المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة والاستعارة التّبعِيَّة: قِسْمَانِ للاستعارة بِاعْتِبَار اللَّفْظ الْمُسْتَعَار لِأَن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار إِن كَانَ اسْم جنس حَقِيقَة أَو تَأْوِيلا فالاستعارة أَصْلِيَّة كأسد إِذا استعير للرجل الشجاع وَقتل إِذا استعير للضرب الشَّديد وكحاتم إِذا استعير للسخي فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا لِأَنَّهُ متاول باسم جنس هُوَ السخي وَكَذَا كل علم يكون مَشْهُورا بِوَصْف كموسى وَفرْعَوْن فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا وَإِن لم يكن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار اسْم جنس فالاستعارة تَبَعِيَّة كالحرف وَالْفِعْل وكل مَا يشتق مِنْهُ كاسم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَغير ذَلِك والاستعارة فِي هَذِه الْأُمُور لَا تكون إِلَّا تَبَعِيَّة لِأَن الِاسْتِعَارَة مَوْقُوفَة على التَّشْبِيه والتشبيه يَقْتَضِي أَن يكون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه والموصوف لَا يكون إِلَّا أمرا مُسْتقِلّا بالمفهومية مقررا ثَابتا فِي نَفسه ومعاني الْأَفْعَال وَالصِّفَات المشتقة مِنْهَا لكَونهَا متجددة غير متقررة بِوَاسِطَة دُخُول الزَّمَان فِي مفهوماتها كَمَا فِي الْأَفْعَال أَو عروضه لَهَا كَمَا فِي الصِّفَات المشتقة مِنْهَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور وَإِن كَانَت مُسْتَقلَّة بالمفهومية ومعاني الْحُرُوف غير مُسْتَقلَّة بالمفهومية كَمَا لَا يخفى فَلَا تصلح مَعَانِيهَا للموصوفية وَإِنَّمَا قُلْنَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور لِأَن الْحق أَن الزَّمَان دَاخل فِي مَفْهُوم الصِّفَات المشتقة من الْأَفْعَال فمعانيها مقترنة بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة لَكِن لَا فِي الْفَهم عَن تِلْكَ الصِّفَات كَمَا حققنا فِي جَامع الغموض. والمحقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله قَالَ التَّشْبِيه يَقْتَضِي كَون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه أَو بِكَوْنِهِ مشاركا للمشبه بِهِ فِي وَجه الشّبَه. قَالَ شيخ الْإِسْلَام قَوْله أَو بِكَوْنِهِ مشاركا إِلَى آخِره الظَّاهِر أَنه تَخْيِير فِي الْعبارَة بِاعْتِبَار المُرَاد والمودي وتنبيه على أَن الْمَقْصُود من كَونه مشاركا كَونه مَوْصُوفا انْتهى مثل نطقت الْحَال وَالْحَال ناطقة فَإِنَّهُ يقدر تَشْبِيه دلَالَة الْحَال بنطق النَّاطِق فِي إِيضَاح الْمعَانِي وإيصاله إِلَى الذِّهْن ثمَّ يدْخل الدّلَالَة فِي جنس النُّطْق بالتأويل الْمَذْكُور فيستعار لَهَا لفظ النُّطْق ثمَّ يشتق مِنْهُ الْفِعْل وَالصّفة فَتكون الِاسْتِعَارَة فِي الْمصدر أَصْلِيَّة وَفِي الْفِعْل وَالصّفة تَبَعِيَّة فالتشبيه الَّذِي هُوَ مدَار الِاسْتِعَارَة أَولا وبالأصالة يكون فِي معنى الْمصدر وَفِي الْأَفْعَال وَمَا يشتق مِنْهَا يكون ثَانِيًا وبالتبعية كَمَا عرفت فِي المثالين الْمَذْكُورين وَكَذَا التَّشْبِيه يكون أَولا وبالأصالة فِي متعلقات الْحُرُوف ثمَّ فِيهَا ثَانِيًا وبالتبعية كالظرفية فِي زيد فِي النِّعْمَة فَإِن الْمَعْنى الْحَقِيقِيّ لكلمة فِي كَمَا أَنه غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالظرفية كَذَلِك مَعْنَاهَا الْمجَازِي غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالإحاطة مثلا فَلَا يتَصَوَّر تَشْبِيه أحد هذَيْن الْمَعْنيين إِلَّا تبعا وَذَلِكَ بِأَن يقدر تَشْبِيه إحاطة النِّعْمَة يزِيد بالظرفية فَيدْخل الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ صَار الظَّرْفِيَّة مستعارا للإحاطة ثمَّ يشبه تِلْكَ الْإِحَاطَة الْمَخْصُوصَة بِتِلْكَ الظَّرْفِيَّة الْمَخْصُوصَة الَّتِي هِيَ معنى فِي تبعا فيستعار لَهَا كلمة فِي وَقس عَلَيْهِ سَائِر الْحُرُوف وَإِذا عرفت حَال التَّشْبِيه بِأَنَّهُ فِي أَي شَيْء بِالْأَصَالَةِ وَفِي أَي أَمر بالتبعية حصل لَك حَال الِاسْتِعَارَة بِحَسب الْأَصَالَة والتبعية بِالْقِيَاسِ على حَال التَّشْبِيه. هَذَا خُلَاصَة مَا ذكر عُلَمَاء الْبَيَان رَحِمهم الله فِي تبيان هَذَا المرام ينفعك لَدَى الْفَهم والإفهام وَعَلَيْك أَن لَا تنسى بِدُعَاء الْخَيْر لهَذَا المستهام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَرْف الْأَصْلِيّ: حرف يثبت فِي تصاريف الْكَلِمَة لفظا أَو تَقْديرا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الوطن الْأَصْلِيّ: قَالُوا الأوطان ثَلَاثَة الوطن الْأَصْلِيّ وَهُوَ مولد الرجل فِي الْبَلَد - وَقيل مَا يكون بالتوطن بالأهل أَو بالمولد.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الحروف الأصلية
انظر: الحرف. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد الأصلي
انظر: المد الطبيعي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قلب الياء الأصلية همزة بعد ألف «مفاعل» الأمثلة: 1 - أَقَاموا مصائد للأسماك 2 - تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدول 3 - ظَهَرت عليه مخائل النجابة 4 - مَصَائِر الدول في أيدي أبنائها 5 - مَكَائد الشيطان متعددةالرأي: مرفوضةالسبب: لقلب الياء همزة، مع أنها أصلية، وليست بزائدة.
الصواب والرتبة:1 - أقاموا مصايد للأسماك [فصيحة]-أقاموا مصائد للأسماك [صحيحة]2 - تُسَبِّب المضايق المائية نزاعات بين الدول [فصيحة]-تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدول [صحيحة]3 - ظهرت عليه مخايل النجابة [فصيحة]-ظهرت عليه مخائِل النجابة [صحيحة]4 - مصاير الدول في أيدي أبنائها [فصيحة]-مصائر الدول في أيدي أبنائها [صحيحة]5 - مكايد الشيطان متعددة [فصيحة]-مكائد الشيطان متعددة [صحيحة] التعليق: حقّ هذه الكلمات أن تكون بلا همز؛ لأن الياء فيها أصلية، وليست بزائدة، فهي على وزن «مفاعل» مثل «معايش». ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز إلحاق المد الأصليّ في صيغة «مفاعل» بالمد الزائد في صيغة «فعائل»؛ وذلك لما سمع عن العرب من جمع «مصيبة» على «مصائب»، و «مصايب»، ومنه قراءة نافع: «معائش» بالهمز، في قوله تعالى: {{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}} الأعراف/10. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحاجة الأصلية: هي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقاً كالنفقة ودور السكنى وآلات الحرب والثياب المحتاج إليها لدفع الحرِّ والبرد، أو تقديراً كالدَّين فإن المديونَ محتاجٌ إلى قضائه بما في يده من النصاب دفعاً عن نفسه الحبسَ الذي هو كالهلاك.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَطَن الأصلي: ويسمى بالأهليِّ ووطن الفطرة هو مولد الرجل وكذا البلد الذي هو فيه وُلد فيه أو لم يُولد ولكن قصد التعيش فيه لا الارتحال عنه.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي حروف المعجم كلها ما عدا حروف الزوائد المجموعة في قولك: (هويت السمان). سميت بهذا الاسم لأنها لا تقع في الأسماء والأفعال إلا أصولا إما فاء للكلمة أو عينا أو لاما. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال. وهي سبع عشرة صفة، هي: 1 - الجهر./ 2 - الهمس. 3 - الشدة./ 4 - الرخاوة. 5 - الاستعلاء./ 6 - الإطباق. 7 - الاستفال./ 8 - الانفتاح. 9 - الإصمات./ 10 - الصفير. 11 - القلقلة./ 12 - اللين. 13 - الانحراف./ 14 - التكرير. 15 - التفشي./ 16 - الاستطالة. 17 - الإذلاق. (راجع: كلّا في بابه). الصفات الضعيفة: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وزادت فيه على صفات القوة عد الحرف ضعيفا، وهي: 1 - الهمس./ 2 - الرخاوة. 3 - الاستفال./ 4 - الانفتاح. 5 - الذلاقة./ 6 - اللين. (راجع: كلّا في بابه). الصفات العرضية: هي الصفات التي تعرض للحرف، وتنفك عنه أحيانا، لسبب من الأسباب. والصفات العرضية إحدى عشرة، هي: 1 - الإظهار./ 2 - الإدغام. 3 - القلب./ 4 - الإخفاء. 5 - التفخيم./ 6 - الترقيق. 7 - المد./ 8 - القصر. 9 - التحريك./ 10 - الإسكان. 11 - السكت. وقد جمعها أحد العلماء في هذين البيتين: إظهار إدغام وقلب وكذا ... إخفا وتفخيم ورق أخذا والمد والقصر مع التحرك ... وأيضا السكون والسكت حكي (راجع: كلّا في بابه). الصفات القوية: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وأربت على صفات الضعف عد الحرف قويا، وهي: 1 - الجهر./ 2 - الشدة. 3 - الاستعلاء./ 4 - الإطباق. 5 - الإصمات./ 6 - الصفير. 7 - القلقلة./ 8 - الانحراف. 9 - التكرير./ 10 - التفشي. 11 - الاستطالة./ 12 - الغنة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به، وهو عبارة عن مد الألف في نحو: قالَ [البقرة: 30]، والواو في نحو: يَقُولُ [البقرة: 8]، والياء في نحو: قِيلَ [البقرة: 11]. - والمد الأصلي هو المد الطبيعي الذي لا يتوقف على سبب من أسباب المد الفرعية السكون والهمز. - وحروف المد الأصلي هي الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - حمدان بن غارم، بغين معجمة، ابن ينّار، بياء ثمّ نون مشدَّدة، أبو حامد؛ وقِيلَ: اسمه الأصلي أَحْمَد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، ودُحَيْمًا، وخلف بْن هشام، وأبا كُرَيْب، وطائفة. وَعَنْهُ: أسد بْن حَمْدَوَيْه النَّسفيّ، وعبد الله بْن الحامض المروزيّ، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - المؤيَّد بْن عَبْد الرحيم بْن أحمد بن محمد ابن الإِخوة، أَبُو مسلم البَغْدَادِيّ، ثُمَّ الأصبهاني المُعَدَّل، واسمه الأصليّ هشام. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِدَ سنةَ سبعٍ وعشرين وخمس مائة، وعُني بِهِ أَبُوهُ المحدّث أَبُو الفضل، وسَمَّعَهُ حضورًا من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وزاهر بْن طاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخلّال، ومحمد بْن إِبْرَاهيم بْن سعدوَيه، وغانم بْن خالد، وخلْق، وسَمِعَ مِن بعضهم. وسَمِعَ بهَمَذان من أَبِي بَكْر هِبَةِ الله بن الفرج، ونصر ابن المظفّر البرمكيّ. وببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي القَاسِم الحاسب، وهذه الطّبقة. ومن مسموعاته " مسند " الروياني، و " مسند " أبي يعلى، و " مسند " العَدَنيّ سمعه من سعيد الصَّيرفيّ، وكان صحيحَ السّماعِ ثقةً. حدّث ببغدادَ وأصبهان؛ روى عَنْهُ ابنُ نقطة، وابنُ خليل، والضّياء، -[151]- والتقي أحمد ابن العزّ، وجماعة. وروى عَنْهُ بالإِجازة الشيخ شمس الدين عبد الرحمن، والبرهان ابن الدَّرَجيّ، والفخر عليّ، والكمال عَبْد الرحيم، وآخرون. عاش ثلاثًا وسبعين سنة، وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المصدر (٢) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القواعد: في الجدل، والمنطق، والأصلين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمود الأصفهاني. المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة. وهي: من أحسن تصانيفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهج الأصلين
في: أصول الدين. لسراج الدين: عمر بن رسلان البلقيني. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. أكمل منه: أصول الدين. بلغ إلى: نصف أصول الفقه. أوَّله: (الحمد لمن وجب وجود ذاته ... الخ) . قال: ألخص (2/ 1881) فيه مسائل العلمين: علم أصول الدين، وعلم أصول الفقه. وشرحه: ابن جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذة الزكية، في القواعد الأصلية
مقدمة. لشمس الدين: محمد بن عبد الدائم البرماوي، الشافعي. المتوفى: سنة 831، إحدى وثلاثين وثمانمائة. جمعها: خالية عن الخلاف والدليل. ثم نظمها: ألفية، وشرحها أيضا. |