نتائج البحث عن (الِّبَأُ) 15 نتيجة

(البأج)الشَّيْء المتحد يُقَال جعلهم بأجا وَاحِدًا سوى بَينهم فِي الْعَطاء وَالطَّرِيق المعتدل السوي والغلام السمين واللون من الطَّعَام (مَعَ) (ج) بأجاتالباج) مخفف البأج (ج) أبواج
(البأدلة) لحْمَة ناتئة بَين الْعُنُق والترقوة أَو فَوق الثدي أَو فِي بَاطِن الْفَخْذ وَتظهر فِي السمين (ج) بآدل
(البأز)لُغَة فِي الباز (ج) أبؤز وبئوز وبئزان (وَانْظُر ب وز)
(الْبَأْس) الشدَّة فِي الْحَرْب وَالْحَرب وَالْعَذَاب الشَّديد وَالْخَوْف يُقَال لَا بَأْس عَلَيْهِ وَيُقَال لَا بَأْس بِهِ لَا مَانع وَلَا بَأْس فِيهِ لَا حرج (ج) أبؤس وَمِنْه الْمثل (عَسى الغوير أبؤسا) يضْرب لكل شَيْء يخَاف مِنْهُ الشَّرّ
(البأساء) الْمَشَقَّة والفقر وَالْحَرب والداهية
ب أس [بالبأساء]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ .قال: البأساء: الخصب. والضّرّاء: الجدب.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو وهو يقول:إنّ الإله عزيز واسع حكم...بكفه الضّرّ والبأساء والنعم
الِّبَأُ، كضِلَعٍ: أوَّلُ اللَّبَنِ.ولَبَأَها، كمنع: احْتَلَبَ لَبَنَها،وـ القومَ: أطْعَمَهم إيَّاه،كأَلْبَأَهُمْ.وـ اللِّبَأَ: طَبَخَهُ،كأَلْبَأَهُ.وألْبَأَتْ: أنْزَلَتِ اللِّبَأَ،وـ الوَلَدَ: أَرْضَعَتْه إيَّاهُ،كَلَبَأَتْهُ،وـ فلاناً: زَوَّدَهُ به،وـ الفَصِيلَ: شَدَّهُ إلى رأس الخِلْفِ لِيَرْضَعَ اللِّبَأَ.والْتَبَأَها: رَضِعَها،كاسْتَلْبَأَها، وحَلَبَها.ولَبَّأَتْ، وهي مُلَبِّئٌ: وَقَعَ اللِّبَأُ في ضَرْعها،وـ بالحجِّ: كَلَبَّى.واللَّبْءُ، بالفتح: أوَّلُ السَّقْيِ، وحَيٌّ، وبهاءٍ: الأسَدَةُ،كاللَّباءَة، كَسحابةٍ،واللَّبُؤَةِ، كَسَمُرَةٍ وَهُمَزَةٍ،واللَّبْوَةِ، بالواو ويُكْسَرُ،واللَّبَةِ كدَعَةٍواللَّبُوَةِ، بالواو، كَسَمُرَةٍ،واللَّبَاة، كقَطاةٍ، ج: لَبْآتٌ ولَبُؤٌ وَلُبَأٌ ولَبُوَاتٌ.واللَّبُوءُ: رَجُلٌ م.وعِشارٌ مَلابِئُ، كمَلاقِحَ: دَنَا نِتاجُها.
البَأْزُ: البازِيج: أبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئزانٌ.
البَأْسُ: العذابُ، والشِّدَّةُ في الحَرْبِ، بَؤُسَ، ككَرُمَ،بأْساً،فهو بَئِيسٌ: شُجاعٌ.وبَئِسَ، كسَمِعَ، بُؤْساً وبُؤُوساً وبَأساً، وبُؤْسَى وبَئِيسَى: اشْتَدَّت حاجَتُهُ.والبَأْساء والأبْؤُسُ: الداهيةُ، ومنه:"عسَى الغُوَيْرُ أبْؤُساً" أي: داهيةً.والبَيْأَسُ، كفَيْعَلٍ: الشديدُ، والأسَدُ.وعَذابٌ بِئْسٌ، بالكسر،وبَئِيسٌ، كأميرٍ،وبَيْأَسٌ، كجَيْأَلٍ: شديدٌ.وبِئْسَ رَجُلاً زيدٌ: فِعْلٌ ماضٍ لا يَتَصَرَّفُ، لأنهُ أُزِيلَ عن مَوْضِعِهِ، وفيه لُغاتٌ تُذْكَرُ في نِعْمَ.وبَناتُ بِئْس: الدواهي.والمُبْتَئِسُ: الكارِه الحَزِينُ.والتَّباؤسُ: التَّفاقُرُ، وأن يُرِيَ تَخَشُّعَ الفُقَرَاء إخْباتاً وتَضَرُّعاً.
البَأْدَلَةُ: مِشْيَةٌ سريعةٌ، واللَّحْمَةُ بين الإِبْطِ والثَّنْدُوَةِ أَو لَحْمُ الثَّدْيِ، وقيل: هي ثُلاثِيةٌ، ووهِمَ الجوهريُّ، ج: بآدِلُ.
البَأْزَلَةُ: اللِحاءُ، والمُقارَضَةُ، ومِشْيَةٌ سريعةٌ.
البَأْذَنَةُ: الاسْتِخْذاءُ، والإِقرارُ بالأمْرِ، والمَعْرِفَةُ به، وقد بأْذَنَ يُبَأْذِنُ. وكان من حَقِّ البَأْذَنَةِ أن يُذْكَرَ في أوَّلِ الفَصْل، وإنما ذَكَرُوهُ هنا.وباذانُ الفارِسِيُّ: من الأبْناءِ، أسْلَمَ في حياةِ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم.
البأس: والبأساء والبؤس، الشدة والقوة والضر والمكروه، لكن البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأساء في النكاية أكثر. وفي الحديث أن المصطفى صلى الله
عليه مسلم كان يكره البؤس والتباؤس أي الضراعة للفقر وتكلف الجمع.

الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ

الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن

{{الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}}وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {{بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}}قال: البأساء الخصب، والضراء الجدب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو وهو يقول:إن الإله عزيز واسع حَكَمٌ. . . بكفَّه الضرُّ والبأساءُ والنعَمُ(تق، ك، ط)الكلمتان من آيتى:الأنعام 42: {{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}}والأعراف 94: {{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}}ومعما آيتا البقرة:{{وَالصَّابِرِينَ فِيالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ}} 177 {{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}} 214.وقد نفهم وجه التقريب في تفسير الضراء بالجدب، على أن يكون تخصيصاً من عموم: فالجدب ضراء، والضرَّاء تكون من جدب وتكون من غيره، أذى أو محنة وبلاء.وأما تفسير البأساء بالخصب، كما روى عن ابن عباس، فلا ندري ما وجهه. فإن يكن نَظَرَ فيه إلى فتنة الخصب، كما في آيات: {{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}} {{أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}} فإن سياق آيات البأساء الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر والمسَّ في آيتى البقرة.كما لا أجد فيما بين يدىَّ من كتب اللغة، ما يؤنس إلى معنى الخصب في البأساء، على الحقيقة أو المجاز. بل تدور في الاستعمال على الشدة والعذاب والداهية والحزن. ومن مادتها. البؤس والبأس والبؤسى، والابتئاس، وفي (الأساس) وقع في البؤس والبأساء، وفي أمر بئيس: شديد، وابتأس بذلك، إذا اكتأب واستكان من الكآبة: {{فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}}قال الهروى في تفسير آية البقرة بالغريبين: البأساء الشدة. . . وسمعت الأزهري يقول: البأساء في الأموال وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو القتل. قال: والبؤس شدة الفقر. (1 / 118)وقابل على (تهذيب اللغة للأزهري 13 / 108)وبيت "زيد بن عمرو" لا يتعين شاهداً على الخصب، بل يحتمل من قرب أن تكون البأساء فيه مع الضر، ثم قال: *والنعَم* ناظراًَ إلى نقيض الضر والبأساء.وفرّق "أبو هلال" بين البأساء والضراء فقال: "الضراء هي المضرة الظاهرة، والفرق بينهما، أن البأساء ضراء معها خوف، واصلها البأس هو الخوف يقال: لا بأس عليك، أي لاخوف عليك. وسميت الحرب بأساً لما فيها من الخوف".وصريح كلامه، أن البأساء أشد من الضراء. وقد نطمئن إلى أن الشدة اصل في معنى الكلمة، ثم تخالف العربية بين صيغها لملاحظ من فروق الدلالات: فتجعل البأس للقوة وشدة السطوة، والبؤس لشدة الكرب والتعاسة، والبأساء لوطأة المحنة على ما سبقت الإشارة إليه في المسألة رقم 38: {{وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}} والله أعلم.

322 - إبراهيم بن الفضل، أبو نصر الأصبهاني البأار المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - إبراهيم بن الفضل، أبو نصر الأصبهاني البأار المفيد. [المتوفى: 530 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: رحل، وسمع، ونَسَخ، وجمع، وما أظنّ أنّ أحدًا بعد محمد بن طاهر المقدسي رحل وطوف مثله، أو جمع كجمْعه، إلّا أنّ الإدبار لحِقَه في آخر الأمر، وكان يقف في أسواق أصبهان، ويروي من حفظه بالسَّنَد، وسمعت أنّه يضع في الحال، سمع: أبا الحسين ابن النَّقُّور، وعبد الرحمن بن مَنْدَهْ، وأخاه أبا عَمْرو عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، والفضل بن عبد الله بن المحبّ، وأبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا إسماعيل الأنصاريّ شيخ الإسلام، وخلْقًا من معاصريهم، قال لي إسماعيل بن الفضل الحافظ: أشكر الله كيف ما لحقت إبراهيم البأار، وأساء الثناء عليه، توفي البأار سنة ثلاثين.
وروى عنه جزءًا من حديثه: يحيى الثّقفيّ، وداود بن سليمان بن أحمد ابن نظام المُلْك، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وقال: كان يسمّي بدَعْلَج، له معرفة، وسمعنا بقراءته كثيرًا، وغيره أرضى منه.
وقال مَعْمَرُ بن الفاخر: رأيت إبراهيم البأار واقفًا في السّوق، وقد روى أحاديث مُنْكَرَة بأسانيد صحاح، فكنت أتأملُه تأمُّلًا مُفْرِطًا، ظنًّا منّي أنّه الشّيطان على صورته، قال: وتُوُفّي في شوال.
قلت: كان أبوه يحفر الآبار.
قال ابن طاهر المقدسيّ: حدَّثته عن مشايخ مكّيُين ومصريّين، فبعد أيامٍ بلغني أنّه حدَّث عنهم، فبلغت القصة إلى شيخ البلد، أبي إسماعيل الأنصاريّ، فسأله عن لُقِيّ هؤلاء بحضرتي، فقال: سمعت مع هذا، فقلت: ما رأيته قَطّ إلّا هنا، قال الشَيخ: حججت؟ قال: نعم، قال: فما علامات عَرَفات؟ قال: دخلناها باللّيل، قال: يجوز، فما علامة مِنى؟ قال: كنّا بها باللّيل، قال: ثلاثة أيّام وثلاث ليالٍ لم يُصبح لكم الصُّبح؟ لَا بارك الله فيك، وأمر بإخراجه من -[499]- البلد، وقال: هذا دجّال، ثمّ انكشف أمره بعد ذلك حتى صار آيةً في الكذب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت