نتائج البحث عن (الوطاس) 11 نتيجة

*يحيى الوطاسى هو يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر الوطاسى.
وزير السلطان عبد الحق المرينى بفاس.
وقد نجح فى أن يستبدَّ بالأمر، ويجعل أمور الدولة كلها فى يده وأيدى أقاربه.
ولما أحسَّ السلطان أن الوطاسيين يشاركونه فى الأمر، وكادوا يغلبونه على سلطانه.
انقلب عليهم جميعًا، فقتلهم ولم ينجُ منهم إلا قليل.
وكان الوزير يحيى بن يحيى ممن قُتِل، وذلك عام (866 هـ = 1461 م).

وفاة السلطان محمد الشيخ الوطاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان محمد الشيخ الوطاسي.
910 - 1504 م
توفي السلطان محمد الشيخ الوطاسي، وكان له بخت عظيم في الجهاد، وقد تولى بعده ابنه محمد المعروف بالبرتغالي.

وفاة محمد الأول الوطاسي وتولي أخيه وخلعه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد الأول الوطاسي وتولي أخيه وخلعه.
931 - 1524 م
توفي أبو عبدالله محمد الأول الوطاسي المعروف بالرتغالي وتولى أخوه أبو الحسن علي بن محمد الثاني الملقب أبو حسون، فقام أبو العباس أحمد بن أبي عبدالله محمد بخلع عمه أبي حسون.

حدوث وقعة آنماي بين الوطاسيين والسعديين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث وقعة آنماي بين الوطاسيين والسعديين.
935 ذو القعدة - 1529 م
لم يعد لبني وطاس وصول إلى مراكش ولا إلى أحوازها فكان أبو العباس الأعرج يتلاقى مع أبي العباس الوطاسي بتادلا وأحوازها ووقعت بينهما معركة بموضع يقال له: آنماي، وهو قرب مراكش، وبه زاوية الشيخ أبي العزم رحال الكوش، وكانا قد افترقا على اصطلاح.

الصراع بين الوطاسيين والسعديين بالمغرب ووقعة بير عقبة في وادي العبيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصراع بين الوطاسيين والسعديين بالمغرب ووقعة بير عقبة في وادي العبيد.
943 - 1536 م
كانت الأسرة الوطاسية هي الحاكمة على فاس بزعامة أبي العباس أحمد بن أبي عبدالله محمد، وكانت الأسرة السعدية التي أخذت بالتوسع بزعامة أبي العباس أحمد الأعرج وانتقلت من مراكش وهددت سلطنة الوطاسيين، فقامت بين الأسرتين حروب دامت أياما، في بير عقبة الواقع في وادي العبيد، أفنى الطرفان بعضهم بعضا وانتهت بصلح جرى في مدينة تادلا الذي قضى بتقسيم البلاد بين الأسرتين وبموجبه انسحب الوطاسيون إلى فاس وبقيت تادلا بيد الشريف السعدي أبو العباس أحمد الأعرج، وأظهرت هذه المعركة قوة السعديين.

الوطاسيون بعد هزيمتهم أمام السعديين يشعرون بالضعف فيوقعون معاهدة مع البرتغال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الوطاسيون بعد هزيمتهم أمام السعديين يشعرون بالضعف فيوقعون معاهدة مع البرتغال.
943 - 1536 م
إثر الهزيمة التي تلقتها أسرة الوطاسيين أمام السعديين في وقعة بير عقبة تقرب أحمد الوطاسي من البرتغال وذلك نتيجة شعوره بانشغال العثمانيين في حروبهم ضد الأسبان ووقع معهم معاهدة لمدة أحد عشر عاما تقضي بوضع المغاربة المقيمين في ضواحي أصيلا وطنجة والقصر الصغير تحت السلطة القضائية لملك فاس، كما يجوز لرعايا الملك الوطاسي المتاجرة بحرية داخل تلك المناطق باستثناء تجارة الأسلحة والبضائع المحظورة وإذا وصلت مراكب عثمانية أو فرنسية أو تابعة لمسيحيين من غير الأسبان ولا البرتغاليين إلى أراضي برتغالية، محملة بغنائم أخذت من المغاربة فلن يشتري منها شيء، وكذلك الحال بالنسبة للمغاربة لن يشتروا من العثمانيين ويتم الاسيتلاء على الغنائم وترد من طرف لآخر مالم يسمح قوات العدو في مهاجمتها.

وقعة أبي عقبة بوادي العبيد بين الوطاسيين والسعديين وهزيمة الوطاسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة أبي عقبة بوادي العبيد بين الوطاسيين والسعديين وهزيمة الوطاسيين.
943 صفر - 1536 م
وهذه الوقعة من أعظم الوقعات التي كانت بين الوطاسيين والسعديين وتحدث بها العامة في أنديتهم كثيرا وبالغوا في وصفها والإخبار عنها وقد ذكرها شعراؤهم في أزجالهم الملحونة وهي محفوظة فيما بينهم وذلك أنه لما طمى عباب السعديين على بلاد الحوز وكادوا يلجون على الوطاسيين دار ملكهم من فاس نهض إليهم السلطان أبو العباس الوطاسي أواخر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة يجر الشوك والمدر في جمع كثيف من الجند وقبائل العرب في حللها وظعنها وجاء أبو العباس السعدي في قبائل الحوز بحللها وظعنها كذلك. فكان اللقاء بمشروع أبي عقبة -أحد مشارع وادي العبيد- من تادلا فنشبت الحرب وتقاتل الناس وبرز أهل الحفائظ منهم والتراث وقاتل الناس على حرمهم وأحسابهم وعزهم فأفنى بعضهم بعضا إلا قليلا ودامت الحرب أياما على ما قيل إلى أن كانت الهزيمة على الوطاسيين عشية يوم الجمعة ثامن صفر.

وقعة وادي درنة بتادلا وأسر الأمير أبي زكرياء الوطاسي ومهلكه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة وادي درنة بتادلا وأسر الأمير أبي زكرياء الوطاسي ومهلكه.
952 رجب - 1545 م
كانت هذه الوقعة بين الشرفاء السعديين والوطاسيين، وقد أسر فيها الأمير أبو زكرياء الوطاسي، ومات في تلك الليالي القريبة غما وأسفا وكان سلطان السعديين يومئذ محمد الشيخ الملقب بالمهدي فإنه تغلب على أخيه الأعرج وانتزع منه الملك وسجنه.

قيام الدولة الثانية للسلطان أبي حسون الوطاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الثانية للسلطان أبي حسون الوطاسي.
961 صفر - 1554 م
لما دخل السلطان أبو عبدالله محمد الشيخ السعدي إلى فاس سنة ست وخمسين وتسعمائة وقبض على بني وطاس بها فر أبو حسون هذا إلى ثغر الجزائر حقنا لدمه ومستجيشا لتركها ومستجيشا على السعدي وكان الترك قد استولوا على المغرب الأوسط وانتزعوه من يد بني زيان فلم يزل أبو حسون عندهم يفتل لهم في الغارات والسنام ويحسن لهم بلاد المغرب الأقصى ويعظمها في أعينهم ويقول: "إن المتغلب عليها قد سلبني ملكي وملك آبائي وغلبني على تراث أجدادي فلو ذهبتم معي لقتاله لكنا نرجو الله تعالى أن يتيح لنا النصر عليه ويرزقنا الظفر به ولا تعدمون أنتم مع ذلك منفعة من ملء أيديكم غنائم وذخائر". ووعدهم بمال جزيل فأجابوه إلى ما طلب وأقبلوا معه في جيش كثيف تحت راية باشاهم صالح التركماني المعروف بصالح رئيس إلى أن اقتحموا حضرة فاس بعد حروب عظيمة ومعارك شديدة وفر عنها محمد الشيخ السعدي إلى منجاته وكان دخول السلطان أبي حسون إلى فاس ثالث صفر من هذه السنة (961) ولما دخلها فرح به أهلها فرحا شديدا وترجل هو عن فرسه وصار يعانق الناس كبيرا وصغيرا شريفا ووضيعا ويبكي على ما دهمه وأهل بيته من أمر السعديين واستبشر الناس بمقدمه وتيمنوا بطلعته وقبض على كبير فاس يومئذ القائد أبي عبدالله محمد بن راشد الشريف الإدريسي واطمأنت به الدار ثم لم يلبث السلطان أبو حسون إلا يسيرا حتى كثرت شكاية الناس إليه بالترك وأنهم مدوا أيديهم إلى الحريم وعاثوا في البلاد فبادر بدفع ما اتفق معهم عليه من المال وأخرجهم عن فاس.
*يحيى الوطاسى هو يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر الوطاسى.
وزير السلطان عبد الحق المرينى بفاس.
وقد نجح فى أن يستبدَّ بالأمر، ويجعل أمور الدولة كلها فى يده وأيدى أقاربه.
ولما أحسَّ السلطان أن الوطاسيين يشاركونه فى الأمر، وكادوا يغلبونه على سلطانه.
انقلب عليهم جميعًا، فقتلهم ولم ينجُ منهم إلا قليل.
وكان الوزير يحيى بن يحيى ممن قُتِل، وذلك عام (866 هـ = 1461 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت