|
(النّوم) النائمون وفترة رَاحَة للبدن وَالْعقل تغيب خلالها الْإِرَادَة والوعي جزئيا أَو كليا وتتوقف فِيهَا جزئيا الْوَظَائِف الْبَدَنِيَّة
(النّوم) الْكثير النّوم |
|
النّوم:[في الانكليزية] Sleep [ في الفرنسية] Sommeil بالفتح وسكون الواو خواب وهو حالة عارضة للحيوان فيعجز عن الإحساسات والحركات الغير الضرورية والغير الإرادية بسبب تصاعد أبخرة لطيفة سريعة التحلّل إلى الدماغ مغلظة للروح النفساني مانعة عن نفوذه في الأعصاب. فقوله عن الإحساسات أي الحواس الظاهرة إذ الحواس الباطنة لا تسكن في النوم خلافا للبعض فإنّه زعم أنّ الحواس الباطنة أيضا تتعطّل عند النوم، غير أنّ النفس قد يتصل عند خفة الشواغل في البداهة بعالم المثال فيفيض عليها منه ما يفيض ويخبر به محاكيا له بالأمور الخيالية. وقوله والحركات الغير الضرورية إلى آخره للاحتراز عن الحركات الطبيعية كالتنفس ونحوها فإنّه لا يعجز عنها، ولذا عرّف أيضا بترك النفس استعمال الحواس تركا طبيعيا.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
النّوم المتململ:[في الانكليزية] Light sleep ،nap ،doze ،slumber [ في الفرنسية] Sommeil leger ،somme هو أن يكون بين النوم واليقظة هكذا في التلويح وغيره.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّوْمُ: النُّعاسُ، أو الرُّقادُ،كالنِّيام، بالكسر،والاسمُ: النِيمَةُ، بالكسر، وهو نائِمٌ ونَؤُومٌ ونُوَمَةٌ، كهُمَزَةٍ وصُرَدٍج: نِيامٌ ونُوَّمٌ ونُيَّمٌ ونِيَّمٌ ونُوَّامٌ ونُيَّامٌ ونَوْمٌ، كقَوْمٍ، أو هو اسمُ جمع.ومالَه نِيمَةُ لَيْلَةٍ، بالكسر: بيْتَتُها.وامرأةٌ نَؤومٌ ونائِمَةٌ ج: نُوَّمٌ.وأنامَه: نوَّمه.ويا نَوْمانُ، يخْتَصُّ بالنِّداء: كثيرُ النَّوْمِ.والمَنامُ والمَنامَةُ: مَوْضِعُهُ.وناوَمَنِي فَنُمْتُه، بالضم: غَلَبْتُهُ.ونامَ الخَلْخَالُ: انْقَطَعَ صَوْتُه من امتِلاء الساقِ،وـ السُّوقُ: كَسَدَتْ،وـ الريحُ: سَكَنَتْ،وـ النارُ: هَمَدَتْ،وـ البَحْرُ: هَدَأَ،وـ الثوبُ: أخْلَقَ؛وـ الرجُلُ:تَوَاضَعَ للهِ تعالى،وـ الشاةُ: ماتَتْ،وـ إليه: سَكَنَ واطْمَأَنَّ،كاسْتَنَامَ.ونُوَمَةٌ، كهُمَزَةٍ وأميرٍ: مُغَفَّلٌ، أو خامِلٌ.ويأخُذُه نوامٌ، كغُرابٍ: يَعْتَرِيهِ النَّوْمُ.وتَناوَمَ: أراهُ من نَفْسِهِ كاذِباً،كاسْتَنامَ.وتَنَوَّمَ: احْتَلَمَ.وأنامَهُ: قَتَلَهُ،وـ السَّنَةُ الناسَ: هَشَمَتْهُمْ،وـ فُلاناً: وَجَدَهُ نَائِماً.والنائِمَةُ: المَنِيَّةُ والحيَّةُ.والمَنامَةُ: القَطيفَةُ،كالنِّيمِ، بالكسر، والدُّكَّانُ.والمُسْتَنامُ: كُلُّ مُطْمَئِنٍّ يَقِفُ فيه الماء.ومُنيمٌ، بالضم،ونامينُ: مَوْضِعَانِ.والنامَةُ: قاعَةُ الفَرْجِونَوْمَانُ: نَبْتٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النّوم: حَالَة تعرض للحيوان من استرخاء أعصاب الدِّمَاغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة بِحَيْثُ تقف الْحَواس الظَّاهِرَة عَن الإحساس رَأْسا. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ حَالَة طبيعية تتعطل بهَا القوى بِسَبَب ترقي البخارات إِلَى الدِّمَاغ. وَأما السّنة بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة فَهِيَ فتور يتَقَدَّم النّوم - وَإِن أردْت فَائِدَة نفي النّوم بعد نفي السّنة فِي قَوْله تَعَالَى: {{لَا تَأْخُذهُ سنة وَلَا نوم}} . فَانْظُر فِي السّنة - وَإِمَّا مَا يرى فِي النّوم فَهُوَ الرُّؤْيَا - والرؤيا صَادِقَة وكاذبة. وَمن أَرَادَ تحقيقهما وتفصيلهما فَليرْجع إِلَى تَحْقِيق قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام " رُؤْيا الْمُؤمن جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة ".
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النّوم أَخُو الْمَوْت: فِي النَّفس.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَطَّوْا في النومالجذر: غ ط ط
مثال: غَطَّوْا في نومٍ عميقالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح. الصواب والرتبة: -غَطُّوا في نومٍ عميق [فصيحة] التعليق: الفعل «غَطَّ» من الصحيح المضعف، فعند إسناده لواو الجماعة يضم ما قبل الواو، وليس هو من المقصور حتى يفتح ما قبلها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الفراشي والنومي
أمر الموضوع والنفع لا يخفى والتفصيل مذكور في الإتقان للسيوطي رحمه الله. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، نَام يَنَام نَوْماً، سِيبَوَيْهٍ، ونياماً، ابْن السّكيت، ونَؤُوم ونُومَة، سِيبَوَيْهٍ، ونُوَم وَالْأُنْثَى نائِمة وَالْجمع نُوَّم قَالَ وأكثُر هَذَا الْجمع فِي فاعِلٍ، أَبُو عبيد، أنَّه لخَبيث النَّيمة - أَي الْحَال الَّتِي يَنَام عَلَيْهَا، قَالَ أَبُو
عَليّ، المنَام - النَّوْم والمنَام - مَرْكَض النومِ فِي الْعين وأصل هَذِه الكلمةِ السكونُ وَمِنْه رجل نُوَمةٌ - خامِلٌ، ابْن جنى، رجل نَويم - مُغَفَّل من ذَلِك، ابْن دُرَيْد، نَام الإنسانُ ثمَّ كَثُر حَتَّى قيل مَا نَامت اللَّيْلَة السماءُ بَرْقاً، ابْن السّكيت، قومٌ نَوْم ونُوَّم ونُيَّم ونُوَّام، أَبُو عَليّ، ونُيَّام وأنشده قولَ ذِي الرُّمَّة أَلا طَرَقَتْنا مَيَّةُ إبنَةُ مُنْذِر فَمَا أيْقَظ النُّيَّامَ إلاَّ سَلاَمُها عَليّ، وَقد كَانَ يَنْبغي أَن لَا يكون ذَلِك لأنَ الْوَاو فِي نُوَّم إِنَّمَا قُلِبت لقُرْبها من الطَّرَف كَمَا أُعِلَّت فِي نَحْو أوائِل وَأما فِي نُيَّام فقد بَعُدت فحُكْمها أَن لَا تُعَلَّ كَمَا لَا تُعَلُّ وَاو طَواويسَ ونَوَاويسَ لبُعْدها لَكنا تلقَّيْنا هَذَا البيتَ عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي الغَمْر، سِيبَوَيْهٍ، قومٌ نِيَّم، ابْن جنى، نائِمٌ ونَوْمي كرائِب ورَوْبي، غَيره، وَقد أنَمْتُه ونَوَّمته والتَّنَاوْم - إظهارُ ذَلِك وَقَالُوا يَا نَوْمانُ لَا يُسْتَعملَ إِلَّا فِي النِّداء، أَبُو عبيد، المَنَام - العَيْن يذْهَب إِلَى أنَّها موِضع النَّوْم، صَاحب الْعين، رَقَد يرْقُدُ رُقَاداً ورُقُوداً ورَقْداً - نَام والمُرْقِدُ - شَيْء يُشْرَب فيُنَوِّم والرَّقُود والمِرْقدَّي - الدائِمُ الرُّقَاد والرَّقْدة - هَمْدة مَا بيْنَ الدُّنْيا والآخِرة، صَاحب الْعين، الرُّقُود بالليْل والرُّقَاد أيّاً كَانَ، أَبُو عبيد، خَبَط الرجلُ وهَبَغ يَهْبَغ هَبْغاً - نامَ، ابْن الْأَعرَابِي، هَبَغ يَهْبَغ هَبْغاً - نَام بالنِّهار، أَبُو عبيد، الهُبُوغ - المُبالَغة القَليلة من النوْم أيَّ حينٍ كَانَ وَالِاسْم الهَبْغة، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ نَوْماً قَلِيلا فَهُوَ التَّهْويم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهَوْم والتَّهوُّم وَقيل هَوَّم - حرَّك هامَتَه من النَّوْم، ابْن السّكيت، مَضْمَض عينَه بنَوم - نَام نَوْماً قَلِيلا، ابْن دُرَيْد، مَضْمَضتِ العينُ بِالنَّوْمِ وتَمضْمَض النومُ فِي الْعين، أَبُو عبيد، الغِرَار كالتَّهْويم، صَاحب الْعين، النُّعَاس - النوْمُ، غَيره، هُوَ مُقارَبَته، صَاحب الْعين، وَقد نَعَس يَنْعُسُ نَعْساً ونُعَاساً فَهُوَ ناعِس ونَعْسانُ وَامْرَأَة نَعْسَى، ابْن السّكيت، رجلٌ ناعِسٌ وَلَا يُقَال نَعْسانُ، ابْن دُرَيْد، خَفَق خَفَقةً - نَعَس نَعْسة ثمَّ انْتَبه، ابْن دُرَيْد، خَفَق برأْسِه من النُّعَاس - أمالَه، قطرب، الغِشَاش نومٌ قليلٌ، صَاحب الْعين، الهَلْج - أخَفُّ النومِ والوَقْعة - نومةٌ فِي آخرِ الليلِ والتَّعْريسُ وَيُقَال للقائِلة الغائِرة والقَيْلولة كالتَّغْوير، قَالَ أَبُو عَليّ، القَيْلولة من القائلة كالتَّغْوير من الغائِرة وَقد قَالَ ابْن السّكيت قالَ قَيْلُولةً وَهُوَ قائِلٌ وقوْمٌ قَيْل وقُيَّل وَأنْشد إِن قالَ قَيْلٌ لم أَقِلْ فِي القُيِّلِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَلم يَقُولُوا مَا أَقْيَله استَغْنَوا عَنهُ بِمَا أنْومَه، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إسحقَ قَالُوا مَا أنْومَه فِي وقْت كَذَا وَلم يَقُولوا مَا أقْيَله لئلاَّ يِلْتَبِس بالتعَجُّب من قَيْلولة البَيْع قَالُوا قِلْته البيْعَ وأقَلْته، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ نوماً شَدِيدا فَهُوَ التَّسْبيخ، قَالَ أَبُو عَليّ، وحَقيقتُه إفْراط السُّكون، ابْن السّكيت، الوَسَنُ والسِّنَة - النُّعَاس قَالَ الله عز وَجل (لَا تَأْخُذُه سنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَقَالَ الْأَعْشَى باكَرتْها الأَغْرابُ فِي سِنَة النَّوْ مِ فتَجْري خِلاَلَ شَوْك السَّيَالِ صَاحب الْعين، الوَسَنُ - ثَقَلَة النومِ، ابْن السّكيت، رجل وَسِنٌ ووَسْنَانُ - ناعِسٌ وامرأةٌ وَسْنَى ووَسَنْانةٌ، أَبُو عبيد، توَسَّنتْه - أتَيْته وَهُوَ نائِمٌ، ابْن السّكيت، تَوَسَّنْت المرأَة - أتَيْتها وَهِي نائمةٌ وَأنْشد كأنَّ فاهَا إِذا تُوُسِّنَ منْ طيب مَشَمٍّ وحُسْن مُبْتَسَمٍ رُكَب فِي السامِ والزَّبيب أقا حيُّ كثيبٍ تَنْدَى من الرِّهَمِ تُوُسِّن - أُتي على النومِ وَقَوله رُكِّب فِي السام صلَةٌ لمبْتَسَم وَخبر كَانَ فِي قَوْله أقاحيُّ كئيبٍ والسامُ - عُرُوق الذهبِ والفِضَّةِ فِي المَعْدِن واحدتُه سامةٌ فَهُوَ اسْمه لم يُصَفَّ وَلم يُسْبَك فَأَرَادَ أَنَّهَا حَمَّاء اللِّثاثِ وَقَوله الزَّبيب أَرَادَ فَأتى بِشَيْء يدلُّ عَلَيْهَا، وَقَالَ حُمَيد بن ثَوْر يذكُر سحاباً وَلَقَد نَظَرتُ إِلَى أغَرَّ مُشَهَّرٍ بِكْرٍ تَوَسَّنَ فِي الخَميلة عُوناً أَغَرّ - سحابٌ أبيضُ تَوَسَّن - أمطرها ليْلاً، أَبُو عبيد، الهاجِعُ - النائِمُ، ابْن السّكيت، هَجَع يَهْجَع هُجُوعاً - نامَ وَلَا يكونُ الهُجُوع إِلَّا باللَّيْل، صَاحب الْعين، رجلٌ هاجِعٌ وَقوم هُجَّع وهُجُوع ونِسوة هَوَاجِعُ وهَوَاجِعات وهُجُوع وهُجَّعٌ وَذهب أَبُو عَليّ إِلَى أَنه الاضْطجِاعُ نوماً كَانَ أَو غيرَ نَومْ وَأنْشد قَفْر هَجْعت بِهِ ولسْتُ بنائِمٍ وذِرَاعُ مُلْقَية الجِرَان وِسَادي صَاحب الْعين، تَهِمَ الرجلُ فَهُوَ تَهِمٌ - نامَ قَالَ رَنَّق النومُ فِي عيْنِه - خالَطَها، أَبُو زيد، أكَلْت طَعَاما وَقَطَني - أَي أنَامني، أَبُو عبيد، الهاجِدُ - النائِمُ وَأنْشد فحيَّاك وُدُّ مَنْ هَداك لفِتْيةٍ وخُوصٍ بأعْلَى ذِي عَوانَة هُجَّدِ ابْن السّكيت، هَجَد يَهْجُد هُجُوداً وأهْجَد وقومٌ هُجُود وهُجَّدٌ وَلَا يكون الهُجُود إِلَّا بِاللَّيْلِ وَأنْشد طافَ الخَيالُ بأصْحابي وَقد هَجَدُوا من أُمِّ عَلْوانَ لَا نَحْبٌ وَلَا صَدَدُ وَقد هَجَد - صَلَّى بالليلِ وتَهَجَّد - تَيَقَّظ للصَّلَاة قَالَ الله تَعَالَى) ومِنَ اللَّيْل فَتَهجَّدْ بِهِ نافِلَةً (قَالَ وسَبَّ أَعْرَابِي امْرَأَته فَقَالَ عَلَيْهَا لَعْنةُ المتُهَجَّدين، ابْن الْأَعرَابِي إستَثْخَن الرجلُ - ثَقُل من نوم أَو إعْياء وَمِنْه أثْخَنت الجَريح - أثْقَلته وخصَّ سِيبَوَيْهٍ بالإثْخان نومةَ السَّفَر والمَرض وَفِي التَّنْزِيل) حَتَّى إِذا أثخنْتُموهم (، ابْن السّكيت، الأُرْدُنُّ - النُّعَاس وَأنْشد قد أخَذَتْني نَعْسةٌ أُرْدُنُّ ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بهَا مُصِنُّ وَقَالَ رجلٌ رَوْبانُ وأَرْوَبُ ورائب إِذا كَانَ خَاثِرَ النَّفْس من النُّعَاس وقومٌ رَوْبَى وَأنْشد فأمَّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرّ فألفْاهُم القومُ رَوْبَى نيامَاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ، رِجال رَوْبَى بِمَنْزِلَة سَكْرى والرَّوْبَى - الَّذين قد اسْتَثُقَلُوا نوماً فشُبِّهُوا بالسَّكْران وَقَالُوا الَّذين أثخَنهم السفَر والوجَع رَوْبَى أَيْضا الْوَاحِد رائبٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ تشبيهٌ، غَيره، وَقد يكون الرَائِب من الشِّبَع رابَ رَوْباً ورُؤُوباً، أَبُو عبيد، المُلْهاجُّ - الخاثِرُ النَّفْس من النُّعَاس وأيْقَظَني حينَ الْهاجَّتْ عَيْني، قَالَ أَبُو عَليّ، وكلُّ مُخْتلِط مُلْهاجٌ، ابْن السّكيت، الكَرَى - النُّعَاس وَرجل كَرِيُّ وكَرٍ وكَرْيانُ وَقد كَرِىَ، صَاحب الْعين، السُّبَاتُ - نومٌ خَفي كالغَشْية ورجلٌ مسْبُوت، ابْن دُرَيْد، الغُمْض والغَمَاض والتَّغْميض - النومُ والغُمْض - مَا دَخَل العيْنَ من النومِ والغَمَاض - اسْم للفِعل والغِمَاض - اسمُ النومِ وَقد غَمَّضت، أَبُو زيد، نادَ نَوْداً ونُوَاداً - تمَايلَ من النُّعَاس خاصَّةً، وَقَالَ، ناتَ نَوَتاً ونَيْتاً - تمايَل، الْأَصْمَعِي، أمْرغَ - نامَ فَسال لُعَابه والثَّقْلة - نَعْسة غالِبَةٌ والمُسْتَثْقِل - الَّذِي قد اسْتَثْقَل نوماً، وَقَالَ، هَكِر الرجلُ هَكَراً - سَكِر من النومِ وَقيل هُوَ أَن يَعْتريَه نُعَاس فتستْرخي عِظامُه ومفاصِلُه، السُّكْري، الهَدَف - الثقيلُ النومِ، ابْن دُرَيْد، رجلٌ فَهِدٌ - يشَبَّه بالفَهْد فِي ثِقَل نومِه وَقد فَهِدَ فَهَداً - نَام وتَغافَلَ عَمَّا يَجِب عَلَيْهِ تَعُّهده وَفِي الحَدِيث (إِن دَخَل فَهِد وَلَا يَسْأل عَمَّا عهِد) ، أَبُو زيد، غَطَّ فِي نومِه يَغطُّ غَطيطاً - نفَخَ، صَاحب الْعين، الفَخيخ - دُونَ الغَطيط فِي النومِ والأَفْعَى لَهَا فَخيخ يُعْرَف مكانُها بفَخيخها، ابْن دُرَيْد، كَخَّ يَكخُّ كَخّاً وكَخيخاً - نامَ فغَطَّ، وَقَالَ، جَخَف - نَفَخ فِي نومِه فِي بعض اللُّغات، صَاحب الْعين، خَرَّ فِي نومِه يَخِرُّ خَريراً - غطَّ وَكَذَلِكَ الهِرَّة والثَّمِر وَهِي الخَرْخَرْة، ابْن دُرَيْد، البَرْد - النومُ كَذَا فُسِّر فِي قَوْله عزَّ وجلَّ (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَراباً) ، صَاحب الْعين، أَغْفَى الرجلُ وغَفَى غَفْية - نَعَس، وَقَالَ، فِي قَوْله تَعَالَى (إنَّ لكَ فِي النَّهار سَبْحاً طَويلاً) قَلِيل مَعْنَاهُ فَرَاغُ للنوم وَقد يكونُ السَّبْح بِاللَّيْلِ، عَليّ، وقُريء سَبْخاً طَويلاً بِالْخَاءِ يَعْنِي النومَ كَمَا تقدّم |
المخصص
|
صَاحب الْعين، غَفَق الرجلُ، نامَ ثمَّ استَيْقظَ ثمَّ نامَ، غَيره، والسُّهَاد والسَّهَد والسُّهُد - امتِناعُ العينِ من النَّوْم وَقد سَهَّده الهَمُّ والألَمَ، أَبُو عبيد، رجل ساهِدٌ وسُهُد - قليلُ النومِ، ابْن السّكيت، عينٌ سُهُد بِغَيْر هَاء، صَاحب الْعين، السَّهَر - امتِناع النومِ بِاللَّيْلِ سَهِر سَهَراً وأسْهَره الهَمُّ أَو الوجَع، أَبُو زيد، سَمَر يَسْمُر سَمْراً وسُمُوراً - لم يَنَمْ وهم السُّمَّار والسامِرَة والسامِرُ والسَّمَر - حديثُ الليلِ خاصَّةً والسامِرُ - مَجِلْسُ السُّمَّار وَرجل سِمِّير - صَاحب سَمَر وَقد سامَرَ مُسَامرةً والسَّمير - المُسَامِر، أَبُو عبيد، الشَّقِذُ - الَّذِي لَا يَكادُ يَنامُ وَقد تقدّم أَنه الَّذِي يُصيب الناسَ بالعيْنِ والشَّقَذانُ كالشَّقِذ، ابْن الْأَعرَابِي، مَا نَام لعُصْرٍ - أَي لم يكَدْ ينامُ، ابْن السّكيت، رجلٌ خَرِش - قَليل النومِ كَثير الاسِتيقاظِ من خَوْف أَو كِلاَءة لمالِه، أَبُو عبيد، رجُل خَرِش أَو خَرِش - لَا يَنَام، صَاحب الْعين، النُّبُه - القيامُ من النَّوم وَقد نَبَّهته وأَنْبَهته من الغَفْلة وانْتَبه وتَنَبَّه، ابْن السّكيت، رجُل يَقُظٌ ويقِظ - كثير الاسِتيقاظِ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع يَقُظُونَ أيْقاظٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، الْجمع بِالْوَاو والنونِ عنْده فِي هَذَا النَّحْو اكثُر قَالَ وَهَذَا نصُّ قولِ سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي تكْسير الصِّفة للْجمع وأمَّا مَا كَانَ فَعُلاً فَإِنَّهُ لم يُكَسَّر على مَا كُسِّر عَلَيْهِ اسْما لقِلَّته فِي الْأَسْمَاء وأَنه لم يتَمكَّن فِيهَا التَّكْسير كفَعَلٍ فلمَّا كَانَ كَذَلِك وسَهُلت فِيهِ الواوُ والنونُ تَركُوا التَّكْسير وجمعُوه بِالْوَاو والنونِ وألَزمُوه هَذَا إِذْ كَانَ فَعَلٌ وَهُوَ أكثَرُ مِنْهُ قد مُنِع بعضُه التَّكْسيرَ نَحْو صَنَعونَ ورَجَلُونَ وَلم يُكْسِّروا وَهَذَا على بناءِ أدْنَى العدَد كَمَا لم يُكَسِّروا الفَعَل عَلَيْهِ وإنَّما صارتِ الصِّفة أبعَدَ من الفُعُول والفِعَال لِأَن الْوَاو والنُّونَ يُقْدَر عَلَيْهِمَا فِي الصِّفَة وَلَا يُقْدَر عَلَيْهِمَا فِي الْأَسْمَاء لِأَن الْأَسْمَاء أشدُّ تمكُّنا فِي التَّكْسير ثمَّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقد كَسَّرُوا أحْرُفاً مِنْهُ على أفْعال كَمَا كَسَّرُوا فُعْل وفِعْل قَالُوا نَجُد وأنْجادٌ ويَقُظٌ وأيْقاظ وَأنْشد أَبُو عَليّ لقد عَلِم الأَيْقاظُ أَخْفيةَ الكَرَى تَزَجُّجَها من حالِكِ واكْتحِالَهَا أخْفيَةُ الكَرَى - الأَعْين يُقَال للعَيْنِ خفَاء الكَرَى والخِفَاء كالوعَاء وَقَالُوا ايْقَظْته فتيَقَّظ واسْتَيْقظَ وَالِاسْم اليَقَظَة وَمِنْه قَوْلهم فِي الذَّكي يَقُظٌ ويَقْظانُ، أَبُو نصر، هَبَّ من نومِه يَهُبُّ هَبّاً وهُبُوباً وأهْبَبْته، أَبُو عبيد، مَا اكْتَحلْت غِماضاً وَلَا حَثَاثاً وَلَا حِثَاثاً - أَي نَوْماً ويُوصَف بِهِ فيُقال نومٌ حِثَاث كضِرَار، ابْن السّكيت، رجل أرِقٌ وآرِقٌ - ساهِرٌ وَأنْشد فَبِتُّ بَلْيل الأَرِق المُتَملْمِل صَاحب الْعين، أرِقَ أرَقاً وَقد أرَّقه الهَمُّ، ابْن دُرَيْد، آرَقَني، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس خَدَعتْ عيْنُه - لم تَنَمْ وَأنْشد أرِقْتُ فَلم تَخْدَعْ بعَيْني نَعْسةٌ وَمن يَلْقَ مَا لاقَيْتُ لَا بُدَّ يَأْرَق غَيره، بَعَثت الرجلَ من نَوْمه أبْعَثُه بَعْثاً - نَبَّهته وأُرَى البَعْثَ فِي الحَشْر مِنْهُ والفِعل كالفِعل وانبْعَث من
نَوْمه - استَيْقظَ، ابْن السّكيت، رجل بَعِثٌ - كثير الانبعاث من نَومه لَا يغلِبُه النّوم وَأنْشد بَعِثٍ تُؤَرِّقُه الهُمُومُ فيَسْهَرُ وَقَالَ، إنَّه لَشَديد جَفْن الْعين إِذا كَانَ صَبُوراً على النُّعاس لَا يَغْلبه النومُ، ابْن دُرَيْد، اكْتَلأَتُ عَيْني - سَهِرت لخَوْف، أَبُو زيد، وأصْل الإكتِلاء الإحْتِراس وَمِنْه اذْهَبْ فِي كِلاءة الله وَقد كَلأَه يكْلأه كِلاَءةً أَيْضا - الاسْم وَالْجمع كِلاَءٌ، أَبُو عَليّ، كالأْت عَيْني - غالَبْتها على النومِ، ابْن دُرَيْد، رجُل هَسْهاسُ الليلِ إِذا لم يَنَمْ من عَمَل أَو سَهَر، صَاحب الْعين، احْتَمَّتْ عينُه - أرِقَت من غير وجَعٍ |
المخصص
|
قَالَ أَبُو الحَسن الأخْفَش، هِيَ الرُّؤْيا والرُّيَّا وَزعم أَبُو عَليّ أَنه قَلْب بَدَليُّ لِأَن أَبَا الْحسن قد حكَى أَيْضا الرِّيَّا وَأما سِيبَوَيْهٍ فزَعم أَن الرُّيَّا نَادِر ذهب إِلَى أَن تَخْفِيفه قياسيُّ وَأَن الإدْغام على ذَلِك والأوّل أقْوَى وسنبين هَذَا فِي الهمْز وضرْبي التَّخْفِيف والبَدل إِن شَاءَ الله، ابْن جنى، لت يُسْتعمل الرُّؤيا إِلَّا فِي النَّوْم وَقد جَسَر عَلَيْهِ المُتَنَبيِّء جاهِلاً بِهِ فِي قَوْله ورُؤْياكَ أحْلَى فِي العُيُون من الغَمْض عَليّ، يجوز أَن يكونَ الرُّؤيا فِي اليَقَظة كَقَوْلِه تَعَالَى (وَمَا جَعَلْنا الرُّؤيا الَّتِي أرَيْناكَ) فِي قَول مَن قَالَ إنَّ ذَلِك الأمَر كَانَ فِي اليقَظَة وَإِلَّا فَقَوْل ابْن جنى صَحِيح، أَبُو زيد، رأيتُ عَنْك رُؤْيا إِذا رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا حسَنةً وَزعم أحمدُ بن يحيى أَنه يُقَال حَلَم فِي النَّوم حُلْماً وحُلُماً وردّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو اسحقَ فَقَالَ إِنَّمَا الحُلْم المصدَر والحُلُمُ الِاسْم، صَاحب الْعين، الحُلُم - الرُّؤْيا وَالْجمع أحْلامٌ، غَيره، تَحَلَّمت الحُلْم - تكَلَّفته والاحْتلام كالحُلْم وَفِي التَّنْزِيل (والذَّينَ لم يَبْلُغُوا الحُلُمَ) وَرجل حالِمٌ - مُحْتَلم وَقد حَلَم بِهِ وعَنْه وتَحَلَّمت عَن فُلان - رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا أَو رأيْتُه فِي النُّوْم، أَبُو عبيد، هَجَرت بِهِ هُجْراً - حَلَمت، أَبُو حَاتِم، هَجَر فِي نَومه أَو مَرَضه يَهْجُر هَجْراً وهِجِّيري وإهْجِيري وأَهْجَر - هذَي، صَاحب الْعين، الهَلْج - شيءٌ تَراه فِي نومِك مِمَّا لَيْسَ برُؤْيا صادِقةٍ وَقد تقدّم أَن الهَلْج أخَفُّ النومِ والأَضْغاث - الأحلامُ الَّتِي لَا تَأْويلَ لَهَا وَلَا خيْرَ فِيهَا واحدُها ضِغْث وَقد أضْغَثْت الرُّؤْيا والخَيَال - مَا يَرَاه الإنسانُ فِي حُلْمه وَقد تَخَيَّل إليَّ - تشَبَّه وكل مَا تَشَبَّه لَك فقد تُخَيْلَ وَهُوَ الطَّيْف، ابْن السّكيت، طافَ الخيالُ يَطيف طَيْفاً وأَطَاف وَأنْشد أنَّى أَلمَ بك الخيَالُ يَطِيفُ ومَطَافهُ لَك ذِكْرةٌ وشُعُوف وَزعم الْفَارِسِي، أَنه وجدَه بخَطِّ ابْن السّكيت ومَطَافه بِفَتْح الْمِيم ويُطيف بضمِّ الْيَاء، ابْن دُرَيْد، تَطَيَّفَ كَذَلِك وَقَالَ تَنَاحَجتْ عَلَيْهِ أحْلامُه - تَتابَعتْ بِصِدق، صَاحب الْعين، الكابُوس - مَا يَقَع على النَّائِم بالليلِ وَلَا أَحْسِبه عرَبيّاً، قَالَ الْفَارِسِي، النًّيْدُلانُ - الكابُوس، غَيره، وَهُوَ النِّئْدِلانُ، أَبُو عَليّ، حُكيَ عَن أبي عمر والنَّيْدُلانِ بِالْكَسْرِ قَالَ وَهُوَ رَدِيءٌ لِأَنَّهَا حينَئِذٍ صيغةُ تَثْنية فيلْزَم أَن يكون واحِدُها نَيْدُلاً وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فيْعُل قَالَ يجوزُ أَن يكون تثَنِيْة على غير واحِد فتَصِحُّ حكايةُ أبي عَمْرو، ابْن دُرَيْد، الجْاتُوم - شبِيه بالكابُوس والبخْت - النَّيْدُلانُ
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو ما نزل من القرآن والنبي صلّى الله عليه وسلّم نائم. مثال: 1 - روى مسلم عن أنس قال: بينما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: «أنزل عليّ آنفا سورة». فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [الكوثر: 1]. الإغفاءة: هي الحالة التي كانت تعتري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند نزول الوحي، وهي التي يقال لها برحاء الوحي. وإطلاق النوم عليها إنما هو لمشابهة الإغفاءة للنوم في الأخذ عن الدنيا، والغياب عن عالم الشهادة. |
|
في الفرنسية/ Noumene
في الانكليزية/ Noumenon النومن مقابل للظاهرة ويطلق على الشيء في ذاته، وهو الحقيقة المطلقة التي تدرك بالحدس العقلي، لا بالتجربة والادراك الحسي. ولكن (كانت) الذي وضع هذا الاصطلاح يقول: ان هذه الحقيقة المطلقة، التي تجاوز نطاق التجربة، لا تدرك بالعقل النظري، لأن قوانين هذا العقل لا تحيط بالمطلق، ولا تدرك الا الظواهر. فالنومن اذن هو ما لا يمكن معرفته، وله معنيان: احدهما سلبي، وهو دلالته على ما لا يمكن معرفته، والآخر ايجابي وهو دلالته على احدى مسلّمات العقل العملي (كالحرية وخلود النفس، ووجود اللّه). (راجع: الشيء). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - آداب النوم والاستيقاظ
- شكر نعمة النوم: قال الله تعالى: {{وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23)}} [الروم:23]. - فضل النوم على طهارة: عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما قال: قال لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ، وَقُل: اللَّهمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَألْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ». متفق عليه (¬1). - ما يفعله إذا أراد أن ينام: 1 - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أوْ: جُنْحُ اللَّيْلِ، فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، وَأطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، وَأوْكِ سِقَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئاً». متفق عليه (¬2). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6311) , واللفظ له، ومسلم برقم (2710). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3280) , واللفظ له، ومسلم برقم (2012). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: النوم، واليقظة
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الأندلسي. المتوفى: مقتولا، قبل سنة 400، أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الفراشي، والنومى
من: فروع علم التفسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الذكر، والنوم
مقالة. لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: النوم، والرؤيا
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي. المتوفى: سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة: في النوم، واليقظة
لأبي جعفر: أحمد بن محمد الطبيب بن أبي الأشعث. المتوفى: سنة 360. كتبها لابن أبي فضالة. المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة. |
|
قال الراغب: النوم: هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصاعد إليه، وقيل: هو أن يتوفى الله النفس من غير موت، وقيل: النوم موت خفيف، والموت: نوم ثقيل.
قال المناوى في «تعريفه»: حالة طبيعية تتعطل معها القوى تسير في البخار إلى الدماغ. وفي «المصباح» : النوم: غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء، ولذلك قيل: إنه آفة، لأن النوم أخو الموت. «المصباح المنير (نوم)، والمفردات ص 510، والتوقيف ص 713، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1204». ***حرف الهاء |