المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَقَظَة) الانتباه من النّوم أَو خلاف النّوم وَمِنْه مَا أنساك فِي النّوم واليقظة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليَقَظَةُ، محرَّكةً: نَقيضُ النَّوْمِ، وقد يَقُظَ، ككرُمَ وفَرِحَ، يَقاظةً ويَقَظاً محرَّكةً، وقد اسْتَيْقَظَ. ورجلٌ يَقُظٌ، كنَدُسٍ وكتِفٍ وسَكْرانَج: أيْقاظٌ، وهي يَقْظَىج: يَقاظَى.واسْتَيْقَظَ الخَلْخال والحَلْيُ: صَوَّتَ. وأبو اليَقْظانِ: صحابيٌّ، وتابعيٌّ، والدِّيكُ.ويَقَّظَه تَيْقيظاً وأيْقَظَه: نَبَّهَه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
في الفرنسية/ Eveil
في الانكليزية/ Awakening اليقظة نقيض النوم، وتطلق مجازا على التفطّن، والتنبه للامور. قال الغزالي: يمكن ان تطرأ عليك حالة تكون نسبتها إلىيقظتك كنسبة يقظتك إلىمنامك، وتكون يقظتك نوما بالاضافة اليها ... ولعل تلك الحالة ما يدعيه الصوفية انها حالتهم اذ يزعمون انهم يشاهدون ... اذا غاصوا في انفسهم وغابوا عن حواسهم احوالا لا توافق هذه المعقولات، ولعل تلك الحالة هي الموت (المنقذ من الضلال، ص 67، من الطبعة السابعة، بيروت). واليقظة عند الصوفية هي الفهم عن اللّه تعالى ما هو المقصود بزجره (تعريفات الجرجاني). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حور الخيام، وعذراء ذوي الهيام، في رؤية خير الأنام، في اليقظة كما في المنام
لمحمد بن إبراهيم، المعروف: بحنبلي زاده الحلب. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: النوم، واليقظة
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الأندلسي. المتوفى: مقتولا، قبل سنة 400، أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الظلام، في المستغيثين بخير الأنام، في اليقظة والمنام
لأبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي. المتوفى: سنة 634، أربع وثلاثين وستمائة. وللشَّيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن موسى بن النعمان المراكشي، المزالي، الهنتاتي، التلمساني، الفارسي، المالكي. المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة. ذكره السيوطي في (أنوار الحلك) . أوَّله: (الحمد لله المجيب دعاء ... الخ) . ذكر فيه: أنه سبق جماعة من العلماء إلى جمع أخبار من استغاث بالله - تعالى - في الأزمات، ولجأ إليه عند الطلبات، فبلغه الله - تعالى - طلبه، وفرج عنه كربته، وشدته. فجمع في ذلك: الإمام: أبو بكر بن أبي الدنيا. كتابا. وسمَّاه: (بكتاب الفرج، بعد الشدة) . وكتابا. سمَّاه: (بمجاب الدعوة) . وللإمام: التنوخي. في ذلك: كتاب كبير. سمَّاه: (بكتاب الفرج بعد الشدة) . ونسخ على منوالهما جماعة، منهم: الإمام، (2/ 1707) أبو الوليد: يونس بن عبد الله بن مغيث، محدِّث قرطبة، والقاضي بها. فألف كتابا. سمَّاه: (بكتاب المستصرخين بالله - سبحانه وتعالى - عند نزول البلاء) . وتلاه: الإمام، أبو القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال القرطبي. المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعون وخمسمائة. بكتاب: (المستغيثين بالله - تعالى -) . فقصدت أن أذكر: ما وقع ممن استغاث بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولاذ به، لما قفلنا مع الحاج، سنة 639، تسع وثلاثين وستمائة، فألفت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة: في النوم، واليقظة
لأبي جعفر: أحمد بن محمد الطبيب بن أبي الأشعث. المتوفى: سنة 360. كتبها لابن أبي فضالة. المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة. |