نتائج البحث عن (البال) 50 نتيجة

(البال) الْحَال والشأن يُقَال أَمر ذُو بَال شرِيف يحتفل لَهُ ويهتم بِهِ وَيُقَال فلَان رخي البال وناعم البال موفور الْعَيْش هادئ النَّفس والخاطر يُقَال فلَان كاسف البال والأمل والفأس وحوت كَبِير ضخم الرَّأْس من الفصيلة البالية (مَعَ)
(الباليه)عرض مسرحي فِي الْغَالِب جماعي أساسه الرقص على موسيقى خَاصَّة ويلتزم فِيهِ لِبَاس معِين يَحْكِي قصَّة أَو يعبر عَن فكرة وَهُوَ أَنْوَاع تعرف بالتمييز وَالْوَصْف (مج)
(البالوعة والبلوعة) ثقب يعد لتصريف المَاء (ج) بواليع وبلاليع
(البالة) الجراب الضخم ووعاء يضم مِقْدَارًا مضغوطا من الْقطن أَو الثِّيَاب (محدثة)
البالغ:[في الانكليزية] Adult ،of age [ في الفرنسية] Adulte ،majeur في اللغة بمعنى رسنده، وقال الفقهاء الغلام يصير بالغا بالاحتلام والإحبال والإنزال، والجارية تصير بالغة بالاحتلام والحيض والحبل فإن لم يوجد شيء فيهما، فحين يتم لهما خمس عشرة سنة، وبه يفتى. وقيل غير ذلك. وإن شئت التفصيل فارجع إلى جامع الرموز ونحوه.وقال الصوفية الإنسان لا يصير بالغا إلا إذا كمل فيه أربع صفات: الأقوال والأفعال والمعارف والأخلاق الحميدة، فإنّ كمال البلوغ يكون بالسنّ وحده، وبلوغ الكمال يكون بأربعة خصال ويجيء في لفظ الحرّ.
البالديّة:
نخل لبني غبر باليمامة، عن الحفصي.
البال: انحلاء الْقلب وتنويره بالعلوم والمعارف. الباه: النِّكَاح وَالْجِمَاع يُقَال هُوَ يداوي لقُوَّة الباه أَي قُوَّة النِّكَاح وَالْجِمَاع .
البالوعة: بِضَم اللَّام (جاي شستن وجاي ريختن آب وجاه ميانه سرا كه دروى آب مُسْتَعْمل وجركين جمع شود) . وَفِي الصِّحَاح ثقب فِي وسط البنية وَكَذَلِكَ البلوعة.
البال: الحال التي يكترث بها، وكذلك يقال ما باليت بكذا أي ما اكترثت، وقد يعبر بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان، فيقال ما خطر ببالي كذا.
البالغ والبالغة: المدرك من الغلام والجارية، انظر البلوغ.
البالُوعة: ثَقْب أو قناة في وسط الدار مثلاً يجري فيها الماء الوَسِخُ والأقذار قال النسفي: "هو بئر المغتسَل".
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: حامد بن عبد الفتاح البالوي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "عالم بالقراءات، من فضلاء الروم" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 491)، إشارة التعيين (81)، البلغة (78)، الشذرات (7/ 676)، كشف الظنون (2/ 1347 و 1870)، معجم المؤلفين (1/ 519)، نفح الطيب (3/ 328)، الأعلام (2/ 155)، أزهار الرياض (3/ 172).
(¬2) في بغية الوعاة: القرطبي، وقرطاجنة: شرقي الأندلس أ. هـ. من الأعلام.
* الأعلام (2/ 162)، معجم المؤلفين (1/ 521)، معجم المطبوعات لسركيس (521).

من مصنفاته: "زبدة العرفان في وجوه القرآن" في القراءات العشر وبهامشه تعليقات كثيرة.

اللغوي: حسين بن محمّد بن مصطفى البالي الغزي.
ولد: سنة (1235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين وألف.
من مشايخه: محمّد المغربي وغيره.
من تلامذته: الشيخ أحمد الكواكبي، والشيخ أحمد الزويتيني، والشيخ طاهر الطيار الكيالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "كان مشاركًا في علوم الشريعة والأدب، تخرج به كثير من العلماء" أ. هـ.
* أعلام النبلاء: "أخذ الطريقة النقشبندية (¬1) على ولي الله محمّد المغربي ... واختلى معه بالخلوة النقشبندية وأخفى ما لديه من علم" أ. هـ.
* أعلام فلسطين: "أخذ الفقه عن علماء عصره، وأجاد نظم الشعر" أ. هـ.
من أقواله ومن شعره:
بجاه إمام الأنبيا أتوسل ... ومن جوده الأوفى شفائي أؤمل
وأعرض للجاه العريض شكايتي ... وبثي وأحزاني وما أتجمل
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 160)، هدية العارفين (1/ 328)، إيضاح المكنون (2/ 51)، معجم المؤلفين (1/ 635).
* أعلام النبلاء (7/ 281)، أعلام فلسطين (2/ 209)، الأعلام (2/ 257)، معجم المؤلفين (1/ 642).
(¬1) النقشبندية: هي إحدى طرق الصوفية المشهورة.

وأطلب منه كشف ضري وكربتي ... وعلمي يقينًا أنني لست أخذل
وفاته: سنة (1271 هـ) إحدى وسبعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "رسالة في المجاز"، و"رسالة في إعراب لا سيما"، و"الكشف الوافي على متن الكافي" في العروض.

المفسر محمّد طه الباليساني.
كلام العلماء فيه:
قلت: بعد اطلاعنا على كتابه "تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ" وجدنا أنه يؤول الصفات الواردة في سور هذا الجزء وهي صفة المجيء والعرش والرؤية وإليك نص ما قاله:
1 - في صفة المجيء (ص: 176): {{وَجَاءَ رَبُّكَ}}، أي وجاء أمر ربك بالحساب".
2 - في صفة العرش (ص: 140): {{ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ}} أي هو صاحب الحكم والمجد والعظمة فيستطيع أن يعذبَ الكافرين ويثبت المؤمنين"
.
3 - وفي الرؤية: (ص: 113): {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} أي فلينتهوا عن ضلالهم وكفرهم لأنهم نتيجة هذه الضلالة
¬__________
* إيضاح المكنون (1/ 303)، معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 226)، الضوء اللامع (7/ 274)، هدية العارفين (2/ 187)، معجم المؤلفين (3/ 367).
* تاريخ الإسلام (وفيات 618)، تكملة الصلة (2/ 605)، البغية (1/ 121)، الغاية (2/ 157).
* تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ- وزراة الأوقاف العراقية (1405 هـ -1985 م).

لممنوعون عن لقاء ربهم وعن شرف الحضور لديه ونعيم الله تعالى يوم القيامة والجزاء" أ. هـ.
مع العلم أن جميع المراجع التي رجع إليها في جمع تفسيره هذا فيها هي تفاسير تعجّ بالتأويل لأسماء الله وصفاته على منهج الأشاعرة والماتريدية- انظر قائمة المراجع (ص 313 - 314) - والله أعلم بالصواب.
من مصنفاته: "
تفسير سورة يس"، و"تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ" وغيرهما.

155 - الحسن بن عبد الله بن منصور، أبو علي الأنطاكي البالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن منصور، أبو علي الأنطاكيُّ البالِسيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصَّنْعانيّ.
وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، ومكحول البيروتيّ، وأبو الْجَهْمُ المَشْغرانيّ، وآخرون.

9 - أحمد بن بكر البالسي. [أحمد بن بكروية، أبو سعيد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أحمد بن بكر البالسي. [أحمد بن بكروية، أبو سعيد] [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: زيد بن الحباب، ومحمد بن مصعب القرقساني، وخالد بْن يَزِيدَ بْنَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقِسْرِيَّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مطين، وابن صاعد، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي ثابت، وآخرون.
ويقال له: أحمد بن بكروية، ويكنى أبا سعيد.
قال ابن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: روى أحاديث مناكير عن الثقات. ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حمدون قال: حدثنا أحمد بن بكر قال: حدثنا حَجّاج الأعور، عَن ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبه فقد أحبني، وأنا مع عمر حيث حل "، وهذا حديث منكر، تفرد به.

8 - أحمد بن بكر البالسي، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أَحْمَد بْن بَكْر البالِسيُّ، أبو بَكْر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
تُوُفيّ بعد السبعين أو قبلها.
وَحَدَّثَ عَنْ: يزيد بْن هارون، وزيد بْن الْحُبَاب، ومحمد بْن مصعب، وطائفة.
وكان ثقة يخطئ.
وقد تقدم فِي تلك الطبقة.
وأما الْأَزْدِيّ فقال: كان يضع الحديث.

1 - أحمد بن إبراهيم بن فيل أبو الحسن البالسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بن إبراهيم بن فيل أبو الحَسَن البالسي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل أنطاكية.
سَمِعَ: أبا جعفر النُّفَيْلِيَّ، وأبا توْبة الحلبي، والمُعافى بن سُلَيْمَان، وعبد الوهاب بن نجدة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبِيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو عوانة، وحاجب بن أركين، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وسليمان الطَّبَرَانيّ، وطائفة.
وقد روى عنه النسائي في " حديث مالك " تأليفه.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين، وَهُوَ والد صاحب الجزء المشهور أبي طاهر الحَسَن بن أَحْمَد.

176 - جعفر بن محمد بن بكر البالسي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - جَعْفَر بن محمد بن بكر البالسي، أبو العباس. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا جعفر النفيلي وهشام بن عمار والحكم بن موسى.
وَعَنْهُ: بن زبر والنجاد، وأحمد بن إِسْحَاق الرازي.

558 - يحيى بن محمد بن عمران الحلبي ثم البالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - يحيى بن محمد بن عمران الحلبي، ثم البالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - يحيى بْن محمد بْن عِمران الحلبيّ، ثم البالِسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[201]-
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر النّقّاش، وابن عديّ، وحمزة الكِنَانيّ.

514 - الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي، أبو طاهر البالسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم بْن فيل الأَسَديّ، أبو طاهر البالِسيّ [الوفاة: 311 - 320 هـ]
الْإِمَام بمدينة أنطاكية، وصاحب " الجزء " المعروف.
رَحَلَ وطوّف بعد الأربعين ومائتين.
وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وعبد الجبار بْن العلاء، وعُقْبة بْن مُكْرَم، والحسين بْن الحَسَن المَرْوَزِيّ. ومحمد بْن مُصَفَّى، ويحيى بْن عثمان، وأحمد بْن عَبْد اللَّه البزّيّ، ومؤمل بْن إهاب، وسفيان بْن وكيع، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وكثير بْن عُبَيْد، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن قُدَامة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعلي بْن الحُسين بْن بُنْدار قاضي أَذَنَه، وشاكر بْن عَبْد اللَّه المصِّيصيّ، وجماعة.
وهو صدوق، ما علمت فيه جرحًا.

367 - أحمد بن محمد بن أحمد بالويه، أبو حامد وأبو العباس البالويي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - أحمد بن محمد بن أحمد بالَوَيْه، أبو حامد وأبو العبّاس البالويي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: محمد بن شادل، وابن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا قريش محمد بن جمعة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وعمر بن مسرور الزّاهد، وأبو سعد الكنجروذي.
قال الحاكم: تغيّر بأخرة لعلةٍ رطوبيه، وهو في الحديث صَدُوق، وتُوُفّي في شعبان.

309 - محمد بن أحمد بن علي، أبو المظفر البالكي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو معمر الهروي البالكي المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو مَعْمَر الهَرَويّ البالكي المزكي. [المتوفى: 461 هـ]
سمع عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح، وغيره، وتُوُفي في شوال. وقد حدث " بالجعديات " كلها عن ابن أبي شُرَيْح.
روى عنه أهلُ هَرَاة، وكان من الفقهاء.

409 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو إبراهيم البالوي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - مُحَمَّد بْن الحُسين بْن مُحَمَّد، أبو إِبْرَاهِيم البالويّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
صالح سديد، سمع الْإِمَام أبا إسحاق الإسفراييني، وحدَّثَ عَنْهُ بثلاثة أجزاء، وعاش إلى سنة ثلاثٍ وتسعين، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّنجي، وأبو البركات الفُرَاويّ، وعبد الخالق الشَّحَّامي.

551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجد البالسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجْد البالِسيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم بغداد، وتفقّه على أبي بكر الشّاشي حتّى برع وصار من أعيان الشّافعية، وكان ذا معرفة تامَّة باللّغة، والأدب، ورجع إلى بالس، وسمع: أبا نصر الزينبي، وأخاه الكامل أبا الفوارس، وأبا بكر الطُّرَيْثيثيّ.
وقد مرّ أبو سعد السَّمْعانيّ بالبلد، وما اعتقد أنّ بها من يروي شيئًا، ثمّ لمّا وصل إلى بغداد ذكروه له، فندم على فواته.

645 - كوهر ناز بنت مضر بن إلياس التميمي البالكي الهروية، أمة الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - كوهر ناز بِنْت مُضر بْن إلياس التّميميّ البالكيّ الهَرَويَّة، أمَةُ الرحمن. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
امْرَأَة صالحة، خيّرة، عفيفة، سَمِعت جدّها أبا عُمْرو البالكيّ، وشيخ الإسلام الأنصاريّ، ووُلدَت في حدود السّبعين.
سَمِعَ منها عبد الرحيم بهَراة.

264 - محمد بن النعمان بن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المروزي، ويعرف بأبي حنيفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن النُّعمان بْن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المَرْوَزِيّ، ويُعرف بأبي حنيفة. [المتوفى: 557 هـ]
كان كثير التلاوة، ملازمًا لصلاة الجماعة، غير أنه كان يشرب الخمر، ويعرف النّجوم. قاله ابن السَّمْعانيّ.
سمع أبا المظفر ابن السمعاني، وإسماعيل بن محمد الزاهري.
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين، ومات بِهَرَاة فِي شوّال أو ذي القعدة.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

112 - محمد بن منصور بن عبد الواحد بن إلياس، أبو المحاسن التميمي البالسي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - مُحَمَّد بن منصور بن عَبْد الواحد بن إلياس، أبو المحاسن التميمي البالِسي ثم البغدادي. [المتوفى: 612 هـ]
حدّث عَن نصر بن نصر العُكبري، وغيره، ومات في رجب.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار.

477 - أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور بن معلى البالسي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - أبو بَكْر بْن قوام بْن عليّ بْن قوام بْن منصور بْن مُعلَّى البالِسي الزّاهد، [المتوفى: 658 هـ]
أحد مشايخ الشّام، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وجد شيخنا أبي عبد الله ابن قوام.
كَانَ شيخًا زاهدًا عابدًا، قانتًا لله، عارفًا بالله، عديم النظير، كثير المحاسن، وافر النصيب من العِلم والعمل، صاحب أحوال وكرامات.
وقد جمع حفيده شيخنا أبو عَبْد الله محمد بْن عُمَر مناقبه فِي جزءٍ ضخْم، وصحِبَه، وحفظ عَنْهُ، وذكر فِي مناقبة أَنَّهُ وُلِد بمشهد صفين فِي سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ ببالِس، وقال: كَانَ إمامًا عالمًا عامِلًا، لَهُ كرامات وأحوال، وكان حَسَن الأخلاق، لطيف الصفات، وافر الأدب والعقل، دائم البِشر، كثير التواضع، شديد الحياء، متمسكًا بالآداب الشرعية، كثير المتابعة للسنة مَعَ دوام المجاهدة، ولُزُوم المراقبة، تخرج بصُحبته غيرُ واحدٍ من العلماء والمشايخ، وقُصِد بالزيارة، وتلمذ لَهُ خلْق كثير.
قلت: هذه صفات الأولياء والأبدال.
ثُمَّ قَالَ: ذِكْرُ بدايته: قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كانت الأحوال تطرقني، فكنت أُخبر بها شيخي، فَينْهاني عَن الكلام فيها، وكان عنده سوطٌ، يَقُولُ: مَتَى تكلمتَ فِي شيءٍ من هذا ضربتك بهذا السوط، ويأمرني بالعقل، ويقول: لَا تلتفت إلى شيءٍ من هذه الأحوال، إلى أن قَالَ لي ليلة: إنه سيحدث لك فِي هذه الليلة أمرٌ عجيب، فلا تجزع، فذهبتُ إلى أمي، وكانت ضريرة، فسمعتُ -[903]-
صوتًا من فوقي، فرفعتُ رأسي، فإذا نور كأنه سلسلة متداخلٌ بعضه في بعض، فالتفت على ظهري حتى أحسست بتردده فِي ظهري، فرجعت إلى الشَّيْخ فاخبرته، فحمد الله وقبلني بين عيني وقال: الآن تمت عليك النعمة يا بُنَيّ، أتعلم ما هذه السلسة؟ قلت: لَا، فقال: هذه سُنَّةِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأذِن لي فِي الكلام حينئذٍ.
قَالَ: وسمعت غير واحدٍ ممن صحِبه يَقُولُ: لو لم يؤذن لي فِي الكلام ما تكلمت.
قَالَ: وسَمِعْتُهُ يومًا، وأنا ابن ستٌّ سنين وهو يَقُولُ لزوجته: ولدك قد أخذه قطاع الطريق فِي هذه الساعة، وهم يريدون قتله وقتل رفاقه، فراعها ذلك، فسمعته يقول لها: لا بأس عليك، فإني قد حجبتهم عن أذاه وأذى رفاقه، غير أن مالهم يذهب، وغدًا إن شاء يصل هُوَ ورفاقه، فلمّا كَانَ من الغد وصلوا، وكنت فيمن تلقاهم، وذلك فِي سنة ست وخمسين وستمائة.
قَالَ: وحدثني الشَّيْخ شمس الدين الخابوري قَالَ: وقع فِي نفسي أن أسأل الشَّيْخ - وكان الخابوري من مُريدي الشَّيْخ أبي بَكْر - عَن الروح، فلمّا دخلتُ عَلَيْهِ قَالَ لي من غير أن أسأله: يا أحمد ما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى يا سيدي، قَالَ: اقرأ يا بني: {{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتيتم مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا}} يا بُني شيءٌ لم يتكلم فِيهِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كيف يجوز لنا أن نتكلم فيه.
وحدثني الشَّيْخ إبراهيم ابن الشيخ أبي طالب البطائحي رضي الله عنه قَالَ: كَانَ الشَّيْخ يقف عَلَى حلب ونحن معه ويقول: والله إني لأعرف أهل اليمين من أهل الشمال منها، ولو شئت لسمّيتهم، ولكن لم نؤمر بذلك، ولا نكشف سر الحق فِي الخلق.
وحدثني الشَّيْخ الإمام شمس الدين الخابوري، قَالَ: سَأَلت الشَّيْخ عَنْ قوله: {{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}}، فقد عُبد عيسى وعَزَير، فقال: تفسيرُها: {{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهمْ مِنَّا الحُسْنَى أُولئِكَ عَنْهَا مُبْعدُونَ}} فقلت: يا سيدي أنت لَا تعرف تكتب ولا تقرأ، فمن -[904]-
أَيْنَ لك هذا؟ قَالَ: يا أحمد، وعِزة المعبودِ لقد سَمِعْتُ الجواب فيها كما سَمِعْتُ سؤالك.
وحدثني شمس الدين الخابوري خطيب حلب، قَالَ: كُنَّا نمر مَعَ الشَّيْخ، فلا يمر عَلَى حجر ولا شيءٍ إلّا سَلْم عَلَيْهِ، فكان فِي نفسي أن أسأل الشَّيْخ عَنْ خطاب هذه الأشياء لَهُ، هَلْ يخلق الله لها فِي الوقت لسانًا تخاطبه بِهِ، أوْ يقيم الله إلى جانبها مَن يُخاطبه عَنْهَا، ففاتني ولم أسأله عَنْ ذَلِكَ.
وحدثني الإمام الصاحب محيي الدّين ابن النحاس قال: كان الشَّيْخ يتردد إلى قرية تُرَيذم، وكان لها مسجدٌ صغير لَا يَسَع أهلَها، فخطر لي أن أبني مسجدا أكبر منه من شمالي القرية، فقال لي الشَّيْخ ونحن جلوس في المسجد: يا محمد، لِمَ لَا تبني مسجدًا يكون أكبر من هذا؟ فقلت: قد خطر لي هذا، فقال: لَا تَبنه حتى توقفني عَلَى المكان، قلت: نعم، فلمّا أردت أن أبني جئت إِليْهِ، فقام معي، وجئنا إلى المكان الذي خطر لي فقلت: هنا، فرد كمه عَلَى أنفه وجعل يَقُولُ: أف أف، لَا ينبغي أن يبني هنا مسجد فإن هذا المكان مسخوطٌ على أهله، ومخسوفٌ بهم، فتركته ولم أبنه، فلمّا كَانَ بعد مدةٍ احتجنا إلى استعمال لبن من ذاك المكان، فلمّا كشفناه وجدناه نواويس مقلَّبة عَلَى وجوهها.
حدَّثني الشَّيْخ الصالح محمد بْن ناصر المشهدي قَالَ: كنت عند الشَّيْخ وقد صلى صلاة العصر، وصلى معه خلقٌ، فقال لَهُ رَجُل: يا سيدي ما علامة الرجل المتمكن؟ فقال: علامة الرجل المتمكن أن يُشير إلى هذه السارية فتشتعل نورًا، قَالَ: فنظر النّاس إلى السارية، فإذا هِيَ تشتعل نورًا، أوْ كما قَالَ.
سَمِعْتُ الأمير الكبير المعروف بالأخضري، وكان قد أسَن، يحكي لوالدي قَالَ: كنت مَعَ المُلْك الكامل لمّا توجه إلى الشرق، فلمّا نزلنا بالِس قصدنا زيارة الشَّيْخ مَعَ الأمير فخر الدين عثمان، وكنا جماعة من الأمراء، فبينما نحن عنده إذ دخل جُندي فقال: يا سيدي، كَانَ لي بغلٌ وعليه خمسةٌ آلاف درهم، فذهب مني، وقد دُلِيتُ عليك، فقال لَهُ الشَّيْخ: اجلس، وعِزة المعبود قد حصرت على آخذه الأرض، حتى ما بقي له مسلك إلا باب هذا -[905]-
المكان، وهو الآن يدخل، فإذا دخل وجلس أشرتُ إليك، فلمّا سمعنا كلام الشَّيْخ قُلْنَا لَا نقوم حتى يدخل هذا الرجل، فبينما نَحْنُ جلوس إذ دخل رَجُل، فأشار الشَّيْخ إِليْهِ، فقام الْجُنْديّ، وقمنا معه، فوجدنا البغل والمال بالباب، فلمّا حضرنا عند السُّلطان أخبرناه بما رأينا، فقال: أحب أن أزوره، فقال فخر الدّين عثمان: البلد لَا يحمل دخول مولانا السُّلطان، فسير إِليْهِ فخر الدين فقال: إن السُّلطان يحب أن يزورك، وإن البلد لَا يحمل دخوله، فهل يرى سيدي أن يخرج أليه؟ فقال: يا فخر الدين، إذا رحتَ أنتَ إلى عند صاحب الروم يطيب للملك الكامل؟ فقال: لَا، قَالَ: فكذلك أَنَا إذا رحتُ إلى عند المُلْك الكامل لَا يطيب لأستاذي، ولم يخرج إِليْهِ.
قَالَ الشَّيْخ أبو عَبْد الله: وبعث إِليْهِ المُلْك الكامل عَلَى يد فخر الدين عثمان خمسة عشر ألف درهم، فلم يقبلها، وقال: لَا حاجة لنا بها، أنفقها فِي جُند المسلمين.
وسمعت والدي يَقُولُ: لمّا كَانَ فِي سنة ثمانٍ وخمسين، وكان الشَّيْخ فِي حلب، وقد حصل فيها ما حصل من فتنة التّتار، وكان نازلًا فِي المدرسة الأسدية، فقال لي: يا بني اذهب إلى بيتنا، فلعلك تجد ما نأكل، فذهبت إلى الدار، فوجدت الشَّيْخ عيسى الرصافي - وكان من أصحابه - مقتولًا فِي الدار، وعليه دَلَقُ الشَّيْخ، وقد حُِرق، ولم يحترق الدلق ولم تمسه النَّارَ، فأخذته وخرجت به، فوجدني بعض بني جهبل، فسألني فأخبرته بخبر الدلق، فحلف عليّ بالطلاق، وأخذه مني.
قال: وحدّثني الشيخ شمس الدّين الدباهيّ قال: حدّثني فلك الدّين ابن الحريميّ قَالَ: كنت بالشّام فِي سنة أخْذ بغداد، فضاق صدري، فسافرت وزُرت ببالِسَ الشيخَ أبا بَكْر فقال لي: أهلك سلِموا، إلّا أخاك مات، وأهلك فِي مكان كذا وكذا، والناظر عليهم رجلٌ صفته كذا، وقبالة الدرب الَّذِي هم فيه دارٌ فيها شجر، فلمّا قدِمتُ بغداد وجدت الأمر كما أخبرني.
قلت: ثُمَّ ساق لَهُ كراماتٍ كثيرة من هذا النمط، إلى أن قَالَ: ذِكرُ ما كَانَ عَلَيْهِ من العمل الدائم: كَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كثير العمل، دائم المجاهدة ويأمر أصحابة بذلك، ويُلْزِمُهم بقيام اللَّيْلِ، وتلاوة القرآن والذكر، دأبه ذلك لا يفتر -[906]-
عنهم، في كل ليلة جمعة يجعل لكل إنسانٍ منهم وظيفة من الجمعة إلى الجمعة، وكان يحثهم عَلَى الاكتساب وأكْل الحلال، ويقول: أصل العبادة أكل الحلال، والعمل لله فِي سنته، وكان شديد الإنكار عَلَى أهل البِدَع، لَا تأخذه فِي الله لومة لائم، رجع بِهِ خلقٌ كثير فِي بلدنا من الرافضة وصحِبُوه.
وأخبرني الشَّيْخ إبراهيم بْن أبي طَالِب قَالَ: أتيت الشَّيْخ وهو يعمل فِي النَّهر الَّذِي استخرجه لأهل بالِس، ووجدت عنده خلقًا كثيرًا يعملون معه، فقال: يا إبراهيم، أنت لَا تُطيق العمل معنا، ولا أحب أن تقعد بلا عمل، فاذهب إلى الزاوية، وصل ما قدر لك، فهو خيرٌ من قعودك عندنا بلا عمل، فإني لَا أحب أن أرى الفقير بطالًا.
وكان يحث أصحابه عَلَى التمسك بالسنة ويقول: ما أفلح من أفلح إلّا بالمتابعة، فإن الله يَقُولُ: {{إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُوني يُحبِبْكُمُ اللهُ}}، وقال: {{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُول ُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}}.
وكان لَا يمر عَلَى أحدٍ إلّا بادأة بالسلام حتى عَلَى الصبيان وهم يلعبون، ويداعبهم، ويتنازل إليهم ويحدّثهم، وكنت أكون فيهم، ولقد جاءته امرَأَة يومًا فقالت: عندي دابةٌ قد ماتت، وَمَا لي من يجرها عني، فقال: امض وحصِّلي حبلًا حتى أبعث من يجرها، فمضَتَ وفَعَلتْ، فجاء بنفسه وربط الحبل فِي الدابة، وجرها إلى باب البلد، فجروها عَنْهُ.
وكان متواضعًا لَا يركب فَرَسًا ولا بغلة، بل لمّا كبُر كَانَ يركب حمارًا ويمنع من أن يوطأ عَقِبه، وكان دابه جبْرَ قلوبِ الضعَفاء من النّاس، وكان فِي الزاوية شيخ كبير بِهِ قطار البَوْل، فكان يبدد الصاغرة من تحته.
وكان لَا يمكن أحدًا من تقبيل يده، ويقول: مَن مكن أحدًا من تقبيل يده نقص من حاله شيء، وكان لَا يقبل إلّا ممن يعرف أَنَّهُ طيب الكسب.
وحدثني الإمام شمس الدين الدباهي قَالَ: حدَّثني الشيخ عبد الله كتيلة، قَالَ: قدِمتُ عَلَى الشَّيْخ أبي بَكْر بمنزله ببالِس، فلمّا رَأَيْته هِبْتُه، وعلمت أَنَّهُ وُلّي لله، ورأيته يحضر السَّماع بالدف، وكنت أنكِره، غير أني كُنت أحضر السَّماع بغير الدف، وقلت فِي نفسي: إن حضرت مَعَ هذا الولي وحصل مني إنكار عَلَيْهِ حصل لي أذى، وخشيت من قلبه، فغبت ولم أحضر. -[907]-
تُوُفّي الشَّيْخ فِي سلخ رجب سنة ثمانٍ وخمسين بقرية عَلَم ودُفِن بها.
فأخبرني والدي أن أَبَاهُ أوصى أن يُدفن فِي تابوت وقال: يا بُنَيّ أَنَا لَا بد أن أُنقل إلى الأرض المقدسة، فنقل بعد اثنتي عشرة سنة، وسرت معه إلى دمشق، وشهدتُ دفنه، وذلك فِي تاسع المحرَّم سنة سبعين، ورأيت فِي سَفَري معه عجائب، منها أَنَا كُنَّا لا نستطيع غالب الليل أن نجلس عنده لكثرة تراكم الجن عَلَيْهِ وزيارتهم لَهُ.
قلت: وقبره ظاهر يُزار بزاوية ابن ابنه الشَّيْخ القُدوة العارف شيخنا أبي عَبْد الله محمد بْن عُمَر، نفع الله ببركته.

61 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن منصور بن مؤمل، المحدث العالم ضياء الدين أبو الحسن ابن البالسي المعدل الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بن منصور بن مؤمّل، المحدِّث العالم ضياء الدّين أبو الحسن ابن البالِسيّ المعدّل الخطيب. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وستّمائة بدمشق، وأُسْمِع من: حمزة بن أبي لُقْمة، وأبي محمد ابن البنّ وغيرهما، وأجاز له التّاج الكِنْديّ، وغيره، وطلب الحديث، وسمع من: زين الأُمَناء، وأبي القاسم بن صَصْرى، وابن الزُّبَيْديّ، ومكَرَّم، وخلْق بعدهم، وحجَّ سنة ثمانٍ وعشرين فسمع بمكّة من أبي الحسن القطيعي، وأبي علي الحسن ابن الزُّبيديّ، ونَسَخ بخطّه المنسوبَ الكثير، وعُنِي بالطَّلَب وحرِص وأسمع أولاده شيوخنا، وارتزق بالشّهادة وتميّز فيها.
روى لنا عنه ولده أبو المعالي، وروى عنه الدّمياطيّ في " معجمه ".
وذهب هو وابنه إلى مصر في شهادةٍ فأدْرَكَه أجَلُهُ في رابع صَفَر بالقاهرة.

293 - منصور بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن منصور، أبو محمد القرشي، البالسي، ثم الدمشقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - منصور بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بن منصور، أبو محمد القُرَشيّ، البالِسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 668 هـ]
قال الشّريف عزّ الدّين: وُلِد سنة ستّمائة. وسمع من الكِنْديّ وحضر حنبل بن عبد الله. ومات في مُسْتَهلّ ربيع الأوّل بالشّقيف.
روى عنه الدّمياطيّ، وابن الخبّاز وغيرهما، وكان أديبًا شاعرًا.

398 - مؤمل بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - مؤمل بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
عم شيخنا العماد.
وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة، وقيل: سنة ستمائة. وسمع أبا اليُمْن الكِنْديّ، والخضر بْن كامل الدلال، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللّه بْن طاوس، وأبا الغنائم هبة اللّه الكهفيّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والفقيه زكري الشافعي، وواثق التّاجر، وجماعة. أجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي سابع رجب.
سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: كان شيخا حسنا، قديم المولد، كثير السماع.
الزيج: الجامع والبالغ
لكوشيار.
وهو: كتابان.
في علم حساب الكواكب، وتقاويمها، وحركات أفلاكها، وعددها، مبرهنة بالبراهين الهندسية.
جمع فيهما: بين الأعمال الحسابية، والجداول، والهيئة، والبرهان، على حساب الأبواب.
كذا قال، في أول كتابه: (المجمل) .

سربال البال في أطوار سلوك أهل الحال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سربال البال، في أطوار سلوك أهل الحال
رسالة.
فارسية.
للشيخ، أبي المكارم: أحمد بن محمد، علاء الدولة السماني.
المتوفى: سنة 736، ست وثلاثين وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي شهدت الكائنات على وجوده ... الخ) .

أحمد بن بكر البالسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال له ابن بكرويه، أبو سعيد.
قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، ثم ساق له ثلاثة أحاديث، منها عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد / مرفوعاً، قال: من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبه فقد أحبني، عمر معي حيث حللت، وأنا مع عمر حيث حل، حدثناه محمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا أحمد.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان يضع الحديث.

إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى غير حديث منكر يدل على ضعفه، قاله أبو أحمد بن عدي.
قال: ولم يتفق لي إخراج شئ من حديثه.
قلت: هو الذي يروى عن أبيه () .

عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن خصيف.
اتهمه الامام أحمد.
ومن بلاياه: لوين، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله يوم
القيامة وشاحين من الجنة، لا تقوم لهما الدنيا وما فيها، إن الله يباهى ملائكته بسيف الغازى ورمحه وسلاحه..الحديث.
وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن إسحاق بن خالد البالسى، عنه نسخة شبيها بمائة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال.
وقال النسائي، وغيره: ليس بثقة، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه.
قال البعلى: وسمّيت البالوعة على «فاعولة»، وبلوعة على «فعولة» لأنها تبلع المياه، وهي البواليع، والبلاليع.
قال المطرزي في «شرحه» : ويقال لها أيضا: البلوقة، وجمعها:
بلاليق، قال: وقد جاءت البلاعة والبلاقة على وزن علامة.
قال الجوهري: «البالوعة» : ثقب في وسط الدّار، وكذلك البلوعة.
قال الفيومي: ثقب ينزل فيه الماء، والبلّوعة- بتشديد اللام-: لغة فيها.
«المصباح المنير (بلع) ص 24، والمطلع ص 266».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت