المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَصِيل) الْوَقْت حِين تصفر الشَّمْس لمغربها (ج) أصل وأصلان وآضال وأصائل
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
3621- الأصِيلي 1:
الإِمَامُ شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, عَالِمُ الأَنْدَلُسِ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصِيْلِيُّ. نشَأَ بِأَصِيْلاَ مِنْ بلاَدِ العُدوَةِ, وتفقَّه بِقُرْطُبَةَ. سَمِعَ ابنَ المشَّاطِ، وَابنَ السَّلِيْمِ القَاضِي, وَوَهْبَ بنَ مَسَرَّةَ لَقِيَهُ بوَادِي الحجَارَةِ, وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهلِيَّ, وَابنَ حَيُّوْيَه, وَأَبَا إِسْحَاقَ بنَ شَعْبَانَ, وَعِدَّةً بِمِصْرَ, وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الفَقِيْهِ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ"، وَلحقَ أَبَا بَكْرٍ الآجُرِيَّ, وَأَخذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وَابنِ الصَّوَّافِ, وَالقَاضِي الأَبْهَرِيِّ. وَلَهُ كِتَابُ "الدَّلاَئِلِ" فِي اختلاَفِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِيُّ, وَلَمْ أَرَ مثلَهُ. قَالَ عِيَاضٌ: كَانَ مِنْ حفَّاظ مَذْهَبِ مَالِكٍ, وَمِنَ العَالِمِينَ بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ وَرجَالِهِ, يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتيَانِ أَدبارِ النِّسَاءِ عَلَى الكرَاهَةِ, وَينكرُ الغلوَّ فِي الكرَامَاتِ، وَيثبتُ مِنْهَا مَا صحَّ. وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ. قَالَ: وَكَانَ نظيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالقَيْرَوَانِ, وَعَلَى طريقتِهِ وهديه, وفيه زعارة. حمل الناس عَنْهُ, تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين وثلاث مائة, وشَيِّعَه أمم. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 954"، والعبر "3/ 52"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 140". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد، الفقيه أبو محمد الْأصيلي. [المتوفى: 392 هـ]
أصله من كورة شَذُونَة، ورحل بِهِ والده إلى أَصِيلا من بلاد العُدْوَة، -[713]- فنشأ بها وطلب العلم، وتفقه بقُرْطُبَة، وَسَمِعَ مِنْ: ابن المشّاط، وابْن السّليم، وأَبَان بْن عيسى، وأخذ عَنْ وهب بْن مَسَرَّة بوادي الحجارة. ثم رحل إلى المشرق، فكتب بمصر عَنْ أَبِي الطّاهر الذُّهْلِي، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابُوري، وأبي إسحاق بن شعبان. وكتب بمكّة عَنْ أَبِي زيد المَرْوَزِي " صحيح " الْبُخَارِيّ، وكتب عَنِ الْأجُرِّي. ثم دخل بغداد، فأخذ عن أبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصّوّاف، وأَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وأَبِي الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ، وأَبِي أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجُرْجَاني. وصنف كتابًا سمّاه " الدلائل " ذكر فِيهِ عَنْ مالك، وأَبِي حنيفة، والشافعي. وكان عالمًا بالحديث والسُّنَّة. قَالَ القاضي عِياض: قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: حَدّثَنِي أَبُو مُحَمَّد الْأصيلي، ولم أر مثله. قَالَ عياض: وكان من حُفَّاظ مذهب مالك، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله، وكان يرد القول فِي إتيان النّساء فِي أَدْبارهنّ كراهيةً دون التَّحريم، عَلَى أنّ الْأثار فِي ذَلِكَ شديدة، وكان يُنْكر الغُلُوَّ فِي كرامات الْأولياء، ويثبت منها ما صحّ، ودعاء الصّالحين. ولّي قضاء سرقسطة، ثم إنه كره أميرها، فاقتال من القضاء، وبقي عَلَى الشُّورَى بقُرْطُبَة. وكان نظير أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي زيد بالقَيْروَان، وعلى طريقه وهَدْيِه، إلا أَنَّهُ كانت فِيهِ زعارة خلق؛ حمل النّاس عَنْهُ. وتُوُفِّي فِي تاسع عشر ذي الحجّة، سنة اثنتين وتسعين، وشَيَّعه الخلائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عبد الله بن أحمد بن قَنْد، أبو محمد القُرْطُبيُّ اللُّغويُّ، صاحب الحافظ أبي محمد الأَصيلي، يُعرف بالطبطل. [المتوفى: 400 هـ]-[817]-
كان كاتباً أديباً بليغاً فقيهاً محدثاً تُوفيَ في الوقعة التي كانت بين سُليمان بن حكم وبين المهدي بعقبة البَقَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد، أبو محمد الزّناتيّ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ. [المتوفى: 485 هـ]
أصله من أصيلا، نزل سَبْته، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع، ويوسف بن أبي مسلم. وسافر للتّجارة إلى الأندلس. انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة. وكان صالحًا خيِّرًا، والخير أغلب عليه من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العيش، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، الطّرطُوشيّ، المعروف بابن الأصيليّ. [المتوفى: 566 هـ]
رحل فِي طلب العلم، وأخذ القراءات عَنْ منصور بْن الخير. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وأبي القاسم بْن ورد، وجماعة. وجلس للنّاس للإقراء، ونفعهم؛ سُمِع منه " الموطأ " فِي سنة تسعٍ وخمسين أَبُو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ. وكتب عَنْهُ ابن عيّاد، وغيره. ولد سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي في العام، وقيل بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ. قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره. قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين. قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم. وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
775 - الخَضِرُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدَان، الشَّيْخ الأصيل، شمس الدِّين، بقيّة المُسنِدين، أبو القَاسِم بْن أبي الْحُسَيْن الأَزْدِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 700 هـ]
كان شيخًا بشوشًا، متودّدًا، عاميًا، ناقص الفضيلة، ارتزق بالخدم في -[951]- جهات المُكْس وغيرها، ثُمَّ فِي آخر أمره عُزِل وبطل. وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة سبع عشرة وستّمائة، وتفرّد بأشياء من المَرْويّات والشيوخ. روى عن النفيس ابن البن " مغازي ابن عائذ " وعن أبي القَاسِم بْن صَصْرَى وأبي المجد القزوينيّ وزين الأُمَناء والمعافَى بْن أبي السّنان والمسلم المازنيّ وابن غسّان. وحضر على ابن أبي لُقمة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام. خرَّج له الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين " مشيخة "، وسمع منه خَلْقٌ على ضعفه، منهم المزي وابن حبيب والمحب وابن النابلسي والواني والشهاب المنبجي وابنه عبد الرحمن. وحضر عليه محمد ابن المِزّيّ. تُوُفّي فِي أول ذي الحجّة ودُفِن بتُربة آبائه عند الكهف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. |