ ذي ثروةٍ ... تراه بما في يديه أبيَّا فإنّ إراقةَ ماءَ الحيا ... ة دونَ إراقةِ ماءِ المُحيّا مات النُّعيميّ في عَشْر الثمانين، وكان يحدِّث من حفظه، وتلك الهفوة منه كانت في شبيبته، وتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن عَبْد الملك بْن أحمد بْن نعَيْم بْن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أبو الحسن النعيمي الإسترباذي الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي والغطريفي وجماعة. توفي في صفر، وقيل: في ذي الحجة، وله رحلة لقي فيها ابن المظفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن محمد بن موسى، أبو عليّ النعُّيميّ النَّيسابوريّ. [المتوفى: 478 هـ]
حدَّث عن أبي الحَسَن محمد بن الحسين العَلَويّ، وعُمِّر أربعًا وتسعين سنة، وتوفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الرحمن بْن عليّ بْن الموفَّق، الفقيه، أبو محمد النُعَيمي، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 542 هـ]
من جِلة فقهاء مَرْو، تفقّه عَلَى أَبِي المظفَّر السَّمْعانيّ، وسمع منه ومن أَبِي سعد عبد العزيز القاينيّ. مات في ربيع الأوّل، أخذ عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - سلمان بن يوسف بن عليّ بن سلمان بْن الْحَسَن، أَبُو نصر وأَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الطحان، النُّعيمي، البزار، [المتوفى: 590 هـ]
المعروف جدهم سلمان بابن صاحب الذهبية. ولد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي السعود أحمد ابن المُجَليّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. أَخَذَ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ القُرشي، ومُحَمَّد بْن مشق، ويوسف بْن خليل، وآخرون، وَقَدْ حدَّث هُوَ وأَبُوه، وجَدّه، وجدُّ أبيه، وكان يسكن بسكة النُّعيمية، محلة ببغداد. وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - رضوانُ بن عبد الحق بن عبد الواحد، أبو النَّعيم الأنصاريّ الحَنْبَليُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ. وأجاز لَهُ التُّرْك. كتبَ عنه ابن الحاجب. وأجاز للبهاء ابن عساكر عامًّا. تُوُفّي في ربيع الأَوَّل عن ستٍّ وسبعين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد بدت منه هفوة في صباه، واتهم بوضع الحديث، ثم تاب إلى الله واستمر على الثقة.
|