نتائج البحث عن (الورش) 5 نتيجة

(الورش) شَيْء يصنع من اللَّبن و (قِرَاءَة ورش) قِرَاءَة لِلْقُرْآنِ منسوبة إِلَى عُثْمَان بن سعيد الْقَارئ
(الورشان) طَائِر من الفصيلة الحمامية أكبر قَلِيلا من الْحَمَامَة الْمَعْرُوفَة يستوطن أوربة ويهاجر فِي جماعات إِلَى الْعرَاق وَالشَّام وَلكنهَا لَا تمر بِمصْر (مج) وَفِي الْمثل (بعلة الورشان يُؤْكَل رطب المشان) يضْرب لمن يظْهر شَيْئا وَالْمرَاد مِنْهُ شَيْء آخر (ج) ورشان ووراشين
المقرئ: محمّد بن أحمد بن عبد الأعلى بن القاسم، أبو عبد الله، المغربي الأندلسي، القرطبي،
¬__________
* الديباج المذهب (2/ 229) وفيه اسمه: محمّد أبو بكر بن خويز منداد، لسان الميزان (5/ 62) وأعاد ذكر في (5/ 290)، الوافي (2/ 52)، تاريخ الإسلام (ممن كان في الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري، معجم المؤلفين (3/ 76) قال المعروف بابن الكواز، شجرة النور (103)، ترتيب المدارك (4/ 606)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 72).
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 393) ط. تدمري، المقفى الكبير (5/ 201)، نفح الطيب (2/ 424).

المعروف بالورشي، نسبة إلى قراءة ورش لاشتهاره بإقرائها.
من مشايخه: علي بن المرزبان، وعبد الواجد بن خلف الجنديبابوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "المقرئ الزاهد .. وكان رأسًا في علم القراءات .. " أ. هـ.
• المقفى: "وهو أحد القراء المعروفين .. قال الحاكم: وهو من الصالحين المذكورين بالتقدم في علم القرآن .. وقال ابن النجار: قدم بغداد وحدّث بها ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث تسعين وثلاثمائة.

97 - محمد بن أحمد بن عبد الأعلى، أبو عبد الله المغربي المقرئ الزاهد المعروف بالورشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الْأعلى، أَبُو عَبْد اللَّه المغربي المقرئ الزّاهد المعروف بالورشي. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ بمصر، والشام، والعراق، وإصبهان بعد الخمسين وثلاثمائة، وكان راسًا فِي علم القرآن.
تُوُفِّي بسجستان؛ ذكره الحاكم فِي " تاريخه ".
قال المطرزي: طائر، وعن أبى حاتم: الوراشن من الحمام.
وفي «المعجم الوسيط» : طائر من الفصيلة الحمامية، أكبر قليلا من الحمامة المعروفة يستوطن أوربا ويهاجر في جماعات إلى العراق والشام ولكنها لا تمر بمصر.
وفي المثل: «بعلّة الورشان يؤكل رطب المشاق» : يضرب لمن يظهر شيئا والمراد منه شيء آخر، والجمع: ورشان، ووراشن.
«المغرب ص 481، والمعجم الوسيط (ورش) 2/ 1067».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت